الفصل 125: لا استجابة
أدرك تشن لينغ أنه على الأرجح قد تم خداعه مرة أخرى من قبل “الجمهور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي اقترب فيها هان مينغ من البوابة، صدح صوت منخفض.
في رؤيته، ظلت أم الأربعة والأربعين العملاقة من المستوى الخامس تظهر كأم أربعة وأربعين، لكن الصغار التي تهرع حولها بدت كدجاجات ممتلئة… في البداية، وجد تشن لينغ الأمر غريباً – كيف يمكن لأم أربعة وأربعين أن تلد دجاجات؟ ولكن عندما أشار شي رينجي إلى ذلك سابقاً، اتضح الأمر أخيراً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
الجمهور لم يغير إدراكه لأم الأربعة والأربعين العملاقة، فقط الصغار.
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
لماذا؟
انطلق هان مينغ عبر الضباب الكثيف مثل سهم أسود يعبر السماء.
لأنهم عرفوا أنه لا يستطيع هزيمة أم الأربعة والأربعين العملاقة، لذا غيروا فقط مظهر الصغار لخداعه لأكلها؟ الآن عندما فكر في الأمر، بينما كان يلتهم تلك “الدجاجات”، شعر بالفعل بإحساس غامض لا يوصف…
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
مجرد فكرة أنه أكل شيئاً يشبه أم الأربعة والأربعين العملاقة جعل معدته تثور. تمسك بسلة المهملات، يتقيأ لعدة دقائق قبل أن يهدأ أخيراً.
“قبل ثلاث ساعات، كانت المناطق واحد، اثنان، ثلاثة، ستة، وسبعة لا تزال تشير إلينا… لكن منذ نصف ساعة، اثنان، ستة، وسبعة صمتت.”
نظر إلى الأرض بجانبه، حيث ظهر سطران من النص:
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
[توقعات الجمهور +٣]
بعد مقدار غير محدد من الوقت، ظهر خط داكن في الأفق عبر الضباب الضبابي – جدار ممتد بلا نهاية عبر الأرض المتجمدة.
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
اندفاع الطاقة العقلية من المستوى الخامس ثبت المنفذ في مكانه. تقلصت حدقتاه بشدة بينما صاح:
“هؤلاء المجانين…” لعن تشن لينغ بصوت منخفض، ثم وقف ودفع الباب مفتوحاً.
“المنطقة الثالثة شهدت تقاطعاً واسع النطاق لعالم الرمادي. الوضع حرج. أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
—
تساءل المنفذ بصدق – إذا هاجمه الآخرون، هل سيفجر هان مينغ دماغه دون تردد؟
انطلق هان مينغ عبر الضباب الكثيف مثل سهم أسود يعبر السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا استجابة.”
أصبحت شوارع المنطقة الثالثة أصغر خلفه، تختفي تدريجياً في الضباب. في هذا العالم الرمادي المقفر، شعر وكأنه الوحيد المتبقي…
اندفاع الطاقة العقلية من المستوى الخامس ثبت المنفذ في مكانه. تقلصت حدقتاه بشدة بينما صاح:
تقع مدينة أورورا في مركز نطاق أورورا، مع المناطق السبع المرتبة حولها مثل الأقمار الصناعية، مشكلة حلقة ضخمة. هذا يضمن أن المسافة من مدينة أورورا إلى أي منطقة ليست بعيدة جداً، رغم أن السفر بين المناطق نفسها يبقى صعباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التقدم إلى المستوى الخامس، توسعت احتياطيات هان مينغ من الطاقة العقلية بشكل كبير، مما مكنه من إكمال الرحلة في جلسة واحدة.
لكن حتى لو لم تكن المسافة كبيرة، عبورها سيراً على الأقدام لم يكن بالأمر السهل.
لم يكن هان مينغ يملك هذا النوع من الوقت – أو بالأحرى، المنطقة الثالثة لم تكن تملكه. لحسن الحظ، قدرته على الطيران سمحت له بعبور المسافة بسرعة تفوق القطار البخاري بعشر مرات.
في الماضي، حاول البعض السير من المناطق إلى مدينة أورورا، لكن عقبتين رئيسيتين وقفتا في طريقهم: البرد القارس والتضاريس الخادعة. مساحات شاسعة من الأرض المتجمدة والأنهار الجليدية تهيمن على الرحلة. بدون إمدادات كافية، كان الإرهاق والتجمد حتى الموت حتمياً تقريباً.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
أصبحت نظرة هان مينغ جليدية. لم يكن لديه صبر لمزيد من النقاش. في لحظة، انبسطت [محكمته القضائية].
الرابط الوحيد الموثوق بين مدينة أورورا والمناطق كان القطار البخاري، الذي يعمل مرة واحدة فقط في اليوم. رحلة ذهاب وعودة ستستغرق يومين على الأقل.
بعد صمت متوتر، صر المنفذ بأسنانه وتحدث أخيراً:
لم يكن هان مينغ يملك هذا النوع من الوقت – أو بالأحرى، المنطقة الثالثة لم تكن تملكه. لحسن الحظ، قدرته على الطيران سمحت له بعبور المسافة بسرعة تفوق القطار البخاري بعشر مرات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
بالطبع، هذا بافتراض أنه لم يحسب استنزاف الطاقة العقلية.
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
بعد التقدم إلى المستوى الخامس، توسعت احتياطيات هان مينغ من الطاقة العقلية بشكل كبير، مما مكنه من إكمال الرحلة في جلسة واحدة.
“بروتوكولات الطوارئ ليست شيئاً يمكن لمنفذ من المنطقة الثالثة استدعاؤه على نزوة.” رد المنفذ براحة. “ارجع. لن تدخل مدينة أورورا اليوم.”
بعد مقدار غير محدد من الوقت، ظهر خط داكن في الأفق عبر الضباب الضبابي – جدار ممتد بلا نهاية عبر الأرض المتجمدة.
وضع تان شين فنجان الشاي وأغلق عينيه، متحدثاً بهدوء.
مع اقتراب هان مينغ، أصبح الجدار أكثر إثارة للإعجاب. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بوابات المدينة، بدا وكأنه حاجز ضخم يحمل السماء نفسها.
“هؤلاء المجانين…” لعن تشن لينغ بصوت منخفض، ثم وقف ودفع الباب مفتوحاً.
الشخص العادي لا يستطيع حتى رؤية قمة الجدار عبر الضباب، بغض النظر عن مدى مد عنقه… وهذا الهيكل الشاهق يمتد آلاف الأميال.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
“من هناك؟”
انطلق هان مينغ عبر الضباب الكثيف مثل سهم أسود يعبر السماء.
في اللحظة التي اقترب فيها هان مينغ من البوابة، صدح صوت منخفض.
رجل يرتدي نفس المعطف الأسود يتكئ على الجدار بجانب المدخل، كما لو كان يحرس. أربعة خطوط فضية متلألئة تزين طية صدره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
“هان مينغ، رئيس منفذي المنطقة الثالثة.” قدم هان مينغ أوراق اعتماده، متحدثاً بصرامة. “أحتاج إلى رؤية تان شين.”
تقع مدينة أورورا في مركز نطاق أورورا، مع المناطق السبع المرتبة حولها مثل الأقمار الصناعية، مشكلة حلقة ضخمة. هذا يضمن أن المسافة من مدينة أورورا إلى أي منطقة ليست بعيدة جداً، رغم أن السفر بين المناطق نفسها يبقى صعباً.
“هان مينغ؟” ضاقت عينا المنفذ باردة عند الاسم. “هل لديك تصريح دخول؟”
“اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
الجمهور لم يغير إدراكه لأم الأربعة والأربعين العملاقة، فقط الصغار.
“لا تصريح، لا دخول. كرئيس منفذ، يجب أن تعرف هذا.”
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
“المنطقة الثالثة شهدت تقاطعاً واسع النطاق لعالم الرمادي. الوضع حرج. أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
“بروتوكولات الطوارئ ليست شيئاً يمكن لمنفذ من المنطقة الثالثة استدعاؤه على نزوة.” رد المنفذ براحة. “ارجع. لن تدخل مدينة أورورا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
أصبحت نظرة هان مينغ جليدية. لم يكن لديه صبر لمزيد من النقاش. في لحظة، انبسطت [محكمته القضائية].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، حاول البعض السير من المناطق إلى مدينة أورورا، لكن عقبتين رئيسيتين وقفتا في طريقهم: البرد القارس والتضاريس الخادعة. مساحات شاسعة من الأرض المتجمدة والأنهار الجليدية تهيمن على الرحلة. بدون إمدادات كافية، كان الإرهاق والتجمد حتى الموت حتمياً تقريباً.
اندفاع الطاقة العقلية من المستوى الخامس ثبت المنفذ في مكانه. تقلصت حدقتاه بشدة بينما صاح:
“هان مينغ! ماذا تظن أنك تفعل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“أخبرتك.” رفع هان مينغ مسدسه، مصوباً مباشرة إلى الرجل. “أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
الرابط الوحيد الموثوق بين مدينة أورورا والمناطق كان القطار البخاري، الذي يعمل مرة واحدة فقط في اليوم. رحلة ذهاب وعودة ستستغرق يومين على الأقل.
رغم أن هان مينغ كان لا يزال يرتدي معطف منفذ بأربعة خطوط، إلا أن الهالة التي يشعها كانت بلا شك من المستوى الخامس. لم يسمع بمثل هذا من قبل لمكان مثل المناطق السبع أن ينتج منفذاً من المستوى الخامس.
انطلق هان مينغ عبر الضباب الكثيف مثل سهم أسود يعبر السماء.
ظهر العرق على جبين المنفذ بينما كان الفوهة موجهة إليه.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
لكن هان مينغ وقف بهدوء في مركز الحصار، مسدسه ثابت، عيناه باردتان وساكنتان كبحيرة متجمدة.
“إذن فقط واحد وثلاثة بقيتا… تشو شيدو هو رئيس منفذي المنطقة واحد، وهان مينغ يقود ثلاثة. هذان الاثنان لديهما بعض الكفاءة.”
تساءل المنفذ بصدق – إذا هاجمه الآخرون، هل سيفجر هان مينغ دماغه دون تردد؟
“…سأنقل طلبك إلى تان شين.”
بعد صمت متوتر، صر المنفذ بأسنانه وتحدث أخيراً:
(نهاية الفصل)
“…سأنقل طلبك إلى تان شين.”
تسربت أشعة الشمس الشتوية عبر الفناء بينما كان تان شين، مرتديًا معطفه الأسود، يزيل رغوة الشاي برفق بغطاء.
—
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
**مدينة أورورا.**
بعد مقدار غير محدد من الوقت، ظهر خط داكن في الأفق عبر الضباب الضبابي – جدار ممتد بلا نهاية عبر الأرض المتجمدة.
تسربت أشعة الشمس الشتوية عبر الفناء بينما كان تان شين، مرتديًا معطفه الأسود، يزيل رغوة الشاي برفق بغطاء.
تسربت أشعة الشمس الشتوية عبر الفناء بينما كان تان شين، مرتديًا معطفه الأسود، يزيل رغوة الشاي برفق بغطاء.
في تلك اللحظة، اقتربت شخصية بلا صوت، راكعة باحترام بجانبه.
“إذن فقط واحد وثلاثة بقيتا… تشو شيدو هو رئيس منفذي المنطقة واحد، وهان مينغ يقود ثلاثة. هذان الاثنان لديهما بعض الكفاءة.”
“أستاذ، لقد مرت ثماني ساعات منذ نزول الضباب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، حاول البعض السير من المناطق إلى مدينة أورورا، لكن عقبتين رئيسيتين وقفتا في طريقهم: البرد القارس والتضاريس الخادعة. مساحات شاسعة من الأرض المتجمدة والأنهار الجليدية تهيمن على الرحلة. بدون إمدادات كافية، كان الإرهاق والتجمد حتى الموت حتمياً تقريباً.
وضع تان شين فنجان الشاي وأغلق عينيه، متحدثاً بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التقدم إلى المستوى الخامس، توسعت احتياطيات هان مينغ من الطاقة العقلية بشكل كبير، مما مكنه من إكمال الرحلة في جلسة واحدة.
“كم من المناطق السبع بقيت؟”
“من هناك؟”
“قبل ثلاث ساعات، كانت المناطق واحد، اثنان، ثلاثة، ستة، وسبعة لا تزال تشير إلينا… لكن منذ نصف ساعة، اثنان، ستة، وسبعة صمتت.”
“أستاذ، لقد مرت ثماني ساعات منذ نزول الضباب…”
“إذن فقط واحد وثلاثة بقيتا… تشو شيدو هو رئيس منفذي المنطقة واحد، وهان مينغ يقود ثلاثة. هذان الاثنان لديهما بعض الكفاءة.”
أدرك تشن لينغ أنه على الأرجح قد تم خداعه مرة أخرى من قبل “الجمهور”.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
أصبحت شوارع المنطقة الثالثة أصغر خلفه، تختفي تدريجياً في الضباب. في هذا العالم الرمادي المقفر، شعر وكأنه الوحيد المتبقي…
فتح تان شين عينيه، محدقاً عبر الأفاريز في الشمس المشرقة المعلقة في السماء. كان رده غير مبال.
مع اقتراب هان مينغ، أصبح الجدار أكثر إثارة للإعجاب. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بوابات المدينة، بدا وكأنه حاجز ضخم يحمل السماء نفسها.
“لا استجابة.”
الرابط الوحيد الموثوق بين مدينة أورورا والمناطق كان القطار البخاري، الذي يعمل مرة واحدة فقط في اليوم. رحلة ذهاب وعودة ستستغرق يومين على الأقل.
(نهاية الفصل)
“هان مينغ، رئيس منفذي المنطقة الثالثة.” قدم هان مينغ أوراق اعتماده، متحدثاً بصرامة. “أحتاج إلى رؤية تان شين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات