أب عظيم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظروا داخل الغرفة، فرأى كلٌّ منهم مشهدًا مختلفًا. رأى “تشوانغ رن” وجوهًا ممزقة بلون أحمر لا نهاية لها، بينما رأى “هان فاي” ظلامًا دامسًا. أمّا “الخطيئة الكبرى”، فأخذت تدور حول “هان فاي” وكأنها تحثّه على الدخول — لقد وجد السرّ الأعمق في المستشفى.
“تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفتَ بنجاح الخريطة المخفية من الدرجة E — مستشفى الجراحة التجميلية!
ثم دخلت غرفة النوم وأحضرت بدلة جديدة.
“تحذير! خريطة القتل قد أُضيئت! المبنى يشكّل خطراً بالغاً!”
خرج “هان فاي” من الظل، وكان يرافقه طبيب طويل بلا وجه، وامرأة ترتدي معطفاً غريباً، وظلٌّ يتحرك.
أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.
قال متسائلًا: “أهذا هو المستشفى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المرة السابقة، وبمساعدة حاكم المرآة، دخل هان فاي جسد مالك المذبح ليعيش حياته. لكن ما يحدث الآن بدا مختلفًا تمامًا. وبعد أن غادرت المرأة، غلبه التعب واستسلم للنوم.
عندما رأى المباني أمامه، خُيّل إليه وكأن ما يراه غير واقعي. لقد زار “هان فاي” المستشفى الذي أنشأته “صيدلية الخالد” في العالم الحقيقي، وكان بعيدًا كل البعد عن هذا البناء المهيب في العالم الغامض. فهنا، كانت الأجنحة والمباني المتفرقة متّصلة ببعضها لتكوّن وجهًا عملاقًا مشوَّهًا ومُحطّمًا.
قالت ببرود خالٍ من أي شعور:
ظهرت رسالة دامية على الجدار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوجد العديد من المرضى وستة أطباء داخل المستشفى، فعليك أن تكون حذرًا.”
“الفطور جاهز. بعد أن تنهي طعامك، من الأفضل أن تجهز نفسك للعمل.” ثم غادرت غرفة النوم.
تفاجأ الطبيب “يان” من جرأة “هان فاي” واقتحامه المباشر للمستشفى.
لكن “هان فاي” أجاب بثقة:
“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”
“لا تقلق، لدي ما يكفي من الثقة.”
تدخّل الطفل قائلًا:
كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.
دخلت “تشوانغ وين” مرتدية “معطف الرغبة”، وجرّت الطبيب “يان” الدامع إلى الداخل.
توقف الطبيب “يان” فجأة بعد أن مرّوا بمفترقي طرق. كتب على ردائه الأبيض:
“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”
حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.
كان تحذيره جديرًا بالاهتمام، لكن “هان فاي” لم يشأ أن يفرّط بهذه الفرصة النادرة.
ثم دخلت غرفة النوم وأحضرت بدلة جديدة.
دخل ثمانية عشر لاعبًا إلى “مدينة الملاهي الضائعة”، وكانوا جميعًا من النخبة. فإن ماتوا داخل اللعبة، فسيترك ذلك أثرًا كبيرًا.
بفضل ضوء “R.I.P”، رأى “هان فاي” بوضوح. كانت الأرضية والسقف والجدران مصنوعة من أجزاء بشرية. وفي وسط الغرفة ارتفع مذبح عملاق — يقارب الثلاثة أمتار ارتفاعًا — ينبعث منه شعور أشد رعبًا من أي مذبح صادفه من قبل.
سيقتحم صائدو الصناديق السوداء المتاهة بدافع الطمع، وإذا اجتذب اللاعبون انتباه “اللامذكور”، فستكون العواقب كارثية. لم يتبقَّ لـ”هان فاي” وقت طويل، لذا عليه أن يستغل الفرصة ليكسر توازن القوى بين الزقورة ومستشفى الجراحة التجميلية.
قال “هان فاي” بتململ:
ورغم أنّ الطبيب “يان” كان يرشدهم، إلا أنهم ظلوا يتوهون داخل المستشفى لوقت طويل. كان المكان معقدًا كقلب بشري.
م.م(يبدو انه اصبح ينادى بصيغة الذكر بعد تحوله)
قال “هان فاي” بتململ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لمَ لا يوجد أحد؟ لا بأس، علينا التركيز على تدمير المذبح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تحذيره جديرًا بالاهتمام، لكن “هان فاي” لم يشأ أن يفرّط بهذه الفرصة النادرة.
بعد مرور خمس عشرة دقيقة، بدت”الخطيئة الكبرى”، التي كانت في مؤخرة الفريق، في غاية الحماسة. ارتطمت بـ”هان فاي” ثم اندفعت مسرعًة نحو اتجاه محدد.
“لا تركضي بسرعة!” صرخ “هان فاي”، لكن الوحش كان قد سبقهم. اضطروا لملاحقتها. صعدوا الدرج وتوقفوا أمام باب نصف مفتوح في الطابق الثالث. لم يكن للغرفة ما يميزها عن سواها، غير أن اسم “الخالد” كان محفورًا على الباب. ومع التدقيق، تبيّن أن الاسم منحوت بلعنات، ولمس الباب كفيل بإطلاقها جميعًا.
سألها هان فاي وهو ينظر إلى المقعد الفارغ:
سأل أحدهم:
“يوجد العديد من المرضى وستة أطباء داخل المستشفى، فعليك أن تكون حذرًا.”
“من الذي ترك الباب مفتوحًا؟”
نظروا داخل الغرفة، فرأى كلٌّ منهم مشهدًا مختلفًا. رأى “تشوانغ رن” وجوهًا ممزقة بلون أحمر لا نهاية لها، بينما رأى “هان فاي” ظلامًا دامسًا. أمّا “الخطيئة الكبرى”، فأخذت تدور حول “هان فاي” وكأنها تحثّه على الدخول — لقد وجد السرّ الأعمق في المستشفى.
كتب الطبيب “يان” بدمه:
أجابها بسرعة:
“بمجرد دخولنا الغرفة، ستندفع الكراهيات الثلاث الخالصة للعودة. لا بد أن نغادر في غضون عشر دقائق مهما حدث.”
بدأ الطبيب يشعر بالخوف. في البداية، ظنّ أن “هان فاي” شخص عقلاني وهادئ، لكنه الآن أدرك أنه مقامر مجنون يراهن بحياته.
بعكس مهمة المذبح السابقة، لم يكن هناك أي خيوط واضحة هذه المرة.
قال “هان فاي”:
حاولت “تشوانغ وين” إحراق الجدران، لكن بلا جدوى.
“حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”
وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.
وقبل أن يُنهي كلماته، انطلقت “الخطيئة الكبرى” إلى الداخل بجسدها الضخم ودفعت الباب بقوة، لتنطلق اللعنات المنقوشة على كلمة “الخالد” وتنتشر داخل الغرفة.
اللافت أن “تشوانغ وين” لم تتأثر باللعنات، فهي مغطاة بلعنة الموت. و”هان فاي” كان يتمتع بمقاومة عالية ضد اللعنات. أما “الخطيئة الكبرى”، فقد أصبحت شبه محصّنة بعد هضمها للعنات “اللامذكور”. وحده الطبيب “يان” نزف وجهه دمًا أسود.
قال “هان فاي” بحذر:
حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.
“احذروا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخرج “R.I.P”، وعندما بدد ضوء الإنسانية الظلام، اندفع حقد لا يُكبح نحو قلبه!
لكن “تشوانغ وين” استخدمت يدها لتصد الهجوم في اللحظة الحاسمة.
بفضل ضوء “R.I.P”، رأى “هان فاي” بوضوح. كانت الأرضية والسقف والجدران مصنوعة من أجزاء بشرية. وفي وسط الغرفة ارتفع مذبح عملاق — يقارب الثلاثة أمتار ارتفاعًا — ينبعث منه شعور أشد رعبًا من أي مذبح صادفه من قبل.
كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.
كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!
قال “هان فاي”:
لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.
“بما أن الرسّام والحذاء الأبيض ليسا هنا، فهي تستغل هذه الفرصة للسيطرة على المذبح؟”
ومن دون تردد، صاح:
“هجوم!”
قال “هان فاي”:
اندفع “هان فاي” و”تشوانغ وين” و”الخطيئة الكبرى” نحوها.
كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!
وقبل أن يستوعب الطبيب “يان” ما يحدث، كانت نيران الكراهية السوداء الخاصة بـ”تشوانغ وين” قد اشتعلت على جسد المرأة بلا وجه.
أنّت الغرفة المصنوعة من الأجساد، لكن “تشوانغ وين” لم ترأف بها. فرغم أنها لم تلبث على تطوّرها إلى “كراهية خالصة”، فإن نيرانها السوداء كانت تحمل أقوى لعنة موت في الزقورة، إلى جانب كراهية “الإصبع العاشر”.
ثم فتح الحساب السري، فتشنّج وجهه. كان يتحدث مع أربع نساء في الوقت ذاته، والمحتوى كان فاضحًا.
وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.
حاول النهوض بدافع البقاء، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك عضلة واحدة — لقد سُمّم جسده بالمخدّر.
صرخت المرأة عندما ارتطم بها “الخطيئة الكبرى”، وكان منظر بشاعته كافيًا ليجنّ جنون امرأة مهووسة بالجمال. حاولت تمزيقه، لكن كل هجمة ضدّه كانت تصيب روحها بسمّ الأرواح. كان “الخطيئة الكبرى” عنيدًا لا يُقهَر، والهجوم عليه لا يجلب سوى الضرر لصاحبه.
م.م(يبدو انه اصبح ينادى بصيغة الذكر بعد تحوله)
قال “هان فاي”:
لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.
تدخّل الطفل قائلًا:
وجهها الفارغ التفت نحو “هان فاي” — لقد اقترب من المذبح دون أن تلاحظ.
استغل “هان فاي” قدرته “مقيم الاعمال الفنية” لكشف نقطة ضعفها، واستخدم “ضباب الأرواح” للاقتراب خلسة. لم تكتشفه إلا حين صار بجوارها تمامًا.
أجابها بسرعة:
رفع “هان فاي” سيفه. كانت تعلم أن أي ضربة ستكون كارثية، لكنها لم تستطع التراجع لأن نصف جسدها كان داخل المذبح.
فما كان منها إلا أن فجّرت الجزء الخارجي من جسدها وقدمته قربانًا للمذبح، فانفتحت أبوابه بالكامل.
“شكرًا.”
أرادت الانتقام من “هان فاي”، لكن “الخطيئة الكبرى” اندفع نحو المذبح كإعصار.
تشقّق وجهها الخالي غضبًا، وامتزجت شظايا جسدها مع الغرفة المشوّهة التي بدأت بالانكماش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت المرأة عند الباب، وكأنها لم تصدق ما سمعت. حدّقت في وجهه، ثم عادت إلى غرفة الجلوس.
حاولت “تشوانغ وين” إحراق الجدران، لكن بلا جدوى.
ظهرت رسالة دامية على الجدار:
لم يكن “هان فاي” يريد لـ”الخطيئة الكبرى” دخول المذبح، لكنه فعل، ولم يُبقِ لهم خيارًا سوى اللحاق به إن أرادوا النجاة.
قال “هان فاي”:
“تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفتَ بنجاح الخريطة المخفية من الدرجة E — مستشفى الجراحة التجميلية!
“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”
“تحذير! خريطة القتل قد أُضيئت! المبنى يشكّل خطراً بالغاً!” خرج “هان فاي” من الظل، وكان يرافقه طبيب طويل بلا وجه، وامرأة ترتدي معطفاً غريباً، وظلٌّ يتحرك.
ثم أمسك شوكة “الخطيئة الكبرى” المتلاشية، ونظر إلى رفاقه قائلًا:
بعكس مهمة المذبح السابقة، لم يكن هناك أي خيوط واضحة هذه المرة.
“هيا، لا تترددوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.
دخلت “تشوانغ وين” مرتدية “معطف الرغبة”، وجرّت الطبيب “يان” الدامع إلى الداخل.
تحولت الغرفة المصنوعة من الأجساد وشظايا المرأة إلى قرابين للمذبح، وسرعان ما ابتُلعَت.
“بمجرد دخولنا الغرفة، ستندفع الكراهيات الثلاث الخالصة للعودة. لا بد أن نغادر في غضون عشر دقائق مهما حدث.”
عادت الغرفة إلى السكون، وأُغلقت أبواب المذبح ببطء.
“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة وراثة المذبح من الدرجة E — الشخصية المثالية!”
لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.
“الشخصية المثالية: أكمل ندم مالك المذبح السابق، ونال رضاه.”
“تحذير! سيُمنح اللاعب تلميحات إضافية نظرًا لانخفاض المستوى.”
“تلميح 1: مهمة الوراثة تختلف عن مهمة المدير. مع كل وفاة، تزداد فرصة اندماج اللاعب في ذكريات المالك الأصلي! الرجاء الحذر!”
“تلميح 2: ربما لا وجود لشخصية مثالية في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”
“تلميح 3: الجاذبية قد تحل العديد من المشاكل.”
كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.
“تلميح 4: توجد شظية من ذاكرة فو شينغ في هذا العالم، وهي مفتاح كل شيء.”
كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…
تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.
حاول النهوض بدافع البقاء، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك عضلة واحدة — لقد سُمّم جسده بالمخدّر.
دخل المصعد وبدأ يراجع سجل محادثاته وحساباته الاجتماعية. تبيّن له أن لديه ثلاثة حسابات: واحد للعمل، وآخر للعائلة، والثالث سري.
أنار الضوء وجهه، فشمّ رائحة كحول نفاذة، ورأى أطباقًا مكسورة قرب المائدة.
حاولت المرأة جره إلى السرير، لكنها فشلت.
كتب الطبيب “يان” بدمه:
ولوّح بذراعيه بضعف، بالكاد ناطقًا.
دخل ثمانية عشر لاعبًا إلى “مدينة الملاهي الضائعة”، وكانوا جميعًا من النخبة. فإن ماتوا داخل اللعبة، فسيترك ذلك أثرًا كبيرًا.
عندما عجزت عن رفعه، وضعت وسادة تحت رأسه، وجلبت له لحافًا وفرشة.
كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.
“شكرًا لك.” قال هان فاي بأدب وهو يتلقى الماء، لكن كلامه فاجأ المرأة.
أطفأت ضوء الغرفة، ولما همّت بالخروج، استخدم “هان فاي” آخر ذرة من قوته ليقول:
“شكرًا.”
توقفت المرأة عند الباب، وكأنها لم تصدق ما سمعت. حدّقت في وجهه، ثم عادت إلى غرفة الجلوس.
“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”
انحنت لتنظيف الأطباق المكسورة، ومسحت الحساء المسكوب.
وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.
ثم دخلت غرفة النوم وأحضرت بدلة جديدة.
كان الضوء ينعكس عليها، لتبدو عاجزة وضعيفة.
“ماما، لماذا تبكين؟”
أجابها بسرعة:
انفتح باب غرفة أخرى، وخرج صبي في الرابعة أو الخامسة من عمره، وسيم الملامح.
أجابت وهي تمسح دموعها:
دخل المصعد وبدأ يراجع سجل محادثاته وحساباته الاجتماعية. تبيّن له أن لديه ثلاثة حسابات: واحد للعمل، وآخر للعائلة، والثالث سري.
“ماما بخير. عُد إلى النوم.”
تفاجأ الطبيب “يان” من جرأة “هان فاي” واقتحامه المباشر للمستشفى.
لم تكن تريد لابنها أن يرى هشاشتها.
أجابت وهي تمسح دموعها:
“هل تشاجرت مع أبي مجددًا؟”
“تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفتَ بنجاح الخريطة المخفية من الدرجة E — مستشفى الجراحة التجميلية!
“فو شينغ، عد إلى سريرك!” وضعت المرأة قطعة القماش جانبًا، وساقت الصبي إلى غرفته. وبعد نصف ساعة، تمكّنت أخيرًا من تهدئته وجعله ينام، فعادت إلى تنظيف غرفة المعيشة. كان الصبي يهوى الركض حافي القدمين، وشظايا الزجاج المتناثرة بين البلاط قد تجرح قدميه، لذا نظّفت المرأة الأرضية بعناية شديدة. وما إن انتهت، حتى غدت غرفة المعيشة لامعة ونظيفة. أشار عقرب الساعة على الحائط إلى تمام الواحدة بعد منتصف الليل.
وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.
جلست على الأريكة منهكة القوى، ثم التقطت سترة كريهة الرائحة من الأرض وأخرجت من جيبها هاتفًا. وبعد أن أدخلت كلمة المرور، بدأت تتصفح الرسائل. شحب وجهها باليأس، ثم أعادت الهاتف إلى الجيب وأجهشت بالبكاء.
“هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟”
استمر صوت عقارب الساعة في الدوران. وعندما دقّت الثانية صباحًا، رفعت المرأة رأسها ببطء. كانت عيناها المنتفختان تحدّقان في هان فاي الممدّد على أرض غرفة النوم. مشت حافية القدمين إلى المطبخ، ثم عادت بعد لحظات وهي تحمل سكينًا في يدها. تقدّمت نحو باب غرفة النوم بخطى صامتة. بدا أن هذا المشهد قد تكرر مرارًا من قبل. لمع بريق النصل في يدها، فيما رمقت وجه هان فاي بنظرات مضطربة، مليئة بالتناقض. رفعت السكين أكثر من مرة، لكنها في النهاية أنزلتها مجددًا.
وبعد دقائق، صدر صوت من الطابق العلوي. سارعت المرأة إلى المغادرة وأعادت السكين إلى مكانها. وما إن ابتعدت حتى فتح هان فاي عينيه قليلاً. لقد كان مرعوبًا؛ فجسده مشلول بفعل الكحول، ولا يقوى على الحركة. لو قررت تلك المرأة طعنه، لما استطاع الدفاع عن نفسه.
تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.
“نادت الأم الطفل باسم فو تيان في وقت سابق… فو تيان هو المدير السابق لصيدلية الخالد. هل أنا في دور والد فو تيان وفو شينغ؟ ما اللعبة التي يديرها المدير العجوز هذه المرة؟”
في المرة السابقة، وبمساعدة حاكم المرآة، دخل هان فاي جسد مالك المذبح ليعيش حياته. لكن ما يحدث الآن بدا مختلفًا تمامًا. وبعد أن غادرت المرأة، غلبه التعب واستسلم للنوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شُدّت الستارة فجأة، وأشرقت أشعة الشمس على وجه هان فاي. أمسك برأسه المثقل وفتح عينيه. كان يعاني من صداع شديد، وجفاف في حلقه بسبب آثار الخمر. بالكاد تمكّن من النهوض عن الفراش عندما التفت فرأى المرأة قد وقفت أمامه. وبعد أن فتحت الستارة، ناولته كأس ماء.
“الفطور جاهز. بعد أن تنهي طعامك، من الأفضل أن تجهز نفسك للعمل.” ثم غادرت غرفة النوم.
“شكرًا لك.” قال هان فاي بأدب وهو يتلقى الماء، لكن كلامه فاجأ المرأة.
“تلميح 2: ربما لا وجود لشخصية مثالية في هذا العالم.”
قالت ببرود خالٍ من أي شعور:
كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.
“الفطور جاهز. بعد أن تنهي طعامك، من الأفضل أن تجهز نفسك للعمل.” ثم غادرت غرفة النوم.
أرادت الانتقام من “هان فاي”، لكن “الخطيئة الكبرى” اندفع نحو المذبح كإعصار.
شرب هان فاي الماء دفعة واحدة، ثم تفقد قائمة حالته:
“إشعار للاعب 0000! نسبة الجوع: 40%.
حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.
“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”
حالتك النفسية: منخفضة قليلًا. نقاط المزاج: 50. عند انخفاض نقاط المزاج دون 50، تتدهور حالتك الجسدية.”
بقراءة هذا، أدرك هان فاي أنه قد فعّل مهمة الوراثة. وكان عليه أيضًا تصحيح ندم صاحب الجسد السابق.
“أظن أنني أصبحت والد فو شينغ… لم يسبق لي اختبار مثل هذه الشخصية. كيف يمكنني استخدام هذه الهوية لمساعدته في تصحيح ندمه؟”
بعكس مهمة المذبح السابقة، لم يكن هناك أي خيوط واضحة هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض من على الأرض ودخل الحمّام، ثم جلس لاحقًا إلى طاولة الطعام. كان حولها أربع كراسي، وجلس الصبي اللطيف على أحدها ممسكًا بملعقته، لكنه لم يجرؤ على الحديث، إذ كان يخاف من هان فاي. وبما أن الأخير لم يبدأ بالأكل، لم يجرؤ الطفل على تناول طعامه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعيدًا عن زوجته، كان يتحدث بكثرة مع زميلة اسمها “لي غوو إر”، واسم حسابها “فاكهة الحظ”. كانت زميلة أصغر منه، عزباء، وغالبًا ما كانت تطلب منه النصيحة. وفي الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، كانت تواسيه. لكن المحادثات بدت طبيعية.
قال هان فاي وهو يتذوّق الطعام:
“فطور اليوم لذيذ جدًا.”
رفع “هان فاي” سيفه. كانت تعلم أن أي ضربة ستكون كارثية، لكنها لم تستطع التراجع لأن نصف جسدها كان داخل المذبح.
أراد بذلك أن يثني على المرأة، لعلها تتراجع عن فكرة قتله مجددًا. لكنها تجاهلته تمامًا، والتقطت صينية وضعت فيها وعاء من العصيدة وبعض الخضار، ثم صعدت بها إلى الطابق العلوي. طرقت على أحد الأبواب وقالت:
شعر هان فاي بالحرج الشديد. والآن أدرك لماذا كان فو شينغ يختبئ في غرفته. يبدو أنه يكره والده بشدة.
“العصيدة لا تزال ساخنة. سأتركها عند الباب.”
“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”
ثم عادت وجلست على طاولة الطعام.
“تلميح 2: ربما لا وجود لشخصية مثالية في هذا العالم.”
سألها هان فاي وهو ينظر إلى المقعد الفارغ:
“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”
أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.
نظرت إليه المرأة باستغراب وقالت:
“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”
“هل ما زلت مخمورًا؟ تبدو غريبًا هذا الصباح.”
تدخّل الطفل قائلًا:
“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”
“صحيح! عادةً ما يبدأ أبي بطرق بابه صارخًا: إن لم تخرج فسوف…”
أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.
ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.
لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.
قالت الأم:
“أنهِ فطورك بسرعة. ألم تقل إن لديك اجتماعًا مهمًا اليوم؟”
“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”
ثم دخلت غرفة النوم وأحضرت بدلة جديدة.
ورغم أنّ الطبيب “يان” كان يرشدهم، إلا أنهم ظلوا يتوهون داخل المستشفى لوقت طويل. كان المكان معقدًا كقلب بشري.
“لقد شحنت هاتفك أيضًا.”
“هل تشاجرت مع أبي مجددًا؟”
كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.
“هكذا إذن هي الحياة الزوجية؟ في الليل تحاول قتلي، وفي النهار تعتني بي!”
دخلت “تشوانغ وين” مرتدية “معطف الرغبة”، وجرّت الطبيب “يان” الدامع إلى الداخل.
تناول فطوره وأثنى كثيرًا على الطعام، ثم حثّته المرأة على الإسراع إلى العمل. ارتدى بدلة العمل، أخذ حقيبته، وهمّ بالخروج. وعندما أوصلته المرأة إلى الباب، سألته بصوت خافت:
“هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعيدًا عن زوجته، كان يتحدث بكثرة مع زميلة اسمها “لي غوو إر”، واسم حسابها “فاكهة الحظ”. كانت زميلة أصغر منه، عزباء، وغالبًا ما كانت تطلب منه النصيحة. وفي الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، كانت تواسيه. لكن المحادثات بدت طبيعية.
أجابها بسرعة:
“إشعار للاعب 0000! نسبة الجوع: 40%.
“بالطبع!”
ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الأقل، لست مضطرًا للقلق بشأن المال هذه المرة.”
“ماما بخير. عُد إلى النوم.”
أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.
“أظن أنها أدخلت هذه الأرقام ليلة البارحة.”
حاول تقليد المرأة في إدخال كلمة السر، ونجح بعد أربع محاولات.
“001221؟ عيد ميلاد مَن هذا؟”
بدأ الطبيب يشعر بالخوف. في البداية، ظنّ أن “هان فاي” شخص عقلاني وهادئ، لكنه الآن أدرك أنه مقامر مجنون يراهن بحياته.
دخل المصعد وبدأ يراجع سجل محادثاته وحساباته الاجتماعية. تبيّن له أن لديه ثلاثة حسابات: واحد للعمل، وآخر للعائلة، والثالث سري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا أنا مصمّم ألعاب؟ وأعمل في… الخالد؟”
لولا ردة فعله السريعة وقفزه بعيدًا، لكان الآن في عداد الموتى!
راجع حسابه المهني أولًا، وكان يبدو عاديًا جدًا.
ثم تفقد حساب العائلة والأصدقاء. لاحظ أن زوجته أرسلت له رسائل كثيرة، لكن ردوده كانت قصيرة وباردة: “مشغول”، “عمل إضافي”، “اجتماع”، “لن أعود الليلة”.
وبعيدًا عن زوجته، كان يتحدث بكثرة مع زميلة اسمها “لي غوو إر”، واسم حسابها “فاكهة الحظ”. كانت زميلة أصغر منه، عزباء، وغالبًا ما كانت تطلب منه النصيحة. وفي الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، كانت تواسيه. لكن المحادثات بدت طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم فتح الحساب السري، فتشنّج وجهه. كان يتحدث مع أربع نساء في الوقت ذاته، والمحتوى كان فاضحًا.
“والد فو شينغ لعوب؟ لم أكن أعلم بذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر هان فاي بالحرج الشديد. والآن أدرك لماذا كان فو شينغ يختبئ في غرفته. يبدو أنه يكره والده بشدة.
“احذروا.”
“إذًا، أنا الشخص الأكثر كرهًا من قِبل صاحب المذبح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!
قال “هان فاي”:
لولا ردة فعله السريعة وقفزه بعيدًا، لكان الآن في عداد الموتى!
“لقد شحنت هاتفك أيضًا.”
انطلقت السائقة بسرعة، بعد فشلها في دهسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تلك المرأة تشبه تمامًا صاحبة هذا الحساب… هل هي لي غوو إر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنّت الغرفة المصنوعة من الأجساد، لكن “تشوانغ وين” لم ترأف بها. فرغم أنها لم تلبث على تطوّرها إلى “كراهية خالصة”، فإن نيرانها السوداء كانت تحمل أقوى لعنة موت في الزقورة، إلى جانب كراهية “الإصبع العاشر”.
أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.
انخفضت نقاط مزاجه، فسارع هان فاي إلى التراجع نحو ضوء الشمس.
“فطور اليوم لذيذ جدًا.”
“ما معنى هذا؟ زوجتي تحاول قتلي، وزميلتي في العمل تحاول قتلي، وحتى شبح امرأة يريد قتلي! وأنا لم ألمس يد فتاة من قبل! لا أظنني قادرًا على تحمّل هذا!”
أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعيدًا عن زوجته، كان يتحدث بكثرة مع زميلة اسمها “لي غوو إر”، واسم حسابها “فاكهة الحظ”. كانت زميلة أصغر منه، عزباء، وغالبًا ما كانت تطلب منه النصيحة. وفي الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، كانت تواسيه. لكن المحادثات بدت طبيعية.
تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.
بعد مرور خمس عشرة دقيقة، بدت”الخطيئة الكبرى”، التي كانت في مؤخرة الفريق، في غاية الحماسة. ارتطمت بـ”هان فاي” ثم اندفعت مسرعًة نحو اتجاه محدد.
“هجوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا إذن هي الحياة الزوجية؟ في الليل تحاول قتلي، وفي النهار تعتني بي!”
قال “هان فاي”:
ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح باب غرفة أخرى، وخرج صبي في الرابعة أو الخامسة من عمره، وسيم الملامح.
ظهرت رسالة دامية على الجدار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الرسّام والحذاء الأبيض ليسا هنا، فهي تستغل هذه الفرصة للسيطرة على المذبح؟”
ثم فتح الحساب السري، فتشنّج وجهه. كان يتحدث مع أربع نساء في الوقت ذاته، والمحتوى كان فاضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرب هان فاي الماء دفعة واحدة، ثم تفقد قائمة حالته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تحذيره جديرًا بالاهتمام، لكن “هان فاي” لم يشأ أن يفرّط بهذه الفرصة النادرة.
استغل “هان فاي” قدرته “مقيم الاعمال الفنية” لكشف نقطة ضعفها، واستخدم “ضباب الأرواح” للاقتراب خلسة. لم تكتشفه إلا حين صار بجوارها تمامًا.
جلست على الأريكة منهكة القوى، ثم التقطت سترة كريهة الرائحة من الأرض وأخرجت من جيبها هاتفًا. وبعد أن أدخلت كلمة المرور، بدأت تتصفح الرسائل. شحب وجهها باليأس، ثم أعادت الهاتف إلى الجيب وأجهشت بالبكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضت نقاط مزاجه، فسارع هان فاي إلى التراجع نحو ضوء الشمس.
كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.
ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.
وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.
حالتك النفسية: منخفضة قليلًا. نقاط المزاج: 50. عند انخفاض نقاط المزاج دون 50، تتدهور حالتك الجسدية.”
بدأ الطبيب يشعر بالخوف. في البداية، ظنّ أن “هان فاي” شخص عقلاني وهادئ، لكنه الآن أدرك أنه مقامر مجنون يراهن بحياته.
قال “هان فاي”:
“أنهِ فطورك بسرعة. ألم تقل إن لديك اجتماعًا مهمًا اليوم؟”
كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخرج “R.I.P”، وعندما بدد ضوء الإنسانية الظلام، اندفع حقد لا يُكبح نحو قلبه!
سيقتحم صائدو الصناديق السوداء المتاهة بدافع الطمع، وإذا اجتذب اللاعبون انتباه “اللامذكور”، فستكون العواقب كارثية. لم يتبقَّ لـ”هان فاي” وقت طويل، لذا عليه أن يستغل الفرصة ليكسر توازن القوى بين الزقورة ومستشفى الجراحة التجميلية.
“هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلميح 4: توجد شظية من ذاكرة فو شينغ في هذا العالم، وهي مفتاح كل شيء.” كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…
“ماما، لماذا تبكين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، لدي ما يكفي من الثقة.”
“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”
حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.
أجابها بسرعة:
حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.
لكن “هان فاي” أجاب بثقة:
ومن دون تردد، صاح:
بفضل ضوء “R.I.P”، رأى “هان فاي” بوضوح. كانت الأرضية والسقف والجدران مصنوعة من أجزاء بشرية. وفي وسط الغرفة ارتفع مذبح عملاق — يقارب الثلاثة أمتار ارتفاعًا — ينبعث منه شعور أشد رعبًا من أي مذبح صادفه من قبل.
تحولت الغرفة المصنوعة من الأجساد وشظايا المرأة إلى قرابين للمذبح، وسرعان ما ابتُلعَت.
“شكرًا لك.” قال هان فاي بأدب وهو يتلقى الماء، لكن كلامه فاجأ المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع “هان فاي” و”تشوانغ وين” و”الخطيئة الكبرى” نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضت نقاط مزاجه، فسارع هان فاي إلى التراجع نحو ضوء الشمس.
بعكس مهمة المذبح السابقة، لم يكن هناك أي خيوط واضحة هذه المرة.
“نادت الأم الطفل باسم فو تيان في وقت سابق… فو تيان هو المدير السابق لصيدلية الخالد. هل أنا في دور والد فو تيان وفو شينغ؟ ما اللعبة التي يديرها المدير العجوز هذه المرة؟”
“شكرًا لك.” قال هان فاي بأدب وهو يتلقى الماء، لكن كلامه فاجأ المرأة.
كان الضوء ينعكس عليها، لتبدو عاجزة وضعيفة.
دخل المصعد وبدأ يراجع سجل محادثاته وحساباته الاجتماعية. تبيّن له أن لديه ثلاثة حسابات: واحد للعمل، وآخر للعائلة، والثالث سري.
عندما عجزت عن رفعه، وضعت وسادة تحت رأسه، وجلبت له لحافًا وفرشة.
“فطور اليوم لذيذ جدًا.”
لكن “هان فاي” أجاب بثقة:
“ماما بخير. عُد إلى النوم.”
تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.
أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.
نهض من على الأرض ودخل الحمّام، ثم جلس لاحقًا إلى طاولة الطعام. كان حولها أربع كراسي، وجلس الصبي اللطيف على أحدها ممسكًا بملعقته، لكنه لم يجرؤ على الحديث، إذ كان يخاف من هان فاي. وبما أن الأخير لم يبدأ بالأكل، لم يجرؤ الطفل على تناول طعامه أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت المرأة عندما ارتطم بها “الخطيئة الكبرى”، وكان منظر بشاعته كافيًا ليجنّ جنون امرأة مهووسة بالجمال. حاولت تمزيقه، لكن كل هجمة ضدّه كانت تصيب روحها بسمّ الأرواح. كان “الخطيئة الكبرى” عنيدًا لا يُقهَر، والهجوم عليه لا يجلب سوى الضرر لصاحبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات