وأخيرا هدأت الأمور خارج المدينة الجنوبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على طول شاطئ جزيرة ماهايانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
سبلاش سبلاش سبلاش!
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
ضربت أمواج عاتية صخور الشاطئ، مخلفةً وراءها رغوة بيضاء. وولّدت على الفور طبقة كثيفة من بخار الماء مع هبوب رياح البحر المالحة.
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
أثناء النظر إلى المحيط اللامتناهي، أخذ جي تشنغيو نفسًا عميقًا وزفر ببطء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
دوى صوت ضحكٍ ساخرٍ من بعيد. تبع حشدٌ ضخمٌ مجموعةً أصغرَ من الناس، واقتربوا منهم، مُحاصرين بو فانغ ووايتي.
سُمع صوت حفيف خلفه. كان تشاو روج، مرتديًا الأبيض، قادمًا نحوه. هبت رياح البحر بقوة، مُهَشِّشةً رداءه الطويل. حتى شعره كان مُشعثًا بفعل النسيم.
راقب بو فانغ اختفاء ظل الخادمة. عَوَزَ شفتيه ومسح محيطه. بالنظر إلى تفتيشه للمنزل في طريقه إلى هنا، لا بد أن هذا أسوأ مكان حتى الآن. كانت الغرفة مظلمة وكئيبة، لا تكاد تصلها أشعة الشمس، حتى أن أرضيتها كانت رطبة.
كان تشاو روج يكره الجزر المطلة على البحر. كانت الرياح هنا شديدة، تكاد تضرب وجوه الناس عندما تهب. بالإضافة إلى ذلك، كانت رائحة المحيط كريهة. كان يفتقد العاصمة الإمبراطورية، التي لطالما كانت نابضة بالحياة والازدهار.
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
“تهانينا على شفائك وتقدمك الإضافي، أيها الملك يو!” وضع تشاو روج يديه وانحنى للملك يو، بينما ظهرت ابتسامة رشيقة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار جي تشنغيو ببطء لينظر إلى تشاو روج. كانت نظراته حادة كالبرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد بضع خطوات، شعر بو فانغ فجأةً بنفخة هواء تُصفّر في أذنيه. عقد حاجبيه على الفور.
لماذا تُرهق أنت ووالدك عقلكما لمساعدتي؟ ما الذي تسعيان إليه بحق السماء؟ لم يستطع جي تشنغيو التخلص من ذلك الشك الذي كان يسكن قلبه. كان تشاو موشنغ شيخ جزيرة ماهايانا. مع أن هذه الطائفة كانت قوية في ذكرياته، إلا أنها بدت غير كافية… في مواجهة إمبراطورية رياح النور.
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
ومع ذلك، عندما وطأت قدماه جزيرة الماهايانا، أدرك أخيراً مدى الرعب الذي تشكله هذه القوة المؤثرة.
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
مع ذلك، كان مفتونًا بالدمية خلف بو فانغ. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل، وكان مفتونًا جدًا.
لا أدري. أنا ببساطة أنفذ أمر والدي. علاوة على ذلك… إذا ساعدناك لتصبح حاكمًا لإمبراطورية رياح النور، وردّ لنا الملك يو الجميل بطريقة ما، ألن يكون ذلك موقفًا مربحًا للطرفين؟ نحن نساعد أنفسنا بمساعدة بعضنا البعض. واجه تشاو روج المحيط وابتسم ابتسامة خفيفة.
أيها الملك يو، بما أن زراعتك قد استعادت عافيتها، فقد حان وقت عودتك إلى القارة… لقد جهزنا لك كل شيء هناك. الباقي عليك. ولكن بالطبع… إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في التواصل مع جزيرة ماهايانا. سنسخر جميع مواردنا لمساعدتك.
لم تكن جزيرة ماهايانا صغيرةً على الإطلاق، بل كانت غنيةً بالطاقة الروحية. كما كانت تتمتّع بجبالٍ مهيبة وبحيراتٍ خلابة، مما جعلها تُشكّل منظرًا خلابًا.
من ناحية أخرى، نظر شياو كيتشنغ إلى بو فانغ ببرود، ولوح بيده، واستدار أيضًا للمغادرة.
كان بو فانغ في حيرة من أمره. يا له من طفل ثري… يا إلهي، هل أراد هذا الوغد شراء وايتي؟
أيها الملك يو، بما أن زراعتك قد استعادت عافيتها، فقد حان وقت عودتك إلى القارة… لقد جهزنا لك كل شيء هناك. الباقي عليك. ولكن بالطبع… إذا احتجت إلى أي مساعدة، فلا تتردد في التواصل مع جزيرة ماهايانا. سنسخر جميع مواردنا لمساعدتك.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
العودة إلى القارة؟ لمعت عينا جي تشنغيو بنظرة كئيبة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. أجل… حان وقت العودة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمناسبة، إليكَ خبرٌ يا الملك يو. كان الخصي الذي يحرس الضريح الإمبراطوري غاضبًا من هروبك. وهو يستعد للقبض عليك… قد تصادفه قريبًا عند عودتك إلى القارة. لذا، اسمح لي أن أنبهك.
شعرت شياو فا بالإحباط الشديد. أي شخص ذي بصيرة يلاحظ بسهولة نفور شياو كيتشنغ من بو فانغ. بصفتها خادمة لعائلة شياو، كان عليها أن تتصرف على هذا النحو، ولم تُعامل بو فانغ بالود المعتاد. ومع تباطؤ بو فانغ، زاد هذا من انزعاجها.
ليان فو… صحيح، كان ذلك قديسًا من الصف السابع. مع ذلك… فجأةً، أصبح مفتونًا بمعرفة ما يمكن أن يفعله قديسٌ من الصف السابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
من ناحية أخرى، نظر شياو كيتشنغ إلى بو فانغ ببرود، ولوح بيده، واستدار أيضًا للمغادرة.
…
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعل مصباح الزيت في الغرفة، وتفحص أماكن الإقامة المتواضعة المحيطة به. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة عندما وجد الفراش رطبًا بعض الشيء. في الواقع، كان باردًا بعض الشيء عند لمسه.
وأخيرا هدأت الأمور خارج المدينة الجنوبية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
راقب بو فانغ اختفاء ظل الخادمة. عَوَزَ شفتيه ومسح محيطه. بالنظر إلى تفتيشه للمنزل في طريقه إلى هنا، لا بد أن هذا أسوأ مكان حتى الآن. كانت الغرفة مظلمة وكئيبة، لا تكاد تصلها أشعة الشمس، حتى أن أرضيتها كانت رطبة.
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً، ما كان بو فانغ ليُبدي اهتمامًا كبيرًا بعائلة شياو. لكن شياو يانيو أخبرته أنه لتذوق أشهى كعك لحم الخنزير المقلي، عليه زيارة منزل شياو.
كان تشانغ شان، لا يزال على أسوار المدينة، مستلقيًا على بطنه. على عكس الحشود المُهتفة هناك، كان قلبه لا يزال مُثقلًا.
عبس بو فانغ، وشعر باستياء شديد.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد هذه الكلمات، استدارت وسارعت بالذهاب دون انتظار رد بو فانغ.
“يا إلهي… كيف دخل وحشٌ ضخمٌ كهذا؟” لكم تشانغ شان الطوب على الجدار. لم يستخدم أي طاقة حقيقية، لكنه شعر فورًا بموجات من الألم.
بحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد غادروا. فقط الخادمة التي كانت ترافق شياو يانيو سابقًا بقيت بجانب بو فانغ.
مع ذلك، كان مفتونًا بالدمية خلف بو فانغ. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل، وكان مفتونًا جدًا.
تعرف على هذا الوحش الروحي، سمكة التنين الشيطانية المتفجرة من الصف السابع. كان وحشًا روحيًا مخيفًا يعيش في المحيط اللامتناهي، مدمرًا وشرسًا للغاية. ما كان ينبغي أن يظهر هذا النوع من الوحوش الروحية في نهر التنين.
ألقى شياو يا نظرة سريعة على بو فانغ، وقاده عبر عدة مسارات صغيرة، وأخيرًا وصل إلى صف من الغرف.
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
سار تشانغ شان ببطء على الجدران، ثم نزل أخيرًا. ثم توجه إلى محكمة المدينة مع حراسه. عليه إبلاغ سيد المدينة الجنوبية.
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى العديد من سكان الريف مثل بو فانغ في منزل شياو من قبل. كل واحد منهم أبدى اهتمامًا مماثلًا لاهتمام بو فانغ بحدائقهم.
رغم أن سمكة التنين المتفجر الشيطانية قد هدأت أخيرًا، لم يكن أحد يعلم متى قد تهاجم هذه الوحش مجددًا. بما أن نهر التنين يُحاصر المدينة الجنوبية، فإن إغلاق جميع أبوابها يعني عزل المدينة تمامًا عن بقية العالم.
كان في المقدمة شابًا يرتدي رداءً حريريًا ويعتمر تاجًا من اليشم. كان وجهه مليئًا بالغرور وهو يحدق في بو فانغ بنظرة ازدراء.
والآن لم تكن هذه أخبارًا جيدة بالتأكيد.
كان حي شياو، الواقع في أغنى أحياء المدينة الجنوبية، قريبًا من محكمة اللوردات. كان حي شياو من أكبر الأوليجاركيات المالية في المدينة الجنوبية، ويتمتع بسمعة طيبة. ربما كانت قوته المادية أضعف مقارنةً بالآخرين، ولكن بفضل مكانة شياو منغ، كان على جميع الأسر الثرية الأخرى احترام عائلة شياو بطريقة أو بأخرى.
يا إلهي! لديه بعض التقنيات. يبدو أن هذا القروي مُدرّب نوعًا ما!
يانيو، هل ستُدخل هذا الرجل إلى حي شياو حقًا؟ لن يُرضي السيد. لمعت في عيني شياو كيتشنغ لمحة من الازدراء وهو يلمح بو فانغ الذي كان يسير خلفه على مهل. في رأيه، لا بد أن هذا الشاب ذو الدمية قد اقترب من شياو يانيو بفضل نفوذ وثروة عائلة شياو.
دفع الباب ليرى غرفةً مظلمةً للغاية. لكن على الأقل كانت رائحتها زكية، ولم تكن تفوح منها رائحة العفن التي تُثير الاستياء.
يانيو، هل ستُدخل هذا الرجل إلى حي شياو حقًا؟ لن يُرضي السيد. لمعت في عيني شياو كيتشنغ لمحة من الازدراء وهو يلمح بو فانغ الذي كان يسير خلفه على مهل. في رأيه، لا بد أن هذا الشاب ذو الدمية قد اقترب من شياو يانيو بفضل نفوذ وثروة عائلة شياو.
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
لهذا السبب تحديدًا لم يرفض بو فانغ دعوة شياو يانيو. لقد جاء إلى المدينة الجنوبية بحثًا عن أشهى المأكولات. ولأن كعكات لحم الخنزير المقلية الأصلية متوفرة في منزل شياو، لم يستطع تجاهلها.
تعرف على هذا الوحش الروحي، سمكة التنين الشيطانية المتفجرة من الصف السابع. كان وحشًا روحيًا مخيفًا يعيش في المحيط اللامتناهي، مدمرًا وشرسًا للغاية. ما كان ينبغي أن يظهر هذا النوع من الوحوش الروحية في نهر التنين.
ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
“حسنًا! سأطلب من أحدهم أن يُرتب له غرفة. السيد ينتظركِ في العلية، أسرعي.” خفّ توتر وجه شياو كيتشنغ قليلًا وهو يُجيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلبت شياو يانيو العفو من بو فانغ وصعدت إلى العلية مع الآخرين. كانت قد أمرت شخصًا ما بترتيب سكن لبو فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليان فو… صحيح، كان ذلك قديسًا من الصف السابع. مع ذلك… فجأةً، أصبح مفتونًا بمعرفة ما يمكن أن يفعله قديسٌ من الصف السابع.
تذكر بو فانغ أيضًا أن العمة ليو، صاحبة بيت دعارة عطر الربيع، ذكرت “جميلة بون”، الآنسة لين الشهيرة، التي تزوجت من عائلة شياو وأصبحت زوجة سيدها الثاني. يبدو أنه كان عليه زيارة حي شياو إذا أراد تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
بمجرد دخول حي شياو، يمكن للمرء أن يلاحظ على الفور الفرق بين مسكن شياو في المدينة الجنوبية ونظيره في المدينة الإمبراطورية. يمكن تتبع جذور عائلة شياو إلى المدينة الجنوبية. ومع أن ما تراكم لديها لا يُقارن بجدية بقوى النفوذ الأقدم هنا، إلا أنه لا يزال يعكس إدارة أجيال عديدة. وهذا في حد ذاته لا يمكن إغفاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الطراز المعماري بسيطًا وجميلًا. مع هذه المساحة الشاسعة والمسارات المتعرجة، كان من السهل أن يضيع المرء هنا.
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
طلبت شياو يانيو العفو من بو فانغ وصعدت إلى العلية مع الآخرين. كانت قد أمرت شخصًا ما بترتيب سكن لبو فانغ.
أما بالنسبة لنصيحة شياو يا “عدم التجول”، فقد سخر بو فانغ وخرج مباشرة من الفناء.
من ناحية أخرى، نظر شياو كيتشنغ إلى بو فانغ ببرود، ولوح بيده، واستدار أيضًا للمغادرة.
ألقى بو فانغ نظرة مفاجأة على هذه الخادمة، لكن وجهه ظل فارغًا.
بحلول ذلك الوقت، كان الجميع قد غادروا. فقط الخادمة التي كانت ترافق شياو يانيو سابقًا بقيت بجانب بو فانغ.
أما بالنسبة لنصيحة شياو يا “عدم التجول”، فقد سخر بو فانغ وخرج مباشرة من الفناء.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
“يا سيد بو، تفضل من هنا،” قالت شياو يا ببرود. ألقت نظرة خاطفة على بو فانغ وقادته.
دوى صوت ضحكٍ ساخرٍ من بعيد. تبع حشدٌ ضخمٌ مجموعةً أصغرَ من الناس، واقتربوا منهم، مُحاصرين بو فانغ ووايتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُزعج بو فانغ تصرفات أفراد عائلة شياو غير الودية. حدّق في الحدائق العتيقة وأومأ برأسه بخفة. أجنحة على ضفاف الماء، وبرك أسماك، وشجيرات زهور. كان جمال المنظر خلابًا يستحق الإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى العديد من سكان الريف مثل بو فانغ في منزل شياو من قبل. كل واحد منهم أبدى اهتمامًا مماثلًا لاهتمام بو فانغ بحدائقهم.
عادةً، ما كان بو فانغ ليُبدي اهتمامًا كبيرًا بعائلة شياو. لكن شياو يانيو أخبرته أنه لتذوق أشهى كعك لحم الخنزير المقلي، عليه زيارة منزل شياو.
تذكر بو فانغ أيضًا أن العمة ليو، صاحبة بيت دعارة عطر الربيع، ذكرت “جميلة بون”، الآنسة لين الشهيرة، التي تزوجت من عائلة شياو وأصبحت زوجة سيدها الثاني. يبدو أنه كان عليه زيارة حي شياو إذا أراد تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب تحديدًا لم يرفض بو فانغ دعوة شياو يانيو. لقد جاء إلى المدينة الجنوبية بحثًا عن أشهى المأكولات. ولأن كعكات لحم الخنزير المقلية الأصلية متوفرة في منزل شياو، لم يستطع تجاهلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الخادمة شياو يا طويلة ونحيلة بعض الشيء، لكن بشرتها كشفت عن شبابها وقلة خبرتها. قادت الطريق دون أن تُعرِ اهتمامًا لبو فانغ الذي كان خلفها.
والآن لم تكن هذه أخبارًا جيدة بالتأكيد.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ يتجول على مهل بينما كان يستمتع بالمناظر الرائعة لحديقة عائلة شياو.
وقف رجل مفتول العضلات على صخرة ضخمة قريبة. كان لهذا الرجل حواجبٌ جذّابة وعيونٌ لامعة، بالإضافة إلى شعورٍ مهيبٍ بالسيطرة.
كان هناك العديد من أفراد عائلة شياو. وبينما كانوا يتجولون في المنزل، صادفوا عددًا كبيرًا من الخدم المنشغلين، والأطفال المرحين، والسيدات الأنيقات يحملن مراوح ورقية في أيديهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليان فو… صحيح، كان ذلك قديسًا من الصف السابع. مع ذلك… فجأةً، أصبح مفتونًا بمعرفة ما يمكن أن يفعله قديسٌ من الصف السابع.
هكذا كان ينبغي أن يبدو منزل فخم. بالمقارنة مع هذا المكان، افتقر منزل شياو في المدينة الإمبراطورية إلى هذه السمات الحيوية والودية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا إلهي… كيف دخل وحشٌ ضخمٌ كهذا؟” لكم تشانغ شان الطوب على الجدار. لم يستخدم أي طاقة حقيقية، لكنه شعر فورًا بموجات من الألم.
استمتع بو فانغ بالمنظر الرائع من حوله، بل كان مستمتعًا. ظل المارة ينظرون إليه، أو بالأحرى إلى الدمية خلفه، بفضول. لكن بو فانغ لم يكترث لهذا الأمر.
تجمد وجه جي تشنغيو وهو ينظر إلى المحيط اللامحدود.
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
شعرت شياو فا بالإحباط الشديد. أي شخص ذي بصيرة يلاحظ بسهولة نفور شياو كيتشنغ من بو فانغ. بصفتها خادمة لعائلة شياو، كان عليها أن تتصرف على هذا النحو، ولم تُعامل بو فانغ بالود المعتاد. ومع تباطؤ بو فانغ، زاد هذا من انزعاجها.
تردد صدى صرخة شياو يا المتلهفة في أذنيه. فوجئ بو فانغ، لكنه استمر في السير ببطء.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
شعرت شياو فا بالإحباط الشديد. أي شخص ذي بصيرة يلاحظ بسهولة نفور شياو كيتشنغ من بو فانغ. بصفتها خادمة لعائلة شياو، كان عليها أن تتصرف على هذا النحو، ولم تُعامل بو فانغ بالود المعتاد. ومع تباطؤ بو فانغ، زاد هذا من انزعاجها.
استدار جي تشنغيو ببطء لينظر إلى تشاو روج. كانت نظراته حادة كالبرق.
سمح هذا الهدوء المفاجئ للكثيرين بالتنفس من جديد. ربت سكان أسوار المدينة على صدورهم، وارتسمت على وجوههم ابتسامات ارتياح.
ألقى بو فانغ نظرة مفاجأة على هذه الخادمة، لكن وجهه ظل فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى شياو يا نظرة سريعة على بو فانغ، وقاده عبر عدة مسارات صغيرة، وأخيرًا وصل إلى صف من الغرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
الغرفة الثانية على اليسار لك. الفراش مُجهّز، والطعام سيُرسل إليك خلال أوقات الوجبات. لا تتجول. إن أسأت لبعض صغار أساتذة عائلة شياو، ستُعاني من مآسٍ لا تُصدق. حذّرته شياو يا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صرخة شياو يا المتلهفة في أذنيه. فوجئ بو فانغ، لكنه استمر في السير ببطء.
بعد هذه الكلمات، استدارت وسارعت بالذهاب دون انتظار رد بو فانغ.
راقب بو فانغ اختفاء ظل الخادمة. عَوَزَ شفتيه ومسح محيطه. بالنظر إلى تفتيشه للمنزل في طريقه إلى هنا، لا بد أن هذا أسوأ مكان حتى الآن. كانت الغرفة مظلمة وكئيبة، لا تكاد تصلها أشعة الشمس، حتى أن أرضيتها كانت رطبة.
عمي الثالث، أُدين لك بالاحترام لأنك شخصية بارزة في العائلة، لذا أسمعك يا عمي الثالث. مع ذلك، المالك بو صديق لي. ألا يمكنني حتى دعوته كضيف؟ لا تلومني على تصرفي غير اللائق إذا واصلتَ طرح هذه الأسئلة التافهة عليّ.” نظر شياو يانيو بجدية إلى شياو كيتشنغ وأعلن ببرود.
لقد بدا الأمر كما لو أنه لم يكن موضع ترحيب من قبل عائلة شياو.
عند النظر من الجدران، رأى ظلًا عملاقًا داخل نهر التنين. كان هذا الظل يُصدر ضغطًا هائلًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع التنفس… كان وحش روح من الصف السابع مُرعبًا حقًا!
لهذا السبب تحديدًا لم يرفض بو فانغ دعوة شياو يانيو. لقد جاء إلى المدينة الجنوبية بحثًا عن أشهى المأكولات. ولأن كعكات لحم الخنزير المقلية الأصلية متوفرة في منزل شياو، لم يستطع تجاهلها.
فكّر بو فانغ بهدوء. لكنّه لم يُبدِ أي انزعاج، وتوجّه إلى الغرفة التي خصصتها له شياو يا.
دفع الباب ليرى غرفةً مظلمةً للغاية. لكن على الأقل كانت رائحتها زكية، ولم تكن تفوح منها رائحة العفن التي تُثير الاستياء.
يانيو، هل ستُدخل هذا الرجل إلى حي شياو حقًا؟ لن يُرضي السيد. لمعت في عيني شياو كيتشنغ لمحة من الازدراء وهو يلمح بو فانغ الذي كان يسير خلفه على مهل. في رأيه، لا بد أن هذا الشاب ذو الدمية قد اقترب من شياو يانيو بفضل نفوذ وثروة عائلة شياو.
أشعل مصباح الزيت في الغرفة، وتفحص أماكن الإقامة المتواضعة المحيطة به. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة عندما وجد الفراش رطبًا بعض الشيء. في الواقع، كان باردًا بعض الشيء عند لمسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على طول شاطئ جزيرة ماهايانا.
وضع بو فانغ مصباح الزيت جانبًا، وغادر الغرفة واضعًا يديه خلف ظهره. مع أنه لم يكن يكترث لرأي الآخرين فيه، إلا أن العيش في غرفة كهذه… كان يفوق قدرته على التحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
أما بالنسبة لنصيحة شياو يا “عدم التجول”، فقد سخر بو فانغ وخرج مباشرة من الفناء.
“يا إلهي… كيف دخل وحشٌ ضخمٌ كهذا؟” لكم تشانغ شان الطوب على الجدار. لم يستخدم أي طاقة حقيقية، لكنه شعر فورًا بموجات من الألم.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تبع وايتي بو فانغ عن كثب، مع عينيه الروبوتية اللامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
بعد بضع خطوات، شعر بو فانغ فجأةً بنفخة هواء تُصفّر في أذنيه. عقد حاجبيه على الفور.
رفع يده وسحق بسهولة صخرة كانت تطير نحوه.
سُمع صوت حفيف خلفه. كان تشاو روج، مرتديًا الأبيض، قادمًا نحوه. هبت رياح البحر بقوة، مُهَشِّشةً رداءه الطويل. حتى شعره كان مُشعثًا بفعل النسيم.
يا إلهي! لديه بعض التقنيات. يبدو أن هذا القروي مُدرّب نوعًا ما!
بالمناسبة، إليكَ خبرٌ يا الملك يو. كان الخصي الذي يحرس الضريح الإمبراطوري غاضبًا من هروبك. وهو يستعد للقبض عليك… قد تصادفه قريبًا عند عودتك إلى القارة. لذا، اسمح لي أن أنبهك.
دوى صوت ضحكٍ ساخرٍ من بعيد. تبع حشدٌ ضخمٌ مجموعةً أصغرَ من الناس، واقتربوا منهم، مُحاصرين بو فانغ ووايتي.
عبس بو فانغ، وشعر باستياء شديد.
كان في المقدمة شابًا يرتدي رداءً حريريًا ويعتمر تاجًا من اليشم. كان وجهه مليئًا بالغرور وهو يحدق في بو فانغ بنظرة ازدراء.
لقد رأى العديد من سكان الريف مثل بو فانغ في منزل شياو من قبل. كل واحد منهم أبدى اهتمامًا مماثلًا لاهتمام بو فانغ بحدائقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب شياو كيتشنغ. كان مرتبكًا للغاية، ولم يستطع فهم سبب دفاع شياو يانيو عن هذا الرجل.
مع ذلك، كان مفتونًا بالدمية خلف بو فانغ. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل، وكان مفتونًا جدًا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“أنت… حدد سعرًا. هذه الدمية الحديدية، سأشتريها!” لوّح الشاب بيديه حول المروحة الورقية، وقال لبو فانغ بنبرةٍ مُسرفٍ.
ألقى بو فانغ نظرة مفاجأة على هذه الخادمة، لكن وجهه ظل فارغًا.
كان بو فانغ في حيرة من أمره. يا له من طفل ثري… يا إلهي، هل أراد هذا الوغد شراء وايتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
يانيو، هل ستُدخل هذا الرجل إلى حي شياو حقًا؟ لن يُرضي السيد. لمعت في عيني شياو كيتشنغ لمحة من الازدراء وهو يلمح بو فانغ الذي كان يسير خلفه على مهل. في رأيه، لا بد أن هذا الشاب ذو الدمية قد اقترب من شياو يانيو بفضل نفوذ وثروة عائلة شياو.
> ملاحظة من المترجم:
لم يكن يهتم أبدًا بما يعتقده الآخرون عنه.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ألقى شياو يا نظرة سريعة على بو فانغ، وقاده عبر عدة مسارات صغيرة، وأخيرًا وصل إلى صف من الغرف.
اذكروا الله:
“السيد الشاب بو… من هنا، من فضلك أسرع.”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
على طول شاطئ جزيرة ماهايانا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات