1053.docx
الفصل 1053: في النيران
******
تحدث الكائنات العظيمة فيما بينهم بحماس.
بينما جسد موشا يراقب، خرج فجأةً كائنان ضخمان من أحد الكهوف. كان أحدهما بطول حوالي 70 قدمًا بأربعة مخالب. غطت نقوش متنوعة جسده العاري. أما الآخر فكان بطول حوالي 300 قدم وذراعيه سميكتين. خرجا معًا، واستطاع لوه فنغ أن يُدرك من قوتهما أنهما خالدان.
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
“ستبقى النجوم الأصلية مفتوحة لألف عصر. لقد بدأ الأمر للتو. لدينا متسع من الوقت.”
بوو! با!
“صحيح. لا داعي للاستعجال الآن. لنطلب من الحرفي الخبير مساعدتنا في صنع كنز حقيقي، ثم سنذهب إلى النجوم الأصلية. يمكننا الحصول على المزيد من الكنوز الثمينة باستخدام هذه الكنوز الحقيقية.”
جسد الأرضي يتمتع بنفس مستوى القوة القتالية مثل جسد محيط البُعد، وهذا هو السبب في أن جسد محيط البُعد ينتظر على جانب الجبل ويراقب كيف تسير الأمور بينما بدأ جسد الأرض الأصلي وجسد موشا في تسلق التل.
“دعنا نذهب.”
استخدم سادة الكون الثلاثة مطارق غريبة بأحجام مختلفة، لكن مطرقة الأخ التاسع كانت فريدة. بدت شرسة بما يكفي لتحطيم الكون ، ومع ذلك كانت ناعمة كالنسيم. امتزجت جميع المواد التي لمستها ببراعة، وبدا المشهد رائعا.
“لا، دعنا ننتظر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
شعر العظماء من أعراق أخرى من مختلف بقاع الكون بخيبة أمل شديدة، فبدأوا بالعودة إلى مساكنهم. استاء جميع العظماء الخمسمائة الراكعين عند سفح الجبل، لكنهم استمروا في الزحف ولم يجرؤوا على النهوض. كانوا يعتقدون أن هناك عظماء يراقبون كل تحركاتهم، ويرفعون تقاريرهم إلى سيد الحرف. كان الإخلاص في غاية الأهمية لمن يرغب في أن يكون تلميذًا. قد يُقصى المرء إذا لم يكن صادقًا بما يكفي أثناء الزحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
“هيا بنا يا لوه فنغ ” قال الفارس كريساليس. “قد ننتظر آلاف السنين لنرى سيد الحرفيين ”
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
“حسنًا.” أومأ لوه فنغ برأسه، وابتسم، ومشى عائدًا مع الفارس كريساليس.
بوو! با!
وقف أمام الباب ونظر إلى جبل الحرفي.
بدا جسد موشا حذرًا. مع أنه كان بارعًا في التخفي، إلا أن العديد من تلاميذ سيد الحرفيين كانوا فرسانًا، أو حتى سادة كون.
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
بوو! با!
لقد انتظر لمدة نصف عام، لكن ما زال من المستحيل عليه الحصول على المعدن الأسود مع وجود الحرفي الذي يحرس جبل الحرفي.
******
“جبل الحرفي هو مركز الكوكب بأسره، ويعيش فيه سيد الحرفيين ” فكر لوه فنغ. “لا يُسمح إلا لسيد الحرفيين وتلاميذه بالعيش على الجبل، بينما لا يُسمح للكائنات العظيمة الأخرى بالدخول دون إذن، مما يعني وجود عدد قليل من الكائنات العظيمة على جبل الحرفي. أما بالنسبة لتلاميذه، فلا أحد منهم سيد كون، بناءً على المعلومات التي جمعتها.”
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
لدى سيد الحرفيين 182 تلميذًا. بعضهم من فرسان الكون، وبعضهم خالدين. مع أن سيد الحرفيين لم ينتسب إليه إلا الموهوبون، لم يصل أيٌّ من تلاميذه إلى مستوى سيد الكون. أحد الأسباب هو صعوبة بلوغ هذا المستوى. سبب آخر هو أن تلاميذه كرّسوا معظم وقتهم وطاقتهم لصنع الأسلحة، وبالتالي لم يتلقوا تدريبًا كافيًا.
بوو!
“لا أحد يستطيع إيقافي إن لم يكن هناك سادة الكون ” فكر لوه فنغ،“ لكن عليّ أن أكون حذرًا. لن يكون من السهل الحصول على شيء من سيد الحرف.”
******
******
انتاب القلق لوه فنغ. شعر أن المعدن الأسود يبعد عنه حوالي ١٨٠ ميلًا، وأن فرسان الكون الثلاثة في الأسفل كانوا أيضًا على بُعد ١٨٠ ميلًا. هذا يعني أن المعدن الأسود كان قريبًا من فرسان الكون الثلاثة.
لوه فنغ يخشى عودة سيد الحرفيين إن لم يتدخل في الوقت المناسب، لذلك عندما حل الظلام، أرسل جسد موشا حاملاً جسده الأرضي الأصلي. جسد موشا بارعًا في الهرب والاختباء.
“جبل الحرفي هو مركز الكوكب بأسره، ويعيش فيه سيد الحرفيين ” فكر لوه فنغ. “لا يُسمح إلا لسيد الحرفيين وتلاميذه بالعيش على الجبل، بينما لا يُسمح للكائنات العظيمة الأخرى بالدخول دون إذن، مما يعني وجود عدد قليل من الكائنات العظيمة على جبل الحرفي. أما بالنسبة لتلاميذه، فلا أحد منهم سيد كون، بناءً على المعلومات التي جمعتها.”
جسد الأرضي يتمتع بنفس مستوى القوة القتالية مثل جسد محيط البُعد، وهذا هو السبب في أن جسد محيط البُعد ينتظر على جانب الجبل ويراقب كيف تسير الأمور بينما بدأ جسد الأرض الأصلي وجسد موشا في تسلق التل.
بعد أكثر من شهر، توقف الأخ التاسع عن العمل وأعلن: “هاها! انتهى أخيرًا كنز أعلى. لو كانت المواد جيدة بما يكفي، لكنت صنعت كنزًا حقيقيًا.”
انكمش جسد موشا إلى حجم نملة، ووقف بجانب حجر على سفح جبل الحرفي. نظر إلى جبل الحرفي الشامخ.
“جبل الحرفي هو مركز الكوكب بأسره، ويعيش فيه سيد الحرفيين ” فكر لوه فنغ. “لا يُسمح إلا لسيد الحرفيين وتلاميذه بالعيش على الجبل، بينما لا يُسمح للكائنات العظيمة الأخرى بالدخول دون إذن، مما يعني وجود عدد قليل من الكائنات العظيمة على جبل الحرفي. أما بالنسبة لتلاميذه، فلا أحد منهم سيد كون، بناءً على المعلومات التي جمعتها.”
“سيد الحرفيين…” قال جسد موشا وهو يتقدم للأمام.
سو!
سو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
انتقل آنيًا إلى أعماق جبل الحرفي. تمكّن من الانتقال آنيًا ومضاهاة تموجات الفضاء دون أن يلاحظه فرسان الكون. وصل إلى أقرب نقطة إلى الشيء القيّم بعد انتقالين آنيين فقط.
الأخ التاسع ليس سيدًا للكون فحسب، بلكان لديه أيضًا درع كنز حقيقي، وهو كائن حيّ من فئة الطاقة النارية… يستطيع التوغل عميقًا في المركز لصنع الأسلحة، وقد مُنح بعض المواد الثمينة التي استخدمها معلمنا. أرأيتم؟ لقد أصبح كنزًا حقيقيًا كبيرًا، وهو الثاني بعد معلمنا في نجم الحرفي” هزّ المخلوق الضخم رأسه وقال: “سيكون الأمر أفضل بكثير لو أصبحنا فرسان الكون!”
بوو!
الفصل 1053: في النيران
على سفح جبل الحرفي، هناك كهوف عملاقة عديدة يتصاعد منها بخار تتجاوز درجة حرارته مليون درجة. كان البخار يتدفق حول جبل الحرفي، وكانت الطاقة الكامنة فيه تعادل طاقة نجم. كان كل كهف يتوهج باللون الأحمر.
“ستبقى النجوم الأصلية مفتوحة لألف عصر. لقد بدأ الأمر للتو. لدينا متسع من الوقت.”
جسد موشا، تحت صخرة، لم يكن يكترث للبخار. طاقة النجوم لم تعد تعني له شيئًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد الحرفيين…” قال جسد موشا وهو يتقدم للأمام.
“ختم فضائي؟“ فكر موشا.” حوالي عُشر جبل الحرفي مُغلَّف بالبخار، وهو تحت ختم فضائي! هذا يعني أن هذا هو مركز جبل الحرفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نذهب.”
بينما جسد موشا يراقب، خرج فجأةً كائنان ضخمان من أحد الكهوف. كان أحدهما بطول حوالي 70 قدمًا بأربعة مخالب. غطت نقوش متنوعة جسده العاري. أما الآخر فكان بطول حوالي 300 قدم وذراعيه سميكتين. خرجا معًا، واستطاع لوه فنغ أن يُدرك من قوتهما أنهما خالدان.
“جميعهم خالدون ” فكر جسد موشا.
“الجو حارٌّ جدًا بالداخل!” صاح المخلوق ذو المخالب الأربعة. “لم نستطع تحمّله ولو لثانية واحدة. كيف يُفترض بنا أن نصنع كنوزًا جيدة إذا لم يكن لدينا وقت كافٍ؟”
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
سو!
“أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المركز؟ فكّر. يبدو أن معظم إخوتهم يقيمون في مركز الجبل. نظر إلى الكهف. ومركز الجبل هو مركز ختم الفضاء. أشعر أن المعدن الأسود الرابع في مركز الجبل. عليّ أن أكون حذرًا. يجب ألا يكتشفني تلاميذ سيد الحرف.
الأخ التاسع ليس سيدًا للكون فحسب، بلكان لديه أيضًا درع كنز حقيقي، وهو كائن حيّ من فئة الطاقة النارية… يستطيع التوغل عميقًا في المركز لصنع الأسلحة، وقد مُنح بعض المواد الثمينة التي استخدمها معلمنا. أرأيتم؟ لقد أصبح كنزًا حقيقيًا كبيرًا، وهو الثاني بعد معلمنا في نجم الحرفي” هزّ المخلوق الضخم رأسه وقال: “سيكون الأمر أفضل بكثير لو أصبحنا فرسان الكون!”
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
“إنه ليس بهذه السهولة.”
لقد انتظر لمدة نصف عام، لكن ما زال من المستحيل عليه الحصول على المعدن الأسود مع وجود الحرفي الذي يحرس جبل الحرفي.
لم يكن المقاتلان الخالدان على دراية بوجود جثة موشا. ففي النهاية، لم يكن هناك ما يدعو إلى توقع تسلل أي شخص إلى جبل الحرفي.
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
سمع جسد موشا محادثتهم بسهولة.
“دعنا نذهب.”
المركز؟ فكّر. يبدو أن معظم إخوتهم يقيمون في مركز الجبل. نظر إلى الكهف. ومركز الجبل هو مركز ختم الفضاء. أشعر أن المعدن الأسود الرابع في مركز الجبل. عليّ أن أكون حذرًا. يجب ألا يكتشفني تلاميذ سيد الحرف.
سو!
بدا جسد موشا حذرًا. مع أنه كان بارعًا في التخفي، إلا أن العديد من تلاميذ سيد الحرفيين كانوا فرسانًا، أو حتى سادة كون.
“هل ستقابل صديقًا؟ سيد الحرفيين سيقابل صديقًا، فهل سننتظر هنا دون فعل شيء؟ من وجهة نظري، علينا الذهاب إلى النجوم الأصلية أولًا، وربما نحصل على كنز ثمين.”
سو!
“جميعهم خالدون ” فكر جسد موشا.
داخل المنطقة المغلقة، لم يكن الانتقال الآني مسموحًا. بدلًا من ذلك، استخدم جسد موشا تقنيته الموروثة “المجال” ودخل كهفًا. لم يلاحظ المقاتلان الخالدان خارج الكهف شيئًا.
“لسنا أقوياء بما يكفي ” أجاب الآخر. “انظر إلى إخواننا من مستوى فارس الكون. إنهم قادرون على صنع أسلحة في المركز، ويواصلون المحاولة… وخاصةً أخونا التاسع…”
******
بوو! با!
كان الجو حارًا للغاية داخليا، فتقدم موشا بحذر. بدا الكهف عميقًا بشكل مدهش، وكلما تعمق أكثر، زادت حرارته. توهجت بعض الصخور داخل الكهف باللون الأحمر من شدة الحرارة. بدا الجو حارًا جدًا لدرجة أن لوه فنغ ظن أن سادة العالم قد يموتون على الفور بسبب الحرارة وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد الحرفيين…” قال جسد موشا وهو يتقدم للأمام.
بوو! با!
لم يكن المقاتلان الخالدان على دراية بوجود جثة موشا. ففي النهاية، لم يكن هناك ما يدعو إلى توقع تسلل أي شخص إلى جبل الحرفي.
بوو! با!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أحد يستطيع إيقافي إن لم يكن هناك سادة الكون ” فكر لوه فنغ،“ لكن عليّ أن أكون حذرًا. لن يكون من السهل الحصول على شيء من سيد الحرف.”
بوو! با!
بعد سماع سلسلة من الأصوات الإيقاعية، تحوّل لوه فنغ إلى حجر وتدحرج داخله. سمحت بعض النقوش على الحجر بالرؤية، فاستخدمها لوه فنغ لرصد الأماكن البعيدة.
بعد سماع سلسلة من الأصوات الإيقاعية، تحوّل لوه فنغ إلى حجر وتدحرج داخله. سمحت بعض النقوش على الحجر بالرؤية، فاستخدمها لوه فنغ لرصد الأماكن البعيدة.
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
“الجو حارٌّ جدًا بالداخل!” صاح المخلوق ذو المخالب الأربعة. “لم نستطع تحمّله ولو لثانية واحدة. كيف يُفترض بنا أن نصنع كنوزًا جيدة إذا لم يكن لدينا وقت كافٍ؟”
بوو! با!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
“جميعهم خالدون ” فكر جسد موشا.
“دعنا نذهب.”
سو!
لدى سيد الحرفيين 182 تلميذًا. بعضهم من فرسان الكون، وبعضهم خالدين. مع أن سيد الحرفيين لم ينتسب إليه إلا الموهوبون، لم يصل أيٌّ من تلاميذه إلى مستوى سيد الكون. أحد الأسباب هو صعوبة بلوغ هذا المستوى. سبب آخر هو أن تلاميذه كرّسوا معظم وقتهم وطاقتهم لصنع الأسلحة، وبالتالي لم يتلقوا تدريبًا كافيًا.
عاد إلى المجال وسافر مسافة تقارب 6000 ميل. ثم توغل أكثر في المجال، وتمكن من تجنب لفت انتباه الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى التي كانت تصنع الأسلحة.
أما في قاع النار، فلم يكن هناك سوى ثلاثة فرسان كون. أحدهم الأخ التاسع الذي تحدث عنه هذان المقاتلان الخالدان. يبدو أن النار أرعبت جميع فرسان الكون العاديين.
لاحظ لوه فنغ شيئًا مميزًا في كيفية صنع تلاميذ سيد الحرفيين للأسلحة. أولئك الذين كانوا في أعلى اللهب استخدموا مطارق غريبة، بينما أولئك الذين في وسط اللهب فرسانًا من الكون يستخدمون مطارق بأحجام مختلفة، وكانوا بحاجة إلى استخدامها بقوتهم السماوية.
الأخ التاسع ليس سيدًا للكون فحسب، بلكان لديه أيضًا درع كنز حقيقي، وهو كائن حيّ من فئة الطاقة النارية… يستطيع التوغل عميقًا في المركز لصنع الأسلحة، وقد مُنح بعض المواد الثمينة التي استخدمها معلمنا. أرأيتم؟ لقد أصبح كنزًا حقيقيًا كبيرًا، وهو الثاني بعد معلمنا في نجم الحرفي” هزّ المخلوق الضخم رأسه وقال: “سيكون الأمر أفضل بكثير لو أصبحنا فرسان الكون!”
أما في قاع النار، فلم يكن هناك سوى ثلاثة فرسان كون. أحدهم الأخ التاسع الذي تحدث عنه هذان المقاتلان الخالدان. يبدو أن النار أرعبت جميع فرسان الكون العاديين.
بينما جسد موشا يراقب، خرج فجأةً كائنان ضخمان من أحد الكهوف. كان أحدهما بطول حوالي 70 قدمًا بأربعة مخالب. غطت نقوش متنوعة جسده العاري. أما الآخر فكان بطول حوالي 300 قدم وذراعيه سميكتين. خرجا معًا، واستطاع لوه فنغ أن يُدرك من قوتهما أنهما خالدان.
همس لوه فنغ: “إنه هناك في الأسفل. معدني الأسود هناك في الأسفل.” اختبأ بجانب صخرة، متخفيًا كحجر صغير. “أشعر بوضوح أن المعدن الأسود فوق فرسان الكون الثلاثة في الأسفل. قد يلاحظونني إذا ذهبتُ إلى هناك… ماذا أفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حقا معجب بالأخ التاسع.”
انتاب القلق لوه فنغ. شعر أن المعدن الأسود يبعد عنه حوالي ١٨٠ ميلًا، وأن فرسان الكون الثلاثة في الأسفل كانوا أيضًا على بُعد ١٨٠ ميلًا. هذا يعني أن المعدن الأسود كان قريبًا من فرسان الكون الثلاثة.
لدى سيد الحرفيين 182 تلميذًا. بعضهم من فرسان الكون، وبعضهم خالدين. مع أن سيد الحرفيين لم ينتسب إليه إلا الموهوبون، لم يصل أيٌّ من تلاميذه إلى مستوى سيد الكون. أحد الأسباب هو صعوبة بلوغ هذا المستوى. سبب آخر هو أن تلاميذه كرّسوا معظم وقتهم وطاقتهم لصنع الأسلحة، وبالتالي لم يتلقوا تدريبًا كافيًا.
“انتظر فقط” قال لوه فنغ لنفسه.“ أراهن أنهم لن يستمروا في صنع الأسلحة هنا طويلًا.”
بعد أكثر من شهر، توقف الأخ التاسع عن العمل وأعلن: “هاها! انتهى أخيرًا كنز أعلى. لو كانت المواد جيدة بما يكفي، لكنت صنعت كنزًا حقيقيًا.”
راقب لوه فنغ الكائنات الثلاثة بصمت. مع أنه لم يكن يعرف شيئًا عن صناعة الأسلحة، إلا أنه انبهر بكيفية صنع أسياد الكون الثلاثة لها… لقد بدا فنًا بحد ذاته.
لم يكن المقاتلان الخالدان على دراية بوجود جثة موشا. ففي النهاية، لم يكن هناك ما يدعو إلى توقع تسلل أي شخص إلى جبل الحرفي.
استخدم سادة الكون الثلاثة مطارق غريبة بأحجام مختلفة، لكن مطرقة الأخ التاسع كانت فريدة. بدت شرسة بما يكفي لتحطيم الكون ، ومع ذلك كانت ناعمة كالنسيم. امتزجت جميع المواد التي لمستها ببراعة، وبدا المشهد رائعا.
أما في قاع النار، فلم يكن هناك سوى ثلاثة فرسان كون. أحدهم الأخ التاسع الذي تحدث عنه هذان المقاتلان الخالدان. يبدو أن النار أرعبت جميع فرسان الكون العاديين.
بعد أكثر من شهر، توقف الأخ التاسع عن العمل وأعلن: “هاها! انتهى أخيرًا كنز أعلى. لو كانت المواد جيدة بما يكفي، لكنت صنعت كنزًا حقيقيًا.”
“لقاء صديق؟” فكّر لوه فنغ. “هل هذا يعني أن الحرفي ليس هنا؟ لمعت عيناه. فرصة رائعة!”
“مبروك أخي التاسع.”
لم يكن المقاتلان الخالدان على دراية بوجود جثة موشا. ففي النهاية، لم يكن هناك ما يدعو إلى توقع تسلل أي شخص إلى جبل الحرفي.
“تهانينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت النار مشتعلة. في أعلى النار، كائنات حية من أعراق أخرى من جميع الأحجام تستخدم مطارق لدق المعدن، مُصدرةً الأصوات التي سمعها.
“هاهاها!” ضحك منتصرًا. “الآن، سأذهب لأرتاح.”
“حسنًا.” أومأ لوه فنغ برأسه، وابتسم، ومشى عائدًا مع الفارس كريساليس.
” جيد، لنذهب معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأخيرًا ” قال وهو ينظر إلى الأسفل حيث المعدن الأسود.
“دعنا نذهب.”
“لا، دعنا ننتظر!”
بعد ذلك، استراح سادة الكون الثلاثة أخيرًا. طاروا من اللهب كأشعة نور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ لوه فنغ شيئًا مميزًا في كيفية صنع تلاميذ سيد الحرفيين للأسلحة. أولئك الذين كانوا في أعلى اللهب استخدموا مطارق غريبة، بينما أولئك الذين في وسط اللهب فرسانًا من الكون يستخدمون مطارق بأحجام مختلفة، وكانوا بحاجة إلى استخدامها بقوتهم السماوية.
بعد أن اختفوا، تحول لوه فنغ مرة أخرى إلى شكل بشري، يرتدي رداءً أسود.
” جيد، لنذهب معًا.”
“وأخيرًا ” قال وهو ينظر إلى الأسفل حيث المعدن الأسود.
بدا جسد موشا حذرًا. مع أنه كان بارعًا في التخفي، إلا أن العديد من تلاميذ سيد الحرفيين كانوا فرسانًا، أو حتى سادة كون.
“مبروك أخي التاسع.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات