الفصل 106: الخوف والفوضى
“يا أبي!!”
وسط عويل تشاو يي من الألم، انطلق توبيخ لاو تشاو الغاضب: “كان يجب أن أكسر ساقيك عاجلاً! الهرولة مباشرة إلى عش كارثة يعتبر بطوليًا الآن؟! كم رأسًا تعتقد أن لديك لتخسره؟! سأعلمك أن تهرب! سأعلمك!!”
دفع تشاو يي باب كشك الإفطار مفتوحًا وصاح بقلق.
“كارثة! الكارثة هنا!!”
هرع شخص من الداخل، واضحًا عليه الارتياح عند رؤية تشاو يي عند الباب…
“أيها الوغد الصغير! إلى أين هربت؟!” صرّح لاو تشاو أسنانه، ممسكًا بأذن تشاو يي بنظرة غاضبة. “كنت على وشك أن أخبرك بعدم الخروج هذه الأيام، وبمجرد أن فتحت عيني، كنت قد اختفيت بالفعل… لو عدت متأخرًا أكثر، لاضطررت إلى التوسل إلى تشين لينغ للبحث عنك!”
“الناجدة… أنقذوني!! شخص ما أنقذني!!”
“آه آه آه – اهدأ! أبي، أعتقد أنني قمت بشيء بطولي للتو!”
“النجدة… النجدة!! إنهم قادمون!!”
“…؟”
“شش… ششك…” صوت شي رينجي تشقق من الراديو. “تشين لينغ، ما هو وضعك؟”
عند رؤية الحيرة في عيني لاو تشاو، سرد تشاو يي بسرعة تجربته السابقة. بعد الاستماع، أطلق لاو تشاو صمته أذنه، خفض رأسه، وبدأ يتجول في الغرفة كما لو كان يبحث عن شيء.
“…”
“أبي، ماذا تفعل؟”
“افتحوا!! افتحوا الباب اللعين!!!” كان صوت رجل، مشوبًا بالذعر ونبرة تهديد. “قلت افتحوا الباب اللعين!! هل أنتم صم؟!”
التقط لاو تشاو مكنسة وضرب بها بقوة على مؤخرة تشاو يي، صوت الأزيز يقطع الهواء.
ربما لأن أضواء كشك الإفطار كانت لا تزال مضاءة، توقف أحد الشخصيات فجأة وبدأ يقرع الباب بجنون.
وسط عويل تشاو يي من الألم، انطلق توبيخ لاو تشاو الغاضب: “كان يجب أن أكسر ساقيك عاجلاً! الهرولة مباشرة إلى عش كارثة يعتبر بطوليًا الآن؟! كم رأسًا تعتقد أن لديك لتخسره؟! سأعلمك أن تهرب! سأعلمك!!”
تبادل لاو تشاو وتشاو يي نظرة، كلاهما حذر. ثم أضاف الرجل بالخارج:
كان لاو تشاو غاضبًا حقًا هذه المرة، كل ضربة أقسى من سابقتها. بينما كان تشاو يي يتدافع في الغرفة محاولًا الهروب، تجمد فجأة، ممسكًا بمقبض المكنسة بقوة.
دفع تشاو يي باب كشك الإفطار مفتوحًا وصاح بقلق.
اتسعت عينا لاو تشاو، على وشك الصراخ مرة أخرى، لكن تشاو يي رفع إصبعه إلى شفتيه في “صمت” عاجل، نظراته تنتقل نحو الباب.
توجهت نظرات تشين لينغ إلى الأرض، حيث تلوّت ظلال سكان شارع فروست سنو المتداخلة – بداخلها، بدأت الأشكال المشوهة لعدة حريشات ضخمة تختلط بالفعل…
في الضباب الصامت، مرت شخصيات تحمل مصابيح زيت بسرعة، واحدًا تلو الآخر.
ارتفع صدر جو نان بعنف. أبقى السكين موجهًا إلى تشاو يي بينما يلقي نظرات عصبية خارج النافذة، عيناه مليئتان بالرعب.
“كارثة! الكارثة هنا!!”
لم يتوقع جو نان أن يجرؤ شخص عادي على مهاجمته وهو مسلح. فوجئ، استطع طعن تشاو يي مرة قبل أن تأتي المكنسة متأرجحة نحو صدغه، مما جعل النجوم تنفجر عبر رؤيته.
“الناجدة… أنقذوني!! شخص ما أنقذني!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتزع الرجل سكينًا من خصره، مشيرًا به بشكل تهديدي إلى تشاو يي.
“لا أريد أن أموت!!”
توجهت نظرات تشين لينغ إلى الأرض، حيث تلوّت ظلال سكان شارع فروست سنو المتداخلة – بداخلها، بدأت الأشكال المشوهة لعدة حريشات ضخمة تختلط بالفعل…
“…”
“أنا ضابط إنفاذ جو نان! اصمت إذا أردت البقاء حيًا!!”
ربما لأن أضواء كشك الإفطار كانت لا تزال مضاءة، توقف أحد الشخصيات فجأة وبدأ يقرع الباب بجنون.
اتسعت عينا لاو تشاو، على وشك الصراخ مرة أخرى، لكن تشاو يي رفع إصبعه إلى شفتيه في “صمت” عاجل، نظراته تنتقل نحو الباب.
“افتحوا!! افتحوا الباب اللعين!!!” كان صوت رجل، مشوبًا بالذعر ونبرة تهديد. “قلت افتحوا الباب اللعين!! هل أنتم صم؟!”
“كارثة! الكارثة هنا!!”
تبادل لاو تشاو وتشاو يي نظرة، كلاهما حذر. ثم أضاف الرجل بالخارج:
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
“أنا ضابط إنفاذ! افتحوا!!”
لم يتوقع جو نان أن يجرؤ شخص عادي على مهاجمته وهو مسلح. فوجئ، استطع طعن تشاو يي مرة قبل أن تأتي المكنسة متأرجحة نحو صدغه، مما جعل النجوم تنفجر عبر رؤيته.
عند سماع هذا، تغير تعبير لاو تشاو. بعد تردد قصير، تقدم وفتح الباب.
لو كان تشين لينغ هنا، لكان تعرف على هذا الرجل فورًا – كان “الأخ جو”، ضابط الإنفاذ الذي طعنه عدة مرات في السوق، المسؤول عن شارع فروست سنو، الشارع المجاور لشارع فروست. الآن، كان وجه جو نان ملطخًا بالدماء والأوساخ، مظهره بالكامل في فوضى.
بصوت قعقعة، انفتح الباب بعنف، وانفجر شخص في زي أسود-أحمر للداخل. تحرك بسرعة لدرجة أنه اصطدم مباشرة بلاو تشاو، مسقطًا إياه على الأرض بصوت ثقيل.
“إنه ضابط إنفاذ!”
“أبي!” اندفع تشاو يي للأمام، حاميًا لاو تشاو الذي يتأوه وهو يحدق في الدخيل. “من أنت بحق الجحيم؟!”
تبادل لاو تشاو وتشاو يي نظرة، كلاهما حذر. ثم أضاف الرجل بالخارج:
“أنا ضابط إنفاذ جو نان! اصمت إذا أردت البقاء حيًا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ضابط إنفاذ! افتحوا!!”
انتزع الرجل سكينًا من خصره، مشيرًا به بشكل تهديدي إلى تشاو يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس جيدًا.”
لو كان تشين لينغ هنا، لكان تعرف على هذا الرجل فورًا – كان “الأخ جو”، ضابط الإنفاذ الذي طعنه عدة مرات في السوق، المسؤول عن شارع فروست سنو، الشارع المجاور لشارع فروست. الآن، كان وجه جو نان ملطخًا بالدماء والأوساخ، مظهره بالكامل في فوضى.
ما رآه للتو كان مرعبًا جدًا… رأى حريشة ظل تحطم بابًا على شارع فروست سنو وتُمزق العائلة بداخله إربًا. كان مرعوبًا. في كل سنوات عمله كضابط إنفاذ، كانت هذه أول مرة يرى “كارثة” حقيقية.
اليد التي تمسك السكين ارتجفت بشكل واضح.
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
ما رآه للتو كان مرعبًا جدًا… رأى حريشة ظل تحطم بابًا على شارع فروست سنو وتُمزق العائلة بداخله إربًا. كان مرعوبًا. في كل سنوات عمله كضابط إنفاذ، كانت هذه أول مرة يرى “كارثة” حقيقية.
لو كان تشين لينغ هنا، لكان تعرف على هذا الرجل فورًا – كان “الأخ جو”، ضابط الإنفاذ الذي طعنه عدة مرات في السوق، المسؤول عن شارع فروست سنو، الشارع المجاور لشارع فروست. الآن، كان وجه جو نان ملطخًا بالدماء والأوساخ، مظهره بالكامل في فوضى.
المشهد الدموي وأطراف الحريشة المتلوية حطمت شجاعته تمامًا. بدلاً من القتال، استدار وهرب… ذبحت الحريشات طريقها من منزل إلى منزل، مما دفع سكان المنطقة المحيطة إلى ذعر كامل. بينما اقتربت الصرخات وأصوات الذبح، اختار البعض الهرب أيضًا. وبمجرد هروب الشخص الأول، تبعه الآخرون، مدفوعين بالخوف.
التقط لاو تشاو مكنسة وضرب بها بقوة على مؤخرة تشاو يي، صوت الأزيز يقطع الهواء.
هكذا بالضبط، سقط شارع فروست سنو في الفوضى… في الهروب الضبابي، لم يعرف جو نان سوى أن شيئًا ما يطارده. لم يجرؤ على التوقف، يركض بشكل أعمى حتى رأى هذا المكان –
اتسعت عينا لاو تشاو، على وشك الصراخ مرة أخرى، لكن تشاو يي رفع إصبعه إلى شفتيه في “صمت” عاجل، نظراته تنتقل نحو الباب.
شارع فروست. لا يزال هادئًا، كما لو لم تمسه الكارثة.
إذا اختبأ هنا، ربما يمكنه الهروب من تلك الأشياء؟
ارتفع صدر جو نان بعنف. أبقى السكين موجهًا إلى تشاو يي بينما يلقي نظرات عصبية خارج النافذة، عيناه مليئتان بالرعب.
دفع تشاو يي باب كشك الإفطار مفتوحًا وصاح بقلق.
إذا اختبأ هنا، ربما يمكنه الهروب من تلك الأشياء؟
“افتحوا!! افتحوا الباب اللعين!!!” كان صوت رجل، مشوبًا بالذعر ونبرة تهديد. “قلت افتحوا الباب اللعين!! هل أنتم صم؟!”
فكر جو نان في نفسه.
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
لكن للأسف… لقد اختار المكان الخطأ. والشخص الخطأ لتهديده.
في الضباب الصامت، مرت شخصيات تحمل مصابيح زيت بسرعة، واحدًا تلو الآخر.
“ألحقت الأذى بأبي؟!” احترقت عينا تشاو يي بالغضب. انتزع المكنسة من الأرض وهجم على ضابط الإنفاذ المسلح بالسكين دون تردد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد أن أموت!!”
لم يتوقع جو نان أن يجرؤ شخص عادي على مهاجمته وهو مسلح. فوجئ، استطع طعن تشاو يي مرة قبل أن تأتي المكنسة متأرجحة نحو صدغه، مما جعل النجوم تنفجر عبر رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المزيد والمزيد من سكان شارع فروست سنو تدفقوا إلى شارع فروست في ذعر، أقدامهم الهاربة تدوس على الشخصيتين المتصارعتين. تأوه جو نان من الألم، بالكاد استطاع النهوض… مقابل له، تشاو يي، الآن مغطى بالدماء، ترنح أيضًا على قدميه، عيناه مثبتتان على جو نان بنية القتل.
في اللحظة التالية، صدمه تشاو يي مباشرة عبر الباب، مسقطًا إياهما على شارع فروست.
ربما لأن أضواء كشك الإفطار كانت لا تزال مضاءة، توقف أحد الشخصيات فجأة وبدأ يقرع الباب بجنون.
“النجدة… النجدة!! إنهم قادمون!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من داخل الضباب، خرج شخص يرتدي معطفًا أسود، وجهه عابس. حمل مسدسًا، نظراته الصارمة تمسح الحشد الذعر.
المزيد والمزيد من سكان شارع فروست سنو تدفقوا إلى شارع فروست في ذعر، أقدامهم الهاربة تدوس على الشخصيتين المتصارعتين. تأوه جو نان من الألم، بالكاد استطاع النهوض… مقابل له، تشاو يي، الآن مغطى بالدماء، ترنح أيضًا على قدميه، عيناه مثبتتان على جو نان بنية القتل.
بانغ—!!
صرخات، عويل، أصوات تمزق اللحم وأطراف تهرول من عمق الضباب – تم تحطيم صمت شارع فروست، ابتلعته الفوضى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المشهد الدموي وأطراف الحريشة المتلوية حطمت شجاعته تمامًا. بدلاً من القتال، استدار وهرب… ذبحت الحريشات طريقها من منزل إلى منزل، مما دفع سكان المنطقة المحيطة إلى ذعر كامل. بينما اقتربت الصرخات وأصوات الذبح، اختار البعض الهرب أيضًا. وبمجرد هروب الشخص الأول، تبعه الآخرون، مدفوعين بالخوف.
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
بانغ—!!
“كارثة! الكارثة هنا!!”
انطلق صوت طلقة فجأة من أمام الحشد!
“…”
من داخل الضباب، خرج شخص يرتدي معطفًا أسود، وجهه عابس. حمل مسدسًا، نظراته الصارمة تمسح الحشد الذعر.
“قلت، تحركوا وسأطلق النار.” قطع صوت تشين لينغ الجليدي الهواء مرة أخرى.
“جميعًا، تجمدوا! تحركوا، وسأطلق النار!” أمر تشين لينغ، نبرته لا تترك مجالًا للنقاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن للأسف… لقد اختار المكان الخطأ. والشخص الخطأ لتهديده.
توقف الحشد غريزيًا. عند رؤية زي إنفاذ القانون لتشين لينغ، ومض أمل عبر وجوههم المرعوبة.
“ألحقت الأذى بأبي؟!” احترقت عينا تشاو يي بالغضب. انتزع المكنسة من الأرض وهجم على ضابط الإنفاذ المسلح بالسكين دون تردد!
“إنه ضابط إنفاذ!”
“افتحوا!! افتحوا الباب اللعين!!!” كان صوت رجل، مشوبًا بالذعر ونبرة تهديد. “قلت افتحوا الباب اللعين!! هل أنتم صم؟!”
“أنقذونا… الوحوش ورائنا مباشرة!!”
فكر جو نان في نفسه.
صاح أصوات من الحشد. حاول البعض الاختباء خلف تشين لينغ، فقط ليعودوا متراجعين عند صوت طلقة تحذير أخرى…
بعد صمت طويل، أجاب تشين لينغ بصوت أجش:
“قلت، تحركوا وسأطلق النار.” قطع صوت تشين لينغ الجليدي الهواء مرة أخرى.
اتسعت عينا لاو تشاو، على وشك الصراخ مرة أخرى، لكن تشاو يي رفع إصبعه إلى شفتيه في “صمت” عاجل، نظراته تنتقل نحو الباب.
“شش… ششك…” صوت شي رينجي تشقق من الراديو. “تشين لينغ، ما هو وضعك؟”
عند سماع هذا، تغير تعبير لاو تشاو. بعد تردد قصير، تقدم وفتح الباب.
توجهت نظرات تشين لينغ إلى الأرض، حيث تلوّت ظلال سكان شارع فروست سنو المتداخلة – بداخلها، بدأت الأشكال المشوهة لعدة حريشات ضخمة تختلط بالفعل…
“ألحقت الأذى بأبي؟!” احترقت عينا تشاو يي بالغضب. انتزع المكنسة من الأرض وهجم على ضابط الإنفاذ المسلح بالسكين دون تردد!
بعد صمت طويل، أجاب تشين لينغ بصوت أجش:
كانت هذه أعمال شغب للبقاء. ونفس المشهد كان يلعب في كل شارع تقريبًا في المنطقة الثالثة.
“ليس جيدًا.”
لم يتوقع جو نان أن يجرؤ شخص عادي على مهاجمته وهو مسلح. فوجئ، استطع طعن تشاو يي مرة قبل أن تأتي المكنسة متأرجحة نحو صدغه، مما جعل النجوم تنفجر عبر رؤيته.
(نهاية الفصل)
“يا أبي!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح أصوات من الحشد. حاول البعض الاختباء خلف تشين لينغ، فقط ليعودوا متراجعين عند صوت طلقة تحذير أخرى…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات