الفصل 131: أوامر مدينة أورورا
عبر شي رينجي بسرعة بهو المقر الرئيسي ودخل غرفة البرق.
كان هناك ضابطان إنفاذ في الداخل. عند رؤية شي رينجي، وقفا على الفور من مقاعدهما.
كان هناك ضابطان إنفاذ في الداخل. عند رؤية شي رينجي، وقفا على الفور من مقاعدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الأمر الثاني: قبل الإخلاء الكامل، اقتل المهرطق تشين لينغ بأي وسيلة ضرورية.]
“رئيس شي…”
كان تشين لينغ ضابط إنفاذ في [طريق الحكم]. رغم أنه من المستوى الأول فقط، إلا أن إمكاناته لا يمكن إنكارها. حتى أكثر ضباط الإنفاذ كسلاً وعدم كفاءة كانوا على القائمة – فلماذا ليس تشين لينغ؟
“هل وصلت رسالة من مدينة أورورا؟”
“نعم.”
أمسك شي رينجي شعره، عيناه محمرتان بينما العقل والعاطفة يخوضان حرباً في ذهنه.
“هل يعلم أحد آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صراع داخلي طويل، تحدث أخيراً بصوت أجش، ثم اندفع عبر الحشد نحو المخرج الخلفي للمقر.
“لا. أخطرناك على الفور… وهذه الرسالة تتطلب رمز هويتك لفك تشفيرها.”
“ماذا؟!” انتفخت عينا تان مينغ.
تقطب جبين شي رينجي قليلاً. أومأ بيده، موجهاً الجميع لمغادرة غرفة البرق، ثم أغلق الباب خلفهم وتوجه إلى جهاز البرق المتخصص في الوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أورورا تتخلى عن المناطق السبع”، قال شي رينجي بصوت أجش.
لم يعُد هان مينغ. لم تصل أي تعزيزات من مدينة أورورا. والآن، في هذه اللحظة الحاسمة، أرسلت أورورا فجأة رسالة – مشفرة خصيصاً له…
عبر شي رينجي بسرعة بهو المقر الرئيسي ودخل غرفة البرق.
هذا يعني أن الضباب لم يعطّل الاتصالات بعد كل شيء. كانت أورورا تعلم أنه أصبح الآن القائم بأعمال رئيس المنطقة الثالثة. القليل من التفكير كشف شيئاً مقلقاً للغاية.
حددت الرسالة تخلي أورورا الوشيك عن المناطق السبع – بدون تفسير وأمرت شي رينجي مباشرةً بقيادة ضباط الإنفاذ المدرجين لإخلائهم إلى أورورا بالقطار فوراً.
جلس شي رينجي أمام جهاز البرق، وأدخل رمز هويته. بعد توقف قصير، بدأت الرسالة بالطباعة تلقائياً.
حددت الرسالة تخلي أورورا الوشيك عن المناطق السبع – بدون تفسير وأمرت شي رينجي مباشرةً بقيادة ضباط الإنفاذ المدرجين لإخلائهم إلى أورورا بالقطار فوراً.
طَق… طَق طَق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي… ماذا نفعل الآن؟”
ظهرت الورقة البيضاء ببطء من الجهاز، وسطور النص تظهر أمام عيني شي رينجي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رئيس شي، لماذا بقيت هناك طويلاً؟” سأل ضابط الإنفاذ الحارس على الباب بقلق. “ماذا قالت أورورا؟ هل ستأتي التعزيزات؟”
“[عملية الذيل المقطوع]…” الكلمات الأربع في الأعلى ضربته كالمطرقة. ثبت نظره على الرسالة المتكشفة، ووجهه يتشوه بالصدمة.
حددت الرسالة تخلي أورورا الوشيك عن المناطق السبع – بدون تفسير وأمرت شي رينجي مباشرةً بقيادة ضباط الإنفاذ المدرجين لإخلائهم إلى أورورا بالقطار فوراً.
كان سقوط المنطقة الثالثة الآن حتمياً، مسألة وقت على الأكثر. ربما كانت هذه القائمة محاولة أورورا الأخيرة لتجنيد أفراد من المناطق لسد الثغرات داخل المدينة. لكن ما حيّر شي رينجي كان… اسم تشين لينغ غير موجود عليها.
كان تخمين تشين لينغ صحيحاً. أورورا… كانت تتخلى حقاً عن المناطق السبع؟!
ظهرت الورقة البيضاء ببطء من الجهاز، وسطور النص تظهر أمام عيني شي رينجي.
أصبح عقل شي رينجي فارغاً. حدق في الأسماء المطبوعة واحداً تلو الآخر، غير قادر على استيعاب الواقع.
“لا. أخطرناك على الفور… وهذه الرسالة تتطلب رمز هويتك لفك تشفيرها.”
كان سقوط المنطقة الثالثة الآن حتمياً، مسألة وقت على الأكثر. ربما كانت هذه القائمة محاولة أورورا الأخيرة لتجنيد أفراد من المناطق لسد الثغرات داخل المدينة. لكن ما حيّر شي رينجي كان… اسم تشين لينغ غير موجود عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الأمر الثاني: قبل الإخلاء الكامل، اقتل المهرطق تشين لينغ بأي وسيلة ضرورية.]
كان تشين لينغ ضابط إنفاذ في [طريق الحكم]. رغم أنه من المستوى الأول فقط، إلا أن إمكاناته لا يمكن إنكارها. حتى أكثر ضباط الإنفاذ كسلاً وعدم كفاءة كانوا على القائمة – فلماذا ليس تشين لينغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي… ماذا نفعل الآن؟”
كما لو كانت تجيب على سؤاله الصامت، بعد طباعة الاسم الأخير، ظهر سطر أخير من النص:
ناول شي رينجي له الرسالة. بعد قراءتها، تشوه وجه تان مينغ بالرعب.
[الأمر الثاني: قبل الإخلاء الكامل، اقتل المهرطق تشين لينغ بأي وسيلة ضرورية.]
سار شي رينجي بصمت عبر الشوارع الخافتة، متخذاً طريقه عبر الأزقة. من خلال الفجوات بين المباني، استطاعا رؤية الحشد لا يزال يتجمع عند البوابة الرئيسية للمقر… لم يتوقفا، تحركا دون كلام أعمق في الليل.
في اللحظة التي قرأ فيها شي رينجي هذه الكلمات، تقلصت حدقتاه بعنف.
“…لا أعرف. حقاً لا أعرف!”
لا تفسير. لا تبرير. كان هذا الأمر الوحيد هو السطر الأخير من الرسالة – مرسوم حديدي من أورورا.
“تان مينغ. معي.”
“مهرطق… تشين لينغ؟” غمر الارتباك وجه شي رينجي. لماذا كان تشين لينغ مهرطقاً؟ لماذا أرادت أورورا موته؟
أرسل شي رينجي على الفور رسالة متابعة عبر البرق، مطالباً بتفسير لأمر إعدام تشين لينغ. لكن بعد انتظار ما يقرب من نصف ساعة، لم تأت أي إجابة. عاد الخط إلى الصمت مرة أخرى.
كما لو كانت تجيب على سؤاله الصامت، بعد طباعة الاسم الأخير، ظهر سطر أخير من النص:
خارج النافذة، ازداد ضجيج الاضطرابات. لم يعد شي رينجي قادراً على الجلوس ساكناً. بعد نظرة أخيرة على جهاز البرق، نهض وفتح الباب.
“إذن… ماذا عن هؤلاء الناس؟ لا يزال هناك أربعون ألفاً على قيد الحياة في المنطقة الثالثة!” لم يستطع تان مينغ كبح احتجاجه. “إذا غادرنا، نحكم عليهم بالموت!”
“رئيس شي، لماذا بقيت هناك طويلاً؟” سأل ضابط الإنفاذ الحارس على الباب بقلق. “ماذا قالت أورورا؟ هل ستأتي التعزيزات؟”
“هل وصلت رسالة من مدينة أورورا؟”
كان هذا الضابط أحد أكثر مرؤوسي شي رينجي ثقة، رجلاً لائقاً. لكن أمام أسئلته الملحة، لم يستطع شي رينجي إلا الصمت…
توقفت خطوات شي رينجي.
“رئيس شي، الوضع خارجاً يزداد سوءاً. تجمهر حشد عند بوابات المقر”، هرع عدة ضباط إنفاذ آخرين للإبلاغ. “يطالبون بإجابات عن المنطقتين الثانية والرابعة… يسألون إذا كانت المنطقة الثالثة التالية. إنهم مرعوبون.”
عبر شي رينجي بسرعة بهو المقر الرئيسي ودخل غرفة البرق.
“رئيس، أبلغ سكان الجنوب عن أصوات غريبة تقترب من المنطقة الرابعة. هل يمكن أن تكون الكارثة التي ذبحتهم تتحرك بهذا الاتجاه؟”
خلف أبواب المقر، صدت الصرخات والضربات بلا نهاية. في الداخل، تمايلت وجوه الضباط بين الخوف والقلق تحت ضوء مصابيح الكيروسين.
“سيدي… ماذا نفعل الآن؟”
“هل وصلت رسالة من مدينة أورورا؟”
تجمع المزيد من ضباط الإنفاذ حول شي رينجي، وجوههم شاحبة. رغم أنهم مخضرمون، إلا أن أحداً منهم لم يواجه أزمة بهذا الحجم. مثل المدنيين خارجاً، استولى عليهم الذعر.
كان هذا الضابط أحد أكثر مرؤوسي شي رينجي ثقة، رجلاً لائقاً. لكن أمام أسئلته الملحة، لم يستطع شي رينجي إلا الصمت…
خلف أبواب المقر، صدت الصرخات والضربات بلا نهاية. في الداخل، تمايلت وجوه الضباط بين الخوف والقلق تحت ضوء مصابيح الكيروسين.
خدم تان مينغ تحت قيادة شي رينجي لسنوات – مرؤوس مخلص وكفؤ. كان اسمه على قائمة الإخلاء.
جاب شي رينجي بنظره عليهم، وشده على القائمة يشتد دون وعي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أورورا تتخلى عن المناطق السبع”، قال شي رينجي بصوت أجش.
“تان مينغ. معي.”
“رئيس شي، الوضع خارجاً يزداد سوءاً. تجمهر حشد عند بوابات المقر”، هرع عدة ضباط إنفاذ آخرين للإبلاغ. “يطالبون بإجابات عن المنطقتين الثانية والرابعة… يسألون إذا كانت المنطقة الثالثة التالية. إنهم مرعوبون.”
بعد صراع داخلي طويل، تحدث أخيراً بصوت أجش، ثم اندفع عبر الحشد نحو المخرج الخلفي للمقر.
هذا يعني أن الضباب لم يعطّل الاتصالات بعد كل شيء. كانت أورورا تعلم أنه أصبح الآن القائم بأعمال رئيس المنطقة الثالثة. القليل من التفكير كشف شيئاً مقلقاً للغاية.
تجلد الضابط المسمى تان مينغ، ثم أسرع خلفه. انزلق الرجلان عبر الباب الخلفي الضيق إلى الليل المغلف بالضباب… تاركين بقية الضباط واقفين في صمت حائر.
جاب شي رينجي بنظره عليهم، وشده على القائمة يشتد دون وعي…
“أخ جي، ما الذي يحدث؟”
أرسل شي رينجي على الفور رسالة متابعة عبر البرق، مطالباً بتفسير لأمر إعدام تشين لينغ. لكن بعد انتظار ما يقرب من نصف ساعة، لم تأت أي إجابة. عاد الخط إلى الصمت مرة أخرى.
خدم تان مينغ تحت قيادة شي رينجي لسنوات – مرؤوس مخلص وكفؤ. كان اسمه على قائمة الإخلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي… ماذا نفعل الآن؟”
سار شي رينجي بصمت عبر الشوارع الخافتة، متخذاً طريقه عبر الأزقة. من خلال الفجوات بين المباني، استطاعا رؤية الحشد لا يزال يتجمع عند البوابة الرئيسية للمقر… لم يتوقفا، تحركا دون كلام أعمق في الليل.
جاب شي رينجي بنظره عليهم، وشده على القائمة يشتد دون وعي…
“أورورا تتخلى عن المناطق السبع”، قال شي رينجي بصوت أجش.
“مهرطق… تشين لينغ؟” غمر الارتباك وجه شي رينجي. لماذا كان تشين لينغ مهرطقاً؟ لماذا أرادت أورورا موته؟
“ماذا؟!” انتفخت عينا تان مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يعلم أحد آخر؟”
ناول شي رينجي له الرسالة. بعد قراءتها، تشوه وجه تان مينغ بالرعب.
خدم تان مينغ تحت قيادة شي رينجي لسنوات – مرؤوس مخلص وكفؤ. كان اسمه على قائمة الإخلاء.
“إذن… ماذا عن هؤلاء الناس؟ لا يزال هناك أربعون ألفاً على قيد الحياة في المنطقة الثالثة!” لم يستطع تان مينغ كبح احتجاجه. “إذا غادرنا، نحكم عليهم بالموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يعلم أحد آخر؟”
توقفت خطوات شي رينجي.
خلف أبواب المقر، صدت الصرخات والضربات بلا نهاية. في الداخل، تمايلت وجوه الضباط بين الخوف والقلق تحت ضوء مصابيح الكيروسين.
نظر نحو الشوارع التي تزداد إشراقاً تدريجياً، والذنب والصراع يتصارعان في عينيه.
“لا. أخطرناك على الفور… وهذه الرسالة تتطلب رمز هويتك لفك تشفيرها.”
“لا أعلم… قبل مغادرته، أخبرنا الأخ مينغ أن نحمي المنطقة الثالثة… لكننا لا نستطيع. إذا بقينا، سنموت معهم فقط…”
“هل وصلت رسالة من مدينة أورورا؟”
“وهذه القائمة؟ معظم هذه الأسماء هي للكسالى، والطفيليين الفاسدين! حتى الضباط الأكفاء حقاً غير مدرجين!” قال تان مينغ بغضب. “هل تأخذ أورورا هذه الطفيليات بجدية بينما تترك إخواننا ليموتوا؟!”
“رئيس شي، الوضع خارجاً يزداد سوءاً. تجمهر حشد عند بوابات المقر”، هرع عدة ضباط إنفاذ آخرين للإبلاغ. “يطالبون بإجابات عن المنطقتين الثانية والرابعة… يسألون إذا كانت المنطقة الثالثة التالية. إنهم مرعوبون.”
“…لا أعرف. حقاً لا أعرف!”
“رئيس شي…”
أمسك شي رينجي شعره، عيناه محمرتان بينما العقل والعاطفة يخوضان حرباً في ذهنه.
ناول شي رينجي له الرسالة. بعد قراءتها، تشوه وجه تان مينغ بالرعب.
(نهاية الفصل)
توقفت خطوات شي رينجي.
“مهرطق… تشين لينغ؟” غمر الارتباك وجه شي رينجي. لماذا كان تشين لينغ مهرطقاً؟ لماذا أرادت أورورا موته؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات