يو زيجيان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
امتدت الجبال مثل المحيط بينما أشرق القمر مثل الصقيع.
قتلت الرجال، قتلت النساء، قتلت الشيوخ، قتلت الأطفال.
تبع شخص ضخم سلسلة جبال متعرجة وحيدًا. على جانبيه هاوية لا نهاية لها. صفّرت ريح الليل العميقة المظلمة عبر الوادي. خطوة خاطئة واحدة ستُسحق إربًا، لكنه ابتعد مغمض العينين، حتى أنه يتمتم بشيء ما لنفسه.
لفترة من الوقت، صفّرت الرياح، واجتاحت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى المسافة وحدها، لا يمكن النظر إلى أمور الماضي.
“عندما تتبع الروح صديقًا عزيزًا، ستنسى أنك ميت بالفعل. نادرًا ما تلتقي بشخص مرة أخرى، حيث لا يمكنك إلا أن تتنهد لظلك؛ وُلدتَ فخورًا جدًا بنفسك، ترفض الاستسلام والتأقلم. من بين كل أولئك الذين حزنوا بشدة على مر التاريخ، فقط ‘بيان’ مثلك؛ كل الحمقى والفضلاء في العالم معكوسون، أين بو لي الذكي الآن؟ أولئك الذين لا يقدرون المواهب لا يُعتمد عليهم! تتقلب البحار وتدور، وتظل ضبابية، بلا مكان تنتمي إليه. تعيش في هذا العالم، كل ما يمكنك فعله هو أن تمشي وعيناك مغمضتان، متقبلًا ترتيبات الخالق!”
كانت غارقة في الدماء أيضًا، لكن نظرتها كانت مشرقة وواضحة، بلا أي تعاطف أو تردد. كانت أفعالها مليئة بالنظام والكفاءة. لم تكن باردة القلب ولا قاسية القلب، ولا وحشية ومتعطشة للدماء. كل هذا من أجل إنقاذ شخص ما، حتى لو كان الشخص الوحيد الذي ستنقذه في النهاية هو هوا تشنغلو.
فتح عينيه فجأةً وتنهد طويلاً. “أجل، كم أشعر بالوحدة!”
هز رأسه، لكنه تخلى أيضًا عن عناده، مما سمح لأفكاره بالانطلاق بحرية.
وصل إلى هذا العالم في حيرةٍ تامة، محاصرًا في قريةٍ جبليةٍ صغيرة، كطفلٍ صغير. لم يفهم أحدٌ أو يتعاطف مع محنته، عاجزًا عن التأقلم، يُلام على كل ما حاوله. لم يكن معه سوى ثورٍ يتمتم له، كأنه مجنون. مقارنةً بذلك، كان الجوع والبرد، وإساءة أخيه وزوجة أخيه، أسهلَ احتمالًا نسبيًا.
تبع شخص ضخم سلسلة جبال متعرجة وحيدًا. على جانبيه هاوية لا نهاية لها. صفّرت ريح الليل العميقة المظلمة عبر الوادي. خطوة خاطئة واحدة ستُسحق إربًا، لكنه ابتعد مغمض العينين، حتى أنه يتمتم بشيء ما لنفسه.
لقد كان ذلك بالضبط بسبب تجربة مثل هذه التي جعلته يتقدم بإصرار، دون أن ينظر إلى الوراء أبدًا.
لكن اليوم كان استثناءً. لقد جاء إلى هذا العالم ليطلق العنان لقلبه ليستمتع، لكن لسببٍ ما، أدى ذلك إلى كل هذا الحزن.
لكن اليوم كان استثناءً. لقد جاء إلى هذا العالم ليطلق العنان لقلبه ليستمتع، لكن لسببٍ ما، أدى ذلك إلى كل هذا الحزن.
في قلبه كانت هناك عاصفة ثلجية لا هوادة فيها، ولكن في أحلام الآخرين كان هناك رذاذ متواصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيطان يسيطر على كل من في المدينة. إذا أردتُ إنقاذها، فعليّ قتلهم!”
بالنظر إلى المسافة وحدها، لا يمكن النظر إلى أمور الماضي.
لم يخشَ الحشدُ الخاضعُ لسيطرةِ شيطانِ الميازما الموتَ. تخطى الجثثَ المقطوعةَ الرؤوسَ بينما كانت ركبُهم تُصدرُ فرقعةً وطقطقةً، واندفعوا بسرعةٍ لا يمتلكها الناسُ العاديون.
لكن اليوم كان استثناءً. لقد جاء إلى هذا العالم ليطلق العنان لقلبه ليستمتع، لكن لسببٍ ما، أدى ذلك إلى كل هذا الحزن.
“لماذا أفعل شيئًا أحمقًا كهذا وأنا شخص لا ينظر إلى الوراء أبدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز رأسه، لكنه تخلى أيضًا عن عناده، مما سمح لأفكاره بالانطلاق بحرية.
كان هذا هو ما اعتمدت عليه تمامًا بعد عدة سنوات عندما واجهت جنرال الشياطين القوي الذي تحول من صخرة الذبح، سترونغبولدر. سمح لها ذلك بالبقاء محصنة ضد قدرته الفطرية دون الوقوع في مذبحة جنونية، ولكنه أيضًا منحها شجاعة كافية لتلويح سيفها على سترونغبولدر، مما أذهل لي تشينغشان.
هز رأسه، لكنه تخلى أيضًا عن عناده، مما سمح لأفكاره بالانطلاق بحرية.
لفترة من الوقت، صفّرت الرياح، واجتاحت السماء.
أراد الاله فاستجاب العالم.
كانت المدينة صغيرة، لكن سكانها لا يزالون عشرات الآلاف، فكان الصوت أشبه بانهيار جليدي، يكفي لإخافة الجبناء حتى الموت. حتى أنه هزّ السحب المنخفضة، مما أدى إلى تساقط رذاذ.
هبت الرياح وجرفت المياه ومزقت الأشجار، وبدأت سلسلة الجبال بأكملها تتأرجح.
نزل لي تشينغشان من الأعلى وذراعاه مطويتان. “لم أرك منذ زمن يا زيجيان، أو ربما أعتبرك سيد قصر مجموعة السيوف، أو ربما سيادي سيف السحاب البنفسجي!” الفصل برعاية حكيم التناقض
لم يخشَ الحشدُ الخاضعُ لسيطرةِ شيطانِ الميازما الموتَ. تخطى الجثثَ المقطوعةَ الرؤوسَ بينما كانت ركبُهم تُصدرُ فرقعةً وطقطقةً، واندفعوا بسرعةٍ لا يمتلكها الناسُ العاديون.
ارتفعت غيوم داكنة وامتدت، وابتلعت القمر. تساقطت رقاقات الثلج من السماء بهدوء، وهبطت على كتفيه. في لمح البصر، ملأ الثلج الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيطان يسيطر على كل من في المدينة. إذا أردتُ إنقاذها، فعليّ قتلهم!”
ومرت أمام عينيه مشاهد مختلفة، تتداخل بين حياته الماضية والحاضر، كلها غامضة وغير قابلة للتمييز.
“ربما يكون هذا مجرد حلم كبير. عندما أستيقظ، سأكون مستلقيًا على سرير دافئ. ” عندما وصل إلى هذا العالم، خطرت له هذه الفكرة مرات لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت قد وقعت في حالة اكتئاب لفترة طويلة جدًا قبل ذلك، حيث اعتقد الآخرون أنها كانت مليئة بالندم على المذبحة اليوم – بالطبع، شعرت بذلك – لكنها كانت تدرك فقط أنها كانت تخشى الشخص الذي أصبحت عليه اليوم.
ولكن الآن، عندما رفع رأسه، لم يكن هناك سوى الثلج والرياح، ومسار شديد الانحدار عبر الجبال.
“أيها الثور، هل أنت أيضًا وحيد إلى هذه الدرجة؟”
لطالما ذكّرته الرياح والثلوج بتلك الرحلة الشاقة واليائسة إلى جرف سيف الجليد. شعر وكأنه لن ينزل أبدًا، فقد قضى كل وقته في الصعود.
خارج المدينة الصغيرة، كانت السماء القاتمة تثقل كاهل البرية القاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى عندما استعاد مظهره البشري في وقت لاحق وعاد إلى المجتمع البشري – دخول مدينة جيابينغ، والانضمام إلى حرس هوك وولف، وقتل تشو تشيبو، ومحاربة شيوخ الجبال الثلاثة. لم تتوقف هذه العاصفة الثلجية أبدًا.
خلف الجدار الترابي المرقط، تناثرت أناسٌ من مختلف الأنواع في الشوارع والأزقة. وجوههم شاحبة وعيونهم خاوية، كأنهم جثث، إلا أن صدورهم كانت تنتفخ بوضوح وهم يتنفسون. من حين لآخر، كانت بقعة سوداء تتسلل عبر بياض عيونهم.
تساقط الثلج بغزارة، وتراكم تدريجيًا على كتفيه وابتلع الطريق الوعر. وتحولت الجبال كلها إلى اللون الأبيض.
اجتمعت المشاهد كلها وتكثفت. حدّقت فيه عينان دامعتان لثور بهدوء، ينصت إلى همساته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن تنظر إلى الوراء، انحنت إلى الوراء بعد أن تماسكت. تبع ذلك دويّ هائل. مع طقطقة عظامها المكسورة، ارتطمت المرأة بالأرض، وتمزقت أعضاؤها وتحطمت عظامها. وخرجت نفحة من الدخان الأسود من فمها.
“أيها الثور، هل أنت أيضًا وحيد إلى هذه الدرجة؟”
وبحلول الوقت الذي دفع فيه المد الناس فوق الجدار الحجري وتسلقوه، استغلت الفرصة لقتل عدد قليل آخر، وتراجعت إلى فناء آخر قبل أن يحاصروها بالكامل.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة هذا الشعور، تمامًا كما حدث عندما نظر إلى شوانيوي، كما حدث عندما وضع توقعاته على لي لونغ.
بعد أن فكرت حتى وصلت إلى هناك، أنزلت سيفها فجأةً وتجاهلت هدير الناس، ناظرةً إلى السماء مبتسمةً. “نيو جوشيا، ليس من اللطيف اقتحام حلم أحدهم دون سابق إنذار. ”
ارتفعت غيوم داكنة وامتدت، وابتلعت القمر. تساقطت رقاقات الثلج من السماء بهدوء، وهبطت على كتفيه. في لمح البصر، ملأ الثلج الهواء.
قبل أن يُدرك، كان ذلك الرجل العريض في متناول يده. لم يكن عليه سوى أن يخطو خطوة أخرى للأمام. حينها، كان بإمكانه أن يربت على كتفه ويقول: “يا أخي، أنا هنا”.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
نشر ذراعيه واحتضن الريح والثلوج، وهو يشيد، “ما هذا الثلج الثقيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في قلبه كانت هناك عاصفة ثلجية لا هوادة فيها، ولكن في أحلام الآخرين كان هناك رذاذ متواصل.
كان هذا هو ما اعتمدت عليه تمامًا بعد عدة سنوات عندما واجهت جنرال الشياطين القوي الذي تحول من صخرة الذبح، سترونغبولدر. سمح لها ذلك بالبقاء محصنة ضد قدرته الفطرية دون الوقوع في مذبحة جنونية، ولكنه أيضًا منحها شجاعة كافية لتلويح سيفها على سترونغبولدر، مما أذهل لي تشينغشان.
عندما دخلت المدينة مجددًا، أثار الدخان الأسود ضجة. “هل عدتِ حقًا؟ إذًا يمكنكِ البقاء هنا كطعام لي!”
خارج المدينة الصغيرة، كانت السماء القاتمة تثقل كاهل البرية القاتمة.
اهتزّ المنزل تحت قدميها فجأةً، ففقدت توازنها. ووسط تدافعٍ وتدافعٍ لا يُحصى، كان المنزل على وشك الانهيار. استغلّت امرأةٌ في منتصف العمر خلفها هذه الفرصة لتنقضّ عليها.
خلف الجدار الترابي المرقط، تناثرت أناسٌ من مختلف الأنواع في الشوارع والأزقة. وجوههم شاحبة وعيونهم خاوية، كأنهم جثث، إلا أن صدورهم كانت تنتفخ بوضوح وهم يتنفسون. من حين لآخر، كانت بقعة سوداء تتسلل عبر بياض عيونهم.
“تشنغلو، انتظري. لن أدعك تموتي. سأقتل الشيطان بالتأكيد. سأنقذك والجميع!”
ومرت أمام عينيه مشاهد مختلفة، تتداخل بين حياته الماضية والحاضر، كلها غامضة وغير قابلة للتمييز.
كان وجهها الرقيق مليئًا بالكآبة، لكن عينيها كانتا ثابتتين كالفولاذ، تتألقان بضوء بنفسجي خافت. وضعت صديقتها العزيزة التي كانت تُصارع الألم على الأرض برفق، وأزالت حقيبة المئة كنز من خصرها، ثم استدارت واقتربت من المدينة الصغيرة المُحاطة بالتشي الشيطاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت قد وقعت في حالة اكتئاب لفترة طويلة جدًا قبل ذلك، حيث اعتقد الآخرون أنها كانت مليئة بالندم على المذبحة اليوم – بالطبع، شعرت بذلك – لكنها كانت تدرك فقط أنها كانت تخشى الشخص الذي أصبحت عليه اليوم.
خلف الجدار الترابي المرقط، تناثرت أناسٌ من مختلف الأنواع في الشوارع والأزقة. وجوههم شاحبة وعيونهم خاوية، كأنهم جثث، إلا أن صدورهم كانت تنتفخ بوضوح وهم يتنفسون. من حين لآخر، كانت بقعة سوداء تتسلل عبر بياض عيونهم.
ترجمة: zixar
خارج المدينة الصغيرة، كانت السماء القاتمة تثقل كاهل البرية القاتمة.
ملأ دخان أسود هواء المدينة، مكونًا من عدد لا يحصى من الحشرات السوداء الصغيرة. كان نوعًا نادرًا جدًا من الشياطين، شيطان الميازما.
فتح عينيه فجأةً وتنهد طويلاً. “أجل، كم أشعر بالوحدة!”
عندما دخلت المدينة مجددًا، أثار الدخان الأسود ضجة. “هل عدتِ حقًا؟ إذًا يمكنكِ البقاء هنا كطعام لي!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
نهضت وسحقت رأسًا بقدمها قبل أن تهبط برفق على منزل مبلط على جانب الشارع.
وقف الجميع، مُشكّلين حشدًا كثيفًا، دون أن يتزحزحوا. لم تكن سوى أعينهم تدور وهي تتحرك، صامتةً كالميت ومُخيفةً. بأمر شيطان الميازما، أطلقوا جميعًا صرخاتٍ هستيرية، مُتجاهلين تمامًا حقيقة أن أحبالهم الصوتية كانت تتمزق نتيجةً لذلك. كان صوتهم أشدّ حدةً من زئير الوحوش.
من كان يعلم كم حصد سيفها من الأرواح حتى الآن؟ مئات؟ آلاف؟ تذكرت فقط أنها ذبحت المدينة بأكملها وحدها بسيفها قبل أن تقضي على شيطان الميازما. كم كان عمرها في ذلك العام؟ وكم قتلت الآن؟
كانت المدينة صغيرة، لكن سكانها لا يزالون عشرات الآلاف، فكان الصوت أشبه بانهيار جليدي، يكفي لإخافة الجبناء حتى الموت. حتى أنه هزّ السحب المنخفضة، مما أدى إلى تساقط رذاذ.
فتح عينيه فجأةً وتنهد طويلاً. “أجل، كم أشعر بالوحدة!”
هل شعرت بالحزن؟ هل شعرت بالغضب؟ هل شعرت بالخوف؟ ربما شعرت به، لكن شيئًا آخر ملأ عقلها وسيفها، مُظهرًا طبيعةً مُعينةً كانت مُخبأة في أعماقها.
هطل المطر، لكنها لم تتحرك، واقفةً مطأطئ الرأس، ممسكةً بسيفها بقوة. أخبرها نيو جوشيا (البطل) ذات مرة أنها كإنسانة، عليها أن تكون حازمة. لا يمكنها أن تكون رقيقة القلب. لم تنسَ ذلك قط.
اهتزّ المنزل تحت قدميها فجأةً، ففقدت توازنها. ووسط تدافعٍ وتدافعٍ لا يُحصى، كان المنزل على وشك الانهيار. استغلّت امرأةٌ في منتصف العمر خلفها هذه الفرصة لتنقضّ عليها.
لم تُرهق نفسها بأيّ مهارةٍ بارعةٍ في المبارزة. لم تتجرأ حتى على استخدام طاقة السيف، معتمدةً كليًا على حدّة سيف “ناين يانغ” لتشقّ طريقها، كما لو كانت حطابًا. أينما وصل السيف، انفصل اللحم وتكسّرت العظام. ملأت أطرافها المكسورة الهواء، فصبغت ملابسها البنفسجية بالأحمر فورًا.
قال ذات مرة: “البنفسجي لونٌ ذو احترامٍ عظيم، والسيف سيدُ جميع الأسلحة. ببشارةٍ مُبشرةٍ من طاقة البنفسج القادمة من الشرق، يجتاح ملكٌ حكيمٌ العالم، ويقتل الملايين، ويوحد العالم أجمع تحت رايته، مُفضيًا إلى السلام الأبدي، مُصبحًا رمزًا للفضيلة والإحسان العظيمين”.
اهتزّ المنزل تحت قدميها فجأةً، ففقدت توازنها. ووسط تدافعٍ وتدافعٍ لا يُحصى، كان المنزل على وشك الانهيار. استغلّت امرأةٌ في منتصف العمر خلفها هذه الفرصة لتنقضّ عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونتيجة لذلك، رفعت رأسها، وأشرقت عيناها بضوء بنفسجي، يشعان بروح اللورد.
تناثرت بضع قطرات من الدم على وجهها الجميل، الذي برز ببراعة. لم تتأثر. كان عليها أن تحافظ على كل ذرة من تشيها الحقيقي. لم تستطع تحمل فعل شيء تافه كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشيطان يسيطر على كل من في المدينة. إذا أردتُ إنقاذها، فعليّ قتلهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف الجميع، مُشكّلين حشدًا كثيفًا، دون أن يتزحزحوا. لم تكن سوى أعينهم تدور وهي تتحرك، صامتةً كالميت ومُخيفةً. بأمر شيطان الميازما، أطلقوا جميعًا صرخاتٍ هستيرية، مُتجاهلين تمامًا حقيقة أن أحبالهم الصوتية كانت تتمزق نتيجةً لذلك. كان صوتهم أشدّ حدةً من زئير الوحوش.
ارتفعت غيوم داكنة وامتدت، وابتلعت القمر. تساقطت رقاقات الثلج من السماء بهدوء، وهبطت على كتفيه. في لمح البصر، ملأ الثلج الهواء.
ثار بحرٌ من الناس، لكن بضربةٍ من تشي السيف، طارت عشرات الرؤوس في الهواء. تناثرت دماؤهم على ارتفاع أمتارٍ عديدةٍ في الهواء مع خيوطٍ من الدخان الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيطان يسيطر على كل من في المدينة. إذا أردتُ إنقاذها، فعليّ قتلهم!”
تناثرت بضع قطرات من الدم على وجهها الجميل، الذي برز ببراعة. لم تتأثر. كان عليها أن تحافظ على كل ذرة من تشيها الحقيقي. لم تستطع تحمل فعل شيء تافه كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما ذكّرته الرياح والثلوج بتلك الرحلة الشاقة واليائسة إلى جرف سيف الجليد. شعر وكأنه لن ينزل أبدًا، فقد قضى كل وقته في الصعود.
لم يخشَ الحشدُ الخاضعُ لسيطرةِ شيطانِ الميازما الموتَ. تخطى الجثثَ المقطوعةَ الرؤوسَ بينما كانت ركبُهم تُصدرُ فرقعةً وطقطقةً، واندفعوا بسرعةٍ لا يمتلكها الناسُ العاديون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف الجميع، مُشكّلين حشدًا كثيفًا، دون أن يتزحزحوا. لم تكن سوى أعينهم تدور وهي تتحرك، صامتةً كالميت ومُخيفةً. بأمر شيطان الميازما، أطلقوا جميعًا صرخاتٍ هستيرية، مُتجاهلين تمامًا حقيقة أن أحبالهم الصوتية كانت تتمزق نتيجةً لذلك. كان صوتهم أشدّ حدةً من زئير الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الحشد على الفور كالموج. لوّت جسدها وشطرت عدة أشخاص إلى نصفين من خصورهم خلفها. تدحرجت أعضاؤهم وتناثر دماؤهم في كل مكان، مما تسبب في تفتح المزيد من أزهار البرقوق على ملابسها البنفسجية.
نهضت وسحقت رأسًا بقدمها قبل أن تهبط برفق على منزل مبلط على جانب الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع الحشد على الفور كالموج. لوّت جسدها وشطرت عدة أشخاص إلى نصفين من خصورهم خلفها. تدحرجت أعضاؤهم وتناثر دماؤهم في كل مكان، مما تسبب في تفتح المزيد من أزهار البرقوق على ملابسها البنفسجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط العواء المضطرب، كان السقف الذي تقف عليه أشبه بجزيرة وحيدة حيث كان “المد” يضربها باستمرار.
لم تُرهق نفسها بأيّ مهارةٍ بارعةٍ في المبارزة. لم تتجرأ حتى على استخدام طاقة السيف، معتمدةً كليًا على حدّة سيف “ناين يانغ” لتشقّ طريقها، كما لو كانت حطابًا. أينما وصل السيف، انفصل اللحم وتكسّرت العظام. ملأت أطرافها المكسورة الهواء، فصبغت ملابسها البنفسجية بالأحمر فورًا.
لفترة من الوقت، صفّرت الرياح، واجتاحت السماء.
كان هذا هو ما اعتمدت عليه تمامًا بعد عدة سنوات عندما واجهت جنرال الشياطين القوي الذي تحول من صخرة الذبح، سترونغبولدر. سمح لها ذلك بالبقاء محصنة ضد قدرته الفطرية دون الوقوع في مذبحة جنونية، ولكنه أيضًا منحها شجاعة كافية لتلويح سيفها على سترونغبولدر، مما أذهل لي تشينغشان.
اهتزّ المنزل تحت قدميها فجأةً، ففقدت توازنها. ووسط تدافعٍ وتدافعٍ لا يُحصى، كان المنزل على وشك الانهيار. استغلّت امرأةٌ في منتصف العمر خلفها هذه الفرصة لتنقضّ عليها.
تبع شخص ضخم سلسلة جبال متعرجة وحيدًا. على جانبيه هاوية لا نهاية لها. صفّرت ريح الليل العميقة المظلمة عبر الوادي. خطوة خاطئة واحدة ستُسحق إربًا، لكنه ابتعد مغمض العينين، حتى أنه يتمتم بشيء ما لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن تنظر إلى الوراء، انحنت إلى الوراء بعد أن تماسكت. تبع ذلك دويّ هائل. مع طقطقة عظامها المكسورة، ارتطمت المرأة بالأرض، وتمزقت أعضاؤها وتحطمت عظامها. وخرجت نفحة من الدخان الأسود من فمها.
قال ذات مرة: “البنفسجي لونٌ ذو احترامٍ عظيم، والسيف سيدُ جميع الأسلحة. ببشارةٍ مُبشرةٍ من طاقة البنفسج القادمة من الشرق، يجتاح ملكٌ حكيمٌ العالم، ويقتل الملايين، ويوحد العالم أجمع تحت رايته، مُفضيًا إلى السلام الأبدي، مُصبحًا رمزًا للفضيلة والإحسان العظيمين”.
دوي! انهار المنزل وامتلأ الجو بالغبار. كانت قد هبطت في الزقاق الجانبي. من طرف عينها، استوعبت كل ما حولها قبل أن تُلوّح بسيفها بلا مبالاة لتقتل بضعة أشخاص آخرين.
لم يخشَ الحشدُ الخاضعُ لسيطرةِ شيطانِ الميازما الموتَ. تخطى الجثثَ المقطوعةَ الرؤوسَ بينما كانت ركبُهم تُصدرُ فرقعةً وطقطقةً، واندفعوا بسرعةٍ لا يمتلكها الناسُ العاديون.
ركلت أصابع قدميها، فانقلبت على جدار وهبطت في فناء صغير مرصوف بالبلاط. أرخَت جسدها واستعادت أنفاسها قليلاً.
تساقط الثلج بغزارة، وتراكم تدريجيًا على كتفيه وابتلع الطريق الوعر. وتحولت الجبال كلها إلى اللون الأبيض.
وبحلول الوقت الذي دفع فيه المد الناس فوق الجدار الحجري وتسلقوه، استغلت الفرصة لقتل عدد قليل آخر، وتراجعت إلى فناء آخر قبل أن يحاصروها بالكامل.
حاربت وزحفت عبر المدينة، مرتكبةً مجزرةً مُعتمدةً على كل منزلٍ وجدار. استغلت كل لحظةٍ فراغٍ أتيحت لها لاستعادة تشي الروحي.
ثار بحرٌ من الناس، لكن بضربةٍ من تشي السيف، طارت عشرات الرؤوس في الهواء. تناثرت دماؤهم على ارتفاع أمتارٍ عديدةٍ في الهواء مع خيوطٍ من الدخان الأسود.
قتلت الرجال، قتلت النساء، قتلت الشيوخ، قتلت الأطفال.
في قلبه كانت هناك عاصفة ثلجية لا هوادة فيها، ولكن في أحلام الآخرين كان هناك رذاذ متواصل.
وصل إلى هذا العالم في حيرةٍ تامة، محاصرًا في قريةٍ جبليةٍ صغيرة، كطفلٍ صغير. لم يفهم أحدٌ أو يتعاطف مع محنته، عاجزًا عن التأقلم، يُلام على كل ما حاوله. لم يكن معه سوى ثورٍ يتمتم له، كأنه مجنون. مقارنةً بذلك، كان الجوع والبرد، وإساءة أخيه وزوجة أخيه، أسهلَ احتمالًا نسبيًا.
تحولت المدينة الصغيرة إلى مسلخ حيث الجثث في كل مكان والدماء تتدفق بحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت المدينة الصغيرة إلى مسلخ حيث الجثث في كل مكان والدماء تتدفق بحرية.
كانت غارقة في الدماء أيضًا، لكن نظرتها كانت مشرقة وواضحة، بلا أي تعاطف أو تردد. كانت أفعالها مليئة بالنظام والكفاءة. لم تكن باردة القلب ولا قاسية القلب، ولا وحشية ومتعطشة للدماء. كل هذا من أجل إنقاذ شخص ما، حتى لو كان الشخص الوحيد الذي ستنقذه في النهاية هو هوا تشنغلو.
هل شعرت بالحزن؟ هل شعرت بالغضب؟ هل شعرت بالخوف؟ ربما شعرت به، لكن شيئًا آخر ملأ عقلها وسيفها، مُظهرًا طبيعةً مُعينةً كانت مُخبأة في أعماقها.
ركلت أصابع قدميها، فانقلبت على جدار وهبطت في فناء صغير مرصوف بالبلاط. أرخَت جسدها واستعادت أنفاسها قليلاً.
كان هذا هو ما اعتمدت عليه تمامًا بعد عدة سنوات عندما واجهت جنرال الشياطين القوي الذي تحول من صخرة الذبح، سترونغبولدر. سمح لها ذلك بالبقاء محصنة ضد قدرته الفطرية دون الوقوع في مذبحة جنونية، ولكنه أيضًا منحها شجاعة كافية لتلويح سيفها على سترونغبولدر، مما أذهل لي تشينغشان.
خلف الجدار الترابي المرقط، تناثرت أناسٌ من مختلف الأنواع في الشوارع والأزقة. وجوههم شاحبة وعيونهم خاوية، كأنهم جثث، إلا أن صدورهم كانت تنتفخ بوضوح وهم يتنفسون. من حين لآخر، كانت بقعة سوداء تتسلل عبر بياض عيونهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الحشد على الفور كالموج. لوّت جسدها وشطرت عدة أشخاص إلى نصفين من خصورهم خلفها. تدحرجت أعضاؤهم وتناثر دماؤهم في كل مكان، مما تسبب في تفتح المزيد من أزهار البرقوق على ملابسها البنفسجية.
لقد كانت قد وقعت في حالة اكتئاب لفترة طويلة جدًا قبل ذلك، حيث اعتقد الآخرون أنها كانت مليئة بالندم على المذبحة اليوم – بالطبع، شعرت بذلك – لكنها كانت تدرك فقط أنها كانت تخشى الشخص الذي أصبحت عليه اليوم.
ملأ دخان أسود هواء المدينة، مكونًا من عدد لا يحصى من الحشرات السوداء الصغيرة. كان نوعًا نادرًا جدًا من الشياطين، شيطان الميازما.
دون أن تنظر إلى الوراء، انحنت إلى الوراء بعد أن تماسكت. تبع ذلك دويّ هائل. مع طقطقة عظامها المكسورة، ارتطمت المرأة بالأرض، وتمزقت أعضاؤها وتحطمت عظامها. وخرجت نفحة من الدخان الأسود من فمها.
حتى نيو جوشيا لم يكن يعلم بذلك.
لفترة من الوقت، صفّرت الرياح، واجتاحت السماء.
كان وجهها الرقيق مليئًا بالكآبة، لكن عينيها كانتا ثابتتين كالفولاذ، تتألقان بضوء بنفسجي خافت. وضعت صديقتها العزيزة التي كانت تُصارع الألم على الأرض برفق، وأزالت حقيبة المئة كنز من خصرها، ثم استدارت واقتربت من المدينة الصغيرة المُحاطة بالتشي الشيطاني.
من كان يعلم كم حصد سيفها من الأرواح حتى الآن؟ مئات؟ آلاف؟ تذكرت فقط أنها ذبحت المدينة بأكملها وحدها بسيفها قبل أن تقضي على شيطان الميازما. كم كان عمرها في ذلك العام؟ وكم قتلت الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن فكرت حتى وصلت إلى هناك، أنزلت سيفها فجأةً وتجاهلت هدير الناس، ناظرةً إلى السماء مبتسمةً. “نيو جوشيا، ليس من اللطيف اقتحام حلم أحدهم دون سابق إنذار. ”
“ربما يكون هذا مجرد حلم كبير. عندما أستيقظ، سأكون مستلقيًا على سرير دافئ. ” عندما وصل إلى هذا العالم، خطرت له هذه الفكرة مرات لا تُحصى.
نزل لي تشينغشان من الأعلى وذراعاه مطويتان. “لم أرك منذ زمن يا زيجيان، أو ربما أعتبرك سيد قصر مجموعة السيوف، أو ربما سيادي سيف السحاب البنفسجي!”
الفصل برعاية حكيم التناقض
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما ذكّرته الرياح والثلوج بتلك الرحلة الشاقة واليائسة إلى جرف سيف الجليد. شعر وكأنه لن ينزل أبدًا، فقد قضى كل وقته في الصعود.
ترجمة: zixar
قتلت الرجال، قتلت النساء، قتلت الشيوخ، قتلت الأطفال.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى المسافة وحدها، لا يمكن النظر إلى أمور الماضي.
لفترة من الوقت، صفّرت الرياح، واجتاحت السماء.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ملأ دخان أسود هواء المدينة، مكونًا من عدد لا يحصى من الحشرات السوداء الصغيرة. كان نوعًا نادرًا جدًا من الشياطين، شيطان الميازما.
ومرت أمام عينيه مشاهد مختلفة، تتداخل بين حياته الماضية والحاضر، كلها غامضة وغير قابلة للتمييز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات