دعنا نذهب
ظل متمسكًا بها بينما يثبت قدميه ويقفز بضعة أقدام إلى الأعلى مرة أخرى.
الفصل 689: دعنا نذهب!
نظر الجميع إليه بإثارة وهم يشاهدون أصابعه تخترق فك الفتاة.
لقد كان هو وتشاريساس يتواعدان سرًا حتى أدركت الأم أن ابنها وقع في حب خادمة عادية، على عكس خططها لحياته العاطفية المستقبلية.
انتقل إلى الجانب، متراجعًا إلى المنطقة التي تقع فيها غرفة غوستاف المتفرجة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كان مارشال يأمل فقط أن تتمكن تشاريساس من الفوز هنا. لكن بالنظر إلى ما يبدو، كان ذلك شبه مستحيل، إذ تذكر معارك إلدورادو مع خصوم سابقين.
لقد رصد الزعيم دانزو هذا بالفعل وأمسك بقبعته، ودفعها لأعلى ولأسفل مرتين.
شاهدوا تشاريساس وهي تُدفع للخلف، تحت وطأة هجمات الزعيم دانزو. بدأت إصابات متعددة بالظهور على جسدها مع استمرار القتال.
“تسعة وتسعون بالمائة… تم الانتهاء،” فجأة تتألق عينا غوستاف بالطاقة الزرقاء وهو يقول في داخله.
متى سيستخدم مزيج الضربات العشر؟ كان هذا ما دار في أذهان الجميع وهم يتوقون لرؤية الضربة القاضية مرة أخرى.
لقد علموا أنه كان يأخذ وقته فقط وأن المعركة ستنتهي بالتأكيد في اللحظة التي قرر فيها إطلاق حركته النهائية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر غوستاف إلى المعركة من موقعه بينما يحسب مقدار ما تبقى.
“اركبي على ظهري، نحن ذاهبون،” قال للفتاة.
بعد تفاديهم جميعًا، وصل الزعيم دانزو أمامها، وخرجت عدة أشياء تشبه الشفرة من إصبعه بينما يدور بينما يلوح بيده.
‘ثمانية وتسعون بالمائة… فقط بضع ثوانٍ أخرى،’ قال ذلك داخليًا بينما كان يستمر في امتصاص الطاقة من الزجاج.
في غرفة التحكم، انطلق إنذارٌ عند عرض صورة ثلاثية الأبعاد لجزء من المنشأة. أظهر جزءٌ من الصورة ضوءًا أحمر وامضًا، مما أثار قلق الموظفين في الداخل.
“ماذا يحدث؟ لماذا انقطع التيار الكهربائي؟” سأل أحدهم بنظرة حيرة.
انتقل إلى الجانب، متراجعًا إلى المنطقة التي تقع فيها غرفة غوستاف المتفرجة.
“لا فكرة… يبدو أن سلامته ستصبح صفرًا قريبًا،” قال آخر.
————————
ارتفعت كل الخناجر المنتشرة في المكان في الهواء وبدأت تطير في اتجاهها.
“ألا يعني هذا أنه سيصبح ضعيفًا تمامًا وسهل الاختراق؟” صرخ الموظفون الآخرون.
“نعم” أجاب أحد الموظفين هناك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
“علينا أن ننبه الرئيس على الفور.”
“لا فكرة… يبدو أن سلامته ستصبح صفرًا قريبًا،” قال آخر.
“تسعة وتسعون بالمائة… تم الانتهاء،” فجأة تتألق عينا غوستاف بالطاقة الزرقاء وهو يقول في داخله.
في الثانية التالية، سمع صوت انفجار زجاجي قوي، وقبل أن يعرف الزعيم دانزو ما يحدث، امتدت يد بسرعة وأمسكت بيده.
توهج ذراعه اليمنى باللون الأزرق في تلك اللحظة، وكان منتفخًا للغاية. كان أكبر بثلاث مرات من حجمه الأصلي، وكانت خطوط الأوردة ظاهرة في كل مكان.
لقد تجنبهم الزعيم دانزو عندما استدعاهم للعودة إليها، وكانوا جميعًا يطفون حولها.
وضع غوستاف راحة يده اليسرى على الزجاج، وأنزل إصبع الإبهام، فأظهر أربعة أصابع فقط.
“تسعة وتسعون بالمائة… تم الانتهاء،” فجأة تتألق عينا غوستاف بالطاقة الزرقاء وهو يقول في داخله.
أطلقت أصابعه ضوءًا ساطعًا ناريًا، مما تسبب في جذب الانتباه إليه من منطقة المسرح.
وكان الثلاثة الموجودون في نفس الغرفة معه أيضًا قد شهدوا أصابعه المتوهجة، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث.
وفجأة، أوقف أصابعه على بعد بضعة سنتيمترات من وجهها ومد يده ليمسك بذراعها.
عند الهبوط على الخنجر الأخير الذي كان يصل ارتفاعه إلى عشرين قدمًا، كان لا يزال هناك ما يصل إلى سبعة أقدام من المساحة المتبقية بين الزعيم دانزو ومنطقة الزجاج حيث يوجد غوستاف.
لقد رصد الزعيم دانزو هذا بالفعل وأمسك بقبعته، ودفعها لأعلى ولأسفل مرتين.
رفعت تشاريساس، التي كانت تنزف من جبهتها في هذا الوقت، يدها.
رفعت تشاريساس، التي كانت تنزف من جبهتها في هذا الوقت، يدها.
ارتفعت كل الخناجر المنتشرة في المكان في الهواء وبدأت تطير في اتجاهها.
فووي! فووي! فووي! فووي! فووي!
سحب بسهولة الزعيم دانزو والفتاة معًا، وأدخلهما إلى نفس الغرفة معه.
في غرفة التحكم، انطلق إنذارٌ عند عرض صورة ثلاثية الأبعاد لجزء من المنشأة. أظهر جزءٌ من الصورة ضوءًا أحمر وامضًا، مما أثار قلق الموظفين في الداخل.
ارتفعت كل الخناجر المنتشرة في المكان في الهواء وبدأت تطير في اتجاهها.
في هذه المرحلة بدا وكأن الجميع أدركوا ما يحدث.
لقد تجنبهم الزعيم دانزو عندما استدعاهم للعودة إليها، وكانوا جميعًا يطفون حولها.
في هذه المرحلة بدا وكأن الجميع أدركوا ما يحدث.
انتقل إلى الجانب، متراجعًا إلى المنطقة التي تقع فيها غرفة غوستاف المتفرجة.
“هيا بنا،” قال بصوت عالٍ في أذنها قبل أن يستدير ويركض نحو منطقة الحائط حيث طعنت الخناجر فيها.
لقد رصد الزعيم دانزو هذا بالفعل وأمسك بقبعته، ودفعها لأعلى ولأسفل مرتين.
أشار بيده، وركز الجميع عليه.
أطلقت أصابعه ضوءًا ساطعًا ناريًا، مما تسبب في جذب الانتباه إليه من منطقة المسرح.
حطم غوستاف الزجاج إلى قطع بلكمة واحدة ومد يده للإمساك بالزعيم دانزو قبل أن يسقط مرة أخرى على المسرح.
“إنه على وشك استخدامه،” كانت هذه هي الأفكار في رؤوسهم، وبعضهم عبروا عنها بحماس وهم يشاهدون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
فوويي! فوويي! فوويي! فوهي!
لقد تجنبهم الزعيم دانزو عندما استدعاهم للعودة إليها، وكانوا جميعًا يطفون حولها.
أطلقت تشاريساس جميع الخناجر المحيطة بها تجاه الزعيم دانزو والذي تفاداه بسرعة أثناء سفره نحوها.
يا أرحم الراحمين. آمين.
سمع صراخ عالي وجهز كل الحراس الموجودين في المكان أنفسهم وبدأوا التحرك نحو منطقة الغرفة التي كان غوستاف موجودًا فيها.
طعنت الخناجر في الحائط أمامهم، وكلها تشكل خطًا عبر الحائط في شكل تصاعدي.
أمسك الزعيم دانزو بذراعها اليسرى بقوة بينما ينقر على زر في منطقة كتفه، مما تسبب في إصدار حذائه صوتًا غريبًا.
بعد تفاديهم جميعًا، وصل الزعيم دانزو أمامها، وخرجت عدة أشياء تشبه الشفرة من إصبعه بينما يدور بينما يلوح بيده.
في غرفة التحكم، انطلق إنذارٌ عند عرض صورة ثلاثية الأبعاد لجزء من المنشأة. أظهر جزءٌ من الصورة ضوءًا أحمر وامضًا، مما أثار قلق الموظفين في الداخل.
نظر الجميع إليه بإثارة وهم يشاهدون أصابعه تخترق فك الفتاة.
في غرفة التحكم، انطلق إنذارٌ عند عرض صورة ثلاثية الأبعاد لجزء من المنشأة. أظهر جزءٌ من الصورة ضوءًا أحمر وامضًا، مما أثار قلق الموظفين في الداخل.
“لا فكرة… يبدو أن سلامته ستصبح صفرًا قريبًا،” قال آخر.
وفجأة، أوقف أصابعه على بعد بضعة سنتيمترات من وجهها ومد يده ليمسك بذراعها.
يا أرحم الراحمين. آمين.
طعنت الخناجر في الحائط أمامهم، وكلها تشكل خطًا عبر الحائط في شكل تصاعدي.
“هيا بنا،” قال بصوت عالٍ في أذنها قبل أن يستدير ويركض نحو منطقة الحائط حيث طعنت الخناجر فيها.
رفعت تشاريساس، التي كانت تنزف من جبهتها في هذا الوقت، يدها.
ظل متمسكًا بها بينما يثبت قدميه ويقفز بضعة أقدام إلى الأعلى مرة أخرى.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“علينا أن ننبه الرئيس على الفور.”
كان الجميع في حالة من عدم التصديق والارتباك عندما رأوا الخصمين يركضان جنبًا إلى جنب نحو الحائط أمامهما.
“ماذا يحدث؟ لماذا انقطع التيار الكهربائي؟” سأل أحدهم بنظرة حيرة.
أمسك الزعيم دانزو بذراعها اليسرى بقوة بينما ينقر على زر في منطقة كتفه، مما تسبب في إصدار حذائه صوتًا غريبًا.
ثوم!
في هذه المرحلة بدا وكأن الجميع أدركوا ما يحدث.
لقد كان هو وتشاريساس يتواعدان سرًا حتى أدركت الأم أن ابنها وقع في حب خادمة عادية، على عكس خططها لحياته العاطفية المستقبلية.
قفز إلى الأعلى وهو يحمل الفتاة في قبضته، وارتفع بضعة أقدام وهبط على أحد الخناجر المغروسة في الحائط.
سحب بسهولة الزعيم دانزو والفتاة معًا، وأدخلهما إلى نفس الغرفة معه.
قفز الزعيم دانزو مرة أخرى مع الفتاة في قبضته، وصعد بضعة أقدام إلى الأعلى لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الارتفاع المطلوب.
ظل متمسكًا بها بينما يثبت قدميه ويقفز بضعة أقدام إلى الأعلى مرة أخرى.
توهج ذراعه اليمنى باللون الأزرق في تلك اللحظة، وكان منتفخًا للغاية. كان أكبر بثلاث مرات من حجمه الأصلي، وكانت خطوط الأوردة ظاهرة في كل مكان.
عند الهبوط على الخنجر الأخير الذي كان يصل ارتفاعه إلى عشرين قدمًا، كان لا يزال هناك ما يصل إلى سبعة أقدام من المساحة المتبقية بين الزعيم دانزو ومنطقة الزجاج حيث يوجد غوستاف.
في هذه المرحلة بدا وكأن الجميع أدركوا ما يحدث.
أشار بيده، وركز الجميع عليه.
وفي الوقت نفسه، يحدث هذا، وكان الموظفون في غرفة التحكم يبلغون عن حالة الزجاج الذي فقد كل طاقته الوقائية.
نظر غوستاف إلى المعركة من موقعه بينما يحسب مقدار ما تبقى.
لقد علموا أنه كان يأخذ وقته فقط وأن المعركة ستنتهي بالتأكيد في اللحظة التي قرر فيها إطلاق حركته النهائية.
بينما يتلقى كبار المسؤولين تلك المعلومات، رصدوا ما كان يحدث على المسرح من خلال الإسقاط الهولوغرافي داخل الغرفة.
أشار بيده، وركز الجميع عليه.
رفعت تشاريساس، التي كانت تنزف من جبهتها في هذا الوقت، يدها.
“إنهما يحاولان الهرب! أوقفوهما الآن!”
كان الجميع في حالة من عدم التصديق والارتباك عندما رأوا الخصمين يركضان جنبًا إلى جنب نحو الحائط أمامهما.
سمع صراخ عالي وجهز كل الحراس الموجودين في المكان أنفسهم وبدأوا التحرك نحو منطقة الغرفة التي كان غوستاف موجودًا فيها.
الفصل 689: دعنا نذهب!
قفز الزعيم دانزو مرة أخرى مع الفتاة في قبضته، وصعد بضعة أقدام إلى الأعلى لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الارتفاع المطلوب.
بعد تفاديهم جميعًا، وصل الزعيم دانزو أمامها، وخرجت عدة أشياء تشبه الشفرة من إصبعه بينما يدور بينما يلوح بيده.
اتسعت عيناه عندما وصل جسده إلى النقطة التي بدأ فيها بالنزول مباشرة تحت الزجاج.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
بانج! كريه!
في الثانية التالية، سمع صوت انفجار زجاجي قوي، وقبل أن يعرف الزعيم دانزو ما يحدث، امتدت يد بسرعة وأمسكت بيده.
نظر غوستاف إلى المعركة من موقعه بينما يحسب مقدار ما تبقى.
حطم غوستاف الزجاج إلى قطع بلكمة واحدة ومد يده للإمساك بالزعيم دانزو قبل أن يسقط مرة أخرى على المسرح.
“ماذا يحدث؟ لماذا انقطع التيار الكهربائي؟” سأل أحدهم بنظرة حيرة.
نظر الجميع إليه بإثارة وهم يشاهدون أصابعه تخترق فك الفتاة.
سحب بسهولة الزعيم دانزو والفتاة معًا، وأدخلهما إلى نفس الغرفة معه.
‘ثمانية وتسعون بالمائة… فقط بضع ثوانٍ أخرى،’ قال ذلك داخليًا بينما كان يستمر في امتصاص الطاقة من الزجاج.
نظر الجميع إليه بإثارة وهم يشاهدون أصابعه تخترق فك الفتاة.
كان الثلاثة في الغرفة مرعوبين عندما رأوا ما كان يحدث.
متى سيستخدم مزيج الضربات العشر؟ كان هذا ما دار في أذهان الجميع وهم يتوقون لرؤية الضربة القاضية مرة أخرى.
“ماذا تفعل؟!” صرخ أحدهم لكن غوستاف تجاهله.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
على الرغم من أن غوستاف كان يستخدم هوية أخرى حاليًا، إلا أن الزعيم دانزو قد رآه من قبل، لذلك علم أنه غوستاف.
أطلقت أصابعه ضوءًا ساطعًا ناريًا، مما تسبب في جذب الانتباه إليه من منطقة المسرح.
“اركبي على ظهري، نحن ذاهبون،” قال للفتاة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
يا أرحم الراحمين. آمين.
وضع غوستاف راحة يده اليسرى على الزجاج، وأنزل إصبع الإبهام، فأظهر أربعة أصابع فقط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سمع صراخ عالي وجهز كل الحراس الموجودين في المكان أنفسهم وبدأوا التحرك نحو منطقة الغرفة التي كان غوستاف موجودًا فيها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات