عودة المهرّج [4]
الفصل 61: عودة المهرّج [4]
رمشت بسرعة، ثم نظرت حولها، لتجد نفسها واقفة أمام قصر كبير. كانت الشمس تسطع من فوقهم، ونسيم لطيف يهبّ حاملاً رائحة العشب النقيّة.
“آه…”
“هناك أمور أخرى يجب عليكم الحذر منها. أولًا، لا يُسمح لكم أبدًا بكشف وجوهكم.”
غطّت فمها على عجل مجددًا، وشعرت زوي بنظرات حادة تخترقها من عدة جهات في آنٍ واحد. رأت نظرة توم من بعيد، يراقبها بشيء من التسلية، بينما بدا على وجه العميل علامات استياء شديد.
‘مهرّج؟’
وإذ رأت كيف بدأت الأمور تتعقّد، عضّت زوي على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الجميع يبدو مستعدًا، فلن أطيل عليكم. فقط تذكروا ما قلت لكم، و…”
‘ذلك… تبًا! كله خطؤه!’
[خاتم الإيقاع]
لولا هو ونظارته الشمسية اللعينة، لما بدا هذا الموقف مضحكًا لها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن التذمر… لم يأتِ.
“الآنسة تيرلين.”
“الآنسة تيرلين.”
جاء صوت العميل باردًا وهو يقلّب دفتر الملاحظات في يده.
ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:
وما إن شعرت بنظرته، حتى أغمضت زوي عينيها بصمت.
وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.
‘لا بأس، ما حدث قد حدث. سأنتظر حتى ينتهي من التذمر.’
لكن التذمر… لم يأتِ.
“لقد تم تزويدكم جميعًا بموجز عن السيناريو. عدد من الكشافة دخلوا مسبقًا. مما جمعناه، فإن السيناريو يبدأ بوصولكم إلى قصر ضخم حيث تجري حفلة. القاعدة بسيطة: افعلوا كل ما يطلبه منكم المضيف. إن قال ارقصوا، ترقصون. إن قال غنّوا، تغنّون.”
وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.
كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.
“لقد تم تزويدكم جميعًا بموجز عن السيناريو. عدد من الكشافة دخلوا مسبقًا. مما جمعناه، فإن السيناريو يبدأ بوصولكم إلى قصر ضخم حيث تجري حفلة. القاعدة بسيطة: افعلوا كل ما يطلبه منكم المضيف. إن قال ارقصوا، ترقصون. إن قال غنّوا، تغنّون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.
توقف العميل قليلًا، وتحول تعبير وجهه إلى الجدية.
وكذلك زوي، التي درست تقارير الكشافة بعناية مسبقًا. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب فعله قبل دخول بوابة.
“…إن فشلتم في تنفيذ أي من الأوامر، ستموتون.”
رمشت بسرعة، ثم نظرت حولها، لتجد نفسها واقفة أمام قصر كبير. كانت الشمس تسطع من فوقهم، ونسيم لطيف يهبّ حاملاً رائحة العشب النقيّة.
لم تتغير تعابير المجندين عند سماع كلمات العميل. الجميع كان يعلم هذه الحقيقة سلفًا.
: عند ارتداء الشريط، ستتلبّسك روح راقصة باليه راحلة كانت من بين الأبرع في العالم، وستتمكني من الرقص بسلاسة وانسيابية تلقائيًا. لكن احذري أن تستهلكك!
في الواقع، لقد اعتادوا فكرة الموت في هذه المرحلة.
“…جيد، يبدو أن الجميع قد جلب قناعه معه. في حال لم يكن لدى أحدكم قناع، لدي أقنعة احتياطية.”
“مما تمكّنا من معرفته، فإن الطريقة لاجتياز السيناريو هي أن تثيروا إعجاب المضيف. إن نجح أحدكم في ذلك، سيتم اجتياز السيناريو.”
فوووش! فوووش!
الجميع كان يعرف هذه المعلومات تقريبًا مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن الجميع يبدو مستعدًا، فلن أطيل عليكم. فقط تذكروا ما قلت لكم، و…”
وكذلك زوي، التي درست تقارير الكشافة بعناية مسبقًا. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب فعله قبل دخول بوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما طرح سؤاله، مسح بنظره المكان، وأخرجت زوي قناعها. كان كرة ناعمة الملمس، بلا ملامح، لامع كسطح السبج المصقول، يغطي وجهها كاملًا ويخفي تعابيرها تمامًا.
‘لا أظن أنني سأواجه مشكلة مع الرقص. الأمر ذاته ينطبق على العزف، لكنني لست واثقة إن كانت مهاراتي ستثير إعجابه.’
‘ذلك… تبًا! كله خطؤه!’
ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:
رمشت بسرعة، ثم نظرت حولها، لتجد نفسها واقفة أمام قصر كبير. كانت الشمس تسطع من فوقهم، ونسيم لطيف يهبّ حاملاً رائحة العشب النقيّة.
[شرائط الراقصة]
في الواقع، لقد اعتادوا فكرة الموت في هذه المرحلة.
: عند ارتداء الشريط، ستتلبّسك روح راقصة باليه راحلة كانت من بين الأبرع في العالم، وستتمكني من الرقص بسلاسة وانسيابية تلقائيًا. لكن احذري أن تستهلكك!
“الآنسة تيرلين.”
[خاتم الإيقاع]
ابتسمت زوي ابتسامة باهتة وأومأت.
: يتيح لمرتديه الحفاظ على الإيقاع أثناء ارتدائه، بحيث لا يخرج عن النغمة عند العزف على أي آلة موسيقية.
“هاه؟”
هاتان القطعتان وحدهما كافيتان لتجعلها تؤدي بشكل يفوق معظم الناس، وربما تثير إعجاب المضيف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كما يمكنكم إثارة إعجاب المضيف، يمكنكم أيضًا خذلانه. احرصوا ألا تخذلوه. وإلا…”
“هناك أمور أخرى يجب عليكم الحذر منها. أولًا، لا يُسمح لكم أبدًا بكشف وجوهكم.”
وإذ رأت كيف بدأت الأمور تتعقّد، عضّت زوي على شفتيها.
وأثناء حديثه، أخرج العميل قناعًا صغيرًا يغطي الجزء العلوي من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتغير تعابير المجندين عند سماع كلمات العميل. الجميع كان يعلم هذه الحقيقة سلفًا.
“هل لدى أحد منكم قناع؟ إن دخلتم السيناريو دون قناع، فستموتون فور بدء الحفلة. من الضروري للغاية أن يمتلك كل منكم قناعه الخاص.”
وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.
وبينما طرح سؤاله، مسح بنظره المكان، وأخرجت زوي قناعها. كان كرة ناعمة الملمس، بلا ملامح، لامع كسطح السبج المصقول، يغطي وجهها كاملًا ويخفي تعابيرها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا مبتذل جدًا…
للأسف، لم يكن لدى النقابة أي قناع ملائم لها. جميع الأقنعة التي لديهم كانت شديدة الخطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.
فلم يكن أمامها سوى الاكتفاء بقناع عادي.
غطّت فمها على عجل مجددًا، وشعرت زوي بنظرات حادة تخترقها من عدة جهات في آنٍ واحد. رأت نظرة توم من بعيد، يراقبها بشيء من التسلية، بينما بدا على وجه العميل علامات استياء شديد.
“…جيد، يبدو أن الجميع قد جلب قناعه معه. في حال لم يكن لدى أحدكم قناع، لدي أقنعة احتياطية.”
كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.
تنحّى العميل جانبًا ليعرض صندوقًا صغيرًا يحتوي على العديد من الأقنعة.
هاتان القطعتان وحدهما كافيتان لتجعلها تؤدي بشكل يفوق معظم الناس، وربما تثير إعجاب المضيف.
“بما أن الجميع يبدو مستعدًا، فلن أطيل عليكم. فقط تذكروا ما قلت لكم، و…”
توقف قليلًا، وتحول صوته إلى نغمة حزينة.
“…جيد، يبدو أن الجميع قد جلب قناعه معه. في حال لم يكن لدى أحدكم قناع، لدي أقنعة احتياطية.”
“كما يمكنكم إثارة إعجاب المضيف، يمكنكم أيضًا خذلانه. احرصوا ألا تخذلوه. وإلا…”
“هم؟”
لم يكمل جملته، ولم يكن بحاجة لذلك.
“لقد تم تزويدكم جميعًا بموجز عن السيناريو. عدد من الكشافة دخلوا مسبقًا. مما جمعناه، فإن السيناريو يبدأ بوصولكم إلى قصر ضخم حيث تجري حفلة. القاعدة بسيطة: افعلوا كل ما يطلبه منكم المضيف. إن قال ارقصوا، ترقصون. إن قال غنّوا، تغنّون.”
فالجميع فهم تمامًا مغزى كلماته وأومأ برأسه صامتًا.
في الواقع، لقد اعتادوا فكرة الموت في هذه المرحلة.
“جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.
للأسف، لم يكن لدى النقابة أي قناع ملائم لها. جميع الأقنعة التي لديهم كانت شديدة الخطورة.
“أتمنى لكم جميعًا الحظ. عودوا سالمين.”
وبهذه الكلمات، بدأ المجندون بالقفز داخل التابوت واحدًا تلو الآخر.
“مضحك، أليس كذلك؟”
نظرت زوي خلفها لتتأكد من أن الجميع مستعد، ثم تقدّمت نحو التابوت. وعندما وصلت إليه، توقفت نظراتها عند العميل الذي التقت عيناه بعينيها.
“…شاهدته أنا أيضًا. كان عليّ ذلك لأنه ضروري للمهمة. فهمت بسرعة سبب ضحكك.”
“…نظارتك الشمسية تذكّرني بشيء مضحك.”
فالجميع فهم تمامًا مغزى كلماته وأومأ برأسه صامتًا.
“ذلك الفتى من البث المباشر؟”
اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.
“هاه؟”
“ذلك الفتى من البث المباشر؟”
رمشت زوي، بينما بدأ العميل يسحب نظارته ببطء.
“هاه؟”
“…شاهدته أنا أيضًا. كان عليّ ذلك لأنه ضروري للمهمة. فهمت بسرعة سبب ضحكك.”
نعم… كان كذلك فعلًا.
ابتسم.
استغرق الأمر دقيقة حتى وصل الجميع، وما إن فعلوا، حتى بدأوا يتقدّمون دون تردّد.
“مضحك، أليس كذلك؟”
وإذ رأت كيف بدأت الأمور تتعقّد، عضّت زوي على شفتيها.
ابتسمت زوي ابتسامة باهتة وأومأت.
الجميع كان يعرف هذه المعلومات تقريبًا مسبقًا.
نعم… كان كذلك فعلًا.
[شرائط الراقصة]
ثم—
نعم… كان كذلك فعلًا.
أومأت للعميل، وقفزت إلى البوابة، لينقلب بصرها إلى السواد قبل أن يغمرها ضوء ساطع.
قطّبت زوي حاجبيها وهي تلتقي بنظراته.
فوووش!
فوووش!
رمشت بسرعة، ثم نظرت حولها، لتجد نفسها واقفة أمام قصر كبير. كانت الشمس تسطع من فوقهم، ونسيم لطيف يهبّ حاملاً رائحة العشب النقيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد.”
كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، ومن الداخل، سُمعت أصوات الضجيج والموسيقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما طرح سؤاله، مسح بنظره المكان، وأخرجت زوي قناعها. كان كرة ناعمة الملمس، بلا ملامح، لامع كسطح السبج المصقول، يغطي وجهها كاملًا ويخفي تعابيرها تمامًا.
فوووش! فوووش!
بدأ الناس يظهرون واحدًا تلو الآخر، وتركّزت أنظار الجميع على القصر الكبير أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم.
استغرق الأمر دقيقة حتى وصل الجميع، وما إن فعلوا، حتى بدأوا يتقدّمون دون تردّد.
ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:
كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.
وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.
وفقط حينها قررت الظهور.
وكذلك زوي، التي درست تقارير الكشافة بعناية مسبقًا. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب فعله قبل دخول بوابة.
لكن، وقبل أن تخطو خطوتها الأولى، التقت عيناها بشخص معيّن.
“مما تمكّنا من معرفته، فإن الطريقة لاجتياز السيناريو هي أن تثيروا إعجاب المضيف. إن نجح أحدكم في ذلك، سيتم اجتياز السيناريو.”
كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.
‘مهرّج؟’
“هم؟”
فالجميع فهم تمامًا مغزى كلماته وأومأ برأسه صامتًا.
قطّبت زوي حاجبيها وهي تلتقي بنظراته.
توقف العميل قليلًا، وتحول تعبير وجهه إلى الجدية.
‘مهرّج؟’
اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.
سارعت بتحويل نظرها بعيدًا، وهزّت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا مبتذل جدًا…
هذا مبتذل جدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن التذمر… لم يأتِ.
“ذلك الفتى من البث المباشر؟”
“هاه؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات