You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 357

الفصل 357: لا قدر مع الخلود

الفصل 357: لا قدر مع الخلود

1111111111

“لقد أحسنتَ.”

مينغ يوي اختفى.

لم يكن لدى تشين سانغ ارتباط عميق بعائلة تشين، لكنه بعد أن استولى على جسد تشين سانوا ورث هذه العلاقة السببية، طلب من وو تشوانزونغ أن يعتني بأقارب تشين سانوا المقربين من أجل راحة باله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشوانزونغ، قد يكون هذا الوداع هو الأخير بيننا. اعتني بنفسك جيدًا…”

لكن وو تشوانزونغ تعامل مع كلمات تشين سانغ كما لو كانت مرسومًا إمبراطوريًا. تحت رعايته، ارتقت عائلة تشين من مزارعين متواضعين إلى سلالة أرستقراطية مشهورة. لم يكن من الممكن فعل ذلك بشكل أفضل.

بدافع الفضول، دخل تشين سانغ. نظرة سريعة حول المكان كشفت أن تخطيط المعبد ظل كما هو في ذاكرته إلى حد كبير، لكن جدران المعبد والقاعات أعيد بناؤها بآجر أخضر جديد. من الواضح أن معبد تشينغ يانغ قد ازدهر بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

كان تشين سانغ قد خطط في الأصل للمغادرة بعد لقاء صديقه القديم. لكن عند رؤيته تردد وو تشوانزونغ في الفراق وتلكؤ السيدة وو في الكلام، تذكر رحلته الخاصة في البحث عن الخلود. ثم تحدث بنبرة جدية: “لقد سمعت للتو – أن التطور الخالد ليس الجنة التي يتخيلها الناس. بالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي، ناهيك عن أخذ تلاميذ. أفضل ما يمكنني فعله هو إرسالهم إلى مكان آمن نسبيًا للتطور بأنفسهم. إذا كان أي من أحفاد عائلة وو مهتمًا، يمكنهم القدوم إليّ لاختبار الكفاءة. بالطبع، سواء اختاروا السعي للتطور أم لا، سيكون القرار النهائي لهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم سحب أكثر من عشرة أولاد وبنات من أحلامهم. في البداية، كانوا منزعجين، يسبون في سرهم، لكن عند إدراكهم أنهم يُؤخذون إلى مقر المعلم الكبير، حل الإثارة بسرعة محل انزعاجهم. تجمعوا معًا، يهمسون بأصوات خافتة.

لم يكن لديه لا الطاقة ولا القدرة على توجيههم وحمايتهم.

بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو كان بعضهم يمتلك جذورًا روحية، فإن أكثر ما يمكنه فعله هو توجيههم نحو مقر هان. إلى أي مدى سيصلون في المستقبل سيعتمد كليًا على أنفسهم.

لم يكن لدى تشين سانغ ارتباط عميق بعائلة تشين، لكنه بعد أن استولى على جسد تشين سانوا ورث هذه العلاقة السببية، طلب من وو تشوانزونغ أن يعتني بأقارب تشين سانوا المقربين من أجل راحة باله.

بعد تردد لحظة، أضاف تشين سانغ: “يمكنك أيضًا استدعاء الأعضاء الأصغر سنًا من عائلات تشين وباي في العاصمة الإمبراطورية.”

“تذكر، يمكن استخدام كل قلادة مرة واحدة فقط، وبعد ذلك ستُدمر. علاوة على ذلك، فقط الدم من سلالة العائلات الثلاث يمكنه تفعيلها. لا تسيء استخدام هذا العنصر للشر. هذه هي الهدية الأخيرة التي أتركها لك.”

بعد أن ترك وو تشوانزونغ يجمع الجيل الأصغر، جلس تشين سانغ في تأمل قبل أن يخرج قطعة من اليشم الأبيض، ويصنع منها عدة قلادات يشم.

بعد منتصف الليل…

وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.

اندلع فجأة ضجيج في مقر المعلم الكبير.

لم يكن لديه لا الطاقة ولا القدرة على توجيههم وحمايتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم سحب أكثر من عشرة أولاد وبنات من أحلامهم. في البداية، كانوا منزعجين، يسبون في سرهم، لكن عند إدراكهم أنهم يُؤخذون إلى مقر المعلم الكبير، حل الإثارة بسرعة محل انزعاجهم. تجمعوا معًا، يهمسون بأصوات خافتة.

كان تشين سانغ نفسه يرتدي رداءً طويلاً عاديًا، على الرغم من أن الثوب كان في الواقع قطعة أثرية واقية. كان توهجه مقيدًا، لكن حرفيته الدقيقة كانت واضحة. جنبًا إلى جنب مع هدوئه ورباطة جأشه، كان واضحًا للعيان أنه لم يكن رجلاً عاديًا.

“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”

“سيدي، الجميع هنا.”

“ما الذي يمكن أن يكون بهذه الأهمية في هذا الوقت؟ هل يمكن أن يكون الجد قد اعترف بمواهبنا ويريد منحنا مناصب مهمة؟”

بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.

“لماذا يوجد فقط أعضاء من هذه العائلات الثلاث؟”

“لقد أحسنتَ.”

“الأخ تشين ماهر في الأدب والفنون القتالية – إنه بالتأكيد الشخص الذي يقدره المعلم الكبير أكثر. تهانينا، الأخ تشين!”

يُقال أن هذا الجبل الإمبراطوري المقدس هو مكان راحة الخالدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”

“سيدي، الجميع هنا.”

“تذكر، يمكن استخدام كل قلادة مرة واحدة فقط، وبعد ذلك ستُدمر. علاوة على ذلك، فقط الدم من سلالة العائلات الثلاث يمكنه تفعيلها. لا تسيء استخدام هذا العنصر للشر. هذه هي الهدية الأخيرة التي أتركها لك.”

وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.

“لماذا يوجد فقط أعضاء من هذه العائلات الثلاث؟”

في الداخل، تمايلت ألسنة اللهب في الشموع، لكن الغرفة كانت فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كما كان من قبل.

على المكتب كانت هناك زجاجة يشم وثلاث قلادات يشم بيضاء.

بعد تردد لحظة، أضاف تشين سانغ: “يمكنك أيضًا استدعاء الأعضاء الأصغر سنًا من عائلات تشين وباي في العاصمة الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدح صوت تشين سانغ فجأة في أذنيه.

لكن الذي يعتني بهم كان طاويًا شابًا في أوائل العشرينات من عمره. لم يعد الطاوي العجوز موجودًا.

“تشوانزونغ، لا أحد من هؤلاء الأطفال يمتلك جذورًا روحية. ليس لديهم قدر مع طريق الخلود. لكن قد لا يكون هذا سوء حظ.”

اللوحة الحجرية فوق المدخل لا تزال تحمل نقش “معبد تشينغ يانغ”، على الرغم من أن الأحرف كانت قد أعيد طلاؤها حديثًا. الأبواب الخشبية المعوجة ذات مرة تم استبدالها بأخرى جديدة.

“هذه الزجاجة من الحبوب – سلمها إلى القرد المائي نيابة عني. لن أراه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشوانزونغ، قد يكون هذا الوداع هو الأخير بيننا. اعتني بنفسك جيدًا…”

“تحمل قلادات اليشم هذه حواجز الحماية الخاصة بي. واحدة لكل من عائلاتكم الثلاث. إذا واجهت عائلاتكم كارثة الإبادة، اسقط دمك على قلادة اليشم. ستنشط قوة الحاجز وتحميكم من الكارثة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت على وجه وو تشوانزونغ لمحة من الراحة بينما انهار على الأرض، منهكًا.

“تذكر، يمكن استخدام كل قلادة مرة واحدة فقط، وبعد ذلك ستُدمر. علاوة على ذلك، فقط الدم من سلالة العائلات الثلاث يمكنه تفعيلها. لا تسيء استخدام هذا العنصر للشر. هذه هي الهدية الأخيرة التي أتركها لك.”

لكن الذي يعتني بهم كان طاويًا شابًا في أوائل العشرينات من عمره. لم يعد الطاوي العجوز موجودًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشوانزونغ، قد يكون هذا الوداع هو الأخير بيننا. اعتني بنفسك جيدًا…”

ابتعد صوته، يذوب في الليل.

لم يتغير شيء. في الداخل، جلس العديد من المرضى بهدوء، ينتظرون العلاج الطبي

“سيدي!”

لمفاجأة تشين سانغ، كان متجر الكعك الشهير لمدينة الساحرات الثلاث لا يزال هناك. كان المالك الحالي حفيد المالك الأصلي وبالطبع لم يعرفه. ظلت كعكات اللحم لذيذة كما كانت دائمًا. أفرط تشين سانغ في تناولها قبل أن يشق طريقه صعودًا إلى جبل كوي مينغ، حيث وجد مكانًا منعزلاً قبل أن يكشف عن وجوده.

سقط وو تشوانزونغ على الأرض، يبكي بمرارة. ثم، كما لو تذكر شيئًا عاجلًا، رفع رأسه فجأة وصاح في الفراغ: “سيدي! قبل وفاتها، تركت الإمبراطورة المتوفاة مرسومًا إمبراطوريًا – ألا يوضع نعشها في المقبرة الإمبراطورية بل يُدفن على الجبل المقدس تشاو! كانت مجتهدة في الحكم وعاشت حياة زاهدة، لم تتزوج أبدًا، ولم تترك وراءها ورثة. قالت مرة أن الشخص الذي تفضله يجب أن يكون رجلاً ذا إرادة استثنائية، ثابتًا وعنيدًا كما كانت…”

“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”

لبقية الليل، كان هناك صمت. ثم، من مسافة غير مرئية، جاء تنهد خافت. “أفهم…”

في البداية، كانت خطواته ثقيلة. ثم، أصبحت وتيرته ثابتة وواضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت على وجه وو تشوانزونغ لمحة من الراحة بينما انهار على الأرض، منهكًا.

بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”

“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”

الجبل المقدس تشاو.

وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.

يُقال أن هذا الجبل الإمبراطوري المقدس هو مكان راحة الخالدين.

في الداخل، تمايلت ألسنة اللهب في الشموع، لكن الغرفة كانت فارغة.

كانت أراضيه المحظورة محظورة تمامًا، ولا يجرؤ أحد على التعدي عليها.

“تشوانزونغ، لا أحد من هؤلاء الأطفال يمتلك جذورًا روحية. ليس لديهم قدر مع طريق الخلود. لكن قد لا يكون هذا سوء حظ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

في الجزء الخلفي من الجبل المقدس تشاو، وقف شاهدة قبر وحيدة بلا اسم في عزلة هادئة.

“سيدي، الجميع هنا.”

ارتفع الجبل آلاف الأقدام، وكأنه على مرمى حجر من الشمس والقمر.

يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.

من هذه النقطة، يمكن للمرء أن يطل على العاصمة الإمبراطورية أدناه ويتطلع إلى السماء اللامحدودة، كما لو كان يلقي نظرة على الخالدين أنفسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ومشى بعيدًا.

فجأة، ظهر شخص وحيد على المسار الضيق المؤدي إلى الشاهدة. كان من المستحيل معرفة كيف تجاوز الحراس الإمبراطوريين الذين لا يحصون الذين يحمون الجبل. كان يحمل إبريق نبيذ في يد واحدة وكأس نبيذ في الأخرى، يتقدم بخطى غير مستعجلة حتى وصل إلى الشاهدة المجهولة.

وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة.

لكن وو تشوانزونغ تعامل مع كلمات تشين سانغ كما لو كانت مرسومًا إمبراطوريًا. تحت رعايته، ارتقت عائلة تشين من مزارعين متواضعين إلى سلالة أرستقراطية مشهورة. لم يكن من الممكن فعل ذلك بشكل أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الزائر هو تشين سانغ.

تبعته نسمة صافية، وأضاء القمر السماء الليلية، يرافق رحيله.

عند تذكره تلك الليلة قبل مغادرته قبل سنوات عديدة، عندما تحدث بغرور الشباب – مستخدمًا الجبل المقدس تشاو كمجاز للتعبير عن تصميمه على البحث عن الخلود – همس تشين سانغ: “إذن، ما زلت تتذكرين… لحسن الحظ، لم أنسَ أنا أيضًا. وإلا، كيف يمكن أن يكون لي وجه العودة ورؤيتك؟”

بعد تردد لحظة، أضاف تشين سانغ: “يمكنك أيضًا استدعاء الأعضاء الأصغر سنًا من عائلات تشين وباي في العاصمة الإمبراطورية.”

فتح زجاجة النبيذ، محررًا رائحة غنية – نبيذ قوس قزح الأزرق الأسطوري كان على مستوى سمعته.

يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.

بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”

فتح زجاجة النبيذ، محررًا رائحة غنية – نبيذ قوس قزح الأزرق الأسطوري كان على مستوى سمعته.

رفع الإبريق، أخذ تشين سانغ رشفة عميقة. حتى لو أغلق قوته الروحية، وجد أن جسده في مرحلة بناء الأساس يمكنه بسهولة تحمل قوة الكحول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الجزء الخلفي من الجبل المقدس تشاو، وقف شاهدة قبر وحيدة بلا اسم في عزلة هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت ومشى بعيدًا.

وقف وو تشوانزونغ عند الباب، يبلغ بصوت خافت. لكن لم يكن هناك رد من الداخل. تغير تعبيره قليلاً، ودفع الباب بسرعة.

في البداية، كانت خطواته ثقيلة. ثم، أصبحت وتيرته ثابتة وواضحة.

بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.

تبعته نسمة صافية، وأضاء القمر السماء الليلية، يرافق رحيله.

لبقية الليل، كان هناك صمت. ثم، من مسافة غير مرئية، جاء تنهد خافت. “أفهم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.

جبل كوي مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجر اليوم التالي. كان العديد من المصلين قد صعدوا بالفعل جبل كوي مينغ، يقدمون البخور والصلوات.

على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.

لمفاجأة تشين سانغ، كان متجر الكعك الشهير لمدينة الساحرات الثلاث لا يزال هناك. كان المالك الحالي حفيد المالك الأصلي وبالطبع لم يعرفه. ظلت كعكات اللحم لذيذة كما كانت دائمًا. أفرط تشين سانغ في تناولها قبل أن يشق طريقه صعودًا إلى جبل كوي مينغ، حيث وجد مكانًا منعزلاً قبل أن يكشف عن وجوده.

بعد صب كأس، وضعه أمام الشاهدة المجهولة وتحدث بهدوء: “نخبك! تهانينا على تحقيق حلمك – الصعود إلى العرش كامرأة وترك إرث كحاكمة لا مثيل لها… طريق الخلود أصعب مما تخيلت، لكنني لن أستسلم. آمل أن تباركي رحلتي في الحياة الآخرة أيضًا.”

على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.

في طريقه إلى هنا، لاحظ تشين سانغ المناطق المحيطة بعين عابرة، لكن حتى من هذه اللمحات السريعة، استطاع أن يرى أن سوي العظيم كان مزدهرًا تحت حكم الإمبراطورة. تغيرت الإمبراطورية بشكل كبير عما كانت عليه قبل عقود.

اللوحة الحجرية فوق المدخل لا تزال تحمل نقش “معبد تشينغ يانغ”، على الرغم من أن الأحرف كانت قد أعيد طلاؤها حديثًا. الأبواب الخشبية المعوجة ذات مرة تم استبدالها بأخرى جديدة.

“سيدي!”

بدافع الفضول، دخل تشين سانغ. نظرة سريعة حول المكان كشفت أن تخطيط المعبد ظل كما هو في ذاكرته إلى حد كبير، لكن جدران المعبد والقاعات أعيد بناؤها بآجر أخضر جديد. من الواضح أن معبد تشينغ يانغ قد ازدهر بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر مزارع ضخم من قاعة تشينغ يانغ، يدعم امرأة عجوز. عند خروجهما، استدار مرارًا ليشكر سيد الطاوية في المعبد.

“لماذا يوجد فقط أعضاء من هذه العائلات الثلاث؟”

بدا المشهد مألوفًا بشكل غريب.

في البداية، كانت خطواته ثقيلة. ثم، أصبحت وتيرته ثابتة وواضحة.

على عكس ضحايا الكوارث الفقراء الذين رآهم تشين سانغ هنا ذات مرة، كانت هذه الأم وابنها يرتديان ملابس بسيطة لكن نظيفة. على الرغم من أنهما لم يكونا ثريين، إلا أنهما لم يكونا جائعين أو يرتديان ملابس بالية أيضًا. الأهم من ذلك، أنهما لم يأتيا طلبًا للصدقة.

بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.

في طريقه إلى هنا، لاحظ تشين سانغ المناطق المحيطة بعين عابرة، لكن حتى من هذه اللمحات السريعة، استطاع أن يرى أن سوي العظيم كان مزدهرًا تحت حكم الإمبراطورة. تغيرت الإمبراطورية بشكل كبير عما كانت عليه قبل عقود.

في الداخل، تمايلت ألسنة اللهب في الشموع، لكن الغرفة كانت فارغة.

كان تشين سانغ نفسه يرتدي رداءً طويلاً عاديًا، على الرغم من أن الثوب كان في الواقع قطعة أثرية واقية. كان توهجه مقيدًا، لكن حرفيته الدقيقة كانت واضحة. جنبًا إلى جنب مع هدوئه ورباطة جأشه، كان واضحًا للعيان أنه لم يكن رجلاً عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان بعضهم يمتلك جذورًا روحية، فإن أكثر ما يمكنه فعله هو توجيههم نحو مقر هان. إلى أي مدى سيصلون في المستقبل سيعتمد كليًا على أنفسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأم وابنها، خوفًا من إهانته، يتجنبانه بحذر ويغادران معبد تشينغ يانغ. ومع ذلك، قبل المغادرة مباشرة، ترددا وألقيا نظرة قلقة على تشين سانغ.

على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.

لاحظ تشين سانغ تصرفهما الصغير وسرعان ما فهم قلقهما. كانا يخشيان أن يكون قد جاء بنوايا سيئة تجاه معبد تشينغ يانغ.

لم يكن لديه لا الطاقة ولا القدرة على توجيههم وحمايتهم.

يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.

“لقد أحسنتَ.”

بدون تأخير، مشى تشين سانغ إلى قاعة تشينغ يانغ وفتح الأبواب. اللحظة التي دخل فيها، غمره خيبة أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الجزء الخلفي من الجبل المقدس تشاو، وقف شاهدة قبر وحيدة بلا اسم في عزلة هادئة.

لم يتغير شيء. في الداخل، جلس العديد من المرضى بهدوء، ينتظرون العلاج الطبي

يبدو أن طاويين المعبد هنا يحظون باحترام كبير من قبل الشعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– كما كان من قبل.

على درب الجبل المألوف، تسلق درجات الحجر. بدهشة، وجد أن معبد تشينغ يانغ قد تم تجديده بالكامل.

لكن الذي يعتني بهم كان طاويًا شابًا في أوائل العشرينات من عمره. لم يعد الطاوي العجوز موجودًا.

“تذكر، يمكن استخدام كل قلادة مرة واحدة فقط، وبعد ذلك ستُدمر. علاوة على ذلك، فقط الدم من سلالة العائلات الثلاث يمكنه تفعيلها. لا تسيء استخدام هذا العنصر للشر. هذه هي الهدية الأخيرة التي أتركها لك.”

مينغ يوي اختفى.

“استدعانا المعلم الكبير في منتصف الليل – لا عجب أن والدينا كانا في عجلة من أمرهما!”

جبل كوي مينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط