تشكيل تمزيق الأرواح (1)
بغرابة، لم تُظهر نيكس أيَّ اندهاشٍ أو اضطراب عند سماع هذه الكلمات؛ بل بدَت… لا مباليّةً تمامًا.
ومضَت نظرةٌ ذاهلةٌ في عينا الأنف الطويل التي لم تتوقع هذه اللامبالاة، لكنّها ظنّت أنّ الأمور لا تزال تحت سيطرتها.
ومضَت نظرةٌ ذاهلةٌ في عينا الأنف الطويل التي لم تتوقع هذه اللامبالاة، لكنّها ظنّت أنّ الأمور لا تزال تحت سيطرتها.
لم تواجه الأنف الطويل مَن يُزعجها كـ نيكس من قبل، سلوكها الغريب والمرعب جعلها تكافح للحفاظ على هدوئها.
“ما الخطب يا حالمة؟ إذا أردتِ الضحك أو السخرية، فهذه فرصتك.” قالت باستخفاف.
“بما أنكِ تحبّين التظاهر بعدم الخوف من النهاية، سأكشف حقيقتكِ! لم يكن الأمر شخصيًا، لكنكِ استَهنتِ بالنهاية، نحن، أتلس، لن نتحمل أمثالكِ الذين لا يحترمون النهاية!”
لكن نيكس ردت بشكلٍ غير متوقّع:
ومضَت نظرةٌ ذاهلةٌ في عينا الأنف الطويل التي لم تتوقع هذه اللامبالاة، لكنّها ظنّت أنّ الأمور لا تزال تحت سيطرتها.
“لمَ أُضيعُ أنفاسي؟ ألستِ تشترين الوقت ليكتمل ذلك التكوين؟ حسنًا، لا تقلقي من ناحيتي؛ سأنتظر، بل لا داعي حتى لإخفاء آثاره، يمكنكِ تسريع وتيرته لو استطعتِ.”
“هذا ما أردت إخباركِ به: سبب استهدافكِ لأن لديكِ في قائمة أصدقائكِ هوية نجميةً باسم ‘المجهول الغابر’!”
لأول مرةٍ، تشوّهت ملامح الأنف الطويل، وقفزت واقفةً تحدّق في نيكس الخالية من التعابير بانعدام تصديق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوت ابتسامة الأنف الطويل حتى كادت تشبه مُتعصّبةً مجنونة، ثم هتفت:
“م-ماذا قلتِ للتو؟”
ثم أخذت نفسًا عميقًا وعادت ملامحها للطبيعية، لكن الحماسة بقيت في عينيها:
طَرْفَت نيكس بعينين واسعتين تفيضان براءةً:
“هل تملكين ساعةً رملية؟”
“ماذا؟ ألم تسمعيني أول مرة؟ قلتُ لا داعي للقلق عليّ، يمكنكِ زيادة سرعة تفعيل تكوين تمزيق الروح الرائع هذا.”
“هذا ما أردت إخباركِ به: سبب استهدافكِ لأن لديكِ في قائمة أصدقائكِ هوية نجميةً باسم ‘المجهول الغابر’!”
كادت الأنف الطويل تفقد السيطرة من شدة الذهول، لكنّها كيانٌ قويٌّ فاستعادت هدوئها سريعًا:
“بما أنكِ تحبّين التظاهر بعدم الخوف من النهاية، سأكشف حقيقتكِ! لم يكن الأمر شخصيًا، لكنكِ استَهنتِ بالنهاية، نحن، أتلس، لن نتحمل أمثالكِ الذين لا يحترمون النهاية!”
‘إنها تُخادع! ربما خمّنَت عشوائيًا لترعبني فأوقف التكوين… أعترف أنّ إدراكها غريبٌ لاكتشافه، لكنّها تجهل أنّ تكوين تمزيق الروح بمجرّد تفعيله يصبح غير مرئيٍّ للشبكة النجمية… ولا يمكن إيقافه!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأول مرةٍ، تشوّهت ملامح الأنف الطويل، وقفزت واقفةً تحدّق في نيكس الخالية من التعابير بانعدام تصديق:
بعد أن هدأت أعصابها، جلست مجددًا، لكنها تخلت عن التمثيل، وامتلأت عيناها بنيّةٍ شريرة:
“أنا فضوليةٌ جدًا… متى اكتشفتِ الأمر؟” سألتْ ببرود.
“أنا فضوليةٌ جدًا… متى اكتشفتِ الأمر؟” سألتْ ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟ أخيرًا بدأ الفضول؟” سخرت بظلامية.
“هل يهم؟ قلتُ إنني لا أرغب بإضاعة الوقت، عجّلي من سرعة التكوين؛ هذا يستغرق طويلاً.” نيكس تُجيب بجدّيةٍ مع لمحةِ ضجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالاً بسيطًا لكنه غامض، لكنه أحدث في أذني الأنف الطويل زلزالًا عقليًا فارتجفت قليلاً:
لم تواجه الأنف الطويل مَن يُزعجها كـ نيكس من قبل، سلوكها الغريب والمرعب جعلها تكافح للحفاظ على هدوئها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها تُخادع! ربما خمّنَت عشوائيًا لترعبني فأوقف التكوين… أعترف أنّ إدراكها غريبٌ لاكتشافه، لكنّها تجهل أنّ تكوين تمزيق الروح بمجرّد تفعيله يصبح غير مرئيٍّ للشبكة النجمية… ولا يمكن إيقافه!’
لو كان هذا في العالم الحقيقي، ولَم تكن تخشى الوقوع في فخّ نيكس، لانقضّت عليها منذ لحظات.
بغرابة، لم تُظهر نيكس أيَّ اندهاشٍ أو اضطراب عند سماع هذه الكلمات؛ بل بدَت… لا مباليّةً تمامًا.
تماسكتْ وتحدّت خداعَها: “أتعرفين حتى نوع هذا التكوين؟ ألستِ فضوليةً لمعرفة كيف ظهر تكوينٌ سحريٌّ في العالم النجمي الافتراضي؟ الأهم… لماذا أنتِ الهدف بالتحديد؟”
كادت الأنف الطويل تفقد السيطرة من شدة الذهول، لكنّها كيانٌ قويٌّ فاستعادت هدوئها سريعًا:
فجأةً، ارتسم على وجه نيكس تعبيرٌ مفعَمٌ بالاحتقار، كما لو أن كلماتها أنفذت صبرها:
“ماذا؟ ألم تسمعيني أول مرة؟ قلتُ لا داعي للقلق عليّ، يمكنكِ زيادة سرعة تفعيل تكوين تمزيق الروح الرائع هذا.”
“أتعلمين؟ هناك مَن أعرفه يؤمن بأن… لا، بل يكاد يكون عقيدةً له، أتريدين سماعها؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت الأنف الطويل إلى نيكس بنظرةٍ غامضة، لم تكن تتوقع هذا الرد، ولسببٍ ما، أشعل غضبُها رغبتها في إنهاء الحوار:
“تفضّلي.” أجابت وهي تلعب دورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤالاً بسيطًا لكنه غامض، لكنه أحدث في أذني الأنف الطويل زلزالًا عقليًا فارتجفت قليلاً:
ردّت نيكس وصوتها يحمل خيبة أمل:
أعلنت ببرودٍ قاتل، وكأنها قررت ألا تدع نيكس تهرب بأي حيلةٍ ولو كلفها الأمر ثمينًا.
“هي أن ‘لا تثق بأحدٍ أبدًا’، كنتُ أجدها فكرةً غريبةً، وأظنّ أن ليس كل الخلق يستحقون اللوم بسبب جرائم بعض الحمقى، أليس كذلك؟ لكن خمّني ماذا؟ غيّرتي رأيي.”
“هذا ما أردت إخباركِ به: سبب استهدافكِ لأن لديكِ في قائمة أصدقائكِ هوية نجميةً باسم ‘المجهول الغابر’!”
نظرت الأنف الطويل إلى نيكس بنظرةٍ غامضة، لم تكن تتوقع هذا الرد، ولسببٍ ما، أشعل غضبُها رغبتها في إنهاء الحوار:
“أتعلمين؟ هناك مَن أعرفه يؤمن بأن… لا، بل يكاد يكون عقيدةً له، أتريدين سماعها؟”
“حسنًا، سعيدةٌ بأني أوضحتِ شكوكك.” قالت بسخريةٍ قاتلة، ثم أضافت: “بما أنكِ كشفتِ لي شيئًا ‘مثيرًا’، فدعيني أردّ الجميل، أتعلمين أن كل عرقٍ -سواء كان غوبلين أو عمالقة أو برابرة أو وحوشًا أو حتى كائنات مظلمة- يشتركون في شيءٍ واحد؟ أتريدين معرفته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوت ابتسامة الأنف الطويل حتى كادت تشبه مُتعصّبةً مجنونة، ثم هتفت:
“اطلقيها.” أجابت نيكس باستخفاف.
التوت ابتسامة الأنف الطويل حتى كادت تشبه مُتعصّبةً مجنونة، ثم هتفت:
بعد أن هدأت أعصابها، جلست مجددًا، لكنها تخلت عن التمثيل، وامتلأت عيناها بنيّةٍ شريرة:
“النهاية! لكلٍّ نهايته؛ كلما اشتدّ عرقٌ، اشتد خوفه من نهايته! قد يتظاهر البعض بعدم اكتراثهم بـ’نهايتهم’، لكن الحقيقة أن كل عاقلٍ يهتم بنهايته.”
“يبدو أن لورد النجوم الجديد كان محقًا، أي شخصٍ مرتبط بذلك ‘الشذوذ’ يجب التحقيق معه والقبض عليه بأي ثمن، أنا سعيدةٌ أنكِ أثبتِ ذلك! الآن، وبغض النظر عن اهتمامي الشخصي بكِ، ستصبحين قطعةً استخباراتيةً حاسمة!”
“معظمهم يتقبّلون ‘نهايتهم’ دون تفكيرٍ زائد، فهي جزءٌ من الدورة الطبيعية، لا شيء يهزم النهاية، إنها أقوى معتقدٍ في الوجود، حتى أكثر من ‘البداية’! فما يهمّ الخلق ليس كيف تبدأ، بل كيف تنتهي، مهما هربتَ، النهاية حتمية!”
♤♤♤
أخيرًا تذبذبت تعابير نيكس وهي تحدّق في الأنف الطويل بعمق، لم تعد ترى تلك المرأة الباردة الذكية؛ بل شخصًا مختلفًا تمامًا:
“ما الخطب يا حالمة؟ إذا أردتِ الضحك أو السخرية، فهذه فرصتك.” قالت باستخفاف.
“إذن الجميع يخاف الموت، شيءٌ عادي!” سخرت بنظرةٍ غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الموت! بل النهاية أيتها الحقيرة!” كادت الأنف الطويل تصرخ بينما توّجه نظراتٌ قاتلة، “حتى الموت نفسه ستنتهي نهايته يومًا مع كل شيء!”
“ليس الموت! بل النهاية أيتها الحقيرة!” كادت الأنف الطويل تصرخ بينما توّجه نظراتٌ قاتلة، “حتى الموت نفسه ستنتهي نهايته يومًا مع كل شيء!”
“أنا فضوليةٌ جدًا… متى اكتشفتِ الأمر؟” سألتْ ببرود.
ثم أخذت نفسًا عميقًا وعادت ملامحها للطبيعية، لكن الحماسة بقيت في عينيها:
بغرابة، لم تُظهر نيكس أيَّ اندهاشٍ أو اضطراب عند سماع هذه الكلمات؛ بل بدَت… لا مباليّةً تمامًا.
“بما أنكِ تحبّين التظاهر بعدم الخوف من النهاية، سأكشف حقيقتكِ! لم يكن الأمر شخصيًا، لكنكِ استَهنتِ بالنهاية، نحن، أتلس، لن نتحمل أمثالكِ الذين لا يحترمون النهاية!”
تماسكتْ وتحدّت خداعَها: “أتعرفين حتى نوع هذا التكوين؟ ألستِ فضوليةً لمعرفة كيف ظهر تكوينٌ سحريٌّ في العالم النجمي الافتراضي؟ الأهم… لماذا أنتِ الهدف بالتحديد؟”
“سامحيني إن ضغطتُ على زر خاطئ، لكن لم أتوقع أن تُفشي خلفيتكِ بهذه السهولة، بما أنكِ كشفتِ الكثير، هل توضحين لي شيئًا آخر؟ ربما أخاف من هذه النهاية أيضًا.” ابتسمت نيكس فجأةً بغموض:
“النهاية! لكلٍّ نهايته؛ كلما اشتدّ عرقٌ، اشتد خوفه من نهايته! قد يتظاهر البعض بعدم اكتراثهم بـ’نهايتهم’، لكن الحقيقة أن كل عاقلٍ يهتم بنهايته.”
“هل تملكين ساعةً رملية؟”
♤♤♤
كان سؤالاً بسيطًا لكنه غامض، لكنه أحدث في أذني الأنف الطويل زلزالًا عقليًا فارتجفت قليلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان هذا في العالم الحقيقي، ولَم تكن تخشى الوقوع في فخّ نيكس، لانقضّت عليها منذ لحظات.
“يبدو أن لورد النجوم الجديد كان محقًا، أي شخصٍ مرتبط بذلك ‘الشذوذ’ يجب التحقيق معه والقبض عليه بأي ثمن، أنا سعيدةٌ أنكِ أثبتِ ذلك! الآن، وبغض النظر عن اهتمامي الشخصي بكِ، ستصبحين قطعةً استخباراتيةً حاسمة!”
“يبدو أن لورد النجوم الجديد كان محقًا، أي شخصٍ مرتبط بذلك ‘الشذوذ’ يجب التحقيق معه والقبض عليه بأي ثمن، أنا سعيدةٌ أنكِ أثبتِ ذلك! الآن، وبغض النظر عن اهتمامي الشخصي بكِ، ستصبحين قطعةً استخباراتيةً حاسمة!”
أعلنت ببرودٍ قاتل، وكأنها قررت ألا تدع نيكس تهرب بأي حيلةٍ ولو كلفها الأمر ثمينًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟ أخيرًا بدأ الفضول؟” سخرت بظلامية.
لكن نيكس التقطت شيئًا غريبًا في كلماتها:
لكن نيكس ردت بشكلٍ غير متوقّع:
“أي ‘شذوذ’ تقصدين؟”
“النهاية! لكلٍّ نهايته؛ كلما اشتدّ عرقٌ، اشتد خوفه من نهايته! قد يتظاهر البعض بعدم اكتراثهم بـ’نهايتهم’، لكن الحقيقة أن كل عاقلٍ يهتم بنهايته.”
“آه؟ أخيرًا بدأ الفضول؟” سخرت بظلامية.
بعد أن هدأت أعصابها، جلست مجددًا، لكنها تخلت عن التمثيل، وامتلأت عيناها بنيّةٍ شريرة:
“هذا ما أردت إخباركِ به: سبب استهدافكِ لأن لديكِ في قائمة أصدقائكِ هوية نجميةً باسم ‘المجهول الغابر’!”
“سامحيني إن ضغطتُ على زر خاطئ، لكن لم أتوقع أن تُفشي خلفيتكِ بهذه السهولة، بما أنكِ كشفتِ الكثير، هل توضحين لي شيئًا آخر؟ ربما أخاف من هذه النهاية أيضًا.” ابتسمت نيكس فجأةً بغموض:
♤♤♤
“سامحيني إن ضغطتُ على زر خاطئ، لكن لم أتوقع أن تُفشي خلفيتكِ بهذه السهولة، بما أنكِ كشفتِ الكثير، هل توضحين لي شيئًا آخر؟ ربما أخاف من هذه النهاية أيضًا.” ابتسمت نيكس فجأةً بغموض:
“أنا فضوليةٌ جدًا… متى اكتشفتِ الأمر؟” سألتْ ببرود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات