المنافسة البائسة
تمامًا مثل أي سلاح آخر، إذا كان فن السيف لدى المرء متناغمًا مع الطبيعة، فسيكون قادرًا على فهم نية السيف، وفقط بعد ذلك سيكون من الممكن له فهم قلب السيف.
قيل إن هذه التقنية قد ابتكرها خبير عالم القديس. انتقامًا للمظالم التي عانت منها حبيبته، سحب سيفه وضرب بغضب، قاسمًا نهرًا عرضه عدة عشرات الآلاف من الأمتار إلى نصفين بشكل دائم.
كان هذا مشابهًا لكيفية أنه في فن المبارزة، كان على المرء أولاً أن يفهم نية السيف قبل أن يتمكن من فهم قلب السيف الأدنى، وقلب السيف الأوسط، وقلب السيف الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن كل شيء، كان الطرف الآخر معلمًا رئيسيًا من نصف 5 نجوم. كيف يمكن أن يكون بطيء الفهم إلى هذا الحد؟
حتى كعبقري في مدرسة الفنون القتالية، متخصص في دراسة فن السيف، كان باي ميان فقط في قمة نية السيف، على مسافة كبيرة من فهم قلب السيف.
هذا… “استخلاص الجوهر العميق”، تجاوز التقنية بالقدرة؟ تصلب جسد باي ميان.
ومع ذلك، فإن الهالة الحادة بشكل لا يصدق التي يشعها خصمه جنبًا إلى جنب مع ومضة البرق للسيف… كان الطرف الآخر يستخدم بالفعل تقنية لا يمكن استخدامها إلا لمن فهم نية السيف!
بينما كان مصدومًا من إنجاز الطالب الجديد المتمثل في فهم قلب السيف في لحظة قصيرة فقط، إلا أنه لا يزال لا يعتقد أنه سيخسر.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
لم يكن أمامه خيار آخر سوى الاعتراف بذلك. لقد رأته الكثير من العيون وهو يُحشر في زاوية، غير قادر على الرد على الإطلاق. كانت هذه هزيمته المطلقة!
عندما قاتل الطالب الجديد في وقت سابق، استطاع أن يشعر بوضوح أن الأخير لم يفهم سوى الأساسيات المجردة لنوايا السيف، على مسافة طويلة من مجاراته. ومع ذلك، بمجرد تلك المناورة الوحيدة لفن السيف التي لقنها له السيد تشانغ، تقدم فهمه للسيف بالفعل إلى هذا الحد؟
عند نداء تشانغ شوان، اندلعت ضجة كبيرة تحت المنصة. جميع أولئك الذين أصيبوا سابقًا اندفعوا على الفور بسخط، وهم يصرخون بانفعال.
اللعنة… ارتجف جسد باي ميان في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
ومع ذلك، في خضم المعركة، استجاب بسرعة لهجوم الطالب الجديد، رافعًا سيفه للدفاع ضد الحركة.
“بحق الجحيم خسرت بالسوء، لقد سقطت فقط من المنصة! انظر إلي، لقد صُفعت حتى على يده. أنا في أسوأ حالة على الإطلاق. دعني أتحدّاه!”
بينما كان مصدومًا من إنجاز الطالب الجديد المتمثل في فهم قلب السيف في لحظة قصيرة فقط، إلا أنه لا يزال لا يعتقد أنه سيخسر.
“سأكون خصمك!” تقدم يوان غانغ إلى الأمام.
ففي النهاية، كان قد رأى التقنية التي لقنها السيد تشانغ للطالب الجديد، وكانت مليئة بمئات العيوب. علاوة على ذلك، كانت بطيئة بشكل لا يصدق. طالما تحرك بسرعة وكبح الطرف الآخر بالسرعة، فسيظل قادرًا على إرباكه وتحقيق نصر سهل.
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
هو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد الفصيل…”
في تلك اللحظة الخاطفة التي كان فيها سيف الحلقات التسع الضخم لباي ميان على وشك أن يلتقي بسيف الطالب الجديد، التوى سيف الطالب الجديد فجأة في قوس أنيق، متجاوزًا سلاح باي ميان ليقطع عليه.
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
هذا… “استخلاص الجوهر العميق”، تجاوز التقنية بالقدرة؟ تصلب جسد باي ميان.
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
بينما كان يدرس السيف، أخبره معلم رئيسي يكن له احترامًا عميقًا ذات مرة أنه عند الوصول إلى مستوى معين من الإتقان في السيف، يمكن للمرء تقليص فنون السيف المعقدة إلى تقنيات أبسط وأكثر إيجازًا.
عند سماع تلك الكلمات، أصبح وجه باي ميان شاحبًا كورقة بيضاء، وتمتم بضعف: “أنا… لقد خسرت…”
ولكن هذا التبسيط لفن السيف لم يعنِ أنه أصبح أضعف. على العكس من ذلك، فإن نقص الحركات الدخيلة يعني أن هناك عيوبًا أقل يمكن للمرء استغلالها ضد التقنية، مما يجعل مواجهتها أكثر صعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كانت خسارة باي ميان قد أدخلت بالفعل بعض الشكوك في أذهانهم. أدركوا أنهم بالغوا في الاستهانة بقدرة السيد تشانغ. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل، وكان الأوان قد فات بالنسبة لهم للتراجع.
كان باي ميان يعتقد أن مثل هذا العالم موجود في عالم أبعد بكثير من عالمه، وأنه قد لا يواجهه أبدًا في حياته كلها. ولكن… كان يراه من الطالب الجديد في هذه اللحظة بالذات!
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
لم يكن فن السيف الذي كان ينفذه الطالب الجديد معقدًا على الإطلاق. لقد كان مجرد ضربة بسيطة بدون أي شيء فاخر فيها، لكنها حملت قوة قادرة على شق أي شيء.
كان باي ميان يعتقد أن مثل هذا العالم موجود في عالم أبعد بكثير من عالمه، وأنه قد لا يواجهه أبدًا في حياته كلها. ولكن… كان يراه من الطالب الجديد في هذه اللحظة بالذات!
شعر باي ميان وكأن كيانه بأكمله قد طغت عليه قوة الضربة. بغض النظر عن التقنية التي استخدمها، لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الوقوف ضد الضربة.
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
اهرب! في تلك اللحظة، سيطر الخوف على غرائز باي ميان. لم يجرؤ على مواجهة الضربة وجهًا لوجه، وتراجع على الفور بسرعة.
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
إن سحب فن السيف فجأة في خضم تنفيذه سيؤدي إلى رد فعل عنيف في طاقة زينتشي المرء، ولكن بالنظر إلى أن باي ميان كان خبير قمة عالم السير الأثيري يستخدم قوة خبير المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة في الوقت الحالي، يمكنه بسهولة قمعها. وهكذا، على الرغم من الحالة المضطربة الظاهرة التي كان فيها، إلا أنه لم يتعرض لأضرار كبيرة من هذه الحركة.
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
هوالا!
قمة عالم الروح المتناغمة!
متراجعًا خطوتين إلى الوراء، كان باي ميان على وشك رفع فن سيفه للهجوم المضاد عندما قام الطالب الجديد الذي أمامه بتأرجح سيفه بغضب مرة أخرى نحوه.
اهرب! في تلك اللحظة، سيطر الخوف على غرائز باي ميان. لم يجرؤ على مواجهة الضربة وجهًا لوجه، وتراجع على الفور بسرعة.
هذه المرة، بدا الهجوم أكثر حدة وقوة من ذي قبل.
هونغ لونغ!
كانت الضربة قد سخرت القوة المتبقية من الضربة السابقة لتضخيم قوتها بأكثر من ضعفين. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن عاصفة قد ضربت منصة المبارزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
كان يعتقد أنه بعد أن وضع الطالب الجديد قوته في الضربة الأولى، ستنخفض قوته بالتأكيد بشكل كبير. من كان ليعرف أنه لن يكون الأمر كذلك فحسب، بل إنه سيعزز ضربته الثانية بشكل كبير من خلال تجميع القوة من الأولى!
المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن سحب فن السيف فجأة في خضم تنفيذه سيؤدي إلى رد فعل عنيف في طاقة زينتشي المرء، ولكن بالنظر إلى أن باي ميان كان خبير قمة عالم السير الأثيري يستخدم قوة خبير المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة في الوقت الحالي، يمكنه بسهولة قمعها. وهكذا، على الرغم من الحالة المضطربة الظاهرة التي كان فيها، إلا أنه لم يتعرض لأضرار كبيرة من هذه الحركة.
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية مظهر الطرف الآخر، بدأت جفون يوان غانغ ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكاد أن يسقط.
هو هو!
علاوة على ذلك، كان شيئًا أن يتشاجروا على الفرصة، ولكن اللعنة على منافستهم حول من هو في حالة أسوأ!
رؤية باي ميان يتراجع مرة أخرى، شعر الطالب الجديد بدفعة من الثقة، وشن ضربته الثالثة بشكل حاسم.
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
كما لو كانت روافد تتجمع في محيط، تلاقت قوة الضربات الثلاث مع بعضها البعض لتنتج قوة لا يمكن مقاومتها.
لطالما تجنب الطلاب الجدد أي مواجهات مع كبارهم – ففي النهاية، كان التفاوت في القوة واضحًا كالشمس. لم يروا قط أي طالب جديد يتطوع لتحدي الكبار بهذه الحماسة من قبل.
كان الشاب فقط في المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، ولكن من خلال تسخير قدرة قلب السيف على تجميع قوة ثلاث ضربات معًا، يمكنه بسهولة إرباك متدرب المرحلة المتوسطة أو حتى المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
عند نداء تشانغ شوان، اندلعت ضجة كبيرة تحت المنصة. جميع أولئك الذين أصيبوا سابقًا اندفعوا على الفور بسخط، وهم يصرخون بانفعال.
كانت فكرته الأولية هي تفادي الهجوم، وفي اللحظة التي تتضاءل فيها قوة الطرف الآخر، سيكون قادرًا على فعل ما يشاء. ولكن من كان ليعرف أن فن سيف الطرف الآخر لن يزداد إلا قوة بمرور الوقت، وتتضخم قوته مع كل ضربة؟
“نعم…” سماع التأنيب من قائد الفصيل، لم يسع الشاب سوى أن يحني رأسه في خجل.
منذ أول مراوغة قام بها، كان قد فقد زمام المبادرة بالفعل. إذا استمر في تجنب الهجمات، فإن الاحتمالات ستستمر في التراكم ضده، وفي النهاية، سيهزم.
“سأكون خصمك!” تقدم يوان غانغ إلى الأمام.
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
أن تستمروا في التنافس على الفرصة بعد أن هُزمتم بشكل مأساوي، ماذا تظنوننا نحن الكبار؟
تقنية قتال عالية المستوى من درجة الروح، سيف النهر الغاضب القاطع!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أُجبر الطرف الآخر على فك قمع تدريبه من أجل تحمل ضربته، مما يعني أنه خالف القواعد، وبالتالي، فقد خسر!
قيل إن هذه التقنية قد ابتكرها خبير عالم القديس. انتقامًا للمظالم التي عانت منها حبيبته، سحب سيفه وضرب بغضب، قاسمًا نهرًا عرضه عدة عشرات الآلاف من الأمتار إلى نصفين بشكل دائم.
في تلك اللحظة اليائسة، صرخ باي ميان بغضب، وبدأ تدريبه، الذي كان قد قمعه في البداية، في الارتفاع بسرعة.
كان هذا أقوى فن سيف لديه بعد التدريب لسنوات عديدة.
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى طاقة زينتشي لتنفيذه بشكل مثالي بعد قمع تدريبه إلى المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة، إلا أنه من خلال فهمه العميق لفنون السيف، تمكن مع ذلك من تنفيذه.
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
اندفعت طاقة السيف على الفور من سيفه لتصطدم بضربة الطالب الجديد الشرسة.
لماذا كان قائد الفصيل غاضبًا؟ لقد هزم خصمه!
هونغ لونغ!
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
بصدى يصم الآذان، اصطدم السيفان ببعضهما البعض. في لحظة، احمر وجه باي ميان حيث انفجرت قوة سيف النهر الغاضب القاطع خاصته على الفور. بعد ذلك، استمرت الضربة المضخمة في السقوط بغضب نحوه، وبدا أنها على وشك تمزيق خطوط الطول لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
هذا سيء… أصبح وجه باي ميان شاحبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع تأكيد باي ميان، قفز الشاب على الفور من منصة المبارزة بحماس واندفع نحو تشانغ شوان بقبضات مشدودة.
بينما خطرت بباله فكرة عدم قدرته على تحمل الضربة، إلا أنه لم يعتقد أنها ستكون إلى هذا الحد. على الرغم من رده، استمرت الضربة في التحليق نحوه بقوة لم تنقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد خسرت!”
في تلك اللحظة اليائسة، صرخ باي ميان بغضب، وبدأ تدريبه، الذي كان قد قمعه في البداية، في الارتفاع بسرعة.
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
المرحلة المتوسطة من عالم الروح المتناغمة!
كيف كان ذلك ممكنًا؟
المرحلة المتقدمة من عالم الروح المتناغمة!
هونغ لونغ!
قمة عالم الروح المتناغمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
المرحلة الابتدائية من عالم جسر الكون!
“أنا!”
كان على تدريبه أن يرتفع عالمًا كاملاً قبل أن يتمكن من تبديد طاقة السيف الهائلة التي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
بينغ!
تمامًا مثل أي سلاح آخر، إذا كان فن السيف لدى المرء متناغمًا مع الطبيعة، فسيكون قادرًا على فهم نية السيف، وفقط بعد ذلك سيكون من الممكن له فهم قلب السيف.
بسبب الهجوم المضاد القوي لباي ميان، تم صد الطالب الجديد إلى الوراء، وانبثقت جرعة من الدم الطازج من فمه.
كلما تحدث تشانغ شوان أكثر، زاد غضبه وخيبة أمله. لو استطاع، لكان حقًا قد أراد أن يعيد لذلك الرفيق صوابه.
على الرغم من أنه تعرض لبعض الأضرار من الهجوم الأخير، إلا أن عينيه كانتا تتوهجان بالإثارة.
كانت الضربة قد سخرت القوة المتبقية من الضربة السابقة لتضخيم قوتها بأكثر من ضعفين. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن عاصفة قد ضربت منصة المبارزة.
“لقد خسرت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية باي ميان يتراجع مرة أخرى، شعر الطالب الجديد بدفعة من الثقة، وشن ضربته الثالثة بشكل حاسم.
لقد أُجبر الطرف الآخر على فك قمع تدريبه من أجل تحمل ضربته، مما يعني أنه خالف القواعد، وبالتالي، فقد خسر!
كانت الضربة قد سخرت القوة المتبقية من الضربة السابقة لتضخيم قوتها بأكثر من ضعفين. في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن عاصفة قد ضربت منصة المبارزة.
عند سماع تلك الكلمات، أصبح وجه باي ميان شاحبًا كورقة بيضاء، وتمتم بضعف: “أنا… لقد خسرت…”
ففي النهاية، كان قد رأى التقنية التي لقنها السيد تشانغ للطالب الجديد، وكانت مليئة بمئات العيوب. علاوة على ذلك، كانت بطيئة بشكل لا يصدق. طالما تحرك بسرعة وكبح الطرف الآخر بالسرعة، فسيظل قادرًا على إرباكه وتحقيق نصر سهل.
لم يكن أمامه خيار آخر سوى الاعتراف بذلك. لقد رأته الكثير من العيون وهو يُحشر في زاوية، غير قادر على الرد على الإطلاق. كانت هذه هزيمته المطلقة!
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
قبل لحظة واحدة فقط كان هذا الطالب الجديد قد هُزم على يده بضربة واحدة، ولكن في اللحظة التالية، هُزم على يد الأخير بدلاً من ذلك… على الرغم من كونه الشخص المعني هنا، إلا أن الموقف أمامه بدا غامضًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع تصديق ما حدث للتو.
علاوة على ذلك، كان شيئًا أن يتشاجروا على الفرصة، ولكن اللعنة على منافستهم حول من هو في حالة أسوأ!
ذلك السيد تشانغ لم يلقن سوى حركة واحدة للطالب الجديد… واكتسب الأخير قوة كافية لهزيمته؟ كيف بحق السماء كان ذلك ممكنًا؟
…
لم يكن باي ميان هو الوحيد الذي لم يستطع فهم الموقف. شعر جميع الطلاب الجدد في الأسفل أيضًا وكأن مقل أعينهم على وشك أن تبرز من محاجرها.
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
لقد شهدوا براعة الطالب الجديد قبل وبعد أن تعلم فن سيف السيد تشانغ… أن تمنح الطالب الجديد القوة لهزيمة عبقري من مدرسة الفنون القتالية بمجرد تلقينه حركة واحدة له، كان هذا مبالغًا فيه جدًا!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أُجبر الطرف الآخر على فك قمع تدريبه من أجل تحمل ضربته، مما يعني أنه خالف القواعد، وبالتالي، فقد خسر!
هل كان قائد فصيلهم في الحقيقة إلهًا متنكرًا؟
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
“قائد الفصيل، أنا-لقد نجحت! تمكنت من هزيمة طالب من السنة الرابعة! أنا…”
في تلك اللحظة الخاطفة التي كان فيها سيف الحلقات التسع الضخم لباي ميان على وشك أن يلتقي بسيف الطالب الجديد، التوى سيف الطالب الجديد فجأة في قوس أنيق، متجاوزًا سلاح باي ميان ليقطع عليه.
عند سماع تأكيد باي ميان، قفز الشاب على الفور من منصة المبارزة بحماس واندفع نحو تشانغ شوان بقبضات مشدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن سحب فن السيف فجأة في خضم تنفيذه سيؤدي إلى رد فعل عنيف في طاقة زينتشي المرء، ولكن بالنظر إلى أن باي ميان كان خبير قمة عالم السير الأثيري يستخدم قوة خبير المرحلة الابتدائية من عالم الروح المتناغمة في الوقت الحالي، يمكنه بسهولة قمعها. وهكذا، على الرغم من الحالة المضطربة الظاهرة التي كان فيها، إلا أنه لم يتعرض لأضرار كبيرة من هذه الحركة.
بعد تنفيذ فن السيف، فهم مدى قوة الحركة التي لقنها له قائد الفصيل. طالما درسها جيدًا وتدرب بجد، فإن فهمه للسيف سيرتفع بالتأكيد، مما يسمح له بأن يصبح سيد سيف!
بسبب الهجوم المضاد القوي لباي ميان، تم صد الطالب الجديد إلى الوراء، وانبثقت جرعة من الدم الطازج من فمه.
على هذا النحو، كان من المحتم أن يكون متحمسًا للغاية.
بينما كان يدرس السيف، أخبره معلم رئيسي يكن له احترامًا عميقًا ذات مرة أنه عند الوصول إلى مستوى معين من الإتقان في السيف، يمكن للمرء تقليص فنون السيف المعقدة إلى تقنيات أبسط وأكثر إيجازًا.
باه!
ذُهل الطالب الجديد، ولم يعرف ما الذي يحدث.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، صفعه السيد تشانغ فجأة على رأسه بتعبير غاضب، كما لو كان كبيرًا يؤدب صغيرًا مخيبًا للآمال.
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
“قائد الفصيل…”
“أنا!”
ذُهل الطالب الجديد، ولم يعرف ما الذي يحدث.
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
لماذا كان قائد الفصيل غاضبًا؟ لقد هزم خصمه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية مظهر الطرف الآخر، بدأت جفون يوان غانغ ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكاد أن يسقط.
“بعد أدائك المخيب للآمال هذا، ما زلت في مزاج للاحتفال؟ بصراحة، هل يمكنك حتى تسمية ما فعلته للتو فن سيف؟ في الحركة الأولى ذاتها، لو أنك فقط استخدمت كامل قوتك، لما تمكن خصمك من المراوغة على الإطلاق. كانت مبارزة يمكنك الفوز بها في حركة واحدة، ومع ذلك قمت بإطالتها لثلاث حركات. ألا تشعر بالخجل من نفسك؟”
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
كلما تحدث تشانغ شوان أكثر، زاد غضبه وخيبة أمله. لو استطاع، لكان حقًا قد أراد أن يعيد لذلك الرفيق صوابه.
في النهاية، وصل يينغ تشين إلى أقصى حدود تحمله، وأرسل رسالة تخاطرية إلى يوان غانغ. “تأكد من إخضاعهم بشكل حاسم. يجب ألا تظهر لهم أي رحمة على الإطلاق! سيكون إهانة خطيرة لنا ولفصيل هيليوس الحقيقي إذا خسرنا مرة أخرى!”
بغض النظر عن كل شيء، كان الطرف الآخر معلمًا رئيسيًا من نصف 5 نجوم. كيف يمكن أن يكون بطيء الفهم إلى هذا الحد؟
هو هو!
لقد لقن شخصيًا نسخة مبسطة من فن السيف لمسار السماء للطرف الآخر بل ونقل إليه جزءًا من نية السيف خاصته. ومع ذلك، لا يزال ذلك الرفيق يحتاج إلى ثلاث ضربات لهزيمة خصمه. كان ذلك وصمة عار!
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
بحق الجحيم!
أنا طالب من السنة الرابعة، عبقري من مدرسة الفنون القتالية… إنه لأمر مذهل بالفعل أنك تمكنت من منح طالب جديد القوة لهزيمتي في غضون ثلاث ضربات بمجرد تلقينه فن سيف له، ومع ذلك ما زلت تشعر بخيبة أمل من ذلك…
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
“نعم…” سماع التأنيب من قائد الفصيل، لم يسع الشاب سوى أن يحني رأسه في خجل.
كان الأمر كما لو أن دفاع باي ميان لم يعنِ له شيئًا على الإطلاق.
كان قائد الفصيل على حق. لو بذل قصارى جهده في الضربة الأولى ذاتها، لكان باي ميان قد استسلم على الفور. لم تكن الأمور لتستمر حتى الضربة الثالثة، ولم يكن باي ميان ليلجأ إلى صراع يائس، ولم يكن ليصاب هو أيضًا.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
“حسنًا، على الأقل أنت نادم. ومع ذلك، انتبه لهذا في المستقبل. بغض النظر عمن هو خصمك، عليك أن تضرب بشكل حاسم. أدنى تردد يمكن أن يكلفك حياتك!” رؤية تعبير الطرف الآخر النادم، خف غضب تشانغ شوان أخيرًا قليلاً.
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
متنهدًا بعمق، لوح بيديه والتفت إلى منصة المبارزة مرة أخرى. “من منكم التالي؟”
لقد شهدوا براعة الطالب الجديد قبل وبعد أن تعلم فن سيف السيد تشانغ… أن تمنح الطالب الجديد القوة لهزيمة عبقري من مدرسة الفنون القتالية بمجرد تلقينه حركة واحدة له، كان هذا مبالغًا فيه جدًا!
“سأكون خصمك!” تقدم يوان غانغ إلى الأمام.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، صفعه السيد تشانغ فجأة على رأسه بتعبير غاضب، كما لو كان كبيرًا يؤدب صغيرًا مخيبًا للآمال.
كانت هزيمة باي ميان قد صدمته بعمق أيضًا. عند هذه النقطة، كان يعلم أنه من الأفضل عدم الاستهانة بالشاب الذي يقف أمامه.
كانت الضربة الأولى بالفعل تفوق قدرته، فكيف يمكنه أن يتحمل قوة ضربتين في وقت واحد؟
“حسنًا.” أومأ تشانغ شوان برأسه. “من الذي هزمه في وقت سابق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا… تراكم قوة السيف؟ كان باي ميان على وشك أن يبصق دمًا.
“أنا!”
قمة عالم الروح المتناغمة!
“قائد الفصيل، لقد خسرت أنا أيضًا!”
اهرب! في تلك اللحظة، سيطر الخوف على غرائز باي ميان. لم يجرؤ على مواجهة الضربة وجهًا لوجه، وتراجع على الفور بسرعة.
“أنت لم تخسر بالسوء الذي خسرته أنا. اسمح لي أن أفعل ذلك!”
لم يكن فن السيف الذي كان ينفذه الطالب الجديد معقدًا على الإطلاق. لقد كان مجرد ضربة بسيطة بدون أي شيء فاخر فيها، لكنها حملت قوة قادرة على شق أي شيء.
“بحق الجحيم خسرت بالسوء، لقد سقطت فقط من المنصة! انظر إلي، لقد صُفعت حتى على يده. أنا في أسوأ حالة على الإطلاق. دعني أتحدّاه!”
“انظر، لقد بصقت دمًا حتى! دعني أفعل ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كانت حالة المرء أسوأ، كان أضعف في المواجهة السابقة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا التبسيط لفن السيف لم يعنِ أنه أصبح أضعف. على العكس من ذلك، فإن نقص الحركات الدخيلة يعني أن هناك عيوبًا أقل يمكن للمرء استغلالها ضد التقنية، مما يجعل مواجهتها أكثر صعوبة.
عند نداء تشانغ شوان، اندلعت ضجة كبيرة تحت المنصة. جميع أولئك الذين أصيبوا سابقًا اندفعوا على الفور بسخط، وهم يصرخون بانفعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرحلة الابتدائية من عالم جسر الكون!
لقد شهدوا كيف قلب الطالب الجديد الذي هُزم بضربة واحدة في وقت سابق الطاولة على باي ميان بعد إرشاد السيد تشانغ. إذا تمكنوا من تعلم شيء أو اثنين من السيد تشانغ أيضًا، فقد ترتفع براعتهم القتالية مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو!
بمثل هذه الفرصة الجيدة المتاحة أمامهم، لن يتخلى عنها سوى الأحمق!
لا، هذا لن ينفع… إذا سمحت له بمواصلة بناء القوة، فسأخسر بالتأكيد دون أدنى شك! مدركًا جوهر المشكلة، أصبح وجه باي ميان قاتمًا.
“لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
متراجعًا خطوتين إلى الوراء، كان باي ميان على وشك رفع فن سيفه للهجوم المضاد عندما قام الطالب الجديد الذي أمامه بتأرجح سيفه بغضب مرة أخرى نحوه.
على المنصة، ارتجفت شفتا يوان غانغ ويينغ تشين.
كلما تحدث تشانغ شوان أكثر، زاد غضبه وخيبة أمله. لو استطاع، لكان حقًا قد أراد أن يعيد لذلك الرفيق صوابه.
بحق الجحيم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا التبسيط لفن السيف لم يعنِ أنه أصبح أضعف. على العكس من ذلك، فإن نقص الحركات الدخيلة يعني أن هناك عيوبًا أقل يمكن للمرء استغلالها ضد التقنية، مما يجعل مواجهتها أكثر صعوبة.
لطالما تجنب الطلاب الجدد أي مواجهات مع كبارهم – ففي النهاية، كان التفاوت في القوة واضحًا كالشمس. لم يروا قط أي طالب جديد يتطوع لتحدي الكبار بهذه الحماسة من قبل.
هذه المرة، بدا الهجوم أكثر حدة وقوة من ذي قبل.
علاوة على ذلك، كان شيئًا أن يتشاجروا على الفرصة، ولكن اللعنة على منافستهم حول من هو في حالة أسوأ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قائد الفصيل…”
كلما كانت حالة المرء أسوأ، كان أضعف في المواجهة السابقة.
“قائد الفصيل، أنا-لقد نجحت! تمكنت من هزيمة طالب من السنة الرابعة! أنا…”
أن تستمروا في التنافس على الفرصة بعد أن هُزمتم بشكل مأساوي، ماذا تظنوننا نحن الكبار؟
وهكذا، تراجع مرة أخرى.
ألا تتصرفون بغطرسة أكثر من اللازم!
لقد شهدوا براعة الطالب الجديد قبل وبعد أن تعلم فن سيف السيد تشانغ… أن تمنح الطالب الجديد القوة لهزيمة عبقري من مدرسة الفنون القتالية بمجرد تلقينه حركة واحدة له، كان هذا مبالغًا فيه جدًا!
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
الفوز في حركة واحدة… كاد باي ميان أن يبصق دمًا عند سماع تلك الكلمات.
في النهاية، وصل يينغ تشين إلى أقصى حدود تحمله، وأرسل رسالة تخاطرية إلى يوان غانغ. “تأكد من إخضاعهم بشكل حاسم. يجب ألا تظهر لهم أي رحمة على الإطلاق! سيكون إهانة خطيرة لنا ولفصيل هيليوس الحقيقي إذا خسرنا مرة أخرى!”
أتذكر ذلك الرفيق! ولكن… لا أتذكر أنني ضربته بهذه القوة؟ هل يمكن أنه، فقط ليبدو أكثر بؤسًا من الآخرين، اختار أن يضرب نفسه؟
في الحقيقة، كانت خسارة باي ميان قد أدخلت بالفعل بعض الشكوك في أذهانهم. أدركوا أنهم بالغوا في الاستهانة بقدرة السيد تشانغ. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل، وكان الأوان قد فات بالنسبة لهم للتراجع.
إما أن أفعلها أو أموت… صرّ على أسنانه، اندفعت قوة باي ميان بهياج من ذراعه وهو يؤرجح سيفه لمواجهة ضربة الطالب الجديد.
بغض النظر عن كل شيء، كان عليهم الفوز في الجولة التالية. وإلا، فقد ينتهي بهم الأمر ليصبحوا حراس بوابة فصيل شوانشوان.
أن تستمروا في التنافس على الفرصة بعد أن هُزمتم بشكل مأساوي، ماذا تظنوننا نحن الكبار؟
“لا تقلق، سأبذل قصارى جهدي!” أومأ يوان غانغ برأسه بجدية.
لقد شهدوا براعة الطالب الجديد قبل وبعد أن تعلم فن سيف السيد تشانغ… أن تمنح الطالب الجديد القوة لهزيمة عبقري من مدرسة الفنون القتالية بمجرد تلقينه حركة واحدة له، كان هذا مبالغًا فيه جدًا!
بينما كان الثنائي يتحدثان، انتهى تشانغ شوان من اختيار منافسه التالي أيضًا. كان شابًا صغيرًا كان وجهه مليئًا بالكدمات لدرجة أنه لم تكن هناك أدنى منطقة غير مصابة يمكن رؤيتها. كان أنفه وأسنانه ملتوية قليلاً، وتدفق سيل من الدم بشكل لا يمكن السيطرة عليه من زاوية فمه.
اهرب! في تلك اللحظة، سيطر الخوف على غرائز باي ميان. لم يجرؤ على مواجهة الضربة وجهًا لوجه، وتراجع على الفور بسرعة.
أتذكر ذلك الرفيق! ولكن… لا أتذكر أنني ضربته بهذه القوة؟ هل يمكن أنه، فقط ليبدو أكثر بؤسًا من الآخرين، اختار أن يضرب نفسه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن لأتصور أن يأتي يوم أرى فيه مثل هذا المشهد أمامي…”
عند رؤية مظهر الطرف الآخر، بدأت جفون يوان غانغ ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكاد أن يسقط.
مشاهدًا الحشد في الأسفل يتجادل حول من هو في حالة أسوأ، أصبح وجه يينغ تشين أكثر شحوبًا. كان هناك حتى عدد قليل من الطلاب الجدد الذين كانت على وجوههم تعابير نادمة، كما لو كانوا يتحسرون على أنهم لم يسمحوا ليوان غانغ بتوجيه بضع لكمات أخرى لهم.
قيل إن هذه التقنية قد ابتكرها خبير عالم القديس. انتقامًا للمظالم التي عانت منها حبيبته، سحب سيفه وضرب بغضب، قاسمًا نهرًا عرضه عدة عشرات الآلاف من الأمتار إلى نصفين بشكل دائم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات