You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 337

المُحرق ذاته VI

المُحرق ذاته VI

1111111111

المُحرق ذاته VI
تحذير: يحتوي هذا الفصل على مشاهد إيذاء النفس والانتحار والتعذيب، قد يجدها القراء مزعجة. يُرجى توخي الحذر.
ما إن فتح سوكهوا فمه حتى انتشرت رائحة الوقود في كل مكان. تناثر الوقود على وجهه، من رأسه إلى أسفل.

ومن هيئته وحدها، سيكون هذا افتراضًا معقولًا.

“أسرع! أشعل النار في جسدي —أوه!”

“لعنة عليك، الآن أنت تتعاون معي بهراءك…”

انفجرت قطرات صفراء بتتابع سريع، بينما استمر الغشاء الرقيق من الوقود الملتصق بشفتيه المفتوحتين في الانفجار والتشكل من جديد كلما رفع صوته. أثار هذا المنظر الغريب دهشة المتفرجين.

لماذا بقي العجوز في بوسان، على شفير الهلاك، بدلًا من الهروب إلى مدينة أخرى كما فعل معظم الناس؟ ولماذا قصد الورشة تحديدًا؟

“أوه، أوه…”

“وووا، انظر إلى هذا، وووا!”

“إنه سيشعل النار حقًا!”

“أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ؤتراجعوا من فضلكم! الوضع خطير، تراجعوا! كل من خلفي، تراجعوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما اطمأنَّ بذلك. رأى أن الشخصين اللذين كانا يشغلانه أكثر من غيرهما قد استقرّا في مكانهما، يُلقيان وداعهما الأخير كما ينبغي.

“وووا، انظر إلى هذا، وووا!”

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

عمّت الفوضى المكان. لم يستطع أيّ متفرّج أن يُبعد بصره عن الحكيم، وضغط سوكهوا على راحتيه بثقةٍ فائقة، وكأنّ السائل الذي غطّاه لم يكن وقودًا، بل تعبير عن حماسة الحشد واهتمامه.

“ياااااارغ!”

ثم بدأ يتلو أنشودته.

منفيين من الزمن.

“هذا هو! الجميع على أهبة الاستعداد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الشاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفارس المكلّف بالمراسم —المعروف بلقب “شخص طيب” على شبكة س.غ— أشعل الشعلة بنفخة سريعة. تجاوز طوله المترين، فبدت حركة رفعه للشعلة عرضًا للقوة بذاته، مما انتزع آهات الدهشة من الحضور.

“آااااااااااه!”

أدار الفارس رأسه. هناك، انحنى بالقرب من سوكهوا، وكان آخر شخص بقي بجانبه: العجوز شين.

في مكان ما على ذلك التل، غرّدت بعض طيور الصنوبر، ولم يبتلعها الفراغ بعد. بقيتُ هناك، أُحدّق في جسد الرجل العجوز الذي سلّم نفسه للعالم بصمت، حتى حلّ الغسق.

“سيدي، عليك أن تخرج من هناك الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تلاشى جدار الحشد، تمكنتُ من رؤية بقايا سوكهوا، التمثال المُسوّد لجسده. مع أن جسده قد احترق بالكامل، إلا أن كل جزء من جسده بقي سليمًا، باستثناء قدمه اليمنى، التي كان من المفترض أن تكون فارغة.

“يا للعجب…”

منفيين من الزمن.

“أسرع! هل أساعدك؟”

“أوه، أوه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن قبل أن يتمكن الفارس من قول المزيد، صرخ بهمل الحكيم الملطخ بالوقود، “اذهبا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر بمفرده.

ربما لم تتمكن الآذان العادية من سماع الصوت الغارق في هتافات وضجيج الحشد، لكن توسلات سوبين وصلت إلى أذني بوضوح.

‘من هنا.’

“أوه لا، أيها الحكيم، لا تفعل هذا.”

ورغم أنها كانت متفحمة أيضًا، إلا أنني تمكنت من رؤية “قدم سليمة” تمامًا متناسبة مع بقية جسده.

“اغرب عن وجهي! أيها المنافق! الحكيم الأول ينتظر هذا الحكيم المتواضع!” أشرقت عينا سوكهوا، اللتان تلمعان بالوقود، كنمرٍ جائعٍ في الليل وهو يصرخ، “يا أيها الإنسان الحقير، لا مكان لك في طريقي!”

“همم…”

ألقى سوبين نظرةً حوله. ثم انحنى برأسه لسوكهوا —أو ربما لمئات المتفرجين— ثم تراجع ببطء إلى الوراء.

‘آه.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن ابتعد سوبين، صاح الفارس الذي قاد سوكهوا من بيونغيانغ إلى سينويجو، “نار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منحدر تل منعزل لن يره أحد أبدًا.

استمر سوكهوا في ترديد أنشودته.

عمّت الفوضى المكان. لم يستطع أيّ متفرّج أن يُبعد بصره عن الحكيم، وضغط سوكهوا على راحتيه بثقةٍ فائقة، وكأنّ السائل الذي غطّاه لم يكن وقودًا، بل تعبير عن حماسة الحشد واهتمامه.

ألقى الشعلة نحو سوكهوا. وبينما رسمت الشعلة المشتعلة قوسًا مكافئًا، بلغ صخب الحشد ذروته.

تفحّصت محيط الصخرة بتأنٍ. من أين…؟ من أين جاء به؟ بجانب الجثة، تناثرت عبوة وقود مماثلة لتلك التي استخدمها سوكهوا، تعبق منها الرائحة ذاتها.

“فيري—!”

وحيد.

في عيني، بدا لي أن الشعلة تطفو ببطء في الهواء.

“تحمل يا حكيم! يمكنك فعلها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الشاب.”

لقد مر يوم.

في في ماضٍ بعيدٍ جدًا من الدورة الثالثة والخمسين، حين كنت قد بدأت لتوّي معرفة العجوز المسمّى سوبين، كنت أعمل مساعدًا في ورشة دوهوا. ذات مساء، بينما يقترب العالم من حافة الفناء، شقّ سوبين طريقه مترنّحًا على ساقه المصابة وجاء إلى الورشة.

“حسنًا، هذا يُوحي بأنني استمتعتُ بموت أحدهم، وكأنني يو جيوون. رجاءً، انتبه جيدًا لكلماتك.ؤ

“آيغو، إذا مساعدنا الصغير لا يزال في بوسان، هه؟ لماذا ما زلتَ هنا؟ هه؟ و نوه دوهوا أيضًا؟ ما بال الشبان أمثالكما لم يغادروا بعد؟ يا للعجب…”

في مكان ما على ذلك التل، غرّدت بعض طيور الصنوبر، ولم يبتلعها الفراغ بعد. بقيتُ هناك، أُحدّق في جسد الرجل العجوز الذي سلّم نفسه للعالم بصمت، حتى حلّ الغسق.

لماذا؟

[إنه موجود على تلة قرب سينويجو، ولم يتحرك إطلاقًا. إنه ثابت تمامًا.]

لماذا بقي العجوز في بوسان، على شفير الهلاك، بدلًا من الهروب إلى مدينة أخرى كما فعل معظم الناس؟ ولماذا قصد الورشة تحديدًا؟

انطلقت صرخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان ذلك بدافع الوحدة؟

لقد كان من قبيل الصدفة أنني انتهى بي الأمر بمواجهته مباشرة —شين سوبين، الذي كان جسده المحترق يشير إلى السماء.

“يا بُني، أنزلني هنا.”

غريب. لطالما أسعدت هذه الهدية سيورين. ربما كان عليّ تجربة بار BBBig بدلًا من ذلك؟ سأتذكر ذلك في الدورة القادمة.

لا.

وعرض بعضهم أنفسهم في أعمال فنية.

لو جاء بدافع الوحدة فقط، لما أصرّ على النزول في منتصف الطريق، رافضًا أن أوصله إلى بيته. يومها، أبى أن يأخذ دعمي، ومضى وحده.

‘التضحية بالذات حرقًا.’

“هذا يكفي. عُد من حيث أتيت.”

تراجع المئات من المتفرجين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادر بمفرده.

غريب. لطالما أسعدت هذه الهدية سيورين. ربما كان عليّ تجربة بار BBBig بدلًا من ذلك؟ سأتذكر ذلك في الدورة القادمة.

ومن هنا بزغت فرضيّة: ماذا لو لم يكن مدفوعًا بالوحدة… بل بنقيضها؟

“آه. انصرف، حسنًا، لكن عد غدًا. لديّ ما أُعطيك إياه…”

في اللحظات الأخيرة من العالم، ربما كان قلقًا من أن “نوه دوهوا” أو “أنا” قد نشعر بالوحدة، لذلك جاء ليطمئن علينا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا حيث كان من المفترض أن يكون هناك مساحة فارغة، قدم يمنى مفقودة—

“شكرًا لك أيها الشاب. أنت قلق على نوه دوهوا، أليس كذلك؟”

صندوق طويل الشكل.

لكنني كنتُ هناك مع دوهوا في الورشة. كنا معًا، مستعدين لمواجهة النهاية.

أدار الفارس رأسه. هناك، انحنى بالقرب من سوكهوا، وكان آخر شخص بقي بجانبه: العجوز شين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما اطمأنَّ بذلك. رأى أن الشخصين اللذين كانا يشغلانه أكثر من غيرهما قد استقرّا في مكانهما، يُلقيان وداعهما الأخير كما ينبغي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر بمفرده.

“إذن هذا الطريق ليس طريقك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يجب على كل منا أن يسير في طريقه الخاص.”

أدار الفارس رأسه. هناك، انحنى بالقرب من سوكهوا، وكان آخر شخص بقي بجانبه: العجوز شين.

وهكذا رحل دون ندم.

تراجع المئات من المتفرجين.

إن العائد محكوم عليه بالوحدة.

“إلى اللقاء للمرة القادمة، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوهوا أيضًا بنَت حياتها كجزيرة معزولة في ركنٍ من أركان العالم. ولعلّ ذلك هو ما جذب انتباه الرجل العجوز.

وهكذا اختفوا.

إن وُجد من يحتمل متاعب بسيطة “كفقدان ساقه”، فلا يمكنك ببساطة أن تزرع فيه قطعة من قلبك. الوقت هو كل ما يمكنك إعارته. وربما كان ذلك الرجل العجوز مستعدًا دائمًا لقضاء أيامه المتبقية مع من يبدو أكثر وحدة في عالمه.

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

‘آه.’

في عيني، بدا لي أن الشعلة تطفو ببطء في الهواء.

حتى لو بدا شخص ما وكأنه متشرد، أو مجنون مستهلَك برغبات قديمة جشعة، أو ربما شخص ليس لديه أي سلطة ولا شهرة ولا الكثير من التابعين —ربما في نظر ذلك الرجل العجوز، كان مجرد “شخص وحيد”.

“همم…”

فوووش!

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اشتعلت سلسلة أفكاري مثل النيران.

“إن الاستمرار في حرق الذات حتى مع وجود بعض الشذوذ، يعد قوة روحية قوية.”

أشعلت النار الوقود قبل أن تلامسه الشعلة، وبدأت المادة المشتعلة المدمجة —أي سوكهوا نفسه— في استهلاكه.

في مكان ما على ذلك التل، غرّدت بعض طيور الصنوبر، ولم يبتلعها الفراغ بعد. بقيتُ هناك، أُحدّق في جسد الرجل العجوز الذي سلّم نفسه للعالم بصمت، حتى حلّ الغسق.

“ياااااارغ!”

“اوه؟ اه—؟”

انطلقت صرخة.

‘التضحية بالذات حرقًا.’

“اوه؟ اه—؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[**: سيتغير اسمه في المستقبل…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بحق الجحيم؟”

عمّت الفوضى المكان. لم يستطع أيّ متفرّج أن يُبعد بصره عن الحكيم، وضغط سوكهوا على راحتيه بثقةٍ فائقة، وكأنّ السائل الذي غطّاه لم يكن وقودًا، بل تعبير عن حماسة الحشد واهتمامه.

تراجع المئات من المتفرجين.

“يجب على كل منا أن يسير في طريقه الخاص.”

صرخة سوكهوا مزّقت الهواء كحدّ الشفرة، كأنها تُقشّر الغلاف الجوي من فوق موقع الطقوس.

تراجع المئات من المتفرجين.

تلك الصرخة…

“فيري—!”

“آااااااااااه!”

في تمثال مدفون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حمل صراخه صوت عذاب لا يمكن تصوره.

“صحيح؟ لقد حافظ على لياقته البدنية بشكل مثالي.”

جميع من حضروا عند الفجر جاؤوا وهم يحملون في نفوسهم شيئًا من الترقّب. تُرى، هل سينجح الحكيم فعلًا في إحراق ذاته؟ ربما سيكون مشهدًا مثيرًا. فليس من الممكن لبشر أن يتحمّل ألم الاحتراق حيًا…

لا يوجد رد.

لكن الصرخة الحقيقية —حين تأتي— تمزّق التوقعات كما تمزّق النصل الجلد الحي.

هناك خاتمة.

“غياااااااه، آااه، آرغ! آاااااااه!”

آه-آآه-آه-آآه――

الألم انساب في الجمهور مع هدير الصوت الإنساني الخام، مع رائحة اللحم المحترق، ورائحة الوقود، ولهيب النار المشتعلة. حتى الفراغات بين الأنفاس امتلأت بهواء ممزّق، كما لو أن الجو نفسه نزف غازًا دمويًا.

لكن الصرخة الحقيقية —حين تأتي— تمزّق التوقعات كما تمزّق النصل الجلد الحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فللبشر قدرة على الإحساس بالعذاب لمجرّد سماعه —ما يُعرف بمبدأ “كوان سيوم”— ولذلك ارتجّ الموقع كلّه تحت عواء سوكهوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، أردتُ العثور على العجوز شين وإعادته، لكنه اختفى. ها أنا ذا، عدت وحدي.”

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

“يبدو أن ذلك الحكيم —مهما كان اسمه— أحرقه حتى تفتت، أليس كذلك؟ لذا يمكنك توصيله بنفسك. لن يكون مثل تركيبي له بنفسي، لكنه جهاز جيد بما فيه الكفاية…” ثم تمتمت، “حسنًا، هذا كل ما في الطرف الاصطناعي التقليدي، على أي حال. صحيح…؟”

ومع ذلك، ومن منظور من كان يشاهد، ارتفع صوت آخر… أغرب.

لا.

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

جميع من حضروا عند الفجر جاؤوا وهم يحملون في نفوسهم شيئًا من الترقّب. تُرى، هل سينجح الحكيم فعلًا في إحراق ذاته؟ ربما سيكون مشهدًا مثيرًا. فليس من الممكن لبشر أن يتحمّل ألم الاحتراق حيًا…

قد يتوقع المرء من شخصٍ في مثل هذا العذاب أن يتخبط، ويتدحرج على الأرض، ويفعل أي شيء، لكن الغريب أن سوكهوا لم يتزحزح. حتى الآن، وبينما كان جسده كله يحترق، ظلت وضعية جلوسه جامدة. فقط جسده والمنصة يهتزان بعنف، كما لو كانا مُثبّتين معًا.

في كاتدرائية نُسي مهندسها المعماري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآآآآه!”

بلغتُ تلًّا منخفضًا، تغطيه شجيرات متناثرة، وتكشف قمته عن منظر مكشوف. تبعت الإشارة في الخريطة المصغرة حتى نهايتها، فصادفت صخرةً عريضة.

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك بدافع الوحدة؟

صرخ الحكيم، ولم يستطع المتفرجون استيعابه. السبب الوحيد الذي جعله يبقى جالسًا، مطوي الساقين، هو أنه قضى الليل يدق المسامير ويربط نفسه بالحبال. وبطبيعة الحال، أصيب الجميع بالذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في منحدر تل منعزل لن يره أحد أبدًا.

“هل يجب علينا مساعدته؟”

(حدث احتراق الحكيم سوكهوا سعيًا للتجرّد التام)

من خلال الصراخ فقط، يبدو أنه كان ينبغي لهم ذلك.

إن وُجد من يحتمل متاعب بسيطة “كفقدان ساقه”، فلا يمكنك ببساطة أن تزرع فيه قطعة من قلبك. الوقت هو كل ما يمكنك إعارته. وربما كان ذلك الرجل العجوز مستعدًا دائمًا لقضاء أيامه المتبقية مع من يبدو أكثر وحدة في عالمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن انظروا إلى وقفته… إنه ثابتٌ على موقفه. أليس هذا مستوىً مذهلاً من الانضباط؟ إنه يتحمل النار —صوته فقط هو من انهار.”

“صحيح؟ لقد حافظ على لياقته البدنية بشكل مثالي.”

ومن هيئته وحدها، سيكون هذا افتراضًا معقولًا.

لكنني كنتُ هناك مع دوهوا في الورشة. كنا معًا، مستعدين لمواجهة النهاية.

“آه-آه-آه-آه-آآآآه!”

“يبدو أن ذلك الحكيم —مهما كان اسمه— أحرقه حتى تفتت، أليس كذلك؟ لذا يمكنك توصيله بنفسك. لن يكون مثل تركيبي له بنفسي، لكنه جهاز جيد بما فيه الكفاية…” ثم تمتمت، “حسنًا، هذا كل ما في الطرف الاصطناعي التقليدي، على أي حال. صحيح…؟”

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت على أن تسامحني على تخلّفي عن العمل وهروبي، بشرطٍ واحد: أن أوصل الطرف الصناعي بنفسي إلى المريض. وكان ذلك شرطًا مقبولًا. بل إن شيئًا في داخلي كان يزعجني فعلًا لأنني لم أودّع سوبين كما ينبغي.

تناقضٌ بين البصر والسمع. لم يعلم أحدٌ إن كان يتوسل للإنقاذ أم يطلب التصفيق لثباته رغم النيران.

عندما غادرت (ولكن ليس قبل أن أعطي ميلونا بدلًا من ذلك إلى جيوون)، أعادني صوت دوهوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حير الحشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفارس المكلّف بالمراسم —المعروف بلقب “شخص طيب” على شبكة س.غ— أشعل الشعلة بنفخة سريعة. تجاوز طوله المترين، فبدت حركة رفعه للشعلة عرضًا للقوة بذاته، مما انتزع آهات الدهشة من الحضور.

“هل هو شذوذ…؟”

فقد سوكهوا كل عضو قادر على إصدار الصوت —رئتاه وحلقه ولسانه وأسنانه ذابت جميعها. أما عضلاته، التي كانت ترتجف بتشنج وهو مسمر على المنصة، فقد التهمتها النيران أيضًا.

تمتم أحدهم قائلًا، “شذوذ؟”

أملتُ رأسي. “كيف؟”

“انظر، الحكيم يحاول الصمود، لكنه يصرخ بلا توقف… ربما قفز عليه شذوذ في اللحظة التي اشتعل فيها، مقلدًا صوته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما اطمأنَّ بذلك. رأى أن الشخصين اللذين كانا يشغلانه أكثر من غيرهما قد استقرّا في مكانهما، يُلقيان وداعهما الأخير كما ينبغي.

“أوه.”

اختفى سوبين من موقع الحفل، لكنني لم أكن قلقًا بشأن العثور عليه مجددًا. على الأقل، ليس قبل أن أطلب من جيوون التحقق من موقعه باستخدام تخاطر القديسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، إنه وضع من شأنه أن يعجب الشذوذات، بالتأكيد.”

في تمثال مدفون.

“سمعتُ أنه سافر من بوسان، يطرد الأرواح الضالة. ربما يلعنونه الآن.”

“أسرع! هل أساعدك؟”

“واو، فهل هذا يعني أنه يتحمل كل تلك الأرواح الغاضبة بينما لا يزال جالسًا هناك؟”

لكن الصرخة الحقيقية —حين تأتي— تمزّق التوقعات كما تمزّق النصل الجلد الحي.

“اصمد يا حكيم!” صرخ آخر من بين يديه المقوستين. “ابقَ قويًا!”

“من يدري؟ ربما يكون مجرد ‘أعباء زائدة في القلب’.”

“لا تخسر أمام تلك الشذوذات!”

من خلال الصراخ فقط، يبدو أنه كان ينبغي لهم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يمكنك فعلها يا حكيم! استمر في القتال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن انظروا إلى وقفته… إنه ثابتٌ على موقفه. أليس هذا مستوىً مذهلاً من الانضباط؟ إنه يتحمل النار —صوته فقط هو من انهار.”

ومن المدهش أنهم رغم أن الأمر قد يبدو سخيفًا للوهلة الأولى، ربما يكونون قد توصلوا إلى حقيقة جزئية، إذ ظل سوكهوا محترقًا لفترة طويلة للغاية.

“هذا يكفي. عُد من حيث أتيت.”

“آآآآآه!”

إن العائد محكوم عليه بالوحدة.

في الظروف العادية، كان من المفترض أن تُحرق النيران حلقه ولسانه فورًا. على أقل تقدير، كان من المفترض أن تتحول المنصة الخشبية التي كان عليها إلى فحم. لكن لسببٍ ما، استمر صراخه واحتراق المنصة لأكثر من خمس دقائق، وكذلك هتافات الجمهور المحمومة.

“يجب على كل منا أن يسير في طريقه الخاص.”

“تحمل يا حكيم! يمكنك فعلها!”

ومن هنا بزغت فرضيّة: ماذا لو لم يكن مدفوعًا بالوحدة… بل بنقيضها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل سمع سوكهوا أصواتهم؟ هتافات ودعم الحشد، التي كان يشتاق إليها بشدة، تردد صداها في أرجاء ساحة الطقوس…؟

“لعنة عليك، الآن أنت تتعاون معي بهراءك…”

آه-آآه-آه-آآه――

على مرّ تاريخ البشرية الواسع، لا بدّ أن عددًا لا يُحصى من الأفراد المجهولين قد ازدهروا كالأزهار، ثم اختفوا دون أن يتركوا أثرًا، ومع ذلك فقد وُجدوا بالتأكيد. ولعلّ من بينهم مَن حاولوا تحقيق مآثر تفوق القدرات البشرية، ولن تُسجّل في سجلات الشهرة.

وبعد حوالي عشر دقائق توقف الصراخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك بدافع الوحدة؟

فقد سوكهوا كل عضو قادر على إصدار الصوت —رئتاه وحلقه ولسانه وأسنانه ذابت جميعها. أما عضلاته، التي كانت ترتجف بتشنج وهو مسمر على المنصة، فقد التهمتها النيران أيضًا.

إن وُجد من يحتمل متاعب بسيطة “كفقدان ساقه”، فلا يمكنك ببساطة أن تزرع فيه قطعة من قلبك. الوقت هو كل ما يمكنك إعارته. وربما كان ذلك الرجل العجوز مستعدًا دائمًا لقضاء أيامه المتبقية مع من يبدو أكثر وحدة في عالمه.

أخيرًا، خمدت النار. على أرضية المنصة المتفحمة، بقي الجسد الجالس في وضعيته التأملية، وقد تحول إلى تمثال أسود كالفحم.

غريب. لطالما أسعدت هذه الهدية سيورين. ربما كان عليّ تجربة بار BBBig بدلًا من ذلك؟ سأتذكر ذلك في الدورة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ههه.”

‘آه.’

انتشرت همهمة من الرهبة بين المتفرجين.

بلغتُ تلًّا منخفضًا، تغطيه شجيرات متناثرة، وتكشف قمته عن منظر مكشوف. تبعت الإشارة في الخريطة المصغرة حتى نهايتها، فصادفت صخرةً عريضة.

“فهو كان في الواقع حكيمًا جليلًا، بعد كل شيء.”

————————

“صحيح؟ لقد حافظ على لياقته البدنية بشكل مثالي.”

[حسنًا.]

“إن الاستمرار في حرق الذات حتى مع وجود بعض الشذوذ، يعد قوة روحية قوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوهوا أيضًا بنَت حياتها كجزيرة معزولة في ركنٍ من أركان العالم. ولعلّ ذلك هو ما جذب انتباه الرجل العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقولون أنه كان من بوسان، أليس كذلك؟”

“فهو كان في الواقع حكيمًا جليلًا، بعد كل شيء.”

“هل هذا حقًا سوف يوقف موجة الوحوش…؟”

هل يمتلئ العالم فقط بأولئك الذين يتركون وراءهم أسماء لامعة؟

“إذا فتحنا هذا، فمن المؤكد أننا سنجد دلوًا مليئًا بالآثار.”

“هذا يكفي. عُد من حيث أتيت.”

ضغط بعض المتفرجين على راحة أيديهم معًا تجاه الحكيم الذي أحرق نفسه في أراضي الدولة الشرقية مثل الإعجاب بفنان قدم عرضًا مكثفًا في الصباح الباكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر بمفرده.

تفرق الناس تدريجيًا.

سأنشر حكاية غدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن تلاشى جدار الحشد، تمكنتُ من رؤية بقايا سوكهوا، التمثال المُسوّد لجسده. مع أن جسده قد احترق بالكامل، إلا أن كل جزء من جسده بقي سليمًا، باستثناء قدمه اليمنى، التي كان من المفترض أن تكون فارغة.

“همم.” نظرتُ إلى جيوون. “جيوون، هل هذا يُخبرني بالمغادرة أم لا؟ بصفتك المساعدة اليمنى للمديرة، أودُّ أن تُطلعيني على هذا.”

222222222

لم يكن الطرف الاصطناعي الذي صنعه دوهوا قادرًا على مواجهة النيران، وقد احترق بالكامل.

ثم بدأ يتلو أنشودته.

نظرت حولي بصمت.

“اوه؟ اه—؟”

(حدث احتراق الحكيم سوكهوا سعيًا للتجرّد التام)

“اغرب عن وجهي! أيها المنافق! الحكيم الأول ينتظر هذا الحكيم المتواضع!” أشرقت عينا سوكهوا، اللتان تلمعان بالوقود، كنمرٍ جائعٍ في الليل وهو يصرخ، “يا أيها الإنسان الحقير، لا مكان لك في طريقي!”

تحت الراية المرفرفة في السماء—

لكن الصرخة الحقيقية —حين تأتي— تمزّق التوقعات كما تمزّق النصل الجلد الحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ساحة الحفل المهجورة تقريبًا، بعد أن تفرق الحضور—

“أسرع! هل أساعدك؟”

أينما نظرت، لم أجد شين سوبين في أي مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قادني أثر خفيف من آثار الأقدام، قدم يسرى وعكاز، بالإضافة إلى علامات العجلات المنتشرة مثل أحجار الدوس.

————

عندما غادرت (ولكن ليس قبل أن أعطي ميلونا بدلًا من ذلك إلى جيوون)، أعادني صوت دوهوا.

هناك خاتمة.

وهكذا اختفوا.

“لذا…”

لا يوجد رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أيام قليلة من عودتي إلى مقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، وجدت دوهوا تحدق بي بغضب.

————

“أنت تقول أنك زرت المكان من أجل المتعة، في الأساس لمشاهدة المعالم السياحية بينما كان أحد الرجال يُشوى حيًا في جلسة نار كبيرة ومريحة، ثم عدت…؟” سألت.

“حسنًا، هذا يُوحي بأنني استمتعتُ بموت أحدهم، وكأنني يو جيوون. رجاءً، انتبه جيدًا لكلماتك.ؤ

“حسنًا، هذا يُوحي بأنني استمتعتُ بموت أحدهم، وكأنني يو جيوون. رجاءً، انتبه جيدًا لكلماتك.ؤ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر بمفرده.

في الزاوية، رفعت جيوون رأسها بهدوء، في حيرة.

صرخ الحكيم، ولم يستطع المتفرجون استيعابه. السبب الوحيد الذي جعله يبقى جالسًا، مطوي الساقين، هو أنه قضى الليل يدق المسامير ويربط نفسه بالحبال. وبطبيعة الحال، أصيب الجميع بالذهول.

للتوضيح، كانت دوهوا تعاني من هالات سوداء تحت عينيها، وكانت تداعب كلبها كما لو كان مخدرًا معتمدًا من الحكومة. لا، بل مصدر شفاء. هذا “الكلب الرسمي” كان يحمل أيضًا اسم “دوك”، وربما سأتحدث عنه أكثر يومًا ما.

‘من هنا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على أي حال، أردتُ العثور على العجوز شين وإعادته، لكنه اختفى. ها أنا ذا، عدت وحدي.”

إن وُجد من يحتمل متاعب بسيطة “كفقدان ساقه”، فلا يمكنك ببساطة أن تزرع فيه قطعة من قلبك. الوقت هو كل ما يمكنك إعارته. وربما كان ذلك الرجل العجوز مستعدًا دائمًا لقضاء أيامه المتبقية مع من يبدو أكثر وحدة في عالمه.

“همم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغني صوت القديسة وهي تلهث بصوت حاد حين التقت نظرتها بنظرتي.

“حسنًا. لا تقلقي، لم أنسَ هديتك. ها هي ميلونا. وصفة آيس كريم يدوية الصنع، مُكررة بدقة بفضل معرفة المُرجع.”

آه-آآه-آه-آآه――

“اخرج…”

هنا بالخارج.

غريب. لطالما أسعدت هذه الهدية سيورين. ربما كان عليّ تجربة بار BBBig بدلًا من ذلك؟ سأتذكر ذلك في الدورة القادمة.

“لا تخسر أمام تلك الشذوذات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[[**: سيتغير اسمه في المستقبل…]

“وووا، انظر إلى هذا، وووا!”

عندما غادرت (ولكن ليس قبل أن أعطي ميلونا بدلًا من ذلك إلى جيوون)، أعادني صوت دوهوا.

“هل هذا حقًا سوف يوقف موجة الوحوش…؟”

“آه. انصرف، حسنًا، لكن عد غدًا. لديّ ما أُعطيك إياه…”

“غياااااااه، آااه، آرغ! آاااااااه!”

“همم.” نظرتُ إلى جيوون. “جيوون، هل هذا يُخبرني بالمغادرة أم لا؟ بصفتك المساعدة اليمنى للمديرة، أودُّ أن تُطلعيني على هذا.”

أدار الفارس رأسه. هناك، انحنى بالقرب من سوكهوا، وكان آخر شخص بقي بجانبه: العجوز شين.

“خذ الكلام على ظاهره يا سيد ماتيز،” أجابت وهي تمزق غلاف ميلونا (الذي يُعاد إنتاجه تمامًا بالمناسبة) بنظرة فارغة. “لقد طلبت منك المغادرة اليوم، ثم العودة غدًا. فسرها بوضوح من فضلك. أما بالنسبة لمشاعر المديرة، فالأفضل تركها جانبًا.”

لماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه.”

‘التضحية بالذات حرقًا.’

“لعنة عليك، الآن أنت تتعاون معي بهراءك…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد مر يوم.

————————

عندما وصلتُ إلى المقر في اليوم التالي، ما إن فتحتُ الباب حتى طار شيءٌ صلبٌ في وجهي. أمسكتُ به بتلقائية.

انفجرت قطرات صفراء بتتابع سريع، بينما استمر الغشاء الرقيق من الوقود الملتصق بشفتيه المفتوحتين في الانفجار والتشكل من جديد كلما رفع صوته. أثار هذا المنظر الغريب دهشة المتفرجين.

صندوق طويل الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تقول السيدة يو جيوون إنه يظهر على الخريطة المصغرة، ولكن هناك شيء غير طبيعي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا؟”

أخيرًا، خمدت النار. على أرضية المنصة المتفحمة، بقي الجسد الجالس في وضعيته التأملية، وقد تحول إلى تمثال أسود كالفحم.

نظرت إليّ دوهوا، وهي لا تزال منحنية على نفس الوضعية. “إنه طرف الرجل العجوز شين الاصطناعي…”

ومن هيئته وحدها، سيكون هذا افتراضًا معقولًا.

“آه.”

هناك خاتمة.

“يبدو أن ذلك الحكيم —مهما كان اسمه— أحرقه حتى تفتت، أليس كذلك؟ لذا يمكنك توصيله بنفسك. لن يكون مثل تركيبي له بنفسي، لكنه جهاز جيد بما فيه الكفاية…” ثم تمتمت، “حسنًا، هذا كل ما في الطرف الاصطناعي التقليدي، على أي حال. صحيح…؟”

“يا للعجب…”

لم أكن بحاجة إلى مساعدة جيوون في تفسير ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن ابتعد سوبين، صاح الفارس الذي قاد سوكهوا من بيونغيانغ إلى سينويجو، “نار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وافقت على أن تسامحني على تخلّفي عن العمل وهروبي، بشرطٍ واحد: أن أوصل الطرف الصناعي بنفسي إلى المريض. وكان ذلك شرطًا مقبولًا. بل إن شيئًا في داخلي كان يزعجني فعلًا لأنني لم أودّع سوبين كما ينبغي.

“آه.”

“حسنًا. إن أردت، يمكنني أن أحملك إلى سينويجو، لتتمكني من رؤيته بنفسك—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أيام قليلة من عودتي إلى مقر هيئة إدارة الطرق الوطنية، وجدت دوهوا تحدق بي بغضب.

“توقف. أنا جادة، اصمت…”

منفيين من الزمن.

وفعلت ذلك.

“أنت تقول أنك زرت المكان من أجل المتعة، في الأساس لمشاهدة المعالم السياحية بينما كان أحد الرجال يُشوى حيًا في جلسة نار كبيرة ومريحة، ثم عدت…؟” سألت.

اختفى سوبين من موقع الحفل، لكنني لم أكن قلقًا بشأن العثور عليه مجددًا. على الأقل، ليس قبل أن أطلب من جيوون التحقق من موقعه باستخدام تخاطر القديسة.

للتوضيح، كانت دوهوا تعاني من هالات سوداء تحت عينيها، وكانت تداعب كلبها كما لو كان مخدرًا معتمدًا من الحكومة. لا، بل مصدر شفاء. هذا “الكلب الرسمي” كان يحمل أيضًا اسم “دوك”، وربما سأتحدث عنه أكثر يومًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[تقول السيدة يو جيوون إنه يظهر على الخريطة المصغرة، ولكن هناك شيء غير طبيعي.]

لماذا بقي العجوز في بوسان، على شفير الهلاك، بدلًا من الهروب إلى مدينة أخرى كما فعل معظم الناس؟ ولماذا قصد الورشة تحديدًا؟

أملتُ رأسي. “كيف؟”

“سمعتُ أنه سافر من بوسان، يطرد الأرواح الضالة. ربما يلعنونه الآن.”

[إنه موجود على تلة قرب سينويجو، ولم يتحرك إطلاقًا. إنه ثابت تمامًا.]

المُحرق ذاته VI تحذير: يحتوي هذا الفصل على مشاهد إيذاء النفس والانتحار والتعذيب، قد يجدها القراء مزعجة. يُرجى توخي الحذر. ما إن فتح سوكهوا فمه حتى انتشرت رائحة الوقود في كل مكان. تناثر الوقود على وجهه، من رأسه إلى أسفل.

“هاه؟ هذا غريب بالتأكيد.”

في مكان ما على ذلك التل، غرّدت بعض طيور الصنوبر، ولم يبتلعها الفراغ بعد. بقيتُ هناك، أُحدّق في جسد الرجل العجوز الذي سلّم نفسه للعالم بصمت، حتى حلّ الغسق.

[صحيح؟]

من خلال الصراخ فقط، يبدو أنه كان ينبغي لهم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل نهاية العالم، كان الخطر يكمن في العالم خارج البطانية. أما اليوم، فقد أصبح “خارج المدينة” هو موضع الحذر. ما عاد الناس يتجمّعون في المدن عبثًا. مجرد الخروج من حدود مدينة كفيل بأن يضاعف احتمالات ابتلاعك في الفراغ. صحيح أن التنقل بين المدن محفوف بالخطر، لكن أن يجلس المرء على تلّ مهجور لا يمر عليه حتى طريق وطني، دون أن يبرح مكانه؟

هنا بالخارج.

“حسنًا، سأذهب. استمري في إعطائي التوجيهات، من فضلك.”

“آااااااااااه!”

[حسنًا.]

[إنه موجود على تلة قرب سينويجو، ولم يتحرك إطلاقًا. إنه ثابت تمامًا.]

أسرعتُ. على مقربة من الطرق التي تصنها هيئة إدارة الطرق الوطنية، ازداد المشهد كآبةً. لاحظت ظلالٌ حية وجودي، ثم اختفت فور شعورها بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت على أن تسامحني على تخلّفي عن العمل وهروبي، بشرطٍ واحد: أن أوصل الطرف الصناعي بنفسي إلى المريض. وكان ذلك شرطًا مقبولًا. بل إن شيئًا في داخلي كان يزعجني فعلًا لأنني لم أودّع سوبين كما ينبغي.

‘من هنا.’

“اخرج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد قادني أثر خفيف من آثار الأقدام، قدم يسرى وعكاز، بالإضافة إلى علامات العجلات المنتشرة مثل أحجار الدوس.

أخيرًا، خمدت النار. على أرضية المنصة المتفحمة، بقي الجسد الجالس في وضعيته التأملية، وقد تحول إلى تمثال أسود كالفحم.

كان من الصعب رؤيتها. الناس العاديون ما كانوا ليلحظوا شيئًا.

————————

‘لكن هذا يكفي.’

أسرعتُ. على مقربة من الطرق التي تصنها هيئة إدارة الطرق الوطنية، ازداد المشهد كآبةً. لاحظت ظلالٌ حية وجودي، ثم اختفت فور شعورها بي.

بلغتُ تلًّا منخفضًا، تغطيه شجيرات متناثرة، وتكشف قمته عن منظر مكشوف. تبعت الإشارة في الخريطة المصغرة حتى نهايتها، فصادفت صخرةً عريضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن ابتعد سوبين، صاح الفارس الذي قاد سوكهوا من بيونغيانغ إلى سينويجو، “نار!”

وهناك، كانت جثة محترقة… بدت وكأنها تعود إلى شين سوبين.

كان شين سوبين قد فقد قدمه اليمنى. أعطى طرفه الاصطناعي لسوكهوا، فاحترق في سينويجو. كان ينبغي أن يكون هذا هو نهاية الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلغني صوت القديسة وهي تلهث بصوت حاد حين التقت نظرتها بنظرتي.

هناك خاتمة.

تفحّصت محيط الصخرة بتأنٍ. من أين…؟ من أين جاء به؟ بجانب الجثة، تناثرت عبوة وقود مماثلة لتلك التي استخدمها سوكهوا، تعبق منها الرائحة ذاتها.

وعرض بعضهم أنفسهم في أعمال فنية.

جسد شين سوبين انكفأ راكعًا فوق الصخرة، ويداه متشابكتان كأنّه يقدّم صلاةً بكل خضوع…

“أنت تقول أنك زرت المكان من أجل المتعة، في الأساس لمشاهدة المعالم السياحية بينما كان أحد الرجال يُشوى حيًا في جلسة نار كبيرة ومريحة، ثم عدت…؟” سألت.

‘التضحية بالذات حرقًا.’

جسد شين سوبين انكفأ راكعًا فوق الصخرة، ويداه متشابكتان كأنّه يقدّم صلاةً بكل خضوع…

هنا بالخارج.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في منحدر تل منعزل لن يره أحد أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

بلا تابع، بلا رفيق، بلا متفرجين.

“اخرج…”

وحيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تلاشى جدار الحشد، تمكنتُ من رؤية بقايا سوكهوا، التمثال المُسوّد لجسده. مع أن جسده قد احترق بالكامل، إلا أن كل جزء من جسده بقي سليمًا، باستثناء قدمه اليمنى، التي كان من المفترض أن تكون فارغة.

وضعتُ صندوق الطرف الاصطناعي على الحجر بصمت. ثم سقطتُ على العشب بصدمة.

“هذا هو! الجميع على أهبة الاستعداد!”

لقد كان من قبيل الصدفة أنني انتهى بي الأمر بمواجهته مباشرة —شين سوبين، الذي كان جسده المحترق يشير إلى السماء.

غريب. لطالما أسعدت هذه الهدية سيورين. ربما كان عليّ تجربة بار BBBig بدلًا من ذلك؟ سأتذكر ذلك في الدورة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…مغادر هكذا يا سيدي؟ هذا سيُحزن الآنسة نوه دوهوا.”

لا أزعم أنني أعرف كل أسرار هذا العالم. لكن بالنظر إلى تلك القدم، لم تبدو لي لغزًا مريبًا.

لا يوجد رد.

“هذا يكفي. عُد من حيث أتيت.”

بالطبع. حيث كان من المفترض أن يكون وجهه، لم يكن هناك أي تعبير، فقط فحم أسود مكان الأطراف والملامح المتجعدة.

“آه-آه-آه-آه-آآآآه!”

ومع ذلك، لماذا شعرت وكأنه…

إن وُجد من يحتمل متاعب بسيطة “كفقدان ساقه”، فلا يمكنك ببساطة أن تزرع فيه قطعة من قلبك. الوقت هو كل ما يمكنك إعارته. وربما كان ذلك الرجل العجوز مستعدًا دائمًا لقضاء أيامه المتبقية مع من يبدو أكثر وحدة في عالمه.

‘هذه وظيفتك الآن، أيا الحانوتي.’

للتوضيح، كانت دوهوا تعاني من هالات سوداء تحت عينيها، وكانت تداعب كلبها كما لو كان مخدرًا معتمدًا من الحكومة. لا، بل مصدر شفاء. هذا “الكلب الرسمي” كان يحمل أيضًا اسم “دوك”، وربما سأتحدث عنه أكثر يومًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… ارتفعت ضحكة مكتومة من البقايا التي لا فم لها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

في مكان ما على ذلك التل، غرّدت بعض طيور الصنوبر، ولم يبتلعها الفراغ بعد. بقيتُ هناك، أُحدّق في جسد الرجل العجوز الذي سلّم نفسه للعالم بصمت، حتى حلّ الغسق.

لماذا بقي العجوز في بوسان، على شفير الهلاك، بدلًا من الهروب إلى مدينة أخرى كما فعل معظم الناس؟ ولماذا قصد الورشة تحديدًا؟

هل يمتلئ العالم فقط بأولئك الذين يتركون وراءهم أسماء لامعة؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على مرّ تاريخ البشرية الواسع، لا بدّ أن عددًا لا يُحصى من الأفراد المجهولين قد ازدهروا كالأزهار، ثم اختفوا دون أن يتركوا أثرًا، ومع ذلك فقد وُجدوا بالتأكيد. ولعلّ من بينهم مَن حاولوا تحقيق مآثر تفوق القدرات البشرية، ولن تُسجّل في سجلات الشهرة.

بلا تابع، بلا رفيق، بلا متفرجين.

ولم يرغبوا حتى في إظهار موتهم من أجل الآخرين، معتبرين ذلك أيضًا “أمتعة زائدة في القلب”.

في اللحظات الأخيرة من العالم، ربما كان قلقًا من أن “نوه دوهوا” أو “أنا” قد نشعر بالوحدة، لذلك جاء ليطمئن علينا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التخلي عن كل شرف ورغبة. تجنب أي شخص، واختيار مكان هادئ. الدعاء في قلوبهم فقط من أجل زوال كل حزن.

“لعنة عليك، الآن أنت تتعاون معي بهراءك…”

وعرض بعضهم أنفسهم في أعمال فنية.

انتشرت همهمة من الرهبة بين المتفرجين.

في كاتدرائية نُسي مهندسها المعماري.

تلك الصرخة…

في تمثال مدفون.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في أغنية.

“إن الاستمرار في حرق الذات حتى مع وجود بعض الشذوذ، يعد قوة روحية قوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في جسد.

عمّت الفوضى المكان. لم يستطع أيّ متفرّج أن يُبعد بصره عن الحكيم، وضغط سوكهوا على راحتيه بثقةٍ فائقة، وكأنّ السائل الذي غطّاه لم يكن وقودًا، بل تعبير عن حماسة الحشد واهتمامه.

في صمت.

نظرت حولي بصمت.

وهكذا اختفوا.

لا يُمكنك مُقابلتهم بشكلٍ طبيعي. إنهم ضائعون في الأزقة، وبياناتهم مُمحاة.

منفيين من الزمن.

“إنه سيشعل النار حقًا!”

لا يُمكنك مُقابلتهم بشكلٍ طبيعي. إنهم ضائعون في الأزقة، وبياناتهم مُمحاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اشتعلت سلسلة أفكاري مثل النيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما يكون مصير العائد هو لمّ شمله بمن اختفوا من العالم. ليواجه حكاية “شين سوبين”، الذي تجاهله الكثيرون باعتباره مجرد رجل عجوز عادي، ليكتشف الآن الفراغ الذي تركه وراءه.

صرخ الحكيم، ولم يستطع المتفرجون استيعابه. السبب الوحيد الذي جعله يبقى جالسًا، مطوي الساقين، هو أنه قضى الليل يدق المسامير ويربط نفسه بالحبال. وبطبيعة الحال، أصيب الجميع بالذهول.

لذا، ليس قدرُ العائد أن يقضم الوحدة. فنحن مجرد زوار نمرّ بكلّ أزقّة هذا العالم قبل أن نغادره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [[**: سيتغير اسمه في المستقبل…]

“إلى اللقاء للمرة القادمة، سيدي.”

“وووا، انظر إلى هذا، وووا!”

نهضت بإنحناءة المحترمة للمغادرة.

في اللحظات الأخيرة من العالم، ربما كان قلقًا من أن “نوه دوهوا” أو “أنا” قد نشعر بالوحدة، لذلك جاء ليطمئن علينا؟

[السيد حانوتي.]

ضغط بعض المتفرجين على راحة أيديهم معًا تجاه الحكيم الذي أحرق نفسه في أراضي الدولة الشرقية مثل الإعجاب بفنان قدم عرضًا مكثفًا في الصباح الباكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فجأة تحدثت القديسة.

فوووش!

“نعم؟”

“لعنة عليك، الآن أنت تتعاون معي بهراءك…”

[السيد حانوتي، قدمه.]

كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ، كلانغ!

استدرت. كيف فاتني شيء واضح كهذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك فعلها يا حكيم! استمر في القتال!”

كان شين سوبين قد فقد قدمه اليمنى. أعطى طرفه الاصطناعي لسوكهوا، فاحترق في سينويجو. كان ينبغي أن يكون هذا هو نهاية الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا حيث كان من المفترض أن يكون هناك مساحة فارغة، قدم يمنى مفقودة—

‘آه.’

ورغم أنها كانت متفحمة أيضًا، إلا أنني تمكنت من رؤية “قدم سليمة” تمامًا متناسبة مع بقية جسده.

تمتم أحدهم قائلًا، “شذوذ؟”

[ماذا تعتقد حدث؟] همست القديسة. [هل هو شخص آخر يتظاهر بأنه شين سوبين؟ أم شذوذ كامن في الجثة؟]

آه-آآه-آه-آآه――

لا أزعم أنني أعرف كل أسرار هذا العالم. لكن بالنظر إلى تلك القدم، لم تبدو لي لغزًا مريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن ابتعد سوبين، صاح الفارس الذي قاد سوكهوا من بيونغيانغ إلى سينويجو، “نار!”

“من يدري؟ ربما يكون مجرد ‘أعباء زائدة في القلب’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التخلي عن كل شرف ورغبة. تجنب أي شخص، واختيار مكان هادئ. الدعاء في قلوبهم فقط من أجل زوال كل حزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…؟]

“أسرع! هل أساعدك؟”

يبدو أنه ترك رسالة أخيرة بعدم الحزن عليه. هذا ما أراه على أي حال.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أطلقت ضحكة خفيفة واستدرت بعيدًا.

“توقف. أنا جادة، اصمت…”

هذه المرة سأحضر شريط BBBig بدلًا من ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت على أن تسامحني على تخلّفي عن العمل وهروبي، بشرطٍ واحد: أن أوصل الطرف الصناعي بنفسي إلى المريض. وكان ذلك شرطًا مقبولًا. بل إن شيئًا في داخلي كان يزعجني فعلًا لأنني لم أودّع سوبين كما ينبغي.

————————

نظرت إليّ دوهوا، وهي لا تزال منحنية على نفس الوضعية. “إنه طرف الرجل العجوز شين الاصطناعي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المُحرق ذاته — النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مغادر هكذا يا سيدي؟ هذا سيُحزن الآنسة نوه دوهوا.”

أطلت شوي في ترجمة هذه الحكاية؛ ليس بسبب صعوبة ترجمتها، بل بسبب فقداني للشقف أقدر أقول.. عمومًا، سأستمر على هذا النهج لفترة، حتى أنهي اختباراتي في نهاية الشهر.

‘لكن هذا يكفي.’

سأنشر حكاية غدًا.

تفرق الناس تدريجيًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التخلي عن كل شرف ورغبة. تجنب أي شخص، واختيار مكان هادئ. الدعاء في قلوبهم فقط من أجل زوال كل حزن.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن ابتعد سوبين، صاح الفارس الذي قاد سوكهوا من بيونغيانغ إلى سينويجو، “نار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعتُ أنه سافر من بوسان، يطرد الأرواح الضالة. ربما يلعنونه الآن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط