52
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بالمناسبة، والد سو-يون… شيء آخر…”
نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.
“فقط اتبعوني.”
كان واضحًا لي تمامًا أنهم ليسوا “كلابًا”. لم يكونوا بشرًا يرون الآخرين كفريسة، بل أناسًا مستعدين للتضحية بأنفسهم لحماية عائلاتهم وأصدقائهم. وإن كنت متأكدًا من ذلك، فلم يكن هناك ما يدعوني للتردّد بعد الآن. لم أستطع السماح بحدوث مأساة أخرى مثلما حدث مع السيد كواك. نهضت وعدت إلى مقعدي.
نظر لي جونغ-أوك إلى بطني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بعمق، ثم كتبت رسالة طويلة:
“أأنت بخير؟”
نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.
لم أُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وغطّيت موضع الدم بكفي. كنت أعلم أنني سأتعافى بسرعة من إصابة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن جلست، حتى بدأت أكتب:
نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.
– أخبرهم عن هذا المكان. لكن بلُطف.
بدت على لي جونغ-أوك ملامح الضيق، لكنه لم يعارضني. تنهد مرارًا، ثم وقف. وما إن وقف، حتى تبعه لي جونغ-هيوك. ذهب الأخوان لي إلى الناجين، وتحدث لي جونغ-أوك إلى أولئك الذين ما زالوا يرتجفون:
منذ أن تحوّل العالم إلى ما هو عليه الآن، لم أسمع عنها أي خبر. آخر مرة رأيتها فيها كانت وهي تهمّ بالذهاب إلى عملها في جامشيل، كما اعتادت كل يوم. تساءلت: هل ما زالت على قيد الحياة؟ تنهدت تنهيدة حزينة وعميقة، وغرست يدي في جيبي.
“أيها الشباب، تصرّفوا كرجال بحق.”
“هاه؟”
“من ذا الذي يبدأ بالطعن قبل أن يحاول حتى الحديث؟ من علّمكم آداب التعامل؟”
“من ذا الذي يبدأ بالطعن قبل أن يحاول حتى الحديث؟ من علّمكم آداب التعامل؟”
إنهما وو غا-إن وبيون هيوك-جين.
قال الرجل: “أعتذر.”
ومع أنه اعتذر، إلا أنه بدا مشوشًا تمامًا. لم يستوعب بعد ما جرى، رغم أنه هو من طعنني. بدا وكأن سكينه السويسري لم يكن ذا نفع يُذكر.
حكّ لي جونغ-أوك رأسه وقال:
جلس لي جونغ-أوك وقال:
“اتبعوني، سأريكم غرفكم.”
“نحن… نحن سنغادر.”
قالت ذلك المرأة الوحيدة من بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قهقه لي جونغ-أوك ساخرًا:
“ستخرجون؟ ولماذا؟ لتبللوا سراويلكم مجددًا عند رؤية الزومبي؟”
“فقط اتبعوني.”
“مَن… مَن تتهم بأنه تبوّل على نفسه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، أقصد الناجين. ما الذي تنظر إليه؟”
أشار لي جونغ-أوك إلى الرجل الممدد على الأرض ردًا على سؤالها الغاضب. لقد كان أكثرهم جسارة، ومع ذلك بلل سرواله. لا بد أنه أصيب بالرعب عندما رأى عينيّ الحمراوين تتوهجان أمامه مباشرة. التفتت المرأة إلى الرجل، وما إن رأت السائل الأصفر، حتى عجزت عن الرد، ولم تعرف إلى أين تنظر. كانت عيناها ترتجفان بشدّة.
“نحن… نحن سنغادر.”
تنهّد لي جونغ-أوك بضيق، وقد بدا أنه سئم من هذا الجدال العقيم.
“فقط اتبعوني.”
ساعد الناجون الرجل الملقى على الأرض على الوقوف، ثم تبعوا الأخوين لي إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت بعمق، ثم كتبت رسالة طويلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفكار تتزاحم في رأسي. كنت قلقًا بشأن كيفية تجاوزنا لفصل الشتاء. لم أكن واثقًا من قدرتنا على الاستمرار كما نفعل الآن. وكانت مسألة نقص الطعام تؤرقني كذلك. لم أتمالك نفسي من التنهد بينما كنت أتأمل في المستقبل الغامض الذي ينتظرنا.
– بناءً على رأي الجميع، لن نستقبل أي ناجين جدد في الوقت الحالي. أما الناجون الذين وصلوا اليوم، فسنتخذ قرارنا بشأنهم بناءً على سلوكهم خلال الأيام المقبلة.
وافق الجميع على ذلك، فأغمضت عيني ببطء وزفرت تنهيدة طويلة. وبعد لحظة، فتحت عينيّ من جديد ودوّنت:
– بهذا نختتم اجتماع اليوم.
بعد الاجتماع، خرجت إلى الخارج، وشعرت بنسيم بارد يلامس وجنتي. بدا أن الطقس بدأ يبرد بالفعل. علمت حينها أنه عليّ تجهيز ملابس أكثر دفئًا للجميع. كنت أسير في أرجاء المجمع وأنا أدلّك عنقي المتيبّس.
في اليوم الأول الذي عدت فيه إلى المدرسة الثانوية بعد القضاء على ذلك المخلوق الأسود، كانت وو غا-إن تبكي لأن المعلمين لم يعودوا. أما بيون هيوك-جين، الذي كان يجلس قبالتها، فقد طلب منها التوقف عن البكاء. والآن، يبدو أن بينهما شيئًا ما… بينما كان الكبار منشغلين في مناقشة قضايا الحياة والموت، كان المراهقون يستغلون الوقت لبناء علاقات.
كانت الأفكار تتزاحم في رأسي. كنت قلقًا بشأن كيفية تجاوزنا لفصل الشتاء. لم أكن واثقًا من قدرتنا على الاستمرار كما نفعل الآن. وكانت مسألة نقص الطعام تؤرقني كذلك. لم أتمالك نفسي من التنهد بينما كنت أتأمل في المستقبل الغامض الذي ينتظرنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أُعِر الأمر اهتمامًا كبيرًا، وغطّيت موضع الدم بكفي. كنت أعلم أنني سأتعافى بسرعة من إصابة كهذه.
وبينما كنت أمشي، لفت نظري فتى وفتاة يقفان عند الباب بجوار الحاجز.
إذن لم يكن أمامي سوى احتمالين: إما أنهم كانوا يخاطرون بحياتهم لتأمين الطعام… أو أنهم يكذبون علينا.
إنهما وو غا-إن وبيون هيوك-جين.
ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…
في اليوم الأول الذي عدت فيه إلى المدرسة الثانوية بعد القضاء على ذلك المخلوق الأسود، كانت وو غا-إن تبكي لأن المعلمين لم يعودوا. أما بيون هيوك-جين، الذي كان يجلس قبالتها، فقد طلب منها التوقف عن البكاء. والآن، يبدو أن بينهما شيئًا ما… بينما كان الكبار منشغلين في مناقشة قضايا الحياة والموت، كان المراهقون يستغلون الوقت لبناء علاقات.
“أأنت بخير؟”
كان بيون هيوك-جين يضحك كالأبله، وو غا-إن تبتسم له ببريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت من قلبي، فقد بدا الموقف غريبًا ومثيرًا للدهشة. كيف تمكنوا من بدء علاقة عاطفية في وسط كل هذا الجنون؟ بدا لي ذلك من عجائب الشباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان في جعبتي طريقة واحدة فقط لأضع حدًا لهذا الشك.
التفت بيون هيوك-جين نحوي عندما سمع ضحكتي، وحدّق في وجهي وكأنه ارتكب جريمة.
“آه، أيها العم!”
قالها بصوت مرتفع بعض الشيء، وكأنه يعرف أن عليه أن يشعر بالحرج.
تساءلت في نفسي: متى بدأت أكتب بهذه الطلاقة؟ لقد تحسّن خطي بشكل ملحوظ دون أن ألحظ ذلك. لم أكن أعلم إن كان السبب هو أكل أدمغة الأعداء، أم أنني ببساطة بدأت أعتاد كوني زومبيًا.
هززت رأسي بلطف، وأخرجت دفتري وكتبت:
“ثمانية رجال ونساء في العشرينيات. ومع الأربعة الموجودين هنا، يصبح عددهم اثني عشر. كلهم طلاب جامعيون. يدرسون علم النفس. فهمت قصدي، أليس كذلك؟”
– أتحبها، أليس كذلك؟
قال الرجل: “أعتذر.”
“نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرّ وجهه على الفور وبدأ يحك رأسه، بينما كانت وو غا-إن تنظر إلى الأرض وتلعب بأصابعها. كانا مراهقين في عمر الزهور، كل ما أراداه هو بعض المرح في هذا العالم القاسي. لم أكن في موضع يسمح لي بلومهما.
التفت بيون هيوك-جين نحوي عندما سمع ضحكتي، وحدّق في وجهي وكأنه ارتكب جريمة.
ربّتُّ على شعر بيون هيوك-جين بلمسة حانية. شعر ببعض الإحراج، لكنه ابتسم وعاد إلى وو غا-إن. أمسك الاثنان بأيدي بعضهما، واتجها معًا إلى الشقة 104. راقبتهم وهما يبتعدان، فتذكّرت وجه زوجتي.
منذ أن تحوّل العالم إلى ما هو عليه الآن، لم أسمع عنها أي خبر. آخر مرة رأيتها فيها كانت وهي تهمّ بالذهاب إلى عملها في جامشيل، كما اعتادت كل يوم. تساءلت: هل ما زالت على قيد الحياة؟ تنهدت تنهيدة حزينة وعميقة، وغرست يدي في جيبي.
لم يكن الوصول إلى غانغنام ممكنًا الآن. فقد قيل إن جسر الهانغّان مغلق. على الأقل هذا ما قاله كيم هيونغ-جون. وبما أن المعلومة من لسانه، فقد كانت موثوقة. كنت أعلم أنه ليس من النوع الذي يكذب، رغم أنه أخفى عني حقيقة أننا نستطيع الحديث إذا أكلنا أدمغة البشر.
صرنا عائلة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفوق هذا، فإن الخريطة التي حصلت عليها من أحد أفراد العصابة لم تُشر إلى غانغنام. لقد أصبحت جامشيل تبدو وكأنها في عالم آخر. في الظروف العادية، كانت لا تبعد سوى محطة أو اثنتين على الخط الثاني. نهر الهان، الذي كان يُعد معجزة كورية، لم يعد أكثر من عائق يقف في طريقنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هززت رأسي لأطرد كل تلك الأفكار غير المجدية. لم يكن وقتًا مناسبًا للتفكير العاطفي. كان عليّ أن أُنجز ما بوسعي، وأن أقوم بما يجب القيام به.
مضى يومان منذ انضمام الناجين الأربعة إلينا. وما يزال كيم هيونغ-جون ممددًا بلا حراك في غرفة الأمن بشقة 101، دون أي علامة على استيقاظه. بدأت أتساءل إن كان سينام لأسبوعٍ كامل، كما فعلتُ أنا بعد أن أكلت دماغ ذلك المخلوق الأسود.
لكن كيم هيونغ-جون لم يكن مثلي. وقتها، كنت من أضعف الزومبي، أما هو، فهو من بين الأقوى الآن. تساءلت إن كانت فترة السبات واحدة، بغض النظر عن القوة. ربما المدة لا تتغيّر.
لم يكن لديّ أي معلومة مؤكدة بهذا الشأن. كان عليّ الانتظار حتى يستيقظ. عندها فقط يمكنني أن أتأكد.
جلست على مقعد خشبي، غارقًا في التفكير، عندما سمعت صوت لي جونغ-أوك.
“والد سو-يون، لقد بدؤوا أخيرًا بالكلام.”
وبشكل غريزي، نظرت إلى الأسفل لأتأكد من أن سروالي مغلق.
انفجر لي جونغ-أوك ضاحكًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت بعمق، ثم كتبت رسالة طويلة:
“لا، لا، أقصد الناجين. ما الذي تنظر إليه؟”
“أيها الشباب، تصرّفوا كرجال بحق.”
حككت صدغَيّ بخجل، ثم أشرت له أن يجلس بجانبي.
جلس لي جونغ-أوك وقال:
وفوق هذا، فإن الخريطة التي حصلت عليها من أحد أفراد العصابة لم تُشر إلى غانغنام. لقد أصبحت جامشيل تبدو وكأنها في عالم آخر. في الظروف العادية، كانت لا تبعد سوى محطة أو اثنتين على الخط الثاني. نهر الهان، الذي كان يُعد معجزة كورية، لم يعد أكثر من عائق يقف في طريقنا.
“يبدو أن هناك صالة رياضية تحت حديقة داي هيون سان، في حي هينغدانغ 2.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن خطك يتحسّن! هل أصبحت قادرًا على كتابة جمل كاملة الآن؟ هل هذا لأنك تأكل أدمغة الأعداء؟”
اهتممت بالأمر، فألقى نظرة على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من تعبيرك، يبدو أنك سمعت عن حديقة داي هيون سان. المهم، هناك ناجون هناك.”
في البداية، اجتمعنا فقط لأننا كنا ناجيين… لكننا الآن لم نعد معًا لهذا السبب وحده. النجاة أصبحت مجرد جانب بسيط من سبب بقائنا معًا. صرنا نهتم بسعادة بعضنا البعض وسلامتنا، وكنّا نبني شيئًا يتجاوز المجتمع التقليدي.
أخرجت دفتري وبدأت أطرح عليه الأسئلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– كم عددهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثمانية رجال ونساء في العشرينيات. ومع الأربعة الموجودين هنا، يصبح عددهم اثني عشر. كلهم طلاب جامعيون. يدرسون علم النفس. فهمت قصدي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– هل ينتمون إلى جمعية طلاب علم النفس أو شيء من هذا القبيل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالضبط. اجتمعوا في عطلة الصيف ليخططوا للفصل الدراسي المقبل. لكن كما تعرف، لم يكن العالم في صفهم، فوجدوا أنفسهم محاصرين هناك.”
صرنا عائلة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
– ما احتمال أن يكونوا على اتصال مع الكلاب؟
– بهذا نختتم اجتماع اليوم.
“قليل جدًا، إن لم يكن معدومًا. لم يغادروا حي هينغدانغ 2 منذ البداية.”
قال لي جونغ-أوك على الفور:
فركت ذقني وغصت في التفكير. لم أستطع أن أستبعد احتمال كذبهم. وحتى إن لم يكونوا من “الكلاب”، أردت أن أعرف كيف نجوا حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط. اجتمعوا في عطلة الصيف ليخططوا للفصل الدراسي المقبل. لكن كما تعرف، لم يكن العالم في صفهم، فوجدوا أنفسهم محاصرين هناك.”
فمع وجود اثني عشر شخصًا، لا بد أن مسألة نقص الطعام قد ظهرت. والواقع أنهم اختاروا البقاء في صالة رياضية زاد من شكوكي. فلو كانوا يخططون للفصل الدراسي، ألم يكن من الأسهل الاجتماع في منزل أحدهم؟ أو في مقهى، أو مطعم، أو حتى في مقهى دراسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انقضى الصيف بكامله، واقترب الخريف من عتبة الأبواب. لم أستطع تصديق ما يقولونه. الوقت الذي مرّ كان كافيًا لتغيّر الفصول، ولم أقتنع للحظة أنهم استطاعوا البقاء في تلك الصالة الرياضية كل هذه المدة.
ومع كل تلك الخيارات، قرروا الاجتماع في صالة رياضية؟
ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من تعبيرك، يبدو أنك سمعت عن حديقة داي هيون سان. المهم، هناك ناجون هناك.”
كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.
لم يكن ثمة سوبرماركت قريب يمكن التزوّد منه بالطعام. أتذكّر جيدًا كيف كنت أبحث طويلًا عن متجر صغير لأشتري منه شيئًا يروي عطشي بعد الجري، وكان ذلك صعبًا حتى في الأيام العادية. وحتى عندما وجدته أخيرًا، لم يكن يبدو كمتجر حقيقي، بل أقرب إلى مستودع صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو أن نهاية العالم هذه وقعت قبل أيامٍ قليلة فقط، لكنت صدّقت روايتهم. لكن الواقع أن أشهرًا قد مضت.
لقد انقضى الصيف بكامله، واقترب الخريف من عتبة الأبواب. لم أستطع تصديق ما يقولونه. الوقت الذي مرّ كان كافيًا لتغيّر الفصول، ولم أقتنع للحظة أنهم استطاعوا البقاء في تلك الصالة الرياضية كل هذه المدة.
كان من شبه المستحيل أن ينجوا طوال هذا الوقت ما لم يكن لديهم زومبي ذو عينين متوهجتين بالأحمر – مثلي – يجلب لهم الطعام باستمرار. لكن احتمال وجود زومبي كهذا إلى جانبهم كان أقرب إلى الصفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استرجعتُ صورة ذلك الشاب الذي بالغ في التظاهر بالشجاعة.
في البداية بدا جريئًا، لكن ما إن اقتربتُ منه حتى انهار باكيًا وسقط على مؤخرته، بل وتبوّل على نفسه. لذا من العدل أن نقول إنه لم تكن لديه أدنى فكرة عن الزومبي ذوي العيون الحمراء.
كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.
إذن لم يكن أمامي سوى احتمالين: إما أنهم كانوا يخاطرون بحياتهم لتأمين الطعام… أو أنهم يكذبون علينا.
وكان في جعبتي طريقة واحدة فقط لأضع حدًا لهذا الشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.
“بالمناسبة، والد سو-يون… شيء آخر…”
أخرجت دفتري وكتبت:
رفعت حاجبيّ بدهشة، فقال بصوت هادئ:
– سأخرج في دورية.
“من ذا الذي يبدأ بالطعن قبل أن يحاول حتى الحديث؟ من علّمكم آداب التعامل؟”
قال لي جونغ-أوك على الفور:
“سأذهب معك.”
“أيها الشباب، تصرّفوا كرجال بحق.”
رفعت حاجبيّ بدهشة، فقال بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا من أدخل أولئك الناجين إلى هذا الملجأ. سواء أعجبك الأمر أم لا، أريد أن أتحمّل مسؤوليتهم.”
– بناءً على رأي الجميع، لن نستقبل أي ناجين جدد في الوقت الحالي. أما الناجون الذين وصلوا اليوم، فسنتخذ قرارنا بشأنهم بناءً على سلوكهم خلال الأيام المقبلة.
كتبت بسرعة:
مضى يومان منذ انضمام الناجين الأربعة إلينا. وما يزال كيم هيونغ-جون ممددًا بلا حراك في غرفة الأمن بشقة 101، دون أي علامة على استيقاظه. بدأت أتساءل إن كان سينام لأسبوعٍ كامل، كما فعلتُ أنا بعد أن أكلت دماغ ذلك المخلوق الأسود.
– قد نُصادف مخلوقًا أسود.
وافق الجميع على ذلك، فأغمضت عيني ببطء وزفرت تنهيدة طويلة. وبعد لحظة، فتحت عينيّ من جديد ودوّنت:
ضحك وقال:
فمع وجود اثني عشر شخصًا، لا بد أن مسألة نقص الطعام قد ظهرت. والواقع أنهم اختاروا البقاء في صالة رياضية زاد من شكوكي. فلو كانوا يخططون للفصل الدراسي، ألم يكن من الأسهل الاجتماع في منزل أحدهم؟ أو في مقهى، أو مطعم، أو حتى في مقهى دراسة؟
“هل هناك أحد غيري يمكنه أن يبقى سويّ العقل إذا صادف مخلوقًا أسود؟ حسنًا، لم أفعل الكثير في المرة الماضية، لكن على الأقل خضت التجربة.”
ابتسمت بسخرية، وضحكت. وما إن رأى ابتسامتي حتى شعر بالحرج، ونظر إلى دفتري محاولًا تغيير الموضوع.
“بالمناسبة، والد سو-يون… شيء آخر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غرر؟”
“أظن أن خطك يتحسّن! هل أصبحت قادرًا على كتابة جمل كاملة الآن؟ هل هذا لأنك تأكل أدمغة الأعداء؟”
كان من شبه المستحيل أن ينجوا طوال هذا الوقت ما لم يكن لديهم زومبي ذو عينين متوهجتين بالأحمر – مثلي – يجلب لهم الطعام باستمرار. لكن احتمال وجود زومبي كهذا إلى جانبهم كان أقرب إلى الصفر.
نظرت إلى ما كتبته، وأدركت فجأة أنني بالفعل صرت أكتب جملًا متكاملة. قبل فترة قصيرة فقط، لم أكن أقدر إلا على كتابة كلمات متفرقة.
تساءلت في نفسي: متى بدأت أكتب بهذه الطلاقة؟ لقد تحسّن خطي بشكل ملحوظ دون أن ألحظ ذلك. لم أكن أعلم إن كان السبب هو أكل أدمغة الأعداء، أم أنني ببساطة بدأت أعتاد كوني زومبيًا.
“نحن… نحن سنغادر.”
هززت كتفيّ بلا مبالاة، فضحك لي جونغ-أوك وقال:
“بما أن الشمس بدأت بالغروب، ما رأيك أن ننطلق غدًا مع شروق الشمس؟ اتفقنا؟”
“يبدو أن هناك صالة رياضية تحت حديقة داي هيون سان، في حي هينغدانغ 2.”
“غرر.” أصدرت صوتًا غليظًا وهززت رأسي موافقًا. لم أسمعه ينطق بكلمة “اتفقنا؟” منذ زمن طويل. وكانت لها نغمة مختلفة الآن… نغمة حملت معها شعورًا بالرفقة.
ربما لم نعد مجرد أصدقاء. ربما أصبحنا أقرب من ذلك بكثير. لم نعد نسير معًا لمجرد أننا نريد تحقيق هدف مشترك أو النجاة فحسب.
“ثمانية رجال ونساء في العشرينيات. ومع الأربعة الموجودين هنا، يصبح عددهم اثني عشر. كلهم طلاب جامعيون. يدرسون علم النفس. فهمت قصدي، أليس كذلك؟”
في البداية، اجتمعنا فقط لأننا كنا ناجيين… لكننا الآن لم نعد معًا لهذا السبب وحده. النجاة أصبحت مجرد جانب بسيط من سبب بقائنا معًا. صرنا نهتم بسعادة بعضنا البعض وسلامتنا، وكنّا نبني شيئًا يتجاوز المجتمع التقليدي.
اهتممت بالأمر، فألقى نظرة على وجهي.
عشنا لحظات من الحياة والموت، ومررنا بالضيّق والفرج، وبنينا لنا مكانًا نعيش فيه سويًا، وتقاسمنا لحظات السعادة.
وبشكل غريزي، نظرت إلى الأسفل لأتأكد من أن سروالي مغلق.
صرنا عائلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع كل تلك الخيارات، قرروا الاجتماع في صالة رياضية؟
مضى يومان منذ انضمام الناجين الأربعة إلينا. وما يزال كيم هيونغ-جون ممددًا بلا حراك في غرفة الأمن بشقة 101، دون أي علامة على استيقاظه. بدأت أتساءل إن كان سينام لأسبوعٍ كامل، كما فعلتُ أنا بعد أن أكلت دماغ ذلك المخلوق الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كتبت بسرعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع كل تلك الخيارات، قرروا الاجتماع في صالة رياضية؟
كان عليّ أن أتحقق بنفسي، وأن أراهم بعينيّ.
هززت كتفيّ بلا مبالاة، فضحك لي جونغ-أوك وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن جلست، حتى بدأت أكتب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتبعوني، سأريكم غرفكم.”
تنهّد لي جونغ-أوك بضيق، وقد بدا أنه سئم من هذا الجدال العقيم.
أشار لي جونغ-أوك إلى الرجل الممدد على الأرض ردًا على سؤالها الغاضب. لقد كان أكثرهم جسارة، ومع ذلك بلل سرواله. لا بد أنه أصيب بالرعب عندما رأى عينيّ الحمراوين تتوهجان أمامه مباشرة. التفتت المرأة إلى الرجل، وما إن رأت السائل الأصفر، حتى عجزت عن الرد، ولم تعرف إلى أين تنظر. كانت عيناها ترتجفان بشدّة.
قهقه لي جونغ-أوك ساخرًا:
كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.
استرجعتُ صورة ذلك الشاب الذي بالغ في التظاهر بالشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فمع وجود اثني عشر شخصًا، لا بد أن مسألة نقص الطعام قد ظهرت. والواقع أنهم اختاروا البقاء في صالة رياضية زاد من شكوكي. فلو كانوا يخططون للفصل الدراسي، ألم يكن من الأسهل الاجتماع في منزل أحدهم؟ أو في مقهى، أو مطعم، أو حتى في مقهى دراسة؟
حكّ لي جونغ-أوك رأسه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انقضى الصيف بكامله، واقترب الخريف من عتبة الأبواب. لم أستطع تصديق ما يقولونه. الوقت الذي مرّ كان كافيًا لتغيّر الفصول، ولم أقتنع للحظة أنهم استطاعوا البقاء في تلك الصالة الرياضية كل هذه المدة.
“نعم…”
“هل هناك أحد غيري يمكنه أن يبقى سويّ العقل إذا صادف مخلوقًا أسود؟ حسنًا، لم أفعل الكثير في المرة الماضية، لكن على الأقل خضت التجربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديّ أي معلومة مؤكدة بهذا الشأن. كان عليّ الانتظار حتى يستيقظ. عندها فقط يمكنني أن أتأكد.
حكّ لي جونغ-أوك رأسه وقال:
نظر لي جونغ-أوك إلى بطني.
رفعت حاجبيّ بدهشة، فقال بصوت هادئ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وقال:
ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمرّ وجهه على الفور وبدأ يحك رأسه، بينما كانت وو غا-إن تنظر إلى الأرض وتلعب بأصابعها. كانا مراهقين في عمر الزهور، كل ما أراداه هو بعض المرح في هذا العالم القاسي. لم أكن في موضع يسمح لي بلومهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت من قلبي، فقد بدا الموقف غريبًا ومثيرًا للدهشة. كيف تمكنوا من بدء علاقة عاطفية في وسط كل هذا الجنون؟ بدا لي ذلك من عجائب الشباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بيون هيوك-جين يضحك كالأبله، وو غا-إن تبتسم له ببريق.
استرجعتُ صورة ذلك الشاب الذي بالغ في التظاهر بالشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وقال:
ربّتُّ على شعر بيون هيوك-جين بلمسة حانية. شعر ببعض الإحراج، لكنه ابتسم وعاد إلى وو غا-إن. أمسك الاثنان بأيدي بعضهما، واتجها معًا إلى الشقة 104. راقبتهم وهما يبتعدان، فتذكّرت وجه زوجتي.
ومع أنه اعتذر، إلا أنه بدا مشوشًا تمامًا. لم يستوعب بعد ما جرى، رغم أنه هو من طعنني. بدا وكأن سكينه السويسري لم يكن ذا نفع يُذكر.
كان واضحًا لي تمامًا أنهم ليسوا “كلابًا”. لم يكونوا بشرًا يرون الآخرين كفريسة، بل أناسًا مستعدين للتضحية بأنفسهم لحماية عائلاتهم وأصدقائهم. وإن كنت متأكدًا من ذلك، فلم يكن هناك ما يدعوني للتردّد بعد الآن. لم أستطع السماح بحدوث مأساة أخرى مثلما حدث مع السيد كواك. نهضت وعدت إلى مقعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نحن… نحن سنغادر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نحن… نحن سنغادر.”
ومع أنه اعتذر، إلا أنه بدا مشوشًا تمامًا. لم يستوعب بعد ما جرى، رغم أنه هو من طعنني. بدا وكأن سكينه السويسري لم يكن ذا نفع يُذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانوا يختبئون فيها من الزومبي، باعتبارها مكانًا بعيدًا عن الأنظار. لكن إذا أصبحت مسألة الطعام أمرًا ملحًّا، لكان عليهم أن يتحركوا…
قالها بصوت مرتفع بعض الشيء، وكأنه يعرف أن عليه أن يشعر بالحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك وقال:
نظر إليّ الجميع في حيرة بعد أن قرأوا ما كتبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى ما كتبته، وأدركت فجأة أنني بالفعل صرت أكتب جملًا متكاملة. قبل فترة قصيرة فقط، لم أكن أقدر إلا على كتابة كلمات متفرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهّد لي جونغ-أوك بضيق، وقد بدا أنه سئم من هذا الجدال العقيم.
فركت ذقني وغصت في التفكير. لم أستطع أن أستبعد احتمال كذبهم. وحتى إن لم يكونوا من “الكلاب”، أردت أن أعرف كيف نجوا حتى الآن.
فمع وجود اثني عشر شخصًا، لا بد أن مسألة نقص الطعام قد ظهرت. والواقع أنهم اختاروا البقاء في صالة رياضية زاد من شكوكي. فلو كانوا يخططون للفصل الدراسي، ألم يكن من الأسهل الاجتماع في منزل أحدهم؟ أو في مقهى، أو مطعم، أو حتى في مقهى دراسة؟
“آه، أيها العم!”
كنت أقول ذلك لأنني رأيتُ الصالة الرياضية الواقعة تحت حديقة داي هيون سان من قبل. عندما كنتُ لا أزال بشريًا، اعتدتُ أن أركض إلى هناك كلما شعرتُ بحاجة إلى التمرين. وغالبًا ما تساءلتُ في نفسي: “من بحق الجحيم قد يستخدم صالةً رياضية في ذلك المكان؟” إذ لم يكن هناك أي شيء حولها على الإطلاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات