العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة، في القاعة الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
لم يكن هناك سببٌ آخر سوى أن إمبراطورية رياح النور الحالية تحظى بدعم حليفٍ قويٍّ للغاية. كانت هذه كائناتٍ لم يجرؤ جي تشنغ شيويه على التفكير فيها في الماضي.
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
لقد خرج معبد البرية ، و فيلا السحب البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، و معبد السماء الصافية في مائة ألف جبل، والفصائل الأسطورية الأخرى من طريقهم لإرسال خبرائهم إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة.
كان في القصر خبراء من فصائل أخرى. على سبيل المثال، زان كونغ من فيلا السحابة البيضاء، بالإضافة إلى قديس معركة من الصف السابع من جبال المائة ألف وخبراء آخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه مسابقة اختبرت مهاراتهم في القطع وقوتهم العقلية.
لم يستطع خبراء إمبراطورية رياح النور الصمود أمام جحافل جيش الملك يو. حتى شياو مينغ تكبد خسارة فادحة في أول مواجهة له مع جيش الملك يو.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
داعب بو فانغ فرو بلاكي برفق قبل أن يعود إلى المتجر. استلقى على الكرسي منتظرًا قدوم شياو شياو لونغ. اليوم، سيتفحص بو فانغ مهارات شياو شياو لونغ ويو فو. عندما وصل إلى المطبخ، كانا جاهزين لعرض مهاراتهما في القطع والنحت.
حاليًا، كانت القاعة الرئيسية محميةً بالفعل من قِبل خبراء الفصائل القوية. وبفضل حماية الخبراء، ارتاحت تعابير جي تشنغ شيويه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة، فهم بو فانغ سبب معاودة اتصالها به. اتضح أنها كانت تطلب إجازة قصيرة.
أرسل كل فصيل خبيرًا واحدًا على الأقل لحماية العاصمة الإمبراطورية. حتى أضعف الخبراء وصلوا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة. وكان العديد منهم آلهة حرب من الدرجة الثامنة. ولأن العاصمة الإمبراطورية كانت مليئة بالخبراء، شعر جي تشنغ شيويه بأنها مستقرة وآمنة كجبل تاي.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
“صاحب الجلالة، هل فكرت جيدًا…”
عندما نظرت يو فو إلى نظرة شياو شياولونغ الساخطة، ضحكت بسعادة.
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
لكن النتيجة النهائية جعلت شياو شياو لونغ يغرق في اليأس. ومع ذلك، خسر أمام يو فو، الذي كانت تقنياته في القطع أكثر دقةً وإتقانًا من تقنيات شياو شياو لونغ.
كان صاحب السؤال خبيرًا من معبد البراري . كان إسيد حرب قويًا من الصف الثامن. لم يكن هناك خوف أو حسد على وجهه عندما نظر إلى جي تشنغ شيويه. لم تتمكن الفصائل الدنيوية والدنيوية من تحدي معبد البراري إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا شيخ صن، ليس الأمر أن هذا الملك لا يريد تلبية طلبك، بل… متجر فانغ فانغ الصغير لا يُمس. ارتسمت على وجه جي تشنغ شيويه تعبيرات عجز.
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
يا صاحب الجلالة، إن موت شيخ معبدي في البرية، شيا يو، مرتبط بهذا المتجر. شهد العديد من الناس شخصيًا قتال الشيخ شيا يو لخبراء المتجر. أصبح وجه الشيخ صن باردًا. بصفته شيخًا في معبد البرية ، لم يستطع تجاهل حقيقة وفاة اثنين من خبرائهم في هذا المتجر تحديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرسله معبد البراري إلى هنا لحماية إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كما أُرسل للتحقيق في وفاة الشيخين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لا ينبغي إهانة معبد البراري . بما أن هذا المتجر تجرأ على قتل سيد حرب من الصف الثامن وآخر بجسد كائن خارقا، وكلاهما من معبد البراري ، فعليهم الاستعداد لمواجهة انتقام معبد البراري.
اختفى توتر يو فو فورًا وهي تتنفس بعمق. أومأت برأسها بحماس، وهزت رأسها لأعلى ولأسفل.
زهرة التوفو ذات الألف طبقة؟
كان جي تشنغشوي على علمٍ بهذا الأمر، ولذلك وجده مُقلقًا. في نظره، كان متجر بو قنبلةً قد تنفجر في أي لحظة. مهما كان من أساء إلى بو، فسيلاقي حتفه. لم يُرِد أن يُخالفه خبراء معبد البراري مجددًا.
جلالتك، لا يهمني رأيك في هذا الأمر. بما أن صاحب المتجر قد عاد لتوه، فسأذهب إليه بنفسي لأطلب منه توضيحًا. حتى لو كان هذا المتجر محميًا بوحش خارقة، فلن يستطيعوا إهانة معبدي في البرية كما يحلو لهم، قال الشيخ صن ببرود.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
كان واضحًا أنه لم يكترث لما قاله جي تشنغشوي. بعد أن أكمل جملته، استدار وغادر القاعة الرئيسية. جلس جي تشنغشوي في القاعة الرئيسية، وشعر ببعض الحرج والسخط عندما رأى أن الشيخ صن لم يستمع إليه.
داعب بو فانغ فرو بلاكي برفق قبل أن يعود إلى المتجر. استلقى على الكرسي منتظرًا قدوم شياو شياو لونغ. اليوم، سيتفحص بو فانغ مهارات شياو شياو لونغ ويو فو. عندما وصل إلى المطبخ، كانا جاهزين لعرض مهاراتهما في القطع والنحت.
كان في القصر خبراء من فصائل أخرى. على سبيل المثال، زان كونغ من فيلا السحابة البيضاء، بالإضافة إلى قديس معركة من الصف السابع من جبال المائة ألف وخبراء آخرين.
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
وبينما كانت كرات التوفو الناعمة الشبيهة بالفراء تتأرجح في الماء، كان الجمال الذي أظهرته مؤثرًا تقريبًا.
شعر جي تشنغشوي بالغضب، لكنه كان عاجزًا أمام كل شيء. لم يكن لديه أي وسيلة لتقييد خبير كهذا.
كان صاحب السؤال خبيرًا من معبد البراري . كان إسيد حرب قويًا من الصف الثامن. لم يكن هناك خوف أو حسد على وجهه عندما نظر إلى جي تشنغ شيويه. لم تتمكن الفصائل الدنيوية والدنيوية من تحدي معبد البراري إطلاقًا.
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
….
لقد كان الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وللمفاجأة، لم تأتِ فتاة أويانغ. ربما لأنها تناولت للتوّ طبق “ووك أوف فورتشنز” الممتاز في اليوم السابق. على الأرجح، كانت تحاول الآن تحقيق اختراق.
تفاجأ، إذ كان هؤلاء الناس يرتدون دروع الحراس. كان الحراس، بطبيعة الحال، يُكنّون احترامًا كبيرًا لبو فانغ، لأن اسم متجره كان بارزًا في العاصمة الإمبراطورية.
استيقظ بو فانغ واستحمّ قبل أن يتجه نحو المطبخ. كانت يو فو قد استيقظت بالفعل، وكانت تتدرب على تقنيات التقطيع. عندما رأت بو فانغ يدخل المطبخ، استقبلته بابتسامة.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه، بوجهٍ مُسترخٍ، لا ينهض إلا من حينٍ لآخر. كان يقف فقط لتحضير الأطباق التي يصعب تحضيرها. بعد الانتهاء من تحضيرها، يعود إلى مقعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أكمل تدريبه على استخدام السكين، بدأ بصقل مهاراته في النحت. كانت تقنية نحت الدب الأكبر لا تزال تفتقر إلى الإتقان. لذا، ركز على تقنية نحت الدب الأكبر.
لم يكن شياو شياولونغ يتهاون في النصف الأخير من الشهر. كان بو فانغ يرى عمله الدؤوب من خلال مهاراته في القطع. لم تكن أقل شأناً من مهارات يو فو.
بدأ التحضير لطهي أضلاعه الحلوة والحامضة بعد التدرب لبعض الوقت.
رغم صعوبة الاختبار، أكملوا أطباقهم في وقت قصير. ورغم وجود بعض العيوب في كلا الطبقين، إلا أنهما كانا رائعين. كان كلا الطبقين جميلين وفخمين.
بفضل كل ما مرّ به في الجيش، تحسّنت حالته. كان يعلم أن لديه الكثير من العيوب، مما جعله أكثر اجتهادًا في الطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة، في القاعة الرئيسية.
في وقت قصير، امتلأ المطبخ بأكمله برائحة الضلع الحلو والحامض.
عندما أضاف بو فانغ عصير البرتقال إلى الأضلاع، انبعثت رائحة آسرة من الطبق بأكمله. رائحةٌ تُثير شهية كل من في المتجر.
رغم صعوبة الاختبار، أكملوا أطباقهم في وقت قصير. ورغم وجود بعض العيوب في كلا الطبقين، إلا أنهما كانا رائعين. كان كلا الطبقين جميلين وفخمين.
في هذه اللحظة، نطق هذا الرجل أخيرًا. كانت طريقة حديثه مع بو فانغ وقحة وغير مهذبة، على أقل تقدير.
فتح باب المتجر، ووضع الضلع الحلو والحامض أمام بلاكي.
لا ينبغي إهانة معبد البراري . بما أن هذا المتجر تجرأ على قتل سيد حرب من الصف الثامن وآخر بجسد كائن خارقا، وكلاهما من معبد البراري ، فعليهم الاستعداد لمواجهة انتقام معبد البراري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
ربما كان هذان اليومان أسعد يومَين لبلاكي. عندما خدم بو فانغ في الجيش لنصف شهر، كاد فم بلاكي أن يخدر. كان العيش بدون ضلع حلو وحامض أمرًا لا يُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داعب بو فانغ فرو بلاكي برفق قبل أن يعود إلى المتجر. استلقى على الكرسي منتظرًا قدوم شياو شياو لونغ. اليوم، سيتفحص بو فانغ مهارات شياو شياو لونغ ويو فو. عندما وصل إلى المطبخ، كانا جاهزين لعرض مهاراتهما في القطع والنحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى تدفق العملاء، يبدو أن أعماله كانت جيدة جدًا.
كان شياو شياو لونغ مُكبوتًا بسبب هزيمته السابقة. الآن، أصبح لديه هدف واحد، وهو الفوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختبار اليوم بسيط للغاية. ما عليك سوى استخدام مهاراتك في التقطيع والنحت لصنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يديه خلف ظهره، وحدق فيهما بو فانغ وقال بهدوء.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
اذكروا الله:
زهرة التوفو ذات الألف طبقة؟
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
غاب شياو شياو لونغ ويوفو عن الوعي لفترة طويلة. أليس هذا هو الطبق الذي استخدمه بو فانغ ليُعرف بتقنيته في التقطيع؟ لم يقتصر إعداد هذا الطبق على اختبار مهاراتهما في التقطيع فحسب، بل كان يتطلب أيضًا متطلبًا صارمًا في مهارة النحت.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
قبل أن يتمكن من المغادرة، اتصل به يو فو.
من كان يتوقع أن بو فانغ سيرفع المستوى عالياً؟
وضع يديه خلف ظهره، وحدق فيهما بو فانغ وقال بهدوء.
لكن النتيجة النهائية جعلت شياو شياو لونغ يغرق في اليأس. ومع ذلك، خسر أمام يو فو، الذي كانت تقنياته في القطع أكثر دقةً وإتقانًا من تقنيات شياو شياو لونغ.
تبادل شياو شياو لونغ ويو فو نظراتٍ متبادلة. وعندما التقت أعينهما، رأوا روح القتال في عيني بعضهما.
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ التوفو الدافئ، بدأت المنافسة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….
لم يكن شياو شياولونغ يتهاون في النصف الأخير من الشهر. كان بو فانغ يرى عمله الدؤوب من خلال مهاراته في القطع. لم تكن أقل شأناً من مهارات يو فو.
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
أرسل كل فصيل خبيرًا واحدًا على الأقل لحماية العاصمة الإمبراطورية. حتى أضعف الخبراء وصلوا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة. وكان العديد منهم آلهة حرب من الدرجة الثامنة. ولأن العاصمة الإمبراطورية كانت مليئة بالخبراء، شعر جي تشنغ شيويه بأنها مستقرة وآمنة كجبل تاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
كانت هذه مسابقة اختبرت مهاراتهم في القطع وقوتهم العقلية.
اختفى توتر يو فو فورًا وهي تتنفس بعمق. أومأت برأسها بحماس، وهزت رأسها لأعلى ولأسفل.
رغم صعوبة الاختبار، أكملوا أطباقهم في وقت قصير. ورغم وجود بعض العيوب في كلا الطبقين، إلا أنهما كانا رائعين. كان كلا الطبقين جميلين وفخمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، وللمفاجأة، لم تأتِ فتاة أويانغ. ربما لأنها تناولت للتوّ طبق “ووك أوف فورتشنز” الممتاز في اليوم السابق. على الأرجح، كانت تحاول الآن تحقيق اختراق.
وبينما كانت كرات التوفو الناعمة الشبيهة بالفراء تتأرجح في الماء، كان الجمال الذي أظهرته مؤثرًا تقريبًا.
عندما نظرت يو فو إلى نظرة شياو شياولونغ الساخطة، ضحكت بسعادة.
في وقت قصير، امتلأ المطبخ بأكمله برائحة الضلع الحلو والحامض.
لكن النتيجة النهائية جعلت شياو شياو لونغ يغرق في اليأس. ومع ذلك، خسر أمام يو فو، الذي كانت تقنياته في القطع أكثر دقةً وإتقانًا من تقنيات شياو شياو لونغ.
على أية حال، نادرًا ما تم طلب تلك الأطباق الباهظة الثمن والصعبة.
كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يديه خلف ظهره، وحدق فيهما بو فانغ وقال بهدوء.
عندما نظرت يو فو إلى نظرة شياو شياولونغ الساخطة، ضحكت بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى تدفق العملاء، يبدو أن أعماله كانت جيدة جدًا.
كان في القصر خبراء من فصائل أخرى. على سبيل المثال، زان كونغ من فيلا السحابة البيضاء، بالإضافة إلى قديس معركة من الصف السابع من جبال المائة ألف وخبراء آخرين.
كفى! انتهت المسابقة. اذهبا لممارسة فنون الطهي، قال بو فانغ بهدوء. استدار بو فانغ، وكان على وشك مغادرة المطبخ.
قبل أن يتمكن من المغادرة، اتصل به يو فو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المالك بو… أنا… لدي طلب صغير،” قالت يو فو مع بعض التردد في صوتها.
لقد خرج معبد البرية ، و فيلا السحب البيضاء في مستنقع الروح الوهمي، و معبد السماء الصافية في مائة ألف جبل، والفصائل الأسطورية الأخرى من طريقهم لإرسال خبرائهم إلى إمبراطورية الرياح الخفيفة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بفضل كل ما مرّ به في الجيش، تحسّنت حالته. كان يعلم أن لديه الكثير من العيوب، مما جعله أكثر اجتهادًا في الطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ التحضير لطهي أضلاعه الحلوة والحامضة بعد التدرب لبعض الوقت.
“إم؟” نظر إليها بو فانغ مع الارتباك في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أيام قليلة، تلقيت رسالة من والدي. يريدني أن أعود إلى قبيلة رجال الثعبان. حدث أمرٌ جلل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جي تشنغشوي على علمٍ بهذا الأمر، ولذلك وجده مُقلقًا. في نظره، كان متجر بو قنبلةً قد تنفجر في أي لحظة. مهما كان من أساء إلى بو، فسيلاقي حتفه. لم يُرِد أن يُخالفه خبراء معبد البراري مجددًا.
في لحظة، فهم بو فانغ سبب معاودة اتصالها به. اتضح أنها كانت تطلب إجازة قصيرة.
أومأ بو فانغ لها قبل أن يتجه نحو موقده. أخرج سكين مطبخه الثقيل، وبدأ يتدرب على مهاراته في التقطيع. مع أن إتقانه لتقنية سكين النيزك كان قد وصل إلى ذروته، إلا أنه لا يزال يتدرب عليها كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كعقوبة لهزيمته، كان على شياو شياولونغ أن يأخذ سكين المطبخ الثقيلة الخاصة ببو فانغ ويستخدمها لممارسة فن الطهي الخاص به.
“ارجع مبكرًا لتتمكن من العودة بسرعة. لا تهمل مهاراتك في فنون الطهي حتى في قبيلة رجال الثعبان. ستظل بحاجة إلى منافسة شياولونغ”، قال بو فانغ بجدية.
اختفى توتر يو فو فورًا وهي تتنفس بعمق. أومأت برأسها بحماس، وهزت رأسها لأعلى ولأسفل.
كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه، بوجهٍ مُسترخٍ، لا ينهض إلا من حينٍ لآخر. كان يقف فقط لتحضير الأطباق التي يصعب تحضيرها. بعد الانتهاء من تحضيرها، يعود إلى مقعده.
قبل أن يتمكن من المغادرة، اتصل به يو فو.
تحت مظهر يو فو المُتحمس، أخفت شيئًا من القلق. أراد والدها عودتها رغم علمه بأنها تتدرب تحت إشراف بو فانغ. كان من الواضح أن أمرًا عاجلًا وهامًا قد حدث.
ما الذي جعل والدها يطلب منها العودة بهذه السرعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار بو فانغ وغادر المطبخ. كان المتجر قد بدأ أعماله بتدفق أعداد غفيرة من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليوم، وللمفاجأة، لم تأتِ فتاة أويانغ. ربما لأنها تناولت للتوّ طبق “ووك أوف فورتشنز” الممتاز في اليوم السابق. على الأرجح، كانت تحاول الآن تحقيق اختراق.
كانت يو فو أيضًا مثيرة للإعجاب، إذ امتلكت هذه المرأة الثعبانية إرادةً قوية. كانت لديها قناعة راسخة بفنون الطهي. كما امتلكت مهارات تقطيع رائعة.
ولكن هذا لم يؤثر عليه كثيرا.
على أية حال، نادرًا ما تم طلب تلك الأطباق الباهظة الثمن والصعبة.
لم يعلم جي تشنغشوي بخطط الملك يو إلا مؤخرًا. بدا وكأن الملك يو متواطئ مع فصيل محظور. كان هذا الفصيل شريرًا للغاية، ولم يكن لدى معبد البراري الإلهي والفصائل القوية الأخرى سوى هدف واحد: إبادة هذا الفصيل الشرير تمامًا من على وجه الأرض.
كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه، بوجهٍ مُسترخٍ، لا ينهض إلا من حينٍ لآخر. كان يقف فقط لتحضير الأطباق التي يصعب تحضيرها. بعد الانتهاء من تحضيرها، يعود إلى مقعده.
العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة، في القاعة الرئيسية.
على أية حال، نادرًا ما تم طلب تلك الأطباق الباهظة الثمن والصعبة.
في اللحظة التي أخرج فيها بو فانغ التوفو الدافئ، بدأت المنافسة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > ملاحظة من المترجم:
ومع ذلك، كان سعيدًا لأنه أصبح حرًا. استلقى بو فانغ على الكرسي، وفكّر في طرق لتحسين أطباق قائمته. فكّر أيضًا في كيفية تحسين نكهة أطباقه وأشياء أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى تدفق العملاء، يبدو أن أعماله كانت جيدة جدًا.
–
وفجأة، وصلت مجموعة كبيرة من الناس إلى مدخل متجره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا بو فانغ المغمضتان قليلاً على الفور، رغم أنه كان لا يزال مستلقيًا على الكرسي. عندما وقع نظره على المجموعة، شعر بو فانغ ببعض الدهشة.
لقد كانت نعمة غير متوقعة حقًا. كانت إمبراطورية رياح النور تواجه خطرًا داهمًا، إذ استولى جيش الملك يو على العديد من المقاطعات والمدن. لم يكن السبب الوحيد وراء تحقيق الملك يو نصرًا تلو الآخر سوى وجود العديد من القوى القوية في جيشه التي تدعمه.
تفاجأ، إذ كان هؤلاء الناس يرتدون دروع الحراس. كان الحراس، بطبيعة الحال، يُكنّون احترامًا كبيرًا لبو فانغ، لأن اسم متجره كان بارزًا في العاصمة الإمبراطورية.
أرسله معبد البراري إلى هنا لحماية إمبراطور إمبراطورية رياح النور. كما أُرسل للتحقيق في وفاة الشيخين.
بعد إلقاء نظرة فاحصة، كان الرجل العضلي في المقدمة يحدق فيه بتعبير بارد على وجهه.
إم؟ حواجب بو فانغ مائلة قليلاً إلى الأعلى بينما رد النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما التقت نظراتهما، بدا وكأن شجارًا بدأ في الهواء. مع أن أحدهما كان واقفًا والآخر مستلقيًا على كرسي بتكاسل، بدا أنهما مستعدان للقتال في أي لحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه مسابقة اختبرت مهاراتهم في القطع وقوتهم العقلية.
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
“المالك بو… أنا… لدي طلب صغير،” قالت يو فو مع بعض التردد في صوتها.
بعد إلقاء نظرة فاحصة، كان الرجل العضلي في المقدمة يحدق فيه بتعبير بارد على وجهه.
في هذه اللحظة، نطق هذا الرجل أخيرًا. كانت طريقة حديثه مع بو فانغ وقحة وغير مهذبة، على أقل تقدير.
هل أنت صاحب هذا المتجر الذي قتل شيخين من معبدي في البرية؟ بما أنك قتلت أهل معبدي في البرية، ألا تعتقد أنه يجب عليك على الأقل تعويضنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هدأ الاثنان من عقولهما وركزا على صنع زهرة التوفو ذات الألف طبقة.
بعد النظر إلى الرجل العضلي لفترة طويلة، دحرج بو فانغ عينيه وتجاهله.
> ملاحظة من المترجم:
ارتدى جي تشنغ شيويه رداءً مطرزًا وهو يجلس على عرش التنين. كانت بشرته الآن أفضل حالًا من ذي قبل. مع أن العاصمة الإمبراطورية كانت لا تزال في خضم الفوضى، وأن مكانته ومكانته قد تُهدد في أي لحظة، إلا أنه لم يعد قلقًا كما كان من قبل.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“المالك بو… أنا… لدي طلب صغير،” قالت يو فو مع بعض التردد في صوتها.
لم تكن هناك مشكلة في هذا بالطبع. بو فانغ لم يكن طاهيًا شريرًا يسجن متدربته الأفعى أو يفعل شيئًا من هذا القبيل.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
نظر رجلٌ، ينتفخ جسده بعضلاتٍ بارزة، إلى جي تشنغ شيويه الجالس على عرش التنين. لمعت عيناه كما لو أن صواعق برقٍ تخترقهما.
لم يستطع خبراء إمبراطورية رياح النور الصمود أمام جحافل جيش الملك يو. حتى شياو مينغ تكبد خسارة فادحة في أول مواجهة له مع جيش الملك يو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ التحضير لطهي أضلاعه الحلوة والحامضة بعد التدرب لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اذكروا الله:
“إم؟” نظر إليها بو فانغ مع الارتباك في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بفضل كل ما مرّ به في الجيش، تحسّنت حالته. كان يعلم أن لديه الكثير من العيوب، مما جعله أكثر اجتهادًا في الطبخ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه، بوجهٍ مُسترخٍ، لا ينهض إلا من حينٍ لآخر. كان يقف فقط لتحضير الأطباق التي يصعب تحضيرها. بعد الانتهاء من تحضيرها، يعود إلى مقعده.
“إم؟” نظر إليها بو فانغ مع الارتباك في عينيه.
–
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات