لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
“العمة ليو!”
بيت دعارة عطر الربيع، الطابق الأول. سمعت العمة ليو، التي كانت جالسة على الكرسي تُدلك فخذها، أحدهم يناديها. رفعت رأسها لا شعوريًا. رأت تشون هوا، بوجهٍ لا يدري أضحك أم يبكي، وهي تركض نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الخطب؟ ماذا تفعلين هنا ولا تخدمين ذلك السيد الشاب؟ امتلأ وجه العمة ليو بالحيرة. لقد أضاعت وقتًا طويلًا في خداع ذلك السيد الشاب المذهول قبل أن تتمكن من جره. مهما كانت نظرتها، كان ذلك السيد الشاب بقرة حلوب. يجب ألا تتجاهله أبدًا!
لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوالالا.”
سيدي الشاب، قد يكون بيت دعارة “عطر الربيع” الخاص بي مجرد مكان رومانسي في جنوب المدينة، لكننا لن نسمح لأحد بأن يتنمر علينا أو يُذلنا. عندما رأى خادمك هنا مظهر سيدي الشاب المهيب، ظننتُ أنك قد تكون من هؤلاء السادة الشباب الأثرياء الأنيقين والرشيقين. لكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي أخطئ فيها أنا، العمة ليو، في تقدير الأمور. بما أنكِ منشغلة جدًا بالأطباق، ومهتمة جدًا بالطعم، لدرجة أنكِ تنتقدينه بكل وضوح، فهل يُعقل أن سيدي طاهي؟
كانت هذه أول مرة تقابل فيها رجلاً غريب الأطوار إلى هذا الحد. في الواقع، كان قد جاء إلى بيت دعارة يعجّ بالنساء لتذوق الطعام و… “للتسلية”.
“هذا الوغد كان هنا حقًا لتناول الطعام!”
علاوة على ذلك، كان بإمكانه التركيز فقط على تناول أطباقه ثم الاستمتاع بعد ذلك، لكن الوغد استمر في الثرثرة أثناء تناول أطباقه.
استمعت العمة ليو إلى رواية تشون هوا بنظرة دهشة على وجهها. قبل ذلك، سمعت بو فانغ يسألها إن كان لدى بيت دعارة عطر الربيع ما يأكله. ظنت العمة ليو أن بو فانغ يسألها بطريقة غامضة… لم تتوقع قط أن يكون مجرد سوء فهم منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
“هذا الوغد كان هنا حقًا لتناول الطعام!”
وهكذا، عاد الاثنان مسرعين إلى تلك الغرفة. لكن قبل أن تقترب منها، سمعت انتقاداته المتواصلة تتردد منها.
وهكذا، عاد الاثنان مسرعين إلى تلك الغرفة. لكن قبل أن تقترب منها، سمعت انتقاداته المتواصلة تتردد منها.
“هذا الوغد كان هنا حقًا لتناول الطعام!”
هل هذا سمك حلو مسكر أم سمك خل؟ لماذا سكبوا عليه كل هذا الخل؟ هل يحاولون إفساد طعم الطبق؟ ولماذا لحم السمك قاسٍ لهذه الدرجة؟ هل ضبط طاهٍ مبتدئ درجة الحرارة؟
كلما تكلمت العمة ليو، ازدادت وقاحة. في النهاية، غيّرت لقبها من “السيد الشاب” إلى “السيد”. كان هذا هو دافعها للتخلي تمامًا عن كل مظاهر الود.
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه البطة المشوية، هل تخلصت من ريشها كما ينبغي؟ هل تتوقع مني أن آكل البطة أم ريشها؟
نظرت العمة ليو إلى بو فانج الذي بدأ يتحدث بلا انقطاع. دهشت من ذلك وقاطعت بو فانغ بسرعة.
…
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
عبس بو فانغ. في كل مرة كان يتذوق طبقًا، كان يسخر منه ببرود وبتعبير اشمئزاز. علاوة على ذلك، وبطريقة كراهيته وانتقاداته الشديدة لجميع أطباقهم، حتى الخادمات أنفسهن صُدمن. هل كانت كل تلك الأطباق رديئة حقًا؟
ما الخطب؟ ماذا تفعلين هنا ولا تخدمين ذلك السيد الشاب؟ امتلأ وجه العمة ليو بالحيرة. لقد أضاعت وقتًا طويلًا في خداع ذلك السيد الشاب المذهول قبل أن تتمكن من جره. مهما كانت نظرتها، كان ذلك السيد الشاب بقرة حلوب. يجب ألا تتجاهله أبدًا!
مع أن رئيس الطهاة في بيت دعارة “سبرينغ فراجرانس” لم يكن بمهارة طهاة المطاعم الكبرى في جنوب المدينة، إلا أن مهاراته في الطهي لم تكن سيئة أيضًا. كان طعم كل طبق يطبخه جيدًا، ولكن عندما وُضعت تلك الأطباق أمام هذا الشاب، لماذا بدت وكأنها تحولت إلى قمامة؟
انفجار!
بمجرد دخول العمة ليو الغرفة، ألقت نظرة على بو فانغ، الذي كان ينتقدها بلا انقطاع. فجأة، ارتسمت على وجهها بعض الحرج، بينما وقفت تشيو يوي جانبًا، تشعر بذنبٍ كبير.
“آيا! سيدي الشاب، ماذا يحدث؟ هل يُعقل أن تشون هوا وتشيو يوي لم يُحسنا معاملتك؟” جلست العمة ليو بجانب بو فانغ وقالت بابتسامة جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لم يُجب بو فانغ على سؤالها، بل التقط قطعة من ضلع الخنزير وعضّها. ثم أعادها إلى طبقه.
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
الحرارة المستخدمة لقلي أضلاع لحم الخنزير هذه خاطئة تمامًا! هل بدأ الطاهي الذي أعدّ هذا الطبق للتو بتعلم الطبخ؟ من البديهي أن حرارة المقلاة مهمة جدًا عند طهي أي طبق. ومع ذلك، فإن جميع الأطباق التي طهوها تقريبًا طُهيت بحرارة كافية.
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
سعلت العمة ليو مرةً، وكان لون بشرتها قبيحًا جدًا. هذا الطفل… لولا أنك تبدو ثريًا، لكنتُ على خلافٍ طويلٍ معك.
يا سيدي الشاب، بيت دعارة عطر الربيع ليس مطعمًا. أليست مطالبك صارمة بعض الشيء؟ اختفى الابتسام من وجه العمة ليو تدريجيًا. وقف تشون هوا وتشيو يوي خلفها، عابسين ومهزّين رأسيهما.
مدّ بو فانغ عوده إلى الطبق الأخير. كان طبق كعك، ولا يزال ينبعث منه بخار ساخن. كانت رائحته زكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
هذه البطة المشوية، هل تخلصت من ريشها كما ينبغي؟ هل تتوقع مني أن آكل البطة أم ريشها؟
كان يُطلق على هذا الطبق اسم “خبز لحم الخنزير المقلي”. كان يُوضع في مقلاة مملوءة بطبقة من الزيت ويُقلى حتى يصبح لونه ذهبيًا. أثناء القلي، كان الطاهي يضغط على سطح الخبز. كان جلد الطبق مقرمشًا واللحم طريًا، وكانت رائحته زكية لا تُضاهى.
رفع بو فانغ حاجبيه بعد أن قضمت كعكة لحم الخنزير المقلية. كان طعمها لذيذًا جدًا. أفضل بكثير من الأطباق الأخرى. مع ذلك، كانت عيوبها كثيرة جدًا.
هذا حساء زهرة اللوتس؟ كان من الأفضل أن يكون معجون أرز! إنه نشوي جدًا ولا طعم له. هل تعتقد أنه لمجرد أنك رتبته على شكل زهرة لوتس، سيصبح حساء زهرة لوتس؟
شعر تشون هوا وتشيو يوي بالخوف وهما يتراجعان خطوةً إلى الوراء. كانا يعلمان أن العمة ليو غاضبة، وأن غضبها مخيف.
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
استمعت العمة ليو إلى رواية تشون هوا بنظرة دهشة على وجهها. قبل ذلك، سمعت بو فانغ يسألها إن كان لدى بيت دعارة عطر الربيع ما يأكله. ظنت العمة ليو أن بو فانغ يسألها بطريقة غامضة… لم تتوقع قط أن يكون مجرد سوء فهم منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
“سيدي الشاب!”
نظرت العمة ليو إلى بو فانج الذي بدأ يتحدث بلا انقطاع. دهشت من ذلك وقاطعت بو فانغ بسرعة.
نظرت العمة ليو إلى بو فانج الذي بدأ يتحدث بلا انقطاع. دهشت من ذلك وقاطعت بو فانغ بسرعة.
ومع ذلك، في اللحظة التي أدركت فيها أنه كان في الواقع مجرد طاهٍ وأن التناقض بين ما كانت تتوقعه كان كبيرًا جدًا، لم تستطع إلا أن تطير في غضب من الإذلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجه بو فانغ غير مبالٍ تمامًا. وضع عيدان الطعام على يده وقال: “مهما كان مكانك، بما أنك تسعى لتقديم أطباق لزبائنك، فعليك أن تكون مسؤولاً عن أطباقك. ففي النهاية، الطعام أحد سبل جذب الزبائن. وبصفتك طاهيًا، عليك أن تولي أهمية لكل طبق تُعدّه. وبالمعنى الدقيق للكلمة… سيكون ذلك مفيدًا لكم جميعًا.”
تم رفع إبريق الشاي قليلاً مع تدفق الشاي الساخن من فوهة إبريق الشاي أثناء سكبه في فنجان الشاي.
ازداد وجه العمة ليو برودةً عندما سمعت كلمات بو فانغ. الطعام يُؤكل، وما دام يُشبع المعدة، فلا بأس به. كان قدومهم إلى بيت دعارة عطر الربيع لتناول الطعام مجرد رغبة في ملء بطونهم وامتلاك الطاقة اللازمة لفعل ما يعرفه الجميع.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لماذا كل هذه العقبات التي واجهتها بو فانغ؟ لا بد أن هذا الوغد هنا ليُسبب المشاكل. أم أن هذا الوغد أمامها طاهٍ محترف؟
سيدي الشاب، قد يكون بيت دعارة “عطر الربيع” الخاص بي مجرد مكان رومانسي في جنوب المدينة، لكننا لن نسمح لأحد بأن يتنمر علينا أو يُذلنا. عندما رأى خادمك هنا مظهر سيدي الشاب المهيب، ظننتُ أنك قد تكون من هؤلاء السادة الشباب الأثرياء الأنيقين والرشيقين. لكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي أخطئ فيها أنا، العمة ليو، في تقدير الأمور. بما أنكِ منشغلة جدًا بالأطباق، ومهتمة جدًا بالطعم، لدرجة أنكِ تنتقدينه بكل وضوح، فهل يُعقل أن سيدي طاهي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما تكلمت العمة ليو، ازدادت وقاحة. في النهاية، غيّرت لقبها من “السيد الشاب” إلى “السيد”. كان هذا هو دافعها للتخلي تمامًا عن كل مظاهر الود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا سمك حلو مسكر أم سمك خل؟ لماذا سكبوا عليه كل هذا الخل؟ هل يحاولون إفساد طعم الطبق؟ ولماذا لحم السمك قاسٍ لهذه الدرجة؟ هل ضبط طاهٍ مبتدئ درجة الحرارة؟
“سيدي الشاب!”
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
“هذا صحيح. أنا طاهي.” أومأ بو فانغ برأسه بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوتشي! تشون هوا وتشيو يوي، الواقفان خلف العمة ليو، غطوا أفواههم وضحكوا. طباخ؟ هل هذا الرجل أمامهم طباخ حقًا؟ في السابق، ظنّوا جميعًا أنه سيد شاب ثري، وشعروا بفخرٍ لا يُوصف عندما اختيروا لخدمته. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الطرف الآخر طباخًا فقيرًا!
عبس بو فانغ. في كل مرة كان يتذوق طبقًا، كان يسخر منه ببرود وبتعبير اشمئزاز. علاوة على ذلك، وبطريقة كراهيته وانتقاداته الشديدة لجميع أطباقهم، حتى الخادمات أنفسهن صُدمن. هل كانت كل تلك الأطباق رديئة حقًا؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
حاول تشون هوا وتشيو يوي أن يتخيلا الشاب أمامهما، الذي بدا وسيمًا وأنيقًا، يرتدي ثوبًا أبيض مغطى بالشحم ومنشفة تتدلى حول رقبته، ووجهه مغطى بالزيت وكان يتعرق بلا توقف مثل الطاهي الذي كان لديهما في بيت الدعارة الخاص بهما… على الفور، لم يتمكن كلاهما من مساعدة نفسهما إلا أن يرتجفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا سيدي الشاب، بيت دعارة عطر الربيع ليس مطعمًا. أليست مطالبك صارمة بعض الشيء؟ اختفى الابتسام من وجه العمة ليو تدريجيًا. وقف تشون هوا وتشيو يوي خلفها، عابسين ومهزّين رأسيهما.
عندما سمعت العمة ليو كلمات بو فانغ، اتسعت عيناها الحمراوان من الصدمة. اختفى أيضًا تعبير الابتسامة الخفيفة على وجهها وهي تحدق في بو فانغ ببرود.
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
طباخ؟ هذا الرجل أمام عينيها كان في الواقع طباخًا فقط! كم من المال يمكن أن يملكه طباخ؟!
انفجار!
كلما فكرت العمة ليو في الأمر، ازداد غضبها. صفعت الطاولة بشراسة، فأصدرت الأطباق على الطاولة أصوات تحطم. نظرت جميع الخادمات في الغرفة إلى العمة ليو وانكمشت.
ومع ذلك، في اللحظة التي أدركت فيها أنه كان في الواقع مجرد طاهٍ وأن التناقض بين ما كانت تتوقعه كان كبيرًا جدًا، لم تستطع إلا أن تطير في غضب من الإذلال.
شعر تشون هوا وتشيو يوي بالخوف وهما يتراجعان خطوةً إلى الوراء. كانا يعلمان أن العمة ليو غاضبة، وأن غضبها مخيف.
لمحت السيدتان بو فانغ وهما تشمئزان من سوء حظه. لكن عندما رأتا تعبير بو فانغ الهادئ واللامبالي، شعرتا بغرابة الأمر.
لمحت السيدتان بو فانغ وهما تشمئزان من سوء حظه. لكن عندما رأتا تعبير بو فانغ الهادئ واللامبالي، شعرتا بغرابة الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيدي الشاب، قد يكون بيت دعارة “عطر الربيع” الخاص بي مجرد مكان رومانسي في جنوب المدينة، لكننا لن نسمح لأحد بأن يتنمر علينا أو يُذلنا. عندما رأى خادمك هنا مظهر سيدي الشاب المهيب، ظننتُ أنك قد تكون من هؤلاء السادة الشباب الأثرياء الأنيقين والرشيقين. لكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي أخطئ فيها أنا، العمة ليو، في تقدير الأمور. بما أنكِ منشغلة جدًا بالأطباق، ومهتمة جدًا بالطعم، لدرجة أنكِ تنتقدينه بكل وضوح، فهل يُعقل أن سيدي طاهي؟
“العمة ليو!”
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
نظر بو فانغ بدهشة إلى السيدة الشرسة التي صفعت الطاولة. ماذا كانت تقصد؟ ما العيب في أن تكون طاهيًا؟ لماذا احتقرت الطاهي؟
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
“أنتِ مجرد طاهية فقيرة ومعدمة، وتجرؤين على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي لتكوني شخصية مهمة؟ يبدو أنه إن لم أُلقّنكِ درسًا اليوم، لظننتِ حقًا أن بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي هو مكان يمكنكِ العبث فيه.” نهضت العمة ليو. ظلت قممها تتحرك صعودًا وهبوطًا وهي تقول ببرود.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
عبس بو فانغ للحظة. تجمدت بشرته أيضًا. هذه المرأة غير معقولة! أليست هي من جرّته إلى هنا؟ متى أصبح هو من يتصرف كشخصية بارزة؟
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“العمة ليو!”
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت تشون هوا برأسها دون تردد. شعرت أن العمة ليو في نوبة غضب في هذه اللحظة. من الأفضل لها أن تستمع بطاعة لما تقوله العمة ليو.
سيدي الشاب، قد يكون بيت دعارة “عطر الربيع” الخاص بي مجرد مكان رومانسي في جنوب المدينة، لكننا لن نسمح لأحد بأن يتنمر علينا أو يُذلنا. عندما رأى خادمك هنا مظهر سيدي الشاب المهيب، ظننتُ أنك قد تكون من هؤلاء السادة الشباب الأثرياء الأنيقين والرشيقين. لكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي أخطئ فيها أنا، العمة ليو، في تقدير الأمور. بما أنكِ منشغلة جدًا بالأطباق، ومهتمة جدًا بالطعم، لدرجة أنكِ تنتقدينه بكل وضوح، فهل يُعقل أن سيدي طاهي؟
“يا طاهٍ! همم… يا طاهٍ مسكينٍ وبائس.” حدّقت العمة ليو في بو فانغ وهي تهزّ رأسها باستمرار وتسخر. في الواقع، كانت هناك أوقاتٌ أخطأت فيها في تقدير الأمور.
نظر بو فانغ بدهشة إلى السيدة الشرسة التي صفعت الطاولة. ماذا كانت تقصد؟ ما العيب في أن تكون طاهيًا؟ لماذا احتقرت الطاهي؟
انفجار!
في الواقع، كانت العمة ليو واضحة في قرارة نفسها أن مهنة الطاهي لا تعني الفقر. لكن منذ البداية، كانت تعتقد أن بو فانغ سيدٌ شابٌّ ثريّ. ففي النهاية، كان يتمتع بالطباع والمظهر اللذان ينبغي أن يتحلّى بهما سيدٌ شابٌّ ثريّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مجرد طاهية فقيرة ومعدمة، وتجرؤين على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي لتكوني شخصية مهمة؟ يبدو أنه إن لم أُلقّنكِ درسًا اليوم، لظننتِ حقًا أن بيت دعارة عطر الربيع الخاص بي هو مكان يمكنكِ العبث فيه.” نهضت العمة ليو. ظلت قممها تتحرك صعودًا وهبوطًا وهي تقول ببرود.
ومع ذلك، في اللحظة التي أدركت فيها أنه كان في الواقع مجرد طاهٍ وأن التناقض بين ما كانت تتوقعه كان كبيرًا جدًا، لم تستطع إلا أن تطير في غضب من الإذلال.
نظر الرجل العضلي الرائد إلى العمة ليو بشهوة وقال بابتسامة كبيرة.
إن مقارنة الطاهي بالسيد الشاب هي بمثابة مقارنة الفرق بين طائر الدراج والعنقاء، والتفاوت بين السماء والأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عادت تشون هوا بسرعة. وخلفها، توافد رجال مفتولو العضلات، مكشوفو العضلات، يرتدون سترات ماندرين. كانت وجوه هؤلاء الرجال مفتولو العضلات شرسة ومتعجرفة.
عندما سمعت العمة ليو كلمات بو فانغ، اتسعت عيناها الحمراوان من الصدمة. اختفى أيضًا تعبير الابتسامة الخفيفة على وجهها وهي تحدق في بو فانغ ببرود.
عندما دخل هؤلاء الرجال، تسبب ذلك في ترهيب الخادمات في الغرفة، فتراجعن وتراجعن.
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
“آيو! يا عمة ليو، ما الخطب؟ من هذا الحقير الذي يجرؤ على إثارة المشاكل مرة أخرى؟ أوه؟ من يثير المشاكل هذه المرة شاب وسيم؟”
تم رفع إبريق الشاي قليلاً مع تدفق الشاي الساخن من فوهة إبريق الشاي أثناء سكبه في فنجان الشاي.
نظر الرجل العضلي الرائد إلى العمة ليو بشهوة وقال بابتسامة كبيرة.
مع ذلك، لم تكن العمة لي تخشى التخلي عن أي مظهر من مظاهر الود. لم يكن مدى تأثير بيت دعارة “عطر الربيع” الذي تملكه في المدينة الجنوبية شيئًا يتخيله عامة الناس. أما بالنسبة لأولئك المشاغبين، فلم تكن نهاية أي منهم سعيدة بعد إهانتهم.
نظر بو فانغ بدهشة إلى السيدة الشرسة التي صفعت الطاولة. ماذا كانت تقصد؟ ما العيب في أن تكون طاهيًا؟ لماذا احتقرت الطاهي؟
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
“آيا! سيدي الشاب، ماذا يحدث؟ هل يُعقل أن تشون هوا وتشيو يوي لم يُحسنا معاملتك؟” جلست العمة ليو بجانب بو فانغ وقالت بابتسامة جميلة.
يا فتى، أنت شجاعٌ جدًا لتأتي إلى بيت دعارة عطر الربيع لإثارة المشاكل. هل سئمت من الحياة؟ اتسعت عينا الحارس تشين وهو يمسك بعصا النار المشتعلة في يده. داس بساقه على الكرسي بجانب بو فانغ وهو يميل بعينيه وينظر إليه.
ازداد وجه العمة ليو برودةً عندما سمعت كلمات بو فانغ. الطعام يُؤكل، وما دام يُشبع المعدة، فلا بأس به. كان قدومهم إلى بيت دعارة عطر الربيع لتناول الطعام مجرد رغبة في ملء بطونهم وامتلاك الطاقة اللازمة لفعل ما يعرفه الجميع.
لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
كان الحراس خلفه ينظرون إلى بو فانغ بنظرة استفزازية وجارحة. هل كان قادمًا إلى بيت دعارة عطر الربيع ليُثير المشاكل؟ هل كان يبحث عن الموت؟
“يا طاهٍ! همم… يا طاهٍ مسكينٍ وبائس.” حدّقت العمة ليو في بو فانغ وهي تهزّ رأسها باستمرار وتسخر. في الواقع، كانت هناك أوقاتٌ أخطأت فيها في تقدير الأمور.
بمجرد دخول العمة ليو الغرفة، ألقت نظرة على بو فانغ، الذي كان ينتقدها بلا انقطاع. فجأة، ارتسمت على وجهها بعض الحرج، بينما وقفت تشيو يوي جانبًا، تشعر بذنبٍ كبير.
“هوالالا.”
ما الخطب؟ ماذا تفعلين هنا ولا تخدمين ذلك السيد الشاب؟ امتلأ وجه العمة ليو بالحيرة. لقد أضاعت وقتًا طويلًا في خداع ذلك السيد الشاب المذهول قبل أن تتمكن من جره. مهما كانت نظرتها، كان ذلك السيد الشاب بقرة حلوب. يجب ألا تتجاهله أبدًا!
تشون هوا، اذهب واستدعِ الحراس! اليوم، عليّ أن أُلقّن هذا الطفل درسًا صغيرًا. من المؤسف أن أضطر لإهدار طاولة كاملة من المكونات باهظة الثمن للقيام بذلك. قالت العمة ليو.
تم رفع إبريق الشاي قليلاً مع تدفق الشاي الساخن من فوهة إبريق الشاي أثناء سكبه في فنجان الشاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك بو فانغ بفنجان الشاي وارتشف منه بهدوء مستمتعًا بمذاقه. الشيء الوحيد الذي بالكاد كان كافيًا لإسعاده في بيت دعارة عطر الربيع هو هذا الشاي أمامه.
استمعت العمة ليو إلى رواية تشون هوا بنظرة دهشة على وجهها. قبل ذلك، سمعت بو فانغ يسألها إن كان لدى بيت دعارة عطر الربيع ما يأكله. ظنت العمة ليو أن بو فانغ يسألها بطريقة غامضة… لم تتوقع قط أن يكون مجرد سوء فهم منها.
العجين المستخدم كان قاسيًا جدًا، لذا أصبح الجلد قاسيًا جدًا ومطاطيًا. كان من السهل أن يعلق جلد الكعكة بين أسنان الزبون. رائحتها ليست كثيفة بما يكفي. لم يتم التخلص من الدهون الموجودة بالداخل تمامًا. لم يتم التحكم جيدًا في الحرارة المستخدمة في طهي كعكة لحم الخنزير المقلية…
بعد أن شرب الشاي، نظر بو فانغ إلى من حوله بتأنٍّ. نظر إلى الحراس الذين كانوا ينظرون إليه بحسد، وإلى العمة ليو التي كانت تكرهه باستمرار. فجأة، انفتح فم بو فانغ قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> ملاحظة من المترجم:
أيها الحارس تشين، هذا الفتى لم يكن يملك مالًا، ومع ذلك حاول التظاهر بأنه شخص مهم. إنه مجرد طاهٍ فقير ومعدم، وهو في الواقع يتجرأ على المجيء إلى بيت دعارة عطر الربيع الخاص بنا ليتصرف ببذخ ويخدعنا. حتى أنه انتقد طعامنا. إنه تحت تصرفك. ارتاحت ملامح العمة ليو قليلًا. أشارت إلى بو فانغ وقالت ببرود.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب بو فانغ على سؤالها، بل التقط قطعة من ضلع الخنزير وعضّها. ثم أعادها إلى طبقه.
اذكروا الله:
لا… يا عمة ليو، هذا السيد الشاب… غريب بعض الشيء. ارتسمت على وجه تشون هوا الجميل تعبيرات غريبة. كأنها تتمنى الضحك لكنها لا تستطيع.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
سعلت العمة ليو مرةً، وكان لون بشرتها قبيحًا جدًا. هذا الطفل… لولا أنك تبدو ثريًا، لكنتُ على خلافٍ طويلٍ معك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُطلق على هذا الطبق اسم “خبز لحم الخنزير المقلي”. كان يُوضع في مقلاة مملوءة بطبقة من الزيت ويُقلى حتى يصبح لونه ذهبيًا. أثناء القلي، كان الطاهي يضغط على سطح الخبز. كان جلد الطبق مقرمشًا واللحم طريًا، وكانت رائحته زكية لا تُضاهى.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات