الحفلة التنكرية [3]
الفصل 64: الحفلة التنكرية [3]
دخل جسدان مقطوعا الرأس متعثّرين إلى الصالة.
ابتُلِعَت الأرض باللون الأحمر.
’رؤية أنها لم تتحرك بعد، أفترض أنها ليست قوية بما يكفي لمواجهة الوحش؟’
دخل جسدان مقطوعا الرأس متعثّرين إلى الصالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يختار ببطء من أدوا بأداءٍ أسوأ، باحثًا عن مبررات لقتلهم.
لم يُصدر أحد أي صوت. استقرت كل الأنظار على الجثتين ثم اتجهت نحو المضيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما اختار المضيف ضحيته الجديدة.
[ليأتِ من ينظف هذه الفوضى. سنستأنف الحفلة بعد قليل.]
هل كان ذلك يعني أنه لم يكن لدينا خيار سوى إتمام السيناريو؟
“…..”
لم يكن تخميني خاطئًا.
خرج شخصان مقطوعا الرأس من مدخل الغرفة وتحركا نحو الجثث على الأرض، يجرّانها تاركين أثرًا طويلًا من الدم على الطريق.
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
لم أستطع سوى بلع ريقي بصمت وأنا أحدق في المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن…
في الوقت نفسه، نظرت إلى الخلف حيث كان المضيف يمسك لنفسه مشروبًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعد قادرًا على استدعاء السائر الليلي.
’ماذا سيجبرنا على فعله الآن؟ لا… أظن أنني أستطيع الرقص مرة أخرى.’
كانت ترتدي فستانًا طويلًا وأنيقًا أحمر، وغطى وجهها قناع أحمر مطابق لفستانها.
لم أعد قادرًا على استدعاء السائر الليلي.
صرخت المرأة بسرعة، مقاطعة قائد الحفل.
لقد مات.
وصلتني عدة همسات بينما تحركت الغرفة. بدا أعضاء النقابة في ذعر، كأنهم تفاجأوا بالتطور المفاجئ.
كان هذا يسبب لي صداعًا بالفعل. كنت أعرف بالضبط ما سيحدث إذا استدعيتُه مجددًا، لذلك لم أستطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لدينا شخص زائد. بهذه الوتيرة، سيُترك أحدهم مرة أخرى. لا يمكن أن يحدث ذلك مجددًا.]
لم أستطع فقط.
’يا إلهي… لماذا تتغير الأمور مرة أخرى؟’
[بينما ننتظر القائمين على التنظيف… ماذا لو غيّرنا الأمور قليلًا؟]
كما لو تذكر شيئًا فجأة، نظر المضيف حوله.
غيّرنا الأمور قليلًا؟
شعرت بثقل في بطني وأنا أنظر حولي.
ضغط قلبي على صدري.
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا؟ ماذا قال؟’
[لقد لاحظت شيئًا مثيرًا، رغم أن الجميع يرتدون أقنعة، إلا أن بعضكم يعرف بعضًا بوضوح.]
سحبت نظري بعيدًا.
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
’ماذا؟ ماذا قال؟’
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
’يا إلهي… لماذا تتغير الأمور مرة أخرى؟’
الفصل 64: الحفلة التنكرية [3]
وصلتني عدة همسات بينما تحركت الغرفة. بدا أعضاء النقابة في ذعر، كأنهم تفاجأوا بالتطور المفاجئ.
من سيرقص معي؟
كنت أستطيع أن أتخيل السبب.
[أنتِ!]
’من المحتمل أنهم يلغون الكثير من التحضيرات التي أعدوها مسبقًا.’
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
[آه، صحيح.]
وكان ذلك واضحًا بشكل خاص للشخص الذي يرتدي القناع الذهبي.
كما لو تذكر شيئًا فجأة، نظر المضيف حوله.
كان هذا يسبب لي صداعًا بالفعل. كنت أعرف بالضبط ما سيحدث إذا استدعيتُه مجددًا، لذلك لم أستطع.
جال بصره على الجميع حتى استقر على شخص معين يرتدي قناعًا ذهبيًا بسيطًا.
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
[كدت أن أنسى.]
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
هز رأسه وهو يغطّي وجهه.
[ليأتِ من ينظف هذه الفوضى. سنستأنف الحفلة بعد قليل.]
[لدينا شخص زائد. بهذه الوتيرة، سيُترك أحدهم مرة أخرى. لا يمكن أن يحدث ذلك مجددًا.]
كنت قد بذلت قصارى جهدي. لم أرَ كيف يمكنني أن أفعل أفضل مما فعلت.
“….!”
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
سرعان ما أدرك الجميع نوايا المضيف.
وصلتني عدة همسات بينما تحركت الغرفة. بدا أعضاء النقابة في ذعر، كأنهم تفاجأوا بالتطور المفاجئ.
وكان ذلك واضحًا بشكل خاص للشخص الذي يرتدي القناع الذهبي.
الفصل 64: الحفلة التنكرية [3]
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيّرنا الأمور قليلًا؟
ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعزف! سأعزف!!”
[وداعًا.]
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
لم يستطع أن يفعل شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي—
بانغ!
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
انفجر رأسه، وسقط جسده مرتخيًا على الأرض بعد فترة وجيزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يا إلهي. على هذا النحو، قد لا نرقص أبدًا. لو فقط اتبع الناس القواعد…]
طَفَس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه، صحيح.]
بدأ الدم يتسرب إلى الأرض مرة أخرى.
خرج شخصان مقطوعا الرأس من مدخل الغرفة وتحركا نحو الجثث على الأرض، يجرّانها تاركين أثرًا طويلًا من الدم على الطريق.
شعرت بالاختناق عند رؤيتي ذلك. تقلبت معدتي أكثر من أي وقت مضى، وتوتر جسدي.
شحب وجه الفتاة أكثر.
بعد قليل، دخل عدة منظفون الغرفة وبدأوا بتنظيف الأرض، يجرون الجثة بعيدًا.
بانغ!
[لقد أصبحنا متساوين الآن! سيكون لكلٍ شريك خاص به. أليس هذا رائعًا؟]
كان حكمه منطقيًا.
بدى المضيف سعيدًا جدًا بنفسه وهو يرفع كأسه في الهواء.
كما لو تذكر شيئًا فجأة، نظر المضيف حوله.
ثم استقر بصره على شخص آخر.
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
كانت ترتدي فستانًا طويلًا وأنيقًا أحمر، وغطى وجهها قناع أحمر مطابق لفستانها.
كنت أستطيع أن أتخيل السبب.
تجمد جسدها كله عندما شعرت بنظرة المضيف.
دخل جسدان مقطوعا الرأس متعثّرين إلى الصالة.
[أنتِ!]
تغيّر السيناريو بالكامل بحيث أن أدنى خطأ يعني الموت.
“لا، أنا… لا أستطيع…!”
يبدو أنه رتب أداء الجميع في ذهنه.
هزّت الفتاة ذات الفستان الأحمر رأسها بسرعة، تحاول جاهدة رفض ما هو مقبل عليها.
خطَت نحوي ومدت يدها.
كان نصف وجهها المكشوف شاحبًا، ورجفان جسدها لا يخفيان الخوف الذي تعانيه.
[حركاتكم؟ مصقولة، نعم، لكنها تفتقر إلى شرارة العفوية، تلك اللمحة من الإلهام الخام التي أبحث عنها. لذا، للجولة القادمة، لنغيّر الأمور. حان وقت التبديل، ابحثوا عن شريك جديد.]
[نعم، يجب أن تكوني أنتِ.]
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
كان حكمه منطقيًا.
“انتظر، انتظر، انتظر…!”
…لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
بانغ!
[أنتِ من ستعزفين على البيانو. آمل أن تعزفي قطعة مذهلة نرقص عليها جميعًا.]
من سيرقص معي؟
شحب وجه الفتاة أكثر.
سحبت نظري بعيدًا.
نظرت حولي.
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
كان بإمكاني معرفة من تعبير وجهها، إلى جانب بعض الآخرين، أن هذا السيناريو برمته يخرج عن المألوف.
انفجر رأسه، وسقط جسده مرتخيًا على الأرض بعد فترة وجيزة.
’ربما تعرف كيف تعزف على البيانو، لكن بعد كل ما شهدته، من الواضح أنها تخاف أن ترتكب أي خطأ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
تغيّر السيناريو بالكامل بحيث أن أدنى خطأ يعني الموت.
[وداعًا.]
رأسها لم يكن في الموضوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح التوتر شديدًا فجأة.
[…هل أنتِ غير راغبة في ذلك؟]
’رؤية أنها لم تتحرك بعد، أفترض أنها ليست قوية بما يكفي لمواجهة الوحش؟’
خفض المضيف صوته، وتغير الجو.
كان بإمكاني معرفة من تعبير وجهها، إلى جانب بعض الآخرين، أن هذا السيناريو برمته يخرج عن المألوف.
أصبح التوتر شديدًا فجأة.
“لا، لا، لا….!”
تجمعت كل الأنظار نحو الفتاة ذات الفستان الأحمر التي فحصت الغرفة في ارتباك، ثم توقفت أخيرًا نظراتها عند شخص يرتدي قناعًا ذهبيًا بارز الحواف ذات الأشواك الحادة والدرامية.
التقت عيونهما حتى أدار هو نظره.
شحبت أكثر.
شحبت أكثر.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
[حسنًا، إذًا. إن لم تعزفي—]
ثم…
“سأعزف! سأعزف!!”
بانغ!
صرخت المرأة بسرعة، مقاطعة قائد الحفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح التوتر شديدًا فجأة.
كان وجهها بالكامل مملوءًا بالعزم، واستقرت نظرتها على البيانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أوه، يبدو أننه لدينا شخص زائد. لا بد أن يرحل أحدنا.]
“أنا أعرف العزف على البيانو. نعم.”
[…هل أنتِ غير راغبة في ذلك؟]
تحركت نحوه، مما دفع المضيف للابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لكن لم يكن لذلك أهمية حقيقية.
[لم يكن ذلك صعبًا، أليس كذلك؟]
[حسنًا، إذًا. إن لم تعزفي—]
“…..”
[كدت أن أنسى.]
صحيح.
استطعت أن أميز من النظرة الأولى أنه يختلف عن البقية، إذ سار بهدوء نحو البيانو الكبير وجلس، وكانت بدلته البيضاء الناصعة تضادًا أنيقًا صارخًا مع سطح البيانو الأسود المصقول.
كان المضيف شديد السادية.
هز رأسه وهو يغطّي وجهه.
يبدو أنه رتب أداء الجميع في ذهنه.
وتوقفت.
كان يختار ببطء من أدوا بأداءٍ أسوأ، باحثًا عن مبررات لقتلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيّرنا الأمور قليلًا؟
من بين الثلاثين الذين حضروا في الأصل، بقي سبعة وعشرون—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لدينا شخص زائد. بهذه الوتيرة، سيُترك أحدهم مرة أخرى. لا يمكن أن يحدث ذلك مجددًا.]
بانغ!
وصلتني عدة همسات بينما تحركت الغرفة. بدا أعضاء النقابة في ذعر، كأنهم تفاجأوا بالتطور المفاجئ.
“…..”
ثم استقر بصره على شخص آخر.
لمحت من زاوية عيني لمحة عن فستان أحمر معين.
كان وجهها بالكامل مملوءًا بالعزم، واستقرت نظرتها على البيانو.
[هل قلتُ أنه يمكنك لمس البيانو؟ ألا ترين أن علينا تنظيف الفوضى قبل أن نبدأ الرقص مجددًا؟]
انفجر رأس آخر.
سحبت نظري بعيدًا.
لم يكن تخميني خاطئًا.
لم يكن تخميني خاطئًا.
انفجر رأس آخر.
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
هزّت الفتاة ذات الفستان الأحمر رأسها بسرعة، تحاول جاهدة رفض ما هو مقبل عليها.
وإذا لم أخطئ في ظني…
[أوه، يبدو أننه لدينا شخص زائد. لا بد أن يرحل أحدنا.]
خطَت نحوي ومدت يدها.
“لا، لا، لا….!”
كان حكمه منطقيًا.
بانغ!
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
انفجر رأس آخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأسها لم يكن في الموضوع.
البقعة الحمراء المألوفة على الأرض.
[يا إلهي. على هذا النحو، قد لا نرقص أبدًا. لو فقط اتبع الناس القواعد…]
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
عاد الصمت إلى القاعة.
تغيّر السيناريو بالكامل بحيث أن أدنى خطأ يعني الموت.
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
’رؤية أنها لم تتحرك بعد، أفترض أنها ليست قوية بما يكفي لمواجهة الوحش؟’
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
…كان ذلك منطقيًا لو ارتفع مستوى السيناريو فجأة.
كان نصف وجهها المكشوف شاحبًا، ورجفان جسدها لا يخفيان الخوف الذي تعانيه.
إذًا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما اختار المضيف ضحيته الجديدة.
هل كان ذلك يعني أنه لم يكن لدينا خيار سوى إتمام السيناريو؟
[…هل أنتِ غير راغبة في ذلك؟]
ولكن كيف كان ذلك ممكنًا؟
جال بصره على الجميع حتى استقر على شخص معين يرتدي قناعًا ذهبيًا بسيطًا.
كنت قد بذلت قصارى جهدي. لم أرَ كيف يمكنني أن أفعل أفضل مما فعلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
[أنت، ستكون التالي الذي يعزف على البيانو.]
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
سرعان ما اختار المضيف ضحيته الجديدة.
كان الجميع متوترًا، ونظرت حولي، لم تستطع نظرتي إلا أن تستقر على زوي.
عندما التفت، فوجئت بأن الشخص هو الرجل ذو القناع الذهبي.
لم يستطع أن يفعل شيئًا.
استطعت أن أميز من النظرة الأولى أنه يختلف عن البقية، إذ سار بهدوء نحو البيانو الكبير وجلس، وكانت بدلته البيضاء الناصعة تضادًا أنيقًا صارخًا مع سطح البيانو الأسود المصقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ربما تعرف كيف تعزف على البيانو، لكن بعد كل ما شهدته، من الواضح أنها تخاف أن ترتكب أي خطأ.’
تم تنظيف الغرفة بعد ذلك بقليل، حين أومأ المضيف برأسه.
“…..”
[يبدو أننا جاهزون للرقص مجددًا. يا له من أمر رائع!]
كان وجهها بالكامل مملوءًا بالعزم، واستقرت نظرتها على البيانو.
[لديكم دقيقة واحدة قبل أن نبدأ! ابحثوا بسرعة عن شريك جديد! لن تكون هناك مفاجآت هذه المرة، أليس كذلك؟]
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
نظر المضيف إليّ صامتًا، وتقلصت معدتي.
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
بدأت الغرفة تتحرك بسرعة بحثًا عن شركاء جدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت رأسي—
شعرت بثقل في بطني وأنا أنظر حولي.
هزّت الفتاة ذات الفستان الأحمر رأسها بسرعة، تحاول جاهدة رفض ما هو مقبل عليها.
من سيرقص معي؟
بانغ!
أدرت رأسي—
“لا، لا، لا….!”
وتوقفت.
ماذا سيفعل هذا المضيف اللعين الآن؟
التقت عينان زمرديتان بعيني، ثابتتان ومركّزتان. كأنني حقًا الشخص الذي تبحث عنه.
المضيف… كان يبحث عن أعذار للتخلص من الجميع في الغرفة.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعزف! سأعزف!!”
خطَت نحوي ومدت يدها.
كانت ترتدي فستانًا طويلًا وأنيقًا أحمر، وغطى وجهها قناع أحمر مطابق لفستانها.
“ارقص معي.”
“أنا أعرف العزف على البيانو. نعم.”
التقت عينان زمرديتان بعيني، ثابتتان ومركّزتان. كأنني حقًا الشخص الذي تبحث عنه.
وتوقفت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات