الفصل 161: مرحبًا
“هان منغ هذا مثير للاهتمام أيضًا.”
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
تابع باي ييه بدهشة وهو يشاهد الشخص المنفرد يغلق أسوار المدينة. “هل هناك فرصة…”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
“لا.” قطع تشو مويون كلامه مباشرة.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
“لكنه استجوب مدينة الشفق بالفعل. لماذا لا؟”
“صحيح.” أومأ تان شين قليلاً.
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
“…حسنًا.” هز باي ييه كتفيه. “إذن سينتظر فقط أن يُجر إلى المحكمة… يا لها من إهدار لموهبة واعدة كهذه.”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان هان منغ قد حبس بالفعل المنفذين الثلاثة ذوي الخمسة خطوط تمامًا. التفّت سلاسل سوداء حول أجسادهم، وقُمعت مجالاتهم بنفس الطريقة بواسطة هان منغ. حدقوا بغضب في الشكل الأسود المقترب، وعيونهم تكاد تطلق النار.
رأى هان منغ هذا بالطبع لكنه لم يضغط على الهجوم. كان يعلم أن هؤلاء الثلاثة كانوا منفذين من نفس مستواه. بغض النظر عن مدى هيمنته، فإن شل الثلاثة تمامًا لن يكون أمرًا سهلاً. في الوقت الحالي، كان استخدام [حكم الخطيئة] لشل حركتهم مؤقتًا كافيًا.
كانوا يكافحون باستمرار، مما تسبب في انتشار شقوق دقيقة عبر السلاسل السوداء. بدا أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يحطموها وينطلقوا.
“لا.” قطع تشو مويون كلامه مباشرة.
رأى هان منغ هذا بالطبع لكنه لم يضغط على الهجوم. كان يعلم أن هؤلاء الثلاثة كانوا منفذين من نفس مستواه. بغض النظر عن مدى هيمنته، فإن شل الثلاثة تمامًا لن يكون أمرًا سهلاً. في الوقت الحالي، كان استخدام [حكم الخطيئة] لشل حركتهم مؤقتًا كافيًا.
تنقل تشو شيدو بسرعة عبر عدة ممرات ووصل إلى باب غرفة الشاي. بعد طرق خفيف، دخل.
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
اليوم، أي شخص يريد الاقتراب من هذه البوابات سيتعين عليه أولاً أن يدوس على جثته.
لأنه كان يعلم أن المفتاح لمدى إمكانية دخول ذلك القطار إلى المدينة لم يكن مع هؤلاء المنفذين الثلاثة ذوي الخمسة خطوط.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
رأى هان منغ هذا بالطبع لكنه لم يضغط على الهجوم. كان يعلم أن هؤلاء الثلاثة كانوا منفذين من نفس مستواه. بغض النظر عن مدى هيمنته، فإن شل الثلاثة تمامًا لن يكون أمرًا سهلاً. في الوقت الحالي، كان استخدام [حكم الخطيئة] لشل حركتهم مؤقتًا كافيًا.
جلس هان منغ على الحافة الداخلية لسور المدينة، مسدسًا في يده، ومعطفه الأسود الممزق يتمايل بخفة في الريح. نظر نحو المقر الرئيسي، مخفيًا نظرة هادئة عزيمة لا تستطيع عاصفة ثلجية أن تحطمها.
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
بدت أفعاله، ونظراته، كما لو كانت تعلن لكل شخص عند بوابات المدينة وحتى داخل المقر الرئيسي –
“ذلك تشن لينغ قادر حقًا… أنا فضولي. بعد بذل كل هذه الجهود للدخول إلى مدينة الشفق، ما نوع العرض الذي يخطط لعرضه؟”
اليوم، أي شخص يريد الاقتراب من هذه البوابات سيتعين عليه أولاً أن يدوس على جثته.
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان هان منغ قد حبس بالفعل المنفذين الثلاثة ذوي الخمسة خطوط تمامًا. التفّت سلاسل سوداء حول أجسادهم، وقُمعت مجالاتهم بنفس الطريقة بواسطة هان منغ. حدقوا بغضب في الشكل الأسود المقترب، وعيونهم تكاد تطلق النار.
—
“هان منغ هذا مثير للاهتمام أيضًا.”
مدينة الشفق، المقر الرئيسي للمنفذين.
أمسك الركاب على الفور بأي شيء يمكنهم الإمساك به وتجعدوا في كرات ضيقة، بينما كانت قلوبهم تنبض بينما استعدت كل خلية في أجسادهم للاصطدام الوشيك.
“ما هو الوضع في المدينة؟” عاد تشو شيدو على عجل إلى المقر الرئيسي وسأل.
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
“ليس جيدًا،” أجاب أحد المنفذين، تعبيره قاتم. “الرد أسوأ مما توقعنا. بعد أن بث ذلك القطار رسالته، انضم معظم السكان في الجانب الجنوبي الغربي إلى الاحتجاجات. تجمع أكثر من ألف مدني بالقرب من بوابات المدينة مطالبين بالسماح للقطار بالدخول.”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
بدت أفعاله، ونظراته، كما لو كانت تعلن لكل شخص عند بوابات المدينة وحتى داخل المقر الرئيسي –
“حتى داخل صفوفنا، يعتقد عدد كبير من المنفذين أنه يجب علينا السماح لهم بالدخول…”
لم يتدخل أي شخص آخر. وسط صرير العجلات الدوارة، اندلعت النيران بينما شق رأس القطار الهواء، مما أجبر العاصفة الثلجية نفسها على الانقسام في أعقابه.
عند سماع هذا، أسرع تشو شيدو في خطواته، متجهمًا وهو يحلل ببرودة، “إذا دمرنا ذلك القطار حقًا خارج المدينة، فإن التداعيات ستتجاوز التوقعات بكثير… إذا قام شخص ما بإثارة الفوضى وراء الكواليس، يمكن أن تغرق المدينة بأكملها في الفوضى… لا، أحتاج إلى رؤية المعلم على الفور!”
جلس هان منغ على الحافة الداخلية لسور المدينة، مسدسًا في يده، ومعطفه الأسود الممزق يتمايل بخفة في الريح. نظر نحو المقر الرئيسي، مخفيًا نظرة هادئة عزيمة لا تستطيع عاصفة ثلجية أن تحطمها.
تنقل تشو شيدو بسرعة عبر عدة ممرات ووصل إلى باب غرفة الشاي. بعد طرق خفيف، دخل.
تنقل تشو شيدو بسرعة عبر عدة ممرات ووصل إلى باب غرفة الشاي. بعد طرق خفيف، دخل.
“المعلم! بخصوص ذلك القطار—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بززز!!
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، نظر إليه تان شين بهدوء. كان جهاز اتصال مستريحًا بجانبه.
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
“المعلم، أنت على علم بالفعل بالوضع في الخارج؟” سأل تشو شيدو على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المعلم، أنت على علم بالفعل بالوضع في الخارج؟” سأل تشو شيدو على الفور.
“نعم.” أخذ تان شين رشفة من الشاي. “ما رأيك؟”
“لا شيء. زد السرعة.”
“أعتقد أنه يجب علينا السماح للقطار بالدخول،” أجاب تشو شيدو بجدية. “حتى إذا جلب الناجون على متن القطار أخبارًا من الخارج قد تسبب الذعر، فإن هذا الذعر يمكن السيطرة عليه. مع الإشراف المناسب، قد لا يصبح هؤلاء الأشخاص حتى متمردين لاحقًا… ولكن إذا لم نسمح لهم بالدخول، ستكون العواقب أسوأ بمئة مرة.”
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
“صحيح.” أومأ تان شين قليلاً.
“ذلك تشن لينغ قادر حقًا… أنا فضولي. بعد بذل كل هذه الجهود للدخول إلى مدينة الشفق، ما نوع العرض الذي يخطط لعرضه؟”
“المعلم، أنت أيضًا تعتقد أنه يجب السماح لهم بالدخول؟ إذن لماذا لم تصدر الأمر بعد؟”
(نهاية الفصل)
“لا داعي للعجلة.” تحدث تان شين دون عجلة. “لقد قمع هان منغ بالفعل المنفذين عند البوابات وسيطر. سواء أصدرت الأمر أم لا، النتيجة واحدة.”
“هذا لم يعد مهمًا.”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بززز!!
“هذا لم يعد مهمًا.”
“ليس جيدًا،” أجاب أحد المنفذين، تعبيره قاتم. “الرد أسوأ مما توقعنا. بعد أن بث ذلك القطار رسالته، انضم معظم السكان في الجانب الجنوبي الغربي إلى الاحتجاجات. تجمع أكثر من ألف مدني بالقرب من بوابات المدينة مطالبين بالسماح للقطار بالدخول.”
أدار تان شين الشاي في كوبه، نظره يخترق الفراغ على ما يبدو إلى القطار المتسارع نحو المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أن مقامرته قد آتت أكلها.
“ذلك تشن لينغ قادر حقًا… أنا فضولي. بعد بذل كل هذه الجهود للدخول إلى مدينة الشفق، ما نوع العرض الذي يخطط لعرضه؟”
“ماذا قلت؟” أدار تشاو يي رأسه.
“إنه رئيس هان منغ! رئيس هان منغ قد تحرك!!”
بدت أفعاله، ونظراته، كما لو كانت تعلن لكل شخص عند بوابات المدينة وحتى داخل المقر الرئيسي –
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
عند سماع هذا، أسرع تشو شيدو في خطواته، متجهمًا وهو يحلل ببرودة، “إذا دمرنا ذلك القطار حقًا خارج المدينة، فإن التداعيات ستتجاوز التوقعات بكثير… إذا قام شخص ما بإثارة الفوضى وراء الكواليس، يمكن أن تغرق المدينة بأكملها في الفوضى… لا، أحتاج إلى رؤية المعلم على الفور!”
قبل لحظات فقط، كانوا يرتجفون تحت ضغط المنفذين، متأكدين أنهم محكوم عليهم بالفشل. لكن ظهور هان منغ المفاجئ أعطاهم بصيصًا من الأمل… الآن، بينما يقترب القطار من البوابات، كانت قلوبهم تنبض في ترقب.
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
في غرفة التحكم، شاهد تشن لينغ الشخصية الجالسة على الجانب الداخلي من الجدار، بينما ارتفعت زوايا شفتيه قليلاً.
أدار تان شين الشاي في كوبه، نظره يخترق الفراغ على ما يبدو إلى القطار المتسارع نحو المدينة.
كان يعلم أن مقامرته قد آتت أكلها.
صرير صرير صرير…
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، نظر إليه تان شين بهدوء. كان جهاز اتصال مستريحًا بجانبه.
“ماذا قلت؟” أدار تشاو يي رأسه.
كان معطفه الأحمر الدموي يخفق بعنف في الريح الجليدية بينما أخرج تشن لينغ مسدسه ووجهه للأمام، وعيناه تتألقان.
“لا شيء. زد السرعة.”
“لكنه استجوب مدينة الشفق بالفعل. لماذا لا؟”
عاد تشن لينغ إلى قمة القاطرة، يشاهد البوابات تتسارع نحوهم. انطلق صافرة القطار من مدخنة خلفه، تخترق السماوات.
بدت أفعاله، ونظراته، كما لو كانت تعلن لكل شخص عند بوابات المدينة وحتى داخل المقر الرئيسي –
بززز!!
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
كان معطفه الأحمر الدموي يخفق بعنف في الريح الجليدية بينما أخرج تشن لينغ مسدسه ووجهه للأمام، وعيناه تتألقان.
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
ما إذا كان بإمكانهم دخول المدينة بسلاسة الآن يعتمد على هذه الخطوة الأخيرة.
رأى هان منغ هذا بالطبع لكنه لم يضغط على الهجوم. كان يعلم أن هؤلاء الثلاثة كانوا منفذين من نفس مستواه. بغض النظر عن مدى هيمنته، فإن شل الثلاثة تمامًا لن يكون أمرًا سهلاً. في الوقت الحالي، كان استخدام [حكم الخطيئة] لشل حركتهم مؤقتًا كافيًا.
كيلومترين، كيلومتر واحد، سبعمائة متر، أربعمائة متر، مائتي متر…
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
لم يتدخل أي شخص آخر. وسط صرير العجلات الدوارة، اندلعت النيران بينما شق رأس القطار الهواء، مما أجبر العاصفة الثلجية نفسها على الانقسام في أعقابه.
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
“الجميع! امسكوا بقوة!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع! امسكوا بقوة!!”
صرخ تشاو يي من غرفة التحكم، دافعًا بدفة القطار بيد واحدة بينما أغلق عينيه غريزيًا.
تابع باي ييه بدهشة وهو يشاهد الشخص المنفرد يغلق أسوار المدينة. “هل هناك فرصة…”
أمسك الركاب على الفور بأي شيء يمكنهم الإمساك به وتجعدوا في كرات ضيقة، بينما كانت قلوبهم تنبض بينما استعدت كل خلية في أجسادهم للاصطدام الوشيك.
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
صرير صرير صرير…
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
ملأت البوابات الشاهقة والقوية رؤية تشن لينغ بسرعة، والريح تضرب شعره للخلف. في لحظة الاصطدام، ضغط على الزناد دون تردد.
عند سماع هذا، أسرع تشو شيدو في خطواته، متجهمًا وهو يحلل ببرودة، “إذا دمرنا ذلك القطار حقًا خارج المدينة، فإن التداعيات ستتجاوز التوقعات بكثير… إذا قام شخص ما بإثارة الفوضى وراء الكواليس، يمكن أن تغرق المدينة بأكملها في الفوضى… لا، أحتاج إلى رؤية المعلم على الفور!”
“مرحبًا… مدينة الشفق،” همس لنفسه.
“المعلم! بخصوص ذلك القطار—”
(نهاية الفصل)
أمسك الركاب على الفور بأي شيء يمكنهم الإمساك به وتجعدوا في كرات ضيقة، بينما كانت قلوبهم تنبض بينما استعدت كل خلية في أجسادهم للاصطدام الوشيك.
صرير صرير صرير…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات