You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 497

الغناء مع الشيطان

الغناء مع الشيطان

1111111111

 

 

 

 

“لماذا أصبحت على قائمة الترند مجددًا؟” تمتم هان فاي وهو يضغط على الرابط الذي قاده إلى مقطع فيديو انتشر بسرعة كالنار في الهشيم. كان المقطع يُظهر هان فاي وهو يغني على سطح المبنى، يقترب ببطء من “قطة زجاج البحر” قبل أن ينقذها في النهاية. يبدو أن مَن صوّر المقطع كان أحد العاملين في المبنى، وقد التقط المشهد كاملًا من مدخل السطح. ومن زاويته تلك، بدت أغنية هان فاي وكأنها تنسج بانسجامٍ مع همهمة “قطة زجاج البحر”، وكأن اللقاء في تلك الهاوية العميقة فوق الكلمات.

 “حين قرأت العنوان، ظننته مجرّد طُعم للمشاهدات، لكن بعد المشاهدة، أرى أن العنوان ليس كافيًا أصلًا! يا لها من لحظة تقشعرّ لها الأبدان! يا لها من أصوات! لا، سأؤلف عنوانًا أعظم لهذا المقطع!”

وبالمقارنة معها، بدا غناء هان فاي عاديًا، لكنه امتلك سحرًا خفيًا في نبرته، وبتناغم غريب مع أغنيتها. فإن كانت “قطة زجاج البحر” جنيّةً في الظلام، فإن هان فاي كان الظلام ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما إن رُفع المقطع على الشبكة حتى انتشر انتشارًا جنونيًا. لم يكن من التقط المقطع يعلم أنّ إنقاذ “قطة زجاج البحر” كان بفضل الكلمات التي قالها هان فاي لها من قبل. بدأ الفيديو حين شرع بالغناء معها، فأعطى للمشاهدين انطباعًا أنّه أنقذها بأغنية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنقاذ شخص يحاول الانتحار بالأغاني؟… انفجرت أقسام التعليقات.

“سأساعدك لترين تلك العجوز مجددًا. لكن قبل ذلك، لديّ أسئلة كثيرة.” وضع حقيبة المدرسة على الطاولة. لم يكن عليها سوى اسم دار الأيتام ورقم: 031.

 “حين قرأت العنوان، ظننته مجرّد طُعم للمشاهدات، لكن بعد المشاهدة، أرى أن العنوان ليس كافيًا أصلًا! يا لها من لحظة تقشعرّ لها الأبدان! يا لها من أصوات! لا، سأؤلف عنوانًا أعظم لهذا المقطع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 “أمي سألتني لماذا أركع أمام هاتفي!”

وبالمقارنة معها، بدا غناء هان فاي عاديًا، لكنه امتلك سحرًا خفيًا في نبرته، وبتناغم غريب مع أغنيتها. فإن كانت “قطة زجاج البحر” جنيّةً في الظلام، فإن هان فاي كان الظلام ذاته.

 “اللعنة، أليس هذا هان فاي؟ ألم يكن صائد مكافآت؟ لم أكن أعلم أنه يجيد الغناء إلى هذا الحد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “هان فاي أوضح مرارًا وتكرارًا أنه ليس صائد مكافآت، بل هو مخبر للشرطة!”

 “تبًا، سنراه مجددًا في برنامج القوانين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “لحظة، هل أنتما جادّان؟ أليس هو ممثل؟”

 

 “تبًا، سنراه مجددًا في برنامج القوانين.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

لطالما فعل هان فاي أمورًا كهذه، لكنه كل مرة يفاجئ الناس من جديد. وهذه المرة، أبهر الجميع بصوته العذب. المقطع لا يزال يحقق المزيد من المشاهدات، وكان هان فاي ممتنًا أن وجه “قطة زجاج البحر” لم يظهر فيه، فتجنّبت بذلك التعرض للمضايقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت نفس الطعام. لكنّ مَن يرافقها هذه المرة لم تكن جدّتها، بل هان فاي. كانت جدّتها من منحها أول بصيص أمل في حياتها، وربما عودتها إلى هذا المكان تعني بداية جديدة لها. وخلال الوجبة، تعرّفا أكثر على بعضهما البعض.

“لقد حصلت على مزيد من المتابعين، لكني أشعر أنهم لا يتابعونني من أجل أفلامي.” تمتم هان فاي وهو يراجع حسابه في مواقع التواصل، حين تلقى اتصالًا من المخرج “تشانغ”.

قال هان فاي بابتسامة: “يمكنني إثبات ذلك. يمكنك دائمًا الوثوق بشرطة شين لو.” ولمّا لم يُقبض على “الفراشة” بعد، كانت الشرطة تراقب المدينة القديمة لضمان سلامة هان فاي.

“مخرج تشانغ، كيف يمكنني خدمتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال المخرج بحماس: “أتتقن الغناء؟ لماذا لم تخبرني؟ أنت كنز بحق!” كان فيلم “الروائي المرعب” على وشك الصدور، وما فعله هان فاي كان ترويجًا ممتازًا له.

 

“أنا لا أجيد سوى القليل.”

 

“تواضعك هذا لا يفيد! لو كنت أعلم أنك تغني بهذا الشكل، لجعلتك تؤدي شارة البداية والنهاية للفيلم بنفسي! لا حاجة لاستئجار مغنٍّ آخر! ينبغي عليك التوسّع في مجالك. ومع كثرة أعمالك، ستصبح نجمًا من الصف الأول. على فكرة، تواصل معي بعض منتجي برامج المنوعات، يريدونك في عروضهم، والأجور ممتازة. إن كان لديك وقت، شارك فيها. على أي حال، أردت فقط الاطمئنان عليك، خشيت أن تكون قد أُصبت. بما أنك بخير، فهذا مطمئن. لا تنسَ الحضور إلى مطعم باي شيانغ غي الليلة لنناقش السيناريو.”

 

وبعد أن أنهى المكالمة، انتظر هان فاي طويلًا حتى خرجت “قطة زجاج البحر” من التحقيق. كانت عيناها لا تزالان متورّمتين، وإن كانت قد استعادت قليلًا من بريقها. اعتذرت مرارًا للضباط حتى شعر بعضهم بالإحراج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت، “أنا من سيدفع، فقد أنقذتَ حياتي.” رفعت رأسها ونظرت إليه. لسببٍ ما، كلّما وقعت عيناها على هان فاي، تذكّرت صورة محفورة في ذاكرتها: قطة ضالة تهيم في الهاوية، تحدّق بخوف في شيطانٍ مرعب. لكنها رغم الخوف، التقطها الشيطان ووضعها على كتفه وحملها بعيدًا. كانت تخاف من هان فاي، لكنها شعرت أيضًا أنه الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

قال لها أحد الضباط المُسنّين: “نحن لا نخشى المتاعب. عندما تُثقلين كاهلنا بهمومك، فهذا يعني أنك تثقين بنا، ومن هنا تنبع قيمتنا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم التفت إلى هان فاي وقال: “انظري إليه. زملائي من منطقة أخرى أخبروني أنه كان يأتي إلى المركز أبكر من بعض عناصر الشرطة أنفسهم. ومع ذلك، فهم يرحبون به في كل مرة يظهر فيها.”

 

قال هان فاي بابتسامة: “يمكنني إثبات ذلك. يمكنك دائمًا الوثوق بشرطة شين لو.” ولمّا لم يُقبض على “الفراشة” بعد، كانت الشرطة تراقب المدينة القديمة لضمان سلامة هان فاي.

 

“اذهب للمنزل وارتَح، وإن احتجت شيئًا، اتصل بنا.” ربت الضابط المُسنّ على كتف هان فاي. “لا أعرف كيف التقيتما، لكن رافقها. إنها بحاجة لصديق.”

 

وبعد إنهاء الإجراءات، غادرا معًا.

 

“الوقت تجاوز الظهيرة. هل أنت جائعة؟ سأدفع أنا.” قال هان فاي، يمشي أمامها، ولحقت به “قطة زجاج البحر” بهدوء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت، “أنا من سيدفع، فقد أنقذتَ حياتي.” رفعت رأسها ونظرت إليه. لسببٍ ما، كلّما وقعت عيناها على هان فاي، تذكّرت صورة محفورة في ذاكرتها: قطة ضالة تهيم في الهاوية، تحدّق بخوف في شيطانٍ مرعب. لكنها رغم الخوف، التقطها الشيطان ووضعها على كتفه وحملها بعيدًا. كانت تخاف من هان فاي، لكنها شعرت أيضًا أنه الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

تمتمت، “قطة وشيطان…” ثم سارعت خطواتها.

تمتمت، “قطة وشيطان…” ثم سارعت خطواتها.

 

“ماذا قلتِ؟ التقيتِ شيطانًا؟ أين؟ ربما يمكنني مساعدتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

م.م(انت الشيطان)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال المخرج بحماس: “أتتقن الغناء؟ لماذا لم تخبرني؟ أنت كنز بحق!” كان فيلم “الروائي المرعب” على وشك الصدور، وما فعله هان فاي كان ترويجًا ممتازًا له.

سار الاثنان معًا حتى أوصلته إلى مطعم صغير عند زاوية الشارع. الديكور بسيط، يديره زوجان. صعدت “قطة زجاج البحر” إلى الطابق الثاني مباشرة، نظرت إلى الطاولة الخشبية بجانب الحائط وسارت نحوها. التقطت قائمة الطعام وقالت: “بعد أن تبنّتني جدّتي، كانت هذه أول وجبة تناولناها خارج دار الأيتام. جلسنا عند هذه الطاولة. صاحب المطعم آنذاك كان عمًّا ضخمًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طلبت نفس الطعام. لكنّ مَن يرافقها هذه المرة لم تكن جدّتها، بل هان فاي. كانت جدّتها من منحها أول بصيص أمل في حياتها، وربما عودتها إلى هذا المكان تعني بداية جديدة لها. وخلال الوجبة، تعرّفا أكثر على بعضهما البعض.

 “تبًا، سنراه مجددًا في برنامج القوانين.”

رمقت “قطة زجاج البحر” هان فاي بنظرات فضولية طيلة الوقت، وفي النهاية لم تستطع كبح فضولها: “ماذا عليّ أن أناديك؟ هل أقول هان فاي، أم…”

“أنا لا أجيد سوى القليل.”

قال وهو ينظر في عينيها: “ناديني فقط بـ هان فاي. وتذكّري ألا تخبري أحدًا بأسرار ليلة الأمس.” أومأت برأسها. لقد أقسمت ألّا تخبر أحدًا.

 

“سأساعدك لترين تلك العجوز مجددًا. لكن قبل ذلك، لديّ أسئلة كثيرة.” وضع حقيبة المدرسة على الطاولة. لم يكن عليها سوى اسم دار الأيتام ورقم: 031.

 “أمي سألتني لماذا أركع أمام هاتفي!”

“وفي المقابل، أحتاج أن تخبريني ببعض الأشياء.” أزاح يده عن الحقيبة. “لقد نشأت في دار أيتام أيضًا، لكن ذاكرتي عن تلك الفترة ضبابية. كل ما أتذكره هو ارتباطي بشركة ‘صيدلية الخالد’، لكن لا أستطيع تذكّر رقمي.”

“سأساعدك لترين تلك العجوز مجددًا. لكن قبل ذلك، لديّ أسئلة كثيرة.” وضع حقيبة المدرسة على الطاولة. لم يكن عليها سوى اسم دار الأيتام ورقم: 031.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت أيضًا نشأت في دار أيتام؟” دهشت “قطة زجاج البحر”، “تبدو أكبر مني بسنة أو سنتين فقط. لو نشأنا في نفس الدار، لكنت تذكّرتك.”

“سأساعدك لترين تلك العجوز مجددًا. لكن قبل ذلك، لديّ أسئلة كثيرة.” وضع حقيبة المدرسة على الطاولة. لم يكن عليها سوى اسم دار الأيتام ورقم: 031.

قال هان فاي: “الدار التي كنت فيها أُغلقت. وتدمرت في حريق. كل جدرانها وطاولاتها كانت مطلية بالأحمر.” وشاركها الصورة التي رآها من إحدى شظايا ذاكرته. “أتذكّر بعض الأشياء، لكن لا أعلم إن كانت حقيقية.” سرد لها ما يتذكّره، فتفاجأت “قطة زجاج البحر”، فالوصف يشبه تمامًا دارها، لكن… كيف لم يلتقيا قط إن نشآ معًا؟

م.م(مرات يذكر الرقم على انه 031واحيانا 013 الاغلب الصحيح هو 031على اي حال تركته كالترجمة الاصلية)

قالت: “رقمك هو 013… لكن ماذا يعني؟”

 

“غالبًا هو رقم التجربة.” فتحت الحقيبة وسحبت منها صورة تجمعها بالعجوز، وبعض الأغاني التي كتبتها. فتّشت الصفحات وقدّمت إحداها لهان فاي. “انظر في الخلف.”

 “أمي سألتني لماذا أركع أمام هاتفي!”

أول ما فعله هان فاي حين دخل المطعم كان تفقد الكاميرات. علم أنه لا توجد كاميرات في الطابق الثاني. قلب الورقة، وكان الخط على الخلفية مختلفًا تمامًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “الطفل رقم 013 – فشل في الشخصية المثالية؟”

 

قالت بحزن: “جدّتي هي من كتبت هذا. لقد عملت لصالح صيدلية الخالد طوال حياتها، لكنها في النهاية شعرت أنها ارتكبت خطأً فادحًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كان من المفترض أن تكوني ذات شخصية مثالية؟” تطلّع إليها هان فاي بحيرة. “هل تذكرين نوعية التجارب التي خضتها؟”

“لماذا أصبحت على قائمة الترند مجددًا؟” تمتم هان فاي وهو يضغط على الرابط الذي قاده إلى مقطع فيديو انتشر بسرعة كالنار في الهشيم. كان المقطع يُظهر هان فاي وهو يغني على سطح المبنى، يقترب ببطء من “قطة زجاج البحر” قبل أن ينقذها في النهاية. يبدو أن مَن صوّر المقطع كان أحد العاملين في المبنى، وقد التقط المشهد كاملًا من مدخل السطح. ومن زاويته تلك، بدت أغنية هان فاي وكأنها تنسج بانسجامٍ مع همهمة “قطة زجاج البحر”، وكأن اللقاء في تلك الهاوية العميقة فوق الكلمات.

“كنت صغيرة جدًا، لا أذكر إلا القليل.” هزّت رأسها. “كما لو أن كلما زادت التجارب، قلت الذكريات عنها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال: “أنتِ رقم 031، هذا يعني وجود ثلاثين طفلًا قبلك. هل تذكرينهم؟”

“غالبًا هو رقم التجربة.” فتحت الحقيبة وسحبت منها صورة تجمعها بالعجوز، وبعض الأغاني التي كتبتها. فتّشت الصفحات وقدّمت إحداها لهان فاي. “انظر في الخلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أذكر وجوههم الصغيرة وأرقامهم، لكن بعد أن تبنّتني جدّتي، انقطعت عنهم تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لكن لا يزال هناك شيء نملكه…” طرق هان فاي الطاولة وقال أخيرًا:

 

“لقد عبثوا بحيواتنا كأنها أدوات، وأفسدوا إنسانيتنا بلا سبب. زرعوا فينا الألم واليأس. وسنقضي أعمارنا نحاول علاج جراح الطفولة، بينما الجناة لا يزالون هناك، يتاجرون بذكرياتنا من أجل المال والمكانة. هل ترين هذا عدلًا؟”

 

هزّت رأسها وقالت: “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قال مبتسمًا: “وأنا كذلك. لذلك، علينا البقاء أحياء، لنقاتل من أجل ما سُلب منّا.” ثم مدّ يده الدامية نحوها. “هل ترغبين في مساعدتي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه “قطة زجاج البحر”، فرأت تطابقًا بينه وبين الشيطان في الأغنية. كانت تعرف أنه خطر، لكنها أومأت برأسها بجديّة.

“كنت صغيرة جدًا، لا أذكر إلا القليل.” هزّت رأسها. “كما لو أن كلما زادت التجارب، قلت الذكريات عنها.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أيضًا نشأت في دار أيتام؟” دهشت “قطة زجاج البحر”، “تبدو أكبر مني بسنة أو سنتين فقط. لو نشأنا في نفس الدار، لكنت تذكّرتك.”

كانت القطة التائهة في الهاوية قد التقت بالشيطان الباحث عن النور، فسارت خلفه، مختارةً أن تسلك الدرب معه.

 “تبًا، سنراه مجددًا في برنامج القوانين.”

_______________

 

م.م(مرات يذكر الرقم على انه 031واحيانا 013 الاغلب الصحيح هو 031على اي حال تركته كالترجمة الاصلية)

قالت: “رقمك هو 013… لكن ماذا يعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال مبتسمًا: “وأنا كذلك. لذلك، علينا البقاء أحياء، لنقاتل من أجل ما سُلب منّا.” ثم مدّ يده الدامية نحوها. “هل ترغبين في مساعدتي؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت، “أنا من سيدفع، فقد أنقذتَ حياتي.” رفعت رأسها ونظرت إليه. لسببٍ ما، كلّما وقعت عيناها على هان فاي، تذكّرت صورة محفورة في ذاكرتها: قطة ضالة تهيم في الهاوية، تحدّق بخوف في شيطانٍ مرعب. لكنها رغم الخوف، التقطها الشيطان ووضعها على كتفه وحملها بعيدًا. كانت تخاف من هان فاي، لكنها شعرت أيضًا أنه الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه.

 

 

 

سار الاثنان معًا حتى أوصلته إلى مطعم صغير عند زاوية الشارع. الديكور بسيط، يديره زوجان. صعدت “قطة زجاج البحر” إلى الطابق الثاني مباشرة، نظرت إلى الطاولة الخشبية بجانب الحائط وسارت نحوها. التقطت قائمة الطعام وقالت: “بعد أن تبنّتني جدّتي، كانت هذه أول وجبة تناولناها خارج دار الأيتام. جلسنا عند هذه الطاولة. صاحب المطعم آنذاك كان عمًّا ضخمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لحظة، هل أنتما جادّان؟ أليس هو ممثل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 “اللعنة، أليس هذا هان فاي؟ ألم يكن صائد مكافآت؟ لم أكن أعلم أنه يجيد الغناء إلى هذا الحد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال وهو ينظر في عينيها: “ناديني فقط بـ هان فاي. وتذكّري ألا تخبري أحدًا بأسرار ليلة الأمس.” أومأت برأسها. لقد أقسمت ألّا تخبر أحدًا.

 

قال مبتسمًا: “وأنا كذلك. لذلك، علينا البقاء أحياء، لنقاتل من أجل ما سُلب منّا.” ثم مدّ يده الدامية نحوها. “هل ترغبين في مساعدتي؟”

 

قال: “أنتِ رقم 031، هذا يعني وجود ثلاثين طفلًا قبلك. هل تذكرينهم؟”

 

 

 

سار الاثنان معًا حتى أوصلته إلى مطعم صغير عند زاوية الشارع. الديكور بسيط، يديره زوجان. صعدت “قطة زجاج البحر” إلى الطابق الثاني مباشرة، نظرت إلى الطاولة الخشبية بجانب الحائط وسارت نحوها. التقطت قائمة الطعام وقالت: “بعد أن تبنّتني جدّتي، كانت هذه أول وجبة تناولناها خارج دار الأيتام. جلسنا عند هذه الطاولة. صاحب المطعم آنذاك كان عمًّا ضخمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال هان فاي: “الدار التي كنت فيها أُغلقت. وتدمرت في حريق. كل جدرانها وطاولاتها كانت مطلية بالأحمر.” وشاركها الصورة التي رآها من إحدى شظايا ذاكرته. “أتذكّر بعض الأشياء، لكن لا أعلم إن كانت حقيقية.” سرد لها ما يتذكّره، فتفاجأت “قطة زجاج البحر”، فالوصف يشبه تمامًا دارها، لكن… كيف لم يلتقيا قط إن نشآ معًا؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“كنت صغيرة جدًا، لا أذكر إلا القليل.” هزّت رأسها. “كما لو أن كلما زادت التجارب، قلت الذكريات عنها.”

 

 

 

قال مبتسمًا: “وأنا كذلك. لذلك، علينا البقاء أحياء، لنقاتل من أجل ما سُلب منّا.” ثم مدّ يده الدامية نحوها. “هل ترغبين في مساعدتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قال هان فاي بابتسامة: “يمكنني إثبات ذلك. يمكنك دائمًا الوثوق بشرطة شين لو.” ولمّا لم يُقبض على “الفراشة” بعد، كانت الشرطة تراقب المدينة القديمة لضمان سلامة هان فاي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

“لقد عبثوا بحيواتنا كأنها أدوات، وأفسدوا إنسانيتنا بلا سبب. زرعوا فينا الألم واليأس. وسنقضي أعمارنا نحاول علاج جراح الطفولة، بينما الجناة لا يزالون هناك، يتاجرون بذكرياتنا من أجل المال والمكانة. هل ترين هذا عدلًا؟”

 

م.م(مرات يذكر الرقم على انه 031واحيانا 013 الاغلب الصحيح هو 031على اي حال تركته كالترجمة الاصلية)

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لحظة، هل أنتما جادّان؟ أليس هو ممثل؟”

 

 

 

وبالمقارنة معها، بدا غناء هان فاي عاديًا، لكنه امتلك سحرًا خفيًا في نبرته، وبتناغم غريب مع أغنيتها. فإن كانت “قطة زجاج البحر” جنيّةً في الظلام، فإن هان فاي كان الظلام ذاته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت نفس الطعام. لكنّ مَن يرافقها هذه المرة لم تكن جدّتها، بل هان فاي. كانت جدّتها من منحها أول بصيص أمل في حياتها، وربما عودتها إلى هذا المكان تعني بداية جديدة لها. وخلال الوجبة، تعرّفا أكثر على بعضهما البعض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كانت القطة التائهة في الهاوية قد التقت بالشيطان الباحث عن النور، فسارت خلفه، مختارةً أن تسلك الدرب معه.

 

أول ما فعله هان فاي حين دخل المطعم كان تفقد الكاميرات. علم أنه لا توجد كاميرات في الطابق الثاني. قلب الورقة، وكان الخط على الخلفية مختلفًا تمامًا:

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

“اذهب للمنزل وارتَح، وإن احتجت شيئًا، اتصل بنا.” ربت الضابط المُسنّ على كتف هان فاي. “لا أعرف كيف التقيتما، لكن رافقها. إنها بحاجة لصديق.”

 

 

 

“لقد عبثوا بحيواتنا كأنها أدوات، وأفسدوا إنسانيتنا بلا سبب. زرعوا فينا الألم واليأس. وسنقضي أعمارنا نحاول علاج جراح الطفولة، بينما الجناة لا يزالون هناك، يتاجرون بذكرياتنا من أجل المال والمكانة. هل ترين هذا عدلًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 “هان فاي أوضح مرارًا وتكرارًا أنه ليس صائد مكافآت، بل هو مخبر للشرطة!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أول ما فعله هان فاي حين دخل المطعم كان تفقد الكاميرات. علم أنه لا توجد كاميرات في الطابق الثاني. قلب الورقة، وكان الخط على الخلفية مختلفًا تمامًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما إن رُفع المقطع على الشبكة حتى انتشر انتشارًا جنونيًا. لم يكن من التقط المقطع يعلم أنّ إنقاذ “قطة زجاج البحر” كان بفضل الكلمات التي قالها هان فاي لها من قبل. بدأ الفيديو حين شرع بالغناء معها، فأعطى للمشاهدين انطباعًا أنّه أنقذها بأغنية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

“غالبًا هو رقم التجربة.” فتحت الحقيبة وسحبت منها صورة تجمعها بالعجوز، وبعض الأغاني التي كتبتها. فتّشت الصفحات وقدّمت إحداها لهان فاي. “انظر في الخلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

_______________

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال هان فاي بابتسامة: “يمكنني إثبات ذلك. يمكنك دائمًا الوثوق بشرطة شين لو.” ولمّا لم يُقبض على “الفراشة” بعد، كانت الشرطة تراقب المدينة القديمة لضمان سلامة هان فاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط