العيش في خوف
ظل جاكوب داخل الفضاء اللامتناهي لأشهر منذ مواجهته نمرود الخالد، لم يجرؤ على الخروج لأن خصمه يفوق قدراته، فوق ذلك، أصبح اعتماده الأكبر، قلادة اللانهاية، عديمة الجدوى تمامًا ضد هذا العدو.
‘الأخبار سارة! النتيجة هي المهمة…’
علاوة على ذلك، ظل غارقًا في تحليل كلمات الخلود الغامضة طوال هذا الوقت، حتى كاد يصل حد الهوس، لأنه علم هذه المرة أن حياته في خطر حقيقي.
أصبح ملاذه الوحيد هو قناع الشراهة، الذي يمكنه أن يوفر له بعض الأمان، لكن الخلود أخبره بوضوح أنه لو أخرج نمرود الخالد فعلاً جوهرة مجد مسار الخلود، فحتى القناع سيصبح عديم الفائدة.
“حسنًا.” وافق بلا انفعال قبل أن يغادر، تمامًا كما أتى، كالشبح.
لم يشعر بالأمان عند مواجهة عدو كهذا يستطيع العثور عليه ومهاجمته في أي وقت يشاء، أصبح أكبر مخاوفه أن نمرود الخالد قد لا يهاجمه وحده هذه المرة.
بعزيمة، حاولت مناداته: “اححم، أتسمعني؟ لدي شيء مهم لأخبرك به، يتعلق بـ عالم النجوم الافتراضي واستخدام قدرتي لزراعة العمر، كما تعرف، الأمور التي ناقشناها سابقًا؟ ربما وجدت المفتاح لزرع بذور الكابوس خلسة وجني العمر عبر عالم النجوم الافتراضي!”
علاوة على ذلك، لو أراد استخدام الأمنية للحصول على معلومات عن هذا العدو، أدنى سعر مليون سنة، بينما بلغ الأعلى عشرات الملايين، مما يؤكد القوة والرعب الخارقين لهذا العدو!
‘ألا يسأل كيف صادفتُ تكوينا في عالم النجوم الافتراضي؟ أم أنه لا يهتم؟’ اندهشت لكنها لم تحقق في الأمر.
ولهذا وقع في ذهول غريب، أراد النجاة ولم يرغب في إعادة تجربة ما حدث في السهول الفريدة، هذه المرة، حتى لو ساعده الخلود، لن يستطيع دفع الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخيرًا، جوهرة مجد مسار الخلود شرطًا مطلقًا إذا أراد التقدم أكثر في الخلود الملعون، الآن وقد عرف الذي يطارده تحديدًا، فقد عنصر المفاجأة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”
في الواقع، أثناء تأمله لهذه المشكلة، أدرك إدراكًا مرعبًا: قد لا يكون هو الأول الذي يطارده صاحب جوهرة مجد مسار الخلود، هذه المعضلة كحفرة لا قاع لها، وكلما فكر فيها أكثر، ازداد غوصًا في عمقها.
نيكس داخل عالم الكابوس في حالة اضطراب لأن جاكوب قطع رؤيتها تمامًا بعد دخوله الفضاء اللامتناهي، تعرف حالته النفسية كونها متصلة مباشرة بجزء من روحه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”
علاوة على ذلك، وجدت نفسها في فوضى عالم النجوم الافتراضي في هذا الوقت، وهي خائفة جدًا من إخباره بالأمر نظرًا لحالته الذهنية الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “يمكنني استقبال ذلك التكوين بينما نحن في عالمك، علاوة على ذلك، لقد أسرت شخصية رفيعة المستوى في ‘أتلس’ بقوة كبيرة عبر هذا التكوين، أو لنكن دقيقين، روحها الحقيقية، طالما نستطيع إدخالها إلى عالمك، حتى لو كانت لديها بعض الحيل، لن تستطيع الهروب، ويمكننا الحصول على مزيد من المعلومات عن ‘أتلس’ منها، إنها حاملة ساعة رملية!”
لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.
ارتعدت، خائفة من الإجابة على هذا السؤال بالذات، خاصة الآن، فوق ذلك، تعرف أن عينيه تستطيعان الرؤية عبر الأكاذيب، ولو تجرأت على الكذب، ستكون تحفر قبرها بيدها، وقد تفقد ثقته للأبد.
‘الأخبار سارة! النتيجة هي المهمة…’
علاوة على ذلك، لو أراد استخدام الأمنية للحصول على معلومات عن هذا العدو، أدنى سعر مليون سنة، بينما بلغ الأعلى عشرات الملايين، مما يؤكد القوة والرعب الخارقين لهذا العدو!
بعزيمة، حاولت مناداته: “اححم، أتسمعني؟ لدي شيء مهم لأخبرك به، يتعلق بـ عالم النجوم الافتراضي واستخدام قدرتي لزراعة العمر، كما تعرف، الأمور التي ناقشناها سابقًا؟ ربما وجدت المفتاح لزرع بذور الكابوس خلسة وجني العمر عبر عالم النجوم الافتراضي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد كشفها هذا، انتظرت رده بقلق، كما لاحظت تموجات في عقله الراكد عندما نقلت له “الأخبار السارة”.
لم يشعر بالأمان عند مواجهة عدو كهذا يستطيع العثور عليه ومهاجمته في أي وقت يشاء، أصبح أكبر مخاوفه أن نمرود الخالد قد لا يهاجمه وحده هذه المرة.
عندها ظهر داخل عالم أحلام الكابوس، هذه المرة في هيئته الهيكلية، تومضت عيناه المتأججتان بعنف، مما جعلها ترتعد إذ استشعرت لمحة جنون فيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “يمكنني استقبال ذلك التكوين بينما نحن في عالمك، علاوة على ذلك، لقد أسرت شخصية رفيعة المستوى في ‘أتلس’ بقوة كبيرة عبر هذا التكوين، أو لنكن دقيقين، روحها الحقيقية، طالما نستطيع إدخالها إلى عالمك، حتى لو كانت لديها بعض الحيل، لن تستطيع الهروب، ويمكننا الحصول على مزيد من المعلومات عن ‘أتلس’ منها، إنها حاملة ساعة رملية!”
“هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.
ارتعدت، خائفة من الإجابة على هذا السؤال بالذات، خاصة الآن، فوق ذلك، تعرف أن عينيه تستطيعان الرؤية عبر الأكاذيب، ولو تجرأت على الكذب، ستكون تحفر قبرها بيدها، وقد تفقد ثقته للأبد.
لو كان في أي وقت آخر، لاستهزأت به، لكنها الآن لم تجرؤ على قول أي شيء يغيظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. لقد صادفت تكوينا قويًا جدًا يمكنه العمل داخل عالم النجوم الافتراضي، بمعرفتي وفهمي، يمكنني تعديله ثم استخدامه لغرس بذور الكابوس عبر عالم النجوم الافتراضي في ضحايا أقوياء.”
علاوة على ذلك، ظل غارقًا في تحليل كلمات الخلود الغامضة طوال هذا الوقت، حتى كاد يصل حد الهوس، لأنه علم هذه المرة أن حياته في خطر حقيقي.
بقي صامتًا بينما تومض عيناه بعنف: “ماذا تحتاجين مني؟”
لو كان في أي وقت آخر، لاستهزأت به، لكنها الآن لم تجرؤ على قول أي شيء يغيظه.
‘ألا يسأل كيف صادفتُ تكوينا في عالم النجوم الافتراضي؟ أم أنه لا يهتم؟’ اندهشت لكنها لم تحقق في الأمر.
“هل استهدفتكِ ‘أتلس’ وحاملة ساعة رملية على ذلك؟ كيف؟” استفسر بلا انفعال.
أجابت: “يمكنني استقبال ذلك التكوين بينما نحن في عالمك، علاوة على ذلك، لقد أسرت شخصية رفيعة المستوى في ‘أتلس’ بقوة كبيرة عبر هذا التكوين، أو لنكن دقيقين، روحها الحقيقية، طالما نستطيع إدخالها إلى عالمك، حتى لو كانت لديها بعض الحيل، لن تستطيع الهروب، ويمكننا الحصول على مزيد من المعلومات عن ‘أتلس’ منها، إنها حاملة ساعة رملية!”
علاوة على ذلك، وجدت نفسها في فوضى عالم النجوم الافتراضي في هذا الوقت، وهي خائفة جدًا من إخباره بالأمر نظرًا لحالته الذهنية الحالية.
“هل استهدفتكِ ‘أتلس’ وحاملة ساعة رملية على ذلك؟ كيف؟” استفسر بلا انفعال.
عندها ظهر داخل عالم أحلام الكابوس، هذه المرة في هيئته الهيكلية، تومضت عيناه المتأججتان بعنف، مما جعلها ترتعد إذ استشعرت لمحة جنون فيهما.
ارتعدت، خائفة من الإجابة على هذا السؤال بالذات، خاصة الآن، فوق ذلك، تعرف أن عينيه تستطيعان الرؤية عبر الأكاذيب، ولو تجرأت على الكذب، ستكون تحفر قبرها بيدها، وقد تفقد ثقته للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.
في النهاية، قررت أن تكون صادقة وأخبرته عن الأنف الطويل، كانت قد أخبرته عنها المرة السابقة عندما كلفها بنشر المعلومات، وهذا هو بالضبط ما جعلها تحت رادار الأنف الطويل.
وفي اللحظة التالية، انطلقت كرة صغيرة تشبه الرخام من داخل الدوامة.
استمع لكل شيء دون مقاطعتها، لم يتحدث إلا بعد أن انتهت، ورده مرة أخرى غير متوقع.
في هذه اللحظة، أصبحت ساعة النجم الروحي الخاصة ساخنة فجأة، وبدأت رموز رونيةفي الظهور على سطحها، وتشكلت دوامة صغيرة فوق معصمه.
“كم من الوقت نحتاج للبقاء بالخارج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بضع دقائق ستكون كافية، عليك فقط توصيلي بـ ساعة النجم الروحي’.” أجابت وهي تزمّ شفتيها قليلاً.
بعزيمة، حاولت مناداته: “اححم، أتسمعني؟ لدي شيء مهم لأخبرك به، يتعلق بـ عالم النجوم الافتراضي واستخدام قدرتي لزراعة العمر، كما تعرف، الأمور التي ناقشناها سابقًا؟ ربما وجدت المفتاح لزرع بذور الكابوس خلسة وجني العمر عبر عالم النجوم الافتراضي!”
“حسنًا.” وافق بلا انفعال قبل أن يغادر، تمامًا كما أتى، كالشبح.
“بضع دقائق ستكون كافية، عليك فقط توصيلي بـ ساعة النجم الروحي’.” أجابت وهي تزمّ شفتيها قليلاً.
“لم أعد أستطيع حتى تمييز ما يفكر فيه…” كانت في غاية التوتر.
لو كان في أي وقت آخر، لاستهزأت به، لكنها الآن لم تجرؤ على قول أي شيء يغيظه.
لكن سرعان ما عادت رؤيتها، وبعد ذلك، ارتدى ساعة النجم الروحي وخرج من الفضاء اللامتناهي، سامحًا لـها بالاتصال بمعرّفها النجمي لم تجرؤ على التأخير وشرعت سريعًا في العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها الآن بحاجة إلى خروجه من الفضاء اللامتناهي لتكمل الخطوة الأخيرة، وبعد أن جمعت شجاعتها، قررت فعل ذلك.
وقف جاكوب على الأرض المحترقة لـ مجال الشر، ظاهرًا بجسده الحقيقي لأن جسد ملك الأشباح عديم الروح لا يستطيع الاتصال بـ عالم النجوم الافتراضي، يلمع وهو يستخدم عيني الحكم بأقصى طاقة، وحواسه الروحية في حالة تأهب قصوى، حتى أنه كتب أمنية مسبقًا في ذهنه تحسبًا للحاجة إلى الفرار.
علاوة على ذلك، ظل غارقًا في تحليل كلمات الخلود الغامضة طوال هذا الوقت، حتى كاد يصل حد الهوس، لأنه علم هذه المرة أن حياته في خطر حقيقي.
في هذه اللحظة، أصبحت ساعة النجم الروحي الخاصة ساخنة فجأة، وبدأت رموز رونيةفي الظهور على سطحها، وتشكلت دوامة صغيرة فوق معصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح؟” سأل بصوت بلا عاطفة وجليدي.
وفي اللحظة التالية، انطلقت كرة صغيرة تشبه الرخام من داخل الدوامة.
“حسنًا.” وافق بلا انفعال قبل أن يغادر، تمامًا كما أتى، كالشبح.
♤♤♤
علاوة على ذلك، لو أراد استخدام الأمنية للحصول على معلومات عن هذا العدو، أدنى سعر مليون سنة، بينما بلغ الأعلى عشرات الملايين، مما يؤكد القوة والرعب الخارقين لهذا العدو!
“لم أعد أستطيع حتى تمييز ما يفكر فيه…” كانت في غاية التوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات