كان الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي الأضعف. لا يُقارن بفيلق القبضة، الذي كان يُمثل نخبة الجيش. كان الفيلق الثالث أقل شأناً من غيره، لا سيما من حيث تدريب جنوده ومثابرتهم واستقرارهم. مع ذلك، ظل الفيلق الثالث وحدة عسكرية رسمية، حيث كان جنوده مُدرَّبين تدريباً منظماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رطم!
…
رفع طهاة الجيش قدورهم عالياً. انبعثت من القدور دفقات من البخار الممتلئ بعطور غنية تفوح في الهواء. وأبرز مزيج الروائح اللذيذة الأطباق اللذيذة في القدور، والجهود التي بذلها طهاتهم في إعدادها. أُعدّت بعض الأطباق من لحوم حيوانات روحية ثمينة. كان ذلك لضمان أن يصل جنود الفيلق الثالث إلى أفضل حالاتهم بعد تناولها، ليكونوا في أوج عطائهم عند مواجهة العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.
رطم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الرائحة عطرة حقًا! آه! لم أشم رائحة غنية كهذه من قبل…”
داخل المخيم، تم وضع الأواني الثقيلة، وانتشر رائحتها الغنية على الفور في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.
ألقى بعض الجنود المدرعين من المعسكر نظرات فضولية على الأواني. ورغم فضولهم الشديد تجاه محتوياتها، إلا أنهم لم يتوقعوا الكثير. أثار هذا غضب وي دافو، الذي كان قد انتبه بهدوء إلى تعبيرات الجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، فاحمرّ وجهه على الفور. بحماس، نظر إلى قدرِه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رطم!
ومع ذلك، شعر بالعجز التام حيال هذا الأمر. كان جنود الفيلق الثالث قد سئموا من تناول أطباقهم المعتادة، لكنهم قد يشعرون بالفضول والحماس تجاه الأطباق المُعدّة خصيصًا. ذلك لأن الأطباق المُعدّة خصيصًا لم تكن سيئة المذاق على الإطلاق، ولم يكن الجنود يتناولونها كثيرًا. بدت الأطباق المُعدّة بانتظام عديمة الطعم تقريبًا في نظر الجنود.
لن يكونوا قادرين على إرضاء براعم التذوق لدى الجنود إلا إذا توصلوا إلى طبق جديد، ولم يكن لدى الطهاة أي وسيلة لتحقيق ذلك.
كأنه شعر بتلك النظرة، تصلب جسد وي دافو للحظة، ثم سخر بازدراء: “يا فتى، أنت حقًا مغرور… هناك فرق شاسع بين الأطباق العادية والأطباق الروحية. ثقتك بنفسك لا تكشف إلا عن جهلك.”
وضع قائد الفيلق الثالث، تشو يوي، يديه خلف ظهره وسار ببطء نحو وي دافو. وتبعه عدد من المساعدين المدرعين.
بعد أن راوده شعورٌ سيء، استدار وي دافو ليجد جميع الجنود، الذين كانوا قد تشاجروا للتو على أطباق أخرى، يحيطون ببو فانغ ويحاصرونه في دائرة ضيقة. ارتسمت على وجوه الجنود تعابير شوق، وعضّوا شفاههم بحرارة.
على الفور، انحنى وي دافو بجسده وسلم عليه باحترام قبل أن يتراجع إلى الجانب.
لن يكونوا قادرين على إرضاء براعم التذوق لدى الجنود إلا إذا توصلوا إلى طبق جديد، ولم يكن لدى الطهاة أي وسيلة لتحقيق ذلك.
> ملاحظة من المترجم:
“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.
شاهد وي دافو كل هذا بعينيه المدورتين، وثار في نفسه: “لماذا تناولته؟ أين أخلاقك ومبادئك؟ يجب أن تأكل أطباقًا مصنوعة من مكونات الطاقة الروحية للحفاظ على حالة مثالية!”
امتثل وي دافو ورتّب للطهاة تقديم الأطباق الفاخرة. توافد الجنود بصخب نحو الطهاة، وأحاطوا بالأواني بشغف، وبدأوا يطلبون الطعام بحماس.
عمل وي دافو والآخرون بجد. كان الجنود مولعين جدًا بأطباق طاقة روحهم. لم تكن لذيذة فحسب، بل ساعدتهم أيضًا في الحفاظ على طاقتهم الحقيقية في ذروتها، فكيف لا يُعجب بها الجنود؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، فاحمرّ وجهه على الفور. بحماس، نظر إلى قدرِه.
نظر بو فانغ بهدوء إلى الجنود، وهم يلتهمون الأطباق كقطيع ذئاب جائعة، قبل أن يضع قدرته الصغيرة. كان قدرُه لا يزال مغلقًا بغطاء، فلم تتسرب الرائحة إطلاقًا.
لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!
كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.
كان هناك فرقٌ شاسعٌ بين الأطباق العادية وأطباق الطاقة الروحية؛ حقيقةٌ لا تُدحض. كان هذا واضحًا من التفاوت في حجم النشاط الذي اجتذبه كلٌّ من وي دافو وبو فانغ.
على الفور، انحنى وي دافو بجسده وسلم عليه باحترام قبل أن يتراجع إلى الجانب.
لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.
لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.
كانت ابتسامة عريضة ترتسم على وجه وي دافو طوال الوقت. كان إما يُحمّل الأطباق بالطعام ويُسلّمها للجنود، أو يُجري دورياتٍ ويداه خلف ظهره. وأثناء الدورية، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر إلى الطهاة وهم يتجولون.
بعد أن راوده شعورٌ سيء، استدار وي دافو ليجد جميع الجنود، الذين كانوا قد تشاجروا للتو على أطباق أخرى، يحيطون ببو فانغ ويحاصرونه في دائرة ضيقة. ارتسمت على وجوه الجنود تعابير شوق، وعضّوا شفاههم بحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رطم!
وقع نظره على بو فانغ، الذي كان واقفًا في زاوية هادئة. كان قدره مغطى بغطاء يحجب رائحته تمامًا. بدا حزينًا وهو واقف هناك – وحيدًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.
هل ترى هذا… من الواضح أن أحدًا لن ينتبه إليه. إذا لم يأكل أحدٌ طبقك، فسأعتني بك جيدًا عندما نعود إلى معسكرنا. سار وي دافو نحو بو فانغ، ويداه خلف ظهره. نظر إلى مظهر بو فانغ البائس وانفجر ضاحكًا.
رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.
بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”
كان هناك فرقٌ شاسعٌ بين الأطباق العادية وأطباق الطاقة الروحية؛ حقيقةٌ لا تُدحض. كان هذا واضحًا من التفاوت في حجم النشاط الذي اجتذبه كلٌّ من وي دافو وبو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على وي دافو المتغطرس، فانكمشت زوايا فمه قليلاً. لم يتغير تعبيره إطلاقاً بينما كان الجنود يتقاتلون على أطباق الطهاة الآخرين.
ومع ذلك، شعر بالعجز التام حيال هذا الأمر. كان جنود الفيلق الثالث قد سئموا من تناول أطباقهم المعتادة، لكنهم قد يشعرون بالفضول والحماس تجاه الأطباق المُعدّة خصيصًا. ذلك لأن الأطباق المُعدّة خصيصًا لم تكن سيئة المذاق على الإطلاق، ولم يكن الجنود يتناولونها كثيرًا. بدت الأطباق المُعدّة بانتظام عديمة الطعم تقريبًا في نظر الجنود.
كأنه شعر بتلك النظرة، تصلب جسد وي دافو للحظة، ثم سخر بازدراء: “يا فتى، أنت حقًا مغرور… هناك فرق شاسع بين الأطباق العادية والأطباق الروحية. ثقتك بنفسك لا تكشف إلا عن جهلك.”
رغم أن الجنود بدوا متحمسين، إلا أن بو فانغ أدرك بوضوح أنهم لم يكونوا راضين تمامًا. كان من الواضح أن الجنود قد تذوقوا هذه الأطباق مرات عديدة في الماضي.
لم يُلقِ الجنود نظرةً واحدةً تجاه بو فانغ. كان الفارق شاسعًا بين تقديرهم للأطباق الأخرى وتقديرهم لطبقه.
كان الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي الأضعف. لا يُقارن بفيلق القبضة، الذي كان يُمثل نخبة الجيش. كان الفيلق الثالث أقل شأناً من غيره، لا سيما من حيث تدريب جنوده ومثابرتهم واستقرارهم. مع ذلك، ظل الفيلق الثالث وحدة عسكرية رسمية، حيث كان جنوده مُدرَّبين تدريباً منظماً.
“سأترك الجنود يستمتعون بالأطباق الأخرى، في الوقت الحالي؛ وإلا، سيتم التهام طبقي بالكامل في أي وقت من الأوقات،” قال بو فانغ بهدوء، بابتسامة واثقة على وجهه، بينما أطلق نظرة خاطفة على وي دافو.
كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.
كأنه شعر بتلك النظرة، تصلب جسد وي دافو للحظة، ثم سخر بازدراء: “يا فتى، أنت حقًا مغرور… هناك فرق شاسع بين الأطباق العادية والأطباق الروحية. ثقتك بنفسك لا تكشف إلا عن جهلك.”
امتثل وي دافو ورتّب للطهاة تقديم الأطباق الفاخرة. توافد الجنود بصخب نحو الطهاة، وأحاطوا بالأواني بشغف، وبدأوا يطلبون الطعام بحماس.
“آه… الجهل؟” انحنت زوايا فم بو فانغ إلى الأعلى.
ألقى بعض الجنود المدرعين من المعسكر نظرات فضولية على الأواني. ورغم فضولهم الشديد تجاه محتوياتها، إلا أنهم لم يتوقعوا الكثير. أثار هذا غضب وي دافو، الذي كان قد انتبه بهدوء إلى تعبيرات الجنود.
بعد ذلك، لم يهتم لـ وي دافو، وأمسك بغطاء القدر ورفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.
فجأةً، انبعثت سحابةٌ من البخار من القدر، وارتفعت إلى السماء كسحابة فطر. انبعثت رائحةٌ زكيةٌ غامرةٌ من القدر، كبركانٍ ثائر، وأثارت الفوضى في المخيم بأكمله.
اذكروا الله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عليه علامات الارتعاش، استخدم ملعقةً والتقط قطعةً من التوفو. نفخ في البخار المتصاعد منه، فابتلع القطعة تحت أنظار الجميع.
اجتاح العطر المخيم بأكمله، كالعاصفة، وأوقف سكانه عن الحركة. كان المخيم هادئًا، والجنود واقفين كما لو أنهم لم يتقاتلوا على الطعام قبل لحظات.
نظر بو فانغ بهدوء إلى الجنود، وهم يلتهمون الأطباق كقطيع ذئاب جائعة، قبل أن يضع قدرته الصغيرة. كان قدرُه لا يزال مغلقًا بغطاء، فلم تتسرب الرائحة إطلاقًا.
“هذا الحلو والحار… يا إلهي، لقد أثار شهيتي تمامًا؛ لا أستطيع تحمله بعد الآن!”
لقد أدركوا جميعًا الرائحة الغريبة ولكن الغنية ولعقوا شفاههم؛ فقد حفزت الرائحة الغنية بشكل مفرط براعم التذوق لديهم بشكل كبير.
لن يكونوا قادرين على إرضاء براعم التذوق لدى الجنود إلا إذا توصلوا إلى طبق جديد، ولم يكن لدى الطهاة أي وسيلة لتحقيق ذلك.
أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، فاحمرّ وجهه على الفور. بحماس، نظر إلى قدرِه.
لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!
رائحة غنية وحارة، وإن كانت خشنة بعض الشيء، انبعثت من القدر ودخلت إلى وجهه. كانت رائحة قطع التوفو الكثيرة التي ارتعشت في الحساء – كما لو كانت قطع جيلاتين مقطعة بدقة.
لقد كان مابو توفو… مابو توفو حار، خشن وحلو!
كانت ابتسامة عريضة ترتسم على وجه وي دافو طوال الوقت. كان إما يُحمّل الأطباق بالطعام ويُسلّمها للجنود، أو يُجري دورياتٍ ويداه خلف ظهره. وأثناء الدورية، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر إلى الطهاة وهم يتجولون.
بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”
اجتاح العطر المخيم بأكمله، كالعاصفة، وأوقف سكانه عن الحركة. كان المخيم هادئًا، والجنود واقفين كما لو أنهم لم يتقاتلوا على الطعام قبل لحظات.
كان الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي الأضعف. لا يُقارن بفيلق القبضة، الذي كان يُمثل نخبة الجيش. كان الفيلق الثالث أقل شأناً من غيره، لا سيما من حيث تدريب جنوده ومثابرتهم واستقرارهم. مع ذلك، ظل الفيلق الثالث وحدة عسكرية رسمية، حيث كان جنوده مُدرَّبين تدريباً منظماً.
بعد أن راوده شعورٌ سيء، استدار وي دافو ليجد جميع الجنود، الذين كانوا قد تشاجروا للتو على أطباق أخرى، يحيطون ببو فانغ ويحاصرونه في دائرة ضيقة. ارتسمت على وجوه الجنود تعابير شوق، وعضّوا شفاههم بحرارة.
فجأةً، انبعثت سحابةٌ من البخار من القدر، وارتفعت إلى السماء كسحابة فطر. انبعثت رائحةٌ زكيةٌ غامرةٌ من القدر، كبركانٍ ثائر، وأثارت الفوضى في المخيم بأكمله.
كانت ابتسامة عريضة ترتسم على وجه وي دافو طوال الوقت. كان إما يُحمّل الأطباق بالطعام ويُسلّمها للجنود، أو يُجري دورياتٍ ويداه خلف ظهره. وأثناء الدورية، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر إلى الطهاة وهم يتجولون.
“هذه الرائحة عطرة حقًا! آه! لم أشم رائحة غنية كهذه من قبل…”
على الرغم من أن المكونات التي استخدمها كانت عادية، إلا أنها حققت التأثير المطلوب.
كان هناك فرقٌ شاسعٌ بين الأطباق العادية وأطباق الطاقة الروحية؛ حقيقةٌ لا تُدحض. كان هذا واضحًا من التفاوت في حجم النشاط الذي اجتذبه كلٌّ من وي دافو وبو فانغ.
ما هذا الطبق؟ لم أتناوله من قبل. هل هي وصفة جديدة ابتكرها طهاة الجيش؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمل وي دافو والآخرون بجد. كان الجنود مولعين جدًا بأطباق طاقة روحهم. لم تكن لذيذة فحسب، بل ساعدتهم أيضًا في الحفاظ على طاقتهم الحقيقية في ذروتها، فكيف لا يُعجب بها الجنود؟
“هذا الحلو والحار… يا إلهي، لقد أثار شهيتي تمامًا؛ لا أستطيع تحمله بعد الآن!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رائحة مابو توفو غنية بما يكفي. كانت هناك أنواع عديدة من الأطباق العطرية، لكن الجنود كانوا بحاجة إلى طبق يُحسّن حالتهم النفسية؛ فكان الطبق الحلو والحار هو الخيار الأمثل، فاختار بو فانغ مابو توفو.
كان الجنود يتجاذبون أطراف الحديث بلا توقف وهم ينظرون إلى مابو توفو بأعين متلألئة وتعبيرات شوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، فاحمرّ وجهه على الفور. بحماس، نظر إلى قدرِه.
حسنًا؟ هذا القدر صغيرٌ جدًا… هل يُعقل أن هذا الطبق مُعدّ بمكوناتٍ عادية؟ استنتج الجنود ذلك بسهولة، فهم مُلِمّون بعادات طهاة الجيش، لذا استطاعوا تحديد نوع المكونات المُستخدمة من حجم القدر.
بدا لذيذًا جدًا، وجعل كل من شمّ رائحته الزكية يبتلع لعابه. ما إن انتشر عطر طبق بو فانغ في كل ركن من أركان المخيم، حتى تيبس جسد وي دافو. “هذا العطر الذي يلفّ المخيم… ما هذا بحق الجحيم؟”
ما إن سمع الجنود هذا حتى ارتسمت على وجوههم خيبة أمل، وتلاشى شوقهم. ففي النهاية، كان الطبق مصنوعًا من مكونات عادية.
شاهد وي دافو كل هذا بعينيه المدورتين، وثار في نفسه: “لماذا تناولته؟ أين أخلاقك ومبادئك؟ يجب أن تأكل أطباقًا مصنوعة من مكونات الطاقة الروحية للحفاظ على حالة مثالية!”
رغم كل ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. لرائحة الطبق دورٌ مهم في لفت الانتباه إليه، فالزبائن يدركون رائحته أولًا، ولها القدرة على تحفيز شهيتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، لم يهتم لـ وي دافو، وأمسك بغطاء القدر ورفعه.
كانت رائحة مابو توفو غنية بما يكفي. كانت هناك أنواع عديدة من الأطباق العطرية، لكن الجنود كانوا بحاجة إلى طبق يُحسّن حالتهم النفسية؛ فكان الطبق الحلو والحار هو الخيار الأمثل، فاختار بو فانغ مابو توفو.
بعد أن راوده شعورٌ سيء، استدار وي دافو ليجد جميع الجنود، الذين كانوا قد تشاجروا للتو على أطباق أخرى، يحيطون ببو فانغ ويحاصرونه في دائرة ضيقة. ارتسمت على وجوه الجنود تعابير شوق، وعضّوا شفاههم بحرارة.
ما إن سمع الجنود هذا حتى ارتسمت على وجوههم خيبة أمل، وتلاشى شوقهم. ففي النهاية، كان الطبق مصنوعًا من مكونات عادية.
على الرغم من أن المكونات التي استخدمها كانت عادية، إلا أنها حققت التأثير المطلوب.
رفع طهاة الجيش قدورهم عالياً. انبعثت من القدور دفقات من البخار الممتلئ بعطور غنية تفوح في الهواء. وأبرز مزيج الروائح اللذيذة الأطباق اللذيذة في القدور، والجهود التي بذلها طهاتهم في إعدادها. أُعدّت بعض الأطباق من لحوم حيوانات روحية ثمينة. كان ذلك لضمان أن يصل جنود الفيلق الثالث إلى أفضل حالاتهم بعد تناولها، ليكونوا في أوج عطائهم عند مواجهة العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع قائد الفيلق الثالث، تشو يوي، يديه خلف ظهره وسار ببطء نحو وي دافو. وتبعه عدد من المساعدين المدرعين.
نظر بو فانغ إلى الجنود، الذين كانوا متحمسين في البداية، ثم هزّوا رؤوسهم ندمًا، وابتسم. استخدم مغرفة حديدية ليغرف توفو المابو في وعاء. انبعث من الوعاء الساخن بخار كثيف ممزوج برائحة زكية.
كما توقع وي دافو، ركّز الجنود فقط على أطباق الطاقة الروحية. لم يُعر أحدٌ اهتمامًا لوعاء بو فانغ، الذي كان يحتوي على طبق عادي.
ناول بو فانغ الطبق للجندي القريب منه وابتسم بهدوء. “تفضل، تذوّق.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تلقى الجندي الطبق دون تفكير كثير، مما جعل من الواضح أنه لا يزال فضوليًا.
“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.
شاهد وي دافو كل هذا بعينيه المدورتين، وثار في نفسه: “لماذا تناولته؟ أين أخلاقك ومبادئك؟ يجب أن تأكل أطباقًا مصنوعة من مكونات الطاقة الروحية للحفاظ على حالة مثالية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمل وي دافو والآخرون بجد. كان الجنود مولعين جدًا بأطباق طاقة روحهم. لم تكن لذيذة فحسب، بل ساعدتهم أيضًا في الحفاظ على طاقتهم الحقيقية في ذروتها، فكيف لا يُعجب بها الجنود؟
لقد أدركوا جميعًا الرائحة الغريبة ولكن الغنية ولعقوا شفاههم؛ فقد حفزت الرائحة الغنية بشكل مفرط براعم التذوق لديهم بشكل كبير.
حدّق الجندي بقلق في الوعاء الذي في يده. انبعث من توفو المابو الورديّ الطريّ رائحة حارّة ومخدرة، أثارت براعم تذوقه وجذبت نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلقى الجندي الطبق دون تفكير كثير، مما جعل من الواضح أنه لا يزال فضوليًا.
بدت عليه علامات الارتعاش، استخدم ملعقةً والتقط قطعةً من التوفو. نفخ في البخار المتصاعد منه، فابتلع القطعة تحت أنظار الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> ملاحظة من المترجم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع نظره على بو فانغ، الذي كان واقفًا في زاوية هادئة. كان قدره مغطى بغطاء يحجب رائحته تمامًا. بدا حزينًا وهو واقف هناك – وحيدًا تمامًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
“هذا جيد، أحسنت. وزّع هذه الأطباق على الجنود، ودعهم يأكلون حتى يشبعوا.” أمر تشو يوي بابتسامة رضا على وجهه. مع أن جودة أطباق وحدة جيش الطهاة كانت متشابهة، إلا أن تناول الطعام حتى يشبع هؤلاء الجنود كان بالفعل رفاهية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
حدّق الجندي بقلق في الوعاء الذي في يده. انبعث من توفو المابو الورديّ الطريّ رائحة حارّة ومخدرة، أثارت براعم تذوقه وجذبت نظره.
تلقى الجندي الطبق دون تفكير كثير، مما جعل من الواضح أنه لا يزال فضوليًا.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأترك الجنود يستمتعون بالأطباق الأخرى، في الوقت الحالي؛ وإلا، سيتم التهام طبقي بالكامل في أي وقت من الأوقات،” قال بو فانغ بهدوء، بابتسامة واثقة على وجهه، بينما أطلق نظرة خاطفة على وي دافو.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ما إن سمع الجنود هذا حتى ارتسمت على وجوههم خيبة أمل، وتلاشى شوقهم. ففي النهاية، كان الطبق مصنوعًا من مكونات عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… الجهل؟” انحنت زوايا فم بو فانغ إلى الأعلى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات