Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 172

الفصل 172: ون شيلين

الفصل 172: ون شيلين

1111111111

“في مقابلتك السابقة، أكدت أن والدك طُعن ثلاث عشرة مرة حتى الموت على يد ضابط إنفاذ كان يائسًا للهروب… ربما كان ذلك الضابط ينفذ مهمة مهمة، ووالدك، المذعور جدًا من الموت، فقد صوابه للحظة وحاول انتزاع سلاح الضابط – مما أدى إلى دفاع عن النفس مبرر-”

كل هذا التمهيد… لقوة قتالية تقل عن خمسة؟!

“اللعنة على أمك!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم يكن الصحفي المحترم ون.” سخر تشو شو تشينغ. “ماذا؟ الضجة من مقالك بالأمس لم تكن كافية؟ أتيت للتدخل مرة أخرى؟”

صرخ تشاو يي، وقبضته تصفر نحو وجه تشو شو تشينغ – الذي تفاداها بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع عدة خطوات – فقط ليلاحظ شابًا يرتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية يتكئ على الحائط بالقرب منه، يشاهد المشهد بعينين ضيقتين.

“أي نوع من الصحفي أنت؟! أنت تحرف الحقيقة تمامًا!! أراه الآن – لم تأتِ لإجراء مقابلة معنا! جئت لتغيير شهادتنا!” حدق تشاو يي فيه بشدة قاتلة، وكأنه يتمنى تمزيقه إربًا.

كان تشاو يي أول من اندفع من الحشد، منقضًا مباشرة على مساعد تشو شو تشينغ. تراجع الاثنان خطوة إلى الوراء، ومن الأزقة المتداعية المحيطة، ظهرت شخصيات واحدة تلو الأخرى.

أكمل تشو شو تشينغ كتابة الكلمة الأخيرة، أغلق دفتر ملاحظاته وتحدث بلا عجلة، “السيد تشاو يي، لقد أظهرت لك مدينة أورورا بالفعل الرحمة واللطف بتقديم المأوى لكم أيها اللاجئون… لماذا تعض اليد التي تطعمك وتلعب دور الجاحد؟”

عند سماع هذا، كشف مساعده أيضًا عن أكمامه. وقف الاثنان في مركز الزقاق المهجور، تهب رياح باردة على ملابسهما – هالتهما حادة وقاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرحمة واللطف؟؟” كان تشاو يي غاضبًا لدرجة أن رئتيه كانتا على وشك الانفجار. أمسك بعصا من زاوية الطاولة ولوح بها نحو تشو شو تشينغ. تراجع الأخير عدة خطوات نحو المدخل، ثم وقف بلا حراك، سامحًا للعصا بضربه.

صرخ زعيم البلطجية بأسنان مشدودة لتشو شو تشينغ بينما اقترب هجوم ون شيلين المقسم للرياح. تشدد، ولوح بعصاه الحديدية بقوة كاملة نحو رأس ون شيلين!

انفجار!

“لا… لا يمكننا تركه يغادر هكذا!” أدرك شو تشونغ غوه، الرجل المخضرم، خطة تشو شو تشينغ على الفور. “احذف الصور في كاميرته – الآن!”

اندلعت ومضة من ضوء المغنيسيوم بينما نقر غالق الكاميرا. أطلق تشو شو تشينغ صرخة درامية وسقط على الأرض.

“في مقابلتك السابقة، أكدت أن والدك طُعن ثلاث عشرة مرة حتى الموت على يد ضابط إنفاذ كان يائسًا للهروب… ربما كان ذلك الضابط ينفذ مهمة مهمة، ووالدك، المذعور جدًا من الموت، فقد صوابه للحظة وحاول انتزاع سلاح الضابط – مما أدى إلى دفاع عن النفس مبرر-”

تجمد تشاو يي. نظر إلى الأعلى ورأى مساعدًا ينتظر بالفعل بالخارج، كاميرا في يده، بعد أن التقط المشهد تمامًا. في نفس الوقت، نزل الناجون الآخرون من المنطقة الثالثة، الذين يعيشون في نفس البرج، إلى الأسفل عند الضجة.

“اللعنة على أمك!!”

“ماذا يحدث؟؟” سأل شو تشونغ غوه على الفور.

“ماذا يحدث؟؟” سأل شو تشونغ غوه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قص تشاو يي، بعينين متوهجتين، كيف حرف تشو شو تشينغ الحقيقة. انفجر الحشد على الفور بالغضب. ربما كانت التجربة المشتركة لنجاة الموت، أو اعتمادهم المتبادل في هذه الأرض الغريبة، لكنهم أصبحوا منذ فترة طويلة مجموعة متماسكة. الآن، حدقوا بغضب في تشو شو تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!

“لاجئون غير مؤسفين على الإطلاق – مجرد مجموعة من المثيرين الفوضويين الأشرار.” نهض تشو شو تشينغ ببطء، واقفًا بجانب مساعده وهو يبتسم لهم. “لكن بغض النظر، شكرًا لكم جميعًا على تعاونكم… هذه المرة، لدينا أكثر من كافٍ المواد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الرجال يرتدون ملابس مجعدة، يمسكون بالهراوات والعصي – بلطجية محليون من أصل مجهول، تعابيرهم وجههم شريرة وقاسية بشكل موحد. شكلوا حاجزًا وقائيًا حول تشو شو تشينغ، محدقين ببرودة في تشاو يي والآخرين.

تم التقاط صورة تشاو يي وهو يضربه بالكاميرا. مع النص التحريضي المناسب، يمكن أن يحول الرأي العام تمامًا. كان هذا هو الهدف الحقيقي لتشو شو تشينغ.

“اللعنة على أمك!!”

“لا… لا يمكننا تركه يغادر هكذا!” أدرك شو تشونغ غوه، الرجل المخضرم، خطة تشو شو تشينغ على الفور. “احذف الصور في كاميرته – الآن!”

“لاجئون غير مؤسفين على الإطلاق – مجرد مجموعة من المثيرين الفوضويين الأشرار.” نهض تشو شو تشينغ ببطء، واقفًا بجانب مساعده وهو يبتسم لهم. “لكن بغض النظر، شكرًا لكم جميعًا على تعاونكم… هذه المرة، لدينا أكثر من كافٍ المواد.”

كان تشاو يي أول من اندفع من الحشد، منقضًا مباشرة على مساعد تشو شو تشينغ. تراجع الاثنان خطوة إلى الوراء، ومن الأزقة المتداعية المحيطة، ظهرت شخصيات واحدة تلو الأخرى.

فقط عندما اشتدت المواجهة، صدح صوت فجأة من الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هؤلاء الرجال يرتدون ملابس مجعدة، يمسكون بالهراوات والعصي – بلطجية محليون من أصل مجهول، تعابيرهم وجههم شريرة وقاسية بشكل موحد. شكلوا حاجزًا وقائيًا حول تشو شو تشينغ، محدقين ببرودة في تشاو يي والآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرحمة واللطف؟؟” كان تشاو يي غاضبًا لدرجة أن رئتيه كانتا على وشك الانفجار. أمسك بعصا من زاوية الطاولة ولوح بها نحو تشو شو تشينغ. تراجع الأخير عدة خطوات نحو المدخل، ثم وقف بلا حراك، سامحًا للعصا بضربه.

عند رؤية هذا، غاص قلب شو تشونغ غوه مثل الحجر… لقد أتوا مستعدين.

في الطرف البعيد للزقاق، وضع الشاب في المعطف البني يده على وجهه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل الإحراج غير المباشر.

“تشو شو تشينغ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

رؤية عناد تشو شو تشينغ، اشتعل غضب ون شيلين. نظر ببرودة إلى البلطجية الذين يحمون تشو شو تشينغ، ثم بدأ بهدوء في كشف أكمامه.

فقط عندما اشتدت المواجهة، صدح صوت فجأة من الجانب.

“يا زعيم، هذا واحد صعب! تذكر أن تدفع لنا إضافي!”

عند سماعه، اسود وجه تشو شو تشينغ. التفت نحو الطرف الآخر للزقاق، حيث وقف ون شيلين، برفقة مساعد أيضًا، متجهمًا عند المشهد.

“في مقابلتك السابقة، أكدت أن والدك طُعن ثلاث عشرة مرة حتى الموت على يد ضابط إنفاذ كان يائسًا للهروب… ربما كان ذلك الضابط ينفذ مهمة مهمة، ووالدك، المذعور جدًا من الموت، فقد صوابه للحظة وحاول انتزاع سلاح الضابط – مما أدى إلى دفاع عن النفس مبرر-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا لم يكن الصحفي المحترم ون.” سخر تشو شو تشينغ. “ماذا؟ الضجة من مقالك بالأمس لم تكن كافية؟ أتيت للتدخل مرة أخرى؟”

أكمل تشو شو تشينغ كتابة الكلمة الأخيرة، أغلق دفتر ملاحظاته وتحدث بلا عجلة، “السيد تشاو يي، لقد أظهرت لك مدينة أورورا بالفعل الرحمة واللطف بتقديم المأوى لكم أيها اللاجئون… لماذا تعض اليد التي تطعمك وتلعب دور الجاحد؟”

جرفت نظرة ون شيلين الناجين من المنطقة الثالثة المحاطين بالبلطجية، ومضة من الغضب في عينيه. مد يده نحو تشو شو تشينغ.

في الطرف البعيد للزقاق، وضع الشاب في المعطف البني يده على وجهه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل الإحراج غير المباشر.

“سلمني الكاميرا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم يكن الصحفي المحترم ون.” سخر تشو شو تشينغ. “ماذا؟ الضجة من مقالك بالأمس لم تكن كافية؟ أتيت للتدخل مرة أخرى؟”

“بأي حق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الكارما؟” ضحك تشو شو تشينغ. “لا تقلق – إذا كانت الكارما موجودة حقًا، لكان بعض الناس قد ماتوا قبلي بكثير…”

“استخدام مثل هذه الأساليب الحقيرة لتلميع صورة هؤلاء الأشخاص – ألا تخشى الكارما؟”

عند سماعه، اسود وجه تشو شو تشينغ. التفت نحو الطرف الآخر للزقاق، حيث وقف ون شيلين، برفقة مساعد أيضًا، متجهمًا عند المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“الكارما؟” ضحك تشو شو تشينغ. “لا تقلق – إذا كانت الكارما موجودة حقًا، لكان بعض الناس قد ماتوا قبلي بكثير…”

سقط ون شيلين عند الاصطدام.

رؤية عناد تشو شو تشينغ، اشتعل غضب ون شيلين. نظر ببرودة إلى البلطجية الذين يحمون تشو شو تشينغ، ثم بدأ بهدوء في كشف أكمامه.

عند سماعه، اسود وجه تشو شو تشينغ. التفت نحو الطرف الآخر للزقاق، حيث وقف ون شيلين، برفقة مساعد أيضًا، متجهمًا عند المشهد.

“لم أكن أرغب في اللجوء إلى العنف… لكن بما أنك لن تسلمها طواعية – لا تلومني.” قال ون شيلين ببرودة. “أي تشنغ، استعد للتحرك.”

أكمل تشو شو تشينغ كتابة الكلمة الأخيرة، أغلق دفتر ملاحظاته وتحدث بلا عجلة، “السيد تشاو يي، لقد أظهرت لك مدينة أورورا بالفعل الرحمة واللطف بتقديم المأوى لكم أيها اللاجئون… لماذا تعض اليد التي تطعمك وتلعب دور الجاحد؟”

عند سماع هذا، كشف مساعده أيضًا عن أكمامه. وقف الاثنان في مركز الزقاق المهجور، تهب رياح باردة على ملابسهما – هالتهما حادة وقاتلة.

لم يكن تشو شو تشينغ يعرف متى وصل هذا المتفرج، ولا كان لديه وقت للاهتمام. لأن ون شيلين ومساعده كانا يندفعان بالفعل نحوه، بقبضتين مشدودتين!

هذا العرض أخاف البلطجية حقًا. تراجعوا نصف خطوة دون وعي، ممسكين هراواتهم بقوة، عيونهم مليئة بالحذر… حتى تشو شو تشينغ، المختبئ خلفهم، شحب وكأنه يواجه عدوًا هائلاً.

“لم أكن أرغب في اللجوء إلى العنف… لكن بما أنك لن تسلمها طواعية – لا تلومني.” قال ون شيلين ببرودة. “أي تشنغ، استعد للتحرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع عدة خطوات – فقط ليلاحظ شابًا يرتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية يتكئ على الحائط بالقرب منه، يشاهد المشهد بعينين ضيقتين.

“تشو شو تشينغ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

لم يكن تشو شو تشينغ يعرف متى وصل هذا المتفرج، ولا كان لديه وقت للاهتمام. لأن ون شيلين ومساعده كانا يندفعان بالفعل نحوه، بقبضتين مشدودتين!

“تشو شو تشينغ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

كانت زخمهم ساحقًا – خاصة ون شيلين. على الرغم من مظهره الأكاديمي الهش، إلا أن عينيه اشتعلتا بروح قتالية لا تقهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع عدة خطوات – فقط ليلاحظ شابًا يرتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية يتكئ على الحائط بالقرب منه، يشاهد المشهد بعينين ضيقتين.

“يا زعيم، هذا واحد صعب! تذكر أن تدفع لنا إضافي!”

(نهاية الفصل)

صرخ زعيم البلطجية بأسنان مشدودة لتشو شو تشينغ بينما اقترب هجوم ون شيلين المقسم للرياح. تشدد، ولوح بعصاه الحديدية بقوة كاملة نحو رأس ون شيلين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم يكن الصحفي المحترم ون.” سخر تشو شو تشينغ. “ماذا؟ الضجة من مقالك بالأمس لم تكن كافية؟ أتيت للتدخل مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجار!

“لاجئون غير مؤسفين على الإطلاق – مجرد مجموعة من المثيرين الفوضويين الأشرار.” نهض تشو شو تشينغ ببطء، واقفًا بجانب مساعده وهو يبتسم لهم. “لكن بغض النظر، شكرًا لكم جميعًا على تعاونكم… هذه المرة، لدينا أكثر من كافٍ المواد.”

سقط ون شيلين عند الاصطدام.

البلطجي: “…؟؟؟”

رؤية عناد تشو شو تشينغ، اشتعل غضب ون شيلين. نظر ببرودة إلى البلطجية الذين يحمون تشو شو تشينغ، ثم بدأ بهدوء في كشف أكمامه.

كان البلطجي في حيرة تامة. لم يكن حتى قد أدرك ما حدث – فقط أنه لوح بعشوائية، حاول ون شيلين تفاديها لكنه كان بطيئًا جدًا، ثم… إصابة مباشرة في الرأس، قصا فوري.

“اللعنة على أمك!!”

كل هذا التمهيد… لقوة قتالية تقل عن خمسة؟!

البلطجي: “…؟؟؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، تمكن المساعد أي تشنغ من بعض الحركات اللائقة، تبادل الضربات مع بلطجيين – قبل أن يهاجم من الخلف في جمجمته ويسقط بجانب ون شيلين.

تجمد تشاو يي. نظر إلى الأعلى ورأى مساعدًا ينتظر بالفعل بالخارج، كاميرا في يده، بعد أن التقط المشهد تمامًا. في نفس الوقت، نزل الناجون الآخرون من المنطقة الثالثة، الذين يعيشون في نفس البرج، إلى الأسفل عند الضجة.

في الطرف البعيد للزقاق، وضع الشاب في المعطف البني يده على وجهه، كما لو أنه لا يستطيع تحمل الإحراج غير المباشر.

“تشو شو تشينغ، ماذا تعتقد أنك تفعل؟”

كان تشين لينغ هنا طوال الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الكارما؟” ضحك تشو شو تشينغ. “لا تقلق – إذا كانت الكارما موجودة حقًا، لكان بعض الناس قد ماتوا قبلي بكثير…”

لقد جاء في الأصل للعثور على منطقة فوضوية لاختبار [أفعى القلب]، وقرر التحقق من ناجي المنطقة الثالثة في الطريق… فقط ليشهد تشاو يي وهو يطارد تشو شو تشينغ للخارج ويتم تأطيره بالكاميرا.

أكمل تشو شو تشينغ كتابة الكلمة الأخيرة، أغلق دفتر ملاحظاته وتحدث بلا عجلة، “السيد تشاو يي، لقد أظهرت لك مدينة أورورا بالفعل الرحمة واللطف بتقديم المأوى لكم أيها اللاجئون… لماذا تعض اليد التي تطعمك وتلعب دور الجاحد؟”

في البداية، تردد تشين لينغ حول ما إذا كان يتدخل – ثم ظهر ون شيلين. لقد افترض أن الصحفي الشهير يمكنه التعامل مع الأمر بنفسه، حتى شعر بومضة من التوقع لمهاراته القتالية… فقط لمشاهدته يُهزم بضربة واحدة مثل دجاجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، تمكن المساعد أي تشنغ من بعض الحركات اللائقة، تبادل الضربات مع بلطجيين – قبل أن يهاجم من الخلف في جمجمته ويسقط بجانب ون شيلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمثل هذه المهارات، كيف قدم دخوله بهذا الدراما؟! وأين بحق الجحيم كانت [قبضة العدالة] الخاصة به؟؟

أكمل تشو شو تشينغ كتابة الكلمة الأخيرة، أغلق دفتر ملاحظاته وتحدث بلا عجلة، “السيد تشاو يي، لقد أظهرت لك مدينة أورورا بالفعل الرحمة واللطف بتقديم المأوى لكم أيها اللاجئون… لماذا تعض اليد التي تطعمك وتلعب دور الجاحد؟”

بينما كان تشين لينغ يضع يده على وجهه داخليًا، انفجر تشو شو تشينغ في الضحك.

“لم أكن أرغب في اللجوء إلى العنف… لكن بما أنك لن تسلمها طواعية – لا تلومني.” قال ون شيلين ببرودة. “أي تشنغ، استعد للتحرك.”

“ون شيلين، هل جئت لتكون مزحة؟؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع عدة خطوات – فقط ليلاحظ شابًا يرتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية يتكئ على الحائط بالقرب منه، يشاهد المشهد بعينين ضيقتين.

(نهاية الفصل)

رؤية عناد تشو شو تشينغ، اشتعل غضب ون شيلين. نظر ببرودة إلى البلطجية الذين يحمون تشو شو تشينغ، ثم بدأ بهدوء في كشف أكمامه.

كان تشاو يي أول من اندفع من الحشد، منقضًا مباشرة على مساعد تشو شو تشينغ. تراجع الاثنان خطوة إلى الوراء، ومن الأزقة المتداعية المحيطة، ظهرت شخصيات واحدة تلو الأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط