الازدواجية [3]
الفصل 415: الازدواجية [3]
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط افعل ذلك الآن.”
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، خالق كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمساعدة بيبل، كنت واثقًا من أنني قادر على الخروج متى شئت.
طنين—
“أنه يبدو غبـ— آه.”
“هاه… هاه…”
“من…؟”
دخلت كيرا غرفة سكنها. كان وجهها شاحبًا وتنفسها متقطعًا. عند دخولها، أشعلت الضوء وتمايلت إلى الداخل.
تعمق عبوس جوليان، واستدار بسرعة نحو أقرب مرآة. شعر بالارتياح عندما رأى أن عينيه كانتا طبيعيتين.
كانت تشعر بالدوار، ورؤيتها تتمايل من جانب إلى آخر وكأنها على قارب وسط بحر عاصف.
شعرت كيرا وكأنها مخمورة وتائهة.
ابتسمت ووجّهت نظري نحو المرآة أمامي، ومددت يدي ببطء لألمس سطحها براحة كفي.
“….”
“… من تكون هذه بحق السماء؟”
لم تنطق بكلمة، بل اكتفت بمسح الغرفة بعينيها.
“هكذا يبدو العالم الخارجي….”
“حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
بدا بيبل مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
همس صوت خافت في عقل كيرا وهي تتجه نحو سريرها. كان العرق يتصبب من وجهها بينما كانت صورٌ تتدفق إلى عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتبدّل عالمي.
كانت ملصقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتبدّل عالمي.
الملصقات نفسها التي كان الكاردينال يمسك بها وهو يشير إليها.
قطّب جوليان حاجبيه وهو يحدق في الصحيفة، التي عرضت صورة له وليون يتقاتلان على منصة عظيمة.
“ليس دمه ما نبحث عنه، بل مخلوقاته. الكأس الجامعة…”
ظهرت تشققات خفيفة في رؤيتي، تمتد عبر المرآة التي وقفت أمامي، تعكس الظلام الذي يحيط بالمكان.
ضربة!
“حسنًا.”
دفعت كيرا السرير إلى الجانب.
مدّت يدها نحو الصندوق، وبدأت يدها ترتعش.
“مستخلص الاحتواء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط افعل ذلك الآن.”
ركّزت عيناها فورًا على إحدى ألواح الخشب أسفل السرير. كان أضعف تثبيتًا من البقية.
نظرت حولي، ثم مددت يدي.
أسرعت بفك اللوح أكثر، ثم أزاحته جانبًا، لتكشف عن صندوق أسود صغير.
وهذا لم يُرضِ جوليان.
ارتجفت كيرا عند رؤية الصندوق.
لم تنطق بكلمة، بل اكتفت بمسح الغرفة بعينيها.
… لقد مضى وقت طويل منذ أن رأته آخر مرة.
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
“عين الرأي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجه ليون؟”
“…..”
“ما الذي تخطط له؟”
مدّت يدها نحو الصندوق، وبدأت يدها ترتعش.
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
ترددت كلمات الكاردينال في عقلها من جديد وهي ترفع غطاء الصندوق بحذر.
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، خالق كل شيء.”
“… وأخيرًا، المرآة النجمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لكل شيء وقته. كبَح جوليان نفسه مدركًا أن هذا ليس الوقت المناسب.
نقرة!
“نعم.”
“هذه هي الآثار المقدسة الأربعة للخلق. روائع فيلتروس ومفتاح إيقاف توسع بُعد المرآة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان قد اكتشف الأمر في ذلك الوقت، فأنا واثق أنه سيفعله الآن. طالما هو موجود، فلا داعي للقلق بشأن ما يحدث في العالم الخارجي.
في طيّة من القماش الأحمر، كانت ترقد مرآة بسيطة مشروخة داخل الصندوق. بدت عادية للوهلة الأولى، ولكن…
“طالما أنني أحصل على تلك المرآة، سأتمكن من قلب الموازين.”
“إنها نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….هاه؟”
كانت نفس المرآة التي ظهرت في إحدى الملصقات التي عرضها الكاردينال أثناء القداس.
بدا بيبل مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، نعم. كاد أن يقتلني.”
…. فقط الآن أدركت تمامًا.
“ربما…”
السبب وراء هوس عمتها بتلك المرآة، ولماذا كانت مستعدة لقتل والدتها من أجلها.
أسرعت بفك اللوح أكثر، ثم أزاحته جانبًا، لتكشف عن صندوق أسود صغير.
كانت كيرا تعرف أنها مهمة، ولكن…
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
لم تكن تعرف أنها واحدة من الآثار المقدسة الأربعة لفيلتروس.
_____________________________________
المرآة النجمية.
لقد اخترت بإرادتي أن أسمح لنفسي أن يتم السيطرة عليها. رغم أنني لم أجرّب الأمر بعد، إلا أنني واثق من قدرتي على استعادة الجسد متى أردت.
دفعت كيرا السرير إلى الجانب.
***
“إذاً…؟”
“أعلم.”
“هكذا يبدو العالم الخارجي….”
“… هل تعرف كم استغرق الأمر حتى يكتشف ليون أنني لست جوليان الحقيقي؟”
رمش جوليان بعينيه وراح يراقب محيطه بهدوء. رغم أن هناك الكثير مما أراد فعله، إلا أنه حافظ على هدوئه ونظر إلى ليون.
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
لم يكن بيبل بحاجة لتذكيري بذلك.
ليون… كيف يمكن وصفه؟
“مفهوم؟”
بدا مختلفًا عما كان يعرفه. كان مسترخيًا، ولم يكن هناك توتر على وجهه.
ظهرت تشققات خفيفة في رؤيتي، تمتد عبر المرآة التي وقفت أمامي، تعكس الظلام الذي يحيط بالمكان.
…. بدا مختلفًا تمامًا عن ليون الذي اعتاد عليه.
كان قد سمعه من قبل، لكن ألم يكن ذلك شيئًا من المفترض أن يحدث عندما يكون الشخص على وشك إنشاء مجال؟
وهذا لم يُرضِ جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجه ليون؟”
كيف يمكن لفارسه أن يبدو هكذا؟ من سيرهب بهذا الشكل؟ وكيف سيحميه فارس مسترخي أصلًا؟
“… المكان مظلم حقًا هنا.”
“لا يمكن لهذا أن يستمر. سأُعيده إلى صوابه قريبًا.”
رمش بيبل بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
ولكن لكل شيء وقته. كبَح جوليان نفسه مدركًا أن هذا ليس الوقت المناسب.
استدار جوليان ونظر إلى إيفلين. ارتعشت شفتاه، وكبح الكلمات التي كان على وشك أن يصرخ بها.
كان عليه أولًا أن يعتاد على جسده من جديد.
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر بيبل إليّ من على الأرض.
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا…”
استدار جوليان ونظر إلى إيفلين. ارتعشت شفتاه، وكبح الكلمات التي كان على وشك أن يصرخ بها.
همس صوت خافت في عقل كيرا وهي تتجه نحو سريرها. كان العرق يتصبب من وجهها بينما كانت صورٌ تتدفق إلى عقلها.
لم يكن يعرف كيرا تمامًا، لكنه كان يستمع إلى الحوار من قبل.
كانت تشعر بالدوار، ورؤيتها تتمايل من جانب إلى آخر وكأنها على قارب وسط بحر عاصف.
“المرآة…”
“آه، انتظر.”
كانت هي من تملك الأثر الخاص الذي ختمه في ذلك الفضاء.
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر بيبل إليّ من على الأرض.
قبضة.
ليون… كيف يمكن وصفه؟
قبض جوليان يديه خفية.
“نعم.”
“طالما أنني أحصل على تلك المرآة، سأتمكن من قلب الموازين.”
“وجه سيفه إليك؟”
ولن يكشف عن نفسه إلا حين يستعيد السيطرة الكاملة على جسده ويتخلص من المزعج.
السبب وراء هوس عمتها بتلك المرآة، ولماذا كانت مستعدة لقتل والدتها من أجلها.
حتى ذلك الحين…
كانت ملصقات.
“نعم، سأحاول البحث عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا المصطلح.
كبح جوليان نفسه.
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
رمش بيبل بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
***
كان ذلك في اللحظة التي كاد بيبل أن يتواصل فيها مع أوول-مايتي، حين تذكرت شيئًا وأوقفته.
لكن أول الأشياء أولًا.
“….”
ظهرت تشققات خفيفة في رؤيتي، تمتد عبر المرآة التي وقفت أمامي، تعكس الظلام الذي يحيط بالمكان.
كانت نفس المرآة التي ظهرت في إحدى الملصقات التي عرضها الكاردينال أثناء القداس.
“… المكان مظلم حقًا هنا.”
ركّزت عيناها فورًا على إحدى ألواح الخشب أسفل السرير. كان أضعف تثبيتًا من البقية.
لم يكن مظلمًا فقط، بل هادئًا أيضًا.
“أعلم.”
بشكل مخيف.
كيف يمكن لفارسه أن يبدو هكذا؟ من سيرهب بهذا الشكل؟ وكيف سيحميه فارس مسترخي أصلًا؟
على الأقل، حتى بدأ صوت معين يتردد في أذني.
“… هكذا يبدو حين لا يكون أحد يضعه في مكانه؟”
“لماذا سمحت لنفسك بأن يتم السيطرة عليك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر بيبل إليّ من على الأرض.
كانت هي من تملك الأثر الخاص الذي ختمه في ذلك الفضاء.
“لو طلبت مساعدتي، لكنت ساعدتك.”
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
“أعلم.”
تجمّد جسده بالكامل عند رؤيتها.
لم يكن بيبل بحاجة لتذكيري بذلك.
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
لقد اخترت بإرادتي أن أسمح لنفسي أن يتم السيطرة عليها. رغم أنني لم أجرّب الأمر بعد، إلا أنني واثق من قدرتي على استعادة الجسد متى أردت.
دفعت كيرا السرير إلى الجانب.
… القوة التي وُضعت لمقاومتي لم تكن قوية جدًا.
بشكل مخيف.
وبمساعدة بيبل، كنت واثقًا من أنني قادر على الخروج متى شئت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا مختلفًا عما كان يعرفه. كان مسترخيًا، ولم يكن هناك توتر على وجهه.
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
ربما يمكنني إيجاد أدلة إضافية حول وضعي من خلاله…
“… هل تعرف كم استغرق الأمر حتى يكتشف ليون أنني لست جوليان الحقيقي؟”
مثلًا، من هو الذي ختم جوليان؟ كنت أظن سابقًا أنني ببساطة استوليت على جسده، لكن الأمر لم يعد يبدو كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه؟”
شخصٌ ما ختم جوليان القديم عن عمد قبل أن يسمح لي بالاستيلاء عليه.
تعمق عبوس جوليان، واستدار بسرعة نحو أقرب مرآة. شعر بالارتياح عندما رأى أن عينيه كانتا طبيعيتين.
هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
“هاه… هاه…”
“من؟ من فعل هذا؟”
شعرت كيرا وكأنها مخمورة وتائهة.
الحقيقة باتت أقرب من أي وقت مضى، لكنها لا تزال بعيدة المنال. هناك شيء ينقصني.
“ما الذي تخطط له؟”
دليل سيمنحني فكرة عن الشخص المسؤول عن كل هذا.
قطّب جوليان حاجبيه وهو يحدق في الصحيفة، التي عرضت صورة له وليون يتقاتلان على منصة عظيمة.
“ألا تقلق بشأن ما قد يحدث الآن بعد أن أصبح شخص آخر يتحكم بالجسد؟”
“نعم.”
“….آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مظلمًا فقط، بل هادئًا أيضًا.
بدا أن بيبل يسأل بفضول حقيقي.
المرآة النجمية.
كان يبدو حقًا قلقًا بشأن ما قد يفعله جسدي الآن بعد أن لم أعد أتحكم به.
ربما يمكنني إيجاد أدلة إضافية حول وضعي من خلاله…
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
دفعت كيرا السرير إلى الجانب.
“لا داعي للقلق كثيرًا.”
على الأقل، حتى بدأ صوت معين يتردد في أذني.
“لماذا؟”
“هل رأيت وجهه؟”
“… هل تعرف كم استغرق الأمر حتى يكتشف ليون أنني لست جوليان الحقيقي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
“لا؟”
قبض جوليان قبضتيه ثم أرخاهما، شاعرًا بالقوة الجامحة التي تنبض داخله.
“بضع لحظات فقط. بعد دخولي لاختبار القبول مباشرة. كل ما فعله هو أنه نظر إليّ ثم وجّه سيفه نحوي.”
“….شيء آخر؟”
“وجه سيفه إليك؟”
شخصٌ ما ختم جوليان القديم عن عمد قبل أن يسمح لي بالاستيلاء عليه.
“أوه، نعم. كاد أن يقتلني.”
“لا داعي للقلق كثيرًا.”
ما زلت أذكر بوضوح التعبير البارد الذي ارتسم على وجهه حينها، وكأنه مستعد لالتهامي.
“مفهوم؟”
بطريقة ما استطعت خداعه ليعتقد أنني أقوى منه.
“قلت، نعم.”
وهو ما أصبحت عليه فعلًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كيرا تعرف أنها مهمة، ولكن…
لكن، إدراكه السريع حينها جعلني أشعر بالطمأنينة.
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
إذا كان قد اكتشف الأمر في ذلك الوقت، فأنا واثق أنه سيفعله الآن. طالما هو موجود، فلا داعي للقلق بشأن ما يحدث في العالم الخارجي.
“هذه هي الآثار المقدسة الأربعة للخلق. روائع فيلتروس ومفتاح إيقاف توسع بُعد المرآة.”
“….”
“… المكان مظلم حقًا هنا.”
بدا بيبل مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرآة…”
نظرت حولي، ثم مددت يدي.
ركّزت عيناها فورًا على إحدى ألواح الخشب أسفل السرير. كان أضعف تثبيتًا من البقية.
“ليس لدينا الكثير من الوقت. لنرَ إن كان هناك ما يمكن تعلمه. في هذه الأثناء، تواصل مع أوول-مايتي واطلب منه أن يذهب إلى ليون.”
“مفهوم؟”
“….هاه؟”
“هل رأيت وجهه؟”
رمش بيبل بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
ليون… كيف يمكن وصفه؟
“قلت، نعم.”
“….شيء آخر؟”
“إذاً…؟”
طنين—
“هل رأيت وجهه؟”
وقفت كل شعرة على جسده على نهايتها بينما علقت أنفاسه في حلقه.
“وجه ليون؟”
كيف يمكن لفارسه أن يبدو هكذا؟ من سيرهب بهذا الشكل؟ وكيف سيحميه فارس مسترخي أصلًا؟
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، نعم. كاد أن يقتلني.”
“أول ما يخطر في بالك عندما تراه؟”
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
“أنه يبدو غبـ— آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
ارتسمت علامات الفهم على وجه بيبل، وابتسمت أنا.
رمش بيبل بعينيه في ارتباك، وفتح فمه ليتمتم، “ألم تقل إنه سيكتشف الأمر…؟”
“أرأيت؟”
كانت الصورة ملونة، وهناك استطاع أن يرى عيني ليون وقد تحوّلتا إلى السواد التام، بينما عيناه هو تحوّلتا إلى اللون الأصفر.
“حسنًا.”
شخصٌ ما ختم جوليان القديم عن عمد قبل أن يسمح لي بالاستيلاء عليه.
دون أن يسأل شيئًا آخر، أغلق بيبل عينيه وتواصل مع أوول-مايتي.
“أنه يبدو غبـ— آه.”
“آه، انتظر.”
زوج من العيون الصفراء العميقة حدّق نحوي. متخفيًا في الظلام، نظر بيبل إليّ من على الأرض.
كان ذلك في اللحظة التي كاد بيبل أن يتواصل فيها مع أوول-مايتي، حين تذكرت شيئًا وأوقفته.
استدار جوليان ونظر إلى إيفلين. ارتعشت شفتاه، وكبح الكلمات التي كان على وشك أن يصرخ بها.
“هناك شيء آخر أريدك أن تقوله لأوول-مايتي.”
تجمّد جسده بالكامل عند رؤيتها.
“….شيء آخر؟”
كانت الصورة ملونة، وهناك استطاع أن يرى عيني ليون وقد تحوّلتا إلى السواد التام، بينما عيناه هو تحوّلتا إلى اللون الأصفر.
“قل له أن يتظاهر بأنه لا يعرفني.”
“حسنًا.”
“ما الذي تخطط له؟”
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
عبس بيبل بفضول واضح.
قطّب جوليان حاجبيه وهو يحدق في الصحيفة، التي عرضت صورة له وليون يتقاتلان على منصة عظيمة.
“فقط افعل ذلك الآن.”
“هذه هي الآثار المقدسة الأربعة للخلق. روائع فيلتروس ومفتاح إيقاف توسع بُعد المرآة.”
ابتسمت ووجّهت نظري نحو المرآة أمامي، ومددت يدي ببطء لألمس سطحها براحة كفي.
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، خالق كل شيء.”
“ربما…”
بمجرد أن لامست يدي سطح المرآة، اجتاحتني قشعريرة باردة، ارتجف لها عمودي الفقري.
“فيلتروس، مشكّل الأرض والسماء، نسمة الحياة، خالق كل شيء.”
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
كان قد سمعه من قبل، لكن ألم يكن ذلك شيئًا من المفترض أن يحدث عندما يكون الشخص على وشك إنشاء مجال؟
وتبدّل عالمي.
استدار جوليان ونظر إلى إيفلين. ارتعشت شفتاه، وكبح الكلمات التي كان على وشك أن يصرخ بها.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
شعرت كيرا وكأنها مخمورة وتائهة.
طنين—
“نعم، سأحاول البحث عنها.”
دخل جوليان الغرفة التي من المفترض أنها تخصه. رغم أنه لم يكن معتادًا على محيطه، إلا أن فهمه لطبيعة الأكاديمية كان كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حضوره مراوغ، بالكاد يترك اسمه منقوشًا في قنوات التاريخ. دمه يولد النار، لكن ناره لا تزال مشتعلة. ومن بين ألسنة لهبه تنهض مخلوقاته.”
بالإضافة إلى ذلك، كان يملك فهمًا أساسيًا لأفعال جسده بينما كان محبوسًا داخل المرآة. رغم أنه لا يعرف الوضع تمامًا، إلا أن لديه وقتًا.
“لا يبدو سيئًا جدًا.”
لكن أول الأشياء أولًا.
ركّزت عيناها فورًا على إحدى ألواح الخشب أسفل السرير. كان أضعف تثبيتًا من البقية.
“… لم يكن متكاسلًا.”
قبض جوليان قبضتيه ثم أرخاهما، شاعرًا بالقوة الجامحة التي تنبض داخله.
هذا القلق جعلني أبتسم قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتبدّل عالمي.
كان ذلك شيئًا لم يسبق له أن اختبره من قبل.
لو أراد، شعر جوليان وكأنه قادر على تحطيم الطاولة بضربة خفيفة فقط.
“… وأخيرًا، المرآة النجمية.”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا…”
“مفهوم؟”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء آخر أريدك أن تقوله لأوول-مايتي.”
“هذا أفضل بكثير مما توقعت. هاهاها.”
ومنذ أن أدركت ذلك، قررت أن أسمح بالسيطرة عليّ. أردت بعض الوقت لدراسة “الختم” الذي كان يُقيّد جوليان.
ضحك بهدوء، ثم حوّل جوليان انتباهه نحو المكتب الرئيسي حيث لمح عدة كتب وصحف.
مشى بهدوء نحو الطاولة والتقط واحدة من الصحف.
عبس بيبل بفضول واضح.
“صعود النجوم التوأم لأسرة إيفينوس.”
كانت نفس المرآة التي ظهرت في إحدى الملصقات التي عرضها الكاردينال أثناء القداس.
النجوم التوأم…؟
عبس بيبل بفضول واضح.
“لا يبدو سيئًا جدًا.”
“إذاً…؟”
قطّب جوليان حاجبيه وهو يحدق في الصحيفة، التي عرضت صورة له وليون يتقاتلان على منصة عظيمة.
بدا بيبل مشوشًا بعض الشيء مما قلت، لكن لم يكن هناك وقت للتمسك بالماضي.
كانت الصورة ملونة، وهناك استطاع أن يرى عيني ليون وقد تحوّلتا إلى السواد التام، بينما عيناه هو تحوّلتا إلى اللون الأصفر.
“لا داعي للقلق كثيرًا.”
“أصفر؟”
ضحك بهدوء، ثم حوّل جوليان انتباهه نحو المكتب الرئيسي حيث لمح عدة كتب وصحف. مشى بهدوء نحو الطاولة والتقط واحدة من الصحف.
تعمق عبوس جوليان، واستدار بسرعة نحو أقرب مرآة.
شعر بالارتياح عندما رأى أن عينيه كانتا طبيعيتين.
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
“… لماذا كانت عيناي صفراء؟”
المرآة النجمية.
فجأة، شعر جوليان بالفضول. لماذا أصبحت عيناه صفراء؟ هل كان ذلك نوعًا من المهارات؟ أخذ الصحيفة مرة أخرى وبدأ في قراءتها. لم يستغرقه الأمر سوى بضع دقائق ليفهم أخيرًا سبب تغيّر لون عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
“مفهوم؟”
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها بهذا المصطلح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمساعدة بيبل، كنت واثقًا من أنني قادر على الخروج متى شئت.
كان قد سمعه من قبل، لكن ألم يكن ذلك شيئًا من المفترض أن يحدث عندما يكون الشخص على وشك إنشاء مجال؟
قبض جوليان يديه خفية.
“هل يمكن أن يكون…؟”
“إذاً…؟”
اتسعت عينا جوليان مع إدراكه، وبدأ قلبه ينبض بسرعة.
الملصقات نفسها التي كان الكاردينال يمسك بها وهو يشير إليها.
تماما كما كان على وشك اختبار المفهوم، اجتاح نسيم بارد الغرفة من خلفه.
حتى ذلك الحين…
قطّب جوليان حاجبيه، واستدار ليرى شخصًا واقفًا بجوار النافذة.
وقفت كل شعرة على جسده على نهايتها بينما علقت أنفاسه في حلقه.
“…!”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
تجمّد جسده بالكامل عند رؤيتها.
***
وقفت كل شعرة على جسده على نهايتها بينما علقت أنفاسه في حلقه.
“إذاً، هل ستبحث عن كيرا؟”
“من…؟”
رمش جوليان بعينيه وراح يراقب محيطه بهدوء. رغم أن هناك الكثير مما أراد فعله، إلا أنه حافظ على هدوئه ونظر إلى ليون.
تمتم جوليان داخليا، وشعر بأن العضلات في جسده تزداد صلابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
“… من تكون هذه بحق السماء؟”
“قل له أن يتظاهر بأنه لا يعرفني.”
دليل سيمنحني فكرة عن الشخص المسؤول عن كل هذا.
_____________________________________
قبض جوليان قبضتيه ثم أرخاهما، شاعرًا بالقوة الجامحة التي تنبض داخله.
“… قد لا أحتاج إلى استخدام المرآة لحل هذه المشكلة.”
ترجمة: TIFA
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعلت قلبي يخفق.
“آه…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات