الفتاة الصغيرة [3]
الفصل 74: الفتاة الصغيرة [3]
“…أنا جائعة حقًا. أنا—”
‘لحين الحظ أنني سبق وأن تفقدت جميع الغرف.’
حبست أنفاسي وتقدمت للأمام، مقدّمًا دمية الدب بين يديّ.
بما أنني قد استكشفت المكان مسبقًا، كنت أعلم تمامًا إلى أين يجب أن أذهب.
“لا طعام؟”
لا بد أن تكون تلك الغرفة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
من بين كل ما رأيته خلال نظرتي الأولى الخاطفة على المكان، كانت تلك الغرفة الوحيدة التي وجدتها مغلقة.
“…..!”
وليس ذلك فحسب، بل كلما تحركت أكثر، ازددت يقينًا بصحة حكمي.
وكأن العالم من حولي قد تجمّد فجأة.
ذلك لأن صوت البكاء كان يقترب أكثر فأكثر بينما كنت أسير على الدرب المألوف المؤدي إلى الغرفة.
بما أنني قد استكشفت المكان مسبقًا، كنت أعلم تمامًا إلى أين يجب أن أذهب.
هك… هك…
“…أنا جائعة حقًا. أنا—”
كان هناك سبع غرف نوم في الطابق الثاني. كل غرفة كانت متصلة بأخرى بطريقة ما، والغرفة التي كنت أبحث عنها كانت تقع قرب غرفة النوم الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم يكن هناك من أعتمد عليه سوى نفسي.
‘هنا؟’
“لا طعام؟”
كان المكان شاسعًا، وعلى الرغم من معرفتي بالمكان، وجدت نفسي في لحظات خاطفة أكاد أضل طريقي.
لكنها لم تلبث طويلًا قبل أن أمسكت بالمقبض وسحبته.
لحسن الحظ، سرعان ما أعدت توجيه نفسي إلى الطريق الصحيح.
“وجدتك.”
لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط…
“…إلى أين ذهب؟”
“أين هو؟”
“شيء آخر؟”
“…إلى أين ذهب؟”
كنت أسير في إحدى غرف النوم التي بدا أنها تخص أحد الأطفال. كانت الغرفة كبيرة، بسرير ضخم في المنتصف، والكثير من الألعاب، إلى جانب عدة قطع أثاث خشبي بدت لي كمخابئ مثالية.
نعم، لقد كان يتم مطاردتي من قبل عدد من الخدم بلا وجوه.
“ليس لدي طعام،” بدأت ببطء، “لكن لدي شيء آخر.”
‘هذا يبدو وكأنه شوهد من قبل.’
اهتزت الغرفة.
ذكرني كثيرًا بذلك الوقت الذي كنت فيه مطاردًا من قبل أعضاء تلك الطائفة الغريبة وأنا أجري في أرجاء المتحف المهجور.
لماذا؟
لكن هذه المرة، لم يكن هناك شرطة لتساعدني.
توقفت يدي.
ولا حتى السائر الليلي.
لم يكن لدي أي طعام.
…لم يكن هناك من أعتمد عليه سوى نفسي.
“…إلى أين ذهب؟”
ولذلك، وبينما كنت أتنصت إلى أصوات الخدم، أسرعت في خطواتي متأكدًا من ألا تُحدث خطواتي أي صوت.
لا تؤذني. أرجوك لا تؤذني…
وأنا أُمسك بالدب المحشو، أخذت أتفقد ما حولي.
“أنا جائعة. هل لديك طعام؟”
كنت أسير في إحدى غرف النوم التي بدا أنها تخص أحد الأطفال. كانت الغرفة كبيرة، بسرير ضخم في المنتصف، والكثير من الألعاب، إلى جانب عدة قطع أثاث خشبي بدت لي كمخابئ مثالية.
“هييك!”
“هل يجب أن أختبئ؟”
‘لحين الحظ أنني سبق وأن تفقدت جميع الغرف.’
هززت رأسي بعد لحظة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
لم أكن أعلم عدد الخدم الذين يطاردونني، لكنني كنت أعلم أن عددهم ليس قليلًا. وربما كان يتزايد، مما يعني أنني لا أملك رفاهية إضاعة الوقت في الاختباء بانتظار مغادرتهم.
اهتزت الغرفة.
لذا، وبعد أن نظرت إلى الأثاث، لم يكن أمامي سوى أن أتجاهله وأتوجه نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، لقد كان يتم مطاردتي من قبل عدد من الخدم بلا وجوه.
وبينما كنت ألمس برودة مقبض الباب، فتحته فجأة، مستعدًا للاندفاع إلى الأمام عندما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي من الصدمة.
“…..!”
‘هذا يبدو وكأنه شوهد من قبل.’
اتسعت عيناي من الصدمة.
‘هذا يبدو وكأنه شوهد من قبل.’
كان هناك شكل بلا وجه واقف أمامي، يحمل سكينًا، وملامحه الخالية تحدق بي مباشرة.
كانت همساتها هي الصوت الوحيد الآن، تتعالى تدريجيًا بينما كانت ترفع رأسها ببطء لتلاقي نظرتي. لا تزال آثار الحبل واضحة على عنقها.
تجمدت.
وأنا أُمسك بالدب المحشو، أخذت أتفقد ما حولي.
‘تبًا، تبًا، تبًا…’
“وجدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي بعد لحظة قصيرة.
لم يضيع الخادم لحظة واحدة. انقضّ نحوي، والسكين يشق الهواء في اتجاهي.
“واه، آه…!”
لكنني تفاعلت في اللحظة المناسبة.
لم ألتفت خلفي وأغلقت الباب فورًا بعد ذلك.
“واه، آه…!”
“…أنا جائعة حقًا. أنا—”
تراجعت بسرعة وأنا ألوّح بيدي، لتظهر فجأة هيئة ظل مظلمة أمامي تمامًا.
من بين كل ما رأيته خلال نظرتي الأولى الخاطفة على المكان، كانت تلك الغرفة الوحيدة التي وجدتها مغلقة.
“هييك!”
تأرجحت الستائر بعنف، وارتجت الخزانة.
ارتد صوت صرخة عالية مباشرة بعد أن غاص السكين في السائر الليلي، بينما كانت يداه تمسكان بالخادم، متشبثًا بوجهه.
‘اذهب!’
‘اذهب!’
‘اذهب!’
لم أضِع لحظة واحدة.
وحينها رأيته.
حين رأيت الأمور تتطور بهذا الشكل، اندفعت مسرعًا متجاوزًا الخادم والسائر الليلي، قبل أن أستدير وأركل بقدمي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هك. هك.
بانغ!
إذا كان يكرهني من قبل، فهو على الأرجح الآن لا يريد سوى قتلي. لم يكن بوسعي إلا أن أدعو له بصمت وأشكره على تضحيته.
ترنّح الخادم إلى الأمام بينما ظل السائر الليلي متشبثًا به.
كان هناك شكل بلا وجه واقف أمامي، يحمل سكينًا، وملامحه الخالية تحدق بي مباشرة.
لم ألتفت خلفي وأغلقت الباب فورًا بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم أكن أهتم إن كان مغلقًا.
طراخ!
اهتزت الغرفة.
“هاه… هاه…”
لا تؤذني. أرجوك لا تؤذني…
كانت تنفسي متقطعًا، والعرق يتصبب من جبيني.
الخدم الذين كانوا يطاردونني منذ لحظات بدوا وكأنهم تبخروا في الهواء.
لم أستطع التوقف عن التفكير بما حدث لتوّه.
ولا حتى السائر الليلي.
‘ربما ينبغي لي حقًا أن أفكر في استبدال السائر الليلي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتد صوت صرخة عالية مباشرة بعد أن غاص السكين في السائر الليلي، بينما كانت يداه تمسكان بالخادم، متشبثًا بوجهه.
إذا كان يكرهني من قبل، فهو على الأرجح الآن لا يريد سوى قتلي. لم يكن بوسعي إلا أن أدعو له بصمت وأشكره على تضحيته.
إذا كان يكرهني من قبل، فهو على الأرجح الآن لا يريد سوى قتلي. لم يكن بوسعي إلا أن أدعو له بصمت وأشكره على تضحيته.
…لقد أنقذ حياتي مجددًا.
لم أشترِ دمية الدب فقط لمساعدتي في التسلل بعيدًا عن الخدم. كان هناك سبب آخر لذلك، والسبب يقف أمامي الآن.
“هوو.”
طراخ!
زفرت وأنا أتلفت حولي، تتأقلم عيناي ببطء مع الضوء الخافت.
عدا البكاء، كان الصمت يخيم على الأرجاء بشكل مريب. الهواء كان غباريًا، والعالم من حولي بدا أكثر برودة من أي وقت مضى.
وحينها رأيته.
وبينما كنت أحبس أنفاسي، سرت نحو الباب، وقلبي ينبض بشدة في صدري، وتوتر جسدي كلما اقتربت أكثر من الباب. لم أكن أسمع شيئًا سوى صوت بكاء الطفلة المكتوم.
الباب الذي كنت أبحث عنه طوال الوقت.
خشخشة! خشخشة!
هك. هك.
لكن هذه المرة، لم يكن هناك شرطة لتساعدني.
كان صوت البكاء أعلى من ذي قبل.
لم أشترِ دمية الدب فقط لمساعدتي في التسلل بعيدًا عن الخدم. كان هناك سبب آخر لذلك، والسبب يقف أمامي الآن.
كان من الصعب تجاهله، ووجدت نفسي أرتجف دون وعي.
‘ربما ينبغي لي حقًا أن أفكر في استبدال السائر الليلي.’
عدا البكاء، كان الصمت يخيم على الأرجاء بشكل مريب. الهواء كان غباريًا، والعالم من حولي بدا أكثر برودة من أي وقت مضى.
تدريجيًا، فتحت فمي وبدأت بالكلام.
شدَدت على دمية الدب وسرت نحوه.
تدريجيًا، فتحت فمي وبدأت بالكلام.
لم أكن أعلم ما الذي عليّ توقعه، لكنني كنت أعلم أن هذا هو المفتاح لإنهاء السيناريو الخفي.
عيناها ازدادت سوادًا، حتى ابتلع السواد كل شيء فيهما.
لم أحاول حتى التفكير في أنه ربما لا يزال مغلقًا كما في السابق.
لم أكن أعلم ما الذي عليّ توقعه، لكنني كنت أعلم أن هذا هو المفتاح لإنهاء السيناريو الخفي.
…لم أكن أهتم إن كان مغلقًا.
لكنها لم تلبث طويلًا قبل أن أمسكت بالمقبض وسحبته.
‘فقط عليّ أن أجعل الطفلة الصغيرة تفتح الباب لي إن كان مغلقًا.’
‘تبًا، تبًا، تبًا…’
وبينما كنت أحبس أنفاسي، سرت نحو الباب، وقلبي ينبض بشدة في صدري، وتوتر جسدي كلما اقتربت أكثر من الباب. لم أكن أسمع شيئًا سوى صوت بكاء الطفلة المكتوم.
شدَدت على دمية الدب وسرت نحوه.
الخدم الذين كانوا يطاردونني منذ لحظات بدوا وكأنهم تبخروا في الهواء.
لم أشترِ دمية الدب فقط لمساعدتي في التسلل بعيدًا عن الخدم. كان هناك سبب آخر لذلك، والسبب يقف أمامي الآن.
لماذا؟
كان هناك سبع غرف نوم في الطابق الثاني. كل غرفة كانت متصلة بأخرى بطريقة ما، والغرفة التي كنت أبحث عنها كانت تقع قرب غرفة النوم الرئيسية.
كنت في حيرة، لكنني دفعت تلك الأفكار جانبًا بينما مددت يدي نحو المقبض.
وفي اللحظة التي لمست فيها المقبض، توقف البكاء.
“…أنا جائعة حقًا. أنا—”
“دمية الدب…”
وفي اللحظة التي لمست فيها المقبض، توقف البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أرى أن الأمور بدأت تسوء.
الآن بات الصمت مطبقًا تمامًا.
ولذلك، وبينما كنت أتنصت إلى أصوات الخدم، أسرعت في خطواتي متأكدًا من ألا تُحدث خطواتي أي صوت.
وكأن العالم من حولي قد تجمّد فجأة.
كنت أسير في إحدى غرف النوم التي بدا أنها تخص أحد الأطفال. كانت الغرفة كبيرة، بسرير ضخم في المنتصف، والكثير من الألعاب، إلى جانب عدة قطع أثاث خشبي بدت لي كمخابئ مثالية.
“…..”
“هييك!”
توقفت يدي.
“وجدتك.”
لكنها لم تلبث طويلًا قبل أن أمسكت بالمقبض وسحبته.
وفي اللحظة التي لمست فيها المقبض، توقف البكاء.
صرير!
“لا طعام؟”
انفتح الباب، كاشفًا عن فتاة صغيرة جالسة على السرير، ترتدي ثوبًا أبيض نقيًا. كانت تمسك رأسها بكلتا يديها، وقد بدأت ترتجف.
بما أنني قد استكشفت المكان مسبقًا، كنت أعلم تمامًا إلى أين يجب أن أذهب.
هك… هك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان شاسعًا، وعلى الرغم من معرفتي بالمكان، وجدت نفسي في لحظات خاطفة أكاد أضل طريقي.
لا تؤذني. أرجوك لا تؤذني…
وأنا أُمسك بالدب المحشو، أخذت أتفقد ما حولي.
كانت همساتها هي الصوت الوحيد الآن، تتعالى تدريجيًا بينما كانت ترفع رأسها ببطء لتلاقي نظرتي. لا تزال آثار الحبل واضحة على عنقها.
“هل يجب أن أختبئ؟”
كانت عيناها سوداوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفي اللحظة التي التقت نظرتها بي، وجدت نفسي أتجمد في مكاني.
سوداوان كسواد السماء ليلًا.
…لقد أنقذ حياتي مجددًا.
…وفي اللحظة التي التقت نظرتها بي، وجدت نفسي أتجمد في مكاني.
ذكرني كثيرًا بذلك الوقت الذي كنت فيه مطاردًا من قبل أعضاء تلك الطائفة الغريبة وأنا أجري في أرجاء المتحف المهجور.
“أنا جائعة. هل لديك طعام؟”
“أين هو؟”
لم تعد تبدو وكأنها تبكي وهي تنظر إليّ.
لم يكن لدي أي طعام.
بل إن وجهها كان باردًا.
الآن بات الصمت مطبقًا تمامًا.
باردًا إلى درجة جعلتني أعجز عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنّح الخادم إلى الأمام بينما ظل السائر الليلي متشبثًا به.
“….طعام.”
ازداد صوتها برودة، وشعرت بقلبي يغوص في صدري.
فتحت فمي، لكنني لم أستطع أن أقول لها نعم.
لكنها لم تلبث طويلًا قبل أن أمسكت بالمقبض وسحبته.
لم يكن لدي أي طعام.
“شيء آخر؟”
“لا طعام؟”
لحسن الحظ، سرعان ما أعدت توجيه نفسي إلى الطريق الصحيح.
ازداد صوتها برودة، وشعرت بقلبي يغوص في صدري.
وبينما كنت ألمس برودة مقبض الباب، فتحته فجأة، مستعدًا للاندفاع إلى الأمام عندما…
كنت أرى أن الأمور بدأت تسوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن عاجزًا تمامًا.
خشخشة! خشخشة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع التوقف عن التفكير بما حدث لتوّه.
اهتزت الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هك… هك…
اهتزت الأرض.
انفتح الباب، كاشفًا عن فتاة صغيرة جالسة على السرير، ترتدي ثوبًا أبيض نقيًا. كانت تمسك رأسها بكلتا يديها، وقد بدأت ترتجف.
تأرجحت الستائر بعنف، وارتجت الخزانة.
لم أشترِ دمية الدب فقط لمساعدتي في التسلل بعيدًا عن الخدم. كان هناك سبب آخر لذلك، والسبب يقف أمامي الآن.
عيناها…
‘ربما ينبغي لي حقًا أن أفكر في استبدال السائر الليلي.’
عيناها ازدادت سوادًا، حتى ابتلع السواد كل شيء فيهما.
‘يا إلهي…’
“هاه… هاه…”
ارتعدت، وشعرت بكل عضلة في جسدي تتوتر.
‘لحين الحظ أنني سبق وأن تفقدت جميع الغرف.’
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي بعد لحظة قصيرة.
لم أكن عاجزًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان شاسعًا، وعلى الرغم من معرفتي بالمكان، وجدت نفسي في لحظات خاطفة أكاد أضل طريقي.
لم أشترِ دمية الدب فقط لمساعدتي في التسلل بعيدًا عن الخدم. كان هناك سبب آخر لذلك، والسبب يقف أمامي الآن.
ارتعدت، وشعرت بكل عضلة في جسدي تتوتر.
تدريجيًا، فتحت فمي وبدأت بالكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم أكن أهتم إن كان مغلقًا.
“ليس لدي طعام،” بدأت ببطء، “لكن لدي شيء آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هك… هك…
“شيء آخر؟”
خشخشة! خشخشة!
توقفت الاهتزازات، ونظرت إليّ الطفلة.
لم أحاول حتى التفكير في أنه ربما لا يزال مغلقًا كما في السابق.
حبست أنفاسي وتقدمت للأمام، مقدّمًا دمية الدب بين يديّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لم يكن هناك من أعتمد عليه سوى نفسي.
“دمية الدب…”
كانت همساتها هي الصوت الوحيد الآن، تتعالى تدريجيًا بينما كانت ترفع رأسها ببطء لتلاقي نظرتي. لا تزال آثار الحبل واضحة على عنقها.
سوداوان كسواد السماء ليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب تجاهله، ووجدت نفسي أرتجف دون وعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات