الفصل 130: نشر الذعر
لم يكن تشن لينغ متفاجئًا بطلب العم تشاو.
لقد ابتلع الرجل العجوز كبرياءه وكرامته، وحوّل التلميحات إلى توسلات صريحة لحماية تشن لينغ. كان هذا طبيعيًا تمامًا.
في متجر الإفطار، كان العم تشاو قد ألمح بالفعل إلى أنه يأمل أن يعتني تشن لينغ بتشاو يي لأجل الأيام الخوالي… لكن هذه المرة، أصابت إصابة تشاو يي الأب بشدة.
“وجد سائق عربة شخصًا في المنطقة الثانية وقتل المنطقة بأكملها – جثث مكدسة في جبل…”
لقد ابتلع الرجل العجوز كبرياءه وكرامته، وحوّل التلميحات إلى توسلات صريحة لحماية تشن لينغ. كان هذا طبيعيًا تمامًا.
خلف الزجاج المعتم، كان ضوء مصباح الكيروسين يتراقص في الداخل.
وافق تشن لينغ. بالنسبة له الآن، ترتيب منصب لتشاو يي في نظام المنفذين لم يكن صعبًا – مجرد مسألة بضع كلمات.
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
عندما سمع العم تشاو موافقة تشن لينغ، بدا وكأنه تخلص من عبء مئات الأرطال من كتفيه، وظهر عليه الارتياح. شكر تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، حتى أنه عرض عليه منحه متجر الإفطار بالكامل، رغم أن تشن لينغ رفض.
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
“مجرد خدمة صغيرة.” لوّح تشن لينغ بيده مستهينًا بالأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر شي رينجي تكهن تشن لينغ السابق، وتحول تعبيره إلى لون رمادي.
بعد توديع العم تشاو، توجه تشن لينغ مباشرة إلى المنزل.
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
خلف الزجاج المعتم، كان ضوء مصباح الكيروسين يتراقص في الداخل.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
في الشوارع المعتمة، كان سائق عربة يهرع نحو الجبل الخلفي المحاط بالضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” اشتعلت عينا شي رينجي. “ماذا تقول؟”
“كم من الوقت المتبقي؟” سألت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تحتضن رضيعًا، بهدوء من العربة.
تمتم الرجل بينما نهض. تأرجح مصباح الكيروسين المعلق على العربة قليلاً. عندما أمسك بالمقابض ليكمل، تجمد في مكانه.
مسح الرجل عرقه بمنشفة حول عنقه وأجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الوقت المتبقي؟” سألت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تحتضن رضيعًا، بهدوء من العربة.
“قريبًا. حوالي ساعة أخرى…”
عندما سمع العم تشاو موافقة تشن لينغ، بدا وكأنه تخلص من عبء مئات الأرطال من كتفيه، وظهر عليه الارتياح. شكر تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، حتى أنه عرض عليه منحه متجر الإفطار بالكامل، رغم أن تشن لينغ رفض.
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طفلي مريض… ربما خائف من تلك الوحوش.” لامست المرأة جبهة الطفل المحمومة بمرارة. “العيادات في المنطقة الثالثة مكتظة. الأطباء لن يرونا، لذا…”
“آنسة، لماذا تتوجهين إلى المنطقة الثانية في منتصف الليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا سائق، هل أنت متأكد أننا على الطريق الصحيح؟” سألت المرأة بقلق.
“طفلي مريض… ربما خائف من تلك الوحوش.” لامست المرأة جبهة الطفل المحمومة بمرارة. “العيادات في المنطقة الثالثة مكتظة. الأطباء لن يرونا، لذا…”
تمتم الرجل بينما نهض. تأرجح مصباح الكيروسين المعلق على العربة قليلاً. عندما أمسك بالمقابض ليكمل، تجمد في مكانه.
“إذن أنت تعبرين المناطق للعلاج؟”
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
أومأ الرجل برأسه. “تمسكي جيدًا. سأسرع. صحة الطفل أولًا.”
صك الرجل أسنانه وبدأ في زيادة السرعة، بينما كان العرق يتساقط منه مثل المطر وهو يجذب العربة نحو المنطقة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها من المقر، سمع صيحات وخطوات جري. كانت شوارع المنطقة الثالثة، التي كانت نائمة ذات مرة، تضاء واحدة تلو الأخرى… كانت الحي يستيقظ – على الرعب.
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
“وجد سائق عربة شخصًا في المنطقة الثانية وقتل المنطقة بأكملها – جثث مكدسة في جبل…”
“يا سائق، هل أنت متأكد أننا على الطريق الصحيح؟” سألت المرأة بقلق.
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“لا تقلقي. سلكت هذا الطريق مئات المرات. لا يمكن أن أخطئ حتى لو كنت معصوب العينين.”
شي رينجي، الذي كان يرتب تقارير الإصابات في مكتبه، نظر فجأة إلى الصخب خارج النافذة، وضاقت عيناه في حيرة.
“لكن لماذا الجو هادئ جدًا هنا؟”
“لا أعرف… الرسالة مشفرة. فقط لديك صلاحية قراءتها.”
“إنه منتصف الليل. الجميع نائمون على الأرجح.”
كان تشاو يي ملفوفًا بالضمادات ويتكئ على الحائط، وعيناه محمرتان ولامعتان.
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“دم؟” صرخت المرأة مشيرة إلى ما تحته.
“هل أنت بخير؟”
بدا وكأن قلب الرجل توقف. فتح فمه وهو يتعثر للخلف، يحاول النهوض مع صرخة.
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
شحب وجه شي رينجي. تجول في المكتب، وقلبه يغرق مثل الحجر. هل كان نطاق تقاطع العالم الرمادي هذا قد ابتلع ثلاث مناطق؟ لا – هذه كانت فقط المناطق التي تم اكتشافها. ربما كانت المناطق الأبعد قد تأثرت أيضًا.
تمتم الرجل بينما نهض. تأرجح مصباح الكيروسين المعلق على العربة قليلاً. عندما أمسك بالمقابض ليكمل، تجمد في مكانه.
“بخير… ما هذا على الأرض؟ أشعر بأنه لزج.”
كانت يداه مغمورتين باللون القرمزي.
“هذا… ه-هذا…”
“دم؟” صرخت المرأة مشيرة إلى ما تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر شي رينجي تكهن تشن لينغ السابق، وتحول تعبيره إلى لون رمادي.
نظر الرجل إلى الأسفل وأدرك أن الشارع غارق في الدم. ذُهل، رفع مصباح الكيروسين وتقدم للأمام. اخترق الضوء الخافت الضباب، كاشفًا تدريجيًا عن ملامح تل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” اشتعلت عينا شي رينجي. “ماذا تقول؟”
“هذا… ه-هذا…”
“هذا لا يمكن أن يستمر.” كان تعبير شي رينجي جادًا. “نحتاج إلى تهدئة الجمهور… اجمع أكبر عدد ممكن. سأتعامل مع–”
اتسعت حدقتا الرجل بشكل لا يمكن السيطرة عليه. في الظلام، كانت أيدي مقطوعة تبرز من التلة مثل الأشواك. كانت الجماجم المحطمة مكدسة معًا، متشابكة مع الشعر والأحشاء، مشكلة تلًا بشعًا من الجثث. كانت عين واحدة، ممسوكة في راحة يد مقطوعة، تحدق مباشرة فيه…
إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوز نطاق هذه الكارثة التوقعات بكثير. لم يعد الأمر يتعلق بالمنطقة الثالثة فقط الآن.
بدا وكأن قلب الرجل توقف. فتح فمه وهو يتعثر للخلف، يحاول النهوض مع صرخة.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
—
“هذا… ه-هذا…”
“ما هذا الضجيج في الخارج؟”
“آنسة، لماذا تتوجهين إلى المنطقة الثانية في منتصف الليل؟”
شي رينجي، الذي كان يرتب تقارير الإصابات في مكتبه، نظر فجأة إلى الصخب خارج النافذة، وضاقت عيناه في حيرة.
لم يكن تشن لينغ متفاجئًا بطلب العم تشاو.
“رئيس شي، حدث شيء ما!” هرع منفذ إلى الداخل.
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“وجد سائق عربة شخصًا في المنطقة الثانية وقتل المنطقة بأكملها – جثث مكدسة في جبل…”
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
“ماذا؟!”
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
قفز شي رينجي على قدميه. “تم القضاء على المنطقة الثانية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طفلي مريض… ربما خائف من تلك الوحوش.” لامست المرأة جبهة الطفل المحمومة بمرارة. “العيادات في المنطقة الثالثة مكتظة. الأطباء لن يرونا، لذا…”
“ليس فقط المنطقة الثانية. أرسلنا أشخاصًا إلى المنطقة الرابعة أيضًا… لا يوجد ناجون تقريبًا هناك أيضًا.”
لقد ابتلع الرجل العجوز كبرياءه وكرامته، وحوّل التلميحات إلى توسلات صريحة لحماية تشن لينغ. كان هذا طبيعيًا تمامًا.
شحب وجه شي رينجي. تجول في المكتب، وقلبه يغرق مثل الحجر. هل كان نطاق تقاطع العالم الرمادي هذا قد ابتلع ثلاث مناطق؟ لا – هذه كانت فقط المناطق التي تم اكتشافها. ربما كانت المناطق الأبعد قد تأثرت أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” اشتعلت عينا شي رينجي. “ماذا تقول؟”
إذا كان الأمر كذلك، فقد تجاوز نطاق هذه الكارثة التوقعات بكثير. لم يعد الأمر يتعلق بالمنطقة الثالثة فقط الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا سائق، هل أنت متأكد أننا على الطريق الصحيح؟” سألت المرأة بقلق.
فجأة، تذكر شي رينجي تكهن تشن لينغ السابق، وتحول تعبيره إلى لون رمادي.
“رسالة من مدينة الشفق!”
“كيف يتفاعل المدنيون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم من الوقت المتبقي؟” سألت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تحتضن رضيعًا، بهدوء من العربة.
“…ذعر.” ابتلع المنفذ بصعوبة. “انتشر الخبر بسرعة كبيرة. معظمهم لا يصدقونه بعد، لكن الكثيرين يتجهون بالفعل إلى المنطقتين الثانية والرابعة للتحقق… لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يظهر الحقيقة.”
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“تبًا…” عرف شي رينجي جيدًا أنه بمجرد أن يعلم الجمهور الحقيقة، سينفجر الذعر. النظام الهش الذي حافظوا عليه سينهار تمامًا.
كانت يداه مغمورتين باللون القرمزي.
ألقى معطفه الأسود الطويل وهرع إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل إلى الأسفل وأدرك أن الشارع غارق في الدم. ذُهل، رفع مصباح الكيروسين وتقدم للأمام. اخترق الضوء الخافت الضباب، كاشفًا تدريجيًا عن ملامح تل.
في اللحظة التي خرج فيها من المقر، سمع صيحات وخطوات جري. كانت شوارع المنطقة الثالثة، التي كانت نائمة ذات مرة، تضاء واحدة تلو الأخرى… كانت الحي يستيقظ – على الرعب.
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
“العم لي؟ لا بد أنه كان يحلم!”
ألقى معطفه الأسود الطويل وهرع إلى الخارج.
“صحيح، منطقة كاملة ذبحت وكدست في جبل؟ سخيف جدًا.”
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“إنه حقيقي! ذهب عمي للتحقق – كاد يموت من الخوف! قال إنه سمع زئير الوحوش قادمًا من المنطقة الثانية وهو يركض عائدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا سائق، هل أنت متأكد أننا على الطريق الصحيح؟” سألت المرأة بقلق.
“المنطقة الرابعة فارغة أيضًا؟ هل هاجمت الكوارث هذه المساحة الواسعة؟!”
بينما كان يتحدث، تعثر الرجل فجأة، وسقط على الأرض مع صيحة.
“إذن تلك الوحوش لا تزال في المنطقتين الثانية والرابعة… يمكنها أن تهاجم المنطقة الثالثة في أي وقت؟”
“رسالة من مدينة الشفق!”
تم إيقاظ المزيد والمزيد من السكان من النوم. بالكاد نجوا من كارثة واحدة، وتحولت وجوههم إلى لون شاحب كالأشباح عند سماع هذا الخبر. تجمعوا معًا، وكان همسهم يغذي موجة غير مسبوقة من الذعر.
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“هذا لا يمكن أن يستمر.” كان تعبير شي رينجي جادًا. “نحتاج إلى تهدئة الجمهور… اجمع أكبر عدد ممكن. سأتعامل مع–”
“رسالة من مدينة الشفق!”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، هرع منفذ آخر من المقر.
“رسالة من مدينة الشفق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
“ماذا؟!” اشتعلت عينا شي رينجي. “ماذا تقول؟”
بحلول هذا الوقت، كانت المنطقة الثانية بأكملها قد سقطت في ظلام صامت… باستثناء جبل من الجثث، يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، يرتفع من بحر من الدم.
“لا أعرف… الرسالة مشفرة. فقط لديك صلاحية قراءتها.”
بدا وكأن قلب الرجل توقف. فتح فمه وهو يتعثر للخلف، يحاول النهوض مع صرخة.
(نهاية الفصل)
بعد الركض بأقصى سرعة لعشرات الدقائق، بدأت طاقة الرجل تنضب. تقدم بخطى ثقيلة على الطريق المقفر، محاطًا بضباب كثيف، محدود الرؤية إلى ضباب أبيض.
(نهاية الفصل)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات