نينا نيلبن (1)
نيينا حدّقت في خوان لفترة، ثم أخبرت الآخرين وهي تومئ إليهم قليلًا.
“أيها الجميع، هلّا منحتمانا بعض الوقت لنتحدث على انفراد؟”
“هل تتحدثين عن قصة دوق الشتاء؟” سأل خوان.
عند سماع ذلك، نظر سوفول إلى نيينا بنظرة مرتبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع سوفول ريقه وهو يواجه عيني هيلا الحادتين. لم يسبق له أن رأى أحدًا يعطي نظرة بهذا القدر من التهديد بعين واحدة فقط. خلف هيلا وقف هورهيل وذراعاه متشابكتان، وكان هو الآخر يحدق في سوفول.
“لكن يا جنرال، ذلك الرجل مجرم مطلوب. قد يكون خطيرًا، لذا أرجو أن تدعيني…”
لم يستطع سوفول الإجابة عن أسئلة هيلا. غطّت هيلا فمها وانفجرت في الضحك.
انفجار مفاجئ من الضحك سُمع من أحد جوانب الغرفة حتى قبل أن يُكمل سوفول حديثه. هيلا كانت تضحك أيضًا، مغطيةً وجهها بيدها، وكأنها لا تستطيع كتم ضحكتها، وفي نفس الوقت، كان هورهيل يحاول جاهدًا أن يُظهر وجهًا صارمًا. من ناحية أخرى، كان على وجه سينا تعبير معقّد.
“تبدو وكأنك تعرفني جيدًا من طريقتك في الحديث،” قالت نيينا.
نظرت نيينا إلى سوفول بنظرة مذهولة.
‘الشخص الذي قاد الخيانة ربما اعتقد أن نيينا لن تهتم باغتيال الإمبراطور طالما تُركت وشأنها.’
“لنفرض للحظة أنني لا أستطيع حماية نفسي منه. هل تعتقد أنك تستطيع حمايتي منه؟ أشعر بالخجل قليلًا إذا كنت أبدو لك ضعيفة إلى هذا الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع سوفول ريقه وهو يواجه عيني هيلا الحادتين. لم يسبق له أن رأى أحدًا يعطي نظرة بهذا القدر من التهديد بعين واحدة فقط. خلف هيلا وقف هورهيل وذراعاه متشابكتان، وكان هو الآخر يحدق في سوفول.
“لكن…”
“جلالتك. قد تكون من رباني، لكن الشتاء هو من أنجبني.”
“توقف عن إعاقتي قبل أن أقتلع لسانك. هيلا، أرجو أن تعذرينا،” قالت نيينا.
“لا ينبغي أن تقول أشياء كهذه بسهولة. ذلك يذكرني بشيء. إنه أحد أكثر ثلاثة أشياء مُحرجة قلتها على الإطلاق. يجب أن تعرف ما أتحدث عنه إذا كنت حقًا قد ربيتني…”
“بالطبع، يا جنرال. هورهيل، أخبرني بما فاتني خلال فترة غيابي،” قالت هيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا من شأني. هل يمكنك أن تأخذيني على محمل الجد ولو لمرة واحدة؟ لحظة. كم عمرك الآن؟ لماذا أنتِ…”
غادرت هيلا وهورهيل الغرفة، وسرعان ما لحقت بهما سينا. كانت تنظر خلفها مرارًا، وكأنها قلقة بشأن خوان، لكن خوان لم يلقِ عليها حتى نظرة واحدة.
“أراهن. على أي حال، أريد أن أشكرك لأنني تمكنت من القبض على المجرم ذو الشعر الأسود. ولأني أيضًا جلبت تعزيزات قوامها عشرة آلاف جندي، فإن اتفاقنا قد…”
تحرك سوفول نحو الباب أيضًا؛ لم يكن لديه خيار آخر. وأثناء مغادرته، همس بشيء في أذن نيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك سوفول نحو الباب أيضًا؛ لم يكن لديه خيار آخر. وأثناء مغادرته، همس بشيء في أذن نيينا.
“لا تنسي وعدنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. ألست هنا لتجعلني حاملاً؟”
“لن أنسى. لكن إن همست في أذني مرة أخرى، سأقتلع كل أسنانك.”
فرغ سوفول الكأس المملوءة بالكحول بعد تردد. بدأ بالسعال بشدة، إذ كان الكحول قويًا جدًا.
ارتجف سوفول عند سماعه كلمات نيينا الباردة، وهرع خارج الغرفة بسرعة.
“ستحمّلك طائفة العاصمة المسؤولية إذا متّ،” قال سوفول.
سرعان ما تُركت نيينا وخوان وحدهما في الغرفة. أخرجت نيينا كوبين ووضعتهما على الطاولة.
شعر خوان أن لقائه بنيينا كان أكثر صعوبة وتعقيدًا من لقائه براس.
“أنت لا تحب الكحول، أليس كذلك؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع سوفول ريقه وهو يواجه عيني هيلا الحادتين. لم يسبق له أن رأى أحدًا يعطي نظرة بهذا القدر من التهديد بعين واحدة فقط. خلف هيلا وقف هورهيل وذراعاه متشابكتان، وكان هو الآخر يحدق في سوفول.
“لا أحب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني سمعت أنك كنت تتحدث بالكثير من الهراء للجميع،” قالت هيلا بعيون باردة.
“كنت أعلم ذلك.”
سوفول كان يتجول بتوتر في الردهة. كانت خطته واضحة عندما أمرت طائفة العاصمة بإجراء تحقيق حول خوان. كان يعتقد أنها الفرصة المثالية لإنهاء الخطة طويلة الأمد التي دبرها بافان.
سكبت نيينا بعض الماء في الكوبين ووضعتهما أمامها وأمام خوان. ثم جلست على الطاولة لتنظر إلى خوان عن قرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا من شأني. هل يمكنك أن تأخذيني على محمل الجد ولو لمرة واحدة؟ لحظة. كم عمرك الآن؟ لماذا أنتِ…”
“تبدو وكأنك تعرفني جيدًا من طريقتك في الحديث،” قالت نيينا.
وبالنظر إلى أنها لم تغادر الأراضي الشمالية مطلقًا، استنتج خوان أن نيينا لم يكن لها علاقة باغتيال الإمبراطور.
“هل تظنين ذلك؟” تكلّم خوان بهدوء. “أنا من قام بتربيتك. بالطبع أعرف كل شيء عنك.”
أفكار معقّدة لمعت في رأس خوان فجأة عند سماعه سؤال نيينا. لقد استعدّ خوان لسيناريوهات ومحادثات كثيرة قد يواجهها عند لقائه بأطفاله، لكن لم يخطر بباله أبدًا أن يسمع أحدهم يقول له شيئًا كهذا.
لم تبدُ نيينا متفاجئة، ولم تضحك. فقط نظرت إلى خوان بعينين هادئتين وهي ترفع كوبها.
ارتجف سوفول عند سماعه كلمات نيينا الباردة، وهرع خارج الغرفة بسرعة.
“لا ينبغي أن تقول أشياء كهذه بسهولة. ذلك يذكرني بشيء. إنه أحد أكثر ثلاثة أشياء مُحرجة قلتها على الإطلاق. يجب أن تعرف ما أتحدث عنه إذا كنت حقًا قد ربيتني…”
“توقف… توقف. إن لم تتوقف، سأقتلك لأجبرك على السكوت، مهما كانت هويتك!”
“جلالتك. قد تكون من رباني، لكن الشتاء هو من أنجبني.”
“توقف… توقف. إن لم تتوقف، سأقتلك لأجبرك على السكوت، مهما كانت هويتك!”
بصقت نيينا الماء من فمها عند سماع كلمات خوان، ووجهها أصبح أحمر من الإحراج.
ونتيجة لذلك، تمكّنت نيينا من الحفاظ على موقعها كجنرال، على عكس راس التي تم وسمها علنًا بالخيانة. وربما كان الشق قد انتشر أكثر أو اندلعت حرب أهلية داخل الإمبراطورية لو أن نيينا جاءت إلى العاصمة مثل راس—ففي النهاية، كانت نيينا قد اتخذت القرار الصائب.
لكن خوان استمر بالكلام بهدوء.
“كنت أعلم ذلك.”
“لأكون منصفًا، كنتِ فقط في الخامسة عشرة عندما قلتِ تلك العبارة. من الطبيعي أن تقولي شيئًا كهذا في ذلك العمر. لكن من المفاجئ قليلًا أنك تعتبرين ما قلتِه حينها أحد أكثر الأشياء المحرجة التي قلتِها. لقد اعتقدت أنها كانت عبارة جيدة نوعًا ما. في الواقع، قلتِ شيئًا أفضل من ذلك في مناسبة أخرى. “هناك روح تنين الشتاء متشابكة مع قدري…””
ارتجف سوفول عند سماعه كلمات نيينا الباردة، وهرع خارج الغرفة بسرعة.
“توقف… توقف. إن لم تتوقف، سأقتلك لأجبرك على السكوت، مهما كانت هويتك!”
“يا سموك. عما تتحدثين؟ أنا…”
رفع خوان كتفيه ويديه معًا. في تلك الأثناء، كان شعر نيينا الفضي يجعل وجهها المحمر أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا أنتِ… لم تشعري أبدًا بأن الوضع الحالي للإمبراطورية غريب؟ أعني، الوضع الذي كانت فيه راس؟”
“اللعنة. كنت أظن أن جيرارد قد اختفى، وأن والدي قد مات ودُفن إلى الأبد،” تمتمت نيينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تفكير أعمق من الذي فعله حين قاتل نيغراتو، تمكّن خوان من العثور على مفتاح لكلمات نيينا المفاجئة.
ظهرت في ذهن خوان فرضية سخيفة، وأراد إنكارها على الفور.
وبالنظر إلى أنها لم تغادر الأراضي الشمالية مطلقًا، استنتج خوان أن نيينا لم يكن لها علاقة باغتيال الإمبراطور.
“ليس هذا هو السبب الذي جعلك تتورطين في مسألة اغتيال الإمبراطور، أليس كذلك؟” سأل خوان.
“لكن…”
“اغتيال الإمبراطور؟ أي هراء هذا الذي تتحدث عنه؟ كنت أنتظر الدعم في ذلك الوقت. لو أن والدي جاء، لكانت فرصة مثالية لخوض المواجهة النهائية وإغلاق الشق إلى الأبد. لم أستطع حتى أن أُعير اهتمامًا كبيرًا عندما سمعت خبر طعن جيرارد لذلك الأحمق، والدي، لأنني كنت مشغولة جدًا بمحاربة وحوش المجسات. لم أستطع حتى أن أضع قدمًا في العاصمة عندما كان بارت منشغلًا بحملة التطهير،” شرحت نيينا.
“أوه، نعم. عن خوان—لقد واجهت صعوبة في إبقائه في بيلديف. هل أنت قلق من أن الجنرال نيينّا وخوان قد يكون بينهما شيء ما داخل الغرفة؟ لم أكن أعلم أنك تميل إلى النساء ذوات الشعر الفضي،” قالت هيلا.
حدّق خوان في نيينا، لكنها لم تكن تبدو وكأنها تكذب. لم تكن من النوع الذي يكذب أصلًا—نيينا كانت من النوع الذي يملك الجرأة ليقول شيئًا مثل، “نعم، لقد كنت أنا. فماذا ستفعل حيال ذلك؟”
“…ما الذي يجعلكِ تظنين أنني دوق الشتاء؟”
“لأكون صريحة، كل ما شعرت به عندما سمعت أن والدي قد طُعن هو: ‘لقد حان الوقت.’ كانت حياة والدي وكل أولاده دائمًا على هذا النحو—لن يكون من الغريب أن نتعرض للطعن في أي وقت. فقط ما فاجأني هو أن جيرارد هو من طعنه.”
“الآن. أريدك أن تجيبني على سؤال آخر. كيف تعتقد أن الجنرال نيينّا ستتعامل مع فارس من طائفة العاصمة كان متواطئًا مع الصدع؟”
“إذًا أنتِ… لم تشعري أبدًا بأن الوضع الحالي للإمبراطورية غريب؟ أعني، الوضع الذي كانت فيه راس؟”
نيينا حدّقت في خوان لفترة، ثم أخبرت الآخرين وهي تومئ إليهم قليلًا. “أيها الجميع، هلّا منحتمانا بعض الوقت لنتحدث على انفراد؟”
“آه، بالطبع شعرت أنه غريب. لكن…” عبست نيينا وهي تضع ذراعيها فوق صدرها. “إذا كنت تعرفني بما فيه الكفاية، فستعرف ما كنت أفكر فيه بشأن كل ذلك.”
“لكن…”
“…كنتِ مشغولة بمحاربة الشق، على الأرجح،” قال خوان بهدوء.
“شكرًا على قولك هذا، يا سوفول. لكني أراهن أنك لم تكن متفاجئًا بقدر ما كنت أنا عندما اكتشفت أنني لم أمت، رغم أنني ظننت أنني قد مت.”
“هذا صحيح. لو كنت قادرة على إغلاق الشق حينها، لما كنت أتعرق في وسط الشتاء هكذا. لقد فوت أفضل توقيت لإغلاق الشق، وأنا الآن بالكاد أوقفه من تدمير الإمبراطورية. لو تركته دون رقابة، لكان تأثير الشق قد امتد من الشمال إلى وسط الإمبراطورية. إن أصبح خط المواجهة أوسع مما هو عليه الآن، فلن تتمكن الإمبراطورية من التعامل مع الشق بعد الآن.”
انفجار مفاجئ من الضحك سُمع من أحد جوانب الغرفة حتى قبل أن يُكمل سوفول حديثه. هيلا كانت تضحك أيضًا، مغطيةً وجهها بيدها، وكأنها لا تستطيع كتم ضحكتها، وفي نفس الوقت، كان هورهيل يحاول جاهدًا أن يُظهر وجهًا صارمًا. من ناحية أخرى، كان على وجه سينا تعبير معقّد.
“أفهم.” أومأ خوان.
“توقف… توقف. إن لم تتوقف، سأقتلك لأجبرك على السكوت، مهما كانت هويتك!”
“سمعت أن بارت، هيلموت، وديزماس يقومون بعمل جيد في المؤخرة. صحيح أنني فوجئت عند سماعي أن راس متورطة في اغتيال الإمبراطور، لكنني كنت قد صُدمت بالفعل من جيرارد. لذا أعتقد أنني كنت أقل صدمة في المرة الثانية.”
“توقف عن إعاقتي قبل أن أقتلع لسانك. هيلا، أرجو أن تعذرينا،” قالت نيينا.
شعر خوان أن نيينا لم تكن تكذب. لم يكن هناك سبب لتكذب، وحتى إن كانت تكذب، فقصة كاذبة كانت ستحتوي على تفاصيل أكثر.
انفجار مفاجئ من الضحك سُمع من أحد جوانب الغرفة حتى قبل أن يُكمل سوفول حديثه. هيلا كانت تضحك أيضًا، مغطيةً وجهها بيدها، وكأنها لا تستطيع كتم ضحكتها، وفي نفس الوقت، كان هورهيل يحاول جاهدًا أن يُظهر وجهًا صارمًا. من ناحية أخرى، كان على وجه سينا تعبير معقّد.
وبالنظر إلى أنها لم تغادر الأراضي الشمالية مطلقًا، استنتج خوان أن نيينا لم يكن لها علاقة باغتيال الإمبراطور.
“نعم،” أجاب خوان.
‘الشخص الذي قاد الخيانة ربما اعتقد أن نيينا لن تهتم باغتيال الإمبراطور طالما تُركت وشأنها.’
“توقف… توقف. إن لم تتوقف، سأقتلك لأجبرك على السكوت، مهما كانت هويتك!”
ونتيجة لذلك، تمكّنت نيينا من الحفاظ على موقعها كجنرال، على عكس راس التي تم وسمها علنًا بالخيانة. وربما كان الشق قد انتشر أكثر أو اندلعت حرب أهلية داخل الإمبراطورية لو أن نيينا جاءت إلى العاصمة مثل راس—ففي النهاية، كانت نيينا قد اتخذت القرار الصائب.
خطة سوفول لن تنتهي سوى بمنفعة هيلا إذا فشل هو في الإمساك بخوان، إذ تم القضاء على متمردي الشمال الشرقي بلا سبب وجيه. عض سوفول شفته.
صفّقت نيينا بيديها، مشيرة إلى أنها تريد تغيير الموضوع.
“شكرًا على قولك هذا، يا سوفول. لكني أراهن أنك لم تكن متفاجئًا بقدر ما كنت أنا عندما اكتشفت أنني لم أمت، رغم أنني ظننت أنني قد مت.”
“على أي حال. بما أنك تعرفني جيدًا، فأنت بالتأكيد لست شخصًا عاديًا. هل أنت الرجل الذي كنت بانتظاره طوال هذا الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف عن التجول وكأنك كلب بحاجة للتغوط. تعال واشرب معي، يا سوفول،” قالت هيلا.
“الرجل الذي كنت بانتظاره طوال هذا الوقت؟” أمال خوان رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني سمعت أنك كنت تتحدث بالكثير من الهراء للجميع،” قالت هيلا بعيون باردة.
“نعم. ألست هنا لتجعلني حاملاً؟”
“الرجل الذي كنت بانتظاره طوال هذا الوقت؟” أمال خوان رأسه.
أفكار معقّدة لمعت في رأس خوان فجأة عند سماعه سؤال نيينا. لقد استعدّ خوان لسيناريوهات ومحادثات كثيرة قد يواجهها عند لقائه بأطفاله، لكن لم يخطر بباله أبدًا أن يسمع أحدهم يقول له شيئًا كهذا.
عندما ارتجف سوفول، قامت هيلا بملء كأسه بالكحول.
وبعد تفكير أعمق من الذي فعله حين قاتل نيغراتو، تمكّن خوان من العثور على مفتاح لكلمات نيينا المفاجئة.
***
“هل تتحدثين عن قصة دوق الشتاء؟” سأل خوان.
“الآن. أريدك أن تجيبني على سؤال آخر. كيف تعتقد أن الجنرال نيينّا ستتعامل مع فارس من طائفة العاصمة كان متواطئًا مع الصدع؟”
“نعم، هذا صحيح. هناك وقت تهب فيه عاصفة ثلجية على الشمال لسبعة أيام متتالية، ويُقال إن دوق الشتاء يزور في ذلك الوقت. وتقول القصة إن الفتاة تُصبح حاملاً دون سبب خلال تلك الفترة، وتلد طفلًا بشعر فضي. وتقول الأسطورة إن الطفل سيكون مُسمى باسم ابن دوق الشتاء، وإنه سيكون عونًا كبيرًا للعائلة إذا تم تربيته بشكل صحيح. أليس هذا هو السبب في قدومك؟”
“هذا صحيح. لو كنت قادرة على إغلاق الشق حينها، لما كنت أتعرق في وسط الشتاء هكذا. لقد فوت أفضل توقيت لإغلاق الشق، وأنا الآن بالكاد أوقفه من تدمير الإمبراطورية. لو تركته دون رقابة، لكان تأثير الشق قد امتد من الشمال إلى وسط الإمبراطورية. إن أصبح خط المواجهة أوسع مما هو عليه الآن، فلن تتمكن الإمبراطورية من التعامل مع الشق بعد الآن.”
“…ما الذي يجعلكِ تظنين أنني دوق الشتاء؟”
“رجاءً كوني حذرة في ملاحظاتك الوقحة، يا سموك،” عبس سوفول.
“همم. مظهرك لا يُشبه دوق الشتاء من القصة، لكنك تشبه أعظم رجل أعرفه. وقلت أيضًا إنك من ربّاني. هذا يعني أنك إما جلالة الإمبراطور أو دوق الشتاء. ولن يكون من المفاجئ إن تبيّن أن جلالة الإمبراطور هو دوق الشتاء نفسه. لذا، الخلاصة هي أنك جئت لتجعلني حاملاً.”
ارتجف سوفول عند سماعه كلمات نيينا الباردة، وهرع خارج الغرفة بسرعة.
“أنتِ مخطئة تمامًا. لا أنوي أن أجعلك حاملاً إطلاقًا.”
كان الجميع في قبضة يده—بل إن سوفول شعر ببعض المتعة من كون نيينّا، التي كانت تتصرف دائمًا بغطرسة، ليست سوى قطعة شطرنج تتحرك في راحة يده. على الرغم من أن كل ما فعله كان بفضل أوامر بافان ودعم طائفة العاصمة.
“إذًا الخلاصة المملّة هي أنك جلالة الإمبراطور؟”
“الرجل الذي كنت بانتظاره طوال هذا الوقت؟” أمال خوان رأسه.
أمسك خوان برأسه؛ فقد بدأ يشعر بالصداع.
عند سماع ذلك، نظر سوفول إلى نيينا بنظرة مرتبكة.
“نعم،” أجاب خوان.
“هل أنت خائف من أنني قد دست لك السم في الشراب؟ لا بد أنك فعلت شيئًا يجعلك تشعر بالذنب إذا كنت تعتقد ذلك. حسنًا، لا تقلق. لا أنوي فعل ذلك، على الأقل ليس الآن،” شربت هيلا من كأسها أمام سوفول كما لو كانت تثبت أن الشراب لم يكن مسمومًا. “مشكلتك أنك متعجرف جدًا. هل ظننت حقًا أن الجنرال نيينّا غبية لا تعرف شيئًا سوى الصدع والحرب؟ أعني، ربما يكون ذلك صحيحًا إلى حد ما. لكنك استهنت بهوسها بالصدع. ظننت أنها لن تستجوب أي محارب من أربالد في ساحة المعركة؟ ألا تعتقد أن واحدًا على الأقل من محاربي أربالد قد تحدث عنك؟”
“إذًا من سيأخذ عذريتي؟”
“يا سموك. عما تتحدثين؟ أنا…”
“ليس هذا من شأني. هل يمكنك أن تأخذيني على محمل الجد ولو لمرة واحدة؟ لحظة. كم عمرك الآن؟ لماذا أنتِ…”
“هل تتحدثين عن قصة دوق الشتاء؟” سأل خوان.
شعر خوان أن لقائه بنيينا كان أكثر صعوبة وتعقيدًا من لقائه براس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. ألست هنا لتجعلني حاملاً؟”
***
“جلالتك. قد تكون من رباني، لكن الشتاء هو من أنجبني.”
سوفول كان يتجول بتوتر في الردهة. كانت خطته واضحة عندما أمرت طائفة العاصمة بإجراء تحقيق حول خوان. كان يعتقد أنها الفرصة المثالية لإنهاء الخطة طويلة الأمد التي دبرها بافان.
أفكار معقّدة لمعت في رأس خوان فجأة عند سماعه سؤال نيينا. لقد استعدّ خوان لسيناريوهات ومحادثات كثيرة قد يواجهها عند لقائه بأطفاله، لكن لم يخطر بباله أبدًا أن يسمع أحدهم يقول له شيئًا كهذا.
تذكر سوفول الوقت الذي وعد فيه بتقديم تعزيزات للفرقة الرابعة مقابل طلبه من الدوقة هينا ملاحقة خوان. قامت الدوقة هينا بأسر خوان عن طريق إرسال هورهيل في مهمة، وخدع سوفول فرسان النظام الذين تسللوا إلى الشرق لإسقاط تنين هورهيل. وفي المقابل، نجح أوركل في اغتيال الدوقة هينا على حساب عدد من محاربي أربالد. كان من الطبيعي أن تزداد حدة الحرب الأهلية بغياب كل من التنين والدوقة هينا.
“لا أحب.”
وفي تلك اللحظة، جرّ سوفول نيينّا نيلبين، التي كانت منذ زمن طويل مهتمة بشؤون الشمال الشرقي، إلى الحرب الأهلية بحجة جلب التعزيزات التي طلبتها الدوقة هينا. كان جيش الشمال أصغر من جيش العاصمة، لكنه كان أقوى جيش تم صقله في ساحة المعركة. وهكذا، تم القضاء على كل من المتمردين في الشمال الشرقي والدوقة هينا.
“نعم،” أجاب خوان.
كان الجميع في قبضة يده—بل إن سوفول شعر ببعض المتعة من كون نيينّا، التي كانت تتصرف دائمًا بغطرسة، ليست سوى قطعة شطرنج تتحرك في راحة يده. على الرغم من أن كل ما فعله كان بفضل أوامر بافان ودعم طائفة العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تفكير أعمق من الذي فعله حين قاتل نيغراتو، تمكّن خوان من العثور على مفتاح لكلمات نيينا المفاجئة.
كان سوفول يعتزم استغلال سلطة نيينّا للقبض على خوان عندما تستولي على قلعة بيلديف في نهاية هذه الخطة، إذ كان يعتقد أن خوان لن يكون أمامه خيار سوى الركوع أمام نيينّا وطائفة فينرير مهما كانت قوته.
غادرت هيلا وهورهيل الغرفة، وسرعان ما لحقت بهما سينا. كانت تنظر خلفها مرارًا، وكأنها قلقة بشأن خوان، لكن خوان لم يلقِ عليها حتى نظرة واحدة.
ما لم يكن متوقعًا هو أن الدوقة هينا قد نجت somehow، وأن نيينّا أصبحت مهتمة بخوان. من غير المعروف لماذا أصبحت نيينّا مهتمة بخوان، لأنها كانت دائمًا غير مبالية بأي شيء سوى الصدع والحرب.
استدار سوفول. كانت هيلا قد أحضرت كأسين وزجاجة كحول، وعلى وجهها ابتسامة غريبة.
خطة سوفول لن تنتهي سوى بمنفعة هيلا إذا فشل هو في الإمساك بخوان، إذ تم القضاء على متمردي الشمال الشرقي بلا سبب وجيه. عض سوفول شفته.
“…ما الذي يجعلكِ تظنين أنني دوق الشتاء؟”
“توقف عن التجول وكأنك كلب بحاجة للتغوط. تعال واشرب معي، يا سوفول،” قالت هيلا.
“لن أنسى. لكن إن همست في أذني مرة أخرى، سأقتلع كل أسنانك.”
استدار سوفول. كانت هيلا قد أحضرت كأسين وزجاجة كحول، وعلى وجهها ابتسامة غريبة.
“جلالتك. قد تكون من رباني، لكن الشتاء هو من أنجبني.”
“أنا سعيدة لأنك ما زلت على قيد الحياة، يا سموك. لقد تفاجأت كثيرًا عندما سمعت الخبر المأساوي،” قال سوفول في تحية عابرة.
“أراهن. على أي حال، أريد أن أشكرك لأنني تمكنت من القبض على المجرم ذو الشعر الأسود. ولأني أيضًا جلبت تعزيزات قوامها عشرة آلاف جندي، فإن اتفاقنا قد…”
“شكرًا على قولك هذا، يا سوفول. لكني أراهن أنك لم تكن متفاجئًا بقدر ما كنت أنا عندما اكتشفت أنني لم أمت، رغم أنني ظننت أنني قد مت.”
“لا ينبغي أن تقول أشياء كهذه بسهولة. ذلك يذكرني بشيء. إنه أحد أكثر ثلاثة أشياء مُحرجة قلتها على الإطلاق. يجب أن تعرف ما أتحدث عنه إذا كنت حقًا قد ربيتني…”
“أراهن. على أي حال، أريد أن أشكرك لأنني تمكنت من القبض على المجرم ذو الشعر الأسود. ولأني أيضًا جلبت تعزيزات قوامها عشرة آلاف جندي، فإن اتفاقنا قد…”
“لكن…”
في تلك اللحظة، قاطعت هيلا كلمات سوفول وفتحت فمها قبل أن يتمكن من المتابعة.
“أراهن. على أي حال، أريد أن أشكرك لأنني تمكنت من القبض على المجرم ذو الشعر الأسود. ولأني أيضًا جلبت تعزيزات قوامها عشرة آلاف جندي، فإن اتفاقنا قد…”
“أوه، نعم. عن خوان—لقد واجهت صعوبة في إبقائه في بيلديف. هل أنت قلق من أن الجنرال نيينّا وخوان قد يكون بينهما شيء ما داخل الغرفة؟ لم أكن أعلم أنك تميل إلى النساء ذوات الشعر الفضي،” قالت هيلا.
‘الشخص الذي قاد الخيانة ربما اعتقد أن نيينا لن تهتم باغتيال الإمبراطور طالما تُركت وشأنها.’
“رجاءً كوني حذرة في ملاحظاتك الوقحة، يا سموك،” عبس سوفول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مخطئة تمامًا. لا أنوي أن أجعلك حاملاً إطلاقًا.”
“كوني حذرة في ملاحظاتي الوقحة، تقول؟ موقفك مختلف تمامًا عن آخر مرة عندما كنت تتوسل إليّ لملاحقة المجرم ذو الشعر الأسود. أنا خائفة جدًا. لكنك أنت من يجب أن يكون حذرًا في كلامه من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. بالطبع. ربما كنت تعتقد أن محاربي أربالد الذين كرسوا أنفسهم للصدع سيظلون صامتين مهما حدث. لكن نيينّا وحش يعذب كائنات الصدع لتحصل على ما تريده. استجواب واحد أو اثنين من محاربي أربالد لاكتشاف ما تريده ليس بالأمر الصعب عليها. ربما لا تملك المعلومات التفصيلية، لكن مجرد معلومات مجزأة تكفيها لتستنتج الأمور.”
ربتت هيلا على صدر سوفول بينما كانت تمد له كأسًا. أخذ سوفول الكأس لا شعوريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنفرض للحظة أنني لا أستطيع حماية نفسي منه. هل تعتقد أنك تستطيع حمايتي منه؟ أشعر بالخجل قليلًا إذا كنت أبدو لك ضعيفة إلى هذا الحد.”
“لأنني سمعت أنك كنت تتحدث بالكثير من الهراء للجميع،” قالت هيلا بعيون باردة.
بصقت نيينا الماء من فمها عند سماع كلمات خوان، ووجهها أصبح أحمر من الإحراج.
عندما ارتجف سوفول، قامت هيلا بملء كأسه بالكحول.
“الآن. أريدك أن تجيبني على سؤال آخر. كيف تعتقد أن الجنرال نيينّا ستتعامل مع فارس من طائفة العاصمة كان متواطئًا مع الصدع؟”
“اشرب، يا سوفول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنين ذلك؟” تكلّم خوان بهدوء. “أنا من قام بتربيتك. بالطبع أعرف كل شيء عنك.”
“يا سموك. عما تتحدثين؟ أنا…”
وبالنظر إلى أنها لم تغادر الأراضي الشمالية مطلقًا، استنتج خوان أن نيينا لم يكن لها علاقة باغتيال الإمبراطور.
“قلت اشرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بلع سوفول ريقه وهو يواجه عيني هيلا الحادتين. لم يسبق له أن رأى أحدًا يعطي نظرة بهذا القدر من التهديد بعين واحدة فقط. خلف هيلا وقف هورهيل وذراعاه متشابكتان، وكان هو الآخر يحدق في سوفول.
“لأكون صريحة، كل ما شعرت به عندما سمعت أن والدي قد طُعن هو: ‘لقد حان الوقت.’ كانت حياة والدي وكل أولاده دائمًا على هذا النحو—لن يكون من الغريب أن نتعرض للطعن في أي وقت. فقط ما فاجأني هو أن جيرارد هو من طعنه.”
فرغ سوفول الكأس المملوءة بالكحول بعد تردد. بدأ بالسعال بشدة، إذ كان الكحول قويًا جدًا.
“إذًا الخلاصة المملّة هي أنك جلالة الإمبراطور؟”
“ستحمّلك طائفة العاصمة المسؤولية إذا متّ،” قال سوفول.
“كنت أعلم ذلك.”
“هل أنت خائف من أنني قد دست لك السم في الشراب؟ لا بد أنك فعلت شيئًا يجعلك تشعر بالذنب إذا كنت تعتقد ذلك. حسنًا، لا تقلق. لا أنوي فعل ذلك، على الأقل ليس الآن،” شربت هيلا من كأسها أمام سوفول كما لو كانت تثبت أن الشراب لم يكن مسمومًا. “مشكلتك أنك متعجرف جدًا. هل ظننت حقًا أن الجنرال نيينّا غبية لا تعرف شيئًا سوى الصدع والحرب؟ أعني، ربما يكون ذلك صحيحًا إلى حد ما. لكنك استهنت بهوسها بالصدع. ظننت أنها لن تستجوب أي محارب من أربالد في ساحة المعركة؟ ألا تعتقد أن واحدًا على الأقل من محاربي أربالد قد تحدث عنك؟”
حدّق خوان في نيينا، لكنها لم تكن تبدو وكأنها تكذب. لم تكن من النوع الذي يكذب أصلًا—نيينا كانت من النوع الذي يملك الجرأة ليقول شيئًا مثل، “نعم، لقد كنت أنا. فماذا ستفعل حيال ذلك؟”
“ما الذي تعنينه…؟ أنا فقط…”
“همم. مظهرك لا يُشبه دوق الشتاء من القصة، لكنك تشبه أعظم رجل أعرفه. وقلت أيضًا إنك من ربّاني. هذا يعني أنك إما جلالة الإمبراطور أو دوق الشتاء. ولن يكون من المفاجئ إن تبيّن أن جلالة الإمبراطور هو دوق الشتاء نفسه. لذا، الخلاصة هي أنك جئت لتجعلني حاملاً.”
“آه. بالطبع. ربما كنت تعتقد أن محاربي أربالد الذين كرسوا أنفسهم للصدع سيظلون صامتين مهما حدث. لكن نيينّا وحش يعذب كائنات الصدع لتحصل على ما تريده. استجواب واحد أو اثنين من محاربي أربالد لاكتشاف ما تريده ليس بالأمر الصعب عليها. ربما لا تملك المعلومات التفصيلية، لكن مجرد معلومات مجزأة تكفيها لتستنتج الأمور.”
“هراء؟ هل تعتقد أن الجنرال نيينّا تكرهك بلا سبب؟ أخبرني. لماذا تعتقد أن الجنرال نيينّا أخفت عنك حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة؟ ألم يكن وقت وصول جيش الشمال إلى بيلديف أبكر مما كنت تتوقع؟”
“…توقفي عن قول هذا الهراء.”
“لأكون صريحة، كل ما شعرت به عندما سمعت أن والدي قد طُعن هو: ‘لقد حان الوقت.’ كانت حياة والدي وكل أولاده دائمًا على هذا النحو—لن يكون من الغريب أن نتعرض للطعن في أي وقت. فقط ما فاجأني هو أن جيرارد هو من طعنه.”
“هراء؟ هل تعتقد أن الجنرال نيينّا تكرهك بلا سبب؟ أخبرني. لماذا تعتقد أن الجنرال نيينّا أخفت عنك حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة؟ ألم يكن وقت وصول جيش الشمال إلى بيلديف أبكر مما كنت تتوقع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك سوفول نحو الباب أيضًا؛ لم يكن لديه خيار آخر. وأثناء مغادرته، همس بشيء في أذن نيينا.
لم يستطع سوفول الإجابة عن أسئلة هيلا. غطّت هيلا فمها وانفجرت في الضحك.
“هذا صحيح. لو كنت قادرة على إغلاق الشق حينها، لما كنت أتعرق في وسط الشتاء هكذا. لقد فوت أفضل توقيت لإغلاق الشق، وأنا الآن بالكاد أوقفه من تدمير الإمبراطورية. لو تركته دون رقابة، لكان تأثير الشق قد امتد من الشمال إلى وسط الإمبراطورية. إن أصبح خط المواجهة أوسع مما هو عليه الآن، فلن تتمكن الإمبراطورية من التعامل مع الشق بعد الآن.”
“الآن. أريدك أن تجيبني على سؤال آخر. كيف تعتقد أن الجنرال نيينّا ستتعامل مع فارس من طائفة العاصمة كان متواطئًا مع الصدع؟”
نظرت نيينا إلى سوفول بنظرة مذهولة.
“لكن…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات