تجهيز المطبخ؟
تجهيز المطبخ؟
هل كنت ممثلًا كوميديًا مدعوًا من قبل ذلك الكلب الأسود؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
صُدم الملك الثعباني والآخرون من طلب بو فانغ المفاجئ. حدقوا به بصمت.
هل كنت ممثلًا كوميديًا مدعوًا من قبل ذلك الكلب الأسود؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.
ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.
تحرك الروبيان الذهبي على كتفه قليلاً، واختلست عيناه المركبتان نظرة خاطفة على سمكة المنتفخة في يد بو فانغ. شعر وكأنه رآها من قبل.
“المالك بو… يجب أن نتحدث عن الأمور المهمة أولاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.
ارتسمت على وجه الملك الثعباني الجميل لمحة من الحرج. هل يُعقل أن بو فانغ أراد إجراء نقاشهما في المطبخ؟ سيكون هذا غريبًا حقًا، أليس كذلك؟
“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“سيد بو، إذا كنت ترغب بتناول وجبة، فسأطلب من طهاتي الإمبراطور إعدادها. أولًا، لنذهب إلى القاعة الرئيسية في قصري الإمبراطوري ونتحدث بأدب عن يو فو.” لم ترغب الملكة السربنتين في تأجيل نقاشهما أكثر، وظلت تُلحّ على بو فانغ لدخول القصر الإمبراطوري.
” هذا نهر ملعون… جميع الأسماك الشيطانية فيه قُتلت على يد خبراء جنسنا من رجال الثعابين. لكن دماء تلك الأسماك الشيطانية لوّثت الماء، ولم يتمكنوا إلا من إغلاق المكان. ملأ الخبراء النهر لمنع انتشار السم. رفع ذلك الطاهي الإمبراطوري الشاب رأسه بفخر وأعلن.”
ألقى بو فانغ نظرةً على الملك الأفعى، بينما انحنى فمه. كان هناك أثرٌ من الازدراء وهو ينظر إليه.
“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”
عبست الملكة الأفعوانية قليلاً. شعرت وكأن بو فانغ تنظر بازدراء إلى طهاتها الإمبراطوريين. مهما يكن، فهي الملكة الأفعوانية. مع أنها كانت خبيرة في الكائنات العليا ونادراً ما تأكل، إلا أن طهاة القصر الإمبراطوري كانوا من أفضل الطهاة. لقد تم اختيارهم بعناية فائقة من بين عدد لا يُحصى من رجال الأفعى.
كانت مجرد قيلولة! لماذا تحتاج لتنظيفها بمياه بحيرة هيفن ألبس سبيريت؟
“مالك بو، لا تقلق. الطهاة الإمبراطوريون هم أشخاص تم اختيارهم بعناية من بين جميع رجال الأفاعي. مهاراتهم الطهوية لن تخيب ظنك على الإطلاق.”
“هذا… هذا المكوّن يبدو وكأنه جاء من المنطقة الشمالية لمدينة غراند سربنتين. يبدو مثل تلك السمكة الشيطانية التي عاشت في النهر هناك.”
اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.
“أوه؟ إذا كانوا رائعين كما تدعي، فهل يستطيعون طهي هذا المكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت على حق. هذا المكون يحتوي على سم قاتل. هذه السمكة المنتفخة الشائكة تحتوي على سم قادر على قتل حتى الكائن الأسمى”، قال بو فانغ.
ومع ذلك، ورغم كل شيء، أثّرت جدية بو فانغ في يو فو. حتى شعر ذراعها الأبيض كان يُثير قشعريرة. لاحظت بو فانغ مدى توترها. كانت هذه أول مرة ترى فيها بو فانغ بهذه الجدية والصدق.
قال بو فانغ بهدوء وهو يملأ يده بالطاقة الحقيقية. أخرج سمكة كبيرة ممتلئة الجسم مغطاة بخطوط لا حصر لها.
عندما نظر وو مو والآخرون إلى السمكة البشعة في يد بو فانغ، أصيبوا بالدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت يو فو كيف يتعامل بو فانغ مع سمكة المنتفخة الشائكة، اتسعت عيناها بدهشة. شعرت وكأن شعاعًا من نور بو فانغ يضيء المطبخ الخافت.
“ما نوع هذا الوحش الروحي؟”
“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”
يبدو وكأنه نوع من الأسماك. مع ذلك، لم أرَ شيئًا مثله من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلات! سبلات! سبلات!
كانت هذه مهمةً تتطلب صبرًا ودقةً. كان بو فانغ يعلم أنه لا مجال للخطأ.
“هذه السمكة قبيحة جدًا! أنا متأكد أن طعمها سيئ أيضًا…”
“ما نوع هذا الوحش الروحي؟”
بعد القضاء على سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة، تصاعد دخان أخضر حول يد بو فانغ. استدعى سكين عظم التنين الذهبي ولوّح به في الهواء مرة واحدة. ثم بدأ بتقطيع سمكة المنتفخة الشوكية.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الجميع حول بو فانغ بالهمس فيما بينهم. وبينما كانوا يناقشون السمكة التي في يد بو فانغ، أصبح وجه السيّدة الثعبانية قبيحًا بعض الشيء. ذلك لأنها لم تستطع تمييز الوحش الروحي في يد بو فانغ.
عبست الملكة الأفعوانية قليلاً. شعرت وكأن بو فانغ تنظر بازدراء إلى طهاتها الإمبراطوريين. مهما يكن، فهي الملكة الأفعوانية. مع أنها كانت خبيرة في الكائنات العليا ونادراً ما تأكل، إلا أن طهاة القصر الإمبراطوري كانوا من أفضل الطهاة. لقد تم اختيارهم بعناية فائقة من بين عدد لا يُحصى من رجال الأفعى.
اندهشت يو فو أيضًا. فرغم أنها كانت تلميذته منذ زمن طويل ومارست فنون الطهي معه لفترة طويلة، إلا أنها لم تستطع تمييز السمكة. حتى لو لم تستطع يو فو تمييز المكون في يد بو فانغ، فلن يستطيع الملك الثعباني ذلك بالتأكيد.
ومع ذلك، ورغم كل شيء، أثّرت جدية بو فانغ في يو فو. حتى شعر ذراعها الأبيض كان يُثير قشعريرة. لاحظت بو فانغ مدى توترها. كانت هذه أول مرة ترى فيها بو فانغ بهذه الجدية والصدق.
أهم شيء الآن هو أن تأخذوني إلى المطبخ. أريد أن أطبخ طبقًا باستخدام هذا المكون. بعد أن أنتهي من طهيه، يمكنكم تذوقه. بعد تذوق الطبق، ستعرفون أن طهاة قصركم الإمبراطوريين لا يُضاهونني. أمسك بو فانغ بسمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وقال بغطرسة بالكاد تُخفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك الروبيان الذهبي على كتفه قليلاً، واختلست عيناه المركبتان نظرة خاطفة على سمكة المنتفخة في يد بو فانغ. شعر وكأنه رآها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
بطبيعة الحال، لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لروبيان السرعوف الذهبي، بل ثبّت نظره على الملك الثعباني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في النهاية، استسلم الملك الثعباني والآخرون وأحضروه إلى المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المطبخ جميلًا وفخمًا. كان مرتبًا ونظيفًا تمامًا. كانت هناك مكونات لا تُحصى داخل المطبخ، تنتظر الطهاة لطهيها. حتى أن بعض الوحوش الروحية كانت في قفص تُحدق ببو فانغ.
تبعتهم يو فو بمرح. ولأنها كانت محجوزة في منزلها لمدة شهر من قِبل الملك الثعباني، لم تكن قادرة على الطبخ. لم تُتح لها فرصة لمس سكين المطبخ. كانت متلهفة للغاية للعودة إلى الطبخ.
حمل بو فانغ بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، وألقى به في زاوية عشوائية من المطبخ. بعد أن تخلص من بلاكي، سكب ماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت على المقلاة. ثم تراجع خطوة وفتح فمه، فانبعثت منه كرة من اللهب الذهبي.
ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.
عندما دخلوا المطبخ، استقبل الطهاة الإمبراطوريون في مدينة جراند سيربنتين الملك سيربنتين بكل احترام.
عندما دخلوا المطبخ، استقبل الطهاة الإمبراطوريون في مدينة جراند سيربنتين الملك سيربنتين بكل احترام.
كان يو فو يراقبه، فحدّق في بو فانغ بصدمة. وكما اتضح، فإنّ إطلاق النار له فوائده.
“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوت الملكة السربنتين باردًا وهي تسأل الطهاة الإمبراطوريين عن المكونات التي في يد بو فانغ. لم تُصدّق بو فانغ، ولم تُصدّق أيضًا أن أيًا من الطهاة لن يتمكن من تمييز السمكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.
مع ذلك، كان من المؤكد أنها ستصاب بخيبة أمل. فبعد أن نظر جميع طهاة الإمبراطورية إلى السمكة في يد بو فانغ، لم يتمكنوا من تحديد نوعها. ورغم أن بعضهم وجدها مألوفة، إلا أن أحداً منهم لم يتمكن من تحديدها بدقة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هل كنت ممثلًا كوميديًا مدعوًا من قبل ذلك الكلب الأسود؟
“هذا… هذا المكوّن يبدو وكأنه جاء من المنطقة الشمالية لمدينة غراند سربنتين. يبدو مثل تلك السمكة الشيطانية التي عاشت في النهر هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت على حق. هذا المكون يحتوي على سم قاتل. هذه السمكة المنتفخة الشائكة تحتوي على سم قادر على قتل حتى الكائن الأسمى”، قال بو فانغ.
قال أحد الطهاة الإمبراطوريين الشباب بنبرة خطيرة: “ومع ذلك، فإن هذه السمكة تحتوي على سم قاتل ولا توجد طريقة لتناولها دون التعرض للتسمم. لا يمكن اعتبارها مكونًا”.
اندهش بو فانغ قليلًا، إذ لم يتوقع أن يكون هناك من يتعرف عليها حقًا. ورغم دهشته من وجود من خمنها بشكل صحيح، إلا أنه لم يكشف عن اسم السمكة للجميع. هل توجد أنواع مختلفة من أسماك المنتفخة تعيش في المنطقة حقًا؟
“أنت على حق. هذا المكون يحتوي على سم قاتل. هذه السمكة المنتفخة الشائكة تحتوي على سم قادر على قتل حتى الكائن الأسمى”، قال بو فانغ.
اندهشت يو فو أيضًا. فرغم أنها كانت تلميذته منذ زمن طويل ومارست فنون الطهي معه لفترة طويلة، إلا أنها لم تستطع تمييز السمكة. حتى لو لم تستطع يو فو تمييز المكون في يد بو فانغ، فلن يستطيع الملك الثعباني ذلك بالتأكيد.
عندما سمع الجميع بو فانغ، عمّت الفوضى. هل أراد حقًا طهي مكون قد يُسمّم كائنًا أسمى حتى الموت؟
ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.
“هذه… هذه سمكة ملعونة! حتى لو طُهيت، ستكون سامة. لا تُؤكل…”
اذكروا الله:
كان ذلك الشيف الإمبراطوري الشاب يرتجف ويهز رأسه وهو يصرخ.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لهم. بعد دخوله المطبخ، بدأ يُجري تغييراتٍ في المكان بأكمله.
” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.
تم فتح الجلد الموجود على سمكة المنتفخة الشائكة بسرعة وقام بو فانغ بتقشيره.
“هذه السمكة قبيحة جدًا! أنا متأكد أن طعمها سيئ أيضًا…”
لو كان هناك نهرٌ كهذا حقًا، لسافر بو فانغ إليه واصطاد الكثير من أسماك المنتفخة، ثم أعادها إلى متجره وأعدّ منها طبقًا جديدًا.
بعد أن أخذت يو فو السكين من بو فانغ، أومأت برأسها بحماس. كانت في غاية السعادة لأنها حصلت أخيرًا على فرصة الطبخ مجددًا.
” هذا نهر ملعون… جميع الأسماك الشيطانية فيه قُتلت على يد خبراء جنسنا من رجال الثعابين. لكن دماء تلك الأسماك الشيطانية لوّثت الماء، ولم يتمكنوا إلا من إغلاق المكان. ملأ الخبراء النهر لمنع انتشار السم. رفع ذلك الطاهي الإمبراطوري الشاب رأسه بفخر وأعلن.”
لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.
كان المطبخ جميلًا وفخمًا. كان مرتبًا ونظيفًا تمامًا. كانت هناك مكونات لا تُحصى داخل المطبخ، تنتظر الطهاة لطهيها. حتى أن بعض الوحوش الروحية كانت في قفص تُحدق ببو فانغ.
كان وجه بو فانغ جامدًا عندما نظر إلى الطاهي الإمبراطوري الشاب. عندما رأى الطاهي الإمبراطوري الشاب يرفع رأسه بفخر، شعر بو فانغ برغبة في تحطيم وجهه بمقلاة ووك السلحفاة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” تلك الأسماك الشيطانية كانت أسماكًا منتفخة! كانت جميعها مكونات ممتازة…”
كبح بو فانغ نفسه وسحب يو فو إلى المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.
كانت يو فو تتدرب على تقنية التقطيع يوميًا، كمتدربة لدى طاهيه. ومع ذلك، كانت أقل جودةً ونقصًا مقارنةً بتقنية التقطيع النيزكي لبو فانغ.
قبل أن يدخلوا، حجب بو فانغ، حاملاً مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، المطبخ. نظر إلى الطهاة الإمبراطوريين بهدوء.
اندهش بو فانغ قليلًا، إذ لم يتوقع أن يكون هناك من يتعرف عليها حقًا. ورغم دهشته من وجود من خمنها بشكل صحيح، إلا أنه لم يكشف عن اسم السمكة للجميع. هل توجد أنواع مختلفة من أسماك المنتفخة تعيش في المنطقة حقًا؟
لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.
“ماذا تظنون أنكم فاعلون؟ عليكم جميعًا الابتعاد عن المطبخ. باستثناء متدربي، لا يُسمح لأحد بالدخول إلى المطبخ ولو خطوة واحدة أثناء طهيي. من يخالف ذلك سيُضرب حتى الموت بمقلاتي.”
بعد أن انتهى بو فانغ من التحدث، أغلق باب المطبخ بصوت عالٍ.
” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.
ارتسمت على وجه الملكة السربنتين بادرة خجل. كان هذا مُحرجًا للغاية. شخرت في بو فانغ في نفسها، وأدارت ذيلها نحو باب المطبخ. كانت ترغب بشدة في رؤية كيف يُحضّر بو فانغ ما يُسمى بطعامه الشهي الاستثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى بو فانغ نظرةً على الملك الأفعى، بينما انحنى فمه. كان هناك أثرٌ من الازدراء وهو ينظر إليه.
كان ذلك الشيف الإمبراطوري الشاب يرتجف ويهز رأسه وهو يصرخ.
ابتسم وو مو بحرارة وقال: “المالك بو شخص كفؤ وموهوب. لديه فنون طهي استثنائية. ليس من الغريب أن يكون لديه مزاج غريب.”
“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”
ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.
…..
كان المطبخ جميلًا وفخمًا. كان مرتبًا ونظيفًا تمامًا. كانت هناك مكونات لا تُحصى داخل المطبخ، تنتظر الطهاة لطهيها. حتى أن بعض الوحوش الروحية كانت في قفص تُحدق ببو فانغ.
…..
ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.
كانت تلك مكونات الوحش الروحي والتي سيتم ذبحها قريبًا.
أهم شيء الآن هو أن تأخذوني إلى المطبخ. أريد أن أطبخ طبقًا باستخدام هذا المكون. بعد أن أنتهي من طهيه، يمكنكم تذوقه. بعد تذوق الطبق، ستعرفون أن طهاة قصركم الإمبراطوريين لا يُضاهونني. أمسك بو فانغ بسمكة المنتفخة الشوكية من دارك مون، وقال بغطرسة بالكاد تُخفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه الملكة السربنتين بادرة خجل. كان هذا مُحرجًا للغاية. شخرت في بو فانغ في نفسها، وأدارت ذيلها نحو باب المطبخ. كانت ترغب بشدة في رؤية كيف يُحضّر بو فانغ ما يُسمى بطعامه الشهي الاستثنائي.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لهم. بعد دخوله المطبخ، بدأ يُجري تغييراتٍ في المكان بأكمله.
“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”
بعد القضاء على سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة، تصاعد دخان أخضر حول يد بو فانغ. استدعى سكين عظم التنين الذهبي ولوّح به في الهواء مرة واحدة. ثم بدأ بتقطيع سمكة المنتفخة الشوكية.
أمسك بسكين مطبخ كان على الطاولة ولوّح به. وبعد تفكير، رمى السكين على يو فو.
لقد تطورت مهارة القطع لدى المالك بو إلى مستوى أعلى ووصلت إلى الكمال.
استخدم سكين المطبخ هذا. بما أنك لم تلمس سكينًا منذ شهر، فعليك أن تعتاد عليه. راقب طريقة طهيي بعناية وستتعلم الكثير. نصح بو فانغ يو فو.
ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.
بعد أن أخذت يو فو السكين من بو فانغ، أومأت برأسها بحماس. كانت في غاية السعادة لأنها حصلت أخيرًا على فرصة الطبخ مجددًا.
بعد الانتهاء من معالجة اللحوم، بدأ بو فانغ في الاستعداد لطهيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.
أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلات! سبلات! سبلات!
حمل بو فانغ بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، وألقى به في زاوية عشوائية من المطبخ. بعد أن تخلص من بلاكي، سكب ماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت على المقلاة. ثم تراجع خطوة وفتح فمه، فانبعثت منه كرة من اللهب الذهبي.
“هذه السمكة قبيحة جدًا! أنا متأكد أن طعمها سيئ أيضًا…”
كان يو فو يراقبه، فحدّق في بو فانغ بصدمة. وكما اتضح، فإنّ إطلاق النار له فوائده.
بعد أن انتهى بو فانغ من التحدث، أغلق باب المطبخ بصوت عالٍ.
بعد أن شقّت شعلة عشرة آلاف وحش طريقها إلى قاع المقلاة، بدأت تُسخّنها. وفي لحظة، بدأت مياه بحيرة أرواح جبال الألب السماوية داخل المقلاة تغلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بعد الانتهاء من معالجة اللحوم، بدأ بو فانغ في الاستعداد لطهيها.
غسل بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” بعناية قبل أن يضعها جانبًا. بعد ذلك، بدأ بمعالجة سمكة المنتفخة الشوكية “القمر المظلم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو رأى اللورد دوغ أن بو فانغ ينظف المقلاة، لكان صفعه حتى الموت. في الواقع، بو فانغ هو من نظف المقلاة لأن اللورد دوغ كان نائمًا هناك.
كانت مجرد قيلولة! لماذا تحتاج لتنظيفها بمياه بحيرة هيفن ألبس سبيريت؟
كانت مجرد قيلولة! لماذا تحتاج لتنظيفها بمياه بحيرة هيفن ألبس سبيريت؟
ألقى الملك الثعباني نظرةً على وو مو قبل أن يُصدر صوت شخيرٍ بارد. ثم أدارت رأسها جانبًا.
ومع ذلك، ورغم كل شيء، أثّرت جدية بو فانغ في يو فو. حتى شعر ذراعها الأبيض كان يُثير قشعريرة. لاحظت بو فانغ مدى توترها. كانت هذه أول مرة ترى فيها بو فانغ بهذه الجدية والصدق.
بعد القضاء على سمكة المنتفخة الشوكية المظلمة، تصاعد دخان أخضر حول يد بو فانغ. استدعى سكين عظم التنين الذهبي ولوّح به في الهواء مرة واحدة. ثم بدأ بتقطيع سمكة المنتفخة الشوكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أن جلد سمكة المنتفخة الشائكة كان قاسيًا وصلبًا، إلا أنه كان يُقطع بسهولة بسكين مطبخ عظم التنين. اخترق السكين الجلد كما لو كان توفو.
ارتسمت على وجه الملك الثعباني الجميل لمحة من الحرج. هل يُعقل أن بو فانغ أراد إجراء نقاشهما في المطبخ؟ سيكون هذا غريبًا حقًا، أليس كذلك؟
حمل بو فانغ بلاكي، الذي كان نائمًا بعمق، وألقى به في زاوية عشوائية من المطبخ. بعد أن تخلص من بلاكي، سكب ماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت على المقلاة. ثم تراجع خطوة وفتح فمه، فانبعثت منه كرة من اللهب الذهبي.
بحركة من يده، ظهر خطٌّ على جسد سمكة المنتفخة الشائكة. قلب سكينه ورفع جلدها.
كانت هذه مهمةً تتطلب صبرًا ودقةً. كان بو فانغ يعلم أنه لا مجال للخطأ.
ارتجفت يده قليلاً وهو يدفع السكين أعمق في سمكة المنتفخة الشائكة. قطع برفق المفاصل بين الجلد واللحم.
ابتسم وو مو بخجل. لم يتوقع أن يطلب بو فانغ هذا الطلب الغريب فور عودته. حتى هو نفسه فوجئ قليلاً.
قال أحد الطهاة الإمبراطوريين الشباب بنبرة خطيرة: “ومع ذلك، فإن هذه السمكة تحتوي على سم قاتل ولا توجد طريقة لتناولها دون التعرض للتسمم. لا يمكن اعتبارها مكونًا”.
عندما رأت يو فو كيف يتعامل بو فانغ مع سمكة المنتفخة الشائكة، اتسعت عيناها بدهشة. شعرت وكأن شعاعًا من نور بو فانغ يضيء المطبخ الخافت.
تم فتح الجلد الموجود على سمكة المنتفخة الشائكة بسرعة وقام بو فانغ بتقشيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بو فانغ برأسه لها وأعاد المقلاة إلى المطبخ. بالطبع، أراد بو فانغ استخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” خاصته، مُقارنةً بمقلاة ووك “الطهاة الإمبراطوريين” العشوائية.
لقد تطورت مهارة القطع لدى المالك بو إلى مستوى أعلى ووصلت إلى الكمال.
لقد تطورت مهارة القطع لدى المالك بو إلى مستوى أعلى ووصلت إلى الكمال.
“عالج تلك الأكياس السامة. تذكر أنه لا يمكنك الاتصال بها، وإلا ستصاب بالعدوى،” قال بو فانغ بهدوء.
كانت يو فو تتدرب على تقنية التقطيع يوميًا، كمتدربة لدى طاهيه. ومع ذلك، كانت أقل جودةً ونقصًا مقارنةً بتقنية التقطيع النيزكي لبو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يبدأ بو فانغ الخطوة التالية إلا بعد أن قام بفحص سمكة المنتفخة الشائكة واكتشف أنه لا توجد أي أكياس سامة أخرى عليها.
لذلك، انبهرت يو فو بمهارة بو فانغ في التقطيع. في كل مرة كانت تراه يطبخ، كان الأمر أشبه بتحفة فنية. كان من الممتع حقًا مشاهدة بو فانغ وهو يطبخ.
“المالك بو… يجب أن نتحدث عن الأمور المهمة أولاً…”
هز بو فانغ سكين المطبخ قليلاً ووضع الجلد على صينية خزفية كانت تقع فوق موقد المطبخ.
بعد أن تم الاعتناء بالجلد، ركز بو فانغ على بقية الأسماك أمامه.
تشبث بو فانغ بسكينه بقوة، وغمض عينيه قليلاً. في اللحظة التالية، لمع سكينه كالبرق وهو يقطع السمكة المنتفخة الشائكة. كانت حركاته سريعة لدرجة أنها كانت قادرة على إبهار الجميع.
“عالج تلك الأكياس السامة. تذكر أنه لا يمكنك الاتصال بها، وإلا ستصاب بالعدوى،” قال بو فانغ بهدوء.
كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.
عندما نظر وو مو والآخرون إلى السمكة البشعة في يد بو فانغ، أصيبوا بالدهشة.
كانت هذه مهمةً تتطلب صبرًا ودقةً. كان بو فانغ يعلم أنه لا مجال للخطأ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
سبلات! سبلات! سبلات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن يُخرج كل كيس سم، كان يرميه في صينية خزفية. كان يُصدر صوت “ارتطام” يُسبب لـ يو فو حبس أنفاسها، إذ كانت تزداد توترًا. بدأ وجهها يحمرّ، وقطرات العرق تسيل على جبينها.
“هل يستطيع أحدكم التعرف على ما هو هذا المكون؟”
اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.
” هذا لأنكم جميعًا لا تعرفون كيف تطبخون سمكة كهذه. الآن، أخبروني أين يقع ذلك النهر؟” نظر بو فانغ إلى ذلك الشاب الأفعى وسأله بنبرة حماسية.
ومع ذلك، كان بو فانغ مشغولاً للغاية في الوقت الحالي ولم يكن لديه الوقت للإعجاب بمدى جمالها وجاذبيتها.
ومع ذلك، ورغم كل شيء، أثّرت جدية بو فانغ في يو فو. حتى شعر ذراعها الأبيض كان يُثير قشعريرة. لاحظت بو فانغ مدى توترها. كانت هذه أول مرة ترى فيها بو فانغ بهذه الجدية والصدق.
“عالج تلك الأكياس السامة. تذكر أنه لا يمكنك الاتصال بها، وإلا ستصاب بالعدوى،” قال بو فانغ بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.
بعد أن استعادت يو فو وعيها، أومأت له برأسها. أخذت بعناية صينية الخزف المملوءة بأكياس السم. نظرت إلى الصينية فوجدت سائلًا أصفر يتدفق داخل تلك الأكياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لم يبدأ بو فانغ الخطوة التالية إلا بعد أن قام بفحص سمكة المنتفخة الشائكة واكتشف أنه لا توجد أي أكياس سامة أخرى عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر منه وقتًا طويلاً لمعالجة كل جزء من سمكة المنتفخة الشائكة هذه، حيث كانت سامة للغاية.
لقد اقتلاع عيون السمكة المنتفخة الشائكة لأن حتى عيون هذا المخلوق تحتوي على سم قاتل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.
” هذا نهر ملعون… جميع الأسماك الشيطانية فيه قُتلت على يد خبراء جنسنا من رجال الثعابين. لكن دماء تلك الأسماك الشيطانية لوّثت الماء، ولم يتمكنوا إلا من إغلاق المكان. ملأ الخبراء النهر لمنع انتشار السم. رفع ذلك الطاهي الإمبراطوري الشاب رأسه بفخر وأعلن.”
فتح سمكة المنتفخة الشائكة واستخرج قلبها بعناية. كما أخرج مثانتها الهوائية قبل غسلها بماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت. عالج بعناية الأغشية الدقيقة التي كانت بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرق الأمر منه وقتًا طويلاً لمعالجة كل جزء من سمكة المنتفخة الشائكة هذه، حيث كانت سامة للغاية.
“هذه… هذه سمكة ملعونة! حتى لو طُهيت، ستكون سامة. لا تُؤكل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم الملك الثعباني والآخرون من طلب بو فانغ المفاجئ. حدقوا به بصمت.
لوّح بسكينه وبدأ بتقطيع اللحم المتبقي الخالي من السم. كان لحم سمكة المنتفخة الشائكة طريًا جدًا. بمجرد تمرير سكينه برفق على اللحم، انفتح اللحم.
بدأ الجميع حول بو فانغ بالهمس فيما بينهم. وبينما كانوا يناقشون السمكة التي في يد بو فانغ، أصبح وجه السيّدة الثعبانية قبيحًا بعض الشيء. ذلك لأنها لم تستطع تمييز الوحش الروحي في يد بو فانغ.
بعد الانتهاء من معالجة اللحوم، بدأ بو فانغ في الاستعداد لطهيها.
” تلك الأسماك الشيطانية كانت أسماكًا منتفخة! كانت جميعها مكونات ممتازة…”
كان متحمسًا بعض الشيء، ففي عالمه السابق، كان لحم سمكة المنتفخة يُعتبر أشهى طعام في العالم. ورغم المبالغة في ذلك، إلا أنه كان كافيًا لإثبات أن لحم سمكة المنتفخة لذيذٌ للغاية.
أمسك بسكين مطبخ كان على الطاولة ولوّح به. وبعد تفكير، رمى السكين على يو فو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلات! سبلات! سبلات!
بما أنه كان على وشك طهي هذا الطبق الشهي بيديه، كان بو فانغ متحمسًا بطبيعة الحال. ومع ذلك، كان حذرًا وحذرًا عند طهي سمكة المنتفخة الشائكة.
كان متحمسًا بعض الشيء، ففي عالمه السابق، كان لحم سمكة المنتفخة يُعتبر أشهى طعام في العالم. ورغم المبالغة في ذلك، إلا أنه كان كافيًا لإثبات أن لحم سمكة المنتفخة لذيذٌ للغاية.
غسل بو فانغ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” بعناية قبل أن يضعها جانبًا. بعد ذلك، بدأ بمعالجة سمكة المنتفخة الشوكية “القمر المظلم”.
بحركة من يده، ازدادت قوة شعلة الوحش العشرة آلاف. ارتفعت حرارة مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء على الفور.
مع أن جلد سمكة المنتفخة الشائكة كان قاسيًا وصلبًا، إلا أنه كان يُقطع بسهولة بسكين مطبخ عظم التنين. اخترق السكين الجلد كما لو كان توفو.
> ملاحظة من المترجم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بدأ الجميع حول بو فانغ بالهمس فيما بينهم. وبينما كانوا يناقشون السمكة التي في يد بو فانغ، أصبح وجه السيّدة الثعبانية قبيحًا بعض الشيء. ذلك لأنها لم تستطع تمييز الوحش الروحي في يد بو فانغ.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّح بسكين مطبخه وكشط بعض الأشواك الدقيقة من سطح اللحم. لم تكن تلك الأشواك كبيرة ولا حادة، بل لم تكن تحتوي حتى على سم. مع ذلك، أزالها بو فانغ لأنها ستُخدر الفم وتُؤثر على طعم الطبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجه بو فانغ جامدًا عندما نظر إلى الطاهي الإمبراطوري الشاب. عندما رأى الطاهي الإمبراطوري الشاب يرفع رأسه بفخر، شعر بو فانغ برغبة في تحطيم وجهه بمقلاة ووك السلحفاة السوداء.
بعد أن يُخرج كل كيس سم، كان يرميه في صينية خزفية. كان يُصدر صوت “ارتطام” يُسبب لـ يو فو حبس أنفاسها، إذ كانت تزداد توترًا. بدأ وجهها يحمرّ، وقطرات العرق تسيل على جبينها.
اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم الملك الثعباني والآخرون من طلب بو فانغ المفاجئ. حدقوا به بصمت.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كلما رفع سكينه، كانت تُزال أكياس سم دقيقة. كانت هذه الأكياس قادرة على تكوين الإبر السامة التي استخدمها لمهاجمة بو فانغ. احتوت هذه الأكياس على سم قاتل بالإضافة إلى مادة سائلة غريبة. كان بو فانغ يعلم أنه إذا لوث السائل اللحم، ستصبح سمكة المنتفخة الشائكة بأكملها غير صالحة للأكل.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُزِعَ الملكُ الثعباني ووو مو من تصرفات بو فانغ. أراد طهاةُ الإمبراطور مُتابعة بو فانغ إلى المطبخ ومشاهدته وهو يُحضِّر السمك الشيطاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
“طهاة إمبراطوريون؟ هل الأطباق التي يصنعونها صالحة للأكل؟”
اتسعت عيناها الكبيرتان حتى أصبحتا دائريتين، مما جعلها تبدو رائعة حقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات