فُتحت أبواب مدينة الحدود، وخرج منها جنودٌ مُدجّجون بالسلاح. رفعوا أيديهم قليلاً مُرحّبين بهذه المجموعة.
إمبراطورية الرياح الخفيفة، مدينة الحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.
على بُعد آلاف الأميال فقط من شواطئ إمبراطورية رياح النور، قامت مدينة شامخة وهائلة. كانت المدينة ضخمة، وامتدت على مساحة شاسعة من الأرض. كانت أسوارها عالية كالسماء، عالية لدرجة أنها حجبت الشمس.
في الصباح، أشرقت الشمس الساطعة على الغرفة، فبددت برودة الليل.
كانت مدينة الحدود أكبر مدينة وخط الدفاع الأول لإمبراطورية رياح النور. كان لها تاريخ عريق، وكانت تُعرف كواحدة من المدن القديمة الكبرى الثلاث، إلى جانب المدينة الإمبراطورية والمدينة الغامضة الغربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح الربيع، كان الجو لا يزال باردًا. هبت ريح خفيفة، فتناثرت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة في يد بو فانغ؛ كان الأمر مغريًا للغاية.
عند رؤيتها من بعيد، بدت مدينة الحدود أشبه بتمثال ضخم لإله حرب، مُضفيةً عليها طابعًا عتيقًا. كانت تقع على حدود إمبراطورية رياح النور، مُطلةً على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه شياو شياولونغ أسودًا مثل الفحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على السهول الشاسعة خارج مدينة الحدود، كانت هناك مجموعة من المسافرين. من بينهم، كانت هناك وحوش روحية نشيطة تجرّ العربة، محاطة بمحاربين يمتطون خيولًا روحية ذات قرن واحد. كانوا جميعًا متجهين إلى مدينة الحدود.
“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.
انطلق بوقٌ مهيبٌ من داخل مدينة الحدود. كان الصوتُ صاخبًا وانتشر بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فُتحت أبواب مدينة الحدود، وخرج منها جنودٌ مُدجّجون بالسلاح. رفعوا أيديهم قليلاً مُرحّبين بهذه المجموعة.
> ملاحظة من المترجم:
بدا جي تشنغيو منبهرًا، لكنه حافظ على ثبات وجهه وهو يمتطي حصانه الروحي ذي القرن الواحد بثبات. ابتسم بسخرية عندما رأى جميع الجنود هناك يرحبون به.
من بين الجنود، ظهر بعض الأشخاص الذين يرتدون أيضًا ثيابًا سوداء. انحنوا باحترام للرجل المسن.
لحظة دخول مدينة الحدود، شعرتُ بمكانٍ مختلفٍ تمامًا. كانت شوارعها مكتظةً بالجنود. دخل جي تشنغيو المكان وتوقف في وسط مجموعةٍ من الجنود.
انفتحت ستائر العربة، وخرج منها رجلٌ مُسنّ، بوجهٍ مُتجعد، يرتدي رداءً أسود. كان يتنفس بصعوبة، فشبك يديه ونظر إلى من حوله قبل أن يستنشق نفسًا خفيفًا.
“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.
من بين الجنود، ظهر بعض الأشخاص الذين يرتدون أيضًا ثيابًا سوداء. انحنوا باحترام للرجل المسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نحن نحترم طائفة الشورى الموقرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
وبدأ المحاربون ذوو الجلباب الأسود في تحيته والانحناء له باحترام كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن طائفة الشورى من بين الطوائف العشرة الأوائل، وكانت طائفة عريقة. أُعيد تشكيلها اليوم، في انتظار نهضتها. كانت إمبراطورية رياح النور أولى خطواتها.
دخل المطبخ بحزن، فرأى يو فو المجتهد يتدرب. شعر بالرعب على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”
هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.
وضعت بو فانغ سكين المطبخ الكبيرة جانبًا وبدأت بطهي أضلاع حلوة وحامضة. بعد فترة وجيزة، ملأ رائحة الأضلاع القوية المطبخ. أثارت الرائحة حماس يو فو. كانت مهارات بو فانغ في الطهي أفضل بكثير من مهاراتها، ويمكن ملاحظة ذلك بمجرد شم رائحة الطعام. لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.
كان جمهور طائفة الشورى متحمسًا، وكشفت أعينهم عن حماسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تجاعيد وجه الرجل المسن. لوّح بيديه للحشد وقال: “أرسلني الكاهن الأعظم إلى هنا اليوم. مهمتي الأولى هي مساعدة الملك يو في اعتلائه العرش، وثانيًا، النضال من أجل إحياء طائفة الشورى. لقد غبنا نحن طائفة الشورى لفترة طويلة، ونسي الكثيرون في العالم عظمتنا. ربما نسينا أصحاب النفوذ في جبال المائة ألف، والأراضي البرية، ومستنقع الأرواح الوهمي، لكنهم سيتذكرون قريبًا خوفهم من الهيمنة مرة أخرى.”
حدّق جي تشنغيو ملياً عندما رأى هذا المنظر. بدأ قلبه يخفق بشدة. كان تعبيره قاتماً.
وُضعت جزرة كبيرة على الموقد بجانبهما. أراد بو فانغ منهما أن يقطعاها إلى شرائح صغيرة خلال ساعة.
هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج دمٌ مميز من التميمة. ملأ رائحة الدم القوية المنزل الخشبي بأكمله. صُدم الرجل العجوز، فحدّق قليلاً.
“شياو شياولونغ ليس هنا بعد؟ يمكنك التدرب أولًا. سنبدأ الاختبار فور وصوله،” قال بو فانغ بعبوس.
ومع ذلك، كان يعلم يقينًا في قلبه أن طائفة الشورى سلاح ذو حدين، بل حاد جدًا. إن لم يُحسن استخدامها… فلن تُصاب بجروح سطحية فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
…
في الصباح، أشرقت الشمس الساطعة على الغرفة، فبددت برودة الليل.
كان جبل ووليانغ شاهقًا كالسماء، أشبه بسيفٍ ممتدٍّ في السماء، يخترق الغيوم.
أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف بو فانغ أمام الموقد، وأدار السكين، وبدأ يتدرب على مهاراته في النحت. بعد بضعة أيام من عدم التدريب، بدأ بو فانغ يفتقد هذا الشعور.
داخل جبل طائفة السحر السماوي، جلس رجل عجوز ذو شعر وحاجبين أبيضين، داخل منزل خشبي مهجور من طابقين. كانت يداه المتجعدتان تحملان بعض التعويذات الصفراء. فجأة، انفتحت عيناه، وشعر وكأن شعاعًا من النور قد أشرق من خلفهما.
طفت التعويذات الصفراء في يديه إلى الأعلى وعلقت في الفضاء، لتشكل نمطًا فريدًا من نوعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل العجوز جادًا في وجهه وهو يأخذ نفسًا عميقًا. أمسك النقش الفريد بين يديه وأشار إلى التعويذات.
خرج دمٌ مميز من التميمة. ملأ رائحة الدم القوية المنزل الخشبي بأكمله. صُدم الرجل العجوز، فحدّق قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أدار العلامة على يديه، فاختفى لون الدم من التميمة. أغمض الرجل العجوز عينيه غارقًا في التفكير.
كانت مدينة الحدود أكبر مدينة وخط الدفاع الأول لإمبراطورية رياح النور. كان لها تاريخ عريق، وكانت تُعرف كواحدة من المدن القديمة الكبرى الثلاث، إلى جانب المدينة الإمبراطورية والمدينة الغامضة الغربية.
“إمبراطورية رياح النور مجددًا؟ لماذا تحدث كل هذه الأمور السيئة في إمبراطورية رياح النور؟” ارتجف الرجل العجوز قليلًا، وشعر بشيء من الغرابة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
على بُعد آلاف الأميال فقط من شواطئ إمبراطورية رياح النور، قامت مدينة شامخة وهائلة. كانت المدينة ضخمة، وامتدت على مساحة شاسعة من الأرض. كانت أسوارها عالية كالسماء، عالية لدرجة أنها حجبت الشمس.
“لكن هذه المرة… إمبراطورية الرياح الخفيفة في ورطة كبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يسير نحو عتبة الباب، رأى شياو شياولونغ يتجول أمام مدخل الزقاق، باتجاه المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…..
“تفضل إلى المطبخ. سأختبر مهاراتك في التقطيع والنحت. إذا فشلت، فسيتعين عليك التدرب على مهاراتك في التقطيع والنحت بسكين مطبخ ثقيل لبقية اليوم.”
في الصباح، أشرقت الشمس الساطعة على الغرفة، فبددت برودة الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.
فتح بو فانغ عينيه وتثاءب بارتياح وهو يتمدد. كانت هذه الغرفة أكثر راحةً بالفعل. نهض من سريره، واغتسل، ثم توجه إلى المطبخ.
كان الرجل العجوز جادًا في وجهه وهو يأخذ نفسًا عميقًا. أمسك النقش الفريد بين يديه وأشار إلى التعويذات.
لم يكن يو فو مستيقظًا بعد ولم يكن شياو شياولونغ موجودًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف بو فانغ أمام الموقد، وأدار السكين، وبدأ يتدرب على مهاراته في النحت. بعد بضعة أيام من عدم التدريب، بدأ بو فانغ يفتقد هذا الشعور.
اذكروا الله:
بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.
دخل المطبخ بحزن، فرأى يو فو المجتهد يتدرب. شعر بالرعب على الفور.
“شياو شياولونغ ليس هنا بعد؟ يمكنك التدرب أولًا. سنبدأ الاختبار فور وصوله،” قال بو فانغ بعبوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن بو فانغ قد خمن شيئًا ما. تنهد، ودخل المطبخ بطرف أكمامه.
أومأت يو فو برأسها مطيعا، وأمسكت بالمكونات التي أعدتها وبدأت في تقطيع الخضروات بجد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت بو فانغ سكين المطبخ الكبيرة جانبًا وبدأت بطهي أضلاع حلوة وحامضة. بعد فترة وجيزة، ملأ رائحة الأضلاع القوية المطبخ. أثارت الرائحة حماس يو فو. كانت مهارات بو فانغ في الطهي أفضل بكثير من مهاراتها، ويمكن ملاحظة ذلك بمجرد شم رائحة الطعام. لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.
فتح بو فانغ الباب وخرج من المتجر مع الأضلاع الحلوة والحامضة.
حدّق جي تشنغيو ملياً عندما رأى هذا المنظر. بدأ قلبه يخفق بشدة. كان تعبيره قاتماً.
في صباح الربيع، كان الجو لا يزال باردًا. هبت ريح خفيفة، فتناثرت رائحة الأضلاع الحلوة والحامضة في يد بو فانغ؛ كان الأمر مغريًا للغاية.
“نحن نحترم طائفة الشورى الموقرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
همس بو فانغ، ووضع الأضلاع الحلوة والحامضة أمام الكلب الأسود الذي كان مستلقيًا أمام الباب.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
فتح بلاكي عينيه ببطء ونظر إلى الأضلاع الحلوة والحامضة أمامه. سخر، ولم يبدُ متحمسًا للأضلاع الحلوة والحامضة كما كان من قبل.
“بصفتكما تلميذيّ في الطبخ، آمل أن تكونا مجتهدين ولا تتهاونا. فالطاهي الحقيقي يعمل ليلًا نهارًا لتحقيق النجاح. آمل أن تتذكرا هذا المبدأ وتواصلا العمل الجاد على مهاراتكما في الطبخ. الآن سنبدأ اختبار مهاراتكما في التقطيع والتشكيل. ستتنافسان، ومن يُحضّر أكبر عدد من الأطباق في ساعة واحدة… سينجو من العقاب.”
صدم بو فانغ من تعبيره البشري على هذا الكلب السمين. ماذا حدث؟
رفع بو فانغ حاجبيه، وربت على الفراء النظيف على بلاكي ووقف ليعود إلى المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت ستائر العربة، وخرج منها رجلٌ مُسنّ، بوجهٍ مُتجعد، يرتدي رداءً أسود. كان يتنفس بصعوبة، فشبك يديه ونظر إلى من حوله قبل أن يستنشق نفسًا خفيفًا.
لكن ما إن شمّ بلاكي الأضلاع الحلوة والحامضة حتى أشرقت عيناه. حدّق في بو فانغ باستياء، وبدأ يلتهم الطبق بشراهة، كما لو كان قد تضور جوعًا لأيام طويلة.
أدار العلامة على يديه، فاختفى لون الدم من التميمة. أغمض الرجل العجوز عينيه غارقًا في التفكير.
رفع بو فانغ حاجبيه، وربت على الفراء النظيف على بلاكي ووقف ليعود إلى المتجر.
رفع بو فانغ حاجبيه، وربت على الفراء النظيف على بلاكي ووقف ليعود إلى المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يسير نحو عتبة الباب، رأى شياو شياولونغ يتجول أمام مدخل الزقاق، باتجاه المتجر.
“هل تتأخر دائمًا؟ لماذا تهتم بالتدرب على النحت؟” حدق بو فانغ في شياو شياو لونغ وقال بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف شياو شياو لونغ فجأةً وتذكر أن بو فانغ قد عاد. كان يتكاسل أثناء غياب بو فانغ…
“تفضل إلى المطبخ. سأختبر مهاراتك في التقطيع والنحت. إذا فشلت، فسيتعين عليك التدرب على مهاراتك في التقطيع والنحت بسكين مطبخ ثقيل لبقية اليوم.”
“شياو شياولونغ ليس هنا بعد؟ يمكنك التدرب أولًا. سنبدأ الاختبار فور وصوله،” قال بو فانغ بعبوس.
يبدو أن بو فانغ قد خمن شيئًا ما. تنهد، ودخل المطبخ بطرف أكمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يسير نحو عتبة الباب، رأى شياو شياولونغ يتجول أمام مدخل الزقاق، باتجاه المتجر.
كان وجه شياو شياولونغ أسودًا مثل الفحم.
هذه الطائفة الشورية… كانت القوة الدافعة وراء جزيرة ماهايانا، بدعم تشاو موشنغ. الآن… يدعمون جي تشنغيو، الذي سيعتمد عليهم لاستعادة العرش.
لكن ما إن شمّ بلاكي الأضلاع الحلوة والحامضة حتى أشرقت عيناه. حدّق في بو فانغ باستياء، وبدأ يلتهم الطبق بشراهة، كما لو كان قد تضور جوعًا لأيام طويلة.
دخل المطبخ بحزن، فرأى يو فو المجتهد يتدرب. شعر بالرعب على الفور.
سحب بو فانغ كرسيًا ليجلس عليه، ثم نظر إلى يو فو وشياو شياو لونغ بلا تعبير. كانت عيناه جادتين ومستعدتين للحكم عليهما.
“بلاكي، حان وقت الأكل.”
“بصفتكما تلميذيّ في الطبخ، آمل أن تكونا مجتهدين ولا تتهاونا. فالطاهي الحقيقي يعمل ليلًا نهارًا لتحقيق النجاح. آمل أن تتذكرا هذا المبدأ وتواصلا العمل الجاد على مهاراتكما في الطبخ. الآن سنبدأ اختبار مهاراتكما في التقطيع والتشكيل. ستتنافسان، ومن يُحضّر أكبر عدد من الأطباق في ساعة واحدة… سينجو من العقاب.”
قال بو فانغ بصوتٍ خافت: “لقد كان تلميذًا لي سابقًا، وكان يُدرك أهمية العمل الجاد”.
أومأ يو فو وشياو شياولونغ برؤوسهما للإشارة إلى أنهما فهما ما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف شياو شياو لونغ فجأةً وتذكر أن بو فانغ قد عاد. كان يتكاسل أثناء غياب بو فانغ…
وُضعت جزرة كبيرة على الموقد بجانبهما. أراد بو فانغ منهما أن يقطعاها إلى شرائح صغيرة خلال ساعة.
عند رؤيتها من بعيد، بدت مدينة الحدود أشبه بتمثال ضخم لإله حرب، مُضفيةً عليها طابعًا عتيقًا. كانت تقع على حدود إمبراطورية رياح النور، مُطلةً على الأرض.
كانت يو فو بخير. كانت هادئة ولم تُذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما شياو شياو لونغ، فكان مختلفًا. كان وجهه أسود كالفحم وعيناه تتجولان. كان قلقًا.
“طائفة الشورى القاتلة… عادت للظهور. لماذا هذه الطائفة الشريرة عنيدة إلى هذا الحد؟ يبدو أن المنطقة الجنوبية ستُراق دماءً مجددًا”، همس الرجل العجوز وتنهد.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“بصفتكما تلميذيّ في الطبخ، آمل أن تكونا مجتهدين ولا تتهاونا. فالطاهي الحقيقي يعمل ليلًا نهارًا لتحقيق النجاح. آمل أن تتذكرا هذا المبدأ وتواصلا العمل الجاد على مهاراتكما في الطبخ. الآن سنبدأ اختبار مهاراتكما في التقطيع والتشكيل. ستتنافسان، ومن يُحضّر أكبر عدد من الأطباق في ساعة واحدة… سينجو من العقاب.”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
قال بو فانغ بصوتٍ خافت: “لقد كان تلميذًا لي سابقًا، وكان يُدرك أهمية العمل الجاد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تدرب بو فانغ قليلًا، نزل يو فو من الدرج ورحب به. ثم بدأ كلٌّ منهما تدريباته الخاصة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات