You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 111

محاربو أربالدي (2)

محاربو أربالدي (2)

1111111111

“هناك كمين!” صرخ إرجيل بصوت عالٍ بمجرد أن شاهد موت المحارب الشاب المفاجئ.
كان محاربو آربالد مشغولين بتفادي الصخور المتساقطة وحماية أنفسهم منها، لكن يوربان سحب سيفيه المزدوجين وارتد عن الصخور التي تساقطت أمامه. دوى زئير عالٍ في جميع أنحاء الجبل. كان هذا زئيرًا لا يفهمه إلا أولئك الذين غزت الشقوق عقولهم. وعند سماع الزئير، استعاد المحاربون رباطة جأشهم واستعدوا للمعركة.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

“اخرجوا، أيها الأوغاد الإمبراطوريون! جلودكم الممتلئة ستكون مفيدة لنا، وستساعدنا على البقاء خلال الشتاء!” صرخ يوربان.

“سأذهب.”

“قد تشعر بخيبة أمل إن كنت تطمح بالحصول على جلودنا.”

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

جاء صوت ساخر ردًا على صرخة يوربان من قمة الجبل. وفي الوقت نفسه، انهمرت السهام على فرقة المحاربين. بالكاد تمكن المحاربون من تفادي الصخور التي كانت تتدحرج نحوهم ببطء، لكن كان من المستحيل عليهم تفادي كل السهام التي كانت تنهال عليهم بعنف.

ابتهج بيلديف مجددًا عند سماعه خبر أسر محاربي آربالد.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى متى ستستمرون في هذه الأفعال الجبانة؟!” صرخ يوربان وهو يصد سهمًا آخر.

“أحسنت. الأمور تصبح معقدة إذا سمحنا لهم بالاستمرار في الغناء أو مناداة ذلك الاسم،” ضحكت هيلا وشربت من كأسها.

“هل يمكن لأحد أن يخترق عنق هذا الأحمق المزعج ويسكته؟”

“لقد التقينا هنا بفضل القدر، وسيكون مصير أحدنا الموت هنا! لا يوجد أي سوء فهم!”

أُطلقت السهام واحدة تلو الأخرى نحو المكان الذي كان يقف فيه يوربان. وبغض النظر عن مدى قوة يوربان بفضل القوة التي منحه إياها الشق، لم يكن لديه وسيلة للتعامل مع هذا النوع من الهجمات. غير قادر على الصمود، رفع يوربان صخرة ثقيلة ورماها نحو من كان يكمِن لهم. لكن الذين كانوا يكمِنون لهم تفادوا الصخرة بسهولة.

أطلق يوربان زئيرًا طويلًا.

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“هذا الرجل قبض على محاربي أربالدي! لقد أمسك حتى بنائب القائد!”

“يوربان! إذا رميتَ كل الصخور…”

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن صرخ إيرغيل، اخترق سهم خد يوربان.

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

فوووش!

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

فوووش!

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

فوووش!

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

المزيد والمزيد من السهام اخترقت جسد يوربان واحدة تلو الأخرى. وعلى الرغم من إصاباته، ظل يوربان واقفًا وهو إما يكسر السهام أو ينزعها من جسده.

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

توقفت السهام دفعة واحدة. تساءل إيرغيل عمّا إذا كان الأعداء قد تأثروا بكلمات يوربان، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن رأى شخصًا ينزلق من الجرف متجهًا نحو المحاربين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

“يبدو أنه لا يوجد بين رجالي من يستطيع إسكاتك. أو ربما لا يمانعون صراخك المزعج، لأنهم جميعًا يرتدون سدادات أذن.”

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

أومأ خوان برأسه؛ لقد أدرك أن أخذ بافان لجميع المتدربين كان لا بد أن يكون ضربة قاتلة لهيلا، التي استثمرت كل مواردها في تدريب الفرسان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الوحش ذو الشعر الأسود! دعنا نخُض نزالًا! قتال حتى الموت!”

استمر يوربان في رمي المزيد من الصخور واحدة تلو الأخرى، لكن لم تُصب أي منها أحدًا؛ فبعد كل شيء، لم يكن يوربان قادرًا حتى على رؤية الأعداء بوضوح. ومع ذلك، لم يتوقف يوربان واستمر في رمي الصخور، بما في ذلك الصخرة التي كان المحاربون يختبئون خلفها.

“نزال؟”

“نعم! لا بد أنها المرة الأولى التي تقاتل فيها محاربًا حقيقيًا من آربالد، أليس كذلك؟ استعد، فأنا في مستوى مختلف تمامًا عن القرويين الذين قتلتهم في الوادي في المرة الماضية! هل هذا السيف القصير هو سلاحك الوحيد؟ يمكنني أن أعيرك واحدًا من سيفيّ المزدوجين إن أردت. لا أريد أن يقول أحد إنني فزت بغير عدالة.”

“ماذا عن… الاعتداء الجنسي؟”

اكتفى خوان بالنظر إلى يوربان بذراعين متقاطعتين — وقد أزعج هذا التصرّف اللامبالي يوربان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

“لا، أظن أنك قد أسأت الفهم…”

“لقد أغويت وحدة العقاب وأحد قادتي في أقل من أسبوع منذ قدومك إلى بيلديف. يا لك من رجل فاتن، أليس كذلك؟ فمن التالي؟ أراهن أن الفرقة الرابعة بأكملها ستقع في حبك خلال نصف عام. لكنه أمر عادل. البطل الشاب أفضل من جدة عجوز وذابلة، سواء في ساحة المعركة أو في قيادة الإقليم الشرقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وقبل أن يُكمل خوان حديثه، فتح يوربان فمه مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشعر خوان بشَعره يتطاير في مهب الريح.

“لقد التقينا هنا بفضل القدر، وسيكون مصير أحدنا الموت هنا! لا يوجد أي سوء فهم!”

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

بدأ يوربان بالغناء بصوت عالٍ. كان يشعر بقوة الشق تملأ جسده.

“ماذا عن… الاعتداء الجنسي؟”

‘أنا أصبح محاربًا حقيقيًا بهذه القوة. سأنتقم لإخوتي الذين قُتلوا دون حول ولا قوة!’

تذكر خوان اسمه بوضوح. على حد علم خوان، كان بافان قائد فرقة العاصمة. من خلال كلمات هيلا، بدا أنها قد دربت بافان في الماضي. مرة أخرى، تأكد خوان من نواياها التي كان يشك بها بالفعل.

أطلق يوربان زئيرًا طويلًا.

“أحسنت. الأمور تصبح معقدة إذا سمحنا لهم بالاستمرار في الغناء أو مناداة ذلك الاسم،” ضحكت هيلا وشربت من كأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، ركض خوان بجنون نحو يوربان وأدخل إصبعه في فمه. ثم دفع إصبعه بكل قوته إلى الجانب دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على ذكر ذلك، قال هورهيل شيئًا غريبًا عنك.”

لم يتمكن يوربان من فهم ما الذي حدث للتو. لكن لسبب ما، كان ينظر إلى الاتجاه المعاكس. ثم رأى خوان واقفًا في مكانه.

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

“عني؟”

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

المزيد والمزيد من السهام اخترقت جسد يوربان واحدة تلو الأخرى. وعلى الرغم من إصاباته، ظل يوربان واقفًا وهو إما يكسر السهام أو ينزعها من جسده.

نظر المحاربون الباقون بصمت إلى جثة يوربان، ثم علت وجوههم نظرات عدائية وهم يوجهون أنظارهم نحو خوان.

فوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتفاجأ خوان من ردود أفعالهم، فقد كان كل من قابله حتى الآن يكنّ له العداء. فعادةً ما يفقد الناس إرادتهم للقتال ويستسلمون عندما يُظهر لهم خوان قوته الساحقة، لكن محاربي آربالد كانوا مختلفين — لم يتوقفوا حتى يلقوا حتفهم.

توقفت السهام دفعة واحدة. تساءل إيرغيل عمّا إذا كان الأعداء قد تأثروا بكلمات يوربان، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن رأى شخصًا ينزلق من الجرف متجهًا نحو المحاربين.

ثم رفع أحدهم يده من الخلف ووقف.

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

“أنا إيرغيل، نائب قائد المحاربين. أرغب في الاستسلام.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

***

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

ابتهج بيلديف مجددًا عند سماعه خبر أسر محاربي آربالد.

لكن لم تُقم أي احتفالات بهذا النصر هذه المرة؛ فلم يكن الشتاء ببعيد، ولم يمض وقت طويل على الاحتفال بإنقاذ هورهيل. وبدلاً من الاحتفال، أعطت هيلا وحدة العقاب الكثير من الكحول واللحوم كمكافأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي غضون أيام قليلة فقط، دمرت الفرقة الرابعة ثلاث فرق كاملة من محاربي آربالد. وكان أسر نائب قائد المحاربين على يد وحدة العقاب التي يقودها خوان ذروة هذا الانتصار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

لكن لم تُقم أي احتفالات بهذا النصر هذه المرة؛ فلم يكن الشتاء ببعيد، ولم يمض وقت طويل على الاحتفال بإنقاذ هورهيل. وبدلاً من الاحتفال، أعطت هيلا وحدة العقاب الكثير من الكحول واللحوم كمكافأة.

نظر المحاربون الباقون بصمت إلى جثة يوربان، ثم علت وجوههم نظرات عدائية وهم يوجهون أنظارهم نحو خوان.

هذه المرة، تمت دعوة خوان وأعضاء وحدة العقاب فقط لأسباب أمنية.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

“هذا الرجل قبض على محاربي أربالدي! لقد أمسك حتى بنائب القائد!”

“لا، أظن أنك قد أسأت الفهم…”

رفعت هيلا كأسها عاليًا وضحكت بصوت عالٍ وهي تضع ذراعها خلف عنق خوان. شعر خوان بالدهشة لرؤية هيلا متحمسة بهذا الشكل — كان رد الفعل هذا غير متوقع، بما أن هيلا عادةً ما تكتفي بالتعليقات الساخرة والعنيفة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس بالأمر العظيم. كانوا مجرد حفنة من المجانين الذين يغنون. سيكون الأمر غريبًا إن لم أتمكن من القبض عليهم،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

“يوربان! إذا رميتَ كل الصخور…”

“بالطبع إنه أمر عظيم. قليلون جدًا من محاربي أربالدي تم القبض عليهم أحياء حتى الآن. قد لا تكون مشكلة بالنسبة لك، لكن من الصعب القبض عليهم لأن معظمهم مهووسون بالشق. هل تذكرت أن تكمم أفواههم؟” سألت هيلا.

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

“نعم. هوري قال لي إنه يجب أن نكمم أفواههم مهما حصل.”

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

“أحسنت. الأمور تصبح معقدة إذا سمحنا لهم بالاستمرار في الغناء أو مناداة ذلك الاسم،” ضحكت هيلا وشربت من كأسها.

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

لم يكن هناك ما يكفي من اللحم وكان الكحول قويًا جدًا، بما أن الفرقة الرابعة كانت تعاني من نقص في الإمدادات مثلها مثل المتمردين. الجميع كان يستمتع بالأجواء ببساطة. ولكن، بدا أن هيلا بدأت بالسكر بسرعة أكثر من الآخرين.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“اسم… على ذكره، سمعت قصة تقول إن الناس يصبحون أقوى كلما نادوا ذلك الاسم. ما كل هذا؟ أحد الرجال الذين قتلتهم اليوم كان أقوى بكثير من المحاربين العاديين. هل أصبح بهذه القوة فقط لأنه نادى ذلك الاسم أيضًا؟” سأل خوان.

تذكر خوان اسمه بوضوح. على حد علم خوان، كان بافان قائد فرقة العاصمة. من خلال كلمات هيلا، بدا أنها قد دربت بافان في الماضي. مرة أخرى، تأكد خوان من نواياها التي كان يشك بها بالفعل.

“توقف عن محاولة معرفة التفاصيل. لقد رأيت كثيرين ممن حاولوا معرفة تفاصيل الشق شيئًا فشيئًا حتى تملّكهم دون أن يدروا. سمعت أن شيئًا ما يظهر في أحلامك ويهمس لك بـ‘اسم’ عندما يستحوذ الشق على عقلك إلى حد معين. لكن لا فائدة من محاولة معرفة ذلك الاسم لأن كل شخص يسمع اسمًا مختلفًا. كان هناك أحمق بين الجنود حاول أن يصبح أقوى بتمتمة اسم عشوائي سمعه من الإشاعات،” شرحت هيلا.

“يوربان! إذا رميتَ كل الصخور…”

“يبدو لي أنك تعرفين الكثير من التفاصيل.”

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

“قد تشعر بخيبة أمل إن كنت تطمح بالحصول على جلودنا.”

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المؤكد أن هورهيل سيء الحظ مع القادة. وجنودي… حسنًا، ربما سيتمكنون من أخذ أنفاسهم الآن. لقد كنا جميعًا سعداء جدًا هذه الأيام. وهذا كله بفضلك، أيها الوسيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

دفعت هيلا شفتيها وقفزت على خوان كما لو أنها كانت على وشك تقبيله، لكن محاولتها فشلت حين تراجع خوان باشمئزاز.

بدأ قلب يوربان ينبض بسرعة غير مسبوقة عند رؤيته لون شعر الشاب. فقد كانت الشائعات حول الوحش ذو الشعر الأسود قد انتشرت بالفعل بين محاربي آربالد. لم يستطع يوربان إخفاء حماسه؛ فقد ظن أنه سيُعامَل كمحارب حقيقي بدلاً من طفل قوي بفضل صراخه باسم سيده إذا ما عاد برأس الوحش ذو الشعر الأسود.

“ما رأيك، أيهما أسوأ، إهانة القائد أم عصيان الأوامر؟” صرخت هيلا مازحة وهي تبدو غاضبة.

“عني؟”

“ماذا عن… الاعتداء الجنسي؟”

حدّقت هيلا في خوان لفترة، ثم وقفت. كانت واقفة على حاجز جدار قديم في مهب الريح العاتية، بدت وكأنها قد تسقط في أي لحظة. كانت رخاء واستقرار الإقليم الشرقي بأكمله يعتمدان على كتفيها الهزيلتين. وكانت تلك أشياء لم يعرفها الإقليم الشرقي منذ ما يقرب من نصف قرن.

“هذا… مهم. حسنًا. سأكبح نفسي. على أي حال، رجال وحدتك العقابية قاموا بعمل جيد هذه المرة أيضًا. ما رأيك؟ هل أنت راضٍ عنهم؟” سألت هيلا.

المحاربون الذين كانوا يزحفون على التل سرعان ما اخترقتهم السهام وتدحرجوا إلى أسفل التل. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الاختباء خلف الصخور وأجساد رفاقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنهم أفضل بقليل من الجنود العاديين في الوقت الحالي. لكن حقيقة أنه لا أحد يعصي الأوامر أمر مرضٍ جدًا. أعتقد أنهم سيصبحون أفضل بكثير طالما لم يهملوا التدريب.”

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

“لا يمكنهم أن يكتفوا بكونهم جيدين فقط،” تمتمت هيلا بوجه جدي رغم أنها كانت ثملة. “إذا كنت ستدربهم فعلًا، فحاول أن تجعلهم الأفضل. بافان، ذلك الأحمق، كان بارعًا جدًا في السيف البالتيكي حتى أنه كان قادرًا على الصمود أمام هورهيل في مبارزة… أتمنى لو كان لدي عبقري آخر مثله. لو كان لدي شخص مثله بجانبي فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وقبل أن يُكمل خوان حديثه، فتح يوربان فمه مجددًا.

‘بافان، ها.’

“هيلا.”

تذكر خوان اسمه بوضوح. على حد علم خوان، كان بافان قائد فرقة العاصمة. من خلال كلمات هيلا، بدا أنها قد دربت بافان في الماضي. مرة أخرى، تأكد خوان من نواياها التي كان يشك بها بالفعل.

لم يجب خوان، لكن هيلا كانت تعرف إجابته بالفعل. في هذه المرحلة، كانت هيلا كبيرة في السن جدًا على تدريب رتبة فرسان، وكانت تعلم أن خوان ليس لديه نية للبقاء في بيلديف لفترة طويلة.

“أنتِ تريدينني أن أبقى هنا لأساعدك،” تمتم خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى متى ستستمرون في هذه الأفعال الجبانة؟!” صرخ يوربان وهو يصد سهمًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، وماذا في ذلك؟”

“أنتِ قائدة صعبة المراس،” تمتم خوان وهو ينقر لسانه.

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

“لن أفعل. كلانا قد ذاق طعم الخيانة بما فيه الكفاية،” قال خوان وهو يومئ برأسه.

“…أنت سريع البديهة. نعم، أحاول فعل ذلك. أنا أفترض أنك تعلم بالفعل أنه لا توجد رتبة فرسان في الإقليم الشرقي. لقد كان حلمي القديم — أن أبني جيشًا محترمًا في الشرق. السبب في أننا لا نملك واحدًا في الإقليم الشرقي يعود جزئيًا إلى رتبة فرسان ليندورم، ولكن أيضًا لأن بافان بيلتيري، ذلك النذل، أخذ كل المتدربين الذين دربتهم.”

جاء صوت ساخر ردًا على صرخة يوربان من قمة الجبل. وفي الوقت نفسه، انهمرت السهام على فرقة المحاربين. بالكاد تمكن المحاربون من تفادي الصخور التي كانت تتدحرج نحوهم ببطء، لكن كان من المستحيل عليهم تفادي كل السهام التي كانت تنهال عليهم بعنف.

أومأ خوان برأسه؛ لقد أدرك أن أخذ بافان لجميع المتدربين كان لا بد أن يكون ضربة قاتلة لهيلا، التي استثمرت كل مواردها في تدريب الفرسان.

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

“لقد درّبت بافان منذ أن كان لا شيء، لكنه أخذ كل رفاقه عندما ذهب إلى العاصمة. نعم، من الطبيعي أن يرغب الناس بالتقدم والنجاح. وأنا أيضًا أفهم أنه أراد الهرب من ساحة المعركة الخطرة ليعيش حياة مريحة في العاصمة. وأفهم أيضًا رغبته في الحصول على شرف كونه قائد فرقة العاصمة… لكنني لم أستطع أن أسامحه على شيء واحد — أنه تركني فقط ليتملّق بارث بالتك.”

كان هورهيل قد أقسم الولاء لخوان عندما علم بهويته. وتذكّر خوان أنه لم يطلب من هورهيل يومًا أن يُبقي هويته سرًا أو أن يغلق فمه. لن يكون من الغريب إذا ذكر هورهيل هوية خوان لهيلا كإظهار لولائه المتبقي لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرّت هيلا على أسنانها كما لو أن مجرد التفكير في الأمر أغضبها.

‘بافان، ها.’

“لقد خسرت الكثير من الأشخاص الموهوبين الذين دربتهم في ذلك الوقت. لولا أن بافان سرقهم، لكانت الحرب الأهلية قد انتهت منذ وقت طويل. ولكان الإقليم الشرقي قد امتلك رتبة فرسان، ولكان قد حصل على فرصة لمحو صفة ‘أرض الخيانة’. لكن الآن… لا أعلم. هل سأتمكن من رؤية ذلك المشهد في حياتي؟”

كان شابًا ذو شعر أسود قد ظهر أمام المحاربين.

لم يجب خوان، لكن هيلا كانت تعرف إجابته بالفعل. في هذه المرحلة، كانت هيلا كبيرة في السن جدًا على تدريب رتبة فرسان، وكانت تعلم أن خوان ليس لديه نية للبقاء في بيلديف لفترة طويلة.

“لقد درّبت بافان منذ أن كان لا شيء، لكنه أخذ كل رفاقه عندما ذهب إلى العاصمة. نعم، من الطبيعي أن يرغب الناس بالتقدم والنجاح. وأنا أيضًا أفهم أنه أراد الهرب من ساحة المعركة الخطرة ليعيش حياة مريحة في العاصمة. وأفهم أيضًا رغبته في الحصول على شرف كونه قائد فرقة العاصمة… لكنني لم أستطع أن أسامحه على شيء واحد — أنه تركني فقط ليتملّق بارث بالتك.”

ابتسمت هيلا بمرارة وأسندت رأسها على كتف خوان. “حسنًا، يبدو أن هناك رجلًا آخر قد وقع في حب الشخص الخطأ مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وقبل أن يُكمل خوان حديثه، فتح يوربان فمه مجددًا.

كلمات هيلا كانت تلمّح بوضوح لشيء معين. وتمكن خوان على الفور من معرفة من كانت تقصد.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنها تتحدث عن هورهيل.’

“يبدو أنه لا يوجد بين رجالي من يستطيع إسكاتك. أو ربما لا يمانعون صراخك المزعج، لأنهم جميعًا يرتدون سدادات أذن.”

لم يكن هورهيل يُظهر مشاعره تجاه خوان علنًا، لكنه لم يكن جيدًا في إخفائها أيضًا. معظم الناس بدوا وكأنهم يفسرون ذلك على أنه مجرد امتنان لمن أنقذ حياته، لكن هيلا بدت وكأنها ترى الأمر بشكل مختلف.

دفعت هيلا شفتيها وقفزت على خوان كما لو أنها كانت على وشك تقبيله، لكن محاولتها فشلت حين تراجع خوان باشمئزاز.

كانت هيلا امرأة سريعة البديهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشعر خوان بشَعره يتطاير في مهب الريح.

“لقد أغويت وحدة العقاب وأحد قادتي في أقل من أسبوع منذ قدومك إلى بيلديف. يا لك من رجل فاتن، أليس كذلك؟ فمن التالي؟ أراهن أن الفرقة الرابعة بأكملها ستقع في حبك خلال نصف عام. لكنه أمر عادل. البطل الشاب أفضل من جدة عجوز وذابلة، سواء في ساحة المعركة أو في قيادة الإقليم الشرقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت هيلا نفسًا عميقًا. ظن خوان أنها ستصرخ بشيء بصوت عالٍ، لكنها ظلت ساكنة لفترة طويلة ثم زفرت.

“هيلا.”

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شربت هيلا الكحول في كأسها.

“توقف عن محاولة معرفة التفاصيل. لقد رأيت كثيرين ممن حاولوا معرفة تفاصيل الشق شيئًا فشيئًا حتى تملّكهم دون أن يدروا. سمعت أن شيئًا ما يظهر في أحلامك ويهمس لك بـ‘اسم’ عندما يستحوذ الشق على عقلك إلى حد معين. لكن لا فائدة من محاولة معرفة ذلك الاسم لأن كل شخص يسمع اسمًا مختلفًا. كان هناك أحمق بين الجنود حاول أن يصبح أقوى بتمتمة اسم عشوائي سمعه من الإشاعات،” شرحت هيلا.

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

***

كانت الكلمات الأخيرة التي تمتمت بها هيلا قريبة من الهمس، لكن خوان سمعها بوضوح. كان من الصعب عليه أن يبتلع ريقه حتى، لكنه كان يستطيع أن يجيب على طلب هيلا بثقة.

دفعت هيلا شفتيها وقفزت على خوان كما لو أنها كانت على وشك تقبيله، لكن محاولتها فشلت حين تراجع خوان باشمئزاز.

“لن أفعل. كلانا قد ذاق طعم الخيانة بما فيه الكفاية،” قال خوان وهو يومئ برأسه.

“هل تحاولين إنشاء رتبة فرسان في الإقليم الشرقي؟”

حدّقت هيلا في خوان لفترة، ثم وقفت. كانت واقفة على حاجز جدار قديم في مهب الريح العاتية، بدت وكأنها قد تسقط في أي لحظة. كانت رخاء واستقرار الإقليم الشرقي بأكمله يعتمدان على كتفيها الهزيلتين. وكانت تلك أشياء لم يعرفها الإقليم الشرقي منذ ما يقرب من نصف قرن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى متى ستستمرون في هذه الأفعال الجبانة؟!” صرخ يوربان وهو يصد سهمًا آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت هيلا نفسًا عميقًا. ظن خوان أنها ستصرخ بشيء بصوت عالٍ، لكنها ظلت ساكنة لفترة طويلة ثم زفرت.

“نعم، أنا في خطر كبير من أن يسيطر الشق على عقلي،” قالت هيلا وهي تلوّح بموضع يدها اليمنى المبتورة. “لكن من الصعب أن تجد أحدًا يكره الشق بقدري. أنا أمشي على حبل مشدود، وأعتمد فقط على ذلك. وللعلم، أمرت هورهيل أن يقطع رأسي إذا رآني يومًا أتمتم باسم غريب.”

ثم نزلت هيلا من على الحاجز مرة أخرى.

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

“سأذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالأمر العظيم. كانوا مجرد حفنة من المجانين الذين يغنون. سيكون الأمر غريبًا إن لم أتمكن من القبض عليهم،” قال خوان وهو يهز كتفيه.

“لا تشربي كثيرًا.”

ترنح يوربان ورقبته ملتوية تمامًا إلى الجهة الأخرى، ثم انهار على الأرض عاجزًا. لم يحتج خوان حتى إلى سحب سيفه القصير لقتل يوربان.

بدلًا من أن ترد على خوان، رمت هيلا كأسها من على الحاجز. ثم توقفت خطواتها فجأة وهي تنزل الدرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اسم… على ذكره، سمعت قصة تقول إن الناس يصبحون أقوى كلما نادوا ذلك الاسم. ما كل هذا؟ أحد الرجال الذين قتلتهم اليوم كان أقوى بكثير من المحاربين العاديين. هل أصبح بهذه القوة فقط لأنه نادى ذلك الاسم أيضًا؟” سأل خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على ذكر ذلك، قال هورهيل شيئًا غريبًا عنك.”

كانت هيلا امرأة سريعة البديهة.

“عني؟”

ثم رفع أحدهم يده من الخلف ووقف.

كان هورهيل قد أقسم الولاء لخوان عندما علم بهويته. وتذكّر خوان أنه لم يطلب من هورهيل يومًا أن يُبقي هويته سرًا أو أن يغلق فمه. لن يكون من الغريب إذا ذكر هورهيل هوية خوان لهيلا كإظهار لولائه المتبقي لها.

“نعم. هوري قال لي إنه يجب أن نكمم أفواههم مهما حصل.”

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

“لا يهم. لكن خوان، أرجوك لا تخني. لقد عشت ما يكفي من الخيانات في حياتي… خيانة جيرارد وحدها كانت أكثر مما أستطيع تحمّله.”

نزلت هيلا من على السور دون أن تنظر خلفها.

“وفقًا لما قاله هورهيل، أنت… لا، لا بأس. انسَ الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وشعر خوان بشَعره يتطاير في مهب الريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرجوا، يا أبناء العاهرات! يبدو لي أنكم لا تستطيعون القتال بنزاهة وعدالة إلا ضد أناس عُزل! لم يتغير شيء منذ أن هاجمتم آربالد!”

***

“هل ظننت أنني نزلت إلى هنا لأقاتلك؟” سخر خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“نزال؟”

“لقد خسرت الكثير من الأشخاص الموهوبين الذين دربتهم في ذلك الوقت. لولا أن بافان سرقهم، لكانت الحرب الأهلية قد انتهت منذ وقت طويل. ولكان الإقليم الشرقي قد امتلك رتبة فرسان، ولكان قد حصل على فرصة لمحو صفة ‘أرض الخيانة’. لكن الآن… لا أعلم. هل سأتمكن من رؤية ذلك المشهد في حياتي؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط