647.docx
الفصل 647. نشر الحدة
ولكن نوح لم يستطع أن يرى إلا كيف أن القطرة لم تأخذ شكلاً كروياً بل تنمو في الحجم فقط.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
سيفٌ للبشر، وشراهةٌ للوحوش السحرية. معًا، يُشكّلان سلاحًا يُزعزع استقرار العالم بطبيعته، ليفتح طريقًا للمخلوقات خارج نطاق السماء والأرض.
وصل نوح أخيرًا إلى المرحلة التالية بعد ما يقرب من عشر سنوات من التدريب المستمرة!
” الوقت اللازم لكل اختراق سيزداد مع ارتفاع رتبتي. لا يسعني إلا أن أتقبل حقيقة أنني أتقدم بأقصى سرعة ممكنة. ”
” الوقت اللازم لكل اختراق سيزداد مع ارتفاع رتبتي. لا يسعني إلا أن أتقبل حقيقة أنني أتقدم بأقصى سرعة ممكنة. ”
شعر عقله أصبح قادرًا على دمج العالمين اللذين يمثلهما وضعه الهجين.
فكر نوح بينما يحلل قطرة السائل التي تتنفس داخل دانتيانه.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
بدا مركز قوته يكثف التنفس بمفرده.
وبشكل عام، فإن التنفس السائل من شأنه أن يشكل نوعًا من البحيرة التي تملأ الدانتيان بالكامل وتدفع جدرانه للتوسع.
الضغط الناتج عن العضلات في خصره المنخفض كافياً لتقليد تأثيرات الكاشف.
رأى نوح كيف بدأ الهواء حول القطرة يتزعزع تحت تلك الهالة.
تغيرت الطاقة العقلية لنوح، لذلك من المفهوم أن دانتيانه قد مر ببعض التعديلات أيضًا.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
متانة جدرانها إحدى ميزاتها الجديدة، ويبدو أن عدم وجود عوائق أثناء الاختراق أحد هذه الميزات أيضًا.
وقد قاد التحليل نوح إلى هذا الاستنتاج.
ولكن بدا نوح مهتماً جداً بطبيعة أنفاسه الجديدة ولم يفكر في تلك الميزات.
الضغط الناتج عن العضلات في خصره المنخفض كافياً لتقليد تأثيرات الكاشف.
أشرقت القطرة السوداء داخل مركز قوته بضوء مظلم ثابت، لكن شكلها والهالة التي تشعها جعلتها تبدو مختلفة عن التنفس المعتاد.
ووقف نوح في تلك اللحظة.
القطرة رفيعة وحادة، ويمكن الخلط بينها وبين شظية معدنية بسهولة إذا لم تكن ذات خصائص سائلة.
بعد كل شيء، فإن الممارسين الأبطال سيحتاجون إلى أسلحة منقوشة قادرة على تحمل قوتهم إذا أرادوا استخدام الفنون القتالية التي تتناسب مع مستواهم.
انتظر نوح بهدوء حتى تمتص تقنية تدريبه المزيد من الأنفاس حتى يتمكن من فحص طبيعتها بشكل أفضل.
لذا قرر البدء في إجراء التعديلات على الرسم التخطيطي المترجم لتعويذة الثقب الأسود.
لم يحاول دانتيانه أن يستقر، بل بدأ في التوسع بشكل مباشر بعد الاختراق.
” أول ما فهمته في طريقة التشكيل العنصري هو السيف، وهو شكلي. سيف يُدمّر للحصول على الطاقة الأساسية اللازمة للشكل، وسيصبح يومًا ما قويًا بما يكفي ليُطلق طاقته الأساسية. ”
لم يوقف نوح هذه العملية لأن عضوه لم يظهر أي علامات عدم استقرار، بل مهتمًا في الواقع برؤية ما إذا هناك حدود لر الذي يمكن أن يتحمله من الضغط.
ولكن بدا نوح مهتماً جداً بطبيعة أنفاسه الجديدة ولم يفكر في تلك الميزات.
تراكمت أنفاسه داخل مركز قوته، لكنها لم تتبع السلوك المعتاد الذي ينبغي أن تتبعه الطاقة على تلك المرحلة.
ولم يفاجئه هذا الاستنتاج.
وبشكل عام، فإن التنفس السائل من شأنه أن يشكل نوعًا من البحيرة التي تملأ الدانتيان بالكامل وتدفع جدرانه للتوسع.
استخدم نوح السيوف طوال معظم حياته حتى لو أضاف حياته السابقة إلى المجموع، ولم يكن من المفاجئ أن جسده سوف تتخذ شكلًا مشابهًا.
ولكن نوح لم يستطع أن يرى إلا كيف أن القطرة لم تأخذ شكلاً كروياً بل تنمو في الحجم فقط.
سيفٌ للبشر، وشراهةٌ للوحوش السحرية. معًا، يُشكّلان سلاحًا يُزعزع استقرار العالم بطبيعته، ليفتح طريقًا للمخلوقات خارج نطاق السماء والأرض.
“شظية معدنية تتحول ببطء إلى سيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى الوصول إلى المرحلة السائلة لنوح رؤية واضحة لوجوده.
ولم يفاجئه هذا الاستنتاج.
منحه اختراقه مجموعة طاقة أكثر وفرة، لكنه لم يرفع من قدرته القتالية لأن الأخيرة نشأت من دانتيان السائل الخاص به.
كان نوح يستخدم السيوف منذ المراحل الأولى من طفولته في حياته الثانية.
شعر عقله أصبح قادرًا على دمج العالمين اللذين يمثلهما وضعه الهجين.
كما أنه لم يتخل عن الفنون القتالية بسبب سلسلة من الأحداث، مما جعله واحدًا من الممارسين القلائل الأبطال الذين ما زالوا يقاتلون وهم يحملون الأسلحة.
وقد قاد التحليل نوح إلى هذا الاستنتاج.
بعد كل شيء، فإن الممارسين الأبطال سيحتاجون إلى أسلحة منقوشة قادرة على تحمل قوتهم إذا أرادوا استخدام الفنون القتالية التي تتناسب مع مستواهم.
تسربت معظم تلك الطاقة إلى جسده واندمجت معه، لكن بعضها دخل حتى الدوامة المظلمة في دانتيانه.
لا يزال من الممكن العثور على الأسلحة المنقوشة من الرتبة الرابعة بسهولة تامة إذا هذه الوجودات تتمتع بدعم جيد، ولكن تلك الموجودة في الرتبة الخامسة على مستوى مختلف تمامًا.
ووقف نوح في تلك اللحظة.
كفل الأمر ممارسًا من الدرجة الخامسة للتعامل مع مواد من الدرجة الخامسة، ولم يكن هناك العديد من الكائنات على هذا المستوى ومع المهارة المطلوبة التي من شأنها أن تصنع أسلحة للآخرين.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
أمة أوترا فقط متقدمة إلى حد ما في هذا المجال بسبب استثماراتها المستمرة في مجالات النقوش، ولكن حتى هذه الأمة الكبيرة عليها أن تواجه نفقات مثل هذه المواد الثمينة.
شعر عقله أصبح قادرًا على دمج العالمين اللذين يمثلهما وضعه الهجين.
لكن أسلوب نوح في النقش غريب، المادة الأساسية التي استخدمها هي جسده.
ستكون الخسائر المرتبطة بالفشل في إنشاء سلاح منقوش أكثر محدودية مقارنة بتلك التي تكبدها أساتذة النقوش الآخرون.
ستكون الخسائر المرتبطة بالفشل في إنشاء سلاح منقوش أكثر محدودية مقارنة بتلك التي تكبدها أساتذة النقوش الآخرون.
ومع ذلك، فقد أظهر له إلى أين قادته كل تجاربه المتراكمة، والشكل الذي اتخذه بعد كل مغامراته.
استخدم نوح السيوف طوال معظم حياته حتى لو أضاف حياته السابقة إلى المجموع، ولم يكن من المفاجئ أن جسده سوف تتخذ شكلًا مشابهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر نوح بينما يتحكم في حركة أنفاسه السائلة في منتصف راحة يده.
“أتساءل ما هي التأثيرات الأخرى التي لها.”
بعد كل شيء، فإن الممارسين الأبطال سيحتاجون إلى أسلحة منقوشة قادرة على تحمل قوتهم إذا أرادوا استخدام الفنون القتالية التي تتناسب مع مستواهم.
فكر نوح بينما يتحكم في حركة أنفاسه السائلة في منتصف راحة يده.
في تلك اللحظة أدرك نوح الفهم.
ظهر الانخفاض الحاد على يده المفتوحة وبدأ يشع هالته الفطرية عندما لامس العالم الخارجي.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
انتشرت أمواج عنيفة ونحيفة من القطرة العائمة وأثرت على نسيج البعد المنفصل.
متانة جدرانها إحدى ميزاتها الجديدة، ويبدو أن عدم وجود عوائق أثناء الاختراق أحد هذه الميزات أيضًا.
رأى نوح كيف بدأ الهواء حول القطرة يتزعزع تحت تلك الهالة.
الرتبة الرابعة دانتيان في المرحلة السائلة!
استمر عدم الاستقرار حتى انهار الهواء وتحول إلى طاقة أولية مماثلة لتلك الموجودة في دانتيان السائل.
لم يوقف نوح هذه العملية لأن عضوه لم يظهر أي علامات عدم استقرار، بل مهتمًا في الواقع برؤية ما إذا هناك حدود لر الذي يمكن أن يتحمله من الضغط.
واصل نوح مراقبة هذه العملية وقام بتنشيط تقنية الاستنتاج السماوي لتحليل التفاصيل التي قد يغفلها وعيه الطبيعي.
وبشكل عام، فإن التنفس السائل من شأنه أن يشكل نوعًا من البحيرة التي تملأ الدانتيان بالكامل وتدفع جدرانه للتوسع.
البُعد المنفصل مصنوع من النفس، وتدمير بنيته سيُطلق تلك الطاقة بلا شك. مع ذلك، تعمل الهالة المنبعثة من القطرة كعملية امتصاص لجسدي، فهي تُحوّل كل شيء مباشرةً إلى أبسط صوره.
البُعد المنفصل مصنوع من النفس، وتدمير بنيته سيُطلق تلك الطاقة بلا شك. مع ذلك، تعمل الهالة المنبعثة من القطرة كعملية امتصاص لجسدي، فهي تُحوّل كل شيء مباشرةً إلى أبسط صوره.
وقد قاد التحليل نوح إلى هذا الاستنتاج.
ولكن نوح لم يستطع أن يرى إلا كيف أن القطرة لم تأخذ شكلاً كروياً بل تنمو في الحجم فقط.
أنفاسه السائلة قد اتخذ شكل سيف وأشع بحدة ممتدة.
القطرة رفيعة وحادة، ويمكن الخلط بينها وبين شظية معدنية بسهولة إذا لم تكن ذات خصائص سائلة.
ومع ذلك، يبدو أن عنف الوحوش السحرية قد أثر على السلوك الطبيعي الذي من المفترض أن يتمتع به النصل.
ومع ذلك، فإن الوضع يتطلب منه مزيدًا من التحسن في هذا الجانب.
استنشق نوح وامتص بقوة الطاقة الأولية الناتجة عن القطرة.
الضغط الناتج عن العضلات في خصره المنخفض كافياً لتقليد تأثيرات الكاشف.
تسربت معظم تلك الطاقة إلى جسده واندمجت معه، لكن بعضها دخل حتى الدوامة المظلمة في دانتيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوح يستخدم السيوف منذ المراحل الأولى من طفولته في حياته الثانية.
لكن الطاقة لم تزد في حجمها، بل اندمجت مع جدرانها واختفت دون أن تترك أي أثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نوح يستخدم السيوف منذ المراحل الأولى من طفولته في حياته الثانية.
في تلك اللحظة أدرك نوح الفهم.
تغيرت الطاقة العقلية لنوح، لذلك من المفهوم أن دانتيانه قد مر ببعض التعديلات أيضًا.
” أنا سيفٌ يخترق عالم السماء والأرض. وجودي يُشعّ بعيوبهما، التي أُنمّيها طبيعيًا مع استمراري في الحياة. كما أن ما أؤثّر فيه يُمكن أن يصبح ملكي إن شئت! ”
لكن الطاقة لم تزد في حجمها، بل اندمجت مع جدرانها واختفت دون أن تترك أي أثر.
أعطى الوصول إلى المرحلة السائلة لنوح رؤية واضحة لوجوده.
” أول ما فهمته في طريقة التشكيل العنصري هو السيف، وهو شكلي. سيف يُدمّر للحصول على الطاقة الأساسية اللازمة للشكل، وسيصبح يومًا ما قويًا بما يكفي ليُطلق طاقته الأساسية. ”
” أول ما فهمته في طريقة التشكيل العنصري هو السيف، وهو شكلي. سيف يُدمّر للحصول على الطاقة الأساسية اللازمة للشكل، وسيصبح يومًا ما قويًا بما يكفي ليُطلق طاقته الأساسية. ”
بعد كل شيء، فإن الممارسين الأبطال سيحتاجون إلى أسلحة منقوشة قادرة على تحمل قوتهم إذا أرادوا استخدام الفنون القتالية التي تتناسب مع مستواهم.
ووقف نوح في تلك اللحظة.
وصل نوح أخيرًا إلى المرحلة التالية بعد ما يقرب من عشر سنوات من التدريب المستمرة!
شعر عقله أصبح قادرًا على دمج العالمين اللذين يمثلهما وضعه الهجين.
كما أنه لم يتخل عن الفنون القتالية بسبب سلسلة من الأحداث، مما جعله واحدًا من الممارسين القلائل الأبطال الذين ما زالوا يقاتلون وهم يحملون الأسلحة.
سيفٌ للبشر، وشراهةٌ للوحوش السحرية. معًا، يُشكّلان سلاحًا يُزعزع استقرار العالم بطبيعته، ليفتح طريقًا للمخلوقات خارج نطاق السماء والأرض.
ظهر الانخفاض الحاد على يده المفتوحة وبدأ يشع هالته الفطرية عندما لامس العالم الخارجي.
نظر نوح إلى ذراعه اليمنى، لكنه سرعان ما قمع فكرة صنع سيف شيطاني من الدرجة الخامسة.
ووقف نوح في تلك اللحظة.
منحه اختراقه مجموعة طاقة أكثر وفرة، لكنه لم يرفع من قدرته القتالية لأن الأخيرة نشأت من دانتيان السائل الخاص به.
ووقف نوح في تلك اللحظة.
ومع ذلك، فقد أظهر له إلى أين قادته كل تجاربه المتراكمة، والشكل الذي اتخذه بعد كل مغامراته.
رأى نوح كيف بدأ الهواء حول القطرة يتزعزع تحت تلك الهالة.
بدا هناك وضوح جديد في ذهنه، واستمتع نوح بذلك لعدة لحظات قبل أن يقرر البدء في استعداداته.
لكن أسلوب نوح في النقش غريب، المادة الأساسية التي استخدمها هي جسده.
المحنة في مركز البعد المنفصل خطيرة للغاية، و عليه أن يواجه العديد منهم قبل الوصول إلى المنطقة المقابلة.
ولم يفاجئه هذا الاستنتاج.
بدا نوح قد خطط في البداية للتركيز على نوباته الهجومية لأن جسده يوفر بالفعل شكلاً استثنائياً من الدفاع.
لم يوقف نوح هذه العملية لأن عضوه لم يظهر أي علامات عدم استقرار، بل مهتمًا في الواقع برؤية ما إذا هناك حدود لر الذي يمكن أن يتحمله من الضغط.
ومع ذلك، فإن الوضع يتطلب منه مزيدًا من التحسن في هذا الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر نوح إلى ذراعه اليمنى، لكنه سرعان ما قمع فكرة صنع سيف شيطاني من الدرجة الخامسة.
لذا قرر البدء في إجراء التعديلات على الرسم التخطيطي المترجم لتعويذة الثقب الأسود.
” أول ما فهمته في طريقة التشكيل العنصري هو السيف، وهو شكلي. سيف يُدمّر للحصول على الطاقة الأساسية اللازمة للشكل، وسيصبح يومًا ما قويًا بما يكفي ليُطلق طاقته الأساسية. ”
لا يزال من الممكن العثور على الأسلحة المنقوشة من الرتبة الرابعة بسهولة تامة إذا هذه الوجودات تتمتع بدعم جيد، ولكن تلك الموجودة في الرتبة الخامسة على مستوى مختلف تمامًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات