الفصل 142: شراسة تشاو يي
“من هذا؟!”
“ما خطب هذا المجنون؟!” صرخ زو تونغ. “ساعدوني!”
عندما رأى شخصية تظهر على السكك الحديدية، ارتعش قلب جينغ قه. فقط عندما تأكد أن الشخص لا يرتدي معطفًا طويلاً استراح.
“نعم، أجرؤ أيها اللعين،” بصق تشاو يي، رافعًا سكينة الدموية مشيرًا إلى زو تونغ، الذي كان يتلوى على الأرض ممسكًا بعينه. “ليس فقط الهجوم – اليوم، سآخذ حياته اللعينة!”
“إنه مجرد مدني من المنطقة الثالثة،” قال منفذ قانون آخر. “على الأرجح يحاول ملاحقة القطار… تجاهلوه.”
**اصطدام!**
همهم زو تونغ موافقًا واستمر في الجري. لكن عندما وقعت عيناه على الوجه المقترب بسرعة، تجمد للحظة.
اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.
هذا الشخص… بدا مألوفًا…
“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.
لم يستطع زو تونغ تحديده بدقة – كان هناك الكثير من الوجوه في الحشد سابقًا، ولم يكلف نفسه عناء تذكر كل واحد. قرر تجاهل الرجل واستمر في الجري بجانب المنفذين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما كانت الشفرة على وشك اختراق عين زو تونغ، صفرت عاصفة حادة من الخلف. تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً، لكنه لم يتوقف.
لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!
“إنه مجرد مدني من المنطقة الثالثة،” قال منفذ قانون آخر. “على الأرجح يحاول ملاحقة القطار… تجاهلوه.”
بحلول الوقت الذي أدرك فيه أن شيئًا ما خطأ، كان الأوان قد فات. تجاهل الرجل الآخرين تمامًا، لم يبطئ في أدنى حد بينما اصطدم بزو تونغ بشراسة وحش بري!
“آآآآآه-!!”
**اصطدام!**
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…
لم يكن لدى زو تونغ وقت للتهرب. تم طرحه أرضًا!
كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.
“أمسكتك الآن… يا ابن العاهرة!!” انتفخت عينا تشاو يي من الغضب. دون إضاعة كلمة أخرى، انتزع السكين القصير من خصر زو تونغ وطعن للأسفل!
نظر جينغ قه إلى رفيقه، متراجعًا نصف خطوة بخفة. اصطدم تشاو يي المجنون بالدم أولاً بالمنفذ الآخر.
شحب زو تونغ من الرعب، اندفعت يداه للأعلى لصد الضربة، بالكاد يمسك بالشفرة بعيدًا. توتر الرجلان إلى أقصى حد، أجسادهما ترتجف بعنف بينما تشابكا في مأزق يائس.
دون توقف، مشى متجاوزًا – حاصد قرمزي – إلى الضباب، يصطاد الظلين الهاربين.
“ما خطب هذا المجنون؟!” صرخ زو تونغ. “ساعدوني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبر على التراجع، حاول يائسًا تجنب هجمات تشاو يي. جينغ قه، رؤية لا فائدة من التشابك مع مجنون، تراجع تحت وابل من الضربات.
تبادل جينغ قه والمنفذ الآخر نظرات حائرة لكنهما سحبا سكاكينهما على الفور وأسرعا للأمام.
لم يلاحق تشاو يي الآخرين. بدلاً من ذلك، دار نحو زو تونغ، الذي كان يحاول الفرار.
لم يعر تشاو يي أي اهتمام للخطر المقترب خلفه. كان تركيزه بالكامل على الرجل تحته. مع زئير غاضب، اقتربت السكين للأسفل – سواء بقوة الشباب الخام أو قوة الكراهية، كان يتغلب على زو تونغ.
“بينغو.” ابتسم تشاو يي بوحشية. “الآن حان دورك للموت.”
فقط عندما كانت الشفرة على وشك اختراق عين زو تونغ، صفرت عاصفة حادة من الخلف. تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً، لكنه لم يتوقف.
أذهلت شراسة تشاو يي المنفذ. فجأة، شعر كأنه أحمق. لماذا كان يعاني من خطايا زو تونغ؟
في اللحظة التالية، انفجر ألم حارق من ظهره!
أذهلت شراسة تشاو يي المنفذ. فجأة، شعر كأنه أحمق. لماذا كان يعاني من خطايا زو تونغ؟
اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!
لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!
“آآآآآه-!!”
تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.
اخترقت السكين عين زو تونغ اليسرى. اخترق صرخة مروعة الهواء بينما سال اللون القرمزي على وجهه. ارتعش جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
نظر تشن لينغ إلى تشاو يي المنغمس في الدماء وتحدث بهدوء، “لقد أوفيت بوعدي.”
طعنة أخرى اخترقت جسد تشاو يي. أجبره الألم أخيرًا على الانهيار جانبيًا. ركل المنفذ المتبقي كتفه بقوة، مرسلاً إياه يتدحرج على الأرض…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المجانين مثل هؤلاء كانوا الأخطر. ومع استنفاد رصاصهم في المحطة، لم يكن جينغ قه متحمسًا للاشتباك في قتال متلاحم.
كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.
شحب زو تونغ من الرعب، اندفعت يداه للأعلى لصد الضربة، بالكاد يمسك بالشفرة بعيدًا. توتر الرجلان إلى أقصى حد، أجسادهما ترتجف بعنف بينما تشابكا في مأزق يائس.
اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.
هذا الشخص… بدا مألوفًا…
ارتفع صدر تشاو يي بعنف. عاري الصدر في البرية المتجمدة، بدا كوحش محاصر في الزاوية – عيناه لا تزالان مثبتتان على زو تونغ بنية قاتلة.
اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!
“من أنت بحق الجحيم؟!” عبس جينغ قه. “تجرؤ على مهاجمة منفذ قانون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…
لم يتعرف على تشاو يي، لكن أفعال الشاب هزته. هذا الفتى تعرض لطعنتين دون تردد، مصممًا على قتل زو تونغ حتى لو كلفه ذلك حياته…
كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.
المجانين مثل هؤلاء كانوا الأخطر. ومع استنفاد رصاصهم في المحطة، لم يكن جينغ قه متحمسًا للاشتباك في قتال متلاحم.
اخترق سكين جينغ قه عميقًا في لحم تشاو يي. ارتعش جسده بعنف، لكن مثل أسد غاضب، أطلق زمجرة حنجرية واستمر في دفع الشفرة للأسفل بتهور!
“نعم، أجرؤ أيها اللعين،” بصق تشاو يي، رافعًا سكينة الدموية مشيرًا إلى زو تونغ، الذي كان يتلوى على الأرض ممسكًا بعينه. “ليس فقط الهجوم – اليوم، سآخذ حياته اللعينة!”
لم يلاحق تشاو يي الآخرين. بدلاً من ذلك، دار نحو زو تونغ، الذي كان يحاول الفرار.
“أنت مجرد صبي لم تنمو ريشاته بعد،” سخر المنفذ الآخر. “أنت وحيد. نحن ثلاثة. أي فرصة لديك؟”
لم يكن لدى زو تونغ وقت للتهرب. تم طرحه أرضًا!
انقبضت قبضتا تشاو يي. أمسك بإحدى الضمادات المنقوعة بالدماء التي تنزلق من جسده وبدأ يلفها بإحكام حول مقبض السكين ومعصمه…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المجانين مثل هؤلاء كانوا الأخطر. ومع استنفاد رصاصهم في المحطة، لم يكن جينغ قه متحمسًا للاشتباك في قتال متلاحم.
اشتعلت عيناه بجنون وعزم رجل لم يعد لديه ما يخسره.
“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.
“أخذ والدي القديم ثلاثة عشر سكينًا منه… دعنا نرى كم ستأخذ لقتلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع زو تونغ تحديده بدقة – كان هناك الكثير من الوجوه في الحشد سابقًا، ولم يكلف نفسه عناء تذكر كل واحد. قرر تجاهل الرجل واستمر في الجري بجانب المنفذين الآخرين.
عند سماع هذا، زو تونغ – الذي لا يزال يتلوى من الألم – تذكر فجأة. اتسعت عينه المتبقية في صدمة.
لم يكن لدى زو تونغ وقت للتهرب. تم طرحه أرضًا!
“إنه أنت! أنت ابن ذلك الرجل العجوز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما كانت الشفرة على وشك اختراق عين زو تونغ، صفرت عاصفة حادة من الخلف. تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً، لكنه لم يتوقف.
“بينغو.” ابتسم تشاو يي بوحشية. “الآن حان دورك للموت.”
(نهاية الفصل)
مع ربط السكين بيده الآن، اندفع تشاو يي عاري الصدر نحو زو تونغ. استعد المنفذان الآخران، حاجبين طريقه.
اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.
نظر جينغ قه إلى رفيقه، متراجعًا نصف خطوة بخفة. اصطدم تشاو يي المجنون بالدم أولاً بالمنفذ الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضد هجوم تشاو يي الانتحاري، ذعر الرجل. حتى بينما نحت شفرته جروحًا جديدة في جسد تشاو يي، تجاهل تشاو يي الألم ودفع سكينة الخاص به تحت ضلوع الرجل، ملويًاها بوحشية لتمزيق أحشائه!
“من هذا؟!”
انطلقت صرخة من حلق المنفذ. غمره الألم، أسقط سلاحه وترنح للخلف. تشاو يي، رغم جرحه، لم يستسلم – اندفع للأمام لضربة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمسكتك الآن… يا ابن العاهرة!!” انتفخت عينا تشاو يي من الغضب. دون إضاعة كلمة أخرى، انتزع السكين القصير من خصر زو تونغ وطعن للأسفل!
أذهلت شراسة تشاو يي المنفذ. فجأة، شعر كأنه أحمق. لماذا كان يعاني من خطايا زو تونغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط عندما كانت الشفرة على وشك اختراق عين زو تونغ، صفرت عاصفة حادة من الخلف. تقلصت حدقتا تشاو يي قليلاً، لكنه لم يتوقف.
أجبر على التراجع، حاول يائسًا تجنب هجمات تشاو يي. جينغ قه، رؤية لا فائدة من التشابك مع مجنون، تراجع تحت وابل من الضربات.
انطلقت صرخة من حلق المنفذ. غمره الألم، أسقط سلاحه وترنح للخلف. تشاو يي، رغم جرحه، لم يستسلم – اندفع للأمام لضربة أخرى.
لم يلاحق تشاو يي الآخرين. بدلاً من ذلك، دار نحو زو تونغ، الذي كان يحاول الفرار.
تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.
أعمى في عين واحدة، تعثر زو تونغ عبر الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الابتعاد، اصطدم به تشاو يي من الخلف، مثبته أرضًا مرة أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع زو تونغ تحديده بدقة – كان هناك الكثير من الوجوه في الحشد سابقًا، ولم يكلف نفسه عناء تذكر كل واحد. قرر تجاهل الرجل واستمر في الجري بجانب المنفذين الآخرين.
“جينغ قه! لاو تشنغ!! ساعداني!!” صرخ زو تونغ، يتصارع بيأس مع تشاو يي.
“إنه أنت! أنت ابن ذلك الرجل العجوز!”
تبادل المنفذان الآخران نظرات، مترددين – حتى ظهر شخص يرتدي معطفًا ملطخًا بالدماء من الضباب، يمشي بهدوء على طول السكك.
“أنت مجرد صبي لم تنمو ريشاته بعد،” سخر المنفذ الآخر. “أنت وحيد. نحن ثلاثة. أي فرصة لديك؟”
في اللحظة التي رأياه فيها، تجمد دمهما. دون تفكير ثانٍ، استدارا وهربا!
شحب زو تونغ من الرعب، اندفعت يداه للأعلى لصد الضربة، بالكاد يمسك بالشفرة بعيدًا. توتر الرجلان إلى أقصى حد، أجسادهما ترتجف بعنف بينما تشابكا في مأزق يائس.
تشاو يي كان شيئًا واحدًا… لكن تشن لينغ؟ تشن لينغ كان الموت مجسدًا.
اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.
نظر تشن لينغ إلى تشاو يي المنغمس في الدماء وتحدث بهدوء، “لقد أوفيت بوعدي.”
(نهاية الفصل)
دون توقف، مشى متجاوزًا – حاصد قرمزي – إلى الضباب، يصطاد الظلين الهاربين.
كان وجه تشاو يي شاحبًا كالموت، لكنه بعد أن نشأ كمشاجر شوارع، عرف أساسيات القتال. تدحرج مثل كلب لتفريق الاصطدام قبل أن يترنح عائدًا إلى قدميه.
(نهاية الفصل)
لكن سواء كان خياله أم لا، بدا أن المدني يسرع، يندفع مباشرة نحوه!
اثنان من جروح السكين البشعة شوهتا ظهره، الضمادات البيضاء ذات يوم ممزقة الآن ومنقوعة بالدم، تسقط في شرائط ممزقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات