الحفلة التنكرية [1]
الفصل 62: الحفلة التنكرية [1]
[القواعد بسيطة. سيعزف أحد الحضور مقطوعة ليستمع إليها الجميع. ثم سيجد كل شخص شريكًا ليرقص معه. ومن يرقص بأسوأ أداء سيتم إقصاؤه مباشرة.]
‘لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟’
[دعونا نرفع نخبًا أولًا قبل أن نبدأ! هذه طريقتي الخاصة في التعبير عن امتناني لحضوركم. في صحتكم!]
حين شعرت بنظرات زوي، انسابت قطرات العرق على جانب وجهي. كانت تحدق بي لوقت طويل، وكلما طالت نظراتها، ازداد توتري.
جعل هذا الوضع أسوأ بالنسبة لي.
استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن تحول نظرها أخيرًا.
لم أكن وحدي.
‘اللعنة، كان ذلك مرهقًا للأعصاب جدًا.’
‘آه، اللعنة.’
تنهدت براحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شرب الخمر في كأسه دفعة واحدة، بينما سال خط أحمر على جانب وجهه.
على الأقل، بدا أنني تمكنت من التسلل إلى المجموعة بنجاح.
لكن البساطة هي ما جعلت معدتي تنقلب.
كان الجميع منشغلين جدًا بالمشهد لدرجة أنهم لم يلاحظوني. وقد انضممت تواً عندما دخلت المجموعة الأولى، لذا حتى لو ارتابوا مني، لظنوا أنني مجرد فرد من تلك المجموعة الأولى.
كنت أعلم أن الأمور ستزداد سوءًا قريبًا.
كان هناك عدد غير قليل من الناس. قدرتهم بحوالي ثلاثين شخصًا. ومن الملابس المختلفة التي كانوا يرتدونها، بدا أنهم جاؤوا من أماكن متعددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هل حقًا يمكنني عزف شيء يثير إعجابه؟
جميعهم ارتدوا أقنعةً سخيفة، ما جعل قناعي الأقل لفتًا للانتباه. ولتحسين الوضع أكثر، كانوا جميعًا يرتدون أنماطًا مختلفة من الملابس. بعضهم حاول ارتداء ملابس تليق بحفل راقص، بينما ارتدى آخرون ملابس أكثر عفوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
كان ذلك السبب الوحيد الذي دفعني للانضمام إلى المجموعة.
جميعهم ارتدوا أقنعةً سخيفة، ما جعل قناعي الأقل لفتًا للانتباه. ولتحسين الوضع أكثر، كانوا جميعًا يرتدون أنماطًا مختلفة من الملابس. بعضهم حاول ارتداء ملابس تليق بحفل راقص، بينما ارتدى آخرون ملابس أكثر عفوية.
مع ذلك…
كان رجل بدين يقف في وسط القاعة، مرتديًا بدلة بيضاء نقية مزينة بتطريزات ذهبية وربطة عنق حمراء. ارتدى قناعًا أسود نحيفًا يغطي النصف العلوي من وجهه. رأسه أصلع، ولا شيء بارز فيه سوى ذقنه المزدوجة.
‘كان يجب أن أتوقع هذا من مسافة بعيدة.’
جميعهم ارتدوا أقنعةً سخيفة، ما جعل قناعي الأقل لفتًا للانتباه. ولتحسين الوضع أكثر، كانوا جميعًا يرتدون أنماطًا مختلفة من الملابس. بعضهم حاول ارتداء ملابس تليق بحفل راقص، بينما ارتدى آخرون ملابس أكثر عفوية.
بالنظر إلى أصول اللوحة وبوابة النقل المفاجئة التي تشكلت في المتحف، كان عليّ أن أتوقع وجود أشخاص من النقابة هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإقصاء يعني الموت.
وقد بدأت أفعل بعد نقطة معينة.
[دعونا نرفع نخبًا أولًا قبل أن نبدأ! هذه طريقتي الخاصة في التعبير عن امتناني لحضوركم. في صحتكم!]
لكن من بين كل الأشخاص، لم أكن أتوقع أن تكون زوي هنا.
وضع الكأس جانبًا، وجفف زاوية فمه بمنديل. ثم، موجهًا انتباهه نحو البيانو، حيث جلس أحد الحاضرين، بدأ في شرح القواعد.
جعل هذا الوضع أسوأ بالنسبة لي.
تصفيق!
خصوصًا حين نأخذ في الحسبان أنها كانت حادة الذكاء حينما يستدعي الأمر. كنت آمل حقًا ألا تكتشف شيئًا.
كنت أفضل في ذلك من الرقص بكثير.
لم يكن بوسعي سوى الحفاظ على مسافتي وأنا أمر عبر الغرفة المؤدية إلى قاعة الرقص.
بدا طبيعيًا في البداية، لكن ذلك تغيّر عندما استدار ليحيي من على الجانب الآخر من القاعة.
وفي اللحظة التي عبرت فيها الباب، وكأن كل ما رأيته من قبل كان كذبة، اجتاحت رؤيتي أضواء ساطعة.
استدار مضيف الحفل مجددًا، موجّهًا نظره نحونا.
“….!”
كانت مغروسة بعمق في وجوههم، زواياها تغور في جلودهم.
[يبدو أن لدينا بعض الضيوف الجدد بيننا!]
أقنعتهم…
اخترقت أضواء الثريا المكان، فأعمت بصري مؤقتًا. وبعدها بلحظات، دوّى صوت أجش ومع ذلك مسرور في القاعة بينما رُفع كأس نحو السقف العالي لقاعة الرقص، يعكس ضوء الثريا الساطع.
كنت أرغب في التقيؤ بشدة.
[رائع! رائع جدًا! رؤية ضيوف يحضرون حفلي… لا شيء يسعدني أكثر من ذلك!]
‘لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟’
رمشت بعينيّ، وبدأت رؤيتي تنجلي.
في وضعي الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو العزف على البيانو.
ثم نظرت نحو مصدر الصوت.
[هناك وجوه جديدة كثيرة هنا، على عكس المعتادين. هل يجب أن أقدم للجميع لمحة سريعة عن كيفية سير الأمور هنا؟]
كان رجل بدين يقف في وسط القاعة، مرتديًا بدلة بيضاء نقية مزينة بتطريزات ذهبية وربطة عنق حمراء. ارتدى قناعًا أسود نحيفًا يغطي النصف العلوي من وجهه. رأسه أصلع، ولا شيء بارز فيه سوى ذقنه المزدوجة.
لم أكن وحدي.
بدا طبيعيًا في البداية، لكن ذلك تغيّر عندما استدار ليحيي من على الجانب الآخر من القاعة.
كنت أفضل في ذلك من الرقص بكثير.
‘آه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حسنًا!]
في المكان الذي يُفترض أن يكون فيه مؤخرة رأسه، ظهرت وجه.
بعد أن أبعد الكأس عن فمه، بدأ بتدويره بين يديه.
مشدود بشكل بشع على مؤخرة رأسه، راح الوجه ينظر من حوله، وعيناه البيضاوان تركزان في اتجاهنا العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
انقلبت معدتي، وتصاعد شعور مألوف جدًا في حلقي.
جميعهم ارتدوا أقنعةً سخيفة، ما جعل قناعي الأقل لفتًا للانتباه. ولتحسين الوضع أكثر، كانوا جميعًا يرتدون أنماطًا مختلفة من الملابس. بعضهم حاول ارتداء ملابس تليق بحفل راقص، بينما ارتدى آخرون ملابس أكثر عفوية.
‘…كان يجب أن أذهب إلى الحمام مسبقًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك السبب الوحيد الذي دفعني للانضمام إلى المجموعة.
كنت أرغب في التقيؤ بشدة.
في وضعي الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو العزف على البيانو.
[الجميع، انتبهوا!]
وضع الكأس جانبًا، وجفف زاوية فمه بمنديل. ثم، موجهًا انتباهه نحو البيانو، حيث جلس أحد الحاضرين، بدأ في شرح القواعد.
دوّى صوته مرة أخرى، والكأس مرتفع أكثر من قبل.
استدار مضيف الحفل مجددًا، موجّهًا نظره نحونا.
نظرت من حولي، ورأيت بقية الناس في القاعة يرفعون كؤوسهم كذلك. كانوا جميعًا يرتدون أقنعة تخفي وجوههم، لكن عندما دققت النظر، أدركت أمرًا شديد الأهمية.
[هناك وجوه جديدة كثيرة هنا، على عكس المعتادين. هل يجب أن أقدم للجميع لمحة سريعة عن كيفية سير الأمور هنا؟]
أقنعتهم…
وقد بدأت أفعل بعد نقطة معينة.
كانت مغروسة بعمق في وجوههم، زواياها تغور في جلودهم.
…أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
ارتعش جسدي من المنظر.
ومن قال أن عليّ أن أكون أنا من يبهر المضيف؟
‘وكأنهم لم يجعلوا الأمر كله مرعبًا بما فيه الكفاية…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
لكن مرة أخرى، بعد كل ما مررت به حتى الآن، لم يكن هذا مريعًا. كان يمكنني التعامل مع هذا القدر.
بعد أن أبعد الكأس عن فمه، بدأ بتدويره بين يديه.
…أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
‘اللعنة، كان ذلك مرهقًا للأعصاب جدًا.’
كنت أعلم أن الأمور ستزداد سوءًا قريبًا.
ارتعش جسدي من المنظر.
[دعونا نرفع نخبًا أولًا قبل أن نبدأ! هذه طريقتي الخاصة في التعبير عن امتناني لحضوركم. في صحتكم!]
اخترقت أضواء الثريا المكان، فأعمت بصري مؤقتًا. وبعدها بلحظات، دوّى صوت أجش ومع ذلك مسرور في القاعة بينما رُفع كأس نحو السقف العالي لقاعة الرقص، يعكس ضوء الثريا الساطع.
رفع المضيف الكأس إلى فمه وارتشف منه. تبعه الباقون.
‘لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟’
بعد أن أبعد الكأس عن فمه، بدأ بتدويره بين يديه.
كان الجميع منشغلين جدًا بالمشهد لدرجة أنهم لم يلاحظوني. وقد انضممت تواً عندما دخلت المجموعة الأولى، لذا حتى لو ارتابوا مني، لظنوا أنني مجرد فرد من تلك المجموعة الأولى.
[هناك وجوه جديدة كثيرة هنا، على عكس المعتادين. هل يجب أن أقدم للجميع لمحة سريعة عن كيفية سير الأمور هنا؟]
تصفيق!
استدار مضيف الحفل مجددًا، موجّهًا نظره نحونا.
في وضعي الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو العزف على البيانو.
شرب الخمر في كأسه دفعة واحدة، بينما سال خط أحمر على جانب وجهه.
كنت أرغب في التقيؤ بشدة.
[حسنًا!]
في المكان الذي يُفترض أن يكون فيه مؤخرة رأسه، ظهرت وجه.
وضع الكأس جانبًا، وجفف زاوية فمه بمنديل. ثم، موجهًا انتباهه نحو البيانو، حيث جلس أحد الحاضرين، بدأ في شرح القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن أتحرك، دوّى صوت المضيف مرة أخرى في المكان.
[القواعد بسيطة. سيعزف أحد الحضور مقطوعة ليستمع إليها الجميع. ثم سيجد كل شخص شريكًا ليرقص معه. ومن يرقص بأسوأ أداء سيتم إقصاؤه مباشرة.]
‘لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟’
إقصاء…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حسنًا!]
حبست أنفاسي حالما سمعت تلك الكلمة. كنت أعلم تمامًا أن “الإقصاء” في هذه الحالة لا يعني مجرد الخروج من اللعبة.
كان هناك عدد غير قليل من الناس. قدرتهم بحوالي ثلاثين شخصًا. ومن الملابس المختلفة التي كانوا يرتدونها، بدا أنهم جاؤوا من أماكن متعددة.
الإقصاء يعني الموت.
توقف، وبدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى ببطء، وعيناه تتحولان إلى نظرة شريرة.
[سنتوقف حتى ينجح أحدهم في إبهاري.]
كانت بسيطة وسهلة الفهم.
ارتسمت ابتسامة على وجهه.
[دعونا نرفع نخبًا أولًا قبل أن نبدأ! هذه طريقتي الخاصة في التعبير عن امتناني لحضوركم. في صحتكم!]
كانت ابتسامة مرعبة جعلت القشعريرة تسري في جسدي.
مع ذلك…
[هذا كل شيء. بسيط، أليس كذلك؟]
بدأ المشهد.
تم تحديد القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوته مرة أخرى، والكأس مرتفع أكثر من قبل.
كانت بسيطة وسهلة الفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…
لكن البساطة هي ما جعلت معدتي تنقلب.
بالنظر إلى أصول اللوحة وبوابة النقل المفاجئة التي تشكلت في المتحف، كان عليّ أن أتوقع وجود أشخاص من النقابة هنا.
عليّ أن أُبهره؟
[يبدو أن لدينا بعض الضيوف الجدد بيننا!]
إما بالعزف أو بالرقص؟
مع ذلك…
هذا…
حبست أنفاسي حالما سمعت تلك الكلمة. كنت أعلم تمامًا أن “الإقصاء” في هذه الحالة لا يعني مجرد الخروج من اللعبة.
‘آه، اللعنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وكأنهم لم يجعلوا الأمر كله مرعبًا بما فيه الكفاية…’
التفت ببطء نحو البيانو والرجل الجالس بجانبه.
وقد بدأت أفعل بعد نقطة معينة.
في وضعي الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو العزف على البيانو.
حبست أنفاسي حالما سمعت تلك الكلمة. كنت أعلم تمامًا أن “الإقصاء” في هذه الحالة لا يعني مجرد الخروج من اللعبة.
كنت أفضل في ذلك من الرقص بكثير.
كان من الصعب تصديق أنني قادر على عزف شيء يثير إعجاب المضيف.
لكن هل حقًا يمكنني عزف شيء يثير إعجابه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هــــاه؟’
كنت جيدًا في العزف. قد أخذت دروسًا كثيرة وأنا صغير، لكني لم أكن موهبة خارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حسنًا!]
كان من الصعب تصديق أنني قادر على عزف شيء يثير إعجاب المضيف.
تبعتهم كبقية الحاضرين.
إذًا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوته مرة أخرى، والكأس مرتفع أكثر من قبل.
‘انتظر.’
ومن قال أن عليّ أن أكون أنا من يبهر المضيف؟
نظرت حولي، ووقعت عيناي على زوي وأعضاء النقابة الآخرين.
استدار مضيف الحفل مجددًا، موجّهًا نظره نحونا.
وهنا أدركت أمرًا مهمًا.
[يبدو أن لدينا بعض الضيوف الجدد بيننا!]
لم أكن وحدي.
إما بالعزف أو بالرقص؟
كانوا هم أيضًا هنا.
‘كان يجب أن أتوقع هذا من مسافة بعيدة.’
ومن قال أن عليّ أن أكون أنا من يبهر المضيف؟
كان رجل بدين يقف في وسط القاعة، مرتديًا بدلة بيضاء نقية مزينة بتطريزات ذهبية وربطة عنق حمراء. ارتدى قناعًا أسود نحيفًا يغطي النصف العلوي من وجهه. رأسه أصلع، ولا شيء بارز فيه سوى ذقنه المزدوجة.
هذا…
كان الجميع منشغلين جدًا بالمشهد لدرجة أنهم لم يلاحظوني. وقد انضممت تواً عندما دخلت المجموعة الأولى، لذا حتى لو ارتابوا مني، لظنوا أنني مجرد فرد من تلك المجموعة الأولى.
‘لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟’
[…إذا سمعتم صوت بكاء طفلة صغيرة. تجاهلوه.]
[أنا مستعد، ماذا عنكم؟ أشعر أني في المزاج المناسب الآن. دعونا نرَ إن كان هناك من يستطيع إبهاري هذه الليلة.]
بعد أن أبعد الكأس عن فمه، بدأ بتدويره بين يديه.
بدأت الأضواء الساطعة تخفت تدريجيًا، بينما بدأ الناس من حولي يتجهون نحو ساحة الرقص الرئيسية.
ارتسمت ابتسامة على وجهه.
تبعتهم كبقية الحاضرين.
كانت مغروسة بعمق في وجوههم، زواياها تغور في جلودهم.
لكن قبل أن أتحرك، دوّى صوت المضيف مرة أخرى في المكان.
وقد بدأت أفعل بعد نقطة معينة.
“أوه، و…”
لكن مرة أخرى، بعد كل ما مررت به حتى الآن، لم يكن هذا مريعًا. كان يمكنني التعامل مع هذا القدر.
توقف، وبدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى ببطء، وعيناه تتحولان إلى نظرة شريرة.
[يبدو أن لدينا بعض الضيوف الجدد بيننا!]
توقفت كل الأصوات في القاعة بينما توجهت كل الأنظار نحو المضيف.
كانوا هم أيضًا هنا.
[…إذا سمعتم صوت بكاء طفلة صغيرة. تجاهلوه.]
‘هــــاه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
تصفيق!
[رائع! رائع جدًا! رؤية ضيوف يحضرون حفلي… لا شيء يسعدني أكثر من ذلك!]
صفق بيديه، وبدأ البيانو في العزف.
كانت مغروسة بعمق في وجوههم، زواياها تغور في جلودهم.
[اعثروا على شريك بسرعة! لقد بدأ الرقص!]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شرب الخمر في كأسه دفعة واحدة، بينما سال خط أحمر على جانب وجهه.
بدأ المشهد.
‘انتظر.’
‘كان يجب أن أتوقع هذا من مسافة بعيدة.’
على الأقل، بدا أنني تمكنت من التسلل إلى المجموعة بنجاح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات