Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 73

الفتاة الصغيرة [2]

الفتاة الصغيرة [2]

1111111111

الفصل 73: الفتاة الصغيرة [2]

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

صرير…

كانت هذه هي الخطة، مع ذلك…

تردد صرير الباب في الصمت حين دخلت الغرفة، تسرب الضوء إلى عينيَّ، أعمى نظري للحظة بينما أُعدِّل توازني.

شعرت برغبة في التقيؤ.

غلبت الأضواء الساطعة فورًا رائحة ثقيلة خانقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع… نسيان الوجه المنزوع الجلد لرب الأسرة، مستلقٍ على الطبق كما لو كان طبقًا فاخرًا.

رائحة تلتصق بالهواء…

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رائحة تعفُّن.

“يمكنك مساعدتي أولًا بإخباري لماذا تتجه في ذلك الاتجاه؟ المطبخ في الجانب المقابل. هم… همم؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. في الواقع، من أنت؟”

تقلص أنفي فورًا من شمّ تلك الرائحة.

لم أضيع ثانية واحدة واندفعت في ذلك الاتجاه.

’ما هذه الرائحة؟’

 

كانت الرائحة مقززة، وأرغمتني على الرغبة في الرحيل.

أخيرًا، توقفت.

لكن تلك الأفكار تلاشت سريعًا عندما نظرت أمامي ورأيت جميع الوجوه متجهة نحوي.

لم أرد سوى الهرب من هذا المكان. لكن، وبما أنني لم أكن أملك خيارًا آخر، أجبرت نفسي على فتح الأطباق الثلاثة الأخرى بينما كنت أكافح لأمنع التقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

شعرت كأن الوقت يمتد لساعات، رغم أنني لم أخطُ سوى بعض الخطوات القليلة. بدا أن الزمن يتطاول، والغرفة تضيق مع كل نفس أتنفسه.

الجميع.

’ما هذه الرائحة؟’

كل شخص كان يحدق بي.

ثم… توقف جسدي كله فجأة عندما رأيت الجميع يحدقون بي.

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

واصلت الابتسام وأنا أحدق في الأطباق الحالية على الطاولة، على الأرجح طبقهم الثاني، مغطى بأغطية معدنية.

تشبثت بالدبّ الصغير بين ذراعيّ بقوة أكبر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

“نعم، فقط أعطيني ثوانٍ قليلة.”

قست المسافة بيني وبين الطاولة. كانت تزيد قليلًا عن خمسة أمتار.

الأنظار التي يوجهها الجميع في الغرفة نحوي.

ابتلعت ريقي بتوتر وأنا أحني رأسي وأخطو خطوة ثابتة إلى الأمام وأنا متمسّك بالدب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

هدفي الوحيد كان أن أقترب بما يكفي لكي يؤثر الدب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

كانت هذه هي الخطة، مع ذلك…

ابتلعت ريقي، وأدرت وجهي تدريجيًا نحو الخدم الواقفين ليس بعيدًا عنا. واقفين بظهورهم مستقيمة، يحدقون نحوي، أجسادهم لا تتحرك عن مكانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطو! خطو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل خطوة أخطوها كانت أشبه بالهزيمة، حيث انتصب شعر جسدي كله.

كل خطوة أخطوها كانت أشبه بالهزيمة، حيث انتصب شعر جسدي كله.

كنت أشعر بهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

الأنظار التي يوجهها الجميع في الغرفة نحوي.

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

لم يحِد نظر أي أحد، وبلا وعي قبضت على الدب بقوة أكبر.

غلبت الأضواء الساطعة فورًا رائحة ثقيلة خانقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’فقط استمر في المشي. لا تهتم بالنظرات. طالما اقتربت بما فيه الكفاية…’

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

خطو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة تعفُّن.

اشتد صوت خطواتي مع كل خطوة أخطوها.

“هل أفتح الأطباق لكم؟”

شعرت كأن الوقت يمتد لساعات، رغم أنني لم أخطُ سوى بعض الخطوات القليلة. بدا أن الزمن يتطاول، والغرفة تضيق مع كل نفس أتنفسه.

شعرت كأن الوقت يمتد لساعات، رغم أنني لم أخطُ سوى بعض الخطوات القليلة. بدا أن الزمن يتطاول، والغرفة تضيق مع كل نفس أتنفسه.

كان الجو مشحونًا للغاية، وكان كل شهيق أختنق فيه.

لكن بسرعة تحركت عندما رأيت الخدم يهرعون نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم…

كلما اقتربت من الباب، ازداد صوت البكاء قوة ووضوحًا.

أخيرًا، توقفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

أمام وجهي، لمحْت قطعة القماش التي تغطي الطاولة البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة…”

لقد… وصلت.

لقد… وصلت.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت رأسي ببطء.

قست المسافة بيني وبين الطاولة. كانت تزيد قليلًا عن خمسة أمتار.

أربعة وجوه فارغة تحدق نحوي. كانت وجوههم الخالية تنظر إليّ وأنا أمسك الدب الصغير وأحدق فيهم.

لقد… وصلت.

’أرجوك أن تؤثر. أرجوك أن تؤثر…’

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

عضضت شفتيّ، وأخيرًا فرضت ابتسامة على وجهي.

في اللحظة التي فتحت فيها الغطاء، أصبحت الرائحة النفاذة السابقة أكثر وضوحًا حتى أن أنفي تقلص تمامًا، مما اضطرني للتنفس من أنفي.

“هل كان كل شيء على ما يرام؟”

كان رب الأسرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

صمت.

الفصل 73: الفتاة الصغيرة [2]

كانت كلماتي تلاقي صمتًا بينما استمرت الوجوه الأربعة في التحديق في.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

بدأ شعور ببطء، ثقيل الاختناق، يتغلغل في عظامي، يحفر في لحمي وجسدي بينما كنت أحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.

“يمكنك.”

حتى…

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان جيدًا للغاية.”

“هل كان كل شيء على ما يرام؟”

“نعم، لم يكن سيئًا. ماذا يظن الأطفال؟”

“…هم، لذيذ.”

“جيد.”

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

“…هم، لذيذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

غمرتني حالة من الارتياح الفوري عندما سمعت أصواتهم، وتراخي قبضتي على الدب قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

لم أرد سوى الهرب من هذا المكان. لكن، وبما أنني لم أكن أملك خيارًا آخر، أجبرت نفسي على فتح الأطباق الثلاثة الأخرى بينما كنت أكافح لأمنع التقيؤ.

واصلت الابتسام وأنا أحدق في الأطباق الحالية على الطاولة، على الأرجح طبقهم الثاني، مغطى بأغطية معدنية.

“…..”

مددت يدي.

صرير…

“هل أفتح الأطباق لكم؟”

تردد صرير الباب في الصمت حين دخلت الغرفة، تسرب الضوء إلى عينيَّ، أعمى نظري للحظة بينما أُعدِّل توازني.

“نعم، فقط أعطيني ثوانٍ قليلة.”

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك رب الأسرة بمنديل ومسحه على وجهه، كأنه يحاول تنظيف فمه. لكنه كان فقط… بلا وجه.

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

كان المشهد بأكمله غريبًا.

كنت أشعر بهم.

بطريقة ما، بدا كوميديًا تقريبًا.

واصلت الابتسام وأنا أحدق في الأطباق الحالية على الطاولة، على الأرجح طبقهم الثاني، مغطى بأغطية معدنية.

ابتلعت ريقي، وأدرت وجهي تدريجيًا نحو الخدم الواقفين ليس بعيدًا عنا. واقفين بظهورهم مستقيمة، يحدقون نحوي، أجسادهم لا تتحرك عن مكانها.

تردد صرير الباب في الصمت حين دخلت الغرفة، تسرب الضوء إلى عينيَّ، أعمى نظري للحظة بينما أُعدِّل توازني.

’جيد. يبدو أن الدب يعمل.’

’جيد. يبدو أن الدب يعمل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بتحسن كبير لمعرفة أن الدب يؤثر. لكن بالطبع، لم أسترخِ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

ظللت يقظًا وحوّلت اهتمامي إلى الأطباق بينما مد رب الأسرة يده أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أوف، الرائحة…’

“يمكنك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أوف، الرائحة…’

222222222

“…نعم.”

صخب!

ابتسمت قبل أن أمد يدي نحو الأغطية المعدنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’أوف، الرائحة…’

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

في اللحظة التي فتحت فيها الغطاء، أصبحت الرائحة النفاذة السابقة أكثر وضوحًا حتى أن أنفي تقلص تمامًا، مما اضطرني للتنفس من أنفي.

كان عليّ أن أغطي فمي لأمنع نفسي من التقيؤ.

من جهة أخرى، بدا أعضاء العائلة الأربعة مسرورين جدًا بالرائحة وتعليقهم بأقوال مثل: ’رائحة رائعة،’ ’هذا رائع…’

لم يحِد نظر أي أحد، وبلا وعي قبضت على الدب بقوة أكبر.

شعرت برغبة في التقيؤ.

كانت الرائحة مقززة، وأرغمتني على الرغبة في الرحيل.

لكن ذلك الشعور ازداد بشدة عندما نظرت إلى مصدر الرائحة، وهدرت معدتي بقوة، وانتفخت خديّ بينما شعرت حقًا بشيء يصعد من أعماق معدتي.

غلبت الأضواء الساطعة فورًا رائحة ثقيلة خانقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

’يا للعنة!!’

كان عليّ أن أغطي فمي لأمنع نفسي من التقيؤ.

ثم… توقف جسدي كله فجأة عندما رأيت الجميع يحدقون بي.

’اللعنة!’

عضضت شفتيّ، وأخيرًا فرضت ابتسامة على وجهي.

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

لقد… وصلت.

ومع ذلك، مهما حاولت، لم أستطع النسيان.

’جيد. يبدو أن الدب يعمل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع… نسيان الوجه المنزوع الجلد لرب الأسرة، مستلقٍ على الطبق كما لو كان طبقًا فاخرًا.

مددت يدي.

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

لقد… وصلت.

’…ما هذا الوضع المريض؟’

كان الجو مشحونًا للغاية، وكان كل شهيق أختنق فيه.

لم أرد سوى الهرب من هذا المكان. لكن، وبما أنني لم أكن أملك خيارًا آخر، أجبرت نفسي على فتح الأطباق الثلاثة الأخرى بينما كنت أكافح لأمنع التقيؤ.

’…ما هذا الوضع المريض؟’

فقط عندما فتحت كل الأطباق، انحنيت وحاولت الاعتذار.

“هل… يمكنني مساعدتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آمل أن تستمتعوا بوجبتكم.”

بطريقة ما، بدا كوميديًا تقريبًا.

“آه، نعم… يمكنك الذهاب، شكرًا.”

تغير الجو فجأة مع السؤال، وشعرت بانخفاض شديد في درجة الحرارة حولي.

تأكدت من الحصول على موافقة رب الأسرة مباشرة، وأمسكت بالدب الصغير وبدأت أتجه نحو الباب حيث سمعت البكاء.

كان رب الأسرة.

هيك… هيك…

لم يحِد نظر أي أحد، وبلا وعي قبضت على الدب بقوة أكبر.

كلما اقتربت من الباب، ازداد صوت البكاء قوة ووضوحًا.

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا جائعة…”

تأكدت من الحصول على موافقة رب الأسرة مباشرة، وأمسكت بالدب الصغير وبدأت أتجه نحو الباب حيث سمعت البكاء.

“…أريد أن آكل.”

’ماذا يريد…؟’

“أرجوك…”

كل شخص كان يحدق بي.

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

’أرجوك أن تؤثر. أرجوك أن تؤثر…’

كان الموقف واضحًا جدًا لي.

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الفتاة الصغيرة…

“آه، صحيح…”

كانت تُعامَل بقسوة.

“آه، صحيح…”

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

كانت تُعامَل بقسوة.

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

كان الموقف واضحًا جدًا لي.

هيك. هيك.

ظللت يقظًا وحوّلت اهتمامي إلى الأطباق بينما مد رب الأسرة يده أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

“أوه، نعم.”

“آه، صحيح…”

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

تجمد جسدي.

دق! دق!

كان رب الأسرة.

كان عليّ أن أغطي فمي لأمنع نفسي من التقيؤ.

’ماذا يريد…؟’

لم أضيع ثانية واحدة واندفعت في ذلك الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرت رأسي ببطء في اتجاهه.

تغير الجو فجأة مع السؤال، وشعرت بانخفاض شديد في درجة الحرارة حولي.

ثم… توقف جسدي كله فجأة عندما رأيت الجميع يحدقون بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…

ابتلعت ريقي بتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“هل… يمكنني مساعدتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة تعفُّن.

“أوه، نعم.”

’عليّ الإسراع. يجب أن أُسرع!!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال رب الأسرة بخفة، واضعًا أدواته جانبًا.

وصلني صوت طقطقة خفيفة، تبعها اهتزاز الباب الناعم.

“يمكنك مساعدتي أولًا بإخباري لماذا تتجه في ذلك الاتجاه؟ المطبخ في الجانب المقابل. هم… همم؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. في الواقع، من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا جائعة…”

تغير الجو فجأة مع السؤال، وشعرت بانخفاض شديد في درجة الحرارة حولي.

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

’اللعنة.’

لم أرد سوى الهرب من هذا المكان. لكن، وبما أنني لم أكن أملك خيارًا آخر، أجبرت نفسي على فتح الأطباق الثلاثة الأخرى بينما كنت أكافح لأمنع التقيؤ.

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

“هل… يمكنني مساعدتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

“…هم، لذيذ.”

لكن بسرعة تحركت عندما رأيت الخدم يهرعون نحوي.

“هل أفتح الأطباق لكم؟”

’يا للعنة!!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رب الأسرة بمنديل ومسحه على وجهه، كأنه يحاول تنظيف فمه. لكنه كان فقط… بلا وجه.

دون تردد، استدرت فجأة، وجذبت الباب بعنف حتى انفتح. دخلت من الفتحة، وأغلقت الباب بقوة خلفي، مترددًا صوت الصفير الأخير للباب.

“نعم، لم يكن سيئًا. ماذا يظن الأطفال؟”

صخب!

ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت حولي بسرعة، وضغطت زر القفل على الباب قبل أن أبتعد.

هيك. هيك.

وصلني صوت طقطقة خفيفة، تبعها اهتزاز الباب الناعم.

صخب!

ثم…

كان الجو مشحونًا للغاية، وكان كل شهيق أختنق فيه.

دق! دق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع… نسيان الوجه المنزوع الجلد لرب الأسرة، مستلقٍ على الطبق كما لو كان طبقًا فاخرًا.

سمعت دقات متتالية لأيدي تضرب الباب، تردد الصوت في إطاره الخشبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أن تستمتعوا بوجبتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه.”

كان الجو مشحونًا للغاية، وكان كل شهيق أختنق فيه.

تراجعت خطوة، وأدرت رأسي نحو الاتجاه الذي جاء منه البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”

لم أضيع ثانية واحدة واندفعت في ذلك الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسي ببطء.

’عليّ الإسراع. يجب أن أُسرع!!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الفتاة الصغيرة…

 

عضضت شفتيّ، وأخيرًا فرضت ابتسامة على وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظللت يقظًا وحوّلت اهتمامي إلى الأطباق بينما مد رب الأسرة يده أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط