الفصل 371: غرفة التعذيب والإرادة
عرف الأمير الثالث الآن أين أتوا اليوم. أمسك بيد فان شيان وسار بحذر نحو الممر تحت الأرض. كان قلبه ينبض مثل الطبل. قال بصوت مرتجف: “معلم، على الرغم من أنني أمير، وفقًا لقواعد المحكمة، ليس لدي الحق في معرفة المقار السرية لمجلس المراقبة.”
كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحد القتلة بصوت مرتجف: “سمعته أيضًا مرة واحدة، بالصدفة. فيما يتعلق بمؤتمر جون شانغ، أعرف حقًا هذه التفصيلة الواحدة فقط.”
بعد أن تمالك نفسه من الدهشة، قال الأمير الثالث: “هل يمكنه رفع هذا إلى المحكمة؟”
كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.
“ولم لا؟” ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “ما إذا كان سيفوز أم لا فهذه مسألة أخرى، لكن عليه أن يرفعها إلى المحكمة.”
“لا.” هز فان شيان رأسه بمرارة وابتسم. “إذا كان كل هذا يمكن التخطيط له… فلماذا أتدخل بهذه الطريقة؟ أنا فقط أطلب المزيد من الوقت. كلما طال، كان ذلك أفضل.”
كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”
شد الطفل يده على يد فان شيان دون وعي.
تنهد فان شيان: “إنها قضية ملكية عائلية، وليست قضية قتل قديمة. سيتحدثون عن مواد القانون في تشينغ. لن يكون الأمر ممتعًا للغاية.”
أمسك الأمير الثالث بوعاء العصيدة بين يديه محدقًا بفضول نحو الباب. لاحظ أن فان شيان المخيف عادةً، عندما يكون أمام هذا الأحمق الكبير، يكون… لم يستطع التحمل أكثر. مع صوت “بخ”، رشّ فم العصيدة الذي كان في فمه.
سأل الأمير الثالث: “سيدي، هل لديك خطط؟”
كان التحقيق الذي يركز على عائلة مينغ مستمرًا، ولكن لم تكن هناك أي نتائج حتى الآن. أحد الأسباب هو أن قدرة العائلة على التغطية على آثارها جيدة جدًا. والآخر هو أن هناك آلاف ومئات الآلاف من الروابط والصلات في دوائر جيانغنان الرسمية التي تحميهم. حكومة سوتشو كانت، بطبيعة الحال، واحدة منهم. على الرغم من أن فان شيان لم يكن لديه الوسائل لقطع رأس حكومة سوتشو مباشرة، إلا أن استخدام وصية مزيفة لترهيب مسؤولي طريق جيانغنان كان لا يزال شيئًا سهل التحقيق.
“لا.” هز فان شيان رأسه بمرارة وابتسم. “إذا كان كل هذا يمكن التخطيط له… فلماذا أتدخل بهذه الطريقة؟ أنا فقط أطلب المزيد من الوقت. كلما طال، كان ذلك أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شم فان شيان هذا الهواء المألوف والحميم، ولم يستطع مقاومة الشم. شعر بيد الأمير الثالث تشد على يده ولم يستطع إلا أن يضحك في قلبه. على الرغم من أن هذا الطفل تصرف بخبث في القصر الملكي في “جينغدو”، إلا أنه ما زال طفلاً في النهاية. لم يشهد أبدًا هذا النوع من المشاهد مثل مسلخ.
عاد الأمير الثالث إلى كرسيه غير سعيد. نظر إلى المشهد غير المألوف حولهم الذي كان يمر بسرعة وسأل دون تفكير: “إذا كنا لن نعود إلى حديقة هوا في هذا الوقت، فأين نذهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس فان شيان على الطاولة، حاجباه معقودان، وقال: “بالأمس فقط كنت أفكر أن هناك بالفعل نقصًا في الأشخاص حولي. من الجيد أنك أتيت. لكن، ماذا عن العاصمة؟”
نظر إليه فان شيان وقال: “أمرك الإمبراطور أن تتعلم مني، وقد اجتهدت. بما أنك خرجت معي اليوم… يمكنك أن تتعلم في الطريق ما سيتعين عليك معرفته في المستقبل.”
جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”
ارتعب الأمير الثالث قليلاً ولم يعرف ما الذي يتحدث عنه فان شيان.
كان الطباخ الذي تركه “يانغ جي مي” يستحق الذكر بشكل خاص. يمكنه حقًا أن يجعل طباخ القصر يحمر خجلاً. كانت الوجبات الثلاث كل يوم مختلفة وخلاقة. جعلت فان شيان مترددًا في الخروج وتجربة أطعمة “جيانغنان” الشهية.
اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دينغ زي يويه: “كن مطمئنًا، القسم الثاني والثالث عملا معًا واستشارا عددًا لا يحصى من صفحات خط يد سيد عائلة مينغ في ذلك الوقت. الورق المستخدم أيضًا من الأوراق القديمة النادرة في ذلك العام. مع مهارة التشطيب العتيق والاهتمام بالتفاصيل، لا ينبغي لأحد أن يستطيع تمييز أنها مزيفة.”
…
كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.
توقفت العربة خارج مسكن خاص. كانت الأرض هنا معزولة ويصعب ملاحظتها. نزل “غاو دا” من مقعد السائق، ويده حول مقبض السكين الطويلة خلف ظهره، ونظر بحدة وبدقة لبعض الوقت قبل أن يقبض على قبضته للإشارة إلى أن المكان آمن. فقط عندها نزل فان شيان من العربة ممسكًا بيد الأمير الثالث.
عادت الأميرة الكبرى إلى قصر غوانغكسين. عاد الأمير الثاني بهدوء إلى المسرح. تحركات ولي العهد كانت الأكثر سرية. بدت الإمبراطورة الأرملة غير راضية بعض الشيء عن غرور فان شيان في جيانغنان.
كان القتلة من المكتب السادس الذين رافقوا فان شيان يتعافون من إصاباتهم، ولم يرغب فان شيان في المخاطرة بحياة الوحيدين غير المصابين مرة أخرى. وبالتالي، تم تسليم مسؤولية سلامته بالكامل إلى حراس النمر ووحدة “تشي نيان”. بدا أنهم كانوا حذرين جدًا.
أخرج دينغ زي يويه بعناية صندوقًا مسطحًا من بين ملابسه وسلمه لفان شيان.
بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعب الأمير الثالث قليلاً ولم يعرف ما الذي يتحدث عنه فان شيان.
شد الطفل يده على يد فان شيان دون وعي.
بعد مغادرة هذا المقر السري، كان مزاج فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. كان يأمل في البداية أن يجد بعض الآثار لمؤتمر جون شانغ، لكن بشكل غير متوقع، لا يمكن اكتشاف أي شيء من هذين القاتلين. يمكنه فقط المضي قدمًا وتعليم الأمير الثالث بعض الأشياء عندما كان في الواقع فقط لإخفاء عجزه المحرج.
عند دخولهم الغرفة، تحولوا إلى غرفة أخرى. كانت غرفة نوم. كل الأثاث في الغرفة كان موجودًا: سرير كبير، طاولة زينة… حتى أن هناك زوجين نائمين على السرير.
“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”
فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.
لم يتغير تعبير المسؤول، مشى مباشرة إلى جانب السرير وسحب خطافًا على إطار السرير. كان هناك صرير، وفتح الستار عند رأس السرير ببطء كاشفًا عن ممر مائل للأسفل. ثم أشار بيده “تفضل”.
لم يتغير تعبير المسؤول، مشى مباشرة إلى جانب السرير وسحب خطافًا على إطار السرير. كان هناك صرير، وفتح الستار عند رأس السرير ببطء كاشفًا عن ممر مائل للأسفل. ثم أشار بيده “تفضل”.
كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.
خلال العملية بأكملها، تحرك الزوجان على السرير قليلاً ولم يكن لديهما أي رد فعل. لم ينظرا إلى الأشخاص بجانب السرير. كان الأمر كما لو أنهما أعميان وصم، أو كما لو أن فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص كانوا جميعًا أرواحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تسللت رائحة منعشة إلى أنف الأمير الثالث وأزالت غثيانه. فهم ما قصده فان شيان. مواقف فان شيان المختلفة تجاه “مينغ تشينغ دا” و”شيا تشي في” أوضحت بوضوح أسلوب فان شيان في فعل الأشياء “إذا كنت تثق، فلا تشك؛ إذا شككت، فلا تستخدم”. مشاهدة التعذيب الليلة كانت لتعليمه أن ليس كل الأساليب القوية فعالة.
نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويهز رأسه. كان يعتقد دائمًا أن هذا من رواية قرأها في حياته السابقة. لم يتخيل أبدًا أن يصبح حقيقة أمام عينيه.
لكن…
كان هذا المسكن الخاص مقرًا سريًا وضعه المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو”.
اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.
…
في رسالته، حث الوزير فان فان شيان على إيجاد وقت لأخذ داباو إلى ووتشو. عاش رئيس الوزراء لينغ روفو في عزلة في ووتشو بعد استقالته. لم ير ابنه منذ وقت طويل. بما أن فان شيان سيأخذ داباو إلى ووهو، يمكنه أيضًا زيارة حماه في الطريق.
عرف الأمير الثالث الآن أين أتوا اليوم. أمسك بيد فان شيان وسار بحذر نحو الممر تحت الأرض. كان قلبه ينبض مثل الطبل. قال بصوت مرتجف: “معلم، على الرغم من أنني أمير، وفقًا لقواعد المحكمة، ليس لدي الحق في معرفة المقار السرية لمجلس المراقبة.”
لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.
ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”
…
كان مفوض مجلس المراقبة. بعد تلك الرسالة من “تشين بينغ بينغ”، كان لديه السلطة المطلقة والعليا لمجلس المراقبة.
عبس فان شيان وهو ينظر إلى نتائج الاعترافات التي حث عليها مرؤوسوه. كان هذان القاتلان قاتلين مشهورين في منطقة “جيانغنان”. كانت مهاراتهما القتالية قوية، وكانا يفعلان الأشياء بوحشية. ومع ذلك، لم يبدو أنهما يعرفان الكثير عن مؤتمر “جون شانغ”؛ لقد تم شراؤهما فقط من قبل عائلة “مينغ” بالفضة للعمل من أجلهم.
عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.
كان القتلة من المكتب السادس الذين رافقوا فان شيان يتعافون من إصاباتهم، ولم يرغب فان شيان في المخاطرة بحياة الوحيدين غير المصابين مرة أخرى. وبالتالي، تم تسليم مسؤولية سلامته بالكامل إلى حراس النمر ووحدة “تشي نيان”. بدا أنهم كانوا حذرين جدًا.
كان الضوء هادئًا وأضاء الغرفة الضيقة قليلاً. في الغرفة كانت هناك نار فحم، ومكواة علامة، وصناديق قليلة من الدواء، وبعض المقاعد الطويلة، وعشرات الأدوات المعدنية الحادة بأشكال وأطوال مختلفة.
“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”
كان الإعداد القياسي لانتزاع الاعترافات، خاصة عندما يقترن بالشخصين المعلقين على المشنقة والذين بالكاد يتنفسان ولحمهما ودمهما غير واضحين، أصبح الأمر واضحًا بشكل لا يضاهى.
عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.
شم فان شيان هذا الهواء المألوف والحميم، ولم يستطع مقاومة الشم. شعر بيد الأمير الثالث تشد على يده ولم يستطع إلا أن يضحك في قلبه. على الرغم من أن هذا الطفل تصرف بخبث في القصر الملكي في “جينغدو”، إلا أنه ما زال طفلاً في النهاية. لم يشهد أبدًا هذا النوع من المشاهد مثل مسلخ.
بينما استطاع فان شيان أخيرًا تهدئة داباو، رتّب له أولاً الإقامة في الحديقة الخلفية. ثم جعل الفتيات الصغيرات اللواتي لا شغل لهن طوال اليوم يبقين معه ويأكلن بذور البطيخ. عندها فقط هدأت القاعة الأمامية.
كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شم فان شيان هذا الهواء المألوف والحميم، ولم يستطع مقاومة الشم. شعر بيد الأمير الثالث تشد على يده ولم يستطع إلا أن يضحك في قلبه. على الرغم من أن هذا الطفل تصرف بخبث في القصر الملكي في “جينغدو”، إلا أنه ما زال طفلاً في النهاية. لم يشهد أبدًا هذا النوع من المشاهد مثل مسلخ.
لوح فان شيان بيده لوقف أفعالهم وقال: “استمروا في العمل… كيف هو الاستجواب؟”
…
كان أحد المسؤولين يرتدي كمًا وعالقًا في مأزق، مشى إلى طاولة في زاوية الغرفة. أحضر بعناية بعض الأوراق. كانت نتائج التعذيب لانتزاع الاعتراف.
هذه الحجة كانت جيدة جدًا. حتى الإمبراطور لم يكن لديه طريقة لمعارضتها.
أخذها فان شيان ونظر إليها. لم يستطع إلا أن يعبس. لأنه كان يفكر دائمًا في مسألة مؤتمر “جون شانغ” فقد جاء اليوم شخصيًا ليرى حالة الاستجواب وليسرع الأمور. بشكل غير متوقع، مرت بضعة أيام، لكن كان هناك تقدم ضئيل جدًا.
كان الضوء هادئًا وأضاء الغرفة الضيقة قليلاً. في الغرفة كانت هناك نار فحم، ومكواة علامة، وصناديق قليلة من الدواء، وبعض المقاعد الطويلة، وعشرات الأدوات المعدنية الحادة بأشكال وأطوال مختلفة.
كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.
نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويهز رأسه. كان يعتقد دائمًا أن هذا من رواية قرأها في حياته السابقة. لم يتخيل أبدًا أن يصبح حقيقة أمام عينيه.
في ذلك اليوم، تسمم القاتلان من سيف المكتب السادس. رأوا فرصة بسرعة وفكروا في الهروب، لكنهم لم يتوقعوا أن يتم إصابتهم بالإغماء من قبل “هاي تانغ” أثناء الطيران. بعد الحادث، أخذهم فان شيان دون أي أثر من الأدب وأخفاهم في مقر سري. كان التعذيب الشديد لمعرفة المزيد من المعلومات الداخلية عن مؤتمر “جون شانغ”. بالنسبة لمجلس المراقبة، كان مؤتمر “جون شانغ” لغزًا حقًا. لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالقلق من قوة لا يستطيع حتى مجلس المراقبة فهمها.
حتى لو كان “وانغ تشي نيان” هنا، ربما كانت الأمور ستكون أسهل.
منظمة فضفاضة؟ ومع ذلك يمكنهم استخدام الكاهن الثاني لمعبد تشينغ كبيدق؟
كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.
عبس فان شيان وهو ينظر إلى نتائج الاعترافات التي حث عليها مرؤوسوه. كان هذان القاتلان قاتلين مشهورين في منطقة “جيانغنان”. كانت مهاراتهما القتالية قوية، وكانا يفعلان الأشياء بوحشية. ومع ذلك، لم يبدو أنهما يعرفان الكثير عن مؤتمر “جون شانغ”؛ لقد تم شراؤهما فقط من قبل عائلة “مينغ” بالفضة للعمل من أجلهم.
…
“أيقظوهما.” هز رأسه بفقدان الصبر.
عندما كان جالسًا في العربة، عائدًا إلى حديقة هوا، فكر في الأمر بعناية. كان مجلس المراقبة جهاز الإمبراطور السري، لذلك كان هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن القيام بها علنًا. وبالتالي، من هيكل المنظمة، كانت هناك بعض الحدود الطبيعية. على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الناس. بالنسبة لمدينة استراتيجية بعيدة في “جيانغنان”، على الرغم من أنها كانت دائمًا منطقة مهمة للمجلس الرابع، إلا أنه كان من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي من الناس.
أخذ أحد المسؤولين زجاجة صغيرة واقترب من أنف الشخصين المعلقين على المشنقة وجعلهما يستنشقانها. بدأ الاثنان في النضال بضعف. التوى عضلهما وبدأ الدم الطازج يتدفق مرة أخرى من جروحهما. استيقظ الرجلان أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دينغ زي يويه: “كن مطمئنًا، القسم الثاني والثالث عملا معًا واستشارا عددًا لا يحصى من صفحات خط يد سيد عائلة مينغ في ذلك الوقت. الورق المستخدم أيضًا من الأوراق القديمة النادرة في ذلك العام. مع مهارة التشطيب العتيق والاهتمام بالتفاصيل، لا ينبغي لأحد أن يستطيع تمييز أنها مزيفة.”
فتح القاتلان عيونهما بالقوة. خرج الخوف من عيونهما الضبابية. لقد فقدا منذ فترة طويلة تبجحهما عندما تم القبض عليهما لأول مرة. بدا أنهما قد عذبهما مسؤولو المكتب الرابع لمجلس المراقبة بوحشية.
شعر فان شيان بالدهشة قليلاً ورفع رأسه. “أليس السيد تشو المدير الرئيسي لعائلة مينغ؟”
جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”
تنهد فان شيان. مرر إصبعه بلطف على ورق الرسالة المعطر قليلاً. فجأة، اشتد شوقه لوانر. لم يرها منذ عدة أشهر. كان يعرف أن زوجته قلقة عليه وتخطط أيضًا.
عرف القاتلان أساليب مجلس المراقبة. بما أنهما لم يكونا مستعدين ليكونا شهداء، فقد تنافسا بشكل طبيعي للإجابة أولاً. صرخا بصوت أجش: “سيدي، السيد تشو هو محاسب مؤتمر جون شانغ. أما ما يفعله بالتحديد هناك، فأنا حقًا لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد فان شيان: “إنها قضية ملكية عائلية، وليست قضية قتل قديمة. سيتحدثون عن مواد القانون في تشينغ. لن يكون الأمر ممتعًا للغاية.”
شعر فان شيان بالدهشة قليلاً ورفع رأسه. “أليس السيد تشو المدير الرئيسي لعائلة مينغ؟”
لم يقدم “يانغ جي مي” حديقة هوا له بكلتا يديه فحسب، بل ترك أيضًا الخدم والطباخ. بعد أن فحصهم مجلس المراقبة وتأكد من أن هؤلاء الأشخاص كانوا نظيفين، لم يرفض فان شيان هذا اللطف.
قال أحد القتلة بصوت مرتجف: “سمعته أيضًا مرة واحدة، بالصدفة. فيما يتعلق بمؤتمر جون شانغ، أعرف حقًا هذه التفصيلة الواحدة فقط.”
هز فان شيان رأسه وقال: “ظننت أن شخصًا آخر سيحضره. لم أتوقع أن تكون أنت.”
“لقد كنتم تنضجون منذ بضعة أيام، لكن كلاكما ما زلتما نشيطين، يبدو أنكم لم تعانوا كثيرًا.” هز فان شيان رأسه.
“مصنوعة جيدًا،” قال فان شيان وهو يعقد حاجبيه. “على الرغم من أن هذه الوصية لن تكون ذات فائدة كبيرة إذا أردنا إطالة أمد قضية تقسيم ممتلكات العائلة، فإن الأمر سيعتمد كليًا عليها.”
ظهر خيط من اليأس في عيني القاتلين.
كان تعبير “دينغ زي يوي” مرهقًا، وابتسم مبتسمًا مؤلمًا. “السيدة ليست على ما يرام مؤخرًا لذا أبطأت رحلتها إلى جيانغنان مؤقتًا. فقط… سمع هذا العم أنه سيراك وكان يسبب ضجة في المنزل، لذا أرسلني الوزير لإحضاره إلى جيانغنان.”
بدأ مسؤولو مجلس المراقبة في التعذيب مرة أخرى، ينفذون مثل هذا العمل الذي يفتقر إلى الجمال ويكرر نفسه وممل. دوى صراخ التعذيب في غرفة التعذيب مرة تلو الأخرى، حزينًا بشكل لا يضاهى، لكن لم يكن لديهم طريقة للوصول إلى السطح.
عرف القاتلان أساليب مجلس المراقبة. بما أنهما لم يكونا مستعدين ليكونا شهداء، فقد تنافسا بشكل طبيعي للإجابة أولاً. صرخا بصوت أجش: “سيدي، السيد تشو هو محاسب مؤتمر جون شانغ. أما ما يفعله بالتحديد هناك، فأنا حقًا لا أعرف.”
لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.
هذه الحجة كانت جيدة جدًا. حتى الإمبراطور لم يكن لديه طريقة لمعارضتها.
نظر الأمير الثالث إلى هذا المشهد. كان وجهه أبيض كالموت، لكنه أجبر رأسه على عدم الالتفاف إلى الجانب. ومع ذلك، عند رؤية هذا المشهد الدموي، شعر فجأة أن الطعام في معدته يرتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى حلقه وشعر بصدره مختنقًا.
“أيقظوهما.” هز رأسه بفقدان الصبر.
أخرج فان شيان صندوقًا صغيرًا من الدواء، واستخدم طرف إصبعه لاختيار بعض منه، ووضعه بعناية تحت أنف الأمير الثالث. قال بهدوء: “لقد تم الإبلاغ عن حادثة مؤتمر جون شانغ بالفعل إلى الإمبراطور… جرأة الطرف الآخر كبيرة بشكل غير متوقع، وبالتالي يمكن لسموكم أن يفهم فقط نوع الجرأة التي يمتلكها الطرف الآخر. أما بالنسبة لأعدائنا اليوم وأعدائنا غدًا، فهناك بعض الأساليب التي يجب أن نتعلمها، لكن… يجب ألا نستمتع بها أبدًا.”
في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.
عرف الأمير الثالث أن فان شيان كان يعلمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فان شيان إلى هؤلاء الأشخاص الذين يعبرون العتبة وكان مندهشًا. الأشخاص الذين جاءوا كانوا “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”. كان “سانغ وين” قد نزل بالفعل إلى “جيانغنان” لمساعدته، لكن لماذا لم يكن “دينغ زي يوي” يراقب المكتب الأول؟ ما الذي جاء به إلى “جيانغنان”؟ عندما رأى فان شيان بوضوح الشخص الواقف بينهما، نهض دون تفكير وصاح في دهشة: “دا باو! كيف أتيت إلى هنا؟”
في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.
…
“لا يمكننا اعتبار التعذيب والمعذبين كاستراتيجية عليا في حكم المحكمة. لا يمكننا تطوير الاعتماد على هذه الأساليب. نشر الشبكة الواسعة قد يفوت بعض الأسماك. استخدام التعذيب لانتزاع الاعتراف قد لا يحصل على جميع المعلومات الضرورية”، قال فان شيان بهدوء. “لمعرفة طريقة حكم العالم، يجب أن نعزز العدل بالرحمة. إذا كنت تثق بشخص ما، فلا يجب أن تشك فيه. إذا شككت فيه، فلا يجب أن تستخدمه. التسامح هو الأساس. الباقي يعمل كمكمل… حيل صغيرة.”
عندما كان جالسًا في العربة، عائدًا إلى حديقة هوا، فكر في الأمر بعناية. كان مجلس المراقبة جهاز الإمبراطور السري، لذلك كان هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن القيام بها علنًا. وبالتالي، من هيكل المنظمة، كانت هناك بعض الحدود الطبيعية. على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الناس. بالنسبة لمدينة استراتيجية بعيدة في “جيانغنان”، على الرغم من أنها كانت دائمًا منطقة مهمة للمجلس الرابع، إلا أنه كان من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي من الناس.
تسللت رائحة منعشة إلى أنف الأمير الثالث وأزالت غثيانه. فهم ما قصده فان شيان. مواقف فان شيان المختلفة تجاه “مينغ تشينغ دا” و”شيا تشي في” أوضحت بوضوح أسلوب فان شيان في فعل الأشياء “إذا كنت تثق، فلا تشك؛ إذا شككت، فلا تستخدم”. مشاهدة التعذيب الليلة كانت لتعليمه أن ليس كل الأساليب القوية فعالة.
لم يتغير تعبير المسؤول، مشى مباشرة إلى جانب السرير وسحب خطافًا على إطار السرير. كان هناك صرير، وفتح الستار عند رأس السرير ببطء كاشفًا عن ممر مائل للأسفل. ثم أشار بيده “تفضل”.
…
عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.
“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”
ابتسم داباو فجأة وانفجر ضاحكًا. شدّ على أذن فان شيان وقال: “يا شياو فانفان، لقد اختبأت طويلاً خلال لعبة الغميضة هذه المرة… هذا لا يُصدق!”
بعد مغادرة هذا المقر السري، كان مزاج فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. كان يأمل في البداية أن يجد بعض الآثار لمؤتمر جون شانغ، لكن بشكل غير متوقع، لا يمكن اكتشاف أي شيء من هذين القاتلين. يمكنه فقط المضي قدمًا وتعليم الأمير الثالث بعض الأشياء عندما كان في الواقع فقط لإخفاء عجزه المحرج.
في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.
عندما كان جالسًا في العربة، عائدًا إلى حديقة هوا، فكر في الأمر بعناية. كان مجلس المراقبة جهاز الإمبراطور السري، لذلك كان هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن القيام بها علنًا. وبالتالي، من هيكل المنظمة، كانت هناك بعض الحدود الطبيعية. على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الناس. بالنسبة لمدينة استراتيجية بعيدة في “جيانغنان”، على الرغم من أنها كانت دائمًا منطقة مهمة للمجلس الرابع، إلا أنه كان من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي من الناس.
من يمكن أن يكون ذلك الرجل الممتلئ الواقف بين “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”، بلا مبالاة وتعبير فارغ على وجهه… غير “دا باو”؟
إذا أراد التحقيق في مؤتمر جون شانغ، الذي بدا وكأنه منظمة غامضة تطفو في السحاب، فإن قوة مجلس المراقبة في الوقت الحاضر كانت بعيدة كل البعد عن الكفاية.
بما أن داباو هنا، فلا بد أن الخدم على الطريق لم يكونوا قليلين. عرفت سيسي هذا وسارعت للخروج لترتيب أمورهم.
تمنى فان شيان فجأة أن يكون “شياو يان” بجانبه. فقط، كان يعرف أنه بما أن “يان بينغ يون” يسيطر على المكتب الرابع الآن، فلا يمكنه مغادرة العاصمة بسهولة. علاوة على ذلك، فإن الكثير من عمل المكتب الأول، الذي كان تابعًا له مباشرة، يحتاج أيضًا إلى “يان بينغ يون” لمساعدة “دينغ زي يوي” في اتخاذ القرارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحد القتلة بصوت مرتجف: “سمعته أيضًا مرة واحدة، بالصدفة. فيما يتعلق بمؤتمر جون شانغ، أعرف حقًا هذه التفصيلة الواحدة فقط.”
حتى لو كان “وانغ تشي نيان” هنا، ربما كانت الأمور ستكون أسهل.
منظمة فضفاضة؟ ومع ذلك يمكنهم استخدام الكاهن الثاني لمعبد تشينغ كبيدق؟
تنهد.
جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”
لم يقدم “يانغ جي مي” حديقة هوا له بكلتا يديه فحسب، بل ترك أيضًا الخدم والطباخ. بعد أن فحصهم مجلس المراقبة وتأكد من أن هؤلاء الأشخاص كانوا نظيفين، لم يرفض فان شيان هذا اللطف.
اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.
وبالتالي، باستثناء التعامل مع الأمور الحميمة، بدأت “سي سي” تتمتع بمعاملة سيدة المنزل الصغيرة. على الرغم من أنها لم تكن معتادة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله. الفتيات المسكينات اللواتي اشتراهن فان شيان في طريقه إلى “جيانغنان” لم تتح لهن أيضًا الفرصة لفعل الكثير. لقد عولجن حقًا مثل بنات عائلة كبيرة.
هذه الحجة كانت جيدة جدًا. حتى الإمبراطور لم يكن لديه طريقة لمعارضتها.
كان الطباخ الذي تركه “يانغ جي مي” يستحق الذكر بشكل خاص. يمكنه حقًا أن يجعل طباخ القصر يحمر خجلاً. كانت الوجبات الثلاث كل يوم مختلفة وخلاقة. جعلت فان شيان مترددًا في الخروج وتجربة أطعمة “جيانغنان” الشهية.
كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”
أحبت “سي سي” هذا الطباخ كثيرًا. كره الأمير الثالث هذا الطباخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي، باستثناء التعامل مع الأمور الحميمة، بدأت “سي سي” تتمتع بمعاملة سيدة المنزل الصغيرة. على الرغم من أنها لم تكن معتادة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله. الفتيات المسكينات اللواتي اشتراهن فان شيان في طريقه إلى “جيانغنان” لم تتح لهن أيضًا الفرصة لفعل الكثير. لقد عولجن حقًا مثل بنات عائلة كبيرة.
في هذا الصباح، كان فان شيان و”هاي تانغ” والأمير الثالث جالسين حول طاولة صغيرة يشربون عصيدة مصنوعة من الذرة ولحم الخنزير المقطع والجرجير. لم يكن لون العصيدة جميلًا جدًا، لكن مزيج النكهات المختلفة المختلطة معًا كان لذيذًا وغريبًا للغاية. شرب فان شيان ثلاث وعاءات متتالية، مما جعل “سي سي”، التي كانت توزع العصيدة، بالكاد ليس لديها وقت للقيام بذلك.
“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”
دخل عدد قليل من الأشخاص فجأة من الخارج برفقة حارس النمر. دخل الناس إلى الغرفة، ينظرون إلى فان شيان والأمير الثالث الجالسين حول الطاولة. ثم نظروا إلى “هاي تانغ” ولم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالذهول.
كان التحقيق الذي يركز على عائلة مينغ مستمرًا، ولكن لم تكن هناك أي نتائج حتى الآن. أحد الأسباب هو أن قدرة العائلة على التغطية على آثارها جيدة جدًا. والآخر هو أن هناك آلاف ومئات الآلاف من الروابط والصلات في دوائر جيانغنان الرسمية التي تحميهم. حكومة سوتشو كانت، بطبيعة الحال، واحدة منهم. على الرغم من أن فان شيان لم يكن لديه الوسائل لقطع رأس حكومة سوتشو مباشرة، إلا أن استخدام وصية مزيفة لترهيب مسؤولي طريق جيانغنان كان لا يزال شيئًا سهل التحقيق.
نظر فان شيان إلى هؤلاء الأشخاص الذين يعبرون العتبة وكان مندهشًا. الأشخاص الذين جاءوا كانوا “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”. كان “سانغ وين” قد نزل بالفعل إلى “جيانغنان” لمساعدته، لكن لماذا لم يكن “دينغ زي يوي” يراقب المكتب الأول؟ ما الذي جاء به إلى “جيانغنان”؟ عندما رأى فان شيان بوضوح الشخص الواقف بينهما، نهض دون تفكير وصاح في دهشة: “دا باو! كيف أتيت إلى هنا؟”
لم يتغير تعبير المسؤول، مشى مباشرة إلى جانب السرير وسحب خطافًا على إطار السرير. كان هناك صرير، وفتح الستار عند رأس السرير ببطء كاشفًا عن ممر مائل للأسفل. ثم أشار بيده “تفضل”.
من يمكن أن يكون ذلك الرجل الممتلئ الواقف بين “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”، بلا مبالاة وتعبير فارغ على وجهه… غير “دا باو”؟
كان هذا المسكن الخاص مقرًا سريًا وضعه المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو”.
أسرع فان شيان إليه في ذعر وأمسك بيد عمه وسأل “دينغ زي يوي”: “ماذا حدث؟ أين وانر؟”
ألقى نظرة على الأمير الثالث الذي يشرب العصيدة بجانبه ويستمع، وسعل عدة مرات. ثم طلب من السيد الصغير المغادرة.
كان تعبير “دينغ زي يوي” مرهقًا، وابتسم مبتسمًا مؤلمًا. “السيدة ليست على ما يرام مؤخرًا لذا أبطأت رحلتها إلى جيانغنان مؤقتًا. فقط… سمع هذا العم أنه سيراك وكان يسبب ضجة في المنزل، لذا أرسلني الوزير لإحضاره إلى جيانغنان.”
أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟
“مشاكس.” تنهد فان شيان. على الفور تشبث قلبه وسأل على وجه السرعة: “وانر ليست بخير؟”
“بالطبع عائلة مينغ تعرف أنها مزيفة؛ الأصلية دمرت منذ زمن طويل،” قال فان شيان وهو يبتسم. “استخدام مزيف لتمريره كحقيقي… هناك بالفعل كل أنواع المحترفين في مجلسنا. في المستقبل، يمكننا ربما كسب الكثير من الفضة في تجارة الآثار المزيفة.”
“أوه، لا شيء.” كان وجه “سانغ وين” يبتسم ابتسامة دافئة. ظلت خديها لطيفين للغاية. “ربما أصيبت الأميرة بنزلة برد وهي متعبة بعض الشيء. ستكون بخير في غضون أيام قليلة.”
في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.
أخرجت رسالتين وسلمتهما إلى فان شيان. “هذه لك.”
بعد أن غادر الأمير الثالث غير سعيد، عقد فان شيان حاجبيه وقال: “عندما دخلت في البداية، لماذا كان تعبيرك غريبًا هكذا؟”
قبل فان شيان الرسالتين ونظر إليهما. كانتا من والده و”وانر”. ليس لديه وقت لقراءتهما، فأدخلهما في ملابسه وقال بغضب: “ماذا يعني أبي بهذا؟ الآن جيانغنان في فوضى، كيف يمكنه إرسال دا باو إلى هنا؟”
كان مفوض مجلس المراقبة. بعد تلك الرسالة من “تشين بينغ بينغ”، كان لديه السلطة المطلقة والعليا لمجلس المراقبة.
ابتسم داباو فجأة وانفجر ضاحكًا. شدّ على أذن فان شيان وقال: “يا شياو فانفان، لقد اختبأت طويلاً خلال لعبة الغميضة هذه المرة… هذا لا يُصدق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكبر فائدة من وجود زوجته في جينغدو كانت أنها يمكن أن تساعد فان شيان في معرفة اتجاه الرياح في القصر في اللحظة الأولى.
أمسك الأمير الثالث بوعاء العصيدة بين يديه محدقًا بفضول نحو الباب. لاحظ أن فان شيان المخيف عادةً، عندما يكون أمام هذا الأحمق الكبير، يكون… لم يستطع التحمل أكثر. مع صوت “بخ”، رشّ فم العصيدة الذي كان في فمه.
كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.
ابتسم دينغ زي يويه ببرودة وسرعان ما تقدّم مع سانغ وين لتحية الأمير الثالث. لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة على المظهر المحزن لفان شيان. ربما كان الاثنان قد عانا أيضًا من إزعاجات داباو الكثيرة على الطريق.
بعد أن غادر الأمير الثالث غير سعيد، عقد فان شيان حاجبيه وقال: “عندما دخلت في البداية، لماذا كان تعبيرك غريبًا هكذا؟”
بما أن داباو هنا، فلا بد أن الخدم على الطريق لم يكونوا قليلين. عرفت سيسي هذا وسارعت للخروج لترتيب أمورهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أراد التحقيق في مؤتمر جون شانغ، الذي بدا وكأنه منظمة غامضة تطفو في السحاب، فإن قوة مجلس المراقبة في الوقت الحاضر كانت بعيدة كل البعد عن الكفاية.
بينما استطاع فان شيان أخيرًا تهدئة داباو، رتّب له أولاً الإقامة في الحديقة الخلفية. ثم جعل الفتيات الصغيرات اللواتي لا شغل لهن طوال اليوم يبقين معه ويأكلن بذور البطيخ. عندها فقط هدأت القاعة الأمامية.
“مشاكس.” تنهد فان شيان. على الفور تشبث قلبه وسأل على وجه السرعة: “وانر ليست بخير؟”
نهضت هايتانغ، انحنت انحناءة صغيرة، ثم غادرت القاعة الأمامية. عرفت أن فان شيان لا بد أن لديه الكثير من الأمور ليخبرها لدينغ زي يويه.
تمنى فان شيان فجأة أن يكون “شياو يان” بجانبه. فقط، كان يعرف أنه بما أن “يان بينغ يون” يسيطر على المكتب الرابع الآن، فلا يمكنه مغادرة العاصمة بسهولة. علاوة على ذلك، فإن الكثير من عمل المكتب الأول، الذي كان تابعًا له مباشرة، يحتاج أيضًا إلى “يان بينغ يون” لمساعدة “دينغ زي يوي” في اتخاذ القرارات.
عندما دخل دينغ زي يويه القاعة، كان وكأنه لم ير الفتاة على الإطلاق. عندما انحنت له من تلقاء نفسها، رد التحية بسرعة.
نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويهز رأسه. كان يعتقد دائمًا أن هذا من رواية قرأها في حياته السابقة. لم يتخيل أبدًا أن يصبح حقيقة أمام عينيه.
جلس فان شيان على الطاولة، حاجباه معقودان، وقال: “بالأمس فقط كنت أفكر أن هناك بالفعل نقصًا في الأشخاص حولي. من الجيد أنك أتيت. لكن، ماذا عن العاصمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.
“العاصمة تحت مراقبة شياو يان. بعد استلام التقرير الذي أرسلته إلى العاصمة، أمرني المدير بإحضار بعض الأشخاص للمساعدة،” شرح دينغ زي يويه. “بالإضافة إلى ذلك، ذلك الشيء الذي أردت تحضيره، كان القسم الثاني والثالث مشغولين لشهور وانتهوا منه للتو. فكرت أن أحضره معي.”
“مشاكس.” تنهد فان شيان. على الفور تشبث قلبه وسأل على وجه السرعة: “وانر ليست بخير؟”
هز فان شيان رأسه وقال: “ظننت أن شخصًا آخر سيحضره. لم أتوقع أن تكون أنت.”
أحبت “سي سي” هذا الطباخ كثيرًا. كره الأمير الثالث هذا الطباخ.
ألقى نظرة على الأمير الثالث الذي يشرب العصيدة بجانبه ويستمع، وسعل عدة مرات. ثم طلب من السيد الصغير المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد فان شيان: “إنها قضية ملكية عائلية، وليست قضية قتل قديمة. سيتحدثون عن مواد القانون في تشينغ. لن يكون الأمر ممتعًا للغاية.”
بعد أن غادر الأمير الثالث غير سعيد، عقد فان شيان حاجبيه وقال: “عندما دخلت في البداية، لماذا كان تعبيرك غريبًا هكذا؟”
حتى لو كان “وانغ تشي نيان” هنا، ربما كانت الأمور ستكون أسهل.
نظر دينغ زي يويه حوله وابتسم ابتسامة متألمة: “عندما غادرت العاصمة، كانت الشائعات تنتشر بجنون في جينغدو… الجميع يقولون أنك وفتاة الحكمة الشمالية هايتانغ من نفس المهنة، تجلسان على نفس الطاولة، تنامان… هناك نقاش لا نهاية له في البلاط. علاوة على ذلك، بما أنك تتحكم في خزانة القصر، عليك تجنب الشبهات. المسؤولون في البلاط جميعهم يستعدون لمهاجمتك بسبب هذا الأمر… لم أتوقع أن أراها بمجرد دخولي حديقة هوا. عندها فقط عرفت أن الشائعات صحيحة، ولم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.”
فتح القاتلان عيونهما بالقوة. خرج الخوف من عيونهما الضبابية. لقد فقدا منذ فترة طويلة تبجحهما عندما تم القبض عليهما لأول مرة. بدا أنهما قد عذبهما مسؤولو المكتب الرابع لمجلس المراقبة بوحشية.
“تنام في نفس السرير؟” ابتسم فان شيان ببرودة. “عجبًا أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التفكير في مثل هذه الأمور. لا بأس، لا داعي لمناقشة هذا الأمر. أرني الشيء الذي أحضرته لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دينغ زي يويه حوله وابتسم ابتسامة متألمة: “عندما غادرت العاصمة، كانت الشائعات تنتشر بجنون في جينغدو… الجميع يقولون أنك وفتاة الحكمة الشمالية هايتانغ من نفس المهنة، تجلسان على نفس الطاولة، تنامان… هناك نقاش لا نهاية له في البلاط. علاوة على ذلك، بما أنك تتحكم في خزانة القصر، عليك تجنب الشبهات. المسؤولون في البلاط جميعهم يستعدون لمهاجمتك بسبب هذا الأمر… لم أتوقع أن أراها بمجرد دخولي حديقة هوا. عندها فقط عرفت أن الشائعات صحيحة، ولم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.”
أخرج دينغ زي يويه بعناية صندوقًا مسطحًا من بين ملابسه وسلمه لفان شيان.
في ذلك اليوم، تسمم القاتلان من سيف المكتب السادس. رأوا فرصة بسرعة وفكروا في الهروب، لكنهم لم يتوقعوا أن يتم إصابتهم بالإغماء من قبل “هاي تانغ” أثناء الطيران. بعد الحادث، أخذهم فان شيان دون أي أثر من الأدب وأخفاهم في مقر سري. كان التعذيب الشديد لمعرفة المزيد من المعلومات الداخلية عن مؤتمر “جون شانغ”. بالنسبة لمجلس المراقبة، كان مؤتمر “جون شانغ” لغزًا حقًا. لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالقلق من قوة لا يستطيع حتى مجلس المراقبة فهمها.
فتح فان شيان الغطاء وفحص عن كثب الورقة الملقاة بهدوء في الصندوق. كانت الورقة مائلة إلى البياض المصفر، والحواف ملتفة قليلاً، وبدت قديمة جدًا. الكتابة على الورقة كانت متعرجة بعض الشيء. بدا وكأن الكاتب كتبها بضوء المصباح الأخير.
بدأ مسؤولو مجلس المراقبة في التعذيب مرة أخرى، ينفذون مثل هذا العمل الذي يفتقر إلى الجمال ويكرر نفسه وممل. دوى صراخ التعذيب في غرفة التعذيب مرة تلو الأخرى، حزينًا بشكل لا يضاهى، لكن لم يكن لديهم طريقة للوصول إلى السطح.
“مصنوعة جيدًا،” قال فان شيان وهو يعقد حاجبيه. “على الرغم من أن هذه الوصية لن تكون ذات فائدة كبيرة إذا أردنا إطالة أمد قضية تقسيم ممتلكات العائلة، فإن الأمر سيعتمد كليًا عليها.”
أخرجت رسالتين وسلمتهما إلى فان شيان. “هذه لك.”
أجاب دينغ زي يويه: “كن مطمئنًا، القسم الثاني والثالث عملا معًا واستشارا عددًا لا يحصى من صفحات خط يد سيد عائلة مينغ في ذلك الوقت. الورق المستخدم أيضًا من الأوراق القديمة النادرة في ذلك العام. مع مهارة التشطيب العتيق والاهتمام بالتفاصيل، لا ينبغي لأحد أن يستطيع تمييز أنها مزيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.
“بالطبع عائلة مينغ تعرف أنها مزيفة؛ الأصلية دمرت منذ زمن طويل،” قال فان شيان وهو يبتسم. “استخدام مزيف لتمريره كحقيقي… هناك بالفعل كل أنواع المحترفين في مجلسنا. في المستقبل، يمكننا ربما كسب الكثير من الفضة في تجارة الآثار المزيفة.”
فتح القاتلان عيونهما بالقوة. خرج الخوف من عيونهما الضبابية. لقد فقدا منذ فترة طويلة تبجحهما عندما تم القبض عليهما لأول مرة. بدا أنهما قد عذبهما مسؤولو المكتب الرابع لمجلس المراقبة بوحشية.
“أرسلها إلى شيا تشيفي لاحقًا. عندما تفتح المحكمة غدًا للنظر في القضية، مع إلقاء هذه الوصية… حكومة سوتشو ستصاب بالذهول على الأرجح.”
“بالطبع عائلة مينغ تعرف أنها مزيفة؛ الأصلية دمرت منذ زمن طويل،” قال فان شيان وهو يبتسم. “استخدام مزيف لتمريره كحقيقي… هناك بالفعل كل أنواع المحترفين في مجلسنا. في المستقبل، يمكننا ربما كسب الكثير من الفضة في تجارة الآثار المزيفة.”
كان التحقيق الذي يركز على عائلة مينغ مستمرًا، ولكن لم تكن هناك أي نتائج حتى الآن. أحد الأسباب هو أن قدرة العائلة على التغطية على آثارها جيدة جدًا. والآخر هو أن هناك آلاف ومئات الآلاف من الروابط والصلات في دوائر جيانغنان الرسمية التي تحميهم. حكومة سوتشو كانت، بطبيعة الحال، واحدة منهم. على الرغم من أن فان شيان لم يكن لديه الوسائل لقطع رأس حكومة سوتشو مباشرة، إلا أن استخدام وصية مزيفة لترهيب مسؤولي طريق جيانغنان كان لا يزال شيئًا سهل التحقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ أحد المسؤولين زجاجة صغيرة واقترب من أنف الشخصين المعلقين على المشنقة وجعلهما يستنشقانها. بدأ الاثنان في النضال بضعف. التوى عضلهما وبدأ الدم الطازج يتدفق مرة أخرى من جروحهما. استيقظ الرجلان أيضًا.
بعد أن بقي وحده في قاعة الزهور، أخرج فان شيان الرسالتين المخبأتين تحت قميصه. أولاً قرأهما بسرعة ثم بدقة. رسالة وانر كانت تتحدث في الغالب عن أمور الآخرين في جينغدو. ذكرت أحيانًا الوضع في القصر. فقط، صياغتها كانت صعبة الفهم بعض الشيء.
لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.
أكبر فائدة من وجود زوجته في جينغدو كانت أنها يمكن أن تساعد فان شيان في معرفة اتجاه الرياح في القصر في اللحظة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعب الأمير الثالث قليلاً ولم يعرف ما الذي يتحدث عنه فان شيان.
عادت الأميرة الكبرى إلى قصر غوانغكسين. عاد الأمير الثاني بهدوء إلى المسرح. تحركات ولي العهد كانت الأكثر سرية. بدت الإمبراطورة الأرملة غير راضية بعض الشيء عن غرور فان شيان في جيانغنان.
من يمكن أن يكون ذلك الرجل الممتلئ الواقف بين “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”، بلا مبالاة وتعبير فارغ على وجهه… غير “دا باو”؟
لكن…
أمسك الأمير الثالث بوعاء العصيدة بين يديه محدقًا بفضول نحو الباب. لاحظ أن فان شيان المخيف عادةً، عندما يكون أمام هذا الأحمق الكبير، يكون… لم يستطع التحمل أكثر. مع صوت “بخ”، رشّ فم العصيدة الذي كان في فمه.
أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟
لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.
تنهد فان شيان. مرر إصبعه بلطف على ورق الرسالة المعطر قليلاً. فجأة، اشتد شوقه لوانر. لم يرها منذ عدة أشهر. كان يعرف أن زوجته قلقة عليه وتخطط أيضًا.
في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.
بعد أن أنهى قراءة رسالة والده، فهم فان شيان أخيرًا الغرض من رحلة داباو إلى جيانغنان.
اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.
في رسالته، حث الوزير فان فان شيان على إيجاد وقت لأخذ داباو إلى ووتشو. عاش رئيس الوزراء لينغ روفو في عزلة في ووتشو بعد استقالته. لم ير ابنه منذ وقت طويل. بما أن فان شيان سيأخذ داباو إلى ووهو، يمكنه أيضًا زيارة حماه في الطريق.
عبس فان شيان وهو ينظر إلى نتائج الاعترافات التي حث عليها مرؤوسوه. كان هذان القاتلان قاتلين مشهورين في منطقة “جيانغنان”. كانت مهاراتهما القتالية قوية، وكانا يفعلان الأشياء بوحشية. ومع ذلك، لم يبدو أنهما يعرفان الكثير عن مؤتمر “جون شانغ”؛ لقد تم شراؤهما فقط من قبل عائلة “مينغ” بالفضة للعمل من أجلهم.
هذه الحجة كانت جيدة جدًا. حتى الإمبراطور لم يكن لديه طريقة لمعارضتها.
أخرج فان شيان صندوقًا صغيرًا من الدواء، واستخدم طرف إصبعه لاختيار بعض منه، ووضعه بعناية تحت أنف الأمير الثالث. قال بهدوء: “لقد تم الإبلاغ عن حادثة مؤتمر جون شانغ بالفعل إلى الإمبراطور… جرأة الطرف الآخر كبيرة بشكل غير متوقع، وبالتالي يمكن لسموكم أن يفهم فقط نوع الجرأة التي يمتلكها الطرف الآخر. أما بالنسبة لأعدائنا اليوم وأعدائنا غدًا، فهناك بعض الأساليب التي يجب أن نتعلمها، لكن… يجب ألا نستمتع بها أبدًا.”
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات