يا لهذا الإزدحام
رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.
الفصل 465: يا لهذا الازدحام
يقول البعض إن الحبّ يحتاج إلى اهتمام، لكن هان فاي لم يتوقّع قطّ أن مالك المذبح قد وجه مشاعره اتجاه فتاة لا وجود لها.
طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.
وحين عزف الزبائن عن الاقتراب من متجر المستعمل، ظهرت لين لو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست لين لو وقد ضُيّق عليها المقعد: «أهو مجنون؟» وأشارت للطاهي.
لم تُعر الشائعات أو اللعنة أيّ اهتمام، كلّ ما كان يشغلها هو هان فاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ها قد اختفت مجددًا.» تظهر لين لو فقط حين يشعر صاحب المذبح بانكسارٍ شديد. ولم يكتشف هان فاي بعدُ سرّ ظهورها.
كانت مثاليةً إلى حدٍّ لا يُصدّق.
«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.
«المتجر لا يبيع إلا بضائع مستعملة، لماذا يستهدفه لصّ؟ هل فقد صوابه؟» قالت لين لو وهي تمسك بطرف الرفّ لتساعد هان فاي في رفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«رئيسك مجنون كذلك؛ يتركك وحدك تتولّى كل هذه الأعمال! لقد جنى مالاً كثيراً ومع ذلك لا يُبالي بموظفيه، ويزعم الناس أنه انسان طيب!»
وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….
ملأت لين لو الفجوة التي خلّفها العالم في قلب مالك المذبح. فبالرغم من أنّه كان منبوذًا من الناس، فإن وجود لين لو بجانبه منحه متنفساً.
تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:
«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.
قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.
«ما زلت تدافع عنه؟ أنت أكثر عامل وفيّ قابلتُه في حياتي. إن فكّرتُ يومًا ببدء مشروع ما، فستكون أول من أوظّفه!» كانت لين لو طيّبة القلب، وقد شعرت بانكسار هان فاي، فأخذت تمازحه محاولةً إضحاكه. لكنه لم يستجب.
رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.
عقد حاجباه بقلقٍ عميق. فوفقًا لكلام مدير المركز، قد تكون لين لو هي الأخرى “قربانًا” بسبب تشابه اسمها الصيني مع اسم حيوان: “الأيل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد حاجباه بقلقٍ عميق. فوفقًا لكلام مدير المركز، قد تكون لين لو هي الأخرى “قربانًا” بسبب تشابه اسمها الصيني مع اسم حيوان: “الأيل”.
لم يكن هان فاي ممّن يؤذي الأبرياء، ولم يرد أن يُلطّخ الخير الوحيد في حياة صاحب المذبح.
“لا بدّ من وجود طريقةٍ أخرى…”
تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.
مع حلول السادسة مساءً، أنهى هان فاي ولين لو تنظيف المتجر.
«مستشفى “النهر الخاص” على وشك الإغلاق. ما زالوا يدينون لي براتب 6 اشهر! الأمر يثير الغضب…
وقف هان فاي خلف المنضدة يقوم بالجرد، وأبعد البضائع المتضرّرة، بينما جلست لين لو على كرسي الاستراحة.
جلسا قرب النافذة، وجها لوجه. لم يسبق لهان فاي أن خاض علاقةً عاطفية، تمامًا كمالك المذبح، غير أنّ الفارق أنه كان يعرف المصير الذي ينتظر لين لو. ولهذا لم يشأ أن يتقرّب منها أكثر.
قال لها وهو يلمح لها بالرحيل: «الوقت تأخّر، ألا تعودين إلى المنزل؟ أذكر أنك ممرّضة في مستشفى النهر، ومهنة التمريض ليست سهلة، ينبغي أن تنالي قسطًا من الراحة.»
المديرون يتقاضون مكافآتهم شهريًا، بينما لا يجدون ما يدفعونه للمتدرّبات. قهرٌ علني!»
«مستشفى “النهر الخاص” على وشك الإغلاق. ما زالوا يدينون لي براتب 6 اشهر! الأمر يثير الغضب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المديرون يتقاضون مكافآتهم شهريًا، بينما لا يجدون ما يدفعونه للمتدرّبات. قهرٌ علني!»
«وهل ستعودين للعمل هناك؟»
حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.
«عمل؟ لن أعود إلا لأرى المبنى يُسوّى بالأرض!» اتكأت على الكرسي وقد بدا عليها التعب. أنهى هان فاي الجرد الأخير، وخرج من خلف المنضدة واقترب منها.
_____ Arisu san
«هل تودّين البقاء في المتجر؟»
قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.
«هل تشعرين بالجوع؟ سأدعوكي للعشاء.» أقفل المتجر مؤقتًا وسار معها في أروقة المركز التجاري. «في الطابق الخامس مطاعم كثيرة، أنصحك بالخيار النباتي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه أول مرةٍ يسير فيها هان فاي في المركز أثناء ساعات العمل، ولاحظ أنّ أعين الناس تتبعهما بدهشةٍ غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»
قالت لين لو همسًا: «ما قصة هؤلاء؟ أشعر أنهم يحدّقون بنا.»
وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….
فأجاب هان فاي بلهجةٍ هادئة: «يغبطونني.»
حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.
(هه حتى انا عم اغبطك يبن اللذين)م.ت
في الطابق الخامس، بدا كل شيء مختلفًا تمامًا عن المشهد الليلي. روائح الطعام اللذيذ تفوح في المكان، والناس يتجوّلون بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»
قالت: «لا مشكلة لديّ، فأنا أتّبع حمية ولا أشعر بجوع كبير.» حملت حقيبتها، وكانت تخطف الأنظار أينما حلّت، بعكس مالك المذبح الذي يذوب في الظلال.
«وهل ستعودين للعمل هناك؟»
«فلنأكل هنا إذًا.» لم يختر هان فاي المطعم بناءً على قائمته، بل بناءً على ما رآه في الوهم. كان يتجنّب الأماكن التي ظهرت في رؤى مالك المذبح، فقد تُقدَّم له لحمٌ بشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلسا قرب النافذة، وجها لوجه. لم يسبق لهان فاي أن خاض علاقةً عاطفية، تمامًا كمالك المذبح، غير أنّ الفارق أنه كان يعرف المصير الذي ينتظر لين لو. ولهذا لم يشأ أن يتقرّب منها أكثر.
طلبا بعض الأطباق، وأثناء الانتظار، خرج طاهٍ من المطبخ وتقدّم نحو طاولتهما. الغريب أنه جلس مقابل هان فاي، بجانب لين لو، وكأنه لا يراها.
«كفى شربًا، سأوصلك إلى المنزل.»
قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.
ما زلتُ أذكر وجوههم وصراخهم…
طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.
_____ Arisu san
ما زلتُ أذكر وجوههم وصراخهم…
قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.
لكنك غريب عنهم. لم أرك من قبل.»
مع حلول السادسة مساءً، أنهى هان فاي ولين لو تنظيف المتجر.
خلع قبّعته بلطف. كان شاحبًا أشبه بمريض، لا تفوح منه رائحة زيتٍ أو نار، بل بدا كأنه لا ينتمي لمهنة الطهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعدّ الأدوات وتسلّل إلى المخزن السفلي. كان قد حدّد الموقع البارحة، واليوم حان وقت كشف سرّ البئر.
رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.
ابتسم الطاهي بسواد وقال: «سأعدّ صمتك اعترافًا. لا بد أنك على صلة باختفائهم. استمتع بهذا العشاء… واستمتع بهذه الليلة كذلك.» ثم انسحب وعاد إلى المطبخ.
ابتسم الطاهي وقال: «تمثيلك ممتاز، لكنك لن تخدعني. رائحتهم تفوح منك… رائحة العفن والحقد.»
كانت هذه أول مرةٍ يسير فيها هان فاي في المركز أثناء ساعات العمل، ولاحظ أنّ أعين الناس تتبعهما بدهشةٍ غريبة.
ابتسم هان فاي وهزّ كتفيه، مدركًا أن الرجل يشكّ لكنه لا يستطيع التأكيد، وإلا، وبحسب شخصيات “الأصابع العشرة”، لما جلس ليحادثه.
ما زلتُ أذكر وجوههم وصراخهم…
رفع فنجان الشاي ولم يرغب بقول المزيد، كأن الحديث مع الرجل يُنقص من ذكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعدّ القهوة، تمشّى في المركز، وحين تأكّد أنه بمأمن، عاد إلى المتجر.
همست لين لو وقد ضُيّق عليها المقعد: «أهو مجنون؟» وأشارت للطاهي.
استخدم القفازات لتفقد الكاميرات، فوجد معظمها محطّمة بيد «الأصابع العشرة» وفي يانغ، ولم تتح الفرصة للمدير ليصلحها.
ابتسم الطاهي بسواد وقال: «سأعدّ صمتك اعترافًا. لا بد أنك على صلة باختفائهم. استمتع بهذا العشاء… واستمتع بهذه الليلة كذلك.» ثم انسحب وعاد إلى المطبخ.
ما إن اختفى، حتى نادى هان فاي مدير المطعم ووبّخه، ثم حاول اخراج معلومات منه. تبيّن أن الطاهي جديد، لكن طعامه لذيذ للغاية، والزبائن أدمنوه. حين علم بذلك، قرّر هان فاي ألّا يضع لقمة في فمه، وغادر المطعم مع لين لو.
حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.
قالت له ممازحة: «هل أكثرت الشرب؟ لما تحدّق بي هكذا؟»
حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.
أجابها بصوتٍ ضعيف: «أخشى أن تختفي، لذا أحاول أن أنقش ملامحك في ذاكرتي.»
ما زلتُ أذكر وجوههم وصراخهم…
لن يترك هان فاي المذبح لـ”الأصابع العشرة”. فإن لم يستطع وراثته، فسيُدمّره. وفي كلتا الحالتين، سينهار هذا العالم، ولن تظهر لين لو مجددًا. فهي تمثّل تجلّي الخير في نفس مالك المذبح. وتذكّرها هو من أعمق رغباته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.
وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….
«كفى شربًا، سأوصلك إلى المنزل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا حاجة! أستطيع العودة بنفسي.» نهضت وركضت إلى الجهة المقابلة من الشارع، كأنها تخشى أن يعرف هان فاي مكان سكنها. حاول تتبّعها لكنها اختفت وسط الزحام.
تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:
«ها قد اختفت مجددًا.» تظهر لين لو فقط حين يشعر صاحب المذبح بانكسارٍ شديد. ولم يكتشف هان فاي بعدُ سرّ ظهورها.
وقف هان فاي خلف المنضدة يقوم بالجرد، وأبعد البضائع المتضرّرة، بينما جلست لين لو على كرسي الاستراحة.
عاد إلى المتجر، وكانت معظم المحال قد اوصدت ابوابها. وما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الجرس وتزامن مع إشعار النظام:
«تنبيه للمستخدم 0000! مستوى الجوع: 0. الحالة الجسدية: سيئة. الحالة النفسية: متدهورة. نقاط المزاج: 45. هل تودّ بدء عملك اليوم؟»
أجاب وهو على عتبة الباب، يفرقع أصابعه اليابسة: «نعم. في أيّ يومٍ نحن الآن؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.
ما إن اختفى، حتى نادى هان فاي مدير المطعم ووبّخه، ثم حاول اخراج معلومات منه. تبيّن أن الطاهي جديد، لكن طعامه لذيذ للغاية، والزبائن أدمنوه. حين علم بذلك، قرّر هان فاي ألّا يضع لقمة في فمه، وغادر المطعم مع لين لو.
«لم يتّصل بي المدير غو، ولم يعد إلى المتجر، يبدو أنّ أموره لا تسير على ما يُرام.»
تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:
«الأصابع العشرة» اخترقت هذا العالم عدة مرات. لكلٍّ منهم دور، وقد تفاعلوا مع مختلف الشخصيات. أخذوا “في يانغ” لأنهم يرونه الأجدر بوراثة المذبح، وهذا منطقي؛ فقبل مجيئي، كان “في يانغ” آخر موظفٍ في المتجر.
«وحين يتأكدون أنه ليس الشخص المنشود، سيوجهون أنظارهم إليّ بالكامل. وعندها سأكون محاصرًا بين المدير غو و«الأصابع العشرة».
أقفل الباب من الداخل، حسب الوقت، ثم استعدّ: إن هزّ أحدهم الباب، سيرنّ الجرس، ولديه حينها عشرون ثانية للخروج من المخزن.
نظر إلى الورقة على المنضدة مفكرًا في كيفية استخراج الصور من البئر. ومع حلول العاشرة مساءً، أُطفئت جميع أنوار المركز التجاري وخلا من الزبائن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «المتجر لا يبيع إلا بضائع مستعملة، لماذا يستهدفه لصّ؟ هل فقد صوابه؟» قالت لين لو وهي تمسك بطرف الرفّ لتساعد هان فاي في رفعه.
قال هامسًا: «لقد حان الوقت.» فلو انتظر لما بعد منتصف الليل، لكان خطر اكتشافه أقل، لكن المكان يصبح مرعبًا جدًا آنذاك.
استخدم القفازات لتفقد الكاميرات، فوجد معظمها محطّمة بيد «الأصابع العشرة» وفي يانغ، ولم تتح الفرصة للمدير ليصلحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هذا مفيد لي على الأقل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هه حتى انا عم اغبطك يبن اللذين)م.ت
أقفل الباب من الداخل، حسب الوقت، ثم استعدّ: إن هزّ أحدهم الباب، سيرنّ الجرس، ولديه حينها عشرون ثانية للخروج من المخزن.
فأجاب هان فاي بلهجةٍ هادئة: «يغبطونني.»
«عشرون ثانية تكفيني.»
«هل تشعرين بالجوع؟ سأدعوكي للعشاء.» أقفل المتجر مؤقتًا وسار معها في أروقة المركز التجاري. «في الطابق الخامس مطاعم كثيرة، أنصحك بالخيار النباتي.»
أعدّ الأدوات وتسلّل إلى المخزن السفلي. كان قد حدّد الموقع البارحة، واليوم حان وقت كشف سرّ البئر.
لكنك غريب عنهم. لم أرك من قبل.»
«المكان باردٌ كالمشرحة.» تسكن طاقة “الين” الزوايا. وبعينه اليسرى التي تبصر الحقيقة، لم يحتج لإضاءة الأنوار. وصل إلى أعمق نقطة، حرّك الرفّ، استخدم الشريط لتحديد الموضع بدقة، ثم بدأ بفتح فجوة صغيرة بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد إلى المتجر، شرب بعض الماء، ظهر أمام الكاميرات، ثم نقل المنشار والمثقاب الكهربائي إلى المخزن. «ستصدر هذه الأدوات ضجيجًا، لكن لا أشباح قبل منتصف الليل. ولا أحد في المركز ليسمعني.»
طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.
باشر الحفر، ثم استخدم المطرقة على النقاط الضعيفة. تشقّق الجدار وسقط جزء منه في البئر، فتطايرت قطرة على ذراعه. للحظة، شعر وكأنّ روحه احترقت. لم تكن ماءً، بل نارًا سائلة.
قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.
تلاشت القطع في أعماق البئر، فأدرك أن بإمكانه استخدامه كمكبّ نفايات.
طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.
«سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد حاجباه بقلقٍ عميق. فوفقًا لكلام مدير المركز، قد تكون لين لو هي الأخرى “قربانًا” بسبب تشابه اسمها الصيني مع اسم حيوان: “الأيل”.
رغم النجاح، لم يطمئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.
«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.
وفي عشرين دقيقة فقط، أزال كل أثر. حتى لو عاد المدير غو، فلن يشكّ بشيء.
«ما زال أمامي بعض الوقت قبل منتصف الليل.»
قالت لين لو همسًا: «ما قصة هؤلاء؟ أشعر أنهم يحدّقون بنا.»
أعدّ القهوة، تمشّى في المركز، وحين تأكّد أنه بمأمن، عاد إلى المتجر.
«الأصابع العشرة» اخترقت هذا العالم عدة مرات. لكلٍّ منهم دور، وقد تفاعلوا مع مختلف الشخصيات. أخذوا “في يانغ” لأنهم يرونه الأجدر بوراثة المذبح، وهذا منطقي؛ فقبل مجيئي، كان “في يانغ” آخر موظفٍ في المتجر.
المخزن لم يتغيّر.
حرّك الرفّ، مدّ نصف جسده إلى الفجوة، ورأى صورة عائلة الرجل العجوز طافية على سطح الماء. قاوم الرغبة في التقاطها، ثم أخذ شمعة وأشعلها.
رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.
وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….
_____ Arisu san
_____
Arisu san
عاد إلى المتجر، وكانت معظم المحال قد اوصدت ابوابها. وما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الجرس وتزامن مع إشعار النظام:
طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.
«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.
«الأصابع العشرة» اخترقت هذا العالم عدة مرات. لكلٍّ منهم دور، وقد تفاعلوا مع مختلف الشخصيات. أخذوا “في يانغ” لأنهم يرونه الأجدر بوراثة المذبح، وهذا منطقي؛ فقبل مجيئي، كان “في يانغ” آخر موظفٍ في المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لم يتّصل بي المدير غو، ولم يعد إلى المتجر، يبدو أنّ أموره لا تسير على ما يُرام.»
«المكان باردٌ كالمشرحة.» تسكن طاقة “الين” الزوايا. وبعينه اليسرى التي تبصر الحقيقة، لم يحتج لإضاءة الأنوار. وصل إلى أعمق نقطة، حرّك الرفّ، استخدم الشريط لتحديد الموضع بدقة، ثم بدأ بفتح فجوة صغيرة بهدوء.
أجاب وهو على عتبة الباب، يفرقع أصابعه اليابسة: «نعم. في أيّ يومٍ نحن الآن؟»
وحين عزف الزبائن عن الاقتراب من متجر المستعمل، ظهرت لين لو.
ملأت لين لو الفجوة التي خلّفها العالم في قلب مالك المذبح. فبالرغم من أنّه كان منبوذًا من الناس، فإن وجود لين لو بجانبه منحه متنفساً.
تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هامسًا: «لقد حان الوقت.» فلو انتظر لما بعد منتصف الليل، لكان خطر اكتشافه أقل، لكن المكان يصبح مرعبًا جدًا آنذاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تودّين البقاء في المتجر؟»
جلسا قرب النافذة، وجها لوجه. لم يسبق لهان فاي أن خاض علاقةً عاطفية، تمامًا كمالك المذبح، غير أنّ الفارق أنه كان يعرف المصير الذي ينتظر لين لو. ولهذا لم يشأ أن يتقرّب منها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»
«عمل؟ لن أعود إلا لأرى المبنى يُسوّى بالأرض!» اتكأت على الكرسي وقد بدا عليها التعب. أنهى هان فاي الجرد الأخير، وخرج من خلف المنضدة واقترب منها.
في الطابق الخامس، بدا كل شيء مختلفًا تمامًا عن المشهد الليلي. روائح الطعام اللذيذ تفوح في المكان، والناس يتجوّلون بارتياح.
«عشرون ثانية تكفيني.»
تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تودّين البقاء في المتجر؟»
تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلاشت القطع في أعماق البئر، فأدرك أن بإمكانه استخدامه كمكبّ نفايات.
مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.
«وحين يتأكدون أنه ليس الشخص المنشود، سيوجهون أنظارهم إليّ بالكامل. وعندها سأكون محاصرًا بين المدير غو و«الأصابع العشرة».
رفع فنجان الشاي ولم يرغب بقول المزيد، كأن الحديث مع الرجل يُنقص من ذكائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هه حتى انا عم اغبطك يبن اللذين)م.ت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها وهو يلمح لها بالرحيل: «الوقت تأخّر، ألا تعودين إلى المنزل؟ أذكر أنك ممرّضة في مستشفى النهر، ومهنة التمريض ليست سهلة، ينبغي أن تنالي قسطًا من الراحة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعدّ القهوة، تمشّى في المركز، وحين تأكّد أنه بمأمن، عاد إلى المتجر.
«رئيسك مجنون كذلك؛ يتركك وحدك تتولّى كل هذه الأعمال! لقد جنى مالاً كثيراً ومع ذلك لا يُبالي بموظفيه، ويزعم الناس أنه انسان طيب!»
«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل تودّين البقاء في المتجر؟»
«المكان باردٌ كالمشرحة.» تسكن طاقة “الين” الزوايا. وبعينه اليسرى التي تبصر الحقيقة، لم يحتج لإضاءة الأنوار. وصل إلى أعمق نقطة، حرّك الرفّ، استخدم الشريط لتحديد الموضع بدقة، ثم بدأ بفتح فجوة صغيرة بهدوء.
وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….
عاد إلى المتجر، وكانت معظم المحال قد اوصدت ابوابها. وما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الجرس وتزامن مع إشعار النظام:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبا بعض الأطباق، وأثناء الانتظار، خرج طاهٍ من المطبخ وتقدّم نحو طاولتهما. الغريب أنه جلس مقابل هان فاي، بجانب لين لو، وكأنه لا يراها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«رئيسك مجنون كذلك؛ يتركك وحدك تتولّى كل هذه الأعمال! لقد جنى مالاً كثيراً ومع ذلك لا يُبالي بموظفيه، ويزعم الناس أنه انسان طيب!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات