زفاف جنائزي
كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
التفت ببطء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”
الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.
“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.
أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:
“إن أطعتِ أوامري، فستبقين على قيد الحياة.”
نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.
قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.
فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.
“ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”
“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”
كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟
أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.
كان “آيرونمان” و”يان تانغ” واقفين خارج الغرفة، وقد سمعا صوت “هان فاي”. تبادلا نظرة حملت صدمةً عميقة. لماذا يقول زميلهم شيئًا كهذا وهو وحده في الداخل؟
الوجه الوسيم بقي خارج المرآة، يحدق بلا تعاطف بالفتاة المستسلمة داخلها. كانت التنورة التي اشتراها لها والدها قد تجعدت، وارتجفت عيناها وهي تتكور في زاوية المكان. وتحت نظرات الرجل المتمعنة، ارتجف جسدها. في داخل المرآة، كانت الأنكاوندا السوداء الضخمة تبتلع الغرفة، لتحلّ ظلمةٌ أعمق من الظلام ذاته. تراجعت الفتاة ببطء، لكن لم يبقَ لها موضع تلجأ إليه، لا مهرب ولا مخبأ.
أما الفتاة المحاصرة داخل المرآة، فقد سمعت الصوت المنبعث من هاتفها. نظرت إلى الوجه خارج الزجاج، لكنها لم تجرؤ على لمس الهاتف الملقى على الأرض.
“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”
“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطّب “هان فاي” حاجبيه. لقد أراد إتمام هذه المهمة الخفيّة من الدرجة F، لكن لم يرُدّ أي من الأشباح داخل المرآة بابتسامة. خرج الجيران من الجرّة، وبدت وجوههم من خارج المرآة، ينظرون إلى الغرفة المظلمة داخلها بفضول.
كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.
“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”
جاء صوته عبر الهاتف، ففتحت الفتاة شفتيها ببطء، مظهرةً ابتسامةً كانت أبشع من العبوس. ولما لم يظهر إشعار بإتمام المهمة، غرز “هان فاي” خنجره في المرآة.
“وكان الوحيد؟”
“ابتسمي بإخلاصٍ أكثر. هيا، سأعلمكِ كيف! أولًا، أرخي عضلات وجهكِ، ثم وسّعي فمكِ. عضّي على مكبّر الصوت ووجّهي نهايتيه نحو طرفي فمكِ. يجب أن يتقوس الطرفان للأعلى. تذكّري، لا بد أن يكون طرفا الشفاه موازيين لمكبر الصوت. حافظي على ذلك! هذه طريقة لتدريب تقوس الابتسامة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القدرة الجديدة: الغرفة السوداء
م.م (مسكينة)
“كنا نتواصل فقط.”
كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.
سمع “يان تانغ” و”آيرونمان” بكاءها، وتبادلا نظرةً أخرى، وقد تحولت الصدمة إلى عدم تصديق.
تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.
ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.
تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.
كان الفتى مغطى بالأوعية الدموية، وارتبطت به أرواح عددٍ من البالغين، من بينهم والد الفتاة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أصحاب كل البطاقات هنا. هذا الفتى هو الجاني. كان يستخدم الهاتف للإيقاع بضحاياه.”
كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.
دوّى البكاء في الغرفة، وتسرب اليأس إلى داخل المرآة. مدّ “وييب” يده ولمس الزجاج، فانسلّ جسده عبره.
بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.
وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.
رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.
دخل “وييب” الغرفة داخل المرآة، وضمّ يديه حول الفتى. أصابعه استدعت بؤس الأرواح المحيطة به.
تلك الأرواح التي استُعبدت صارت الآن قيوده.
شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.
“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.
وحين فقد الفتى سيطرته، دفعه “وييب” نحو الأناكوندا التي بدأت تبتلعه ببطء.
“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”
مدّ “وييب” إصبعه إلى جبهة الفتى، فصرخ من الألم.
“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”
سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.
“الطلب بسيط. كل ما عليكِ هو أن تبتسمي، وسيكون كل شيء أفضل.”
أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.
تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.
لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.
تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة.
إشعار للاعب 0000!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.
لقد اكتشفتَ نوعًا مجهولًا من الحيوانات الأليفة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.
النوع: ؟؟؟
تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.
القدرة الجديدة: الغرفة السوداء
وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.
الوصف: توجد غرفة سوداء مخبّأة داخل جسدها.
عندما عادت الأناكوندا إلى “هان فاي” و”شو تشين”، تلقى “هان فاي” إشعار النظام.
نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.
فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.
تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.
تملّكه الفضول، فسأل “شو تشين” عنها، لكنها لم تكن تملك تفاصيل كثيرة، إذ كانت تعتبر الغرفة المجاورة مجرد مكبّ نفايات، تلقي فيها طعامها الملعون، إلا أن الغرفة بدأت تكتسب وعيًا، وبدأت تطيع “شو تشين” على أمل أن تُطعِمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.
صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:
كانت “روح هائمة صغرى”، وفي ظهرها جرح غائر.
بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.
لمس “هان فاي” رأسها باللمسة الروحية، فوجدها بسيطةً لكنها مفعمة بالكراهية.
قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.
فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.
النوع: ؟؟؟
“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”
وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.
رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.
بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.
“هل تعرفين الآخرين في هذا المبنى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”
حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.
فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.
وبما أن “هان فاي” سبق أن خاض تجارب في “الزقورة”، فقد بات حساسًا للغاية تجاه الرقم 4، لكن الفتاة لم تستطع تقديم المزيد، فما كان منه إلا أن دعاها لدخول الجرّة.
حاول “هان فاي” التواصل معها، فأشارت بأصابعها الأربعة.
فتح “هان فاي” الباب، ليجد “آيرونمان” و”يان تانغ” يتنصتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”
“أخي يوفو، ماذا وجدت داخل غرفة النوم؟ لماذا سمعناك تطلب من أحدهم أن يبتسم؟”
“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”
قال “يان تانغ” بدافع الفضول.
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”
“كنا نتواصل فقط.”
“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.
“تتواصل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.
تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.
قال ذلك عبر الهاتف، متأكدًا من أنّ الفتاة تسمعه، ثم نظر إليها مباشرة.
“هل هذه طريقتك في التعامل مع الأشباح؟”
لوّح “هان فاي” بيده:
“لنذهب. علينا الصعود إلى الطابق الرابع. لقد قضينا وقتًا كافيًا هنا.”
تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.
حمل الجرّة وسار نحو الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”
لاحظ أن عدد المرايا في الممر قد ازداد.
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”
“يبدو أن المرايا من العيادة بدأت تتحرك معنا.”
“عمتي، لا تذهبي هناك!”
تفحّص “يان تانغ” الأشخاص داخل المرايا.
رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.
“يبدو أن المبنى كان مكتظًا في الماضي، لكنّهم الآن جميعًا داخل المرايا. أمرٌ غريب. هل دخلوا المرايا بإرادتهم أم أُجبروا على ذلك؟”
صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.
“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”
نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.
وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.
“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.
علّقت أحذية بيضاء على الباب.
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”
أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.
أشار “يان تانغ” إلى إحدى الغرف.
“كل مرآة في هذا الطابق مغطاة بقطعة قماش سوداء.”
“عادة، عندما يموت أحد أفراد العائلة، تُغطى مرايا غرفته بقماشٍ أسود.
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
يُقال إن ذلك يمنع روحه من دخول المرآة.”
وصلوا إلى الطابق الثالث، وكان المال الورقي مبعثرًا على الأرض، كأن أحدًا مات هنا.
قال “هان فاي” ثم توقف.
“أرواح الموتى تُسحب إلى المرآة. لكنّ الشخص الذي يرتدي لباس الجنازة، هو الضحية الحقيقية.”
كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.
نادى على “آيرونمان”:
“نعم.”
“قلت إنك رأيت رجلًا يرتدي زيًّا جنائزيًا؟”
“نعم.”
“ما الذي يحدث هنا؟”
“وكان الوحيد؟”
“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.
“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.
“هل تذكر شكله؟ ربما علينا أن نفتّش في هذا الطابق بحثًا عن صورته.”
كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”
هو الوحيد الذي ارتدى اللباس الجنائزي، وكانت هالته “طاغية”.
فتشوا جميع الغرف، ولم يعثروا على شيء. صعدوا إلى الطابق الرابع، حيث ازداد المال الورقي على الدرج.
نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.
ندم “هان فاي” على عدم اصطحاب التاجر معه.
شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.
“هل سمعتم ذلك؟ يأتي من الأسفل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عنك؟”
كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر “هان فاي” من فوق الدرابزين، فرأى مرآةً تتحرك وحدها في الممر بين العيادة والشقق، وكأنها تُدفع من قبل “من حولها”.
لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.
وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.
“مرآة تقترب”، همس “آيرونمان”.
ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:
“رأيتها.”
تابع “هان فاي” السير، وكان أول من وصل للطابق الرابع.
مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.
سيطر اليأس على وعيه، وانسابت من عينيه الدامعتين دمعة حمراء، تكثفت من طاقة “يين”.
حين ننهي مهمة مستشفى التجميل، يجب أن أحضر حاكم المرآة إلى هنا ليلتقي بأبناء جنسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت غرف الطابق الرابع غريبة، فالجانب الأيسر زُيّن للاحتفالات، والجانب الأيمن غُطّي بالمال الورقي.
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي يحدث هنا؟”
الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.
التقط بطاقة دعوة من الأرض. كانت بطاقة زفاف، عادية، لكن اسم المدعو كان مشطوبًا.
قال “يان تانغ” بدافع الفضول.
داس على المال الورقي والقصاصات الحمراء حتى وصلوا إلى نهاية الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوقوف في الممر أوحى بعبثيةٍ غير مألوفة.
وهناك، في أظلم مكان، عُلّقت قطعة قماش حمراء كبيرة.
بعدما واجه مخاوفه في زقاق “الماشية”، وتم إنقاذه في “المركز التجاري الليلي”، أصبح “وييب” الجار الأكثر مرافقةً لـ”هان فاي”. لم يعد ذاك الصبي الذي لا يجيد سوى لعبة الغميضة.
“إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”
وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.
قال “يان تانغ”، لكن “هان فاي” أزال القماش.
خلفه كانت مرآة ضخمة، يقف داخلها عروسان.
“بما أنني أنقذتكِ من المرآة، أليس من الواجب أن تشكريني؟ يجب أن ترافقينا من الآن فصاعدًا.”
العروس ترتدي تاج العنقاء والحجاب الأحمر، والعريس يرتدي زيّ “جنازة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.
كانا في وسط زفاف صيني.
ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟
نصف المرآة أحمر، والنصف الآخر أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.
الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.
“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”
هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.
تطاير المال الورقي، ثم خطت العروس خطوة إلى الوراء داخل المرآة.
“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”
وتعالت خطوات من الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عنك؟”
سمعت العروس ذلك، وبدأ جسدها يستدير.
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا؟”
“أخي يوفو! شيءٌ ما يقترب من الممر!”
كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.
صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”
هبّت الريح في كمّيه، وارتجف خاتم “هان فاي”.
لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.
التفت ببطء.
صرخ “آيرونمان” مشيرًا خلفه.
وبعد لحظات، ظهر رجل يرتدي لباس الجنازة في الطابق الرابع.
كان ظهره للاعبين، لا يقترب ولا يبتعد.
وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.
تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب انعكاسها، بدا الممر أطول مما هو عليه.
“عمتي، لا تذهبي هناك!”
تصاعد التوتر، وفي تلك اللحظة، سمعت “العمة لي” شيئًا، واقتربت من المرآة.
جذبها “يان تانغ”، لكنه شعر فجأة بأن أحدهم يحدّق به.
“وكان الوحيد؟”
رفع رأسه، فرأى أن العروس والعريس قد استدارا.
تحطمت المرآة، وخرج “وييب” بصحبة الأناكوندا. لم يتغير شكله، لكن حضوره بات أثقل، وصوته أكثر اتساعًا. أما المستفيد الأكبر، فكانت الأناكوندا، التي تضاعف حجمها بعد التهام الغرفة. إشعار للاعب 0000!
كان جسداهما مثاليين، وبشرتهما ناعمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن وجوههما كانت مفقودة!
تنهد “هان فاي”. لقد علم أن هذه الفتاة ليست الشبح الذي يبحث عنه. ولم يُوقف الأناكوندا، بل سمح لها بابتلاع كامل الغرفة داخل المرآة. وقبل أن تبتلع الفتاة، تمزق جلدها من الخلف، وخرج منه فتى!
صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:
الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.
“الجميع قادمون! هذا سيئ جدًا!”
“ما الذي يحدث هنا؟”
أمره هان فاي:
رأت الفتاة سكاكين المائدة في يد “شو تشين” وخنجر في يد “هان فاي”، فأومأت برعب.
“اذهب وساعد يان تانغ.”
أخرج “هان فاي” خنجره، “RIP”، وقال بابتسامة:
كان في يد هان فاي الجرّة، وفي الأخرى سلاح “R.I.P”.
سأله آيرونمان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “هان فاي” ممثلًا بارعًا، وإتقان الابتسامة مهارةٌ أساسية. التقطت الفتاة مكبر الصوت وعضّت عليه، واستمر “هان فاي” في الضغط عليها حتى انفجرت بالبكاء. لقد وجدت نفسها في وضعٍ أكثر يأسًا من سجنها داخل المرآة.
“وماذا عنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إحساسي يقول إن من الحكمة ألا نلمس هذه القطعة.”
لكن لم يتلقّ إجابة، لأنّ هان فاي قفز نحو الرجل مرتدي اللباس الجنائزي. ضمّ الجرّة إلى صدره، واندفع بكامل سرعته.
ظلّ مشهد هان فاي مطبوعًا في عيني آيرونمان، فقال في نفسه:
شكّل اليأس قفصًا حول الجاني، وانتزع “وييب” أقسى الذكريات من ماضيه.
“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..
هبّت ريح باردة في المبنى العتيق، وانخفضت الحرارة.
وتعالت خطوات من الأسفل.
لم تُصدر صوتًا، وكان هدفها واضحًا: مجموعة “هان فاي”.
تطلع “يان تانغ” إلى الغرفة المبعثرة، والتي بدت كمثيلتها السابقة.
تذكّر آثار أقدام الطفل عند المفترق، وكان يعلم أن “الكراهية الخالصة” قد تظهر في أي لحظة، فلا بد من الإسراع.
ما الذي يحدث داخل غرفة النوم بحق الجحيم؟
لوّح “هان فاي” بيده:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّا، افرحي، دعيني أرى ابتسامتك.”
كانا في وسط زفاف صيني.
التفت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com القدرة الجديدة: الغرفة السوداء
وعندما دخل، عمّ الحزن الغرفة، وتحول كل يأسٍ إلى سلاحٍ في يد “وييب”.
كان “هان فاي” يسعى لإتمام المهمة، وكان ذلك الرجل مرشحًا جيدًا.
قال “هان فاي” ثم توقف.
كان صوته لطيفًا، إلا أنّه بعث القشعريرة في جسد الفتاة. أي طلبٍ غريبٍ هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر “هان فاي” خلفه، ولاحظ أن مرآة الطبيب لم تتبعهم.
صرخ آيرونمان بتوتّر وهو يتصبّب عرقًا:
كان “آيرونمان” يسير في مؤخرة المجموعة، راغبًا في الإسهام بشيء، رغم أنه الأعلى مستوىً بين اللاعبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابتسمي لي، وسأدعكِ تعيشين.”
لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عنك؟”
“نعم، كان وحده.” بدا “آيرونمان” مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رأيتها.”
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
“ما الذي يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فبعد أن حُوصرت داخل المرآة، استُغلت من قبل الفتى لخداع الآخرين، وكانت بالفعل مسكينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك “وييب” بالدمعة، وانتزع منها اليأس والذكريات.
مرآة تتحرك بذاتها؟ هذا المكان لا بد أن يكون جنة حاكم المرآة.
لقد فاق “وييب” الفتى بمراحل.
الزوجان وقفا فوق المال الورقي والقصاصات، مستدبرين الممر.
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
فقد اكتسبت الأناكوندا قوة المرآة التي التهمتها داخل الخزانة.
التفت ببطء.
وقبل أن تعود الأناكوندا إلى الظل، فتحت فمها وتقيأت فتاةً صغيرة تحمل هاتفًا.
“إن كان دخول المرآة هو السبيل الوحيد للبقاء، فأعتقد أنني سأدخلها أيضًا.”
“أعتقد أنّني بدأت أفهم لمَ يخافون منه إلى هذا الحدّ..
لم يتضح إن كانت تقصد الطابق الرابع أم الغرفة رقم 4.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات