Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 112

الفصل 112: وليمة الدجاج المشوي

الفصل 112: وليمة الدجاج المشوي

1111111111

كانت الغرفة الملطخة بالدماء صامتة الآن، ولم يبق سوى شي رينجي واقفًا وحيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

وقف هناك في ذهول للحظة قبل أن يصر على أسنانه ويخرج مسرعًا. من خلال الضباب الكثيف، اختفت الشخصية ذات الرداء الأحمر بالفعل في المسافة، مع بعض الحرشفيات الظلية تتسابق خلفه، لتختفي قريبًا كنقاط سوداء صغيرة.

“نعم، أعتقد ذلك؟ شيء أحمر؟”

من كان ذلك؟

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

كان عقل شي رينجي مشغولاً بهذا السؤال.

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان من خارج نطاق الشفق؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان من خارج نطاق الشفق؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت قصير، وصل سرب الحرشفيات الظلية، يتجمع حول الخارج قبل أن يتدفق عبر الباب.

ولكن لماذا أنقذني؟ وكيف جذب تلك الحرشفيات بعيدًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [توقع الجمهور…]

بينما كان شي رينجي في حيرة من أمره، ظهرت المزيد من الظلال السوداء من أسطح المنازل المحيطة – واحدة، اثنتان، ثلاث… إحدى عشرة، اثنتا عشرة… ثلاثة عشر حرشفية ظلية تجاهلته تمامًا، مسرعة من جميع الاتجاهات لمطاردة الشخصية ذات الرداء الأحمر.

[توقع الجمهور +1]

نظر تشن لينغ حوله، متأكدًا من عدم وجود أحد قريب، ثم غرس خنجره في بطنه ثلاث مرات بسرعة.

“نعم، أعتقد ذلك؟ شيء أحمر؟”

تحولت الجروح والألم إلى قوة، مما زاد من سرعته بما يكفي للبقاء متقدمًا على سرب الحرشفيات الظلية الهائجة. لحسن الحظ، اختلط الدم من جروحه بسهولة مع اللون القرمزي لرداء الأوبرا الخاص به، مما جعله غير مرئي تقريبًا ما لم يتم فحصه عن كثب.

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للتأكد من أنه يجذب كل حرشفية ظلية قريبة مع البقاء متقدمًا عليها، دفع تشن لينغ سرعته إلى الحد الأقصى.

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

بينما ظهر الشكل القرمزي عبر أسطح المنازل، هبت عاصفة عبر الشوارع أدناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت قصير، وصل سرب الحرشفيات الظلية، يتجمع حول الخارج قبل أن يتدفق عبر الباب.

تجمّد عدد قليل من الهاربين الذعرين في مساراتهم.

كانت الغرفة الملطخة بالدماء صامتة الآن، ولم يبق سوى شي رينجي واقفًا وحيدًا.

“هل رأيتم شيئًا يطير للتو؟”

داخل المستودع المشتعل، ارتفع جوقة من الهمسات المشوهة من أفواه الحرشفيات المفتوحة، متداخلة مثل ترنيمة لكيان مجهول:

“نعم، أعتقد ذلك؟ شيء أحمر؟”

[توقع الجمهور +1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أرَ شيئًا… هل تهيأت؟”

عندما وقعت نظرة الجمهور عليهم، تجمدت الحرشفيات الظلية الهائجة. حدقوا في رعب في العيون القرمزية، وأجسادهم توقفت تمامًا حتى بينما التهمتهم النيران.

“لا يهم! استمر في الجري فقط!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت قصير، وصل سرب الحرشفيات الظلية، يتجمع حول الخارج قبل أن يتدفق عبر الباب.

عندما كانوا على وشك استئناف الهروب، تموج الضباب أمامهم – وتدفق سرب كثيف من الظلال السوداء نحوهم!

اتجهت كل حرشفية ظلية في المستودع نحو الضوء.

عند رؤية الحرشفيات الظلية القادمة، كادت المجموعة أن تفقد وعيها على الفور، وسقطت أرجلهم بينما انهاروا على ركبهم. أغمضوا أعينهم، مستعدين للموت… فقط لتتجاوزهم المخلوقات دون نظرة ثانية، مستمرة في مطاردتها.

*طق.*

ارتعاشًا، فتحوا أعينهم، ما زالوا يحاولون فهم ما حدث للتو – عندما التوت الظلال تحت أقدامهم بعنف.

حدثت مشاهد مماثلة في الشوارع المحيطة. كان الشعلة المتوهجة في يد تشن لينغ بمثابة منارة، مرئية لكل حرشفية ظلية في نطاق ثلاثة مربعات. بحلول الآن، قدر أنه جذب ما لا يقل عن ثلاثين منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت عدة حرشفيات من تحتهم، قريبة جدًا لدرجة أنها كادت أن تلامس وجوههم، تصرخ بينما انضمت إلى المطاردة. لم يدرك الناجون الهاربون حتى أن هذه الأشياء كانت تتربص بجانبهم طوال الوقت.

[توقع الجمهور +5]

حدثت مشاهد مماثلة في الشوارع المحيطة. كان الشعلة المتوهجة في يد تشن لينغ بمثابة منارة، مرئية لكل حرشفية ظلية في نطاق ثلاثة مربعات. بحلول الآن، قدر أنه جذب ما لا يقل عن ثلاثين منها.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة… الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر… سيد القرمزي لـ…”

أما عما إذا كان هناك أي متخلفين في مناطق أخرى، لم يستطع تشن لينغ الاهتمام. لم يكن إلهًا أو منقذًا – إنقاذ هذا العدد من الأشخاص كان بالفعل يدفع حدوده.

بينما كان شي رينجي في حيرة من أمره، ظهرت المزيد من الظلال السوداء من أسطح المنازل المحيطة – واحدة، اثنتان، ثلاث… إحدى عشرة، اثنتا عشرة… ثلاثة عشر حرشفية ظلية تجاهلته تمامًا، مسرعة من جميع الاتجاهات لمطاردة الشخصية ذات الرداء الأحمر.

انطلق الخط القرمزي نحو حافة المنطقة. باتباع الطريق الذي تدرب عليه سابقًا، سرعان ما ثبت نظر تشن لينغ على مستودع من ثلاثة أو أربعة طوابق يقف وحيدًا في البرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

اندفع إلى مدخل المستودع، فتحه بالمفتاح، وانزلق إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد صمت قصير، وصل سرب الحرشفيات الظلية، يتجمع حول الخارج قبل أن يتدفق عبر الباب.

كم هي عطرة…

كان المستودع مظلمًا تمامًا، بلا إضاءة. زحفت المخلوقات إلى كل زاوية، تبحث عن أثر تشن لينغ… لكنها لم تجد شيئًا. عندما كانت على وشك المغادرة، أغلق الباب الثقيل خلفها.

كم هي لذيذة!!

*طق.*

[توقع الجمهور +1]

*طق.*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [توقع الجمهور +1]

*طق—!*

“جيد جدًا… جيد جدًا!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعلت شعلة صغيرة في الظلام، مضيئة نصف وجه تشن لينغ المبتسم.

“لا أحد يراقب هنا… لا أحد سيقاطعنا.”

اتجهت كل حرشفية ظلية في المستودع نحو الضوء.

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

222222222

ألقت النار بسمات تشن لينغ في إغاثة حادة، حيث برقت انعكاساتها مثل حبات الأرز المتناثرة في البنزين والخمر المنتشرة عبر الأرض. صرخت دجاجات اللحم وهاجمت – لكن تشن لينغ ببساطة فك زجاجة نبيذ الطبخ من حقيبته وسكبها براحة على الأرض.

تجمّد عدد قليل من الهاربين الذعرين في مساراتهم.

“لا أحد يراقب هنا… لا أحد سيقاطعنا.”

بينما كان شي رينجي في حيرة من أمره، ظهرت المزيد من الظلال السوداء من أسطح المنازل المحيطة – واحدة، اثنتان، ثلاث… إحدى عشرة، اثنتا عشرة… ثلاثة عشر حرشفية ظلية تجاهلته تمامًا، مسرعة من جميع الاتجاهات لمطاردة الشخصية ذات الرداء الأحمر.

في ضوء النار المتذبذب، اتسعت ابتسامة تشن لينغ. لعق شفتيه.

تحولت الجروح والألم إلى قوة، مما زاد من سرعته بما يكفي للبقاء متقدمًا على سرب الحرشفيات الظلية الهائجة. لحسن الحظ، اختلط الدم من جروحه بسهولة مع اللون القرمزي لرداء الأوبرا الخاص به، مما جعله غير مرئي تقريبًا ما لم يتم فحصه عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنرى أيهما سيحدث أولاً – أن تُشوى أنتم… أم أن أُحرق حتى الموت؟”

انطلق الخط القرمزي نحو حافة المنطقة. باتباع الطريق الذي تدرب عليه سابقًا، سرعان ما ثبت نظر تشن لينغ على مستودع من ثلاثة أو أربعة طوابق يقف وحيدًا في البرية.

دار ولاعةه في الهواء وهدفت على الأرض.

“جيد جدًا… جيد جدًا!!”

[توقع الجمهور +5]

“لا أحد يراقب هنا… لا أحد سيقاطعنا.”

*بووم—!!*

*طق.*

اندلعت النيران مثل سجادة قرمزية متدحرجة، تلتهم كل بوصة من المستودع. تلوّى العشرات من دجاجات اللحم وتأوهت تحت الحرارة الحارقة، وكادت صرخاتهم أن تمزق السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُعفَ جسد تشن لينغ – اسود جلده بشكل واضح تحت قبلة النار. ومع ذلك، لم يظهر أي علامة على الألم بينما اندفع في السرب الذعر، ممسكًا بالزنجبيل والثوم والكراث مثل الأدوات.

كم هي عطرة…

أصبح المستودع مقلاة عملاقة. ملأ عطر اللحم المشوي الغني الجو. وسط هذه الجحيم المشتعل، صرخت الكوارث في عذاب – بينما أصبحت الشخصية ذات الرداء الأحمر أكثر ابتهاجًا.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بال

كم هي عطرة…

(نهاية الفصل)

كم هي لذيذة!!

كم هي عطرة…

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

[توقع الجمهور +1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[توقع الجمهور +1]

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

[التوقع الحالي: 68٪]

وقف هناك في ذهول للحظة قبل أن يصر على أسنانه ويخرج مسرعًا. من خلال الضباب الكثيف، اختفت الشخصية ذات الرداء الأحمر بالفعل في المسافة، مع بعض الحرشفيات الظلية تتسابق خلفه، لتختفي قريبًا كنقاط سوداء صغيرة.

كانت يداه محروقتين لدرجة عدم التعرف عليهما، لكن ذلك لم يبطئ وليمته. مدعومًا بحيوية [الرداء الدموي]، نسج بين دجاجات النار مثل عشاء أنيق في مأدبة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعفَ جسد تشن لينغ – اسود جلده بشكل واضح تحت قبلة النار. ومع ذلك، لم يظهر أي علامة على الألم بينما اندفع في السرب الذعر، ممسكًا بالزنجبيل والثوم والكراث مثل الأدوات.

[توقع الجمهور +1]

اندلعت النيران مثل سجادة قرمزية متدحرجة، تلتهم كل بوصة من المستودع. تلوّى العشرات من دجاجات اللحم وتأوهت تحت الحرارة الحارقة، وكادت صرخاتهم أن تمزق السقف.

[توقع الجمهور +1]

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[توقع الجمهور…]

في ضوء النار المتذبذب، اتسعت ابتسامة تشن لينغ. لعق شفتيه.

ظهرت أزواج من العيون القرمزية خلف تشن لينغ مرة أخرى – شخصيات ظلية جالسة في الفراغ، تشبه بشكل مخيف الحرشفيات التي تتسابق في المستودع. الفرق الوحيد؟ المراقبون بشر. الفريسة حشرات.

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

عندما وقعت نظرة الجمهور عليهم، تجمدت الحرشفيات الظلية الهائجة. حدقوا في رعب في العيون القرمزية، وأجسادهم توقفت تمامًا حتى بينما التهمتهم النيران.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ألقت النار بسمات تشن لينغ في إغاثة حادة، حيث برقت انعكاساتها مثل حبات الأرز المتناثرة في البنزين والخمر المنتشرة عبر الأرض. صرخت دجاجات اللحم وهاجمت – لكن تشن لينغ ببساطة فك زجاجة نبيذ الطبخ من حقيبته وسكبها براحة على الأرض.

توقفوا عن المقاومة. توقفوا عن الكفاح. انحنوا بهدوء في الجحيم، وتركوا لحمهم يشوى إلى لحم عطري وعصير…

بينما ظهر الشكل القرمزي عبر أسطح المنازل، هبت عاصفة عبر الشوارع أدناه.

“جيد جدًا… جيد جدًا!!”

مزق تشن لينغ فخذ دجاج مشوي تمامًا من أقرب دجاجة، أخذ قضمة من الكراث المحروق، ثم غرس أسنانه في اللحم العصير. غمرته النكهات المسكرة مثل تعميد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احترقت عيون تشن لينغ بنفس التوهج الأحمر الغريب بينما ضحك بجنون، ممزقًا الدجاجات الوديعة. احترق جسده تمامًا تحت عناق النار…

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بال

جلد أسود. عيون قرمزية. من مسافة، ربما كان أحد الجمهور.

كان ذلك وجهًا لم يره من قبل – باردًا، غير مبالٍ، ويبدو حتى أصغر منه. بناءً على الزي والكلمات الساخرة، “حتى المنفذ مجرد إنسان”، هذا الشخص بالتأكيد لم يُرسل من مدينة الشفق.

داخل المستودع المشتعل، ارتفع جوقة من الهمسات المشوهة من أفواه الحرشفيات المفتوحة، متداخلة مثل ترنيمة لكيان مجهول:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت عدة حرشفيات من تحتهم، قريبة جدًا لدرجة أنها كادت أن تلامس وجوههم، تصرخ بينما انضمت إلى المطاردة. لم يدرك الناجون الهاربون حتى أن هذه الأشياء كانت تتربص بجانبهم طوال الوقت.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

عند رؤية الحرشفيات الظلية القادمة، كادت المجموعة أن تفقد وعيها على الفور، وسقطت أرجلهم بينما انهاروا على ركبهم. أغمضوا أعينهم، مستعدين للموت… فقط لتتجاوزهم المخلوقات دون نظرة ثانية، مستمرة في مطاردتها.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بال

كانت يداه محروقتين لدرجة عدم التعرف عليهما، لكن ذلك لم يبطئ وليمته. مدعومًا بحيوية [الرداء الدموي]، نسج بين دجاجات النار مثل عشاء أنيق في مأدبة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدَر.”

كان المستودع مظلمًا تمامًا، بلا إضاءة. زحفت المخلوقات إلى كل زاوية، تبحث عن أثر تشن لينغ… لكنها لم تجد شيئًا. عندما كانت على وشك المغادرة، أغلق الباب الثقيل خلفها.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة… الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر… سيد القرمزي لـ…”

(نهاية الفصل)

“هل رأيتم شيئًا يطير للتو؟”

تحولت الجروح والألم إلى قوة، مما زاد من سرعته بما يكفي للبقاء متقدمًا على سرب الحرشفيات الظلية الهائجة. لحسن الحظ، اختلط الدم من جروحه بسهولة مع اللون القرمزي لرداء الأوبرا الخاص به، مما جعله غير مرئي تقريبًا ما لم يتم فحصه عن كثب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط