*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تهانينا للمضيف على إخضاعه لهب سبج ، “لهب عشرة آلاف وحش”. نشأ هذا اللهب من تكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض. قوته لا حدود لها، وهو قادر على حرق آلاف الأشياء والكيانات. بما أن المضيف قد امتص بالفعل لهب عشرة آلاف وحش، فعليك التدرب بجد لتتمكن من السيطرة عليه بالكامل والتحكم فيه بشكل صحيح.
تنهد بو فانغ وربت على خديه قبل النزول إلى الطابق السفلي.
على الرغم من أن صوت النظام كان مهيبًا وجادًا كالمعتاد، إلا أنه عند سماعه، تجعد حواجب بو فانغ وأصبح متحمسًا للغاية.
هل كان هذا كل ما عليه فعله لإخضاع شعلة العشرة آلاف وحش؟ كانت هذه المهمة سهلة للغاية. مع أن شعلة العشرة آلاف وحش بدت مبهرة، إلا أنها في النهاية لم تكن تستحق الذكر حقًا.
دار الدخان الأخضر حول يده مرة أخرى، وظهرت مجموعة فوق راحة يده.
ما لم يعرفه بو فانغ هو أنه إذا كان هؤلاء الكائنات الخارقة مطلعين على أفكاره، فإنهم بالتأكيد سيضعونه في كيس من القنب ويضربونه حتى الموت.
كان الطهي بها أسهل من الطهي باستخدام مقلاة ووك عادية. عند الطهي بمقلاة ووك عادية، كان يحتاج إلى تهدئة عقله وقلبه لاستخدام طاقة الطهي الحقيقية. كما كان عليه أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق بالمقلاة.
وضع المقلاة المكسورة جانبًا، وبعد تفكير طويل، أخرج قطعة من لحم تنين الأرض. كانت لحم أضلاع تنين الأرض.
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
إذا لم يجرؤ حتى الكائن الأسمى على الاقتراب منه، فكيف سيكون من السهل إخضاعه؟
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
فقط بو فانغ الذي أعطاه النظام طريقة خاصة كان قادرًا على تناوله بوقاحة.
مع أن بو فانغ لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، إلا أن زوايا فمه ما زالت مُلتفة من الحماس. مع توفر اللهب، أصبح قادرًا أخيرًا على استخدام مقلاة .
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
لقد كان هذا شيئًا كان يتوق إليه منذ فترة طويلة.
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
تهانينا للمضيف على إخضاعه لهب سبج ، “لهب عشرة آلاف وحش”. نشأ هذا اللهب من تكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض. قوته لا حدود لها، وهو قادر على حرق آلاف الأشياء والكيانات. بما أن المضيف قد امتص بالفعل لهب عشرة آلاف وحش، فعليك التدرب بجد لتتمكن من السيطرة عليه بالكامل والتحكم فيه بشكل صحيح.
في نهاية المطاف، كان ذلك مقلاة، وليس طوبة…
كان قوام لحم تنين الأرض أقسى من لحم الخنزير. ومع ذلك، بعد أن حضّره بو فانغ، الذي كان يتحكم بإتقان في التسخين والقلي العميق، أصبح طريًا ودهنيًا للغاية. مع أن هذه كانت أول مرة يستخدم فيها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، إلا أن بو فانغ كان لا يزال قادرًا على الشعور بأدنى التغييرات فيه، لأنه كان قطعة من مجموعة “سيد الطبخ”.
بعد أن هدأ، بدأ بو فانغ بفحص جسده. بفضل تدريبه الحالي في قديس المعركة من الدرجة السابعة، كان الأمر سهلاً نسبيًا عليه. كانت درجة حرارة جسده مرتفعة، والطاقة الحقيقية المتدفقة في جوهر طاقته أصبحت الآن مشتعلة كالنار. طاقته الحقيقية، التي كانت بيضاء في السابق، أصبحت الآن ذهبية لامعة. يبدو أنها متأثرة بلهب عشرة آلاف وحشي.
بفضل كفاءة ، تم طهي قطع اللحم بالكامل في وقت قصير.
ارتجف قلب بو فانغ قليلاً.
وضع بو فانغ كفه فوق المقلاة، فشعر بحرارة خفيفة تنبعث منها. أسعده هذا الاكتشاف، إذ أظهر أن اللهب قادر بالفعل على تشغيل المقلاة. توهجت عيناه حماسًا.
في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
تحول لون المقلاة على الفور إلى اللون الأحمر، ومع صوت فرقعة، ذاب الجزء السفلي، وظهر ثقب في المقلاة.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
بعد ثوانٍ، انبعثت رائحة زكية من المقلاة. كانت الرائحة شهية. كان لحم تنين الأرض ألذ بكثير من لحم خنزير الروح؛ ففي النهاية، كان من مكونات الصف الثامن.
وبعد أن انتهى من فحصه، فتح عينيه ومسح ذقنه.
وبعد أن انتهى من فحصه، فتح عينيه ومسح ذقنه.
خرج منه بخار ساخن.
انتفض وعيه فجأةً وهو يُريد السيطرة على شعلة عشرة آلاف وحش في قلب طاقته. لكن مهما حاول السيطرة عليها أو تحريكها، لم تتزحزح شعلة عشرة آلاف وحش.
تيبّس وجه بو فانغ فجأةً، ولم يستطع السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نزل، لاحظ أن شياو شياولونغ لم يصل بعد، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في حالة من عدم التصديق، جرّب أساليب مختلفة، لكن اللهب لم يتزحزح، وظلّ يطفو بفخر في مركز طاقته. “يبدو أنني بالغتُ في الأمر، وفي النهاية، لا أستطيع حتى التحكم في اللهب، فكيف لي أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”؟ هل شاء القدر أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” فقط كطوبة؟”
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
تنهد بو فانغ وربت على خديه قبل النزول إلى الطابق السفلي.
عندما نزل، لاحظ أن شياو شياولونغ لم يصل بعد، على الرغم من أنه كان ينبغي أن يصل.
ابتسم بو فانغ ابتسامة خفيفة وعاد إلى المتجر. سحب كرسيًا إلى واجهة المتجر واستلقى عليه، يحدق في اللورد الكلب وهو يلتهم وجبته بشراهة. استلقى هناك، مستمتعًا بعبيره العطر وأشعة الشمس الدافئة؛ كانت الحياة رائعة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ بو فانغ، عبس قليلاً، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر واستمر في محاولة السيطرة على اللهب الفخور بعقله بينما كان يمارس مهاراته في القطع والنحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أكمل تدريبه، تذكر بو فانغ فجأةً طريقة إخضاع لهيب سبج التي أعطاه إياها النظام في اليوم السابق. سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية لتدور وفقًا للطريقة، وبينما كان يدورها، حاول مرة أخرى السيطرة على لهيب عشرة آلاف وحشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ثورة واحدة فقط، أصبح لون بشرة بو فانغ أحمرًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت صورة سلحفاة عملاقة، بحجم ينافس الجبال، في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وقمعت طاقة الروح المتصاعدة، مما تسبب في عودتها مرة أخرى إلى اللحم.
حكّ حلقه قليلاً، ففتح فمه، وأطلق فجأةً لهبًا ذهبيًا. بعد أن أطلق اللهب، ارتفعت حرارة المطبخ فجأةً إلى درجةٍ مُرعبة.
ارتجف قلب بو فانغ قليلاً.
قفز بو فانغ من الخوف وغطى فمه بيديه.
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
بفضل كفاءة ، تم طهي قطع اللحم بالكامل في وقت قصير.
اتسعت عيناه، وظهر تعبير غريب على وجهه.
قال بو فانغ بهدوء ومسح رأس بلاكي.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
حكّ حلقه قليلاً، ففتح فمه، وأطلق فجأةً لهبًا ذهبيًا. بعد أن أطلق اللهب، ارتفعت حرارة المطبخ فجأةً إلى درجةٍ مُرعبة.
بينما ارتعشت زوايا فمه قليلاً، أخرج بو فانغ مقلاة ووك كبيرة. لم تكن مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، لكنه خطط لاختبار إدراكه أولًا بمقالي ووك أخرى.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
تحرك وعيه واشتعلت الشعلة مرة أخرى.
تحول جسد بو فانغ إلى اللون الأحمر مرة أخرى، وفتح فمه وأطلق لهبًا ذهبيًا آخر في قاع المقلاة الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تيبّس وجه بو فانغ فجأةً، ولم يستطع السيطرة عليه.
تحول لون المقلاة على الفور إلى اللون الأحمر، ومع صوت فرقعة، ذاب الجزء السفلي، وظهر ثقب في المقلاة.
> ملاحظة من المترجم:
عندما رأى بو فانغ النتيجة، قفز من الخوف. هل خرج من فمه حقًا لهبٌ شديد الحرارة؟
خرج منه بخار ساخن.
لماذا لم يحترق فمه بالنار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
وبينما كان بو فانغ يجمع قطع اللحم المطبوخة بمهارة، انبعثت رائحة بخار عكرة ورائحة عطرة مذهلة في أرجاء المطبخ، والتي بدت وكأنها على وشك أن تتشكل.
وضع المقلاة المكسورة جانبًا، وبعد تفكير طويل، أخرج قطعة من لحم تنين الأرض. كانت لحم أضلاع تنين الأرض.
بعد أن أكمل تدريبه، تذكر بو فانغ فجأةً طريقة إخضاع لهيب سبج التي أعطاه إياها النظام في اليوم السابق. سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية لتدور وفقًا للطريقة، وبينما كان يدورها، حاول مرة أخرى السيطرة على لهيب عشرة آلاف وحشي.
التفت خصلة من الدخان الأخضر حول يده، وظهرت فيها سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين.
ترك الطبق بلاكي، الذي أصبح كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك، يصرخ بشكل غير متوقع في الإعجاب؛ ومع ذلك، لا يزال لحاؤه يحتوي على مسحة من الكسل.
أدار السكين بين يديه وقطع لحم ضلع تنين الأرض من الدرجة الثامنة. ربت على اللحم برفق حتى أصبح لينًا، مما يُحسّن قوامه. جهّز بعض التوابل واستخدمها لتغطية قطع ضلع تنين الأرض المقطوعة، قبل أن يستعد للخطوة الأهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دار الدخان الأخضر حول يده مرة أخرى، وظهرت مجموعة فوق راحة يده.
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
بمجرد ظهوره، بدأ ينمو بشكل أكبر، ولم يتوقف إلا عندما أصبح بحجم مقلاة ووك عادية.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
فوجئ بو فانغ، عبس قليلاً، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر واستمر في محاولة السيطرة على اللهب الفخور بعقله بينما كان يمارس مهاراته في القطع والنحت.
لقد قذف فمه بشعلة الأوبسيديان في أسفل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سعى بو فانغ لمعرفة ما إذا كان شعلة أوبسيديان قادرة على تشغيل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
سكب بو فانغ الزيت في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وبدأ في تحضير المرق.
كان الطهي بها أسهل من الطهي باستخدام مقلاة ووك عادية. عند الطهي بمقلاة ووك عادية، كان يحتاج إلى تهدئة عقله وقلبه لاستخدام طاقة الطهي الحقيقية. كما كان عليه أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق بالمقلاة.
أسفل مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، كان هناك حامل مدمج بأربعة أرجل صغيرة، بدت وكأنها مصنوعة من البرونز. عندما لامس اللهب المنطقة في وسط الحامل، أضاء عددًا لا يحصى من الأضواء التي تومض بسرعة. بدت هذه الإشعاعات وكأنها تُصدر تذبذبًا غير مرئي بدأ يتحكم في اللهب الذهبي.
فقط بو فانغ الذي أعطاه النظام طريقة خاصة كان قادرًا على تناوله بوقاحة.
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
استقرت تلك الشعلة وبدأت تحترق بصمت أسفل مقلاة،
دار الدخان الأخضر حول يده مرة أخرى، وظهرت مجموعة فوق راحة يده.
أغمض بو فانغ عينيه وسعل بجفاف. كان قد تعلم للتو إطلاق النار، ولم يكن معتادًا عليه.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
وضع بو فانغ كفه فوق المقلاة، فشعر بحرارة خفيفة تنبعث منها. أسعده هذا الاكتشاف، إذ أظهر أن اللهب قادر بالفعل على تشغيل المقلاة. توهجت عيناه حماسًا.
وبعد أن انتهى من فحصه، فتح عينيه ومسح ذقنه.
ثم سكب بعض الزيت في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فازدادت الحرارة المنبعثة منها. ثم سكب ضلع تنين الأرض المتبل في المقلاة.
همسة!
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
بمجرد دخول قطع اللحم إلى المقلاة، اندفعت منها موجاتٌ عاتية من الطاقة الروحية. كانت الطاقة الروحية العكرة قويةً لدرجة أن المقلاة لم تعد قادرةً على احتواءها.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
ظهرت صورة سلحفاة عملاقة، بحجم ينافس الجبال، في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وقمعت طاقة الروح المتصاعدة، مما تسبب في عودتها مرة أخرى إلى اللحم.
وبينما كان بو فانغ يجمع قطع اللحم المطبوخة بمهارة، انبعثت رائحة بخار عكرة ورائحة عطرة مذهلة في أرجاء المطبخ، والتي بدت وكأنها على وشك أن تتشكل.
ترعد!
تم قلي قطع اللحم في المقلاة بسرعة، وأصبحت أضلاع تنين الأرض ذات لون ذهبي لامع.
بعد ثوانٍ، انبعثت رائحة زكية من المقلاة. كانت الرائحة شهية. كان لحم تنين الأرض ألذ بكثير من لحم خنزير الروح؛ ففي النهاية، كان من مكونات الصف الثامن.
ابتسم بو فانغ ابتسامة خفيفة وعاد إلى المتجر. سحب كرسيًا إلى واجهة المتجر واستلقى عليه، يحدق في اللورد الكلب وهو يلتهم وجبته بشراهة. استلقى هناك، مستمتعًا بعبيره العطر وأشعة الشمس الدافئة؛ كانت الحياة رائعة حقًا.
بفضل كفاءة ، تم طهي قطع اللحم بالكامل في وقت قصير.
وبينما كان يلعق شفتيه، قام بو فانغ بضغط قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة باستخدام عيدان تناول الطعام.
وبينما كان بو فانغ يجمع قطع اللحم المطبوخة بمهارة، انبعثت رائحة بخار عكرة ورائحة عطرة مذهلة في أرجاء المطبخ، والتي بدت وكأنها على وشك أن تتشكل.
تهانينا للمضيف على إخضاعه لهب سبج ، “لهب عشرة آلاف وحش”. نشأ هذا اللهب من تكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض. قوته لا حدود لها، وهو قادر على حرق آلاف الأشياء والكيانات. بما أن المضيف قد امتص بالفعل لهب عشرة آلاف وحش، فعليك التدرب بجد لتتمكن من السيطرة عليه بالكامل والتحكم فيه بشكل صحيح.
سكب بو فانغ الزيت في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وبدأ في تحضير المرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل كفاءة ، تم طهي قطع اللحم بالكامل في وقت قصير.
ترعد!
كان هذا لحم تنين أرضي من الصف الثامن. كانت كمية الطاقة الروحية فيه مبهرة حقًا.
بمجرد أن سكب المكونات في المقلاة، انقبضت حدقتا عينيه مع تصاعد لهب من المقلاة. ومع ذلك، استمر بو فانغ في الطهي بوتيرة معتدلة. تناول ملعقة من المرق وتذوقه. كان طعم المرق حامضًا، ولكنه حلو في الوقت نفسه. بدا وكأنه قد نضج تمامًا.
وبينما كان يسكب المرق على أضلاع تنين الأرض، تركت يدا بو فانغ السريعة صورًا متعددة في الهواء بينما كان يسعى جاهداً لخلطها بشكل مثالي.
أدار السكين بين يديه وقطع لحم ضلع تنين الأرض من الدرجة الثامنة. ربت على اللحم برفق حتى أصبح لينًا، مما يُحسّن قوامه. جهّز بعض التوابل واستخدمها لتغطية قطع ضلع تنين الأرض المقطوعة، قبل أن يستعد للخطوة الأهم.
سكب الأضلاع الحلوة والحامضة الجديدة في صينية خزفية ذات نمط أزرق، وظهرت رائحة أكثر ثراءً من الأضلاع الحلوة والحامضة السابقة، مما حفز براعم التذوق لدى بو فانغ.
لقد قذف فمه بشعلة الأوبسيديان في أسفل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
وبينما كان يلعق شفتيه، قام بو فانغ بضغط قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة باستخدام عيدان تناول الطعام.
ترك العصير الوردي داخل قطعة اللحم خيطًا لزجًا خلفه عندما أخذه بو فانغ.
ترك الطبق بلاكي، الذي أصبح كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك، يصرخ بشكل غير متوقع في الإعجاب؛ ومع ذلك، لا يزال لحاؤه يحتوي على مسحة من الكسل.
تحرك وعيه واشتعلت الشعلة مرة أخرى.
خرج منه بخار ساخن.
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
بعد أن وضع بو فانغ الطبق في فمه، لم يستطع منع نفسه من التحديق. وبينما كان يمضغه، مستمتعًا بطعمه، حمل وعاء الأضلاع الحلوة والحامضة وخرج من المطبخ.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن فتح باب متجره، انبعث على الفور بخار كثيف ورائحة عطرية من أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
ثم سكب بعض الزيت في مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، فازدادت الحرارة المنبعثة منها. ثم سكب ضلع تنين الأرض المتبل في المقلاة.
قال بو فانغ بهدوء ومسح رأس بلاكي.
تم بناء الأزقة المحيطة بالمتجر مرة أخرى بالفعل، وراقبها بو فانغ لفترة قصيرة قبل وضع أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أمام بلاكي، الذي كان نائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب دوامة الطاقة التي تدور ببطء، في قلب طاقته، كان هناك لهب ذهبي عائم، حيوي. وبينما تدور الدوامة حول اللهب الذهبي، كانت أحيانًا تستخرج منه قليلًا من بريقه الذهبي وتدمجه بطاقته الحقيقية. كان هذا اللهب الذهبي هو لهب سبج السماء والأرض، لهب عشرة آلاف وحش.
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، ظهرت في عينيه نظرة لا يمكن تصورها من الإثارة والتوقع.
قال بو فانغ بهدوء ومسح رأس بلاكي.
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
أسفل مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، كان هناك حامل مدمج بأربعة أرجل صغيرة، بدت وكأنها مصنوعة من البرونز. عندما لامس اللهب المنطقة في وسط الحامل، أضاء عددًا لا يحصى من الأضواء التي تومض بسرعة. بدت هذه الإشعاعات وكأنها تُصدر تذبذبًا غير مرئي بدأ يتحكم في اللهب الذهبي.
كانت أضلاع التنين الأرضي الحلوة والحامضة من الدرجة الثامنة هي أول طبق تم إعداده باستخدام مقلاة ، وقد انتهى بها الأمر بشكل غير متوقع في معدة هذا الكلب الممتلئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترعد!
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
لقد كان هذا شيئًا كان يتوق إليه منذ فترة طويلة.
“أيها الطفل ذو الرائحة الكريهة، يبدو أنك لا تزال لديك ضمير، بعد كل شيء.”
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حالة من عدم التصديق، جرّب أساليب مختلفة، لكن اللهب لم يتزحزح، وظلّ يطفو بفخر في مركز طاقته. “يبدو أنني بالغتُ في الأمر، وفي النهاية، لا أستطيع حتى التحكم في اللهب، فكيف لي أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”؟ هل شاء القدر أن أستخدم مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” فقط كطوبة؟”
فكر بلاكي لفترة وجيزة قبل أن يبدأ في التهام الطعام.
فقط بو فانغ الذي أعطاه النظام طريقة خاصة كان قادرًا على تناوله بوقاحة.
بمجرد أن التهم أول قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة، اتسعت عينا اللورد دوج أكثر وأشرقتا بإشراق أكثر.
بعد أن أكمل تدريبه، تذكر بو فانغ فجأةً طريقة إخضاع لهيب سبج التي أعطاه إياها النظام في اليوم السابق. سيطر بو فانغ على طاقته الحقيقية لتدور وفقًا للطريقة، وبينما كان يدورها، حاول مرة أخرى السيطرة على لهيب عشرة آلاف وحشي.
“هذه الأضلاع الحلوة والحامضة من لحم التنين هي المفضلة لدى اللورد دوغ، بارك!”
كيف توصل إلى هذا الاستنتاج؟ مع أن شعلة العشرة آلاف وحش قد وُلدت حديثًا، إلا أنها كانت لا تزال بذرة نار، ومهما بدت ضعيفة، كانت لا تزال شعلة سبج ذات قوة لا تُحصى.
ترك الطبق بلاكي، الذي أصبح كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك، يصرخ بشكل غير متوقع في الإعجاب؛ ومع ذلك، لا يزال لحاؤه يحتوي على مسحة من الكسل.
تم بناء الأزقة المحيطة بالمتجر مرة أخرى بالفعل، وراقبها بو فانغ لفترة قصيرة قبل وضع أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أمام بلاكي، الذي كان نائمًا.
كان قوام لحم تنين الأرض أقسى من لحم الخنزير. ومع ذلك، بعد أن حضّره بو فانغ، الذي كان يتحكم بإتقان في التسخين والقلي العميق، أصبح طريًا ودهنيًا للغاية. مع أن هذه كانت أول مرة يستخدم فيها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، إلا أن بو فانغ كان لا يزال قادرًا على الشعور بأدنى التغييرات فيه، لأنه كان قطعة من مجموعة “سيد الطبخ”.
تهانينا للمضيف على إخضاعه لهب سبج ، “لهب عشرة آلاف وحش”. نشأ هذا اللهب من تكثف الطاقة الروحية للسماء والأرض. قوته لا حدود لها، وهو قادر على حرق آلاف الأشياء والكيانات. بما أن المضيف قد امتص بالفعل لهب عشرة آلاف وحش، فعليك التدرب بجد لتتمكن من السيطرة عليه بالكامل والتحكم فيه بشكل صحيح.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
كان الطهي بها أسهل من الطهي باستخدام مقلاة ووك عادية. عند الطهي بمقلاة ووك عادية، كان يحتاج إلى تهدئة عقله وقلبه لاستخدام طاقة الطهي الحقيقية. كما كان عليه أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق بالمقلاة.
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
كانت أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة أول طبق يُحضّر باستخدام مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وكانت نكهتها شهية للغاية لدرجة أن بو فانغ وجدها آسرة. كان لا يزال يستمتع بطعم قطعة اللحم التي تناولها سابقًا. لحم التنين الطري، والمرق الحلو والحامض، وكمية الطاقة الروحية الهائلة؛ اندماج هذه العناصر الثلاثة خلق نكهة لا مثيل لها لأضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
خرج منه بخار ساخن.
كان الجمع بين قطعة من مجموعة سيد الطبخ وشعلة أوبسيديان السماء والأرض أمرًا استثنائيًا حقًا.
تحول لون المقلاة على الفور إلى اللون الأحمر، ومع صوت فرقعة، ذاب الجزء السفلي، وظهر ثقب في المقلاة.
ترعد!
فكر بو فانغ في كل هذا ببهجة. من الواضح أن مهاراته في الطهي قد تطورت بشكل ملحوظ.
كان بلاكي مفتونًا بالطبق اللذيذ لدرجة أنه لم يُعر أي اهتمام لأي شيء آخر. الشيء الوحيد الذي كان يتطلع إليه حاليًا هو… أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة.
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
ابتسم بو فانغ ابتسامة خفيفة وعاد إلى المتجر. سحب كرسيًا إلى واجهة المتجر واستلقى عليه، يحدق في اللورد الكلب وهو يلتهم وجبته بشراهة. استلقى هناك، مستمتعًا بعبيره العطر وأشعة الشمس الدافئة؛ كانت الحياة رائعة حقًا.
شياو شياولونغ، الذي كان على بُعد مسافة قصيرة، سار ببطء نحو المتجر. بدا عليه المرض، وعلامات الحزن بادية على عينيه.
ترعد!
عندما رأى بو فانغ من بعيد، فوجئ شياو شياو لونغ.
ترك الطبق بلاكي، الذي أصبح كسولًا للغاية لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التحرك، يصرخ بشكل غير متوقع في الإعجاب؛ ومع ذلك، لا يزال لحاؤه يحتوي على مسحة من الكسل.
ومع ذلك، بعد ذلك مباشرة، ظهرت في عينيه نظرة لا يمكن تصورها من الإثارة والتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الأضلاع الحلوة والحامضة من لحم التنين هي المفضلة لدى اللورد دوغ، بارك!”
عندما شعر بلاكي برائحة أضلاع التنين الحلوة والحامضة، اتسعت عيناه الخاويتان اللتان فُتحتا للتو. بصوت “سووش!”، أخذ بلاكي الصينية بسرعة بين ذراعيه، فتوهجت عيناه ببريق. لعق شفتيه، وحرك أنفه، ونبح بنبرة ثملة.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ما هذا؟ لماذا خرجت النيران من فمي؟
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز بو فانغ من الخوف وغطى فمه بيديه.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عندما شهد المشهد، نقر بو فانغ بلسانه في إعجاب واستمر في النظر إلى اللهب الجميل في دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد قذف فمه بشعلة الأوبسيديان في أسفل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يلعق شفتيه، قام بو فانغ بضغط قطعة من الأضلاع الحلوة والحامضة باستخدام عيدان تناول الطعام.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لم يصدر اللهب الذهبي الموجود أسفل أدنى صوت.
اتسعت عيناه، وظهر تعبير غريب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–
حتى لو فعل كل ذلك، فسيظل هناك عائق مجرد يمكن أن يؤثر سلبًا على سيطرته، وأي اختلاف طفيف في السيطرة سيؤثر بشكل كبير على نكهة الطبق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات