الفصل 392. الذروة الصاعدة
“تقرير.”
فجأة، بدا الجدار السميك خلفه وكأنه تحرك بواسطة الأرواح. فتح شق بهدوء وكشف السماء الزرقاء العميقة بالخارج.
توقفت العربة في مكان لا يبعد سوى شارعين عن حكومة سوتشو. حراس النمر كانوا في حالة تأهب لأي تحركات قريبة. أحد جواسيس مجلس المراقبة يرتدي ملابس عادية وقف أقرب. بعد التحقق من هويته، اقترب من نافذة العربة وتحدث بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحارس الذي كان يشاهد ببرودة السيد الرابع المحتضر شعر فجأة بشيء غريب. نظره مال نحو الزنزانة المجاورة ورأى أن السجين كان ينظر إليه. نظر إليه ببرودة. ليس كما لو كان يشاهد الضجة ببرودة، بل كان وجهه خالياً تماماً من التعبير.
داخل العربة، فان شيان كان يمسك بشيء وينظر إليه بتمعن. أومأ برأسه وقال: “تحدث.”
أومأ السجين برأسه وهو يمضغ فخذ الدجاجة.
“حديقة مينغ لم تبد أي مقاومة. رجال المكتب الرابع دخلوا بالفعل ويقومون بالبحث حالياً. حتى الآن، لم تظهر أي نتائج.”
أصبح عنق السيد الرابع مشدوداً، ووجهه تحول إلى اللون الأحمر الزاهي. قدماه تخبطان على الأرض وتقذفان القش متسخاً البطانية تحتها.
سكت فان شيان للحظة ثم قال: “استخدموا القوة المناسبة، أخبر دينغ زي يوي ألا يكون عدوانياً جداً.”
في هذا الوقت، كان حارسان آخران قد أحضرا طعاماً وخمراً جيدين ووضعهما أمامه. غسل العطر حواسهم.
أصدر الجاسوس صوتاً يفيد بالاستيعاب. استدار وترك العربة، مختفياً في حشد الصباح في سوتشو.
…
بدأت العربة تتحرك ببطء مرة أخرى. قطعت نصف شارع نحو حكومة سوتشو عندما ظهر جاسوس آخر لمجلس المراقبة من زاوية الشارع واقترب من جانب العربة. خفض صوته وأبلغ: “لا توجد تحركات غريبة في الأرصفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير من مغادرة مسؤول مجلس المراقبة، قذف السجين ما تبقى من فخذ الدجاجة في زنزانة أمامه. فجأة تغير تعبيره وصرخ بصوت أجش بالضيق والرعب: “النجدة! النجدة! هناك من يقتل ويهرب!”
سكت فان شيان ولم يتكلم. لوح بيده وأمر الشخص بالمغادرة.
هذا كان السيد الرابع لعائلة مينغ. لأن مجلس المراقبة أراد هزيمة عائلة مينغ، أصبح هو الضحية الأولى التي تم تقديمها. تم إجباره على دخول حكومة سوتشو. مرت بالفعل أكثر من 10 أيام، ولم تظهر أي إشارة إلى إطلاق سراحه. ومع ذلك، كانت عائلة مينغ لا تزال عائلة كبيرة ذات قوة عظيمة. حكومة سوتشو كانت مدعومة منهم عملياً، لذلك كان هناك من يتولى كل شيء بينما بقي هناك. يمكن اعتبار أيامه مريحة جداً. كان هناك بعض قطاع الطرق المشهورين في الزنزانة المجاورة له ينظرون إليه بنظرات حسود.
للانتقال من حديقة هوا إلى حكومة سوتشو، كان عليهم عبور ما يقرب من نصف المدينة. على طول الطريق، تقدمت العربة بصمت ولم تجذب انتباه الكثير من الناس. معظم سكان سوتشو لم يعلموا أنه في الصباح الباكر، كان مسؤولو مجلس المراقبة قد اقتحموا حديقة مينغ بقوة.
للانتقال من حديقة هوا إلى حكومة سوتشو، كان عليهم عبور ما يقرب من نصف المدينة. على طول الطريق، تقدمت العربة بصمت ولم تجذب انتباه الكثير من الناس. معظم سكان سوتشو لم يعلموا أنه في الصباح الباكر، كان مسؤولو مجلس المراقبة قد اقتحموا حديقة مينغ بقوة.
في هذه المسافة، بدأ الغربان الذين نقلهم مجلس المراقبة في اللحظة الأخيرة بالإبلاغ عن معلومات من جميع الجهات. كل المعلومات المتعلقة برد فعل عائلة مينغ تم تجميعها في هذه العربة المتحركة.
أصدر الجاسوس صوتاً يفيد بالاستيعاب. استدار وترك العربة، مختفياً في حشد الصباح في سوتشو.
حالة حديقة مينغ، حالة تجار عائلة مينغ الذين فتحوا متاجرهم كالمعتاد، ورد فعل قصر الحاكم، كل هذا تم إرساله بأسرع سرعة إلى العربة لتقديمه إلى فان شيان لكي يفكر فيه بشكل شامل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تغير تعبير الحارس. “العجوز هي حامية لعشرات الآلاف من العائلات، كلمات السيد الرابع يجب أن تكون أكثر احتراماً.”
اليوم، هذه العربة كانت المقر الرئيسي لمجلس المراقبة.
توقفت العربة في مكان لا يبعد سوى شارعين عن حكومة سوتشو. حراس النمر كانوا في حالة تأهب لأي تحركات قريبة. أحد جواسيس مجلس المراقبة يرتدي ملابس عادية وقف أقرب. بعد التحقق من هويته، اقترب من نافذة العربة وتحدث بصوت خافت.
فان شيان شعر أيضاً بشيء غريب. حتى لو تظاهرت عائلة مينغ بالضعف، لا يمكن أن تسمح لنفسها أن تُذل دون أي علامة على الرد. على العكس، كان قصر الحاكم هو الذي بدأ يتوتر. كانت هناك بالفعل أفكار لحشد الجيش.
بعد قول هذا، لوح بيده. الحارسان اللذان أمسكا بالسيد الرابع ألقيا حبلاً حول عنقه.
في خطة اليوم، رؤية رد فعل عائلة مينغ كان جزءاً، لكن القبض على تشو كان الجزء الأهم.
“حديقة مينغ لم تبد أي مقاومة. رجال المكتب الرابع دخلوا بالفعل ويقومون بالبحث حالياً. حتى الآن، لم تظهر أي نتائج.”
حديقة مينغ كانت تحت المراقبة المستمرة والصارمة لمجلس المراقبة. لم يكن يجب أن تكون هناك فرصة لتشو للهروب. الأهم من ذلك، حتى الآن، لا يجب أن تكون عائلة مينغ قد علمت أن مجلس المراقبة لديه معلومات عن اختباء تشو في حديقة مينغ.
بعد قول هذا، لوح بيده. الحارسان اللذان أمسكا بالسيد الرابع ألقيا حبلاً حول عنقه.
لم يستطع فان شيان منع ابتسامة ساخرة من الظهور على زاوية فمه. بالنسبة للعائلات الكبيرة في هذا العالم، إذا تعرضت للهجوم من قبل الخارجين، تكون دائماً مثل الحريش ولا تموت في لحظة. إذا تم تحريض مشاكلهم الداخلية، فسوف يواجهون صعوبات حقيقية. هذه الكلمات قالها تساو شيو تشين في “حلم القصور الحمراء”. كان يشعر بهذا الآن لأن مكان اختباء تشو تم إخبار فان شيان به من خلال قناة ما من قبل شخص في عائلة مينغ، شخص قوي جداً في عائلة مينغ.
على بعد حوالي ثلاثة أمتار إلى يسار حكومة سوتشو كان السجن الذي يحجز المجرمين. السجن ينفذ أحكام الإعدام في الخريف ويطعمهم في الربيع. الآن كان الوقت الذي يكون فيه عدد السكان في ذروته. في سجن واحد، كان يحجز 40 إلى 50 شخصاً.
وإلا، كيف يمكنهم أن يعرفوا بكل تأكيد أن تشو كان هناك؟ مجلس المراقبة، على مدى أكثر من عشر سنوات، لم ينجح في زرع جاسوس عالي المستوى.
اليوم، هذه العربة كانت المقر الرئيسي لمجلس المراقبة.
طالما كان تشو في حديقة مينغ، يمكن اعتبار أمر اليوم ناجحاً.
حالة حديقة مينغ، حالة تجار عائلة مينغ الذين فتحوا متاجرهم كالمعتاد، ورد فعل قصر الحاكم، كل هذا تم إرساله بأسرع سرعة إلى العربة لتقديمه إلى فان شيان لكي يفكر فيه بشكل شامل.
…
…
تحركت العربة ببطء نحو حكومة سوتشو. جاء المزيد من جواسيس مجلس المراقبة للإبلاغ عن معلومات مختلفة. عندما لم تعد هناك أي غرائب، انغمست العربة في زقاق صغير غير ملحوظ. بالقرب من جدار سميك، توقفت العربة لسبب غير معروف.
قال فان شيان بهدوء: “العجوز تريد قتلك لكنها وقعت في فخ مجلس مراقبتي. جعلت الأمر معروفاً للعامة وخلقت مظهراً وقحاً وبارد الدم لي. أرادت إثارة مشاعر العامة لحماية عائلة مينغ… ومع ذلك، الآن بعد أن أنقذتك، بدلاً من ذلك الأوساخ على عائلة مينغ. أن نقول أن عائلة مينغ اقتحمت سجناً… كيف تعتقد أنها ستستجيب؟”
على بعد حوالي ثلاثة أمتار إلى يسار حكومة سوتشو كان السجن الذي يحجز المجرمين. السجن ينفذ أحكام الإعدام في الخريف ويطعمهم في الربيع. الآن كان الوقت الذي يكون فيه عدد السكان في ذروته. في سجن واحد، كان يحجز 40 إلى 50 شخصاً.
فجأة، بدا الجدار السميك خلفه وكأنه تحرك بواسطة الأرواح. فتح شق بهدوء وكشف السماء الزرقاء العميقة بالخارج.
من خلال الأبواب المعدنية للسجن وحتى نهاية الممر، كان هناك بعض الضوء يتدفق من فتحة السقف الذي يحمل الدفء. بدد بعض الرطوبة. مقارنة بالزنزانات الأخرى التي لا ترى السماء أو الشمس، كان أكثر راحة بكثير.
هذه الزنزانة كان لها طبقة من القش على الأرض. تحتها، يمكن رؤية شيء ممنوع، مثل بطانية قطنية، بشكل خافت. رجل في منتصف العمر بوجه شاحب كان يشرب وحده، يتمتع بمعاملة لا تُمنح للسجناء العاديين.
هذه الزنزانة كان لها طبقة من القش على الأرض. تحتها، يمكن رؤية شيء ممنوع، مثل بطانية قطنية، بشكل خافت. رجل في منتصف العمر بوجه شاحب كان يشرب وحده، يتمتع بمعاملة لا تُمنح للسجناء العاديين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث السيد الرابع مينغ بالاعتراف بهؤلاء اللصوص الصغار. أمال عينيه فقط لينظر إلى الحراس الثلاثة خارج باب زنزانته. ظهرت ابتسامة سخرية خفيفة على زوايا فمه. “ما الذي يحدث اليوم؟”
هذا كان السيد الرابع لعائلة مينغ. لأن مجلس المراقبة أراد هزيمة عائلة مينغ، أصبح هو الضحية الأولى التي تم تقديمها. تم إجباره على دخول حكومة سوتشو. مرت بالفعل أكثر من 10 أيام، ولم تظهر أي إشارة إلى إطلاق سراحه. ومع ذلك، كانت عائلة مينغ لا تزال عائلة كبيرة ذات قوة عظيمة. حكومة سوتشو كانت مدعومة منهم عملياً، لذلك كان هناك من يتولى كل شيء بينما بقي هناك. يمكن اعتبار أيامه مريحة جداً. كان هناك بعض قطاع الطرق المشهورين في الزنزانة المجاورة له ينظرون إليه بنظرات حسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، كان الحارسان قد اقتربا بالفعل من جانب السيد الرابع مينغ. تجاهلا تماماً شتم السيد الرابع ومقاومته. أخرجا قطعة قماش قذرة وسدوا بها فمه مانعين كلماته البذيئة. في نفس الوقت، ربطوا يديه خلف ظهره.
لم يكترث السيد الرابع مينغ بالاعتراف بهؤلاء اللصوص الصغار. أمال عينيه فقط لينظر إلى الحراس الثلاثة خارج باب زنزانته. ظهرت ابتسامة سخرية خفيفة على زوايا فمه. “ما الذي يحدث اليوم؟”
قال فان شيان بهدوء: “العجوز تريد قتلك لكنها وقعت في فخ مجلس مراقبتي. جعلت الأمر معروفاً للعامة وخلقت مظهراً وقحاً وبارد الدم لي. أرادت إثارة مشاعر العامة لحماية عائلة مينغ… ومع ذلك، الآن بعد أن أنقذتك، بدلاً من ذلك الأوساخ على عائلة مينغ. أن نقول أن عائلة مينغ اقتحمت سجناً… كيف تعتقد أنها ستستجيب؟”
فتح الحارس باب الزنزانة بضجة وانحنى أحد الحراس. بابتسامة تملق، قال: “سيد الرابع، لقد تعبت في هذه الأيام. ومع ذلك، مجلس المراقبة يراقب عن كثب، لذلك لا يمكننا نقلك إلى زنزانة منفردة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب غاو دا سيفه الكبير. كان وجهه شاحباً قليلاً، مما أجبره على المرور عبر الجدران السميكة لسجن حكومة سوتشو التي استنزفت الكثير من طاقته. دخل الزنزانة، التقط السيد الرابع مينغ بيد واحدة وخرج مرة أخرى.
هز السيد الرابع مينغ رأسه وتنهد. “المهمة الحالية هي أن أتمكن من الخروج من هنا بأسرع ما يمكن. هل لم تصل أي كلمة من العائلة؟”
في خطة اليوم، رؤية رد فعل عائلة مينغ كان جزءاً، لكن القبض على تشو كان الجزء الأهم.
في هذا الوقت، كان حارسان آخران قد أحضرا طعاماً وخمراً جيدين ووضعهما أمامه. غسل العطر حواسهم.
هز السيد الرابع مينغ رأسه وتنهد. “المهمة الحالية هي أن أتمكن من الخروج من هنا بأسرع ما يمكن. هل لم تصل أي كلمة من العائلة؟”
كان السيد الرابع مينغ في حيرة. لم يحن وقت الغداء بعد، فلماذا يجلبون الطعام مبكراً جداً؟ فجأة، فكر في شيء ولم يستطع منع تعبيره من التغير بشكل كبير. بصوت أجش، سأل: “ماذا يعني هذا؟”
كان وجه السيد الرابع مينغ أبيض كالميت. لم يستطع تصديق أذنيه. على الأكثر كان يهيمن على السوق بقوة. كيف يمكن أن تكون جريمة عقوبتها الإعدام؟ بالإضافة إلى ذلك، كان من عائلة مينغ. كيف يمكن للحكومة أن تجرؤ على قتله بهذه العشوائية؟ تراجع بلا وعي ونظر إلى الحارس بكره. قال بوحشية: “ما قلته، لا أفهمه.”
“بعد هذه الوجبة، من الأفضل أن تكون في طريقك.” تنهد الحارس.
من خلال الأبواب المعدنية للسجن وحتى نهاية الممر، كان هناك بعض الضوء يتدفق من فتحة السقف الذي يحمل الدفء. بدد بعض الرطوبة. مقارنة بالزنزانات الأخرى التي لا ترى السماء أو الشمس، كان أكثر راحة بكثير.
كان وجه السيد الرابع مينغ أبيض كالميت. لم يستطع تصديق أذنيه. على الأكثر كان يهيمن على السوق بقوة. كيف يمكن أن تكون جريمة عقوبتها الإعدام؟ بالإضافة إلى ذلك، كان من عائلة مينغ. كيف يمكن للحكومة أن تجرؤ على قتله بهذه العشوائية؟ تراجع بلا وعي ونظر إلى الحارس بكره. قال بوحشية: “ما قلته، لا أفهمه.”
في خطة اليوم، رؤية رد فعل عائلة مينغ كان جزءاً، لكن القبض على تشو كان الجزء الأهم.
خفض الحارس رأسه وقال: “إنها نية مجلس المراقبة. من فضلك لا تلومني.”
…
لم يكن السيد الرابع مينغ شخصاً غبياً. بعد لحظة من التفكير، فهم الأمر من البداية إلى النهاية. سكت للحظة ثم ضحك بشكل حزين. “أي مجلس مراقبة؟ على الأرجح العائلة هي التي تريد قتلي.”
داخل العربة، فان شيان كان يمسك بشيء وينظر إليه بتمعن. أومأ برأسه وقال: “تحدث.”
قام الحارس واقفاً وخفض صوته. “بما أن السيد الرابع قد فهم بالفعل، فلا تأخذ الأمر على محمل الجد كثيراً. إنه لصالح العائلة… مجلس المراقبة يضغط على العائلة بقوة الآن. الشائعات تقول أنهم دخلوا بالفعل حديقة مينغ هذا الصباح. إذا لم يتم فعل أي شيء ولم يتم إثارة المشاكل، كيف يمكن لمجلس المراقبة أن يكون مستعداً لسحب يده؟ أنت السيد الرابع. يستحق الأمر أن تستخدم حياتك لضمان نصف عام من السلام والأمان للعائلة.”
أصدر الجاسوس صوتاً يفيد بالاستيعاب. استدار وترك العربة، مختفياً في حشد الصباح في سوتشو.
لعن السيد الرابع مينغ بغضب: “أولئك الأبناء العاهرات! إذا كانوا بحاجة إلى شخص ليموت، لماذا لا تموت العجوز؟ تباً لأسلافها!”
…
بعد الوصول إلى لحظة الحياة والموت، فهم لماذا ستقوم عائلة مينغ بإرسال شخص لقتله. هذا بالتأكيد ليس لإسكاته. هو لا يعرف أي شيء عن جوهر أعمال العائلة. هذه وصمة عار لطخها على وجه مجلس المراقبة. منذ أن قررت عائلة مينغ خطة المعركة المتمثلة في التظاهر بالضعف والمأساة العام الماضي، احتاجوا إلى موت السيد الرابع من عائلة مينغ ليكون نقطة التحول المتفجرة.
طالما كان تشو في حديقة مينغ، يمكن اعتبار أمر اليوم ناجحاً.
عند التفكير في هذا، كان قلبه يعاني من اليأس الشديد، وعدم السعادة، والغضب.
بعد الوصول إلى لحظة الحياة والموت، فهم لماذا ستقوم عائلة مينغ بإرسال شخص لقتله. هذا بالتأكيد ليس لإسكاته. هو لا يعرف أي شيء عن جوهر أعمال العائلة. هذه وصمة عار لطخها على وجه مجلس المراقبة. منذ أن قررت عائلة مينغ خطة المعركة المتمثلة في التظاهر بالضعف والمأساة العام الماضي، احتاجوا إلى موت السيد الرابع من عائلة مينغ ليكون نقطة التحول المتفجرة.
تغير تعبير الحارس. “العجوز هي حامية لعشرات الآلاف من العائلات، كلمات السيد الرابع يجب أن تكون أكثر احتراماً.”
كان وجه السيد الرابع مينغ أبيض كالميت. لم يستطع تصديق أذنيه. على الأكثر كان يهيمن على السوق بقوة. كيف يمكن أن تكون جريمة عقوبتها الإعدام؟ بالإضافة إلى ذلك، كان من عائلة مينغ. كيف يمكن للحكومة أن تجرؤ على قتله بهذه العشوائية؟ تراجع بلا وعي ونظر إلى الحارس بكره. قال بوحشية: “ما قلته، لا أفهمه.”
ضحك السيد الرابع مينغ بشكل بائس. تراجع نحو الزاوية واستمر في الشتم. “أنا أيضاً سيد من عائلة مينغ. لماذا يجب أن أكون أنا من عليه أن يموت؟ فقط لأنني لست من أبنائها الشرعيين؟”
في خطة اليوم، رؤية رد فعل عائلة مينغ كان جزءاً، لكن القبض على تشو كان الجزء الأهم.
في هذه اللحظة، كان الحارسان قد اقتربا بالفعل من جانب السيد الرابع مينغ. تجاهلا تماماً شتم السيد الرابع ومقاومته. أخرجا قطعة قماش قذرة وسدوا بها فمه مانعين كلماته البذيئة. في نفس الوقت، ربطوا يديه خلف ظهره.
هذا كان السيد الرابع لعائلة مينغ. لأن مجلس المراقبة أراد هزيمة عائلة مينغ، أصبح هو الضحية الأولى التي تم تقديمها. تم إجباره على دخول حكومة سوتشو. مرت بالفعل أكثر من 10 أيام، ولم تظهر أي إشارة إلى إطلاق سراحه. ومع ذلك، كانت عائلة مينغ لا تزال عائلة كبيرة ذات قوة عظيمة. حكومة سوتشو كانت مدعومة منهم عملياً، لذلك كان هناك من يتولى كل شيء بينما بقي هناك. يمكن اعتبار أيامه مريحة جداً. كان هناك بعض قطاع الطرق المشهورين في الزنزانة المجاورة له ينظرون إليه بنظرات حسود.
بحلول هذا الوقت، كان الضجيج في الغرفة قد أزعج السجن بأكمله. العديد من السجناء كانوا ينظرون بفضول وخوف نحو هذا الاتجاه.
للانتقال من حديقة هوا إلى حكومة سوتشو، كان عليهم عبور ما يقرب من نصف المدينة. على طول الطريق، تقدمت العربة بصمت ولم تجذب انتباه الكثير من الناس. معظم سكان سوتشو لم يعلموا أنه في الصباح الباكر، كان مسؤولو مجلس المراقبة قد اقتحموا حديقة مينغ بقوة.
عقد الحارس الرئيسي حاجبيه وصرخ: “مجلس المراقبة يقوم بأعماله. الصمت، جميعكم!”
طالما كان تشو في حديقة مينغ، يمكن اعتبار أمر اليوم ناجحاً.
على الرغم من أنهم كانوا مسجونين، هؤلاء السجناء عرفوا أنه حالياً، مجلس المراقبة يقمع عائلة مينغ. ومع ذلك، لم يفكر أحد أن مجلس المراقبة يمكن أن يدخل السجن لقتل السيد الرابع سراً. لم يستطيعوا منع قشعريرة من المرور بهم، وشعروا تدريجياً بعدالة تجاه عائلة مينغ، لكن لم يجرؤ أحد على النظر في هذا الاتجاه مرة أخرى. كانوا خائفين من جلب المشاكل على أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب غاو دا سيفه الكبير. كان وجهه شاحباً قليلاً، مما أجبره على المرور عبر الجدران السميكة لسجن حكومة سوتشو التي استنزفت الكثير من طاقته. دخل الزنزانة، التقط السيد الرابع مينغ بيد واحدة وخرج مرة أخرى.
…
كان وجه السيد الرابع مينغ أبيض كالميت. لم يستطع تصديق أذنيه. على الأكثر كان يهيمن على السوق بقوة. كيف يمكن أن تكون جريمة عقوبتها الإعدام؟ بالإضافة إلى ذلك، كان من عائلة مينغ. كيف يمكن للحكومة أن تجرؤ على قتله بهذه العشوائية؟ تراجع بلا وعي ونظر إلى الحارس بكره. قال بوحشية: “ما قلته، لا أفهمه.”
نظر الحارس إلى طبق الطعام أمامه وهز رأسه. تنهد بالأسف وقال: “لم تستطع حتى أن تأكل وجبتك الأخيرة. لقد كان الأمر صعباً عليك حقاً.”
اليوم، هذه العربة كانت المقر الرئيسي لمجلس المراقبة.
بعد قول هذا، لوح بيده. الحارسان اللذان أمسكا بالسيد الرابع ألقيا حبلاً حول عنقه.
طالما كان تشو في حديقة مينغ، يمكن اعتبار أمر اليوم ناجحاً.
أصبح عنق السيد الرابع مشدوداً، ووجهه تحول إلى اللون الأحمر الزاهي. قدماه تخبطان على الأرض وتقذفان القش متسخاً البطانية تحتها.
توقفت العربة في مكان لا يبعد سوى شارعين عن حكومة سوتشو. حراس النمر كانوا في حالة تأهب لأي تحركات قريبة. أحد جواسيس مجلس المراقبة يرتدي ملابس عادية وقف أقرب. بعد التحقق من هويته، اقترب من نافذة العربة وتحدث بصوت خافت.
أصبح الحبل أكثر ضيقاً. بدت عينا السيد الرابع مينغ وكأنهما على وشك الانتفاخ. اتسعت فتحتا أنفه، وظهر بشكل غريب مرعب. أصبحت قوة ركلاته أضعف وأضعف، مثل ضفدع يحتضر، كان يكافح بضعف وبدون قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت فان شيان للحظة ثم قال: “استخدموا القوة المناسبة، أخبر دينغ زي يوي ألا يكون عدوانياً جداً.”
من السهل تخيل اليأس في قلب السيد الرابع مينغ الذي كان على وشك الموت. من السهل تخيل الكراهية والاستياء الذي شعر به تجاه تلك العجوز من عائلة مينغ ومينغ كينغدا. ومع ذلك، كان على وشك الموت، ماذا يمكنه أن يفعل؟
هز السيد الرابع مينغ رأسه وتنهد. “المهمة الحالية هي أن أتمكن من الخروج من هنا بأسرع ما يمكن. هل لم تصل أي كلمة من العائلة؟”
الحارس الذي كان يشاهد ببرودة السيد الرابع المحتضر شعر فجأة بشيء غريب. نظره مال نحو الزنزانة المجاورة ورأى أن السجين كان ينظر إليه. نظر إليه ببرودة. ليس كما لو كان يشاهد الضجة ببرودة، بل كان وجهه خالياً تماماً من التعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المسافة، بدأ الغربان الذين نقلهم مجلس المراقبة في اللحظة الأخيرة بالإبلاغ عن معلومات من جميع الجهات. كل المعلومات المتعلقة برد فعل عائلة مينغ تم تجميعها في هذه العربة المتحركة.
استدار فجأة ورأى أن السجين قد أخرج شيئاً من كومة القش وكان يوجهه نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعن السيد الرابع مينغ بغضب: “أولئك الأبناء العاهرات! إذا كانوا بحاجة إلى شخص ليموت، لماذا لا تموت العجوز؟ تباً لأسلافها!”
كان قوساً ناشفاً.
أصبح عنق السيد الرابع مشدوداً، ووجهه تحول إلى اللون الأحمر الزاهي. قدماه تخبطان على الأرض وتقذفان القش متسخاً البطانية تحتها.
طق! طق! طق! رن القوس الناشف ثلاث مرات، وثلاثة سهام طارت. اخترقت بدقة حناجر الحراس الثلاثة. أيديهم طارت إلى حناجرهم، لكن لم يكن لديهم الوقت لإصدار صوت واحد قبل أن يسقطوا على الأرض. ركلت أرجلهم عدة مرات، ثم ماتوا.
فجأة، بدا الجدار السميك خلفه وكأنه تحرك بواسطة الأرواح. فتح شق بهدوء وكشف السماء الزرقاء العميقة بالخارج.
بمجرد موت الحارس، ارتخى الحبل. السيد الرابع الذي كان يحتضر ركل بضعف واستعاد قوته تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت قصير، ابتسم قليلاً وقال: “بشكل طبيعي، أنت تفهم بالفعل، لذلك لن أحتاج إلى قول الكثير. تحتاج إلى أن تكون لديك سيطرة جيدة على عائلة مينغ في المستقبل والعمل بشكل جيد مع السيد السابع مينغ.”
فتح عينيه ببطء ونظر إلى السجين في الزنزانة المجاورة بنظرة مشوشة وغائمة. لم يعرف لماذا أنقذه الطرف الآخر، ولم يرى بوضوح كيف أنقذه الطرف الآخر.
كان السيد الرابع مينغ في حيرة. لم يحن وقت الغداء بعد، فلماذا يجلبون الطعام مبكراً جداً؟ فجأة، فكر في شيء ولم يستطع منع تعبيره من التغير بشكل كبير. بصوت أجش، سأل: “ماذا يعني هذا؟”
السجين الآخر كان يتصرف وكأنه لم يفعل شيئاً. عيناه تحدقان بمسافة بعيدة وهو يجلس بجانب القضبان.
كانت عينا السيد الرابع مينغ فارغتين. هز رأسه. تحمل الألم في حلقه وقال بصوت أجش: “سيدي… لا تقلل من شأن تلك العجوز… تلك العاهرة العجوز.”
كان جسد السيد الرابع مينغ كله مؤلماً ومطاطياً. كان قد لوث سرواله أيضاً، وكانت الرائحة كريهة لا تحتمل، لكنه علم أنه نجا من الموت بأعجوبة.
بعد الوصول إلى لحظة الحياة والموت، فهم لماذا ستقوم عائلة مينغ بإرسال شخص لقتله. هذا بالتأكيد ليس لإسكاته. هو لا يعرف أي شيء عن جوهر أعمال العائلة. هذه وصمة عار لطخها على وجه مجلس المراقبة. منذ أن قررت عائلة مينغ خطة المعركة المتمثلة في التظاهر بالضعف والمأساة العام الماضي، احتاجوا إلى موت السيد الرابع من عائلة مينغ ليكون نقطة التحول المتفجرة.
فجأة، بدا الجدار السميك خلفه وكأنه تحرك بواسطة الأرواح. فتح شق بهدوء وكشف السماء الزرقاء العميقة بالخارج.
من السهل تخيل اليأس في قلب السيد الرابع مينغ الذي كان على وشك الموت. من السهل تخيل الكراهية والاستياء الذي شعر به تجاه تلك العجوز من عائلة مينغ ومينغ كينغدا. ومع ذلك، كان على وشك الموت، ماذا يمكنه أن يفعل؟
…
بدأت العربة تتحرك ببطء مرة أخرى. قطعت نصف شارع نحو حكومة سوتشو عندما ظهر جاسوس آخر لمجلس المراقبة من زاوية الشارع واقترب من جانب العربة. خفض صوته وأبلغ: “لا توجد تحركات غريبة في الأرصفة.”
سحب غاو دا سيفه الكبير. كان وجهه شاحباً قليلاً، مما أجبره على المرور عبر الجدران السميكة لسجن حكومة سوتشو التي استنزفت الكثير من طاقته. دخل الزنزانة، التقط السيد الرابع مينغ بيد واحدة وخرج مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المسافة، بدأ الغربان الذين نقلهم مجلس المراقبة في اللحظة الأخيرة بالإبلاغ عن معلومات من جميع الجهات. كل المعلومات المتعلقة برد فعل عائلة مينغ تم تجميعها في هذه العربة المتحركة.
دخل مسؤول آخر من مجلس المراقبة وسحب السهام من حناجر الحراس الثلاثة. رتب المشهد داخل الزنزانة بعناية، ثم مشى إلى القضبان ومد يده.
على الرغم من أنهم كانوا مسجونين، هؤلاء السجناء عرفوا أنه حالياً، مجلس المراقبة يقمع عائلة مينغ. ومع ذلك، لم يفكر أحد أن مجلس المراقبة يمكن أن يدخل السجن لقتل السيد الرابع سراً. لم يستطيعوا منع قشعريرة من المرور بهم، وشعروا تدريجياً بعدالة تجاه عائلة مينغ، لكن لم يجرؤ أحد على النظر في هذا الاتجاه مرة أخرى. كانوا خائفين من جلب المشاكل على أنفسهم.
السجين الذي أنقذ السيد الرابع مينغ في وقت سابق لم يقل أي شيء. سلم المسؤول في مجلس المراقبة القوس الناشف السري في يده، ثم أشار إلى صندوق الغداء إلى الجانب. التقط مسؤول مجلس المراقبة فخذ دجاجة ووضعه في يده. ابتسم السجين وبدا سعيداً بعض الشيء.
في هذا الوقت، كان حارسان آخران قد أحضرا طعاماً وخمراً جيدين ووضعهما أمامه. غسل العطر حواسهم.
خفض مسؤول مجلس المراقبة صوته وقال: “انتظر شهرين آخرين، السيد لا يزال بحاجة إليك لتكون شاهداً.”
بعد الوصول إلى لحظة الحياة والموت، فهم لماذا ستقوم عائلة مينغ بإرسال شخص لقتله. هذا بالتأكيد ليس لإسكاته. هو لا يعرف أي شيء عن جوهر أعمال العائلة. هذه وصمة عار لطخها على وجه مجلس المراقبة. منذ أن قررت عائلة مينغ خطة المعركة المتمثلة في التظاهر بالضعف والمأساة العام الماضي، احتاجوا إلى موت السيد الرابع من عائلة مينغ ليكون نقطة التحول المتفجرة.
أومأ السجين برأسه وهو يمضغ فخذ الدجاجة.
هذا كان السيد الرابع لعائلة مينغ. لأن مجلس المراقبة أراد هزيمة عائلة مينغ، أصبح هو الضحية الأولى التي تم تقديمها. تم إجباره على دخول حكومة سوتشو. مرت بالفعل أكثر من 10 أيام، ولم تظهر أي إشارة إلى إطلاق سراحه. ومع ذلك، كانت عائلة مينغ لا تزال عائلة كبيرة ذات قوة عظيمة. حكومة سوتشو كانت مدعومة منهم عملياً، لذلك كان هناك من يتولى كل شيء بينما بقي هناك. يمكن اعتبار أيامه مريحة جداً. كان هناك بعض قطاع الطرق المشهورين في الزنزانة المجاورة له ينظرون إليه بنظرات حسود.
بعد وقت قصير من مغادرة مسؤول مجلس المراقبة، قذف السجين ما تبقى من فخذ الدجاجة في زنزانة أمامه. فجأة تغير تعبيره وصرخ بصوت أجش بالضيق والرعب: “النجدة! النجدة! هناك من يقتل ويهرب!”
لم يكن السيد الرابع مينغ شخصاً غبياً. بعد لحظة من التفكير، فهم الأمر من البداية إلى النهاية. سكت للحظة ثم ضحك بشكل حزين. “أي مجلس مراقبة؟ على الأرجح العائلة هي التي تريد قتلي.”
…
في خطة اليوم، رؤية رد فعل عائلة مينغ كان جزءاً، لكن القبض على تشو كان الجزء الأهم.
غادرت العربة الزقاق الصغير خلف حكومة سوتشو وبدأت تقود ببطء إلى حيث كان قصر الحاكم. ومع ذلك، كان هناك الآن شخص إضافي في العربة.
هذا كان السيد الرابع لعائلة مينغ. لأن مجلس المراقبة أراد هزيمة عائلة مينغ، أصبح هو الضحية الأولى التي تم تقديمها. تم إجباره على دخول حكومة سوتشو. مرت بالفعل أكثر من 10 أيام، ولم تظهر أي إشارة إلى إطلاق سراحه. ومع ذلك، كانت عائلة مينغ لا تزال عائلة كبيرة ذات قوة عظيمة. حكومة سوتشو كانت مدعومة منهم عملياً، لذلك كان هناك من يتولى كل شيء بينما بقي هناك. يمكن اعتبار أيامه مريحة جداً. كان هناك بعض قطاع الطرق المشهورين في الزنزانة المجاورة له ينظرون إليه بنظرات حسود.
استلقى السيد الرابع مينغ تحت الكرسي في العربة وهو في حالة ضيق ورعب. رفع رأسه لينظر إلى الشاب الوسيم، ولم يستطع الكلام لبعض الوقت.
كانت عينا السيد الرابع مينغ فارغتين. هز رأسه. تحمل الألم في حلقه وقال بصوت أجش: “سيدي… لا تقلل من شأن تلك العجوز… تلك العاهرة العجوز.”
هز فان شيان رأسه وتنهد. “في الواقع، العائلات الكبيرة والثرية ليست مظلمة جداً.”
بعد الوصول إلى لحظة الحياة والموت، فهم لماذا ستقوم عائلة مينغ بإرسال شخص لقتله. هذا بالتأكيد ليس لإسكاته. هو لا يعرف أي شيء عن جوهر أعمال العائلة. هذه وصمة عار لطخها على وجه مجلس المراقبة. منذ أن قررت عائلة مينغ خطة المعركة المتمثلة في التظاهر بالضعف والمأساة العام الماضي، احتاجوا إلى موت السيد الرابع من عائلة مينغ ليكون نقطة التحول المتفجرة.
بعد وقت قصير، ابتسم قليلاً وقال: “بشكل طبيعي، أنت تفهم بالفعل، لذلك لن أحتاج إلى قول الكثير. تحتاج إلى أن تكون لديك سيطرة جيدة على عائلة مينغ في المستقبل والعمل بشكل جيد مع السيد السابع مينغ.”
حالة حديقة مينغ، حالة تجار عائلة مينغ الذين فتحوا متاجرهم كالمعتاد، ورد فعل قصر الحاكم، كل هذا تم إرساله بأسرع سرعة إلى العربة لتقديمه إلى فان شيان لكي يفكر فيه بشكل شامل.
ابتلع السيد الرابع مينغ. مشهد هروبه الضيق من الموت كان أكثر من أن يتحمله حاله العقلي ولم يسمح له بأي اعتبار للعرض قبل أن يهز رأسه بقوة.
ضحك السيد الرابع مينغ بشكل بائس. تراجع نحو الزاوية واستمر في الشتم. “أنا أيضاً سيد من عائلة مينغ. لماذا يجب أن أكون أنا من عليه أن يموت؟ فقط لأنني لست من أبنائها الشرعيين؟”
قال فان شيان بهدوء: “العجوز تريد قتلك لكنها وقعت في فخ مجلس مراقبتي. جعلت الأمر معروفاً للعامة وخلقت مظهراً وقحاً وبارد الدم لي. أرادت إثارة مشاعر العامة لحماية عائلة مينغ… ومع ذلك، الآن بعد أن أنقذتك، بدلاً من ذلك الأوساخ على عائلة مينغ. أن نقول أن عائلة مينغ اقتحمت سجناً… كيف تعتقد أنها ستستجيب؟”
أومأ السجين برأسه وهو يمضغ فخذ الدجاجة.
كانت عينا السيد الرابع مينغ فارغتين. هز رأسه. تحمل الألم في حلقه وقال بصوت أجش: “سيدي… لا تقلل من شأن تلك العجوز… تلك العاهرة العجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الحارس إلى طبق الطعام أمامه وهز رأسه. تنهد بالأسف وقال: “لم تستطع حتى أن تأكل وجبتك الأخيرة. لقد كان الأمر صعباً عليك حقاً.”
من السهل تخيل اليأس في قلب السيد الرابع مينغ الذي كان على وشك الموت. من السهل تخيل الكراهية والاستياء الذي شعر به تجاه تلك العجوز من عائلة مينغ ومينغ كينغدا. ومع ذلك، كان على وشك الموت، ماذا يمكنه أن يفعل؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات