تشيانغ وي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزّ رأسه وأضاف بسخرية:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردّ “جين جون” بخوف:
لكي يواصل المرء المسير في الظلام، لا بدّ لقلبه أن يتجه نحو النور. إذ لا أمل في ظلمة لا نهاية لها؛ فكل شيء فيها يخضع للرعب والخوف واليأس. ومن ثمّ، لا بدّ للمرء أن يعوّل على نفسه. عليه أن يحافظ على اتّزانه العقلي، وألّا يسمح للظلام بإفساده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلّما يوجد من يمتلك هذه الصفات، لكن هان فاي كان محظوظًا؛ إذ التقى بهوانغ ين، ذاك الذي لم ينحنِ أمام الفراشة رغم موته مرات لا تُحصى، وبـ باي شيان، الذي يشعّ طيبة. كان هان فاي يمشي وحده في الظلام، ساعيًا إلى جمع القوة في هذا العالم الغامض بينما يكشف أسراره. كان هوانغ ين وباي شيان صديقَيه من العالم السطحي.
“أعرف لي تشانغ شيونغ. تعرّض لحادث كاد أن يشوّه وجهه. الرجل شديد الاحتراف، سمعت أنه حاصل على دكتوراه. يعيش حياة منضبطة للغاية. يحبّ التمارين والقراءة. من النوع الذي لا يثير اهتمام أحد.”
م.م(هوانغ يين هو الرتبة 1 في لعبة الحياة المثالية أما باي شيان هو ممثل وصديق لهان فاي)
كانت المشهد غريبًا إلى حد السخرية.
طالما شغل فكره سؤال: لماذا دخل فو شنغ المدينة ليقاتل اللامذكورين؟ لماذا تخلّى عن كل شيء ليُدمّر العالم الغامض؟ خطرت لهان فاي فرضية: ربما كان اللامذكورون في أعماق المدينة يسعون لفتح قناة بين العالمين، ليجعلوا الظلام يبتلع كل شيء. لم يكن مستواه كافيًا بعد للتحقّق من هذه النظرية، لكن ذلك لا يعني أنه لا يستطيع الاستعداد لها.
حثّ السائق على الإسراع، ووصل إلى الموقع خلال عشرين دقيقة. وجد المكان مغلقًا ولا أحد في الجوار.
فتح هان فاي جانبي الصندوق الأسود. كان قد اختار المسار الأصعب؛ لم ينل رضا العالم الغامض، ولا دعم العالم السطحي، لذا لم يكن أمامه سوى الاعتماد على نفسه. كل ما فعله، فعله من أجل احتمال بعيد قد يأتي في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال له هان فاي:
فإن حلّ اليأس فعلًا، وإن حاول العالم الغامض قتله، ووسمه العالم السطحي بالشيطان، فإنه سيحتاج لمن يقف إلى جانبه. غادر هان فاي بعدما أمضى وقتًا طويلًا في الحديث مع باي شيان.
وبينما كان يخرج من الحي السكني، تلقّى اتصالًا من الشرطة؛ إذ زوّدته لي شيوي بعدد من الأسماء التي تطابق صفات 019 و030.
أجاب بتردّد:
لكل إنسان حلم، لكن كم منهم يرى حلمه يتحقق؟ لم يكن أيّ ممن أرسلتهم لي شيوي ممثلًا بارزًا، ولا سارق بنك. استعانت الشرطة بالحاسوب الفوتوني لإنشاء ملامح تقريبية لليتيمَين استنادًا إلى وصف هان فاي، مستخدمين برنامج محاكاة التقدّم في العمر، ثم قارنوا النتائج بقاعدة البيانات للوصول إلى قائمة أولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تصفّحه للرسائل، اتصل هان فاي بأشهر مصوري الفضائح في شين لو، جين جون، والذي كان هان فاي قد أنقذ حياته سابقًا. كما أن جين جون ساعده أيضًا حين دخل تشوانغ رن اللعبة لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هو لم يأكل طفلًا، لا تُرعب نفسك.»
أجاب جين جون بعد رنّتين فقط:
«ربما ما رأيته ليس خيالًا. “جين جون”، ما موهبتك في لعبة الحياة المثالية؟»
“رئيس! مبروك على فوزك بجائزة أفضل ممثل مساعد! رأيت كثيرًا من الممثلين، لكن لم يسبق لي أن رأيت أحدًا يصعد بهذه السرعة!”
«ما الذي رأيته؟»
قال له هان فاي:
“أحتاجك أن تبحث لي عن شخصين.” ثم اختار اثنين من قائمة لي شيوي. “هما في مثل عمري تقريبًا. أحدهما ممثل مسرحي يُدعى تشيانغ وي، والآخر ممثل مغمور جدًا من الدرجة الرابعة يُدعى لي تشانغ شيونغ.”
قال جين جون:
“أعرف لي تشانغ شيونغ. تعرّض لحادث كاد أن يشوّه وجهه. الرجل شديد الاحتراف، سمعت أنه حاصل على دكتوراه. يعيش حياة منضبطة للغاية. يحبّ التمارين والقراءة. من النوع الذي لا يثير اهتمام أحد.”
اجتمعت النادلات في نقاشٍ هامس:
“وماذا عن الآخر؟”
“لست على دراية كبيرة بالمسرحيات الغنائية، لكن بشكل عام، التمثيل على خشبة المسرح يتطلب مهارات عالية، فالممثل يواجه الجمهور مباشرة ولا مجال لإعادة المشهد. لذلك، غالبًا ما يكون الممثلون المسرحيون من النخبة.”
ردّ “جين جون” بخوف:
أغلق جين جون الخط بعدما استلم الملفات من هان فاي، ووعده بأنه سيحقّق في الأمر ويعطيه تقريرًا في اليوم التالي.
«الابتعاد عن المرايا؟ هل أنا ممسوس حقًا؟» قال “جين جون” بخوف.
قال هان فاي لنفسه:
ردّ “هان فاي” محاولًا التخفيف عنه:
“جين جون يمكن الاعتماد عليه.”
بعد الغداء، عاد هان فاي إلى المدينة القديمة، ودخل محلًا هادئًا وجلس فيه. بدأ يُراجع قضايا القتل ويدوّن ملاحظاته.
لم يكن في المتجر الكثير من الزبائن. نظرت النادلات إلى هان فاي وهم يتهامسن، ثم دفعت إحداهن لتتقدم نحوه. شجعتها زميلاتها، فأخرجت هاتفها وسارت نحوه، وجنتاها محمرّتان، ووقفت أمامه بتوتر. فُتحت شفاهها لتتحدث، لكن ما إن وقعت عيناها الجميلتان على صور الدماء في هاتف هان فاي حتى تراجعت حدقتاها برعب. نظرت إلى ملاحظاته؛ كانت كلها تتحدث عن القتل والجراحة التجميلية. خفق قلبها بشدة، وتيبّست مكانها.
رفع هان فاي رأسه وقال بلطف:
فتح الباب ببطء، وتحرك أنفه ليتقصّى الروائح، فتنهّد بارتياح حين لم يشتم رائحة دم. أخرج عصا الننشاكو من كُمّه، وتسلل بين الأدوات المسرحية بتركيز شديد. الرعب الذي عاشه في العالم الغامض جعله يقظًا دومًا. لم يخَف حين دخل الغرفة المظلمة وحده، بل شعر وكأنه عاد إلى موطنه.
“هل من خدمة أقدّمها؟”
هبطت أشعة الشمس على وجهه فأبرزت خط فكه الحادّ، فاحمرّت الفتاة مجددًا، وملأت له كوبه ثم هرعت مبتعدة.
هزّ هان فاي رأسه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل كانت من معجباتي؟” ثم عاد إلى أبحاثه.
“أعرف لي تشانغ شيونغ. تعرّض لحادث كاد أن يشوّه وجهه. الرجل شديد الاحتراف، سمعت أنه حاصل على دكتوراه. يعيش حياة منضبطة للغاية. يحبّ التمارين والقراءة. من النوع الذي لا يثير اهتمام أحد.”
اجتمعت النادلات في نقاشٍ هامس:
“هذا الشاب له هوايات مريبة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلّما يوجد من يمتلك هذه الصفات، لكن هان فاي كان محظوظًا؛ إذ التقى بهوانغ ين، ذاك الذي لم ينحنِ أمام الفراشة رغم موته مرات لا تُحصى، وبـ باي شيان، الذي يشعّ طيبة. كان هان فاي يمشي وحده في الظلام، ساعيًا إلى جمع القوة في هذا العالم الغامض بينما يكشف أسراره. كان هوانغ ين وباي شيان صديقَيه من العالم السطحي.
“هل يجب أن نبلغ الشرطة؟”
“هل يجب أن نبلغ الشرطة؟”
“ألا تظنين أنه يشبه أحد المشاهير؟”
“ولِم قد يأتي نجم إلى متجرنا المتواضع؟”
سأله “هان فاي” مجددًا:
“أتمنى أن يأكلني!”
قال “هان فاي”:
“استفيقي يا حمقاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تخف. سأساعدك لتعتاد على هذه الأهوال. فقط ابقَ في المنزل والعب اللعبة. لا تقترب من شركة وو وو للترفيه بعد الآن، ومن الأفضل أيضًا أن تبتعد عن المرايا في الليل.»
لم يسمع هان فاي الهمسات القادمة من المطبخ. كل ما شعر به أن الخدمة كانت ممتازة. خطط للعودة إلى منزله حين تغيب الشمس، لكنه تلقّى إشعارًا فجأة.
قال جين جون:
كان ذلك من جين جون، صورة التُقطت في غرفة مظلمة، لرجل ذي شعر طويل يلتهم لحمًا نيئًا.
«هل تذكر ماذا حدث بعد ذلك؟ لماذا صعدت إلى السطح وحدك؟ هل فعل لك شيئًا؟»
قال هان فاي في نفسه:
“هل هذه شراهة مرضية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم وصلته سلسلة من الأرقام العشوائية. ربما لم يستطع جين جون كتابة جملة صحيحة، وهذا كل ما تمكّن من إرساله.
«بعد انتهاء الرقص، حمل الرجل دمية، وأدار رأسها ليشرب السائل الأحمر من داخلها. ثم فعل المثل مع دمية أخرى، وانتزع منها شيئًا وشرع يلتهمه. وعندما همّ بالدمية الثالثة، رفع رأسه فجأة. العينان المختبئتان خلف الشعر الطويل نظرتا مباشرة إلى الكاميرا.»
“هل وقع في مأزق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفحّص هان فاي الصورة ولاحظ أن الأدوات المسرحية في الخلفية تحمل وسم “مركز الأداء المسرحي”. وضع هاتفه في جيبه وانطلق راكضًا.
“هل الرجل ذو الشعر الطويل هو تشيانغ وي؟”
كان “جين جون” مصوّر فضائح محترف. ورغم الرعب، أخرج هاتفه بسرعة وفتحه، لكن كل مقاطع الفيديو الأخيرة قد حُذفت. تمتم بثقة:
حثّ السائق على الإسراع، ووصل إلى الموقع خلال عشرين دقيقة. وجد المكان مغلقًا ولا أحد في الجوار.
«في غرفة الدعائم! رأيت الشبح يأكل طفلًا! خبأ اللحم داخل الدمى!»
“سيارة جين جون هنا، لذا لم يغادر بعد. لكن لماذا توقف عن إرسال الرسائل؟”
جين جون مصور فضائح متمرسًا، لكنه على ما يبدو واجه ممثلًا استثنائيًا هذه المرة. عندما فتح عامل النظافة الباب، تسلل هان فاي إلى الداخل بهدوء، كقطٍ يمشي فوق الأرض. تسلل إلى خلف الكواليس، حيث تقع غرف تبديل ملابس الممثلين، وكان المكان باردًا بشكل غير طبيعي.
“هل هذا الجو المعتاد هنا؟”
لم يكن هان فاي يرتاد المسرح كثيرًا، وهذه أول مرة يأتي فيها. لمح بابًا مفتوحًا في نهاية الممر، وعليه علامة “غرفة الأدوات المسرحية”.
لكل إنسان حلم، لكن كم منهم يرى حلمه يتحقق؟ لم يكن أيّ ممن أرسلتهم لي شيوي ممثلًا بارزًا، ولا سارق بنك. استعانت الشرطة بالحاسوب الفوتوني لإنشاء ملامح تقريبية لليتيمَين استنادًا إلى وصف هان فاي، مستخدمين برنامج محاكاة التقدّم في العمر، ثم قارنوا النتائج بقاعدة البيانات للوصول إلى قائمة أولية.
فتح الباب ببطء، وتحرك أنفه ليتقصّى الروائح، فتنهّد بارتياح حين لم يشتم رائحة دم. أخرج عصا الننشاكو من كُمّه، وتسلل بين الأدوات المسرحية بتركيز شديد. الرعب الذي عاشه في العالم الغامض جعله يقظًا دومًا. لم يخَف حين دخل الغرفة المظلمة وحده، بل شعر وكأنه عاد إلى موطنه.
تفحّص “هان فاي” كل زاوية يُحتمل أن يختبئ فيها أحد، وبعد نصف دقيقة، تأكد أنهما وحدهما على سطح المبنى. عاد “جين جون” تدريجيًا إلى طبيعته، وعيناه تتسلل إليهما علامات الخوف. لولا ضغط “هان فاي”، لكان قد قفز من مكانه رعبًا.
لاحظ في الزاوية عددًا كبيرًا من ألعاب الأطفال. تحوّل المكان إلى ما يشبه ملعبًا صغيرًا.
ركض هان فاي خارج غرفة الأدوات، وأخذ يحدّق حوله، لكن لم يكن هناك أحد. أخرج هاتفه ليتصل مجددًا بجين جون.
“لمَ كل هذه الألعاب هنا؟”
“هل هذه شراهة مرضية؟”
كانت الدمى مصطفّة بجانب الجدار، ترتدي أثوابًا جميلة ووجوهها ملوّنة، لكنها بدت حقيقية على نحو مزعج. وكلّها تنظر إلى مرآة موضوعة في عمق غرفة الأدوات. نُثرت بتلات الزهور أمامها، وبدا أن آثار أقدام ظهرت بينها. شخصٌ ما كان يقف هناك حافي القدمين قبل وقت قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جين جون التقط الصورة هنا.”
“جين جون التقط الصورة هنا.”
سأله “هان فاي”:
التفت هان فاي نحو المرآة، فذكّرته بانعكاس العالم الغامض. كانت الأدوات مكدّسة في المكان. حرك هان فاي عينيه، وفجأة لمح شخصًا يقف خلف إحدى الدعائم المسرحية. تلاقى نظرهما عبر المرآة، لكن حين التفت، اختفى الشخص.
عرض الفيديو على “هان فاي”. في غرفة الدعائم، ظهر رجل ذو شعر طويل يرقص أمام مرآة ضخمة. كان يخطو فوق بتلات الورود، والدمى المتناثرة حوله بدت وكأنها جمهور أسير. حمل رقصه سحرًا غريبًا، عبّر عن وحدة الموت ووحشة لا تفسير لها. كان “هان فاي” و”جين جون” يشاهدان هذا المشهد لأول مرة.
ركض هان فاي خارج غرفة الأدوات، وأخذ يحدّق حوله، لكن لم يكن هناك أحد. أخرج هاتفه ليتصل مجددًا بجين جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رنّ لحن غريب في بيت الدرج. كان هاتف جين جون هناك! لم يتردد هان فاي، وأسرع إلى السلم. كانت لياقته تفوق أغلب الناس، لكنه مع ذلك لم يستطع اللحاق بصوت الرنين المتحرّك.
“هل هو متجه إلى السطح؟”
وصل إلى السطح خلال عشر ثوانٍ. كان الباب المؤدي إليه مكسورًا، والقفل ملقى على الأرض، والسلم الموصل إلى أعلى السطح مُنزل.
تسلّل شعورٌ سيء إلى قلبه وهو يتسلق السلم. كان صوت الرياح يصفِر في أذنيه ويبعثر النغمة الغريبة. رأى جين جون ممسكًا بهاتفه ويسير نحو الحافة بنظرة هشة.
“ألا تظنين أنه يشبه أحد المشاهير؟”
“هذا خطر!” صرخ هان فاي.
ارتجف جين جون حين سمع الصوت، لكنه فجأة أسرع بخطاه نحو الحافة. كان على وشك القفز من فوق السور!
في اللحظة الحاسمة، اندفع “هان فاي” بسرعة خاطفة. وعندما لم يعد “جين جون” يبعد سوى أمتار قليلة عن السور، رماه “هان فاي” على الأرض.
قال وهو يُثبت جسده بيد ويقبض على الننشاكو بالأخرى بينما عيونه تمسح المكان بيقظة:
«ربما ما رأيته ليس خيالًا. “جين جون”، ما موهبتك في لعبة الحياة المثالية؟»
«اهدأ يا أخي!»
كان ذلك من جين جون، صورة التُقطت في غرفة مظلمة، لرجل ذي شعر طويل يلتهم لحمًا نيئًا.
تفحّص “هان فاي” كل زاوية يُحتمل أن يختبئ فيها أحد، وبعد نصف دقيقة، تأكد أنهما وحدهما على سطح المبنى. عاد “جين جون” تدريجيًا إلى طبيعته، وعيناه تتسلل إليهما علامات الخوف. لولا ضغط “هان فاي”، لكان قد قفز من مكانه رعبًا.
عرض الفيديو على “هان فاي”. في غرفة الدعائم، ظهر رجل ذو شعر طويل يرقص أمام مرآة ضخمة. كان يخطو فوق بتلات الورود، والدمى المتناثرة حوله بدت وكأنها جمهور أسير. حمل رقصه سحرًا غريبًا، عبّر عن وحدة الموت ووحشة لا تفسير لها. كان “هان فاي” و”جين جون” يشاهدان هذا المشهد لأول مرة.
سأله “هان فاي”:
كان “هان فاي” يضع مصلحة “جين جون” في المقام الأول. ورغم أن الزقورة مخيفة للغاية، إلا أن من يدخلها للتدريب لا يموت، وهذه فرصة يتمناها كثيرون. ولولا أن “جين جون” قدّم مساعدة كبيرة له، لما أعطاه “هان فاي” هذه الفرصة الثمينة.
«ما الذي رأيته؟»
صرخ “جين جون”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أنه يؤدي طقسًا معينًا.»
«شبح! شبح!»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تابع “هان فاي” وهو يحميه:
«أي نوع؟ وأين رأيته؟»
كانت المشهد غريبًا إلى حد السخرية.
بدأت الصورة تهتز، ما يدل على أن “جين جون” بدأ يركض، ثم سقط الهاتف وانتهى التسجيل.
قال “جين جون”، لا يزال مضطربًا وإن بدأت ملامحه تهدأ بعض الشيء بعدما لمح “هان فاي”:
«دع التحقيق في “تشيانغ وي” لي. أنت الآن بحاجة إلى التدريب.»
«في غرفة الدعائم! رأيت الشبح يأكل طفلًا! خبأ اللحم داخل الدمى!»
“أحتاجك أن تبحث لي عن شخصين.” ثم اختار اثنين من قائمة لي شيوي. “هما في مثل عمري تقريبًا. أحدهما ممثل مسرحي يُدعى تشيانغ وي، والآخر ممثل مغمور جدًا من الدرجة الرابعة يُدعى لي تشانغ شيونغ.”
ثم أضاف مرتجفاً:
«صحيح! التقطت له صورًا! صورته وهو يأكل الطفل!»
كان “جين جون” مصوّر فضائح محترف. ورغم الرعب، أخرج هاتفه بسرعة وفتحه، لكن كل مقاطع الفيديو الأخيرة قد حُذفت. تمتم بثقة:
«لا بأس! هذه ليست أول مرة يحاول فيها أحد المشاهير حذف دليل إدانته. لذلك، كلما التقطت صورة أو مقطعًا، يُرفع تلقائيًا إلى التخزين السحابي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى السطح خلال عشر ثوانٍ. كان الباب المؤدي إليه مكسورًا، والقفل ملقى على الأرض، والسلم الموصل إلى أعلى السطح مُنزل.
تصفّح قليلًا ثم هتف بفرح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في المتجر الكثير من الزبائن. نظرت النادلات إلى هان فاي وهم يتهامسن، ثم دفعت إحداهن لتتقدم نحوه. شجعتها زميلاتها، فأخرجت هاتفها وسارت نحوه، وجنتاها محمرّتان، ووقفت أمامه بتوتر. فُتحت شفاهها لتتحدث، لكن ما إن وقعت عيناها الجميلتان على صور الدماء في هاتف هان فاي حتى تراجعت حدقتاها برعب. نظرت إلى ملاحظاته؛ كانت كلها تتحدث عن القتل والجراحة التجميلية. خفق قلبها بشدة، وتيبّست مكانها.
«وجدته!»
“وماذا عن الآخر؟”
عرض الفيديو على “هان فاي”. في غرفة الدعائم، ظهر رجل ذو شعر طويل يرقص أمام مرآة ضخمة. كان يخطو فوق بتلات الورود، والدمى المتناثرة حوله بدت وكأنها جمهور أسير. حمل رقصه سحرًا غريبًا، عبّر عن وحدة الموت ووحشة لا تفسير لها. كان “هان فاي” و”جين جون” يشاهدان هذا المشهد لأول مرة.
قال “هان فاي”:
«يبدو أنه يؤدي طقسًا معينًا.»
«اهدأ يا أخي!»
ثم أكمل وهو يراقب:
«بعد انتهاء الرقص، حمل الرجل دمية، وأدار رأسها ليشرب السائل الأحمر من داخلها. ثم فعل المثل مع دمية أخرى، وانتزع منها شيئًا وشرع يلتهمه. وعندما همّ بالدمية الثالثة، رفع رأسه فجأة. العينان المختبئتان خلف الشعر الطويل نظرتا مباشرة إلى الكاميرا.»
بدأت الصورة تهتز، ما يدل على أن “جين جون” بدأ يركض، ثم سقط الهاتف وانتهى التسجيل.
قال “هان فاي” محاولًا تهدئته:
«هو لم يأكل طفلًا، لا تُرعب نفسك.»
ردّ “جين جون” بخوف:
«أكثر بلا فائدة. اسمها “الناجي من الموت”، درجة C أيضًا. الوصف طويل: شخص مات وأُعيد للحياة بسبب حادث عرضي. التأثير هو أنه عندما تنخفض نقاط حياتي إلى الصفر، أدخل في حالة موت زائف، وإذا التقيت لاعبًا لديه موهبة القيامة، فثمة احتمال أن أُبعث من جديد.»
«هذا الفيديو لا يشبه ما رأيته! عيناه كانتا حمراوين، وكان يتفاعل مع انعكاسه في المرآة. انعكاسه هو مَن لاحظني أولًا!»
سأله “هان فاي”:
كان “جين جون” مصوّر فضائح محترف. ورغم الرعب، أخرج هاتفه بسرعة وفتحه، لكن كل مقاطع الفيديو الأخيرة قد حُذفت. تمتم بثقة:
«هل تذكر ماذا حدث بعد ذلك؟ لماذا صعدت إلى السطح وحدك؟ هل فعل لك شيئًا؟»
ردّ “جين جون” بخوف:
أجاب “جين جون” وهو يمزّق شعره توترًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا أذكر. منذ أن أنقذتني، أصبحت أفقد تركيزي. ينهار إدراكي، وأبدأ برؤية أشياء مرعبة حتى من أبسط التفاصيل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “جين جون”:
«ماذا تقصد؟»
ترجمة: Arisu san
«مثلاً، عندما طلبت مني التحقيق في شركة وو وو للترفيه، دخلت المصعد، فرأيت رسامًا عاديًا يعمل هناك، لكنني شعرت بأنه قاتل. ومنذ تلك اللحظة لم أعد أجرؤ على ركوب المصعد بمفردي. وفي مرة أخرى كنت أتعقب حبيبة المدير السابقة، كانت متوجهة إلى المطار تجر حقيبة سفر. بدت الحقيبة عادية، لكنني علمت أن فيها جثة. وبعدها رأيت خبرًا بأن جثتها عُثر عليها داخل تلك الحقيبة!»
فتح الباب ببطء، وتحرك أنفه ليتقصّى الروائح، فتنهّد بارتياح حين لم يشتم رائحة دم. أخرج عصا الننشاكو من كُمّه، وتسلل بين الأدوات المسرحية بتركيز شديد. الرعب الذي عاشه في العالم الغامض جعله يقظًا دومًا. لم يخَف حين دخل الغرفة المظلمة وحده، بل شعر وكأنه عاد إلى موطنه.
شدّ “جين جون” على شعره أكثر، أما “هان فاي” فكان مذهولًا. لم يكن يعلم أن “جين جون” قد نجا من الموت أكثر من مرة. لقد انقسمت حياة “جين جون” إلى ما قبل إنقاذ “هان فاي” له وما بعده.
قال “هان فاي” وقد بدأ يخمّن:
«ربما ما رأيته ليس خيالًا. “جين جون”، ما موهبتك في لعبة الحياة المثالية؟»
“هل هو متجه إلى السطح؟”
أجاب بتردّد:
«لا فائدة منها على الإطلاق. اسمها “مكتشف الطرق”، موهبة من الدرجة C. تمنحني خبرة مضاعفة عند استكشاف خرائط غير معروفة. كلما زادت نسبة استكشافي، تحسّنت المواهب التي يمكنني اكتسابها. منذ بداية اللعبة، كنت أستكشف الخرائط باستمرار، لكن معظم الخرائط التي وصلت إليها كانت قد استُكشفت بالفعل من قِبل لاعبين آخرين.»
“هل هذه شراهة مرضية؟”
سأله “هان فاي” مجددًا:
«وما هي موهبتك الأخرى؟»
«ما الذي رأيته؟»
قال “جين جون”:
«أكثر بلا فائدة. اسمها “الناجي من الموت”، درجة C أيضًا. الوصف طويل: شخص مات وأُعيد للحياة بسبب حادث عرضي. التأثير هو أنه عندما تنخفض نقاط حياتي إلى الصفر، أدخل في حالة موت زائف، وإذا التقيت لاعبًا لديه موهبة القيامة، فثمة احتمال أن أُبعث من جديد.»
«صحيح! التقطت له صورًا! صورته وهو يأكل الطفل!»
هزّ رأسه وأضاف بسخرية:
«عندما أنشأت الحساب وظهرت لي موهبتان من الدرجة C، فرحت كثيرًا. لكن عندما وصلت إلى المستوى 10، هل تعلم ما الوظيفة التي أوصى بها النظام؟ أنسب مهنة لي هي “وسيط روحي” ويُفضل أن أعمل في مقبرة أو محرقة جثث! وتقول لي إن هذه لعبة مدعومة بأحدث حاسوب فوتوني فائق؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي في نفسه:
ضحك “هان فاي” بخفوت وقال:
شدّ “جين جون” على شعره أكثر، أما “هان فاي” فكان مذهولًا. لم يكن يعلم أن “جين جون” قد نجا من الموت أكثر من مرة. لقد انقسمت حياة “جين جون” إلى ما قبل إنقاذ “هان فاي” له وما بعده.
«سمعت إشاعة تقول إن حاسوب تقنيات الفضاء العميق الضوئي يمكنه التقاط ترددات دماغية خاصة، لذا ربما أنت بالفعل ممسوس. عليك أن تكون حذرًا.»
سأله “هان فاي”:
ثم أردف بجدية:
«أي نوع؟ وأين رأيته؟»
«دع التحقيق في “تشيانغ وي” لي. أنت الآن بحاجة إلى التدريب.»
رفع هان فاي رأسه وقال بلطف:
كان “هان فاي” يضع مصلحة “جين جون” في المقام الأول. ورغم أن الزقورة مخيفة للغاية، إلا أن من يدخلها للتدريب لا يموت، وهذه فرصة يتمناها كثيرون. ولولا أن “جين جون” قدّم مساعدة كبيرة له، لما أعطاه “هان فاي” هذه الفرصة الثمينة.
«لا تخف. سأساعدك لتعتاد على هذه الأهوال. فقط ابقَ في المنزل والعب اللعبة. لا تقترب من شركة وو وو للترفيه بعد الآن، ومن الأفضل أيضًا أن تبتعد عن المرايا في الليل.»
أنقذ “هان فاي” “جين جون” مرة، لكنه لا يستطيع حمايته إلى الأبد، لذا كان أفضل حل هو أن يُدرّبه ليدافع عن نفسه. على الأقل، عليه أن يكتسب الشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«الابتعاد عن المرايا؟ هل أنا ممسوس حقًا؟» قال “جين جون” بخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جين جون التقط الصورة هنا.”
ردّ “هان فاي” محاولًا التخفيف عنه:
«لا تُفرط في التفكير. ارجع إلى البيت، العب اللعبة، وغدًا لن تشعر بهذا الخوف.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي في نفسه:
ثم بدأ “هان فاي” يعدّ أصدقاءه: «هوانغ يين، باي شيان، جين جون، قطة زجاج البحر… بقي شخص واحد وسنُشكّل الحي في لعبة الحياة المثالية.»
فتح هان فاي جانبي الصندوق الأسود. كان قد اختار المسار الأصعب؛ لم ينل رضا العالم الغامض، ولا دعم العالم السطحي، لذا لم يكن أمامه سوى الاعتماد على نفسه. كل ما فعله، فعله من أجل احتمال بعيد قد يأتي في المستقبل.
“رئيس! مبروك على فوزك بجائزة أفضل ممثل مساعد! رأيت كثيرًا من الممثلين، لكن لم يسبق لي أن رأيت أحدًا يصعد بهذه السرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك من جين جون، صورة التُقطت في غرفة مظلمة، لرجل ذي شعر طويل يلتهم لحمًا نيئًا.
“استفيقي يا حمقاء!”
“هل وقع في مأزق؟”
بدأت الصورة تهتز، ما يدل على أن “جين جون” بدأ يركض، ثم سقط الهاتف وانتهى التسجيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزّ هان فاي رأسه وقال:
ردّ “جين جون” بخوف:
كانت المشهد غريبًا إلى حد السخرية.
«ما الذي رأيته؟»
أغلق جين جون الخط بعدما استلم الملفات من هان فاي، ووعده بأنه سيحقّق في الأمر ويعطيه تقريرًا في اليوم التالي.
أنقذ “هان فاي” “جين جون” مرة، لكنه لا يستطيع حمايته إلى الأبد، لذا كان أفضل حل هو أن يُدرّبه ليدافع عن نفسه. على الأقل، عليه أن يكتسب الشجاعة.
“أتمنى أن يأكلني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يبدو أنه يؤدي طقسًا معينًا.»
بعد الغداء، عاد هان فاي إلى المدينة القديمة، ودخل محلًا هادئًا وجلس فيه. بدأ يُراجع قضايا القتل ويدوّن ملاحظاته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
«لا تُفرط في التفكير. ارجع إلى البيت، العب اللعبة، وغدًا لن تشعر بهذا الخوف.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضاف مرتجفاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«بعد انتهاء الرقص، حمل الرجل دمية، وأدار رأسها ليشرب السائل الأحمر من داخلها. ثم فعل المثل مع دمية أخرى، وانتزع منها شيئًا وشرع يلتهمه. وعندما همّ بالدمية الثالثة، رفع رأسه فجأة. العينان المختبئتان خلف الشعر الطويل نظرتا مباشرة إلى الكاميرا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل إلى السطح خلال عشر ثوانٍ. كان الباب المؤدي إليه مكسورًا، والقفل ملقى على الأرض، والسلم الموصل إلى أعلى السطح مُنزل.
ردّ “هان فاي” محاولًا التخفيف عنه:
كان “هان فاي” يضع مصلحة “جين جون” في المقام الأول. ورغم أن الزقورة مخيفة للغاية، إلا أن من يدخلها للتدريب لا يموت، وهذه فرصة يتمناها كثيرون. ولولا أن “جين جون” قدّم مساعدة كبيرة له، لما أعطاه “هان فاي” هذه الفرصة الثمينة.
كانت المشهد غريبًا إلى حد السخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيارة جين جون هنا، لذا لم يغادر بعد. لكن لماذا توقف عن إرسال الرسائل؟”
«وجدته!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال “هان فاي” محاولًا تهدئته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هان فاي يرتاد المسرح كثيرًا، وهذه أول مرة يأتي فيها. لمح بابًا مفتوحًا في نهاية الممر، وعليه علامة “غرفة الأدوات المسرحية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«سمعت إشاعة تقول إن حاسوب تقنيات الفضاء العميق الضوئي يمكنه التقاط ترددات دماغية خاصة، لذا ربما أنت بالفعل ممسوس. عليك أن تكون حذرًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفحّص هان فاي الصورة ولاحظ أن الأدوات المسرحية في الخلفية تحمل وسم “مركز الأداء المسرحي”. وضع هاتفه في جيبه وانطلق راكضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلّما يوجد من يمتلك هذه الصفات، لكن هان فاي كان محظوظًا؛ إذ التقى بهوانغ ين، ذاك الذي لم ينحنِ أمام الفراشة رغم موته مرات لا تُحصى، وبـ باي شيان، الذي يشعّ طيبة. كان هان فاي يمشي وحده في الظلام، ساعيًا إلى جمع القوة في هذا العالم الغامض بينما يكشف أسراره. كان هوانغ ين وباي شيان صديقَيه من العالم السطحي.
شدّ “جين جون” على شعره أكثر، أما “هان فاي” فكان مذهولًا. لم يكن يعلم أن “جين جون” قد نجا من الموت أكثر من مرة. لقد انقسمت حياة “جين جون” إلى ما قبل إنقاذ “هان فاي” له وما بعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رئيس! مبروك على فوزك بجائزة أفضل ممثل مساعد! رأيت كثيرًا من الممثلين، لكن لم يسبق لي أن رأيت أحدًا يصعد بهذه السرعة!”
«عندما أنشأت الحساب وظهرت لي موهبتان من الدرجة C، فرحت كثيرًا. لكن عندما وصلت إلى المستوى 10، هل تعلم ما الوظيفة التي أوصى بها النظام؟ أنسب مهنة لي هي “وسيط روحي” ويُفضل أن أعمل في مقبرة أو محرقة جثث! وتقول لي إن هذه لعبة مدعومة بأحدث حاسوب فوتوني فائق؟»
“جين جون يمكن الاعتماد عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ “جين جون”:
تفحّص هان فاي الصورة ولاحظ أن الأدوات المسرحية في الخلفية تحمل وسم “مركز الأداء المسرحي”. وضع هاتفه في جيبه وانطلق راكضًا.
«أي نوع؟ وأين رأيته؟»
«بعد انتهاء الرقص، حمل الرجل دمية، وأدار رأسها ليشرب السائل الأحمر من داخلها. ثم فعل المثل مع دمية أخرى، وانتزع منها شيئًا وشرع يلتهمه. وعندما همّ بالدمية الثالثة، رفع رأسه فجأة. العينان المختبئتان خلف الشعر الطويل نظرتا مباشرة إلى الكاميرا.»
بدأت الصورة تهتز، ما يدل على أن “جين جون” بدأ يركض، ثم سقط الهاتف وانتهى التسجيل.
م.م(هوانغ يين هو الرتبة 1 في لعبة الحياة المثالية أما باي شيان هو ممثل وصديق لهان فاي)
قال “هان فاي” محاولًا تهدئته:
«أي نوع؟ وأين رأيته؟»
عرض الفيديو على “هان فاي”. في غرفة الدعائم، ظهر رجل ذو شعر طويل يرقص أمام مرآة ضخمة. كان يخطو فوق بتلات الورود، والدمى المتناثرة حوله بدت وكأنها جمهور أسير. حمل رقصه سحرًا غريبًا، عبّر عن وحدة الموت ووحشة لا تفسير لها. كان “هان فاي” و”جين جون” يشاهدان هذا المشهد لأول مرة.
«شبح! شبح!»
«اهدأ يا أخي!»
ثم وصلته سلسلة من الأرقام العشوائية. ربما لم يستطع جين جون كتابة جملة صحيحة، وهذا كل ما تمكّن من إرساله.
رفع هان فاي رأسه وقال بلطف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حثّ السائق على الإسراع، ووصل إلى الموقع خلال عشرين دقيقة. وجد المكان مغلقًا ولا أحد في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هان فاي يرتاد المسرح كثيرًا، وهذه أول مرة يأتي فيها. لمح بابًا مفتوحًا في نهاية الممر، وعليه علامة “غرفة الأدوات المسرحية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يخرج من الحي السكني، تلقّى اتصالًا من الشرطة؛ إذ زوّدته لي شيوي بعدد من الأسماء التي تطابق صفات 019 و030.
«بعد انتهاء الرقص، حمل الرجل دمية، وأدار رأسها ليشرب السائل الأحمر من داخلها. ثم فعل المثل مع دمية أخرى، وانتزع منها شيئًا وشرع يلتهمه. وعندما همّ بالدمية الثالثة، رفع رأسه فجأة. العينان المختبئتان خلف الشعر الطويل نظرتا مباشرة إلى الكاميرا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب جين جون بعد رنّتين فقط:
كان ذلك من جين جون، صورة التُقطت في غرفة مظلمة، لرجل ذي شعر طويل يلتهم لحمًا نيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هان فاي في نفسه:
التفت هان فاي نحو المرآة، فذكّرته بانعكاس العالم الغامض. كانت الأدوات مكدّسة في المكان. حرك هان فاي عينيه، وفجأة لمح شخصًا يقف خلف إحدى الدعائم المسرحية. تلاقى نظرهما عبر المرآة، لكن حين التفت، اختفى الشخص.
«في غرفة الدعائم! رأيت الشبح يأكل طفلًا! خبأ اللحم داخل الدمى!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات