الفصل 361: باب خزانة القصر
مينغ تشينغدا، الواقف عند باب الغرفة الأقرب إلى الدرجات الحجرية، ضيق عينيه وشاهد آخر شخص يدخل الفناء. بصوت هادئ سأل: “من هذا الشخص؟”
يُقال إن اليوم الثاني والعشرين من الشهر الثالث في السنة السادسة من تقويم تشينغ كان يومًا سعيدًا. لذا، بعد وصول فان شيان إلى جيانغنان، تم تحديد تاريخ أول مزاد لفتح خزانة القصر في ذلك اليوم.
افعل الأشياء بتهور؟ وفقًا للقواعد القديمة؟ ضحك فان شيان ببرودة في قلبه. هذا يعني بطبيعة الحال أن ما يجب أن يكون لعائلة مينغ، يجب أن يبقى كذلك، والباقي يمكنه أن يفعل كما يشاء. بدا أنه بعد عودة الأميرة الكبرى إلى العاصمة، يجب أن تكون الإمبراطورة الأرملة قد شعرت بألم في قلبها لابنتها الصغرى وسحبت وجهًا طويلاً لطلب مثل هذا الإكرامية الكبيرة.
تحت أشعة الربيع الدافئة، هبت نسمة حاملةً الدفء. خرج سادة وفتيات سوتشو الشباب للتنزه خارج المدينة. على الطرق الرسمية الواسعة، تم تسطيح العشب الذي لم ينمو بعد بسبب الطيور التي حلقت فجأة. أصبحت التلال الخضراء والجداول الجارية خارج المدينة أماكن رائعة للقاء الرجال والنساء. كان هناك جو خفيف ورائع في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهش الخصي هوانغ.
داخل سوتشو، كان المشهد مختلفًا. على بعد حوالي 250 مترًا جنوب مقر حاكم جيانغنان، كان هناك المقر الدائم لشركة نقل خزانة القصر. عادةً ما كان الحراس فيه شديدين، حيث كان أحد المناطق الرئيسية التي يجب الدفاع عنها. اليوم، كان هناك جنود يسيرون في طرفي الشارع، كل منهم يحمل رمحًا طويلًا. كما كان هناك حراس يقظون يراقبون أي اضطرابات في جميع الاتجاهات وسط جو الربيع الناعس.
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
أصبحت هذه المنطقة بالكامل من المدينة تحت سيطرة صارمة.
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
كل عام عند فتح خزانة القصر، كان المشهد هكذا. أحد الأسباب هو أن جميع التجار الكبار من مختلف المناطق يحملون معهم كميات كبيرة من الفضة. السبب الآخر هو أنه بالإضافة إلى مسؤولي شركة النقل الذين يستضيفون فتح خزانة القصر، كان هناك أيضًا خصيان من القصر يشرفون على الإجراءات. كما كان حاكم طريق جيانغنان يحضر للاستماع. في مثل هذه الأوقات، كان هناك دائمًا مجموعة من المسؤولين من مكتب الرقابة الإمبراطورية الذين لا يفعلون شيئًا طوال اليوم. اليوم، كان هناك الكثير من الفضة والعديد من المسؤولين المهمين مجتمعين هنا، لذا كانت السلامة أمرًا بالغ الأهمية.
المستشار لم يعرف القصة الداخلية، لذا ضحك ضحكة محرجة. لا يزال غير قادر على التخلي عن الأمر. سأل: “بخصوص مسألة فتح خزانة القصر، هل تحدث المبعوث الإمبراطوري… معك عنها؟”
لحسن الحظ، تقع سوتشو بجانب نهر اليانغتسي. كانت القوة العسكرية لمملكة تشينغ قوية، ولم تكن هناك قوة أخرى تجرؤ على اختبارها. حتى اللصوص طُردوا منذ فترة طويلة من المدينة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يشرح للمستشار، الذي كان أقرب إليه من زوجته، لماذا رفض لطف فان شيان. عرف شيويه تشينغ أنه على الرغم من أن خزانة القصر بدت وكأنها منافسة بين فان شيان والأميرة الكبرى، إلا أنها تمثل في الواقع طبقة أعمق من المعنى. هؤلاء الأمراء وأي ترتيب يجب أن يكونوا فيه قد بدأوا بالفعل في التحول إلى مشكلة شائكة.
كان الوقت المثالي لجمع الأموال.
وتابع، مبتسمًا ببرودة: “دعونا لا نذكر تلك الستة. أعتقد أن عائلة مينغ إذا أرادت الاحتفاظ بقطعها الثمانية، سيكون الأمر صعبًا.”
…
“يجب أن يكون شيا تشيفي،” قال مينغ لانشي قريبًا من أذن والده. “رئيس عصابات قطاع الطرق المائية في جيانغنان. كان لدينا بعض الاتصالات من قبل، لكنني لم أره شخصيًا. لا أعرف لماذا هو هنا اليوم للمشاركة في الحدث.”
…
لكي يقول فان شيان هذا، كان عليه أن يكون لديه أسبابه. حافظ على تعبيره البارد وهز أكمامه قبل أن يمر بممر جانبي للمشي نحو القاعة الرئيسية في الفناء. ألقى جملة أخيرة. “حدد هويتك بنفسك. اسمك الأخير ليس هونغ!”
وفقًا للعرف، قامت شركة النقل بإخلاء فناء كبير. كان واسعًا بلا حدود، مع صف من الغرف الفردية على جانبي القاعة الرئيسية. يُقال إنه كان مركز الامتحانات لطلاب جيانغنان في السلالة السابقة. عندما قام إمبراطور تشينغ بفحص خزانة القصر، وجد أن هذه الغرف المنفصلة مثالية للمزايدة. وهكذا تم تحديد الموقع هنا، مما خلق تقليدًا. عادةً، كان الفناء يُترك فارغًا في المنطقة ذات المستوى الأعلى داخل المدينة. تم إعارته لمقر الحاكم من قبل شركة النقل كمكان لإدارة الحسابات. فقط في شهر مارس تم إعادته إلى مقر شركة النقل.
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
بدأ التجديد والتنظيف قبل عشرة أيام، والآن أصبح لامعًا ونظيفًا.
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
وقف الجنود خارجًا للحراسة. في الداخل، كان هناك عدد قليل من الحراس ذوي المظهر العادي يقفون بجانب القاعة. كان الإضاءة داخل القاعة الرئيسية خافتة بعض الشيء، وكان من الممكن رؤية صف من أربعة كراسي إمبراطورية خلف المكتب بشكل خافت فقط.
أصبحت هذه المنطقة بالكامل من المدينة تحت سيطرة صارمة.
عندما انتهى فرع سوتشو من مطعم شينفنغ في جينغدو من بيع زلابيته، فتح باب الفناء أخيرًا.
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
لم يتسرع التجار الكبار من مختلف المواقع. ساروا على السلالم بنظام كبير ولم ينظروا حتى إلى الجنود اليقظين بجانبهم. بعد أكثر من عشر سنوات، كانوا قد حفظوا الإجراءات بالكامل.
منذ بداية العام الماضي، وضعت عائلة مينغ الكثير من سلطتها في يد الشاب مينغ لانشي. نادرًا ما ظهر سيد مينغ القديم. ومع ذلك، اليوم صُدم التجار لأن السيد القديم، مينغ تشينغدا، جاء شخصيًا إلى الفناء.
كل تاجر غالبًا ما يمثل عائلة خلفه بالإضافة إلى فصيل في البيروقراطية. كان فتح خزانة القصر حدثًا مهمًا، لذا فإن الممثلين الذين جاءوا اليوم كانوا جميعًا رؤساء عائلاتهم. فقط، لم يكن هناك الكثير من الناس. جلب هؤلاء التجار خدمهم الدائمين وأسياد الحسابات، بالإضافة إلى صناديق وأدوات أخرى تتعلق بحساباتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسمح هوية شيويه تشينغ له باختيار جانب مبكرًا، وإلا سيكون الإمبراطور غاضبًا، لذا لم يكن مناسبًا له الانضمام إلى وليمة خزانة القصر.
المشي في مقدمة الحشود كان، بالطبع، ممثل عائلة مينغ.
إذا لم تكن قلوب الناس مستقرة، فماذا سيفعل المسؤولون؟
منذ بداية العام الماضي، وضعت عائلة مينغ الكثير من سلطتها في يد الشاب مينغ لانشي. نادرًا ما ظهر سيد مينغ القديم. ومع ذلك، اليوم صُدم التجار لأن السيد القديم، مينغ تشينغدا، جاء شخصيًا إلى الفناء.
كانت خزانة القصر ملكًا للعائلة المالكة. وفقًا للقواعد، يجب أن تشرف عليها كل من معبد تايتشانغ والمحكمة الداخلية. بما أن فان شيان كان مسؤولًا في معبد تايتشانغ، لم يزعج المعبد أنفسهم بإرسال شخص آخر إلى سوتشو. كما أنه قلل من المشاكل لفان شيان. ومع ذلك، جاء الخصي، مما كان مزعجًا.
ضيق مينغ تشينغدا عينيه المتعبتين ورفع يديه لتحية زملائه المختلفين. لمس لحيته الطويلة وسار بفخر عبر الباب.
قطاع الطرق المائية جاءوا إلى خزانة القصر للمزايدة؟
اعتبرت عائلات تجار جيانغنان عائلة مينغ بشكل غير رسمي على رأسها. سارعوا برد تحيات السيد القديم وتبعوه عبر الباب. لم يشعر أحد بأي قلق. بما أنه كان مزاد خزانة القصر، فبالطبع كانت عائلة مينغ هي التي تذهب أولاً. ما لم يفهمه الجميع هو سبب حرص عائلة مينغ الشديد اليوم، لدرجة دعوة سيدهم القديم.
التجار الكبار الذين جاءوا للمزايدة كانوا جالسين بالفعل وينتظرون في غرفهم. ومع ذلك، كان مضيف الحدث، فان شيان، يشرب الشاي ببطء. الشخص الذي يشرب ويتحدث معه كان أحد الخصيان من جينغدو.
في بعض الأحيان، كان شخص ما يفكر في المسؤول الرئيسي الجديد لشركة النقل، ذلك المبعوث الإمبراطوري، وكيف كان الشاب مينغ يتواصل سرًا معهم دون توقف طوال هذا الشهر. فقط عندها أدركوا بخفة أن مزاد خزانة القصر اليوم قد لا يسير بسلاسة كما في الماضي. ولن يكون جميلًا ومفرحًا مثل أشعة الربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير مينغ لانشي محرجًا بعض الشيء. كان عليه فقط أن يعترف بخطئه. ومع ذلك، لم يكن راضيًا. هؤلاء الأشخاص من العائلات الثرية والكبيرة لديهم جميعًا نفس المشكلة في عدم توافق قلوبهم وأفواههم. قال بمحاولة: “ربما هو تاجر ملح… دائمًا ما يفعلون أشياء غريبة. ربما أصبحوا طماعين هذه المرة أيضًا.”
…
يُقال إن اليوم الثاني والعشرين من الشهر الثالث في السنة السادسة من تقويم تشينغ كان يومًا سعيدًا. لذا، بعد وصول فان شيان إلى جيانغنان، تم تحديد تاريخ أول مزاد لفتح خزانة القصر في ذلك اليوم.
…
سأل المستشار بفضول: “ما الذي يفكر فيه المبعوث الإمبراطوري بالضبط؟ من بين القطع الست المتاحة، من يستعد لتسليمهم إليهم؟”
كان لصفين الغرف تحت الأفنية أسماء مرفقة منذ فترة طويلة، ودخلت كل عائلة بالترتيب. وضعت عائلة مينغ في الغرفة الأولى على الجانب الأيسر. كانت غرفة كبيرة. كان لديهم أكبر عدد من الأشخاص، 16 مدير متجر بالكامل. بمجرد دخولهم الغرفة، دخل الخدم الذين رتبتهم شركة النقل بالماء وصبوا الشاي. قدموا مناشف ساخنة وحلويات مصنوعة بدقة.
…
على الرغم من أن الحكومة هي التي تفتح المزاد، إلا أنهم عرفوا أنه يجب الاعتناء جيدًا بهؤلاء الأثرياء. وفقًا للسطر الذي عرفه فان شيان والذي قيل مازحًا بعد المزادات السابقة: إذا كنت تريد ذبح الخنزير، فبالطبع يجب أن تسمنه أولاً.
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
جلس مينغ تشينغدا بثبات على كرسيه. نظرت عيناه الضيقتان إلى الضوء الواضح خارجًا الذي يغمر الفناء. قبل دخوله الفناء، كان قد تواصل بالفعل مع التجار بنظراته وعرف أن الجميع كانوا يفكرون في نفس الشيء. أمام المصالح، لا أحد يريد أن يرفع أحد السعر. خاصة هؤلاء التجار الذين لم يجرؤوا على إغضابه.
…
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
كان الخصي هوانغ شديد الذكاء. سحب غضبه وابتسم بدلاً من ذلك. “كما تقول، سيدي.” في قلبه، ومع ذلك، خفض تقديره لفان شيان. بالنسبة لمسؤول شاب وقوي أن يزرع الأعداء في كل مكان، فمن غير المرجح أن ينمو لفترة طويلة. علاوة على ذلك، كان شخصًا قريبًا من الإمبراطورة الأرملة، لذا كانت هويته خاصة بعض الشيء.
وقف مينغ لانشي بأدب وراء والده. خفض جسده وقال: “تقريبًا.” مد يديه البيضاوتين، محضرًا الشاي إلى جانب والده. كانت اليدان نظيفتين للغاية، وكأنهما لم تلمسا الدم أبدًا.
اعتبرت عائلات تجار جيانغنان عائلة مينغ بشكل غير رسمي على رأسها. سارعوا برد تحيات السيد القديم وتبعوه عبر الباب. لم يشعر أحد بأي قلق. بما أنه كان مزاد خزانة القصر، فبالطبع كانت عائلة مينغ هي التي تذهب أولاً. ما لم يفهمه الجميع هو سبب حرص عائلة مينغ الشديد اليوم، لدرجة دعوة سيدهم القديم.
أومأ مينغ تشينغدا برأسه. بما أن المحكمة كانت لا تزال تستخدم المزادات المفتوحة، لم يكن هناك أحد تحت السماء لديه الثروة لمحاربته. لا ينبغي أن يكون الأمر مختلفًا كثيرًا عن الأعوام السابقة، ولكن لسبب ما، كانت زوايا فمه جافة. ربما مع تقدمه في العمر تدريجيًا، لم تكن روحه جيدة كما كانت.
…
عند التفكير في هذه النقطة، شعر السيد القديم بشعور غريب في قلبه. كانت والدته بالفعل في سن متقدمة، فلماذا كان جسدها لا يزال صحيًا للغاية؟
“إنها مضيعة هذه المرة.” تنهد مستشار في دراسة حاكم جيانغنان. “تركت عائلة كوي ست قطع مفتوحة، لكنه ليس مناسبًا لنا أن نتدخل. يجب أن نشاهد كما يتم تقسيم كل تلك الفضة مرة أخرى من قبل عائلة مينغ وأثرياء الملاك المحليين. إنه أمر محزن للغاية.”
قاد مينغ تشينغدا نظراته دون وعي عبر الغرفة وتحدد بسهولة العائلات التي تمثلها الغرف. على الرغم من أنه نادرًا ما دخل السوق بنفسه في هذه السنوات، إلا أن صداقة الجيل الأكبر كانت لا تزال موجودة. اليوم، كان جميع الذين جاءوا من تلك العائلات من الجيل الثاني. ربما كانوا يعرفون جيدًا أنه من بين 16 قطعة من خزانة القصر، يمكنهم القتال من أجل الحصة التي جعلتها عائلة كوي متاحة. أما بالنسبة للثمانية التي حددتها عائلة مينغ، فلن يلمسوها بالتأكيد.
وقف مينغ لانشي بأدب وراء والده. خفض جسده وقال: “تقريبًا.” مد يديه البيضاوتين، محضرًا الشاي إلى جانب والده. كانت اليدان نظيفتين للغاية، وكأنهما لم تلمسا الدم أبدًا.
فقط… ظل باب الغرفة الأخيرة تحت الأفنية على الجانب الآخر مغلقًا. لم يعرف أي عائلة قدمت كتاب المزايدة ولكن لم تصل بعد.
قطاع الطرق المائية جاءوا إلى خزانة القصر للمزايدة؟
شرب مينغ تشينغدا جرعة من الشاي لترطيب حلقه وعبس. “أي عائلة هي B4؟ على وشك البدء. كيف لم يصل أحد بعد؟”
الخصي هوانغ كان من القصر وكان لديه رتبة عالية جدًا، وإلا لما كان قد حصل على مثل هذه المهمة المهمة. كان لديه رأس سمين وآذان كبيرة؛ كان لحم خديه متراكمًا معًا. بينما كان يستمع إلى حديث فان شيان، أعطى ابتسامة غير صادقة وقال: “معك تستضيف هذا الحدث، أنا مرتاح.”
كان مينغ لانشي مندهشًا وغير قادر على الإجابة. كان قد تحقق بالفعل بدقة، فلماذا كانت تلك الغرفة لا تزال مغلقة؟
اعتبرت عائلات تجار جيانغنان عائلة مينغ بشكل غير رسمي على رأسها. سارعوا برد تحيات السيد القديم وتبعوه عبر الباب. لم يشعر أحد بأي قلق. بما أنه كان مزاد خزانة القصر، فبالطبع كانت عائلة مينغ هي التي تذهب أولاً. ما لم يفهمه الجميع هو سبب حرص عائلة مينغ الشديد اليوم، لدرجة دعوة سيدهم القديم.
بدأ نوع من التحذير ينمو في قلب مينغ تشينغدا. بعد أن أعاد فان شيان سند البنك بقيمة 400،000 لانغ، غرق في صمت. من يعرف ما كان يفكر فيه ذلك المبعوث الإمبراطوري. نظر إلى ابنه وقال بغضب طفيف: “عند القيام بالأشياء، يجب أن تتم بشكل مثالي. أنت لم تتحقق حتى من الأشخاص بشكل صحيح. إذا حدث خطأ ما في لحظة، ماذا سنفعل؟”
سعل الخصي هوانغ عدة مرات وقال ببعض الفخر: “هذا فقط لأن الإمبراطورة الأرملة تثق في مثلي، بالطبع. يجب أن أشكرك أيضًا على منحي مثل هذا الوجه.”
كان تعبير مينغ لانشي محرجًا بعض الشيء. كان عليه فقط أن يعترف بخطئه. ومع ذلك، لم يكن راضيًا. هؤلاء الأشخاص من العائلات الثرية والكبيرة لديهم جميعًا نفس المشكلة في عدم توافق قلوبهم وأفواههم. قال بمحاولة: “ربما هو تاجر ملح… دائمًا ما يفعلون أشياء غريبة. ربما أصبحوا طماعين هذه المرة أيضًا.”
غضب الخصي هوانغ لكنه سرعان ما أصيب بالصدمة. الأشخاص الثلاثة الذين ذكرهم فان شيان كانوا جميعهم خصيان أقوياء في القصر. على الرغم من أن لاو داي فقد السلطة منذ ذلك الحين، إلا أنه باستثناء رئيس الخصيان هونغ تشو الذي تم نقله مؤخرًا إلى القصر الشرقي، كان لـ لاو تاو و لاو هو وجه أكثر بكثير من نفسه. وهكذا كان قول فان شيان هذا يظهر أن حتى الخصي تاو والخصي هو كانا محترمين أمامه.
كان تعبير مينغ تشينغدا مظلمًا. هز رأسه وقال: “ليس تاجر ملح. أولاً، قدموا لنا وعدهم. ثانيًا، السيد شيويه أيضًا وعدني.”
لم يتسرع التجار الكبار من مختلف المواقع. ساروا على السلالم بنظام كبير ولم ينظروا حتى إلى الجنود اليقظين بجانبهم. بعد أكثر من عشر سنوات، كانوا قد حفظوا الإجراءات بالكامل.
تابع سيد عائلة مينغ مشاهدة الغرفة الفارغة المقابلة. حدق في الباب المغلق بإحكام والبرودة القوية المنبعثة من النوافذ الزجاجية. شعر بإحساس قوي بعدم الارتياح في قلبه.
فقط… ظل باب الغرفة الأخيرة تحت الأفنية على الجانب الآخر مغلقًا. لم يعرف أي عائلة قدمت كتاب المزايدة ولكن لم تصل بعد.
“إنها مضيعة هذه المرة.” تنهد مستشار في دراسة حاكم جيانغنان. “تركت عائلة كوي ست قطع مفتوحة، لكنه ليس مناسبًا لنا أن نتدخل. يجب أن نشاهد كما يتم تقسيم كل تلك الفضة مرة أخرى من قبل عائلة مينغ وأثرياء الملاك المحليين. إنه أمر محزن للغاية.”
عند التفكير في هذه النقطة، شعر قلب مينغ تشينغدا أخيرًا بالراحة قليلاً. بصوت منخفض سأل: “كم من الوقت بقي؟”
كان لدى السيد شيويه تشينغ ابتسامة طفيفة على وجهه، لكنه لم يقل شيئًا.
كانت خزانة القصر ملكًا للعائلة المالكة. وفقًا للقواعد، يجب أن تشرف عليها كل من معبد تايتشانغ والمحكمة الداخلية. بما أن فان شيان كان مسؤولًا في معبد تايتشانغ، لم يزعج المعبد أنفسهم بإرسال شخص آخر إلى سوتشو. كما أنه قلل من المشاكل لفان شيان. ومع ذلك، جاء الخصي، مما كان مزعجًا.
المستشار الجالس على الجانب الآخر منه كان لديه أيضًا تعبير حزن وقال: “يانغ جيمي جاء عدة مرات هذه الأيام. إنه يأمل أن تتحدث السيد أمام السيد فان الصغير… عائلته كانت في تجارة الملح لأجيال. الآن يرى خزانة القصر كقطعة من اللحم الدهني. إنه طماع للغاية.”
قطاع الطرق المائية جاءوا إلى خزانة القصر للمزايدة؟
يانغ جيمي كان أكبر تاجر ملح، أو تاجر ملح خاص، حول النهرين. كان دائمًا يحاول كسب ود الحاكم بعناية.
قطاع الطرق المائية كتجار؟ إذن ماذا سيفعل هؤلاء التجار؟ هل سيكونون لصوص الجبال؟ طريق العالم… يبدو أنه أصبح غريبًا جدًا منذ ظهور السيد فان الصغير. كان من الصعب جدًا فهمه. ما جعل هؤلاء تجار جيانغنان أكثر فضولًا هو أنه حتى لو كان شيا تشيفي يسرق في كل مكان، كيف يمكنه جمع الكثير من الفضة؟ بما أن قطاع الطرق المائية في جيانغنان دخلوا بالفعل أبواب خزانة القصر، يجب أن يكونوا قد دفعوا وديعة السلامة بالكامل. إذا كان كونك قطاع طرق مائية مربحًا للغاية، فلماذا يكلفون أنفسهم عناء العمل الشاق في أعمالهم؟
فكر شيويه تشينغ في الأمر ثم قال مبتسمًا: “طماع؟ من ليس طماعًا؟ يانغ جيمي، ذلك العجوز اللعين. تلك الحديقة الرائعة… عندما طلبتها منه، لم يكن مستعدًا للتخلي عنها. هذه المرة، أصر على استخدام يدي لإهدائها إلى فان شيان كمقر إقامة. ألا أعرف ما يفكر فيه؟ ألا يعرف السيد فان في قلبه؟”
فقط… ظل باب الغرفة الأخيرة تحت الأفنية على الجانب الآخر مغلقًا. لم يعرف أي عائلة قدمت كتاب المزايدة ولكن لم تصل بعد.
بصفته حاكم جيانغنان، كان يسيطر على سُبع الجنود والإدارة المدنية. كانت سلطته قوية جدًا ومتينة، وكان لديه العديد من العيون والآذان. عند التفكير في الأمر، لم يستطع إلا أن يتنهد وقال: “على السيد فان أن يعطي يانغ جيمي بعض الوجه في المستقبل، ولكن في مسألة خزانة القصر هذه… ليس لديه فرصة.”
عند التفكير في هذه النقطة، شعر السيد القديم بشعور غريب في قلبه. كانت والدته بالفعل في سن متقدمة، فلماذا كان جسدها لا يزال صحيًا للغاية؟
سأل المستشار بفضول: “ما الذي يفكر فيه المبعوث الإمبراطوري بالضبط؟ من بين القطع الست المتاحة، من يستعد لتسليمهم إليهم؟”
فهم أن الإمبراطورة الأرملة كانت تحذره من عدم المبالغة عند القيام بالأشياء. كان عليه أن يترك أفراد العائلة المالكة بعض الدخل الحي للإنفاق. عند التفكير في هذه النقطة، لم يستطع فان شيان مقاومة الرغبة في الابتسام. كان إمبراطوره معروفًا باسم إمبراطور الجيل، فلماذا كان يصبح أكثر انقلابًا مع تقدم السن؟ كيف كان يسمح لوالدته العجوز وأخته بدفع أعمال عائلته إلى قصور أبنائه؟
بدأت الابتسامة على وجه شيويه تشينغ تتلاشى تدريجيًا. “هذا السؤال لا يحتاج حتى إلى طرحه. بما أن الإمبراطور قد أرسله إلى جيانغنان، فهو يستعد لهذه القطع الست ليتم أخذها، بطبيعة الحال، بواسطته.”
أعطى شيويه تشينغ حياة ساخرة. كان هو قائد منطقة جيانغنان، لذا كان يعرف عن أفعال فان شيان. ابتسم. “أخشى أن لا أحد منكم سيكون قادرًا على التفكير في من اختار. هذا المبعوث الإمبراطوري مذهل للغاية. لم يختر من بين التجار ممثلًا، بدلاً من ذلك، ذهب إلى البرية لاستخراج شخص ما. إذا تجرأ هؤلاء الأوغاد على المشي بوقاحة في سوتشو في يوم عادي، فربما كان عليّ أن آخذهم إلى السجن وأطالب ببعض الجزية.”
وتابع، مبتسمًا ببرودة: “دعونا لا نذكر تلك الستة. أعتقد أن عائلة مينغ إذا أرادت الاحتفاظ بقطعها الثمانية، سيكون الأمر صعبًا.”
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
سعل الخصي هوانغ عدة مرات وقال ببعض الفخر: “هذا فقط لأن الإمبراطورة الأرملة تثق في مثلي، بالطبع. يجب أن أشكرك أيضًا على منحي مثل هذا الوجه.”
أعطى شيويه تشينغ حياة ساخرة. كان هو قائد منطقة جيانغنان، لذا كان يعرف عن أفعال فان شيان. ابتسم. “أخشى أن لا أحد منكم سيكون قادرًا على التفكير في من اختار. هذا المبعوث الإمبراطوري مذهل للغاية. لم يختر من بين التجار ممثلًا، بدلاً من ذلك، ذهب إلى البرية لاستخراج شخص ما. إذا تجرأ هؤلاء الأوغاد على المشي بوقاحة في سوتشو في يوم عادي، فربما كان عليّ أن آخذهم إلى السجن وأطالب ببعض الجزية.”
“إنها مضيعة هذه المرة.” تنهد مستشار في دراسة حاكم جيانغنان. “تركت عائلة كوي ست قطع مفتوحة، لكنه ليس مناسبًا لنا أن نتدخل. يجب أن نشاهد كما يتم تقسيم كل تلك الفضة مرة أخرى من قبل عائلة مينغ وأثرياء الملاك المحليين. إنه أمر محزن للغاية.”
المستشار لم يعرف القصة الداخلية، لذا ضحك ضحكة محرجة. لا يزال غير قادر على التخلي عن الأمر. سأل: “بخصوص مسألة فتح خزانة القصر، هل تحدث المبعوث الإمبراطوري… معك عنها؟”
كان شيا تشيفي يرتدي زيًا من الحرير المائي الأخضر الفاتح، لكنه لم يخفي هالة الدم على جسده. على الرغم من أن تعبيره كان هادئًا، إلا أن عينيه الضيقتين كشفتا عن أثر من الإثارة والعصبية.
وفقًا لتقاليد الخدمة المدنية، لا يمكن لمثل هذه القطعة من اللحم مثل خزانة القصر أن تبتلعها مسؤولون من فصيل واحد. بغض النظر عن مدى غرور فان شيان، كان عليه أن يقدم إيماءة إلى الحاكم. كان موقف شيويه تشينغ خاصًا ومتأصلًا بعمق في جيانغنان.
شرب مينغ تشينغدا جرعة من الشاي لترطيب حلقه وعبس. “أي عائلة هي B4؟ على وشك البدء. كيف لم يصل أحد بعد؟”
عبس شيويه تشينغ قليلاً وهز رأسه. “رفع السيد فان الصغير المسألة. على الرغم من شبابه، فإن أفعاله مرنة للغاية. علمه الوزير فان والمدير تشن جيدًا… ومع ذلك، أنا، للأسف الشديد، لم أستطع إلا رفض لطف السيد فان الصغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“آه؟” أصدر المستشار صوتًا مفاجئًا. رفض اللطف؟ طالما قدم فان شيان العرض، كانت هذه الإيماءة الصغيرة تستحق على الأرجح بضع مئات الآلاف من اللانغ. متى أصبح الحاكم صادقًا للغاية ولديه مثل هذا التحكم في النفس؟ هل تعلم كيف يغير بقعته؟
كانت عينا مينغ تشينغدا مغلقتين بإحكام. كان من المستحيل تقريبًا رؤية البؤبؤ البارد بالداخل. قال فقط بخفة: “يبدو… أن هذا الشخص هو القطعة التي دفنها المبعوث الإمبراطوري مسبقًا.”
ابتسم شيويه تشينغ باستخفاف. وقف وقال: “على الرغم من أننا قريبون، يجب أن نذهب مبكرًا. السيد فان الصغير ينتظر في الفناء، وكذلك ذلك الوجه الأبيض القديم قوه تشنغ. سيأتي الخصيان من القصر بالمرسوم. لا يجب أن نتأخر.”
وقف مينغ لانشي بأدب وراء والده. خفض جسده وقال: “تقريبًا.” مد يديه البيضاوتين، محضرًا الشاي إلى جانب والده. كانت اليدان نظيفتين للغاية، وكأنهما لم تلمسا الدم أبدًا.
لم يشرح للمستشار، الذي كان أقرب إليه من زوجته، لماذا رفض لطف فان شيان. عرف شيويه تشينغ أنه على الرغم من أن خزانة القصر بدت وكأنها منافسة بين فان شيان والأميرة الكبرى، إلا أنها تمثل في الواقع طبقة أعمق من المعنى. هؤلاء الأمراء وأي ترتيب يجب أن يكونوا فيه قد بدأوا بالفعل في التحول إلى مشكلة شائكة.
يُقال إن اليوم الثاني والعشرين من الشهر الثالث في السنة السادسة من تقويم تشينغ كان يومًا سعيدًا. لذا، بعد وصول فان شيان إلى جيانغنان، تم تحديد تاريخ أول مزاد لفتح خزانة القصر في ذلك اليوم.
لم يسمح هوية شيويه تشينغ له باختيار جانب مبكرًا، وإلا سيكون الإمبراطور غاضبًا، لذا لم يكن مناسبًا له الانضمام إلى وليمة خزانة القصر.
كان الوقت المثالي لجمع الأموال.
تحت حماية حراسه، غادر حاكم جيانغنان من الباب الأمامي لقصره. التفت شيويه تشينغ دون وعي ليرى اللافتة أمام قصره وأعمى مؤقتًا بسبب الشمس التي ارتفعت حديثًا. شعر بإحساس قوي بعدم الارتياح في قلبه. كان الإمبراطور غريبًا هذه السنوات القليلة. كان الجميع تحت السماء يراقب جينغدو، يحزرون ما الذي سيحدث. مع هذا النوع من الاضطراب، لم يكن بالتأكيد أمرًا جيدًا لمحكمة تشينغ.
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
إذا لم تكن قلوب الناس مستقرة، فماذا سيفعل المسؤولون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير مينغ لانشي محرجًا بعض الشيء. كان عليه فقط أن يعترف بخطئه. ومع ذلك، لم يكن راضيًا. هؤلاء الأشخاص من العائلات الثرية والكبيرة لديهم جميعًا نفس المشكلة في عدم توافق قلوبهم وأفواههم. قال بمحاولة: “ربما هو تاجر ملح… دائمًا ما يفعلون أشياء غريبة. ربما أصبحوا طماعين هذه المرة أيضًا.”
جلالتك، جلالتك، ما الذي تفكر فيه بالضبط؟
منذ بداية العام الماضي، وضعت عائلة مينغ الكثير من سلطتها في يد الشاب مينغ لانشي. نادرًا ما ظهر سيد مينغ القديم. ومع ذلك، اليوم صُدم التجار لأن السيد القديم، مينغ تشينغدا، جاء شخصيًا إلى الفناء.
…
“ليس متأخرًا،” قال فان شيان ببرودة. “لا بأس طالما أنت هنا.”
…
لم يتسرع التجار الكبار من مختلف المواقع. ساروا على السلالم بنظام كبير ولم ينظروا حتى إلى الجنود اليقظين بجانبهم. بعد أكثر من عشر سنوات، كانوا قد حفظوا الإجراءات بالكامل.
التجار الكبار الذين جاءوا للمزايدة كانوا جالسين بالفعل وينتظرون في غرفهم. ومع ذلك، كان مضيف الحدث، فان شيان، يشرب الشاي ببطء. الشخص الذي يشرب ويتحدث معه كان أحد الخصيان من جينغدو.
لم يعلق فان شيان. ابتسم فقط ونظر إلى وجه الخصي هوانغ الشبيه بالخنزير. بعد توقف قال: “وجهك؟”
كانت خزانة القصر ملكًا للعائلة المالكة. وفقًا للقواعد، يجب أن تشرف عليها كل من معبد تايتشانغ والمحكمة الداخلية. بما أن فان شيان كان مسؤولًا في معبد تايتشانغ، لم يزعج المعبد أنفسهم بإرسال شخص آخر إلى سوتشو. كما أنه قلل من المشاكل لفان شيان. ومع ذلك، جاء الخصي، مما كان مزعجًا.
وتابع، مبتسمًا ببرودة: “دعونا لا نذكر تلك الستة. أعتقد أن عائلة مينغ إذا أرادت الاحتفاظ بقطعها الثمانية، سيكون الأمر صعبًا.”
“ما تقوله منطقي.” وضع فان شيان وعاء الشاي على الطاولة وابتسم قليلاً. “أنا أيضًا أتفق أنه من الأفضل أن نكون صامتين بدلاً من التصرف. كل شيء سيتم بنفس القواعد كما في السنوات السابقة.”
أعطى فان شيان ابتسامة ماكرة وقال: “من الأفضل أن تتصرف بنفسك في سوتشو.”
الخصي هوانغ كان من القصر وكان لديه رتبة عالية جدًا، وإلا لما كان قد حصل على مثل هذه المهمة المهمة. كان لديه رأس سمين وآذان كبيرة؛ كان لحم خديه متراكمًا معًا. بينما كان يستمع إلى حديث فان شيان، أعطى ابتسامة غير صادقة وقال: “معك تستضيف هذا الحدث، أنا مرتاح.”
“ماذا؟” سأل الخصي هوانغ بجانبه.
كان الخصي هوانغ في عمق القصر الداخلي منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه يعرف اسم فان شيان جيدًا، إلا أنه اعتقد أنه مع مرسوم ملكي على شخصه، لم يكن خائفًا بشكل خاص من الآخر. على العكس، كان في سوتشو لعدة أيام، ولم يدعوه فان شيان إلى قصره للحديث. جعله واقع هذا الإهمال يشعر بعدم الارتياح في قلبه.
سأل المستشار بفضول: “ما الذي يفكر فيه المبعوث الإمبراطوري بالضبط؟ من بين القطع الست المتاحة، من يستعد لتسليمهم إليهم؟”
في محادثتهم السابقة، أحضر الخصي هوانغ لفان شيان قطعة من الأخبار السيئة. بشكل أكثر دقة، كان ينقل أمرًا شفهيًا من الإمبراطورة الأرملة. أرادت من فان شيان أن يستضيف مسألة خزانة القصر وفقًا للقواعد القديمة وألا يفعل أي شيء بتهور.
الخصي هوانغ كان من القصر وكان لديه رتبة عالية جدًا، وإلا لما كان قد حصل على مثل هذه المهمة المهمة. كان لديه رأس سمين وآذان كبيرة؛ كان لحم خديه متراكمًا معًا. بينما كان يستمع إلى حديث فان شيان، أعطى ابتسامة غير صادقة وقال: “معك تستضيف هذا الحدث، أنا مرتاح.”
افعل الأشياء بتهور؟ وفقًا للقواعد القديمة؟ ضحك فان شيان ببرودة في قلبه. هذا يعني بطبيعة الحال أن ما يجب أن يكون لعائلة مينغ، يجب أن يبقى كذلك، والباقي يمكنه أن يفعل كما يشاء. بدا أنه بعد عودة الأميرة الكبرى إلى العاصمة، يجب أن تكون الإمبراطورة الأرملة قد شعرت بألم في قلبها لابنتها الصغرى وسحبت وجهًا طويلاً لطلب مثل هذا الإكرامية الكبيرة.
أمسك شيا تشيفي بقبضته في يد واحدة وحيا فان شيان. “سيدي، لقد جئت متأخرًا.”
فهم أن الإمبراطورة الأرملة كانت تحذره من عدم المبالغة عند القيام بالأشياء. كان عليه أن يترك أفراد العائلة المالكة بعض الدخل الحي للإنفاق. عند التفكير في هذه النقطة، لم يستطع فان شيان مقاومة الرغبة في الابتسام. كان إمبراطوره معروفًا باسم إمبراطور الجيل، فلماذا كان يصبح أكثر انقلابًا مع تقدم السن؟ كيف كان يسمح لوالدته العجوز وأخته بدفع أعمال عائلته إلى قصور أبنائه؟
…
بالطبع كان يعرف أن الإمبراطور لم يكن شخصية بسيطة، لكنه أصبح أكثر فأكثر حيرة بشأن سبب قيام الإمبراطور بخلق مثل هذا الوضع المضطرب.
المشي في مقدمة الحشود كان، بالطبع، ممثل عائلة مينغ.
“لتحقيق السلام العظيم، يجب أن يكون هناك فوضى أولاً؟” عبس دون وعي وقال بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المستشار الجالس على الجانب الآخر منه كان لديه أيضًا تعبير حزن وقال: “يانغ جيمي جاء عدة مرات هذه الأيام. إنه يأمل أن تتحدث السيد أمام السيد فان الصغير… عائلته كانت في تجارة الملح لأجيال. الآن يرى خزانة القصر كقطعة من اللحم الدهني. إنه طماع للغاية.”
“ماذا؟” سأل الخصي هوانغ بجانبه.
ابتسم شيويه تشينغ باستخفاف. وقف وقال: “على الرغم من أننا قريبون، يجب أن نذهب مبكرًا. السيد فان الصغير ينتظر في الفناء، وكذلك ذلك الوجه الأبيض القديم قوه تشنغ. سيأتي الخصيان من القصر بالمرسوم. لا يجب أن نتأخر.”
“لا شيء.” ابتسم فان شيان. “شكرًا لك على نقل المرسوم.”
إذا لم تكن قلوب الناس مستقرة، فماذا سيفعل المسؤولون؟
سعل الخصي هوانغ عدة مرات وقال ببعض الفخر: “هذا فقط لأن الإمبراطورة الأرملة تثق في مثلي، بالطبع. يجب أن أشكرك أيضًا على منحي مثل هذا الوجه.”
شد المستشار حاجبيه بإحكام وقال: “نحن فقط لا نعرف أي عائلة اختارها السيد فان الصغير هذه المرة.”
لم يعلق فان شيان. ابتسم فقط ونظر إلى وجه الخصي هوانغ الشبيه بالخنزير. بعد توقف قال: “وجهك؟”
أصبحت هذه المنطقة بالكامل من المدينة تحت سيطرة صارمة.
اندهش الخصي هوانغ.
…
ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “الخصي هوانغ، من الأفضل أن تضع هذه التصرفات جانبًا عندما تكون أمامي. لاو تاو، لاو داي، لاو هو… يعرفون كيف يتصرفون بشكل أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتقاليد الخدمة المدنية، لا يمكن لمثل هذه القطعة من اللحم مثل خزانة القصر أن تبتلعها مسؤولون من فصيل واحد. بغض النظر عن مدى غرور فان شيان، كان عليه أن يقدم إيماءة إلى الحاكم. كان موقف شيويه تشينغ خاصًا ومتأصلًا بعمق في جيانغنان.
غضب الخصي هوانغ لكنه سرعان ما أصيب بالصدمة. الأشخاص الثلاثة الذين ذكرهم فان شيان كانوا جميعهم خصيان أقوياء في القصر. على الرغم من أن لاو داي فقد السلطة منذ ذلك الحين، إلا أنه باستثناء رئيس الخصيان هونغ تشو الذي تم نقله مؤخرًا إلى القصر الشرقي، كان لـ لاو تاو و لاو هو وجه أكثر بكثير من نفسه. وهكذا كان قول فان شيان هذا يظهر أن حتى الخصي تاو والخصي هو كانا محترمين أمامه.
الخصي هوانغ كان من القصر وكان لديه رتبة عالية جدًا، وإلا لما كان قد حصل على مثل هذه المهمة المهمة. كان لديه رأس سمين وآذان كبيرة؛ كان لحم خديه متراكمًا معًا. بينما كان يستمع إلى حديث فان شيان، أعطى ابتسامة غير صادقة وقال: “معك تستضيف هذا الحدث، أنا مرتاح.”
كان الخصي هوانغ شديد الذكاء. سحب غضبه وابتسم بدلاً من ذلك. “كما تقول، سيدي.” في قلبه، ومع ذلك، خفض تقديره لفان شيان. بالنسبة لمسؤول شاب وقوي أن يزرع الأعداء في كل مكان، فمن غير المرجح أن ينمو لفترة طويلة. علاوة على ذلك، كان شخصًا قريبًا من الإمبراطورة الأرملة، لذا كانت هويته خاصة بعض الشيء.
منذ بداية العام الماضي، وضعت عائلة مينغ الكثير من سلطتها في يد الشاب مينغ لانشي. نادرًا ما ظهر سيد مينغ القديم. ومع ذلك، اليوم صُدم التجار لأن السيد القديم، مينغ تشينغدا، جاء شخصيًا إلى الفناء.
أعطى فان شيان ابتسامة ماكرة وقال: “من الأفضل أن تتصرف بنفسك في سوتشو.”
ابتسم شيويه تشينغ باستخفاف. وقف وقال: “على الرغم من أننا قريبون، يجب أن نذهب مبكرًا. السيد فان الصغير ينتظر في الفناء، وكذلك ذلك الوجه الأبيض القديم قوه تشنغ. سيأتي الخصيان من القصر بالمرسوم. لا يجب أن نتأخر.”
خفض الخصي هوانغ وجهه. “من أين تتكلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أتحدث من جينغدو،” قال فان شيان بشكل مظلم. “أكره أكثر عندما يستخدم الناس الإمبراطورة الأرملة لقمعي. قد يخاف الآخرون منك، لكن هذا لا يشملني. بعد عودتك إلى العاصمة، يمكنك قولها حيثما تحب ثم نرى أي نوع من الوضع سيكون.”
وتابع، مبتسمًا ببرودة: “دعونا لا نذكر تلك الستة. أعتقد أن عائلة مينغ إذا أرادت الاحتفاظ بقطعها الثمانية، سيكون الأمر صعبًا.”
رفع الخصي هوانغ رأسه في غضب. كيف يجرؤ مسؤول على أن يكون غير محترم إلى هذا الحد مع الإمبراطورة الأرملة؟ هل حقًا لا تريد حياتك؟
تحت حماية حراسه، غادر حاكم جيانغنان من الباب الأمامي لقصره. التفت شيويه تشينغ دون وعي ليرى اللافتة أمام قصره وأعمى مؤقتًا بسبب الشمس التي ارتفعت حديثًا. شعر بإحساس قوي بعدم الارتياح في قلبه. كان الإمبراطور غريبًا هذه السنوات القليلة. كان الجميع تحت السماء يراقب جينغدو، يحزرون ما الذي سيحدث. مع هذا النوع من الاضطراب، لم يكن بالتأكيد أمرًا جيدًا لمحكمة تشينغ.
لكي يقول فان شيان هذا، كان عليه أن يكون لديه أسبابه. حافظ على تعبيره البارد وهز أكمامه قبل أن يمر بممر جانبي للمشي نحو القاعة الرئيسية في الفناء. ألقى جملة أخيرة. “حدد هويتك بنفسك. اسمك الأخير ليس هونغ!”
اعتبرت عائلات تجار جيانغنان عائلة مينغ بشكل غير رسمي على رأسها. سارعوا برد تحيات السيد القديم وتبعوه عبر الباب. لم يشعر أحد بأي قلق. بما أنه كان مزاد خزانة القصر، فبالطبع كانت عائلة مينغ هي التي تذهب أولاً. ما لم يفهمه الجميع هو سبب حرص عائلة مينغ الشديد اليوم، لدرجة دعوة سيدهم القديم.
باستثناء الخصي هونغ القديم، من آخر كان فان شيان سيكون حذرًا منه في ذلك القصر الملكي البارد؟
جلالتك، جلالتك، ما الذي تفكر فيه بالضبط؟
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر التجار الكبار بوجوه مليئة بالخوف إلى شيا تشيفي في الفناء. لم يستطيعوا مقاومة تحويل نظراتهم إلى فان شيان الواقف على الدرجات الحجرية. لم يستطيعوا فهم ما كان يحدث.
…
مينغ تشينغدا، الواقف عند باب الغرفة الأقرب إلى الدرجات الحجرية، ضيق عينيه وشاهد آخر شخص يدخل الفناء. بصوت هادئ سأل: “من هذا الشخص؟”
وقف فان شيان ببرودة على الدرجات الحجرية أمام القاعة الرئيسية. خرج التجار في الغرف تحت الأفنية على الجانبين بسرعة وانحنوا له في التحية.
فقط… ظل باب الغرفة الأخيرة تحت الأفنية على الجانب الآخر مغلقًا. لم يعرف أي عائلة قدمت كتاب المزايدة ولكن لم تصل بعد.
كانت عيناه مركزة فقط على المدخل الرئيسي. لم ينظر حتى إلى الأب والابن من عائلة مينغ في الغرفة الأولى الأقرب إليه.
كان مينغ لانشي مندهشًا وغير قادر على الإجابة. كان قد تحقق بالفعل بدقة، فلماذا كانت تلك الغرفة لا تزال مغلقة؟
فتح الباب الكبير بصرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر التجار الكبار بوجوه مليئة بالخوف إلى شيا تشيفي في الفناء. لم يستطيعوا مقاومة تحويل نظراتهم إلى فان شيان الواقف على الدرجات الحجرية. لم يستطيعوا فهم ما كان يحدث.
دخل خط من الأشخاص الصامتين ببطء. لم يكن لدى هذا الخط من الأشخاص الهواء الثري والنبيل الذي يشيع رؤيته على التجار؛ كما أنهم لم يبدوا مثل المسؤولين. على العكس، كانوا ممتلئين بإحساس من الدم والبرية.
الشاب السابع من عائلة مينغ، الذي قُتلت والدته وسُرق ممتلكاته، أخيرًا، بمساعدة فان شيان، حصل على الفرصة للوقوف بشكل صحيح في الضوء والحصول على انتقامه.
مع وقوف هؤلاء الأشخاص في الفناء، كان الأمر كما لو أن الذئاب ظهرت فجأة في قطيع من الأغنام. مثل المعجنات مع ذيل الغزال، بدا غير ملائم ومفاجئ.
كان لدى السيد شيويه تشينغ ابتسامة طفيفة على وجهه، لكنه لم يقل شيئًا.
كان شيا تشيفي يرتدي زيًا من الحرير المائي الأخضر الفاتح، لكنه لم يخفي هالة الدم على جسده. على الرغم من أن تعبيره كان هادئًا، إلا أن عينيه الضيقتين كشفتا عن أثر من الإثارة والعصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا للعرف، قامت شركة النقل بإخلاء فناء كبير. كان واسعًا بلا حدود، مع صف من الغرف الفردية على جانبي القاعة الرئيسية. يُقال إنه كان مركز الامتحانات لطلاب جيانغنان في السلالة السابقة. عندما قام إمبراطور تشينغ بفحص خزانة القصر، وجد أن هذه الغرف المنفصلة مثالية للمزايدة. وهكذا تم تحديد الموقع هنا، مما خلق تقليدًا. عادةً، كان الفناء يُترك فارغًا في المنطقة ذات المستوى الأعلى داخل المدينة. تم إعارته لمقر الحاكم من قبل شركة النقل كمكان لإدارة الحسابات. فقط في شهر مارس تم إعادته إلى مقر شركة النقل.
أمسك شيا تشيفي بقبضته في يد واحدة وحيا فان شيان. “سيدي، لقد جئت متأخرًا.”
مع وقوف هؤلاء الأشخاص في الفناء، كان الأمر كما لو أن الذئاب ظهرت فجأة في قطيع من الأغنام. مثل المعجنات مع ذيل الغزال، بدا غير ملائم ومفاجئ.
“ليس متأخرًا،” قال فان شيان ببرودة. “لا بأس طالما أنت هنا.”
بدأ التجديد والتنظيف قبل عشرة أيام، والآن أصبح لامعًا ونظيفًا.
…
عندما انتهى فرع سوتشو من مطعم شينفنغ في جينغدو من بيع زلابيته، فتح باب الفناء أخيرًا.
…
…
غالبًا ما كان لدى تجار جيانغنان الكبار صفقات مشبوهة، وكان هناك العديد من المناطق التي يعتمدون فيها على قوة البرية. شيا تشيفي، كرئيس لعصابات قطاع الطرق المائية في جيانغنان، كان لديه بالفعل بعض الصفقات السرية مع هؤلاء التجار، حتى تلك الخاصة بعائلة مينغ.
سعل الخصي هوانغ عدة مرات وقال ببعض الفخر: “هذا فقط لأن الإمبراطورة الأرملة تثق في مثلي، بالطبع. يجب أن أشكرك أيضًا على منحي مثل هذا الوجه.”
وهكذا، كان هناك بعض الأشخاص الذين رأوا المظهر الحقيقي لشيا تشيفي. قاد مرؤوسيه وإخوته للوقوف في الفناء وتم التعرف عليه على الفور من قبل أولئك الذين لديهم عيون حادة. ارتفعت الهمسات تدريجيًا لتصبح عددًا لا يحصى من صرخات الصدمة.
سأل المستشار بفضول: “ما الذي يفكر فيه المبعوث الإمبراطوري بالضبط؟ من بين القطع الست المتاحة، من يستعد لتسليمهم إليهم؟”
قطاع الطرق المائية جاءوا إلى خزانة القصر للمزايدة؟
أمسك شيا تشيفي بقبضته في يد واحدة وحيا فان شيان. “سيدي، لقد جئت متأخرًا.”
نظر التجار الكبار بوجوه مليئة بالخوف إلى شيا تشيفي في الفناء. لم يستطيعوا مقاومة تحويل نظراتهم إلى فان شيان الواقف على الدرجات الحجرية. لم يستطيعوا فهم ما كان يحدث.
“ليس متأخرًا،” قال فان شيان ببرودة. “لا بأس طالما أنت هنا.”
قطاع الطرق المائية كتجار؟ إذن ماذا سيفعل هؤلاء التجار؟ هل سيكونون لصوص الجبال؟ طريق العالم… يبدو أنه أصبح غريبًا جدًا منذ ظهور السيد فان الصغير. كان من الصعب جدًا فهمه. ما جعل هؤلاء تجار جيانغنان أكثر فضولًا هو أنه حتى لو كان شيا تشيفي يسرق في كل مكان، كيف يمكنه جمع الكثير من الفضة؟ بما أن قطاع الطرق المائية في جيانغنان دخلوا بالفعل أبواب خزانة القصر، يجب أن يكونوا قد دفعوا وديعة السلامة بالكامل. إذا كان كونك قطاع طرق مائية مربحًا للغاية، فلماذا يكلفون أنفسهم عناء العمل الشاق في أعمالهم؟
رفع الخصي هوانغ رأسه في غضب. كيف يجرؤ مسؤول على أن يكون غير محترم إلى هذا الحد مع الإمبراطورة الأرملة؟ هل حقًا لا تريد حياتك؟
مينغ تشينغدا، الواقف عند باب الغرفة الأقرب إلى الدرجات الحجرية، ضيق عينيه وشاهد آخر شخص يدخل الفناء. بصوت هادئ سأل: “من هذا الشخص؟”
يُقال إن اليوم الثاني والعشرين من الشهر الثالث في السنة السادسة من تقويم تشينغ كان يومًا سعيدًا. لذا، بعد وصول فان شيان إلى جيانغنان، تم تحديد تاريخ أول مزاد لفتح خزانة القصر في ذلك اليوم.
“يجب أن يكون شيا تشيفي،” قال مينغ لانشي قريبًا من أذن والده. “رئيس عصابات قطاع الطرق المائية في جيانغنان. كان لدينا بعض الاتصالات من قبل، لكنني لم أره شخصيًا. لا أعرف لماذا هو هنا اليوم للمشاركة في الحدث.”
كان لصفين الغرف تحت الأفنية أسماء مرفقة منذ فترة طويلة، ودخلت كل عائلة بالترتيب. وضعت عائلة مينغ في الغرفة الأولى على الجانب الأيسر. كانت غرفة كبيرة. كان لديهم أكبر عدد من الأشخاص، 16 مدير متجر بالكامل. بمجرد دخولهم الغرفة، دخل الخدم الذين رتبتهم شركة النقل بالماء وصبوا الشاي. قدموا مناشف ساخنة وحلويات مصنوعة بدقة.
كانت عينا مينغ تشينغدا مغلقتين بإحكام. كان من المستحيل تقريبًا رؤية البؤبؤ البارد بالداخل. قال فقط بخفة: “يبدو… أن هذا الشخص هو القطعة التي دفنها المبعوث الإمبراطوري مسبقًا.”
الفصل 361: باب خزانة القصر
أدار شيا تشيفي رأسه ببطء والتقى بنظرة سيد عائلة مينغ التي أرسلها إليه. ابتسم قليلاً. كشفت الابتسامة عن عداوة لا نهاية لها ورغبة في ابتلاع الدم.
كان شيا تشيفي يرتدي زيًا من الحرير المائي الأخضر الفاتح، لكنه لم يخفي هالة الدم على جسده. على الرغم من أن تعبيره كان هادئًا، إلا أن عينيه الضيقتين كشفتا عن أثر من الإثارة والعصبية.
الشاب السابع من عائلة مينغ، الذي قُتلت والدته وسُرق ممتلكاته، أخيرًا، بمساعدة فان شيان، حصل على الفرصة للوقوف بشكل صحيح في الضوء والحصول على انتقامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخصي هوانغ في عمق القصر الداخلي منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه يعرف اسم فان شيان جيدًا، إلا أنه اعتقد أنه مع مرسوم ملكي على شخصه، لم يكن خائفًا بشكل خاص من الآخر. على العكس، كان في سوتشو لعدة أيام، ولم يدعوه فان شيان إلى قصره للحديث. جعله واقع هذا الإهمال يشعر بعدم الارتياح في قلبه.
كان الخصي هوانغ شديد الذكاء. سحب غضبه وابتسم بدلاً من ذلك. “كما تقول، سيدي.” في قلبه، ومع ذلك، خفض تقديره لفان شيان. بالنسبة لمسؤول شاب وقوي أن يزرع الأعداء في كل مكان، فمن غير المرجح أن ينمو لفترة طويلة. علاوة على ذلك، كان شخصًا قريبًا من الإمبراطورة الأرملة، لذا كانت هويته خاصة بعض الشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات