You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 27

27

27

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

«اللعنة، لا أصدق أنني مضطر لفعل هذا مجددًا.»

كان عليّ أن أغادر المكان بسرعة، قبل أن يتمكّن ذلك الكائن من رؤيتي.

كان الألم الذي شعرت به الليلة الماضية لا يزال يلازمني، لكنني كنت أعلم أن الآخرين سيتعرضون لخطر أكبر إن قررت أن أرتاح. نفضت الغبار عن يدي، وأجريت بعض تمارين التمدد، ثم تقدمت نحو الزومبي الذين ما زالوا محتفظين ببعض أطرافهم وكانوا قادرين على الحركة.

لقد ألقى بنفسه إلى الطابق الأول.

وحين عزمت أمري، بدأت أدفعهم. لم يمض وقت طويل حتى بدأ رأسي يؤلمني، وطنين لا ينقطع علا أذنيّ. رغم أن قدراتي الجسدية قد نمت بشكل هائل، إلا أنني لم أعتد بعد على هذه الصداع المتكرر. ربما كان ذلك طبيعيًا، فالدماغ لا ينمو بعضلات كما يفعل الجسد.

 

قدراتي الجسدية كانت قد تطورت بشكل جنوني بعد أن تغذيت على دماغ ذلك الكائن الأسود. شددت كل عضلات جسدي محاولًا مقاومة الألم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرررر!!

 

فجأة، شق صراخ غريب الأجواء. استدرت بسرعة، محاولًا العثور على مصدره، بينما كنت أمسك رأسي بيدي اليسرى.

 

«من أين جاء ذلك الصوت؟»

 

لم يكن ضوضاء عشوائية، ولم يكن صوتًا يمكن أن يصدر عن زومبي عادي يتجول في الشوارع. كان الصوت حادًا، شديدًا، كأنما يبعث نداء خطر. جعلني أشدّ انتباهي وأتأهب بكل حواسي. لم يكن صراخًا واحدًا، بل تكرر مرارًا، كأمواج ترتطم بالشاطئ. بدا وكأنه شيفرة مورس، كأن أحدهم يحاول إيصال رسالة ما لجذب انتباهي.

 

«هل أنا حساس أكثر من اللازم؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني كنت قادرًا على التمييز بين أصوات الزومبي، كما يميّز البشر أصوات بعضهم البعض. الأصوات التي تلت هذا الصراخ الحاد كانت أشبه بعويل الزومبي العاديين في الشوارع. أحسست وكأن الزومبي هناك يتواصلون فيما بينهم.

 

نظرت حولي، حتى وقعت عيناي على سطح مبنى بعيد. كان هناك زومبي واقفًا هناك، يحدق فيّ مباشرة. وكلما أطلت النظر إليه، شعرت بقشعريرة تزحف في عمودي الفقري.

نظرت حولي، حتى وقعت عيناي على سطح مبنى بعيد. كان هناك زومبي واقفًا هناك، يحدق فيّ مباشرة. وكلما أطلت النظر إليه، شعرت بقشعريرة تزحف في عمودي الفقري.

«ما هذا اللعين؟»

المهم الآن هو أنه قد عثر عليّ.

اختفى الصداع الذي كان يزعجني فجأة، وحل مكانه شعور بالخطر ونذير إنذارٍ داخلي. كل خلية في جسدي توترت، وكأنها تصرخ بي لألحق بذلك الزومبي فورًا.

 

ارتجفت أطراف أصابعي، وتوترت عضلاتي. عاد القلق إليّ كمدّ هائج بعد انحسار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلعت ريقي بصعوبة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

ذلك الكائن لم يشيح بنظره عني ولو لحظة. الزومبي العاديون كانوا يرتجفون لمجرد النظر إليّ، أما هذا فكان يحدق بثبات، كأن لا شيء يخيفه.

 

«هل يظن أن له فرصة ضدي؟ أو ربما… من الطبيعي أن يظن ذلك.»

 

هذا الكائن لم يكن كسائر الزومبي.

ارتجفت أطراف أصابعي، وتوترت عضلاتي. عاد القلق إليّ كمدّ هائج بعد انحسار.

لقد كان… أحمر اللون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالخوف في صوت لي جونغ-أوك، وكان ذلك واضحًا على وجهه. من الطبيعي أن يشعر بهذا، فقد رأى الكائن الأسود قبل فترة قصيرة. هززت رأسي نافيًا، وبدأت أكتب كلمات جديدة. راقبني بتركيز، ثم خرج إلى الممر لينادي الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت بكل ما أوتيت من قوة نحو ذلك الزومبي. خلصت إلى أن اتباع حدسي هو الخيار الأفضل حاليًا. لم أكن واثقًا من قدرتي على استخدام كل قدراتي في وضح النهار، لكنني كنت أعلم أن القيود ذاتها تنطبق على الزومبي أيضًا.

استجمعت أفكاري لحظة، ثم جمعت ما تبقى في ساقيّ من قوة وتابعت الصعود. ورغم أنني تسلقت اثنين وعشرين طابقًا، لم أشعر بأي تعب.

«التعامل مع عدو للتخلص من الخطر… أمر طبيعي تمامًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا أمرًا جيدًا؟ وجود كائنات أكثر مثل والد سو-يون؟”

أربعمئة متر… ثلاثمئة… مئتان… وأخيرًا مئة متر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كلما اقتربت، استطعت تحديد المبنى الذي يقف عليه الزومبي. اخترقت المدخل المتداعي واندفعت صعودًا عبر الدرج. كان المبنى مؤلفًا من اثنين وعشرين طابقًا.

“لا، هذا سؤال غلط. هل نقدر ننقل نصهم؟”

بانغ!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوى صوت ارتطام قوي في أذني وأنا أصعد. بدا كأنه قادم من الخارج.

أسرعت في النزول عبر السلالم لأتفقد الكائن الذي توقّف عن التوهج. كانت المادة الدماغية تسيل من جمجمته المشروخة، وجسده ساكن تمامًا. لم ألحظ شيئًا مميزًا فيه. بدا كزومبي شوارع ميت فحسب.

«هل يحدث شيء في الأسفل؟ هل أعود أدراجي؟»

 

لا، يجب أن أواجه الزومبي على السطح.

اختفى الصداع الذي كان يزعجني فجأة، وحل مكانه شعور بالخطر ونذير إنذارٍ داخلي. كل خلية في جسدي توترت، وكأنها تصرخ بي لألحق بذلك الزومبي فورًا.

استجمعت أفكاري لحظة، ثم جمعت ما تبقى في ساقيّ من قوة وتابعت الصعود. ورغم أنني تسلقت اثنين وعشرين طابقًا، لم أشعر بأي تعب.

 

وحين وصلت إلى السطح، نظرت مباشرة إلى المكان الذي كان يقف فيه الزومبي قبل قليل.

وفي دقائق، كان الشقيقان لي وكانغ أون-جونغ في مكتب المدير. حدّقوا جميعًا في ما كتبته. أضفت بعض الرسومات البسيطة وكلمات قليلة لمساعدتهم على فهم ما أقصده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يكن هناك.

 

«أين ذهب؟ أين اختفى؟»

“لكن والد سو-يون يفكر أيضًا.”

نظرت حولي وكأنني مسحور. بحثت بجنون، لكنني لم أعثر له على أثر.

أومأت برأسي موافقًا، فتنهد بعمق، مشبكًا أصابعه بين شعره.

لقد اختفى… وكأنه كان يعرف مسبقًا أنني سآتي.

 

كنت أعلم أن الزومبي يتحركون ببطء في النهار، لكن هذا لم يكن ينطبق على هذا الزومبي بالتحديد.

وحين عزمت أمري، بدأت أدفعهم. لم يمض وقت طويل حتى بدأ رأسي يؤلمني، وطنين لا ينقطع علا أذنيّ. رغم أن قدراتي الجسدية قد نمت بشكل هائل، إلا أنني لم أعتد بعد على هذه الصداع المتكرر. ربما كان ذلك طبيعيًا، فالدماغ لا ينمو بعضلات كما يفعل الجسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضت على يديّ وسرت نحو المكان الذي كان واقفًا فيه. وعندما وصلت إلى الحافة، أدركت كيف اختفى.

 

نظرت إلى الأسفل من فوق السطح، فرأيت جثة زومبي مشوهة ممدة على الأرض.

 

لقد ألقى بنفسه إلى الطابق الأول.

«من أين جاء ذلك الصوت؟»

«انتحر؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيكون الوضع كارثيًا لو هاجم الكائن الأحمر أثناء غيابي عن المدرسة. لذا كان عليّ أن أترك بعض الأتباع لحماية المكان. باحتساب ذلك، يمكنني اصطحاب عشرين تابعًا فقط.

عندها فقط أدركت أن الصوت الذي سمعته وأنا أصعد الدرج… كان صوت تحطم جمجمته.

شحب وجه كانغ أون-جونغ. كانت عبارته صادمة، لكنها وصفٌ دقيق لما نواجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وشعرت بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد فهم الوضع وكأنه يقرأ أفكاري. أدهشتني حدّته. نظر مجددًا إلى الرسم، ثم دخل في صلب الموضوع.

«كيف يعقل هذا؟»

 

تماسكت واقتربت أكثر من الجثة. نظرت إلى جسده الأحمر الميت، وإذا به يبدأ بالتغير تدريجيًا. بدأ لونه الأحمر يبهت، وعاد تدريجيًا إلى لونه الطبيعي، ليصبح كأي زومبي عادي في الشارع. لم يتبقَ سوى بقعة الدم حوله تشهد على أنه كان هناك.

“طيب، كم ناجي ممكن ننقل اليوم؟”

سقطتُ على الأرض، وقد خلت ذهني من أي فكرة. بدأت أُقلب في ذاكرتي محاولًا تذكّر كل ما استنتجته عن خصائص الزومبيات.

 

«كيف يمكن لزومبي أن ينتحر؟ لا يمكن إطلاقًا أن يكون قد سقط عن السطح عن طريق الخطأ.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت واثقًا من أنه لم يكن هناك ما قد يثيره أو يربكه، ولا حتى طيور تحوم في المكان. كل ما ظننت أنني عرفته عنهم بدأ ينهار. كنت قد استنتجت أنهم لا يتحركون إلا بشكل سلبي، وأقصى ما يمكنهم فعله في وضح النهار هو المشي بخُطى سريعة.

 

لكن هذا الزومبي تحرك بإرادته، واختار أن ينتحر حين أدرك أنه لن يتمكن من الفرار مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن هناك.

«لحظة، تحرّك بإرادته؟»

“لا يمكنك أن تخذلهم الآن. عليك أن تبقى قويًا.”

راودتني فكرة فجائية. لقد كان تصرفه غير متوقّع. نهضت على قدمي مجددًا لأفحص جثته الملقاة على الأرض. لم يَعُد هناك أي توهّج أحمر يصدر عنها.

«بإرادته، أم تحت سيطرة ما؟ من الممكن أنه كان ينفذ أوامر.»

«بإرادته، أم تحت سيطرة ما؟ من الممكن أنه كان ينفذ أوامر.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن كان قد أُرسل إلى هنا بأمرٍ من كائنٍ آخر، فربما لم يكن حر الإرادة، بل أداة تنفيذ.

 

من المحتمل أنه تلقّى أمرًا بالصراخ عند العثور عليّ. وربما أُمِرَ أيضًا بالقفز من السطح إذا اقتربتُ منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«كائنٌ يتلقّى أوامر، إلى جانب التوهّج الأحمر… هذا يُثبت وجوده.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتعش جسدي بقشعريرة حين بدأت أدرك إلى أين تقودني هذه الأفكار. وقف شعري على أطرافه، وتيقّظت حواسي لأقصى درجة.

«انتحر؟»

هناك كائن ما قريب، ذو عينين متوهجتين باللون الأحمر مثلي. كائن أكثر تنظيمًا، ويملك معلومات عن الزومبيات تفوق ما أملكه. كائن يبحث عن متحوّلين مميزين مثلي.

أومأت بالإيجاب. لدي سبعة وخمسون تابعًا. وإذا بذلتُ جهدًا، أستطيع نقل أكثر من نصف الناجين إلى الشقق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلت: لماذا يبحث عن المتحوّلين؟ ولأي غرض؟ عقدت حاجبيّ وهززت رأسي بسرعة.

 

«ليس هذا وقت التفكير في الأسباب. يجب أن أركّز على الوضع الحالي. ركّز!»

وحين وصلت إلى السطح، نظرت مباشرة إلى المكان الذي كان يقف فيه الزومبي قبل قليل.

المهم الآن هو أنه قد عثر عليّ.

“تمام.”

أسرعت في النزول عبر السلالم لأتفقد الكائن الذي توقّف عن التوهج. كانت المادة الدماغية تسيل من جمجمته المشروخة، وجسده ساكن تمامًا. لم ألحظ شيئًا مميزًا فيه. بدا كزومبي شوارع ميت فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت واثقًا من أنه لم يكن هناك ما قد يثيره أو يربكه، ولا حتى طيور تحوم في المكان. كل ما ظننت أنني عرفته عنهم بدأ ينهار. كنت قد استنتجت أنهم لا يتحركون إلا بشكل سلبي، وأقصى ما يمكنهم فعله في وضح النهار هو المشي بخُطى سريعة.

تساءلت لماذا بدا لي متوهجًا بالأحمر.

ضحك الجميع معه، عدا لي جونغ-أوك. فقد أدرك أننا الآن أمام قنبلة موقوتة. المشكلة أننا لا نعرف متى ستنفجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل تظهر لي الزومبيات المعادية باللون الأحمر، تمامًا كما يظهر أتباعي باللون الأخضر؟»

 

كانت هذه مجرّد فرضية، لكنها كانت الأكثر منطقية بالنسبة لي. وقفت من جديد، مستعدًا للعودة إلى المدرسة الثانوية.

 

كان عليّ أن أغادر المكان بسرعة، قبل أن يتمكّن ذلك الكائن من رؤيتي.

هذا الكائن لم يكن كسائر الزومبي.

«هذا الكائن المشابه لي… ما نوع عقليته؟ هل يؤمن بالتضحية من أجل بقاء البشر؟ أم أنه يشكل تهديدًا لهم؟»

كنت أعلم أن الزومبي يتحركون ببطء في النهار، لكن هذا لم يكن ينطبق على هذا الزومبي بالتحديد.

لا سبيل لمعرفة ذلك. كان عليّ أن أُجلي الجميع بأسرع ما يمكن. لا وقت للانتظار. ركضت بأقصى سرعة نحو المدرسة الثانوية، وأثناء طريقي، كنت أدفع كل زومبي أراه يملك جسدًا سليمًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت بحاجة إلى المزيد من الأتباع. ليس بالضرورة لمرافقة المحاصرين داخل المدرسة إلى شققنا، بل لحمايتهم من أي خطر محتمل.

 

وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المدرسة، كنت قد جنّدت سبعةً وعشرين تابعًا جديدًا. طرقت بوابة الحديد المغلقة بإحكام، يرافقني أتباعي الجدد إلى جانب ثلاثين آخرين كانوا يحرسون المدخل.

أربعمئة متر… ثلاثمئة… مئتان… وأخيرًا مئة متر.

دق، دق، دق.

 

وبعد لحظات، أحسست بوجود شخص خلف البوابة. فُتحت، وكان لي جونغ-أوك واقفًا هناك. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة حين لاحظ أن عدد أتباعي قد ازداد.

 

“كنت أتساءل عن سبب تأخرك… إذًا جندت المزيد؟”

«كيف يعقل هذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت إلى الساحة دون أن أنطق بكلمة. لاحظ جديتي، فعبست ملامحه كذلك. “مهلًا، في شي صاير؟” قال وهو يمسك بقميصي.

“الزومبيات أصلًا تستمتع بالقتل. فإذا صار لها قائد بعقلٍ مشابه، ألن يصبح الوضع كارثيًا؟”

أشرت له أن نتحدث في الداخل، فتبعني بوجهٍ مقطب، وقد شعر بأنّ أمرًا خطيرًا على وشك الحدوث.

سقطتُ على الأرض، وقد خلت ذهني من أي فكرة. بدأت أُقلب في ذاكرتي محاولًا تذكّر كل ما استنتجته عن خصائص الزومبيات.

دخلت إلى مكتب المدير، وأشرت ليعطيني قلمًا. فأخرج المدير قلمًا من جيبه مع ورقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

– وجدتُ عدوًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“عدو؟ أي عدو؟ الكائن الأسود؟”

كان عليّ أن أغادر المكان بسرعة، قبل أن يتمكّن ذلك الكائن من رؤيتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بالخوف في صوت لي جونغ-أوك، وكان ذلك واضحًا على وجهه. من الطبيعي أن يشعر بهذا، فقد رأى الكائن الأسود قبل فترة قصيرة. هززت رأسي نافيًا، وبدأت أكتب كلمات جديدة. راقبني بتركيز، ثم خرج إلى الممر لينادي الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وفي دقائق، كان الشقيقان لي وكانغ أون-جونغ في مكتب المدير. حدّقوا جميعًا في ما كتبته. أضفت بعض الرسومات البسيطة وكلمات قليلة لمساعدتهم على فهم ما أقصده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

– أنا، كائن مماثل، عيون حمراء

كان عليّ أن أغادر المكان بسرعة، قبل أن يتمكّن ذلك الكائن من رؤيتي.

رسمت نفسي والكائن ذو العيون الحمراء نحدق في بعضنا.

“لكن والد سو-يون يفكر أيضًا.”

كنت أعلم أن المبالغة في رسم العيون الحمراء ستساعدهم على الفهم. بالطبع لم تكن الصورة دقيقة، لكن لم يكن لدي وسيلة أفضل لإيصال فكرتي. وبعد تأمل طويل، انفجر لي جونغ-هيوك ضاحكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالخوف في صوت لي جونغ-أوك، وكان ذلك واضحًا على وجهه. من الطبيعي أن يشعر بهذا، فقد رأى الكائن الأسود قبل فترة قصيرة. هززت رأسي نافيًا، وبدأت أكتب كلمات جديدة. راقبني بتركيز، ثم خرج إلى الممر لينادي الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أليس هذا أمرًا جيدًا؟ وجود كائنات أكثر مثل والد سو-يون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد فهم الوضع وكأنه يقرأ أفكاري. أدهشتني حدّته. نظر مجددًا إلى الرسم، ثم دخل في صلب الموضوع.

ضحك الجميع معه، عدا لي جونغ-أوك. فقد أدرك أننا الآن أمام قنبلة موقوتة. المشكلة أننا لا نعرف متى ستنفجر.

 

كان لي جونغ-أوك آخر من يمكن وصفه بالتفاؤل. دائمًا ما يفكر في الأمور التي يتجاهلها الآخرون، ولا يكف عن التساؤل والتشكيك حتى يثق. ربما بدا متشائمًا، لكن في عالمٍ كهذا، لا ضرر من الحذر الدائم.

– وجدتُ عدوًا

حكّ ذقنه، ثم عبّر عما يجول في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إنهم خطيرون.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت الابتسامات، وسألت كانغ أون-جونغ بصوتٍ مرتجف عن السبب.

 

“هذا يعني أن الزومبي يفكر.”

 

“لكن والد سو-يون يفكر أيضًا.”

“تمام.”

“صحيح، لكنه شخص طيب منذ البداية. لا نعلم إن كان الآخرون مثله.”

«بإرادته، أم تحت سيطرة ما؟ من الممكن أنه كان ينفذ أوامر.»

هذا وحده كان كفيلًا بجعل التوتر يخيم على الغرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تخيّلوا أحد رجال العصابات وقد تحوّل إلى كائن مثل والد سو-يون… زومبي يُدرك أنه يستطيع تجنيد أتباع. ألن تكون العواقب واضحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شحب وجه كانغ أون-جونغ. كانت عبارته صادمة، لكنها وصفٌ دقيق لما نواجهه.

 

قال لي جونغ-هيوك بوجهٍ قلق:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الزومبيات أصلًا تستمتع بالقتل. فإذا صار لها قائد بعقلٍ مشابه، ألن يصبح الوضع كارثيًا؟”

وبعد لحظات، أحسست بوجود شخص خلف البوابة. فُتحت، وكان لي جونغ-أوك واقفًا هناك. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة حين لاحظ أن عدد أتباعي قد ازداد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ما أحاول قوله. ولهذا يبدو قلقًا لهذه الدرجة.” تنهد لي جونغ-أوك وهو يحك رأسه بعصبية. “علينا أن نتحرك، وبسرعة. يبدو أن هذا الكائن قريب. لا ضرر من أخذ الحيطة.”

 

“حسنًا، سأخبر الأطفال أن يستعدوا.”

 

“جونغ-هيوك وأون-جونغ، جهزوا الطعام والحاجات الضرورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تمام.”

 

بعد توزيع المهام، أمسك لي جونغ-أوك برمحه الفولاذي، ثم التفت إليّ وسأل:

أربعمئة متر… ثلاثمئة… مئتان… وأخيرًا مئة متر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نقل الجميع اليوم… مو ممكن، صح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأت برأسي موافقًا، فتنهد بعمق، مشبكًا أصابعه بين شعره.

 

“قد يكون يراقبنا. هل تستطيع التمييز بين أتباعه وباقي الزومبيات؟”

 

هززت رأسي بقوة. لقد كانوا يبدون لي بلون أحمر، وكان التمييز بينهم وبين الزومبيات العادية سهلًا عليّ. أومأ جونغ-أوك متفهمًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

«التعامل مع عدو للتخلص من الخطر… أمر طبيعي تمامًا.»

“تمام، أكيد بتقدر تفرق، مثل ما بتعرف أتباعك.”

“لا يمكنك أن تخذلهم الآن. عليك أن تبقى قويًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد فهم الوضع وكأنه يقرأ أفكاري. أدهشتني حدّته. نظر مجددًا إلى الرسم، ثم دخل في صلب الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيكون الوضع كارثيًا لو هاجم الكائن الأحمر أثناء غيابي عن المدرسة. لذا كان عليّ أن أترك بعض الأتباع لحماية المكان. باحتساب ذلك، يمكنني اصطحاب عشرين تابعًا فقط.

“طيب، كم ناجي ممكن ننقل اليوم؟”

لا سبيل لمعرفة ذلك. كان عليّ أن أُجلي الجميع بأسرع ما يمكن. لا وقت للانتظار. ركضت بأقصى سرعة نحو المدرسة الثانوية، وأثناء طريقي، كنت أدفع كل زومبي أراه يملك جسدًا سليمًا.

لم أتمكن من الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا، هذا سؤال غلط. هل نقدر ننقل نصهم؟”

 

أومأت بالإيجاب. لدي سبعة وخمسون تابعًا. وإذا بذلتُ جهدًا، أستطيع نقل أكثر من نصف الناجين إلى الشقق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيكون الوضع كارثيًا لو هاجم الكائن الأحمر أثناء غيابي عن المدرسة. لذا كان عليّ أن أترك بعض الأتباع لحماية المكان. باحتساب ذلك، يمكنني اصطحاب عشرين تابعًا فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سيكون الوضع كارثيًا لو هاجم الكائن الأحمر أثناء غيابي عن المدرسة. لذا كان عليّ أن أترك بعض الأتباع لحماية المكان. باحتساب ذلك، يمكنني اصطحاب عشرين تابعًا فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان قد أُرسل إلى هنا بأمرٍ من كائنٍ آخر، فربما لم يكن حر الإرادة، بل أداة تنفيذ.

كان من المستحيل نقل الجميع دون تعزيز عدد الأتباع. جلس لي جونغ-أوك على الأرض، يُدلك صدغيه، ويزفر بعمق كأنه يقيّم جميع الاحتمالات في ذهنه.

«اللعنة، لا أصدق أنني مضطر لفعل هذا مجددًا.»

اقتربت منه، ووضعت يدي على كتفه. كنت أرجو أن تكون هذه الإشارة كافية لإيصال ما أردت قوله:

ضحك الجميع معه، عدا لي جونغ-أوك. فقد أدرك أننا الآن أمام قنبلة موقوتة. المشكلة أننا لا نعرف متى ستنفجر.

“لا يمكنك أن تخذلهم الآن. عليك أن تبقى قويًا.”

دق، دق، دق.

 

ارتجفت أطراف أصابعي، وتوترت عضلاتي. عاد القلق إليّ كمدّ هائج بعد انحسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«هذا الكائن المشابه لي… ما نوع عقليته؟ هل يؤمن بالتضحية من أجل بقاء البشر؟ أم أنه يشكل تهديدًا لهم؟»

222222222

 

وحين عزمت أمري، بدأت أدفعهم. لم يمض وقت طويل حتى بدأ رأسي يؤلمني، وطنين لا ينقطع علا أذنيّ. رغم أن قدراتي الجسدية قد نمت بشكل هائل، إلا أنني لم أعتد بعد على هذه الصداع المتكرر. ربما كان ذلك طبيعيًا، فالدماغ لا ينمو بعضلات كما يفعل الجسد.

 

بانغ!

 

«كيف يعقل هذا؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت بكل ما أوتيت من قوة نحو ذلك الزومبي. خلصت إلى أن اتباع حدسي هو الخيار الأفضل حاليًا. لم أكن واثقًا من قدرتي على استخدام كل قدراتي في وضح النهار، لكنني كنت أعلم أن القيود ذاتها تنطبق على الزومبي أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت قادرًا على التمييز بين أصوات الزومبي، كما يميّز البشر أصوات بعضهم البعض. الأصوات التي تلت هذا الصراخ الحاد كانت أشبه بعويل الزومبي العاديين في الشوارع. أحسست وكأن الزومبي هناك يتواصلون فيما بينهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المدرسة، كنت قد جنّدت سبعةً وعشرين تابعًا جديدًا. طرقت بوابة الحديد المغلقة بإحكام، يرافقني أتباعي الجدد إلى جانب ثلاثين آخرين كانوا يحرسون المدخل.

 

تماسكت واقتربت أكثر من الجثة. نظرت إلى جسده الأحمر الميت، وإذا به يبدأ بالتغير تدريجيًا. بدأ لونه الأحمر يبهت، وعاد تدريجيًا إلى لونه الطبيعي، ليصبح كأي زومبي عادي في الشارع. لم يتبقَ سوى بقعة الدم حوله تشهد على أنه كان هناك.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان قد أُرسل إلى هنا بأمرٍ من كائنٍ آخر، فربما لم يكن حر الإرادة، بل أداة تنفيذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تظهر لي الزومبيات المعادية باللون الأحمر، تمامًا كما يظهر أتباعي باللون الأخضر؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“تمام، أكيد بتقدر تفرق، مثل ما بتعرف أتباعك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان لي جونغ-أوك آخر من يمكن وصفه بالتفاؤل. دائمًا ما يفكر في الأمور التي يتجاهلها الآخرون، ولا يكف عن التساؤل والتشكيك حتى يثق. ربما بدا متشائمًا، لكن في عالمٍ كهذا، لا ضرر من الحذر الدائم.

 

 

 

“تمام، أكيد بتقدر تفرق، مثل ما بتعرف أتباعك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ارتعش جسدي بقشعريرة حين بدأت أدرك إلى أين تقودني هذه الأفكار. وقف شعري على أطرافه، وتيقّظت حواسي لأقصى درجة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد فهم الوضع وكأنه يقرأ أفكاري. أدهشتني حدّته. نظر مجددًا إلى الرسم، ثم دخل في صلب الموضوع.

 

أربعمئة متر… ثلاثمئة… مئتان… وأخيرًا مئة متر.

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت واثقًا من أنه لم يكن هناك ما قد يثيره أو يربكه، ولا حتى طيور تحوم في المكان. كل ما ظننت أنني عرفته عنهم بدأ ينهار. كنت قد استنتجت أنهم لا يتحركون إلا بشكل سلبي، وأقصى ما يمكنهم فعله في وضح النهار هو المشي بخُطى سريعة.

 

 

 

«هل أنا حساس أكثر من اللازم؟»

 

«بإرادته، أم تحت سيطرة ما؟ من الممكن أنه كان ينفذ أوامر.»

 

لقد اختفى… وكأنه كان يعرف مسبقًا أنني سآتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتعش جسدي بقشعريرة حين بدأت أدرك إلى أين تقودني هذه الأفكار. وقف شعري على أطرافه، وتيقّظت حواسي لأقصى درجة.

 

 

 

«هل يظن أن له فرصة ضدي؟ أو ربما… من الطبيعي أن يظن ذلك.»

 

وحين عزمت أمري، بدأت أدفعهم. لم يمض وقت طويل حتى بدأ رأسي يؤلمني، وطنين لا ينقطع علا أذنيّ. رغم أن قدراتي الجسدية قد نمت بشكل هائل، إلا أنني لم أعتد بعد على هذه الصداع المتكرر. ربما كان ذلك طبيعيًا، فالدماغ لا ينمو بعضلات كما يفعل الجسد.

 

قدراتي الجسدية كانت قد تطورت بشكل جنوني بعد أن تغذيت على دماغ ذلك الكائن الأسود. شددت كل عضلات جسدي محاولًا مقاومة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت قادرًا على التمييز بين أصوات الزومبي، كما يميّز البشر أصوات بعضهم البعض. الأصوات التي تلت هذا الصراخ الحاد كانت أشبه بعويل الزومبي العاديين في الشوارع. أحسست وكأن الزومبي هناك يتواصلون فيما بينهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على يديّ وسرت نحو المكان الذي كان واقفًا فيه. وعندما وصلت إلى الحافة، أدركت كيف اختفى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت قادرًا على التمييز بين أصوات الزومبي، كما يميّز البشر أصوات بعضهم البعض. الأصوات التي تلت هذا الصراخ الحاد كانت أشبه بعويل الزومبي العاديين في الشوارع. أحسست وكأن الزومبي هناك يتواصلون فيما بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كنت أعلم أن الزومبي يتحركون ببطء في النهار، لكن هذا لم يكن ينطبق على هذا الزومبي بالتحديد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

من المحتمل أنه تلقّى أمرًا بالصراخ عند العثور عليّ. وربما أُمِرَ أيضًا بالقفز من السطح إذا اقتربتُ منه.

 

«كيف يعقل هذا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد فهم الوضع وكأنه يقرأ أفكاري. أدهشتني حدّته. نظر مجددًا إلى الرسم، ثم دخل في صلب الموضوع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت الابتسامات، وسألت كانغ أون-جونغ بصوتٍ مرتجف عن السبب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رسمت نفسي والكائن ذو العيون الحمراء نحدق في بعضنا.

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

«ما هذا اللعين؟»

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت إلى الساحة دون أن أنطق بكلمة. لاحظ جديتي، فعبست ملامحه كذلك. “مهلًا، في شي صاير؟” قال وهو يمسك بقميصي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

سقطتُ على الأرض، وقد خلت ذهني من أي فكرة. بدأت أُقلب في ذاكرتي محاولًا تذكّر كل ما استنتجته عن خصائص الزومبيات.

 

 

 

“صحيح، لكنه شخص طيب منذ البداية. لا نعلم إن كان الآخرون مثله.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

تساءلت لماذا بدا لي متوهجًا بالأحمر.

 

“عدو؟ أي عدو؟ الكائن الأسود؟”

 

«كائنٌ يتلقّى أوامر، إلى جانب التوهّج الأحمر… هذا يُثبت وجوده.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كنت أعلم أن الزومبي يتحركون ببطء في النهار، لكن هذا لم يكن ينطبق على هذا الزومبي بالتحديد.

 

أربعمئة متر… ثلاثمئة… مئتان… وأخيرًا مئة متر.

 

 

 

كلما اقتربت، استطعت تحديد المبنى الذي يقف عليه الزومبي. اخترقت المدخل المتداعي واندفعت صعودًا عبر الدرج. كان المبنى مؤلفًا من اثنين وعشرين طابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوت ارتطام قوي في أذني وأنا أصعد. بدا كأنه قادم من الخارج.

 

لقد اختفى… وكأنه كان يعرف مسبقًا أنني سآتي.

 

كنت أعلم أن الزومبي يتحركون ببطء في النهار، لكن هذا لم يكن ينطبق على هذا الزومبي بالتحديد.

 

 

 

وحين وصلت إلى السطح، نظرت مباشرة إلى المكان الذي كان يقف فيه الزومبي قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«اللعنة، لا أصدق أنني مضطر لفعل هذا مجددًا.»

 

“لا يمكنك أن تخذلهم الآن. عليك أن تبقى قويًا.”

 

 

 

 

 

“هذا يعني أن الزومبي يفكر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا، يجب أن أواجه الزومبي على السطح.

 

– أنا، كائن مماثل، عيون حمراء

 

 

 

أومأت برأسي موافقًا، فتنهد بعمق، مشبكًا أصابعه بين شعره.

 

دق، دق، دق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

من المحتمل أنه تلقّى أمرًا بالصراخ عند العثور عليّ. وربما أُمِرَ أيضًا بالقفز من السطح إذا اقتربتُ منه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت واثقًا من أنه لم يكن هناك ما قد يثيره أو يربكه، ولا حتى طيور تحوم في المكان. كل ما ظننت أنني عرفته عنهم بدأ ينهار. كنت قد استنتجت أنهم لا يتحركون إلا بشكل سلبي، وأقصى ما يمكنهم فعله في وضح النهار هو المشي بخُطى سريعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“قد يكون يراقبنا. هل تستطيع التمييز بين أتباعه وباقي الزومبيات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط