You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 541

مدرسة فو شينغ

مدرسة فو شينغ

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادخل.”

كان تطوير لعبة المواعدة هذه انعكاسًا للرغبة الدفينة في قلب لي غوو إر. على الأقل بالنسبة لها، كان هان فاي يجب أن يموت. وكانت نهايته المثالية -في نظرها- أن يُخفّض من كراهية الجميع له، ثم يختار أكثر طريقة مشرفة للموت.

أكمل قائلاً:

توجّه هان فاي إلى مكتب تشاو تشيان. أراد أن يعرف ما الذي ينبغي عليه فعله كي تغفر له.

 

على عكس لي غوو إر التي ترتدي مشاعرها على كُمّيها، كانت تشاو تشيان مديرة خبيرة وماهرة إلى حدٍّ يفوق الوصف. لم تكن تضيع كلماتها في لغو لا طائل منه، وكانت تُخفي نواياها القاتلة ببراعة.

تركهما على الأرض بعد أن كادا يُغمى عليهما. ثم قال للطالب البدين: “بالطريقة التي آذيت بها فو شنغ، آذيت أنا بها والدك. عندها سيفهم أن حمايتك ليست إلا إفسادًا لك.”

“المديرة تشاو، هل أنتِ موجودة؟” طرق هان فاي باب مكتبها. كانت تملك مكتبًا خاصًا بها بوصفها الرئيسة.

“هاه؟!” تفاجأت الزوجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ادخل.”

 

قال وهو يضع لوحة القصة على مكتبها: “أنهى فريقنا مقترح اللعبة الجديد. تفضلي بإلقاء نظرة.”

 

رفعت حاجبها وسألته: “أليس من المفترض أن يتولى فريقك مشروع لعبة المواعدة الخاص بـ تشانغ تشين؟ لِمَ الغلاف دموي إلى هذا الحد؟ هنالك منشار حتى!”

رأى فتاة تجلس على الدرجات أمام مبنى التعليم. (في هذا الوقت؟ لماذا لا تكون داخل الصف؟) اقترب منها، لكنها ما إن التفتت حتى اختفت داخل المبنى. (أهي نفسها الفتاة التي رافقها فو شنغ؟ منذ سنوات، قفزت طالبة من فوق سطح المدرسة وسقطت جثتها على هذه الدرجات. الجميع كان يعرف، لكن الإدارة أخفت الأمر.) تذكر أيضًا ما قالته المعلمة ليو عن حمل فو شنغ لمظلّة تخصّ نباتًا ما. (إن رفضوا الاعتراف بوجود مشكلة مع هذا النبات، فسأعود ليلًا وأفتش المكان بنفسي، حتى لو اضطررت إلى نبش جثة.)

أجاب هان فاي: “كان كل ما يعرفونه هو تسويق الجنس. وهذا أصبح مكررًا. لذا، وبعد تفكير، قررنا إعادة التشغيل وتصميم لعبة جديدة بالكامل.” اقترب هان فاي خطوة للأمام ليراقب تعابير وجهها الدقيقة.

قال هان فاي بنبرة باردة: “لن ينجو أي طالب ظهر في هذا الفيديو.

قالت: “ألعاب المواعدة كلها متشابهة. ما العناصر الجديدة التي تنوي تقديمها؟” توقفت تشاو تشيان عن العمل، ورفعت الأوراق تتأملها. تَبدّلَت تعابير وجهها تدريجيًا، أشبه بمن تشاهد فيلم رعب يكون فيه حبيبها هو الضحية. كان في ملامحها شيء من البهجة والتشوّق. وما إن رأى هان فاي ابتسامتها حتى أشاح بنظره. في اللعبة، هو يُجسِّد البطل الذكر، فيما تمثل تشاو تشيان إحدى الشخصيات النسائية.

أجابته: “تعال إلى مكتب المدير.” لم يُدرك إلا بعد الرد أنه لا يعرف أين يقع هذا المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بعد أن دقّقت في الأوراق خمس عشرة دقيقة: “جيّد جدًا. إن أردت أن أُدقّق، فالشخصية الرئيسة ليست متعدّدة الأبعاد بما يكفي. ينبغي أن يكون لها بضعة نهايات إضافية. مثلًا، بعد أن يُقلها البطل إلى المنزل، كان يمكن أن تحدث أشياء أخرى.”

على عكس لي غوو إر التي ترتدي مشاعرها على كُمّيها، كانت تشاو تشيان مديرة خبيرة وماهرة إلى حدٍّ يفوق الوصف. لم تكن تضيع كلماتها في لغو لا طائل منه، وكانت تُخفي نواياها القاتلة ببراعة.

قال هان فاي بخفوت: “هل تظنين أن علينا تغيير بعض طرق الموت؟ أعني، رغم أنها لعبة للكبار، فإن الإفراط في العنف قد لا يناسبنا. هي في النهاية لعبة مواعدة.”

 

ردّت بابتسامة باهتة: “معك حق. بعض الموتات دموية جدًا، بل لا يمكن تقليدها في الواقع.” ثم بدأت تكتب على السبورة بعض النهايات البديلة: “مثلاً، ماذا لو دُفع البطل إلى المسبح وهو سكران؟ أو صُعق بالكهرباء وهو يستحم؟ أو…” كتبت أربع نهايات جديدة جعلت قشعريرة تسري في جسد هان فاي.

كان تطوير لعبة المواعدة هذه انعكاسًا للرغبة الدفينة في قلب لي غوو إر. على الأقل بالنسبة لها، كان هان فاي يجب أن يموت. وكانت نهايته المثالية -في نظرها- أن يُخفّض من كراهية الجميع له، ثم يختار أكثر طريقة مشرفة للموت.

قالت وهي تنظر إليه بتقدير: “فو يي، ما زلت مصمم ألعاب ممتاز. لا يوجد شيء كهذا في السوق، ولا أظن أن أحدًا سيبتكر ما يشبهه. اعمل بجد وأصدر اللعبة. إن نجحت المبيعات، قد يعيدك المدراء إلى قيادة شركة الخالد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجابها هان فاي رسميًا: “شكرًا، المديرة تشاو. سنواصل العمل بكل جهد.”

كانت لهجته توحي وكأن فو شنغ هو الجاني الوحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن مدّ يده ليأخذ الأوراق حتى وضعت يدها فوقها، وقالت: “اللعبة تظل لعبة، فلا تأخذها على محمل الجد أكثر من اللازم. لاحظت أنك مضغوط مؤخرًا. ما رأيك أن نخرج للشرب في المكان المعتاد الليلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رجل بدين في منتصف العمر: “هذا التأخير متوقع من رجل بلا تربية.” كان يرتدي بدلة فاخرة ويدفع بكرشه إلى الأمام فخرًا. إلى جانبه وقف طالب بدين وطويل، يرتدي زي المدرسة وذراعه مضمدة.

تملّك الرعب جسد هان فاي، إذ بدت هذه الحبكة مألوفة إلى درجة أرعبته. وبينما كان يفكر في طريقة للاعتذار، رنّ هاتفه.

أجاب هان فاي: “كان كل ما يعرفونه هو تسويق الجنس. وهذا أصبح مكررًا. لذا، وبعد تفكير، قررنا إعادة التشغيل وتصميم لعبة جديدة بالكامل.” اقترب هان فاي خطوة للأمام ليراقب تعابير وجهها الدقيقة.

“عذرًا، المديرة تشاو، يجب أن أجيب على هذه المكالمة.” جذب الأوراق بسرعة وخرج من المكتب. (لقد كانت قريبة… لو ذهبتُ معها الليلة، لما خرجت من هناك حيًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن مدّ يده ليأخذ الأوراق حتى وضعت يدها فوقها، وقالت: “اللعبة تظل لعبة، فلا تأخذها على محمل الجد أكثر من اللازم. لاحظت أنك مضغوط مؤخرًا. ما رأيك أن نخرج للشرب في المكان المعتاد الليلة؟”

أجاب على المكالمة: “مرحبًا؟”

 

جاءه صوت مهذب: “هل يمكنك الحضور إلى المدرسة؟ نودّ الحديث معك بشأن فو شنغ. لقد أصاب بعض الطلاب، وأولياء أمورهم يريدون التوصل إلى هدنة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف قلب هان فاي: “الأستاذ ليو؟ هل تعني أن فو شنغ تشاجر مع أحدهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قالت المعلمة: “كلا الطرفين مسؤولان.”

“أنا الآن في مدرسة فو شنغ. نناقش ترتيبات عودته للدراسة.”

“هل الطالب الآخر ضرب فو شنغ أيضًا؟ حسنًا، أنا قادم حالًا.” أنهى المكالمة وعاد إلى مكتبه. “لدي إعلانان: الأول، لقد نال مقترح لعبتنا موافقة الإدارة العليا. وهم يعتقدون أنها ستكون ضربة قوية!” تعالت الهتافات في المكتب، فكلما زادت المبيعات، زادت المكافآت.

قال هان فاي بخفوت: “هل تظنين أن علينا تغيير بعض طرق الموت؟ أعني، رغم أنها لعبة للكبار، فإن الإفراط في العنف قد لا يناسبنا. هي في النهاية لعبة مواعدة.”

“والثاني، عليّ الخروج لبعض الوقت. الرجاء متابعة العمل.” أطفأ لعبة “النباتات ضد الزومبي” التي كان قد صغّرها، وأخذ حقيبته. مرّ على شين لو ليتفقده، فوجده لا يزال نائمًا. (لقد اشتريت لك طعامًا وماءً. إن تم الإمساك بك مجددًا، فليس ذنبي.)

 

خرج من المبنى واستقل سيارة أجرة نحو المدرسة. كان مهتمًا فعلاً بمعرفة المزيد عن مدرسة فو شنغ، لكنه لم يجد الفرصة سابقًا بسبب انشغاله بالمخاطر المحيطة به.

“والثاني، عليّ الخروج لبعض الوقت. الرجاء متابعة العمل.” أطفأ لعبة “النباتات ضد الزومبي” التي كان قد صغّرها، وأخذ حقيبته. مرّ على شين لو ليتفقده، فوجده لا يزال نائمًا. (لقد اشتريت لك طعامًا وماءً. إن تم الإمساك بك مجددًا، فليس ذنبي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل المدرسة وكتب للأستاذة ليو: “أنا عند البوابة الآن.”

قال بنبرة غاضبة وهو يرمي الضمادة أرضًا: “هذه الخدوش البسيطة وتلفّها بضمادة؟”

أجابته: “تعال إلى مكتب المدير.” لم يُدرك إلا بعد الرد أنه لا يعرف أين يقع هذا المكتب.

ثم ألقى نظرة أخيرة على المكتب خلفه قبل أن ينصرف.

قال في نفسه: “المدرسة كبيرة. وفو شنغ لا يزال في السنة الأولى. شجار بين طالبين لا يستدعي تدخل المدير إلا إن كان هناك ما هو أكبر من ذلك.” كان هان فاي قد رأى ما يكفي من الدنيا وعرف حدود طبائع البشر.

 

رأى فتاة تجلس على الدرجات أمام مبنى التعليم. (في هذا الوقت؟ لماذا لا تكون داخل الصف؟) اقترب منها، لكنها ما إن التفتت حتى اختفت داخل المبنى. (أهي نفسها الفتاة التي رافقها فو شنغ؟ منذ سنوات، قفزت طالبة من فوق سطح المدرسة وسقطت جثتها على هذه الدرجات. الجميع كان يعرف، لكن الإدارة أخفت الأمر.) تذكر أيضًا ما قالته المعلمة ليو عن حمل فو شنغ لمظلّة تخصّ نباتًا ما. (إن رفضوا الاعتراف بوجود مشكلة مع هذا النبات، فسأعود ليلًا وأفتش المكان بنفسي، حتى لو اضطررت إلى نبش جثة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب بنبرة عادية:

عثر أخيرًا على مبنى المكاتب. كانت المعلمة ليو بانتظاره. كانت ترتدي ثوبًا أخضر فاتحًا، وتبدو رقيقة المظهر، لكنها تحمل حقيبة ضخمة. صعدا معًا إلى الطابق العلوي ودخلا مكتب المدير، حيث كان هناك عدة أشخاص يحدقون بهان فاي بعدائية.

ثم ألقى نظرة أخيرة على المكتب خلفه قبل أن ينصرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال رجل بدين في منتصف العمر: “هذا التأخير متوقع من رجل بلا تربية.” كان يرتدي بدلة فاخرة ويدفع بكرشه إلى الأمام فخرًا. إلى جانبه وقف طالب بدين وطويل، يرتدي زي المدرسة وذراعه مضمدة.

وقبل أن يدرك أحد ما يحدث، أمسكه من عنقه وضربه على طاولة المدير بقوة. ثم رفعه وضربه مجددًا. المدير شُلّ من الصدمة.

جلس إلى يسار الغرفة رجل قصير بملامح صارمة، وخلفه وقف طالب بشعر أشقر مصبوغ، قميصه مفتوح، وتفوح منه رائحة السجائر.

 

قال المدير، وهو شيخ ذو ملامح طيبة، من خلف مكتبه: “هل تحسّن حال فو شنغ؟” ثم أشار للمعلمة ليو بأن تُغلق الباب. “الآن وقد حضر أولياء الأمور الثلاثة، سأدخل في صلب الموضوع: بما أن الطلاب خالفوا قوانين المدرسة وتشاجروا في الصف، فلا بد من معاقبتهم. فو شنغ آذى أبناءكم، وكان ذلك خطأه، لكنه أُوقف عن الدراسة لفترة كافية. أعتقد أنه تعلّم درسه. في رأيي، لا داعي لأن تلاحقوه أكثر. إنهم مجرد أطفال، فلننهِ الأمر هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت لهجته توحي وكأن فو شنغ هو الجاني الوحيد.

 

قال الرجل البدين: “نحن كرماء، لذا سنتجاوز الأمر هذه المرة. لن ننزل إلى مستواه.” حتى المدير كان يخاطبه بلطافة، ما يدل على نفوذه. وأومأ والد الفتى الأشقر بالموافقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن مدّ يده ليأخذ الأوراق حتى وضعت يدها فوقها، وقالت: “اللعبة تظل لعبة، فلا تأخذها على محمل الجد أكثر من اللازم. لاحظت أنك مضغوط مؤخرًا. ما رأيك أن نخرج للشرب في المكان المعتاد الليلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل المدير: “ما رأيك، والد فو شنغ؟” كانت مجرد إيماءة من هان فاي كافية لإغلاق القضية.

بدأ الفيديو. كان المطر يهطل. دخل فو شنغ الصف يحمل مظلة مبتلة وصندوق غداء. بدأ الطلاب يتهامسون ويسخرون منه. تعوّد على هذا النوع من المعاملة، فلم يردّ. لكن الفتى الأشقر مدّ رجله وأوقعه أرضًا، فتدحرج صندوق الغداء. ثم داس الفتى البدين على غطاء الصندوق. حاول فو شنغ استرجاعه، لكن الأول ركله، وبدأ الطلاب يلعبون به وكأنه كرة قدم. ظلّ فو شنغ واقفًا، قبضتاه مشدودتان، حتى ضرب الطالب البدين وجهه. ثم هجم عليه باقي الفتية. كانوا كثيرين، فركّز ضرباته على البدين. لكنّه كان أضعف منهم، فضربوه وقلبوا طاولته.

لكن هان فاي سأل بسخرية: “هل تظنون أنكم تؤدون مسرحية أمامي؟” اقترب من الطالب البدين، وقال وهو يزيل الضماد عن ذراعه: “هذه الضمادة حتى لم تُربط بشكل صحيح.” كانت ذراعه سليمة تمامًا. بعد تفتيش دقيق، وجد بعض الخدوش السطحية فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال بنبرة غاضبة وهو يرمي الضمادة أرضًا: “هذه الخدوش البسيطة وتلفّها بضمادة؟”

أكمل قائلاً:

ثم التفت إلى المدير وقال: “انظر إليهما، أحدهما ضخم والآخر يبدو كفتى شارع. هل تظن أن فو شنغ استطاع أن يؤذيهما فعلاً؟”

 

تجمّدت ابتسامة المدير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال هان فاي: “رأيت كاميرات على أبواب الصفوف. دعني أشاهد ما جرى في ذلك اليوم. لستُ ساذجًا. أنا، فو يي، سأفعل كل شيء من أجل ابني.” كان في عينيه بريق خطر.

 

عندها أخرجت المعلمة ليو هاتفها ووضعته على الطاولة، قائلة: “هذا فيديو صوره الطلاب يوم الحادث، وقد نشروه على الإنترنت.” وأشارت للفتى الأشقر: “كانوا يظنونه أمرًا مضحكًا.”

 

بدأ الفيديو. كان المطر يهطل. دخل فو شنغ الصف يحمل مظلة مبتلة وصندوق غداء. بدأ الطلاب يتهامسون ويسخرون منه. تعوّد على هذا النوع من المعاملة، فلم يردّ. لكن الفتى الأشقر مدّ رجله وأوقعه أرضًا، فتدحرج صندوق الغداء. ثم داس الفتى البدين على غطاء الصندوق. حاول فو شنغ استرجاعه، لكن الأول ركله، وبدأ الطلاب يلعبون به وكأنه كرة قدم. ظلّ فو شنغ واقفًا، قبضتاه مشدودتان، حتى ضرب الطالب البدين وجهه. ثم هجم عليه باقي الفتية. كانوا كثيرين، فركّز ضرباته على البدين. لكنّه كان أضعف منهم، فضربوه وقلبوا طاولته.

 

انتهى الفيديو، وكان وجه هان فاي قاتمًا. لم يكن يعلم كيف تعامل فو يي (الهوية السابقة له) مع الأمر، وربما كان منشغلاً بالنساء.

بدأ الفيديو. كان المطر يهطل. دخل فو شنغ الصف يحمل مظلة مبتلة وصندوق غداء. بدأ الطلاب يتهامسون ويسخرون منه. تعوّد على هذا النوع من المعاملة، فلم يردّ. لكن الفتى الأشقر مدّ رجله وأوقعه أرضًا، فتدحرج صندوق الغداء. ثم داس الفتى البدين على غطاء الصندوق. حاول فو شنغ استرجاعه، لكن الأول ركله، وبدأ الطلاب يلعبون به وكأنه كرة قدم. ظلّ فو شنغ واقفًا، قبضتاه مشدودتان، حتى ضرب الطالب البدين وجهه. ثم هجم عليه باقي الفتية. كانوا كثيرين، فركّز ضرباته على البدين. لكنّه كان أضعف منهم، فضربوه وقلبوا طاولته.

حاول المدير التبرير: “رأيت بنفسك، فو شنغ هو من بدأ بالضرب. كلا الطرفين مخطئ. عندما يُضطهد المرء، عليه إبلاغ الإدارة لا أن يلجأ إلى العنف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الأب البدين: “بالضبط! فو شنغ جرح ذراع ابني.”

خرج من المبنى واستقل سيارة أجرة نحو المدرسة. كان مهتمًا فعلاً بمعرفة المزيد عن مدرسة فو شنغ، لكنه لم يجد الفرصة سابقًا بسبب انشغاله بالمخاطر المحيطة به.

التفت إليه هان فاي ببطء، وقال: “وتظن أن هذا أسوأ من إصابة ابني؟”

 

احتجّ الرجل: “ابنك مصاب بجروح سطحية، أما ابني فكان ينزف حين عاد للمنزل.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد ضربتُ مدير مدرستهم قبل قليل.”

لم يجد هان فاي فائدة في الكلام. اقترب من الرجل وتنهّد: “المؤلم في الأمر أن ما جرى هنا تكرّر كثيرًا في الواقع.”

 

وقبل أن يدرك أحد ما يحدث، أمسكه من عنقه وضربه على طاولة المدير بقوة. ثم رفعه وضربه مجددًا. المدير شُلّ من الصدمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض هان فاي على عنقه بقوة وقال: “هيا، اخدش ذراعي بأظافرك. فلنرَ من يستسلم أولاً.”

قال في نفسه: “المدرسة كبيرة. وفو شنغ لا يزال في السنة الأولى. شجار بين طالبين لا يستدعي تدخل المدير إلا إن كان هناك ما هو أكبر من ذلك.” كان هان فاي قد رأى ما يكفي من الدنيا وعرف حدود طبائع البشر.

تدخّل المدير: “فو يي! اهدأ من فضلك! هذا ليس حلًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل المدير: “ما رأيك، والد فو شنغ؟” كانت مجرد إيماءة من هان فاي كافية لإغلاق القضية.

صرخ هان فاي: “كلا الطرفين مسؤول؟ ألم ترَ الطلاب ينهالون على ابني؟ ألم ترَ ذاك الأشقر يعرقله؟ ألم ترَ البدين يدوس صندوق الغداء الذي اشتريته له؟” وضرب الطاولة. “لا تلعب التاي تشي معي! على أسوأ تقدير، سينتقل ابني لمدرسة أخرى، لكن أقسم لك، لن أدع الأمر يمر!”

 

ثم أمسك عنق الرجل مجددًا: “تقول إنها جروح سطحية؟ إذًا لماذا تغيب عيناك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

الطالب البدين ارتعد من الرعب. المدير تدخل ليوقف الأمر: “فو يي! لنتحدث. لا أحد مصاب إصابة خطيرة، بعد كل شيء.”

قالت: “ألعاب المواعدة كلها متشابهة. ما العناصر الجديدة التي تنوي تقديمها؟” توقفت تشاو تشيان عن العمل، ورفعت الأوراق تتأملها. تَبدّلَت تعابير وجهها تدريجيًا، أشبه بمن تشاهد فيلم رعب يكون فيه حبيبها هو الضحية. كان في ملامحها شيء من البهجة والتشوّق. وما إن رأى هان فاي ابتسامتها حتى أشاح بنظره. في اللعبة، هو يُجسِّد البطل الذكر، فيما تمثل تشاو تشيان إحدى الشخصيات النسائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أفلت هان فاي إحدى يديه، وأمسك بالمدير وسحبه إلى جانب الرجل الآخر. “إن لم يكن هناك إصابة، فلماذا استدعيتموني؟ لو كانت مجرد خدوش، فليستريحوا في منازلهم.”

ردّت بابتسامة باهتة: “معك حق. بعض الموتات دموية جدًا، بل لا يمكن تقليدها في الواقع.” ثم بدأت تكتب على السبورة بعض النهايات البديلة: “مثلاً، ماذا لو دُفع البطل إلى المسبح وهو سكران؟ أو صُعق بالكهرباء وهو يستحم؟ أو…” كتبت أربع نهايات جديدة جعلت قشعريرة تسري في جسد هان فاي.

تركهما على الأرض بعد أن كادا يُغمى عليهما. ثم قال للطالب البدين: “بالطريقة التي آذيت بها فو شنغ، آذيت أنا بها والدك. عندها سيفهم أن حمايتك ليست إلا إفسادًا لك.”

 

ثم أخذ هاتف المعلمة ليو وأرسل الفيديو إلى نفسه. وذهب نحو الفتى الأشقر، بينما وقف والده ليحميه.

لكن هان فاي سأل بسخرية: “هل تظنون أنكم تؤدون مسرحية أمامي؟” اقترب من الطالب البدين، وقال وهو يزيل الضماد عن ذراعه: “هذه الضمادة حتى لم تُربط بشكل صحيح.” كانت ذراعه سليمة تمامًا. بعد تفتيش دقيق، وجد بعض الخدوش السطحية فقط.

قال الرجل القصير متوسلًا: “أخي، سأعلّمه بنفسي! الذنب ذنبي!” كان الفتى مذهولًا، وقد واجه للتوّ قاتلًا أسطوريًا.

 

قال هان فاي بنبرة باردة: “لن ينجو أي طالب ظهر في هذا الفيديو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء ندم أولئك الطلاب حقًا أم لا، لم يعد يهمه. كل ما كان يتمناه هو أن يغادر فو شنغ غرفته ويواجه العالم من جديد. وهذه المرة، لن يجرؤ أحد على إيذائه، لأن هان فاي سيكون هناك لحمايته.

“وما نتيجة النقاش؟”

عندما خرج هان فاي من مكتب المدير، كان الغروب قد بدأ يرسم ظلاله على المباني. رفع هاتفه واتصل بزوجته قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب بنبرة عادية:

“قد أتأخر الليلة.”

 

ردت زوجته وقد بدا التوتر في صوتها:

 

“هل أحتفظ لك بالعشاء؟ متى ستعود؟”

كان تطوير لعبة المواعدة هذه انعكاسًا للرغبة الدفينة في قلب لي غوو إر. على الأقل بالنسبة لها، كان هان فاي يجب أن يموت. وكانت نهايته المثالية -في نظرها- أن يُخفّض من كراهية الجميع له، ثم يختار أكثر طريقة مشرفة للموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بهدوء:

أجاب على المكالمة: “مرحبًا؟”

“أنا الآن في مدرسة فو شنغ. نناقش ترتيبات عودته للدراسة.”

 

ثم ألقى نظرة أخيرة على المكتب خلفه قبل أن ينصرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سألته زوجته بقلق:

 

“وما نتيجة النقاش؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب بنبرة عادية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب هان فاي: “الأستاذ ليو؟ هل تعني أن فو شنغ تشاجر مع أحدهم؟”

“الاستعداد لنقله إلى مدرسة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض هان فاي على عنقه بقوة وقال: “هيا، اخدش ذراعي بأظافرك. فلنرَ من يستسلم أولاً.”

“هاه؟!” تفاجأت الزوجة.

 

أكمل قائلاً:

 

222222222

“لقد ضربتُ مدير مدرستهم قبل قليل.”

قال بنبرة غاضبة وهو يرمي الضمادة أرضًا: “هذه الخدوش البسيطة وتلفّها بضمادة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جلس إلى يسار الغرفة رجل قصير بملامح صارمة، وخلفه وقف طالب بشعر أشقر مصبوغ، قميصه مفتوح، وتفوح منه رائحة السجائر.

 

 

 

“وما نتيجة النقاش؟”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ثم التفت إلى المدير وقال: “انظر إليهما، أحدهما ضخم والآخر يبدو كفتى شارع. هل تظن أن فو شنغ استطاع أن يؤذيهما فعلاً؟”

 

 

 

“والثاني، عليّ الخروج لبعض الوقت. الرجاء متابعة العمل.” أطفأ لعبة “النباتات ضد الزومبي” التي كان قد صغّرها، وأخذ حقيبته. مرّ على شين لو ليتفقده، فوجده لا يزال نائمًا. (لقد اشتريت لك طعامًا وماءً. إن تم الإمساك بك مجددًا، فليس ذنبي.)

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقبل أن يدرك أحد ما يحدث، أمسكه من عنقه وضربه على طاولة المدير بقوة. ثم رفعه وضربه مجددًا. المدير شُلّ من الصدمة.

 

“والثاني، عليّ الخروج لبعض الوقت. الرجاء متابعة العمل.” أطفأ لعبة “النباتات ضد الزومبي” التي كان قد صغّرها، وأخذ حقيبته. مرّ على شين لو ليتفقده، فوجده لا يزال نائمًا. (لقد اشتريت لك طعامًا وماءً. إن تم الإمساك بك مجددًا، فليس ذنبي.)

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل المدير: “ما رأيك، والد فو شنغ؟” كانت مجرد إيماءة من هان فاي كافية لإغلاق القضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

رفعت حاجبها وسألته: “أليس من المفترض أن يتولى فريقك مشروع لعبة المواعدة الخاص بـ تشانغ تشين؟ لِمَ الغلاف دموي إلى هذا الحد؟ هنالك منشار حتى!”

 

 

 

“الاستعداد لنقله إلى مدرسة جديدة.”

 

الطالب البدين ارتعد من الرعب. المدير تدخل ليوقف الأمر: “فو يي! لنتحدث. لا أحد مصاب إصابة خطيرة، بعد كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بدأ الفيديو. كان المطر يهطل. دخل فو شنغ الصف يحمل مظلة مبتلة وصندوق غداء. بدأ الطلاب يتهامسون ويسخرون منه. تعوّد على هذا النوع من المعاملة، فلم يردّ. لكن الفتى الأشقر مدّ رجله وأوقعه أرضًا، فتدحرج صندوق الغداء. ثم داس الفتى البدين على غطاء الصندوق. حاول فو شنغ استرجاعه، لكن الأول ركله، وبدأ الطلاب يلعبون به وكأنه كرة قدم. ظلّ فو شنغ واقفًا، قبضتاه مشدودتان، حتى ضرب الطالب البدين وجهه. ثم هجم عليه باقي الفتية. كانوا كثيرين، فركّز ضرباته على البدين. لكنّه كان أضعف منهم، فضربوه وقلبوا طاولته.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن هان فاي سأل بسخرية: “هل تظنون أنكم تؤدون مسرحية أمامي؟” اقترب من الطالب البدين، وقال وهو يزيل الضماد عن ذراعه: “هذه الضمادة حتى لم تُربط بشكل صحيح.” كانت ذراعه سليمة تمامًا. بعد تفتيش دقيق، وجد بعض الخدوش السطحية فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بعد أن دقّقت في الأوراق خمس عشرة دقيقة: “جيّد جدًا. إن أردت أن أُدقّق، فالشخصية الرئيسة ليست متعدّدة الأبعاد بما يكفي. ينبغي أن يكون لها بضعة نهايات إضافية. مثلًا، بعد أن يُقلها البطل إلى المنزل، كان يمكن أن تحدث أشياء أخرى.”

 

رأى فتاة تجلس على الدرجات أمام مبنى التعليم. (في هذا الوقت؟ لماذا لا تكون داخل الصف؟) اقترب منها، لكنها ما إن التفتت حتى اختفت داخل المبنى. (أهي نفسها الفتاة التي رافقها فو شنغ؟ منذ سنوات، قفزت طالبة من فوق سطح المدرسة وسقطت جثتها على هذه الدرجات. الجميع كان يعرف، لكن الإدارة أخفت الأمر.) تذكر أيضًا ما قالته المعلمة ليو عن حمل فو شنغ لمظلّة تخصّ نباتًا ما. (إن رفضوا الاعتراف بوجود مشكلة مع هذا النبات، فسأعود ليلًا وأفتش المكان بنفسي، حتى لو اضطررت إلى نبش جثة.)

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

أجابها هان فاي رسميًا: “شكرًا، المديرة تشاو. سنواصل العمل بكل جهد.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بعد أن دقّقت في الأوراق خمس عشرة دقيقة: “جيّد جدًا. إن أردت أن أُدقّق، فالشخصية الرئيسة ليست متعدّدة الأبعاد بما يكفي. ينبغي أن يكون لها بضعة نهايات إضافية. مثلًا، بعد أن يُقلها البطل إلى المنزل، كان يمكن أن تحدث أشياء أخرى.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن هان فاي سأل بسخرية: “هل تظنون أنكم تؤدون مسرحية أمامي؟” اقترب من الطالب البدين، وقال وهو يزيل الضماد عن ذراعه: “هذه الضمادة حتى لم تُربط بشكل صحيح.” كانت ذراعه سليمة تمامًا. بعد تفتيش دقيق، وجد بعض الخدوش السطحية فقط.

 

صرخ هان فاي: “كلا الطرفين مسؤول؟ ألم ترَ الطلاب ينهالون على ابني؟ ألم ترَ ذاك الأشقر يعرقله؟ ألم ترَ البدين يدوس صندوق الغداء الذي اشتريته له؟” وضرب الطاولة. “لا تلعب التاي تشي معي! على أسوأ تقدير، سينتقل ابني لمدرسة أخرى، لكن أقسم لك، لن أدع الأمر يمر!”

 

 

 

 

 

رأى فتاة تجلس على الدرجات أمام مبنى التعليم. (في هذا الوقت؟ لماذا لا تكون داخل الصف؟) اقترب منها، لكنها ما إن التفتت حتى اختفت داخل المبنى. (أهي نفسها الفتاة التي رافقها فو شنغ؟ منذ سنوات، قفزت طالبة من فوق سطح المدرسة وسقطت جثتها على هذه الدرجات. الجميع كان يعرف، لكن الإدارة أخفت الأمر.) تذكر أيضًا ما قالته المعلمة ليو عن حمل فو شنغ لمظلّة تخصّ نباتًا ما. (إن رفضوا الاعتراف بوجود مشكلة مع هذا النبات، فسأعود ليلًا وأفتش المكان بنفسي، حتى لو اضطررت إلى نبش جثة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تدخّل المدير: “فو يي! اهدأ من فضلك! هذا ليس حلًا!”

 

“هل الطالب الآخر ضرب فو شنغ أيضًا؟ حسنًا، أنا قادم حالًا.” أنهى المكالمة وعاد إلى مكتبه. “لدي إعلانان: الأول، لقد نال مقترح لعبتنا موافقة الإدارة العليا. وهم يعتقدون أنها ستكون ضربة قوية!” تعالت الهتافات في المكتب، فكلما زادت المبيعات، زادت المكافآت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تدخّل المدير: “فو يي! اهدأ من فضلك! هذا ليس حلًا!”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد ضربتُ مدير مدرستهم قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان تطوير لعبة المواعدة هذه انعكاسًا للرغبة الدفينة في قلب لي غوو إر. على الأقل بالنسبة لها، كان هان فاي يجب أن يموت. وكانت نهايته المثالية -في نظرها- أن يُخفّض من كراهية الجميع له، ثم يختار أكثر طريقة مشرفة للموت.

 

ثم أخذ هاتف المعلمة ليو وأرسل الفيديو إلى نفسه. وذهب نحو الفتى الأشقر، بينما وقف والده ليحميه.

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

بدأ الفيديو. كان المطر يهطل. دخل فو شنغ الصف يحمل مظلة مبتلة وصندوق غداء. بدأ الطلاب يتهامسون ويسخرون منه. تعوّد على هذا النوع من المعاملة، فلم يردّ. لكن الفتى الأشقر مدّ رجله وأوقعه أرضًا، فتدحرج صندوق الغداء. ثم داس الفتى البدين على غطاء الصندوق. حاول فو شنغ استرجاعه، لكن الأول ركله، وبدأ الطلاب يلعبون به وكأنه كرة قدم. ظلّ فو شنغ واقفًا، قبضتاه مشدودتان، حتى ضرب الطالب البدين وجهه. ثم هجم عليه باقي الفتية. كانوا كثيرين، فركّز ضرباته على البدين. لكنّه كان أضعف منهم، فضربوه وقلبوا طاولته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“أنا الآن في مدرسة فو شنغ. نناقش ترتيبات عودته للدراسة.”

“وما نتيجة النقاش؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط