36
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أدرك أنني كنت أطرح الأسئلة دون إعطائك أي خلفية. أنا فقط… متوتر جدًا. آسف.”
غرر! كاك!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ أتباعي بالعواء نحو الرجل في منتصف العمر. رائحة بشري حي وصوته الواضح أثارا حماسهم.
ابتسم ابتسامة حزينة، ثم خدش جانب وجهه.
“كلّكم، اصمتوا وخفضوا رؤوسكم إن أردتم البقاء على قيد الحياة.”
“ألست من حي هاينغدانغ-دونغ؟ إن كنت كذلك، أومئ برأسك.”
رمقتهم بنظرة حادة، فانخفضت رؤوسهم على الفور. وبعد لحظة، ظهر رجل آخر بجانب الأول.
“شكرًا لإنقاذك لنا. أقولها من كل قلبي.”
“آه، أيها العم! هل فقدت عقلك؟”
كان الرجل في العشرينيات من عمره، أمسك بقميص الرجل الأكبر منه سنًا، وعلى وجهه علامات خوف واضحة. ردّ عليه الأكبر بطرقة على جبهته، وسرعان ما تحولت إلى مشادة صغيرة. رفع الرجل في منتصف العمر صوته ووبّخ الشاب بشدة، مما دفع الأخير إلى التراجع.
عضّ بارك جي تشول شفته وقال:
اختفى الشاب لاحقًا في مكانٍ ما، بينما أطلّ الرجل الأربعيني من النافذة بعد لحظة وهتف:
اختفى الشاب لاحقًا في مكانٍ ما، بينما أطلّ الرجل الأربعيني من النافذة بعد لحظة وهتف:
“أنت، هل كنت تراقبنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن؟ ولماذا قد نرغب في ذلك؟”
جعلني سؤاله أرتبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيّ نصف إغماضة، متجنبًا نظراته. انتظار شخص لن يعود… ذلك يقتل القلب ببطء. شعرت أنني أستطيع أن أفهم يأسهم ولو قليلًا.
“هل عرف أنني كنت أراقبهم من المبنى المجاور للسوبرماركت؟ هل كان يتظاهر بالجهل؟ لا… لا يمكن.”
لم يظهر عليهم أنهم في مهمة صيد. على الأرجح، كانوا في وضع المراقبة لا أكثر، ولم يكونوا يتتبعونني تحديدًا. ربما توصل إلى هذا الاستنتاج لمجرد أنني ظهرت في التوقيت المناسب. محض صدفة، إن سألتني.
كلمة “فُقد” فجّرت في داخلي ذكرى سيئة، ذكرى المخلوق الذي اجتاح كل شيء أمامه. من الممكن أن هيونغ-سوك كان من ضحاياه. وبما أنه مفقود منذ أسابيع، فالاحتمال كبير بأنه قد تم التهامه.
نظرت إلى الرجل دون أن أظهر أي تعبير. “لا حاجة للرد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جميع الأحوال، لم تكن لدي وسيلة للرد على سؤاله، فبقيت أراقبه بصمت. أمرني بالبقاء في مكاني، ثم ضحك وغادر.
وبعد قليل، رأيته يظهر في الطابق الأول. بدا أنه يريد الاقتراب، لكنه لا يزال خائفًا إلى حد ما، لذلك اكتفى بالصراخ من خلف الأبواب الزجاجية.
جعلني سؤاله أرتبك.
“اسمي بارك جي تشول! أعلم الكثير عن كائنات مثلك! هل ترغب في التحدث؟”
“هيونغ-جون أخبرني أن أهرب بلا تردد إن رأيت أحدًا مثلك. لكنني لا أظن أنه محق تمامًا. كنت أؤمن بأن هناك المزيد من الكائنات مثل هيونغ-جون… كائنات تهتم بالبشر.”
ارتعشت حاجباي حين سمعت ما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل قال إنه يعرف الكثير عن كائنات مثلي؟”
أمرت جميع أتباعي أن يتخذوا مواقعهم للحراسة، ثم أخذت حفنةً منهم وسرت نحو مدخل السوبرماركت. ابتلع بارك جي تشول ريقه عندما رآني أتقدم نحوه مع عشرة من أتباعي. بل إنني استطعت رؤية تفاحة آدم تتحرك في حلقه من شدة التوتر أو الخوف.
وحين وصلت أمامه، بدأ يتلعثم.
“أنت… أنت رجل طويل جدًا. هل طولك حوالي مئة وثلاثة وثمانين سنتيمترًا؟ هاها!”
كان يحاول جاهدًا كسر حدة التوتر. لم يعجبني أسلوبه الملتف في الحديث، لكنني قررت أن أستمع لما لديه. تابعت التحديق فيه بصمت، بينما رسم ابتسامة قلقة على وجهه.
“أمم، يبدو أنك لا تستطيع الكلام. أليس كذلك؟”
“هذا هو هيونغ-سوك. هل لم تره من قبل؟”
أومأت برأسي قليلًا. بدا صادقًا حين قال إنه يعرف عن كائنات مثلنا. ما دام يعلم أنني لا أستطيع الكلام، فلا بد أنه التقى بكائنات ذات عيون حمراء متوهجة من قبل. تنحنح بارك جي تشول وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… أنت رجل طويل جدًا. هل طولك حوالي مئة وثلاثة وثمانين سنتيمترًا؟ هاها!”
“الـ… مم… السبب الذي جعلني آتي إلى هنا هو أنني أردت أن أعرف إن كنت تعرف هيونغ-جون.”
“هيونغ-جون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أسمع بهذا الاسم من قبل. هززت رأسي مباشرة. ابتسم بارك جي تشول ابتسامة باهتة.
“همم… حسنًا…” تمتم لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تنهد وسأل سؤالًا آخر:
شعرت بصدقه من دفء يديه.
“هل تعرف شخصًا اسمه هيونغ-سوك؟”
هززت رأسي مجددًا. من الاسمين، هيونغ-جون وهيونغ-سوك، أدركت أنهما أخوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفض بارك جي تشول رأسه وبقي صامتًا، وكأنه غارق في التفكير. وبعد فترة، أخرج من جيبه صورة، كانت صورة هوية لرجل غامض.
كان يحاول جاهدًا كسر حدة التوتر. لم يعجبني أسلوبه الملتف في الحديث، لكنني قررت أن أستمع لما لديه. تابعت التحديق فيه بصمت، بينما رسم ابتسامة قلقة على وجهه.
“هذا هو هيونغ-سوك. هل لم تره من قبل؟”
وحين هززت رأسي، عضّ بارك جي تشول شفتيه وسأل مجددًا:
وحين وصلت أمامه، بدأ يتلعثم.
“ألست من حي هاينغدانغ-دونغ؟ إن كنت كذلك، أومئ برأسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت موافقًا.
“لكنّك لا تعرف من هما هيونغ-جون وهيونغ-سوك؟”
أومأت مجددًا.
“ماذا لو اقتربنا منهم أولاً وسألناهم إن كانوا يرغبون في التعاون؟”
“لو سمحت لي أن أسأل… متى تحولت إلى زومبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت أن الحديث بدأ يتحول إلى استجواب. رمقته بنظرة حادة دون أن أجيب، فرفع يديه بسرعة.
“أعتذر إن كان سؤالي قد أزعجك. لم أكن أقصد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف كعشبٍ طريّ أمام مفترس، لا يعرف ما يفعل. ظل يفرك عنقه أثناء حديثه لعلّ ذلك يخفف من توتره.
قطبت جبيني عند سؤاله. لم يكن سؤالًا مناسبًا. مهما بدت الناس طيبة، لا يمكنني الوثوق بهم بسهولة. لم أجب، لكنه أدرك أن سؤاله كان حساسًا، ولوّح بيديه سريعًا.
“أدرك أنني كنت أطرح الأسئلة دون إعطائك أي خلفية. أنا فقط… متوتر جدًا. آسف.”
أشرت إلى صورة الهوية التي كان يحملها. اتسعت عيناه حين أدرك مقصدي.
ابتسم ابتسامة حزينة، ثم خدش جانب وجهه.
“…”
“لدينا شخص مثلك بيننا أيضًا”، تابع، “هيونغ-جون وهيونغ-سوك، اللذان ذكرتهما، لديهما عيون حمراء متوهجة مثلك.”
لا بد أن ملامحي كشفت ما بداخلي، إذ رأيت بارك جي تشول يبتسم ابتسامة مريرة.
أنصتُّ له جيدًا. من سؤاله السابق عمّا إذا كنت من هاينغدانغ-دونغ، بدا وكأن شيئًا قد حدث في تلك المنطقة. هذه فرصة للحصول على معلومات جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمي بارك جي تشول! أعلم الكثير عن كائنات مثلك! هل ترغب في التحدث؟”
تنحنح بارك جي تشول وتابع:
“هيونغ-جون وهيونغ-سوك طيبان جدًا. لم يؤذيا أحدًا. بل إنهما يبذلان جهدهما لمساعدة الآخرين.”
يبدو أن هناك زومبيين آخرين يساعدون البشر… مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الصورة التي أريتك إياها… هي صورة هيونغ-سوك. وقلت إنك لم تره من قبل، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت. ولم أستطع إلا أن أشعر بالحزن لكوني لا أعرف هذا الرجل.
لا بد أن ملامحي كشفت ما بداخلي، إذ رأيت بارك جي تشول يبتسم ابتسامة مريرة.
“بصراحة… لقد فُقد منذ مدة طويلة. وهيونغ-جون يبحث عنه منذ أسابيع، لكنه لم يجد له أثرًا.”
كلمة “فُقد” فجّرت في داخلي ذكرى سيئة، ذكرى المخلوق الذي اجتاح كل شيء أمامه. من الممكن أن هيونغ-سوك كان من ضحاياه. وبما أنه مفقود منذ أسابيع، فالاحتمال كبير بأنه قد تم التهامه.
“هل أنت مع مجموعة أخرى من الناجين؟”
لا بد أن ملامحي كشفت ما بداخلي، إذ رأيت بارك جي تشول يبتسم ابتسامة مريرة.
كان لي جونغ-أوك على حق. بدا أنه توصل لنفس النتيجة التي وصلتُ إليها عندما رفضت عرض بارك جي-تشول. وبعد لحظة، تحدث لي جونغ-هيوك الذي كان واقفاً بجانبه:
“أنا آسف إن طرحت سؤالًا أزعجك. أردت فقط أن أعرف إن كنت تعرف هيونغ-سوك، بما أن عينيك تلمعان مثله.”
فكرت في عرضه للحظة، ثم قررت الرفض. لديهم بالفعل كائن بعينين متوهجتين، ولا حاجة لانضمام جماعتي إليهم.
أغمضت عينيّ نصف إغماضة، متجنبًا نظراته. انتظار شخص لن يعود… ذلك يقتل القلب ببطء. شعرت أنني أستطيع أن أفهم يأسهم ولو قليلًا.
فكرت في عرضه للحظة، ثم قررت الرفض. لديهم بالفعل كائن بعينين متوهجتين، ولا حاجة لانضمام جماعتي إليهم.
فأنا أيضًا… قضيت ليالي طويلة بلا نوم، أنتظر زوجتي، وأنتظر فريق الإنقاذ الذي كنت أعلم أنه لن يأتي. ذلك الانتظار استنزف روحي بالكامل.
بقيت ملامحي مشوّشة، وكأنها مرآة لما يدور في داخلي. عندها تنحنح بارك جي تشول مجددًا، وكأنه أدرك أنني أشعر بعدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي. لم أقصد أي أذى. لقد أنقذتنا من الزومبي، فظننت أنك تشبه الأخوين كيم.”
ناجون، عيون حمراء متوهجة
إذًا، اسمهما الأخير كيم، ويُعرفان بـ “الأخوين كيم”. بعد لحظة، تجمد وجه بارك جي تشول، ولمعت عيناه بالدموع. بدا أن ذاكرة ضبابية حاصرته، تقوده إلى حزن لا يوصف.
غادرتُ مجموعة الناجين من السوبرماركت وعدتُ مع أتباعي إلى الشقة. وبمجرد أن دخلت، هرع الجميع نحوي—كانوا قد قضوا وقتهم بالدعاء من أجل عودتي سالماً—وانهمروا عليّ بالأسئلة. نظرت إلى وجوههم وابتسامة حائرة تعلو وجهي. لم أكن أعلم أي سؤال أجيب أولاً.
ذلك الحزن، وذلك الانتظار اليائس… مشاعر لا يشعر بها سوى البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عضّ بارك جي تشول شفته وقال:
أمرت جميع أتباعي أن يتخذوا مواقعهم للحراسة، ثم أخذت حفنةً منهم وسرت نحو مدخل السوبرماركت. ابتلع بارك جي تشول ريقه عندما رآني أتقدم نحوه مع عشرة من أتباعي. بل إنني استطعت رؤية تفاحة آدم تتحرك في حلقه من شدة التوتر أو الخوف.
“هيونغ-جون أخبرني أن أهرب بلا تردد إن رأيت أحدًا مثلك. لكنني لا أظن أنه محق تمامًا. كنت أؤمن بأن هناك المزيد من الكائنات مثل هيونغ-جون… كائنات تهتم بالبشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“هاها… آسف على الإطالة. لكنني أتيت في الواقع لأقول لك هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم لي ابتسامة لم أرها من قبل، وقال:
لم أسمع بهذا الاسم من قبل. هززت رأسي مباشرة. ابتسم بارك جي تشول ابتسامة باهتة.
“شكرًا لإنقاذك لنا. أقولها من كل قلبي.”
وانحنى بارك جي تشول بعمق، من خصره. شعرت بصدق امتنانه. لقد عاملني باحترام، وكان يحمل في قلبه محبة صادقة للأخوين كيم، رغم أنه لم يرني من قبل.
“أنا آسف إن طرحت سؤالًا أزعجك. أردت فقط أن أعرف إن كنت تعرف هيونغ-سوك، بما أن عينيك تلمعان مثله.”
كان يبدو رجلاً في موقع المسؤولية، وقد تجاوز سنّ الانحناء للآخرين. ومع ذلك، انحنى بكل احترام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لو أن العالم كله كان مليئًا بأناس مثله… لما كان هذا العالم الملعون مكانًا سيئًا للعيش.
“بصراحة… لقد فُقد منذ مدة طويلة. وهيونغ-جون يبحث عنه منذ أسابيع، لكنه لم يجد له أثرًا.”
رددت له التحية وانحنيت كما انحنى لي. فرغم أنني قدمت له معروفًا، إلا أنني شعرت بوجوب رد الشكر بمستواه ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت موافقًا.
رفع بارك جي تشول رأسه وابتسم بهدوء. أما أنا، فقد قطبت حاجبيّ ومددت يدي نحوه.
“هل أنت مع مجموعة أخرى من الناجين؟”
تأمل يدي وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريد المصافحة؟”
أشرت إلى صورة الهوية التي كان يحملها. اتسعت عيناه حين أدرك مقصدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستبحث عن هيونغ-سوك؟”
لم أسمع بهذا الاسم من قبل. هززت رأسي مباشرة. ابتسم بارك جي تشول ابتسامة باهتة.
أومأت.
“أمم، يبدو أنك لا تستطيع الكلام. أليس كذلك؟”
“…”
ظل صامتًا، يحدق في صورة الرجل للحظة، ثم تنهد وسلّمني الصورة.
فأنا أيضًا… قضيت ليالي طويلة بلا نوم، أنتظر زوجتي، وأنتظر فريق الإنقاذ الذي كنت أعلم أنه لن يأتي. ذلك الانتظار استنزف روحي بالكامل.
“أعلم أنني لست الشخص المناسب لطلب هذا… لكن إن أمكنك…”
“هيونغ-جون أخبرني أن أهرب بلا تردد إن رأيت أحدًا مثلك. لكنني لا أظن أنه محق تمامًا. كنت أؤمن بأن هناك المزيد من الكائنات مثل هيونغ-جون… كائنات تهتم بالبشر.”
أومأت من جديد.
“هل أنت مع مجموعة أخرى من الناجين؟”
قطبت جبيني عند سؤاله. لم يكن سؤالًا مناسبًا. مهما بدت الناس طيبة، لا يمكنني الوثوق بهم بسهولة. لم أجب، لكنه أدرك أن سؤاله كان حساسًا، ولوّح بيديه سريعًا.
بدأ أتباعي بالعواء نحو الرجل في منتصف العمر. رائحة بشري حي وصوته الواضح أثارا حماسهم.
“لا، لا، لم أقصد شيئًا! انسَ ما قلت! آسف.”
“أنا آسف إن طرحت سؤالًا أزعجك. أردت فقط أن أعرف إن كنت تعرف هيونغ-سوك، بما أن عينيك تلمعان مثله.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت فقط أفكر… إن لم تكن مع أحد، فربما يمكنك الانضمام إلينا.”
فكرت في عرضه للحظة، ثم قررت الرفض. لديهم بالفعل كائن بعينين متوهجتين، ولا حاجة لانضمام جماعتي إليهم.
سعل بارك جي تشول وكأن حلقه جف. “على أي حال، شكرًا لأنك ستساعد في البحث عن هيونغ-سوك.”
كلمة “فُقد” فجّرت في داخلي ذكرى سيئة، ذكرى المخلوق الذي اجتاح كل شيء أمامه. من الممكن أن هيونغ-سوك كان من ضحاياه. وبما أنه مفقود منذ أسابيع، فالاحتمال كبير بأنه قد تم التهامه.
أمسك بيديّ الاثنتين وابتسم قدر ما استطاع. كان وجهه يحمل مشاعر متداخلة. كانت ابتسامته شاحبة، وكأنها ستارٌ يخفي حزنًا عميقًا. شعرت بتأنيب الضمير.
تساءلت عمّا يدور في قلبه. لم أستطع فهمه تمامًا… ولا التماهي معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت واثقًا من أمر واحد:
لكنني كنت واثقًا من أمر واحد:
إنه رجل طيب القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
شعرت بصدقه من دفء يديه.
غادرتُ مجموعة الناجين من السوبرماركت وعدتُ مع أتباعي إلى الشقة. وبمجرد أن دخلت، هرع الجميع نحوي—كانوا قد قضوا وقتهم بالدعاء من أجل عودتي سالماً—وانهمروا عليّ بالأسئلة. نظرت إلى وجوههم وابتسامة حائرة تعلو وجهي. لم أكن أعلم أي سؤال أجيب أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“توقفوا جميعاً!” جاء صوت لي جونغ-أوك من غرفة المعيشة. عندها فقط ابتعد الآخرون عن المدخل، مفسحين لي الطريق. وبينما كنتُ أشق طريقي إلى غرفة المعيشة وأنا أبتسم، رأيت لي جونغ-أوك جالساً على الأرض.
ورغم ملامحه الجادة، كانت يداه ممتلئتين بأقلام التلوين. وكان الأطفال مجتمعين أمامه، على ما يبدو مشغولين بالتلوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل عرف أنني كنت أراقبهم من المبنى المجاور للسوبرماركت؟ هل كان يتظاهر بالجهل؟ لا… لا يمكن.”
رغم هيئته وتصرفاته الصارمة، إلا أنه كان بارعاً في التعامل مع الأطفال. المنظر أثار ابتسامة على وجهي، وانفجرت ضاحكاً في النهاية. نظر إليّ لي جونغ-أوك من أعلى إلى أسفل، ثم ضحك بدوره.
“بالحكم على تعابير وجهك، يبدو أن الأمور لم تكن بالسوء الذي ظنناه، أليس كذلك؟”
أشرت إلى صورة الهوية التي كان يحملها. اتسعت عيناه حين أدرك مقصدي.
أومأت بصمت. فوقف لي جونغ-أوك وهو يطلق تأوهاً خفيفاً، ثم وقف إلى جانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أيها العم! هل فقدت عقلك؟”
“هل نتحرك غداً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ولأنني لم أُجبه، انحنى مباشرة ليتناول دفتر الرسومات الموضوع على الأرض دون أن ينبس بكلمة. لم أعد بحاجة إلى سؤاله عن شيء بعد الآن؛ لقد بات يعرف تماماً ما أحتاج إليه ومتى أحتاجه. تناولت دفتر الرسم وبدأتُ أرسم وأكتب لأوضح لهم ما رأيت.
ناجون، عيون حمراء متوهجة
تجمع الآخرون حولي يتأملون ما كتبت ورسمت، محاولين تفسيره على طريقتهم. وكالعادة، كان لي جونغ-هيوك الأقرب إلى الفهم الصحيح.
“ناجون وعيون حمراء متوهجة؟ أعتقد أنه يقصد أن هناك شخصاً مثل والد سو-يون في السوبرماركت.”
ثم تنهد وسأل سؤالًا آخر:
اتسعت عيناي دهشة، وأشرت إلى لي جونغ-هيوك بذهول، مما أثار تعجّب الجميع وإعجابهم بتفسيره. أما لي جونغ-أوك فظل يفرك ذقنه بصمت.
كان الرجل في العشرينيات من عمره، أمسك بقميص الرجل الأكبر منه سنًا، وعلى وجهه علامات خوف واضحة. ردّ عليه الأكبر بطرقة على جبهته، وسرعان ما تحولت إلى مشادة صغيرة. رفع الرجل في منتصف العمر صوته ووبّخ الشاب بشدة، مما دفع الأخير إلى التراجع.
وبعد لحظة، قال بهدوء:
فأنا أيضًا… قضيت ليالي طويلة بلا نوم، أنتظر زوجتي، وأنتظر فريق الإنقاذ الذي كنت أعلم أنه لن يأتي. ذلك الانتظار استنزف روحي بالكامل.
“إذاً، لا يوجد سبب يدعونا للتدخل، أليس كذلك؟ طالما أن لديهم شخصاً مثل والد سو-يون، فلا حاجة لهم للانضمام إلينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لي جونغ-أوك على حق. بدا أنه توصل لنفس النتيجة التي وصلتُ إليها عندما رفضت عرض بارك جي-تشول. وبعد لحظة، تحدث لي جونغ-هيوك الذي كان واقفاً بجانبه:
“ماذا لو اقتربنا منهم أولاً وسألناهم إن كانوا يرغبون في التعاون؟”
“نحن؟ ولماذا قد نرغب في ذلك؟”
رفع لي جونغ-أوك حاجبه باستغراب وهو يحدّق في لي جونغ-هيوك. بدا أنه لا يفهم لماذا يخطر له أمر كهذا.
رفع لي جونغ-أوك حاجبه باستغراب وهو يحدّق في لي جونغ-هيوك. بدا أنه لا يفهم لماذا يخطر له أمر كهذا.
“أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي. لم أقصد أي أذى. لقد أنقذتنا من الزومبي، فظننت أنك تشبه الأخوين كيم.”
“أمم، يبدو أنك لا تستطيع الكلام. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لي جونغ-أوك على حق. بدا أنه توصل لنفس النتيجة التي وصلتُ إليها عندما رفضت عرض بارك جي-تشول. وبعد لحظة، تحدث لي جونغ-هيوك الذي كان واقفاً بجانبه:
“أعلم أنني لست الشخص المناسب لطلب هذا… لكن إن أمكنك…”
“ألست من حي هاينغدانغ-دونغ؟ إن كنت كذلك، أومئ برأسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… أنت رجل طويل جدًا. هل طولك حوالي مئة وثلاثة وثمانين سنتيمترًا؟ هاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ملامحه الجادة، كانت يداه ممتلئتين بأقلام التلوين. وكان الأطفال مجتمعين أمامه، على ما يبدو مشغولين بالتلوين.
“همم… حسنًا…” تمتم لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع بارك جي تشول رأسه وابتسم بهدوء. أما أنا، فقد قطبت حاجبيّ ومددت يدي نحوه.
“أدرك أنني كنت أطرح الأسئلة دون إعطائك أي خلفية. أنا فقط… متوتر جدًا. آسف.”
وبعد قليل، رأيته يظهر في الطابق الأول. بدا أنه يريد الاقتراب، لكنه لا يزال خائفًا إلى حد ما، لذلك اكتفى بالصراخ من خلف الأبواب الزجاجية.
“لدينا شخص مثلك بيننا أيضًا”، تابع، “هيونغ-جون وهيونغ-سوك، اللذان ذكرتهما، لديهما عيون حمراء متوهجة مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت. ولم أستطع إلا أن أشعر بالحزن لكوني لا أعرف هذا الرجل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم تنهد وسأل سؤالًا آخر:
ابتسم ابتسامة حزينة، ثم خدش جانب وجهه.
غرر! كاك!!
كان يحاول جاهدًا كسر حدة التوتر. لم يعجبني أسلوبه الملتف في الحديث، لكنني قررت أن أستمع لما لديه. تابعت التحديق فيه بصمت، بينما رسم ابتسامة قلقة على وجهه.
إذًا، اسمهما الأخير كيم، ويُعرفان بـ “الأخوين كيم”. بعد لحظة، تجمد وجه بارك جي تشول، ولمعت عيناه بالدموع. بدا أن ذاكرة ضبابية حاصرته، تقوده إلى حزن لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيونغ-جون؟”
عضّ بارك جي تشول شفته وقال:
كان لي جونغ-أوك على حق. بدا أنه توصل لنفس النتيجة التي وصلتُ إليها عندما رفضت عرض بارك جي-تشول. وبعد لحظة، تحدث لي جونغ-هيوك الذي كان واقفاً بجانبه:
“أعتذر إن كنت قد تجاوزت حدودي. لم أقصد أي أذى. لقد أنقذتنا من الزومبي، فظننت أنك تشبه الأخوين كيم.”
“إذاً، لا يوجد سبب يدعونا للتدخل، أليس كذلك؟ طالما أن لديهم شخصاً مثل والد سو-يون، فلا حاجة لهم للانضمام إلينا.”
“هل تعرف شخصًا اسمه هيونغ-سوك؟”
بدأ أتباعي بالعواء نحو الرجل في منتصف العمر. رائحة بشري حي وصوته الواضح أثارا حماسهم.
كان يحاول جاهدًا كسر حدة التوتر. لم يعجبني أسلوبه الملتف في الحديث، لكنني قررت أن أستمع لما لديه. تابعت التحديق فيه بصمت، بينما رسم ابتسامة قلقة على وجهه.
وانحنى بارك جي تشول بعمق، من خصره. شعرت بصدق امتنانه. لقد عاملني باحترام، وكان يحمل في قلبه محبة صادقة للأخوين كيم، رغم أنه لم يرني من قبل.
ناجون، عيون حمراء متوهجة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي ابتسامة لم أرها من قبل، وقال:
كان يبدو رجلاً في موقع المسؤولية، وقد تجاوز سنّ الانحناء للآخرين. ومع ذلك، انحنى بكل احترام.
خفض بارك جي تشول رأسه وبقي صامتًا، وكأنه غارق في التفكير. وبعد فترة، أخرج من جيبه صورة، كانت صورة هوية لرجل غامض.
أومأت.
عضّ بارك جي تشول شفته وقال:
فكرت في عرضه للحظة، ثم قررت الرفض. لديهم بالفعل كائن بعينين متوهجتين، ولا حاجة لانضمام جماعتي إليهم.
وبعد قليل، رأيته يظهر في الطابق الأول. بدا أنه يريد الاقتراب، لكنه لا يزال خائفًا إلى حد ما، لذلك اكتفى بالصراخ من خلف الأبواب الزجاجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت فقط أفكر… إن لم تكن مع أحد، فربما يمكنك الانضمام إلينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جميع الأحوال، لم تكن لدي وسيلة للرد على سؤاله، فبقيت أراقبه بصمت. أمرني بالبقاء في مكاني، ثم ضحك وغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تعرف شخصًا اسمه هيونغ-سوك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت. ولم أستطع إلا أن أشعر بالحزن لكوني لا أعرف هذا الرجل.
“ناجون وعيون حمراء متوهجة؟ أعتقد أنه يقصد أن هناك شخصاً مثل والد سو-يون في السوبرماركت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر إن كان سؤالي قد أزعجك. لم أكن أقصد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت فقط أفكر… إن لم تكن مع أحد، فربما يمكنك الانضمام إلينا.”
“هل نتحرك غداً؟”
وانحنى بارك جي تشول بعمق، من خصره. شعرت بصدق امتنانه. لقد عاملني باحترام، وكان يحمل في قلبه محبة صادقة للأخوين كيم، رغم أنه لم يرني من قبل.
“هل نتحرك غداً؟”
كان لي جونغ-أوك على حق. بدا أنه توصل لنفس النتيجة التي وصلتُ إليها عندما رفضت عرض بارك جي-تشول. وبعد لحظة، تحدث لي جونغ-هيوك الذي كان واقفاً بجانبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعلني سؤاله أرتبك.
ارتجف كعشبٍ طريّ أمام مفترس، لا يعرف ما يفعل. ظل يفرك عنقه أثناء حديثه لعلّ ذلك يخفف من توتره.
تنحنح بارك جي تشول وتابع:
كان الرجل في العشرينيات من عمره، أمسك بقميص الرجل الأكبر منه سنًا، وعلى وجهه علامات خوف واضحة. ردّ عليه الأكبر بطرقة على جبهته، وسرعان ما تحولت إلى مشادة صغيرة. رفع الرجل في منتصف العمر صوته ووبّخ الشاب بشدة، مما دفع الأخير إلى التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رددت له التحية وانحنيت كما انحنى لي. فرغم أنني قدمت له معروفًا، إلا أنني شعرت بوجوب رد الشكر بمستواه ذاته.
وحين وصلت أمامه، بدأ يتلعثم.
“هل نتحرك غداً؟”
“الـ… مم… السبب الذي جعلني آتي إلى هنا هو أنني أردت أن أعرف إن كنت تعرف هيونغ-جون.”
“هاها… آسف على الإطالة. لكنني أتيت في الواقع لأقول لك هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت واثقًا من أمر واحد:
“شكرًا لإنقاذك لنا. أقولها من كل قلبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ملامحه الجادة، كانت يداه ممتلئتين بأقلام التلوين. وكان الأطفال مجتمعين أمامه، على ما يبدو مشغولين بالتلوين.
“بالحكم على تعابير وجهك، يبدو أن الأمور لم تكن بالسوء الذي ظنناه، أليس كذلك؟”
“لا، لا، لم أقصد شيئًا! انسَ ما قلت! آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، أيها العم! هل فقدت عقلك؟”
يبدو أن هناك زومبيين آخرين يساعدون البشر… مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لي ابتسامة لم أرها من قبل، وقال:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات