من هو الشبح؟!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع الطفل شارحًا: “المفضَّل كان ذلك الفتى الكبير الذي قُتل. لقد كان يساعد المدير.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بالطبع، كلما زاد عدد اللاعبين كان ذلك أفضل. اجمعوا باقي الأطفال الراغبين باللعب. أين الطفلة الصغيرة؟”
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد قتلتَه! رأيت ذلك بعيني!”
“لعبة المافيا؟” تساءل الأيتام بدهشة، لم يسبق لهم أن لعبوا هذه اللعبة من قبل، فحدّقوا في “هان فاي” بفضولٍ غامر.
شرح لهم “هان فاي” قائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الأطفال من حوله وسأل: “هل أرقامكم جميعًا هي 024؟”
“القواعد بسيطة. سأكتب أدوار ‘الإنسان’ و’الشبح’ و’الوسيط’ على أوراق مختلفة. بعد انطفاء الأنوار، يُغمض الجميع أعينهم. الشبح سيتحرّك أولاً، يقتل شخصًا كلّ ليلة. بعد أن يختار الشبح ضحيته، يستطيع الوسيط أن يتحقّق من هوية أحد اللاعبين ليرى إن كان هو الشبح أم لا. ثم تعود الإضاءة، ويفتح الجميع أعينهم، لنبدأ بعدها مرحلة التصويت. الأكثرية تفوز. يفوز البشر إن قبضوا على الشبح، ويظفر الشبح بالفوز إن قُتل كلّ البشر.”
ما تبقّى منه كان قميصًا أحمر ممزّقًا وحذاءً أحمر فاتحًا.
أثار الشرح اهتمام الولد الكبير على الفور. بدا هذا أمتع بكثير من منازل الورق التي اعتادوا اللعب بها.
قال “هان فاي” وهو ينظر حوله:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بالطبع، كلما زاد عدد اللاعبين كان ذلك أفضل. اجمعوا باقي الأطفال الراغبين باللعب. أين الطفلة الصغيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ الصبي وقد دسّ يده في جيبه، وظهر بين أصابعه خصلات شعر:
“لقد… عادت إلى المهجع لتنام. إنها مرهقة جدًا، فلا يجب أن نزعجها. سأجد لك أطفالاً آخرين.”
“الطفل الذي تبحث عنه ينتعل حذاءً أبيض، ويختبئ في إحدى الغرف.” مشكلة عقلية، طفل سيء في نظر الجميع، ينتعل حذاءً أبيض ويختبئ وحيدًا داخل غرفة.
وبينما كان يهمّ بمغادرة الغرفة، انتقلت عينا “هان فاي” ببطء نحو منازل الورق المغطاة بالدماء. همس في نفسه:
ثم أردف متحدّيًا: “فأيّ من هذه الاحتمالات الثلاث هو الصحيح؟”
“من الأفضل أن أدمّر هذا المكان المقزّز.”
فتح قائمته على الشاشة. وفور مغادرة الصبي لمخبئه، وصلته رسالة:
# إشعار للاعب 0000!
لقد أكملت اللعبة الثالثة مع الأطفال، ونلت المكافأة—الدليل الثالث.
أجابه أحدهم: “نعم، لأننا في دار الأيتام رقم 024. لكننا نملك أسماءنا الخاصة. وحده المفضَّل لدى المدير يُدعى بـ024.”
# الدليل 3:
“الطفل الذي تبحث عنه ينتعل حذاءً أبيض، ويختبئ في إحدى الغرف.”
مشكلة عقلية، طفل سيء في نظر الجميع، ينتعل حذاءً أبيض ويختبئ وحيدًا داخل غرفة.
حدّق هان فاي بالقميص، فتنبّه إلى أمرٍ غريب: الرقم على ظهر القميص كان 024.
كانت الأدلة دقيقة للغاية، مما سمح لـ”هان فاي” باستبعاد معظم الأطفال. لم يعد بحاجة إلى التحفّظ بعد الآن.
غادر أكبر الأولاد الغرفة. لم تكن هذه زيارته الأولى لهذا المكان. انطلق مسرعًا نحو غرفة محددة، وكانت خطواته خفيفة أثناء عبوره الردهة. كان يتوقف عند كل باب، يلصق أذنه به ليسترق السمع، متأكدًا من خلوّه من أيّ صوت قبل أن يتابع طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهت أنظار الأيتام إلى المكان الذي كان يجلس فيه الولد الكبير. لم يبدُ عليهم القلق، بل ارتسمت على وجوههم علامات الراحة.
قال هامسًا:
“هاتان الغرفتان لمكتب المدير وغرفة استراحة الممرضات. يمكننا اللعب بصوتٍ عالٍ لكن إن أيقظناهم، فالعواقب ستكون وخيمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم استدار عبر الزاوية، وقاد “هان فاي” نحو غرفة أخرى. صرير الباب الأسود ارتفع في المكان حين دُفع ليفتح، وارتسم ظل الفتى على ضوء خافت. قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الفتى الأكبر إليهم بابتسامة خبيثة. كان يخطط لضرب أحدهم مجددًا، لكن “هان فاي” أوقفه:
“توقفي عن التظاهر بالنوم، تعالي نلعب سويًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الغرفة هي مهجع الأيتام، ينام أكثر من عشرة أطفال في مكان واحد. لم يكن فيها نافذة، وكانت رائحتها كريهة، كأنها علبة سوداء مغلقة.
صاح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ الصبي وقد دسّ يده في جيبه، وظهر بين أصابعه خصلات شعر:
“استفيقوا الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن دخل “هان فاي”، حتى أغلق الفتى الباب وأضاء المصباح الوحيد في الغرفة. أنار الضوء وجوه الأطفال، فتغيّر تعبير “هان فاي” فور رؤيتهم. كان معظم الأطفال يعانون من تشوّهات خلقية، وبعضهم لا يستطيع حتى النهوض من السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار إلى الأطفال وهو يروي ما ارتكبوه من فظائع. كانت خطايا البالغين غالبًا ما تُرتكب بعد تدبير وتخطيط، أما خطايا الأطفال فكانت طاهرة في دنسها، خالية من النفاق.
طرد الضوء عتمة الغرفة وأيقظ الأطفال من أحلامهم. حدّقوا إلى الباب بذهول، وما إن أبصروا الفتى الأكبر حتى انتبهوا فورًا، وامتلأت عيونهم بالخوف. كانوا ضحايا تنمّره الدائم.
حين رأى أن بعض الأطفال ما زالوا متكوّمين تحت أغطيتهم، انتزعها عنهم بعنف، وركل أحدهم ليُسقطه عن السرير. لم يكن هذا جديدًا عليهم. كانوا معتادين على المعاملة القاسية، فتصرّفوا بغرابة. رغم خوفهم، عضّوا على شفاههم والتزموا الصمت، خشية أن يثيروا جلبة فتنتبه الممرضات، وعندها يكون العقاب أشد.
“لا يمكنني قتلهم، إذًا عليّ أن أجعلهم ينقلبون على بعضهم.”
نظر الفتى الأكبر إليهم بابتسامة خبيثة. كان يخطط لضرب أحدهم مجددًا، لكن “هان فاي” أوقفه:
“هل يُسعدك أن تُعنّف من هم أضعف منك؟”
ابتسم الفتى ساخرًا وقال:
“أعرف أنك تشفق عليهم، لكن لا أحد في هذه الغرفة يستحق الشفقة.”
مشى عبر الممر المؤدي إلى مكتب المدير. كانت الغرفة الأكثر خفاءً داخل المكتب ذاته.
ثم أمسك أحد الأطفال من قدميه، وتابع:
“ربما تظنني شريرًا، لكنني لست الأسوأ. هذا الصبي قتل والديه. أحباه كثيرًا، لكنه سمّمهما. وهذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وركل صبيًّا قصيرًا سمينًا بجانبه.
“حسنًا، لقد فهمنا القواعد. فلنبدأ.” قالها أكبر الأولاد سنًّا بنفاد صبر. وقف في الزاوية ولمح ورقته خلسة، لكن ملامحه لم تَبدُ راضية.
“قطع حبل الأمان لعامل تنظيف النوافذ، فتسبّب بموته. هل تتذكّر تلك الفتاة التي كادت تقتلنا؟ لقد دفعت طفلة أجمل منها إلى المدفأة!”
“إطفاء الأنوار.” قالها المضيف، ثم ذهب ليطفئ ضوء النوم في المهجع.
قهقه الفتى وقال:
“هل تظنهم بحاجة للشفقة؟ الجميع هنا يتمنّى موتك. هذا المكان مأوى لغير القابلين للعلاج. كلّما صغُر حجمهم، زاد سمّهم.”
وأشار إلى الأطفال وهو يروي ما ارتكبوه من فظائع. كانت خطايا البالغين غالبًا ما تُرتكب بعد تدبير وتخطيط، أما خطايا الأطفال فكانت طاهرة في دنسها، خالية من النفاق.
“سأكتب على هذه الأوراق أدوار: الإنسان، الشبح، والوسيط. لا يُسمح لكم بكشف هويتكم للآخرين، فلو عرف الشبح من أنتم، سيقتلكم.”
في تلك اللحظة، أدرك “هان فاي” السبب الذي جعل هذا الميتم يثير ريبة قلبه. كلّ يتيم هنا كان تجسيدًا لخطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار إلى الأطفال وهو يروي ما ارتكبوه من فظائع. كانت خطايا البالغين غالبًا ما تُرتكب بعد تدبير وتخطيط، أما خطايا الأطفال فكانت طاهرة في دنسها، خالية من النفاق.
أيقظ الفتى الأكبر الجميع، وأجبرهم على التجمع. كان المهجع يحوي أكثر من ثلاثين سريرًا، لكن أربعة عشر فقط كانت مشغولة.
“أهذا كل شيء؟” لم يكن أيٌّ من هؤلاء الأطفال هو الطفل الذي يبحث عنه هان فاي. تطلّع إلى أقدامهم فرأى أن أحذيتهم جميعًا حمراء فاتحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال: “بما فينا نحن الثلاثة، هناك سبعة عشر لاعبًا. واحد سيكون المضيف، والباقون يمكنهم المشاركة.” ثم سحب الفتى الذي يحمل الدمية من خلفه. “يمكنك أن تكون المضيف في الجولة الأولى.”
وقف هان فاي وسط أولئك الأطفال الغرباء، يشرح لهم بصبر قواعد لعبة “المافيا”. الوسيط لن يشارك في اللعب، لذا اختير الفتى صاحب الدمية لهذه المهمة. أخرج هان فاي من مخزونه ست عشرة ورقة بيضاء متماثلة الحجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هامسًا:
“سأكتب على هذه الأوراق أدوار: الإنسان، الشبح، والوسيط. لا يُسمح لكم بكشف هويتكم للآخرين، فلو عرف الشبح من أنتم، سيقتلكم.”
وبعد أن فهم الأطفال القواعد، كتب كلمة “إنسان” على كل الأوراق الست عشرة، ثم خلطها أمامهم. وطلب من كلّ طفل أن يختار ورقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هامسًا:
قال محذّرًا: “سأكرر مرة أخرى: هدف الشبح هو قتل كل البشر، وهدف البشر هو اكتشاف الشبح. الوسيط يستطيع فحص هوية شخص واحد في كل ليلة، ولكن على الشبح أن يتظاهر أحيانًا بأنه الوسيط. القواعد بسيطة، لكن من يخالفها… يموت.”
“الرقم 024 هو رمز الأحذية البيضاء… لكن كل الأطفال هنا 024 وجميعهم أشرار. هل يمثلون خطايا الأحذية البيضاء؟”
بالنسبة للأطفال، كانت هذه اللعبة أكثر إثارة من ألعابهم المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تظنني شريرًا، لكنني لست الأسوأ. هذا الصبي قتل والديه. أحباه كثيرًا، لكنه سمّمهما. وهذا…”
“حين يُقتل لاعب، تُدمَّر ورقته ولا يمكن معرفة هويته بعد ذلك. وعندما يتبقّى البشر فقط أو الشبح فقط، يعلن المضيف هوية المنتصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الباب الأبيض واضحًا كندبة في قلب الظلام.
“حسنًا، لقد فهمنا القواعد. فلنبدأ.” قالها أكبر الأولاد سنًّا بنفاد صبر. وقف في الزاوية ولمح ورقته خلسة، لكن ملامحه لم تَبدُ راضية.
عندئذٍ، استدار الجميع نحو هان فاي.
جلس الأطفال بحسب أرقام أسرّتهم، وبدأت اللعبة رسميًّا.
“إطفاء الأنوار.” قالها المضيف، ثم ذهب ليطفئ ضوء النوم في المهجع.
“أيها الشبح، افتح عينيك.” في تلك اللحظة، أخرج هان فاي سلاحه R.I.P وتسلل نحو الولد الكبير. لقد خاض معه ثلاث جولات مسبقًا، ولم يعد بحاجة إليه.
عندما لامس السلاح جسد الصبي، أصبح حادًّا للغاية. مزّق روحه دون رحمة. لقد ألحق هذا الفتى الأذى بالعديد من الآخرين.
#”تنبيه للاعب 0000! لقد قتلت يتيمًا داخل دار الأيتام. مع كل يتيم يُقتل، تزداد فرصة استيقاظ الممرضات والمدير بنسبة 1%، وتنخفض فرصة عثورك على الطفل المستهدف بنسبة 1%.”
قطّب هان فاي حاجبيه لدى سماعه هذا التنبيه من النظام. لقد أراد استغلال هذه اللعبة لتطهير الأشباح الصغيرة، لكنه بات مضطرًا لتعديل خطّته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح:
“لا يمكنني قتلهم، إذًا عليّ أن أجعلهم ينقلبون على بعضهم.”
قال هان فاي: “الوسيط فقط من يقدر على فحص هويات اللاعبين، ولا يوجد إلا وسيط واحد. الشبح سيسعى جاهدًا لقتل الوسيط.” ثم أشار إلى نفسه: “إن لم أنجُ في الليلة المقبلة، فستعلمون من يجب التصويت ضده.”
وما إن اختفى وهج النصل، حتى لاحظ فتىً يحدّق به. لقد خالف هذا الفتى القواعد.
عاد هان فاي إلى مقعده، فيما تابع المضيف: “أيها الوسيط، افتح عينيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر الفتى طويلاً، لكن لم يجب أحد. فأعلن: “لقد طلع الصباح. القتيل ليلة البارحة هو الرقم ٢٤.”
“هل تظنهم بحاجة للشفقة؟ الجميع هنا يتمنّى موتك. هذا المكان مأوى لغير القابلين للعلاج. كلّما صغُر حجمهم، زاد سمّهم.”
توجهت أنظار الأيتام إلى المكان الذي كان يجلس فيه الولد الكبير. لم يبدُ عليهم القلق، بل ارتسمت على وجوههم علامات الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المتنمّر الأكبر قد قُتل، وكانوا جميعًا يهابونه ويطيعونه مرغمين، وإلا نُبذوا.
دفع الباب فانفتح. ظهرت له باب أبيض على أرض الغرفة السوداء العتيقة…
وأخيرًا، سقط الطاغية.
“لقد قتلتَه! رأيت ذلك بعيني!”
صرخ أحد الأولاد: “رأيته يقتله ليلة البارحة!” مشيرًا إلى هان فاي. “إنه الشبح!”
عندئذٍ، استدار الجميع نحو هان فاي.
صرخ أحد الأولاد: “رأيته يقتله ليلة البارحة!” مشيرًا إلى هان فاي. “إنه الشبح!”
فواجههم ببرود وقال: “أنا إنسان… أما أنت، فأنت الشبح.” لم يكن مخطئًا؛ فهان فاي بالفعل إنسان، والولد الآخر كان الشبح.
“لقد قتلتَه! رأيت ذلك بعيني!”
“توقفي عن التظاهر بالنوم، تعالي نلعب سويًّا.”
ردّ هان فاي بحزم: “بحسب القواعد، لا يفتح عينيه في الليل إلا الشبح والوسيط. فإن كنت إنسانًا، فهذا يعني أنك خالفت القواعد ورأيتني بعينيك. وإن كنت الشبح، فأنت تحاول إلصاق التهمة بي ليُصوّت الجميع ضدي. أما إن كنت الوسيط، فمن المحتمل أنك رأيتني أقتله، لكن المشكلة أنني أنا الوسيط.”
ثم أردف متحدّيًا: “فأيّ من هذه الاحتمالات الثلاث هو الصحيح؟”
“الرقم 024 هو رمز الأحذية البيضاء… لكن كل الأطفال هنا 024 وجميعهم أشرار. هل يمثلون خطايا الأحذية البيضاء؟”
خرق القواعد يعني الموت، والموت في هذه اللعبة نهائي، لا رجعة فيه.
ارتبك الصبي وتلعثم.
“لقد… عادت إلى المهجع لتنام. إنها مرهقة جدًا، فلا يجب أن نزعجها. سأجد لك أطفالاً آخرين.”
عندها أشار هان فاي إلى فتى يجلس قربه: “تحقّقت منك ليلة البارحة… أنت إنسان.” فأومأ الطفل برأسه تأكيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك الصبي وتلعثم.
قال هان فاي: “الوسيط فقط من يقدر على فحص هويات اللاعبين، ولا يوجد إلا وسيط واحد. الشبح سيسعى جاهدًا لقتل الوسيط.” ثم أشار إلى نفسه: “إن لم أنجُ في الليلة المقبلة، فستعلمون من يجب التصويت ضده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرّد أن وجّه دفة الحوار، آمن معظم الأطفال أن الفتى المذنب هو الشبح.
وفي مرحلة التصويت، صوّت الجميع ضدّه.
في تلك اللحظة، أدرك “هان فاي” السبب الذي جعل هذا الميتم يثير ريبة قلبه. كلّ يتيم هنا كان تجسيدًا لخطيئة.
بدؤوا بالتحديق فيه، ثم وقف أحدهم ليطفئ الضوء. وبمجرد أن غمر الظلام الغرفة، انقضّ الأطفال على الفتى المصوَّت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تُتح له حتى فرصة الصراخ، إذ مزّقت روحه شرّ ممزّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك الصبي وتلعثم.
ما تبقّى منه كان قميصًا أحمر ممزّقًا وحذاءً أحمر فاتحًا.
حدّق هان فاي بالقميص، فتنبّه إلى أمرٍ غريب: الرقم على ظهر القميص كان 024.
قال هان فاي: “الوسيط فقط من يقدر على فحص هويات اللاعبين، ولا يوجد إلا وسيط واحد. الشبح سيسعى جاهدًا لقتل الوسيط.” ثم أشار إلى نفسه: “إن لم أنجُ في الليلة المقبلة، فستعلمون من يجب التصويت ضده.”
“رقم الولد الاكبر كان 024… وهذا الفتى كذلك؟”
أجابه أحدهم: “نعم، لأننا في دار الأيتام رقم 024. لكننا نملك أسماءنا الخاصة. وحده المفضَّل لدى المدير يُدعى بـ024.”
نظر إلى الأطفال من حوله وسأل: “هل أرقامكم جميعًا هي 024؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هامسًا:
أجابه أحدهم: “نعم، لأننا في دار الأيتام رقم 024. لكننا نملك أسماءنا الخاصة. وحده المفضَّل لدى المدير يُدعى بـ024.”
“لقد قتلتَه! رأيت ذلك بعيني!”
تابع الطفل شارحًا: “المفضَّل كان ذلك الفتى الكبير الذي قُتل. لقد كان يساعد المدير.”
“دار أيتام بيضاء… مغمورة في الظلام؟ حين تتوغل الخطيئة في قلب المرء، يُحبَس ما فيه من طيبة ونقاء.”
“الرقم 024 هو رمز الأحذية البيضاء… لكن كل الأطفال هنا 024 وجميعهم أشرار. هل يمثلون خطايا الأحذية البيضاء؟”
تملّكه الارتباك. فهذه الدار المظلمة قد عرّفها النظام بأنها “دار الأيتام البيضاء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الفتى الأكبر إليهم بابتسامة خبيثة. كان يخطط لضرب أحدهم مجددًا، لكن “هان فاي” أوقفه:
كان يُفترض أن اللون الأبيض يحمل دلالة معنوية مهمة، لكنه لم يرَ شيئًا أبيض منذ دخوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دار أيتام بيضاء… مغمورة في الظلام؟ حين تتوغل الخطيئة في قلب المرء، يُحبَس ما فيه من طيبة ونقاء.”
“إطفاء الأنوار.” قالها المضيف، ثم ذهب ليطفئ ضوء النوم في المهجع.
قال: “لنبدأ الجولة التالية.”
وبفضل موهبة “عازف الأرواح” التي يمتلكها، ومهاراته التمثيلية المتقنة، راح يقود الأطفال بخفّة ودراية.
وحين لم يتبقَّ إلا عدد قليل من اللاعبين، نهض هان فاي بهدوء.
وعندما نادى المضيف “إطفاء الأنوار”، استغل الفرصة وأخذ الفتى صاحب الدمية وغادرا سويًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هان فاي وسط أولئك الأطفال الغرباء، يشرح لهم بصبر قواعد لعبة “المافيا”. الوسيط لن يشارك في اللعب، لذا اختير الفتى صاحب الدمية لهذه المهمة. أخرج هان فاي من مخزونه ست عشرة ورقة بيضاء متماثلة الحجم.
كان خلال اللعبة قد انتزع من أفواه الأطفال موقع الغرفة الأشدّ خفاء في الدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ الصبي وقد دسّ يده في جيبه، وظهر بين أصابعه خصلات شعر:
لم يكن ينوي البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُفترض أن اللون الأبيض يحمل دلالة معنوية مهمة، لكنه لم يرَ شيئًا أبيض منذ دخوله.
مشى عبر الممر المؤدي إلى مكتب المدير. كانت الغرفة الأكثر خفاءً داخل المكتب ذاته.
حدّق هان فاي بالقميص، فتنبّه إلى أمرٍ غريب: الرقم على ظهر القميص كان 024.
دفع الباب فانفتح. ظهرت له باب أبيض على أرض الغرفة السوداء العتيقة…
كان هذا الباب الأبيض واضحًا كندبة في قلب الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نادى المضيف “إطفاء الأنوار”، استغل الفرصة وأخذ الفتى صاحب الدمية وغادرا سويًّا.
لم يكن ينوي البقاء.
قال محذّرًا: “سأكرر مرة أخرى: هدف الشبح هو قتل كل البشر، وهدف البشر هو اكتشاف الشبح. الوسيط يستطيع فحص هوية شخص واحد في كل ليلة، ولكن على الشبح أن يتظاهر أحيانًا بأنه الوسيط. القواعد بسيطة، لكن من يخالفها… يموت.”
“الطفل الذي تبحث عنه ينتعل حذاءً أبيض، ويختبئ في إحدى الغرف.” مشكلة عقلية، طفل سيء في نظر الجميع، ينتعل حذاءً أبيض ويختبئ وحيدًا داخل غرفة.
دفع الباب فانفتح. ظهرت له باب أبيض على أرض الغرفة السوداء العتيقة…
“القواعد بسيطة. سأكتب أدوار ‘الإنسان’ و’الشبح’ و’الوسيط’ على أوراق مختلفة. بعد انطفاء الأنوار، يُغمض الجميع أعينهم. الشبح سيتحرّك أولاً، يقتل شخصًا كلّ ليلة. بعد أن يختار الشبح ضحيته، يستطيع الوسيط أن يتحقّق من هوية أحد اللاعبين ليرى إن كان هو الشبح أم لا. ثم تعود الإضاءة، ويفتح الجميع أعينهم، لنبدأ بعدها مرحلة التصويت. الأكثرية تفوز. يفوز البشر إن قبضوا على الشبح، ويظفر الشبح بالفوز إن قُتل كلّ البشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرح لهم “هان فاي” قائلًا:
عندها أشار هان فاي إلى فتى يجلس قربه: “تحقّقت منك ليلة البارحة… أنت إنسان.” فأومأ الطفل برأسه تأكيدًا.
فتح قائمته على الشاشة. وفور مغادرة الصبي لمخبئه، وصلته رسالة: # إشعار للاعب 0000!
“أعرف أنك تشفق عليهم، لكن لا أحد في هذه الغرفة يستحق الشفقة.”
ابتسم الفتى ساخرًا وقال:
غادر أكبر الأولاد الغرفة. لم تكن هذه زيارته الأولى لهذا المكان. انطلق مسرعًا نحو غرفة محددة، وكانت خطواته خفيفة أثناء عبوره الردهة. كان يتوقف عند كل باب، يلصق أذنه به ليسترق السمع، متأكدًا من خلوّه من أيّ صوت قبل أن يتابع طريقه.
مشى عبر الممر المؤدي إلى مكتب المدير. كانت الغرفة الأكثر خفاءً داخل المكتب ذاته.
كان خلال اللعبة قد انتزع من أفواه الأطفال موقع الغرفة الأشدّ خفاء في الدار.
وبفضل موهبة “عازف الأرواح” التي يمتلكها، ومهاراته التمثيلية المتقنة، راح يقود الأطفال بخفّة ودراية.
بالنسبة للأطفال، كانت هذه اللعبة أكثر إثارة من ألعابهم المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُفترض أن اللون الأبيض يحمل دلالة معنوية مهمة، لكنه لم يرَ شيئًا أبيض منذ دخوله.
وما إن دخل “هان فاي”، حتى أغلق الفتى الباب وأضاء المصباح الوحيد في الغرفة. أنار الضوء وجوه الأطفال، فتغيّر تعبير “هان فاي” فور رؤيتهم. كان معظم الأطفال يعانون من تشوّهات خلقية، وبعضهم لا يستطيع حتى النهوض من السرير.
أيقظ الفتى الأكبر الجميع، وأجبرهم على التجمع. كان المهجع يحوي أكثر من ثلاثين سريرًا، لكن أربعة عشر فقط كانت مشغولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“رقم الولد الاكبر كان 024… وهذا الفتى كذلك؟”
وفي مرحلة التصويت، صوّت الجميع ضدّه.
لم يكن ينوي البقاء.
“لا يمكنني قتلهم، إذًا عليّ أن أجعلهم ينقلبون على بعضهم.”
وبينما كان يهمّ بمغادرة الغرفة، انتقلت عينا “هان فاي” ببطء نحو منازل الورق المغطاة بالدماء. همس في نفسه:
قال: “بما فينا نحن الثلاثة، هناك سبعة عشر لاعبًا. واحد سيكون المضيف، والباقون يمكنهم المشاركة.” ثم سحب الفتى الذي يحمل الدمية من خلفه. “يمكنك أن تكون المضيف في الجولة الأولى.”
في تلك اللحظة، أدرك “هان فاي” السبب الذي جعل هذا الميتم يثير ريبة قلبه. كلّ يتيم هنا كان تجسيدًا لخطيئة.
قال: “لنبدأ الجولة التالية.”
جلس الأطفال بحسب أرقام أسرّتهم، وبدأت اللعبة رسميًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواجههم ببرود وقال: “أنا إنسان… أما أنت، فأنت الشبح.” لم يكن مخطئًا؛ فهان فاي بالفعل إنسان، والولد الآخر كان الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وما إن دخل “هان فاي”، حتى أغلق الفتى الباب وأضاء المصباح الوحيد في الغرفة. أنار الضوء وجوه الأطفال، فتغيّر تعبير “هان فاي” فور رؤيتهم. كان معظم الأطفال يعانون من تشوّهات خلقية، وبعضهم لا يستطيع حتى النهوض من السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الفتى الأكبر إليهم بابتسامة خبيثة. كان يخطط لضرب أحدهم مجددًا، لكن “هان فاي” أوقفه:
وبمجرّد أن وجّه دفة الحوار، آمن معظم الأطفال أن الفتى المذنب هو الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نادى المضيف “إطفاء الأنوار”، استغل الفرصة وأخذ الفتى صاحب الدمية وغادرا سويًّا.
مشى عبر الممر المؤدي إلى مكتب المدير. كانت الغرفة الأكثر خفاءً داخل المكتب ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لامس السلاح جسد الصبي، أصبح حادًّا للغاية. مزّق روحه دون رحمة. لقد ألحق هذا الفتى الأذى بالعديد من الآخرين. #”تنبيه للاعب 0000! لقد قتلت يتيمًا داخل دار الأيتام. مع كل يتيم يُقتل، تزداد فرصة استيقاظ الممرضات والمدير بنسبة 1%، وتنخفض فرصة عثورك على الطفل المستهدف بنسبة 1%.” قطّب هان فاي حاجبيه لدى سماعه هذا التنبيه من النظام. لقد أراد استغلال هذه اللعبة لتطهير الأشباح الصغيرة، لكنه بات مضطرًا لتعديل خطّته.
صرخ أحد الأولاد: “رأيته يقتله ليلة البارحة!” مشيرًا إلى هان فاي. “إنه الشبح!”
وبينما كان يهمّ بمغادرة الغرفة، انتقلت عينا “هان فاي” ببطء نحو منازل الورق المغطاة بالدماء. همس في نفسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ أحد الأولاد: “رأيته يقتله ليلة البارحة!” مشيرًا إلى هان فاي. “إنه الشبح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما لامس السلاح جسد الصبي، أصبح حادًّا للغاية. مزّق روحه دون رحمة. لقد ألحق هذا الفتى الأذى بالعديد من الآخرين. #”تنبيه للاعب 0000! لقد قتلت يتيمًا داخل دار الأيتام. مع كل يتيم يُقتل، تزداد فرصة استيقاظ الممرضات والمدير بنسبة 1%، وتنخفض فرصة عثورك على الطفل المستهدف بنسبة 1%.” قطّب هان فاي حاجبيه لدى سماعه هذا التنبيه من النظام. لقد أراد استغلال هذه اللعبة لتطهير الأشباح الصغيرة، لكنه بات مضطرًا لتعديل خطّته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يُسعدك أن تُعنّف من هم أضعف منك؟”
“من الأفضل أن أدمّر هذا المكان المقزّز.”
قهقه الفتى وقال:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات