You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 69

البكاء [1]

البكاء [1]

1111111111

الفصل 69: البكاء [1]

عاد التصفيق مرة أخرى.

“…..”

أعدت الهاتف إلى جيبي حيث توجد الشظية، وقررت صعود الدرج.

ساد الصمت في قاعة الرقص.

وبالمثل، بعد فهم الموقف، أومأ المهرّج بخفة.

كل الأنظار كانت مركّزة على المهرّج الذي انحنى لهم ببطء.

“لقد كان من دواعي سروري.”

وخلفه، وقف كيان طويل، نحيل، مرتدياً لباسًا أسود رسميًا، أطول منه بنصف جسد تقريبًا. ذراعاه الممدودتان تدلّتا للأسفل، وأصابعه الرفيعة لامست الأرضية المصقولة. عيناه وفمه كانا مخيطين بإحكام.

“أشعر فعلًا أنني سأتقيأ مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

ضحكة أفلتت من بين شفتي.

واحد ضخم، وآخر صغير.

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

ومع ذلك…

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

وسط الجميع، شكّلا مشهدًا بديعًا.

فقط وجوده منعهم من الحركة.

…مشهدًا يبعث القشعريرة، ولم يجرؤ أحد على الحركة وهم يتأملون ما أمامهم.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتهم على الحركة.

“لقد كان من دواعي سروري.”

كان هناك ضغط غريب ينبعث من الكائن الواقف خلف المهرّج. ضغط أثقل كاهل القاعة بأكملها، وجعل من المستحيل على أحد أن يتحرك.

فقد تساعدني على كشف بعض الأدلة عن أولئك الطائفيين الغرباء الذين يلاحقونني.

‘مـ-ما هذا…؟’

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

‘هذا… هذا…’

استمتع المهرّج بالتصفيق الذي دام عدّة دقائق.

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم خبرتهم، إلا أنهم جميعًا فهموا لحظة شعورهم بوجوده أنّه لم يكن كائنًا عاديًا.

لا أثر له.

…كان كيانًا شاذًا بالغ القوّة.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

فقط وجوده منعهم من الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

شعروا بالاختناق.

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه مجددًا، وألقى نظرة على الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتهم على الحركة.

استوعب نظراتهم.

خطو، خطو!

وتلذّذ بها.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

ثم ببطء، حوّل انتباهه نحو المضيف.

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

خطو!

واحد ضخم، وآخر صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوته كسرت الصمت. وتحت أنظار الجميع، تحرّك نحو المضيف، وتوقّف أمامه مباشرة.

استمتع المهرّج بالتصفيق الذي دام عدّة دقائق.

“إذاً…؟”

وبزفرة أخرى، بدأتُ صعود الدرج.

صوته العميق الأجش اخترق الصمت.

…مشهدًا يبعث القشعريرة، ولم يجرؤ أحد على الحركة وهم يتأملون ما أمامهم.

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

والفكرة وحدها…

وقف المضيف مكانه، خالي الذهن والتعبير.

وتلذّذ بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وللحظة خاطفة، بدا وكأنّه مغلوب على أمره بينما خطا خطوة إلى الوراء.

[مُرضي؟]

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

[مُرضي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما سُلّم للمهرّج الآن لم يكن سوى شظية السيناريو! الشيء الذي كانوا جميعًا يعملون على نيله.

نظر المضيف حوله قبل أن ينفجر فجأة بتصفيق مدوٍ.

[لِمَ لا تغادرون؟ هل ترغبون بالبقاء أكثر؟]

[كان أكثر من مرضٍ!]

لكنّها لاحظت شيئًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واااااااه!

آه..؟

بدأ الآخرون يصفقون مع المضيف.

“…..”

استمتع المهرّج بالتصفيق الذي دام عدّة دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتذكّرت البكاء الذي سمعته سابقًا.

[…لا توجد كلمات يمكنني أن أصف بها ما رأيته للتو. لقد كان كما قلتَ، كانت القطعة هي ما يهم. أعتذر لأنني شككت بك.]

ومع ذلك…

عاد التصفيق مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي البعيد، كانت هناك بوابة دوّارة، وما إن أعبرها حتى أكون قد غادرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذه المرّة، كان أعلى صوتًا من قبل، وأُجبر أفراد النقابة على المشاركة.

ورغم أن الفضول كان ينهشني بشأن الشظية، إلا أنّ الآن…

ويمكن للمرء أن يلاحظ آثار الاحترام الطفيف الذي يكنّه المضيف للمهرّج أثناء حديثه.

كنت متأكدًا تمامًا من أنه كان يتبعني قبل لحظات فقط. ومع ذلك، وما إن خرجت من قاعة الرقص، حتى كان قد اختفى تمامًا.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واااااااه!

فُتحت أبواب القاعة الضخمة.

فقط وجوده منعهم من الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

مدّ يده، وناول المهرّج بلّورة رمادية صغيرة، فتلقّاها.

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

“شكرًا.”

كل الأنظار سقطت على البلّورة في يد المهرّج.

[لا شيء مقارنة بما منحتني. شكرًا لحضورك الحفلة.]

وبزفرة أخرى، بدأتُ صعود الدرج.

آه..؟

استمتع المهرّج بالتصفيق الذي دام عدّة دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما سُلّم للمهرّج الآن لم يكن سوى شظية السيناريو! الشيء الذي كانوا جميعًا يعملون على نيله.

كل الأنظار سقطت على البلّورة في يد المهرّج.

إن لم تخنّي الذاكرة، فقد صدر البكاء من هناك.

كانوا في حيرة في البداية، لكن سرعان ما أدركوا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغرق عالمها في الظلام.

الاختبار…

وما إن عبرت الباب، حتى أُغلق خلفها.

لقد تمّ اجتيازه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتذكّرت البكاء الذي سمعته سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما سُلّم للمهرّج الآن لم يكن سوى شظية السيناريو! الشيء الذي كانوا جميعًا يعملون على نيله.

وبزفرة أخرى، بدأتُ صعود الدرج.

وبالمثل، بعد فهم الموقف، أومأ المهرّج بخفة.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

“لقد كان من دواعي سروري.”

والفكرة وحدها…

وبهذه الكلمات، شق طريقه خارج القاعة ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم خبرتهم، إلا أنهم جميعًا فهموا لحظة شعورهم بوجوده أنّه لم يكن كائنًا عاديًا.

خطو، خطو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدى خطواته اللطيفة تردّد في المكان بينما كان ظهره يختفي تدريجيًا في الظلمة التي خلف الباب.

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

راقبت زوي ظهره المتلاشي بعبوس.

فقد تساعدني على كشف بعض الأدلة عن أولئك الطائفيين الغرباء الذين يلاحقونني.

لكنّها لاحظت شيئًا…

رفعت رأسي ونظرت حولي.

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

رفعت رأسي ونظرت حولي.

222222222

قبل لحظات فقط، كان هناك وحش عملاق يقف خلف المهرّج. كيف اختفى فجأة عن أنظارهم؟

خطو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تاهت أفكارها نحو الوحش حتى عاد صوت المضيف يصدح.

[لِمَ لا تغادرون؟ هل ترغبون بالبقاء أكثر؟]

[لِمَ لا تغادرون؟ هل ترغبون بالبقاء أكثر؟]

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

وفقط بعد أن دوّى صوته، استفاق الجميع من أفكارهم وتحركوا مسرعين نحو الباب.

لا أثر له.

وفي الوقت ذاته، كان بانتظارهم بالقرب من الأبواب عدد من الخدم، يحملون صواني معدنية عليها بلّورات مشابهة.

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

وأثناء تحرّكهم، أخذوا البلّورات دون أن يلتفتوا.

‘أيها المايسترو، قم بواجبك. أنا جاهز. أنهِ أمري. أنهِ عذابي. لم الانتظار حتى الغد إن كان يمكنك فعلها الآن؟ هل تحتاج سكينًا؟ أستطيع أن أُحضر لك واحدًا قادرًا على النمو…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا السيناريو…

“هــاه.”

كان من النوع الذي لن ينساه أحدهم أبدًا.

“شكرًا.”

زوي كانت تظن ذلك أيضًا بينما أغلقت عينيها، ثم لحقت بالباقين خارج الغرفة.

صرير!

وما إن عبرت الباب، حتى أُغلق خلفها.

“هاه…”

صرير!

واحد ضخم، وآخر صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وغرق عالمها في الظلام.

وخلفه، وقف كيان طويل، نحيل، مرتدياً لباسًا أسود رسميًا، أطول منه بنصف جسد تقريبًا. ذراعاه الممدودتان تدلّتا للأسفل، وأصابعه الرفيعة لامست الأرضية المصقولة. عيناه وفمه كانا مخيطين بإحكام.

‘هل هذا كل شيء فعلًا؟’

“هاه…”

كان هناك ضغط غريب ينبعث من الكائن الواقف خلف المهرّج. ضغط أثقل كاهل القاعة بأكملها، وجعل من المستحيل على أحد أن يتحرك.

بعد خروجي من قاعة الرقص، اضطررت إلى التريث لعدّة ثوانٍ لأهدّئ معدتي المتقلّبة إذ شعرت وكأنني على وشك التقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى خطواته اللطيفة تردّد في المكان بينما كان ظهره يختفي تدريجيًا في الظلمة التي خلف الباب.

‘أشعر وكأنني فقدت نصف عمري.’

فُتحت أبواب القاعة الضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قلبي لا يزال يخفق بجنون.

كان هناك ضغط غريب ينبعث من الكائن الواقف خلف المهرّج. ضغط أثقل كاهل القاعة بأكملها، وجعل من المستحيل على أحد أن يتحرك.

لكن الأهم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي البعيد، كانت هناك بوابة دوّارة، وما إن أعبرها حتى أكون قد غادرت.

رفعت رأسي ونظرت حولي.

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

كنت في قاعة المدخل مجددًا.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

كانت خالية في الوقت الحالي، دون أي أحد.

ساد الصمت في قاعة الرقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…وهنا تكمن المشكلة.

ويمكن للمرء أن يلاحظ آثار الاحترام الطفيف الذي يكنّه المضيف للمهرّج أثناء حديثه.

‘أين القائد؟’

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

كنت متأكدًا تمامًا من أنه كان يتبعني قبل لحظات فقط. ومع ذلك، وما إن خرجت من قاعة الرقص، حتى كان قد اختفى تمامًا.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

لماذا؟

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

صوته العميق الأجش اخترق الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ينبغي أن يكون معي…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل لحظات فقط، كان هناك وحش عملاق يقف خلف المهرّج. كيف اختفى فجأة عن أنظارهم؟

كنت مستعدًا لما هو آتٍ. كنت مدركًا لمخاطر أفعالي، ومستعدًا لتحمّلها.

‘أجل، البكاء…’

ومع ذلك، لقد اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وهنا تكمن المشكلة.

لا أثر له.

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

وذلك لم يمنحني أي شعور بالراحة.

صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كنت أعلم تمامًا أنه على الأرجح سيعود غدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما سُلّم للمهرّج الآن لم يكن سوى شظية السيناريو! الشيء الذي كانوا جميعًا يعملون على نيله.

والفكرة وحدها…

خطو، خطو!

جعلت قلبي يضطرب.

‘هذا… هذا…’

“أشعر فعلًا أنني سأتقيأ مجددًا.”

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي البعيد، كانت هناك بوابة دوّارة، وما إن أعبرها حتى أكون قد غادرت.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

“شكرًا.”

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، أخرجت هاتفي، وفتحت عيني مجددًا، وبدأت أتصفّح قائمة التشغيل.

‘هل هذا كل شيء فعلًا؟’

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

آه..؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتذكّرت البكاء الذي سمعته سابقًا.

وقف المضيف مكانه، خالي الذهن والتعبير.

‘أجل، البكاء…’

ثم ببطء، حوّل انتباهه نحو المضيف.

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

إن لم تخنّي الذاكرة، فقد صدر البكاء من هناك.

لكن…

ارتجفت شفتاي بينما نظرت في ذلك الاتجاه. ثم، بعد أن ألقيت نظرة أخيرة على المخرج، ارتجفت شفتاي مجددًا.

‘هل هذا كل شيء فعلًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها.”

وبالمثل، بعد فهم الموقف، أومأ المهرّج بخفة.

ضحكة أفلتت من بين شفتي.

لماذا؟

لم تكن ضحكة عاديّة، بل كانت مفعمة باليأس وأنا أحدّق نحو السلالم.

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

“…يبدو أنّ عليّ الذهاب، أليس كذلك؟”

“هاه…”

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

أعدت الهاتف إلى جيبي حيث توجد الشظية، وقررت صعود الدرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، أخرجت هاتفي، وفتحت عيني مجددًا، وبدأت أتصفّح قائمة التشغيل.

ومع ذلك…

‘أيها المايسترو، قم بواجبك. أنا جاهز. أنهِ أمري. أنهِ عذابي. لم الانتظار حتى الغد إن كان يمكنك فعلها الآن؟ هل تحتاج سكينًا؟ أستطيع أن أُحضر لك واحدًا قادرًا على النمو…’

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

ومع ذلك، لقد اختفى.

أعدت الهاتف إلى جيبي حيث توجد الشظية، وقررت صعود الدرج.

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

ورغم أن الفضول كان ينهشني بشأن الشظية، إلا أنّ الآن…

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليّ إنهاء هذا الجزء التالي.

كل الأنظار سقطت على البلّورة في يد المهرّج.

كنت بحاجة إلى كشف حقيقة هذا السيناريو بالكامل، ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بالعثور على الطفلة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

فقد تساعدني على كشف بعض الأدلة عن أولئك الطائفيين الغرباء الذين يلاحقونني.

صرير!

“هــاه.”

لماذا؟

وبزفرة أخرى، بدأتُ صعود الدرج.

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.’

ورغم أن الفضول كان ينهشني بشأن الشظية، إلا أنّ الآن…

[لا شيء مقارنة بما منحتني. شكرًا لحضورك الحفلة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط