عودة المهرّج [3]
الفصل 60: عودة المهرّج [3]
هبط قلبها. بوجوده، تغيرت المعادلة. لم يعد عليها القلق من السيناريو وحده، بل بات عليها أن تقلق بشأنه أيضًا وأي أمر قد يفعله للتدخل في فريقها.
‘بالنظر إلى الوضع من حولي، قد يكون الأمر كذلك فعلاً.’
تأملت اللوحة بعناية.
نظرتُ مرة أخرى إلى المنشور، ثم إلى ما حولي. وكلما أمعنت النظر، زادت قناعتي بالاستنتاج الذي توصلتُ إليه.
آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.
لكن، لا يزال من المبكر جدًا الجزم بشيء.
ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.
ما زالت هناك غرف أخرى عليّ استكشافها. قد لا يكون هذا إلا جزءًا صغيرًا من سيناريو أكبر.
ومن إحدى المركبات، خرجت فتاة شابة ملامحها كفيلة بجذب الأنظار، فمرّرت يدها من خلال شعرها الأشقر وهي تمسح بعينيها الخضراوين المكان من حولها.
الخطوة الأنسب كانت الاستمرار في الاستكشاف، مع حفظ تخطيط القصر والبحث عن أية دلائل أو إشارات قد تساعدني على فهم السيناريو أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطابق الثاني أشبه بجزء الإقامة، حيث كانت الغرف موزعة هناك. إلى جانب غرفة الطعام الكبيرة المتّصلة بالمطبخ، كان هناك إجمالًا سبع غرف نوم، تتوزع بينها عدة حمّامات. كان قصرًا فخمًا بحق، وبينما كان بصري يستقر على الباب الأخير، مددت يدي نحو المقبض وحاولت فتحه.
تنهدتُ وتفقّدت الوقت.
ما زالت هناك غرف أخرى عليّ استكشافها. قد لا يكون هذا إلا جزءًا صغيرًا من سيناريو أكبر.
لم يتبقَ سوى حوالي 20 دقيقة قبل أن يبدأ السيناريو.
ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.
وبينما كانت تشعر بنظرات الجميع موجهة نحوها، لم تعرف زوي ما تقول.
“هذه الغرفة لا تبدو مميزة بشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغرفة الملاصقة لقاعة الرقص لم تكن سوى غرفة طعام.
الغرفة الملاصقة لقاعة الرقص لم تكن سوى غرفة طعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إن لم أكن مخطئة، فاسمه رايان؟’
ألقيت نظرة في أرجائها، ثم استقر بصري على لوحة محددة. كانت تُصوّر عائلة مكوّنة من أربعة أفراد: رجل، وامرأة، وصبيّين صغيرين. كانوا جميعًا واقفين خارج القصر ويبتسمون. مثل أي عائلة عادية.
وبينما كانت تشعر بنظرات الجميع موجهة نحوها، لم تعرف زوي ما تقول.
“هممم.”
“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”
تأملت اللوحة بعناية.
تلألأت عيناه بشيء ما وهو يتكلم قبل أن يحوّل نظره نحو المجندين ويتنحى جانبًا.
باستثناء ملابسهم الفاخرة، لم يكن هناك ما يثير الريبة في اللوحة.
لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.
ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.
[العملية: دعوة المضيف]
‘ألا توجد فتاة صغيرة؟’
ولحسن الحظ، لم يبدو أن سقوط التاج أرسلت شخصًا مزعجًا في هذه المهمة.
آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.
: قصر فيكتوري واعٍ، يستضيف حفلة راقية لكن قاتلة، يُشرف عليها المضيف. يجب على الضيوف طاعة كل كلمة من كلماته بدقّة، دون إفراط. إذا نجحتَ في إبهار المضيف، فلن تنالك إلا الخيرات! أما العصيان، فيعني موتًا مشوّهًا وفوريًا.
فهل التُقطت هذه الصورة قبل موتها؟ أم بعده؟
واحدًا من “النجوم الخمسة” لمملكة العاج من درجة الملك.
بللت شفتيّ بطرف لساني، وثبّت الصورة في ذهني قبل أن أنتقل إلى الغرفة التالية. وواصلت على هذا المنوال حتى وصلت إلى الطابق الثاني.
تأملت اللوحة بعناية.
كان الطابق الثاني أشبه بجزء الإقامة، حيث كانت الغرف موزعة هناك. إلى جانب غرفة الطعام الكبيرة المتّصلة بالمطبخ، كان هناك إجمالًا سبع غرف نوم، تتوزع بينها عدة حمّامات. كان قصرًا فخمًا بحق، وبينما كان بصري يستقر على الباب الأخير، مددت يدي نحو المقبض وحاولت فتحه.
لكن، لا يزال من المبكر جدًا الجزم بشيء.
لكن—
حبستُ أنفاسي، وأنا ألمس المقبض المعدني الأملس. وكنت على وشك أن أُديره مرة أخرى عندما…
كليك! كليك!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهما حدث، لا تنجرّوا وراء استفزازاتهم الرخيصة. أولئك الأوغاد لا يريدون سوى زعزعة ثقتكم قبل الدخول إلى البوابة. كلكم تعلمون كم هو مهم أن تبقى أذهانكم صافية عند دخول أي بوابة.”
“هاه؟”
‘تماسكي. تماسكي. تماسكي.’
لم يتحرك الباب.
وحين وصلت زوي والآخرون، فتح فمه أخيرًا ليتكلم، لكن ما إن نطق بكلمات قليلة، حتى قاطعه صوت معين.
كان مقفولًا.
“جيد.”
“ما هذا…”
كليك! كليك!
كان الأمر مختلفًا عن باقي الغرف. فجميع الغرف الأخرى في القصر كانت مفتوحة.
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
ما الذي يمكن أن يعنيه هذا؟
كان له بعض السمعة، لكنها لا تُقارن بتوم. هذا ما أثار فضولها نوعًا ما.
شعرتُ بخفقات قلبي تتسارع وأنا أحدّق في الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.
هل يمكن أن يكون هذا جزءًا مهمًا من السيناريو؟
ومن إحدى المركبات، خرجت فتاة شابة ملامحها كفيلة بجذب الأنظار، فمرّرت يدها من خلال شعرها الأشقر وهي تمسح بعينيها الخضراوين المكان من حولها.
حبستُ أنفاسي، وأنا ألمس المقبض المعدني الأملس. وكنت على وشك أن أُديره مرة أخرى عندما…
“كه…”
دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حين وقع نظرها مجددًا على العميل غير الراضي، أو بالأحرى على نظاراته الشمسية، ظهر مشهد معين في ذهنها، وارتجفت شفتيها.
ظهر إشعار أمام وجهي مجددًا.
‘هذا اللعين…’
[السيناريو يبدأ الآن…]
“كما كنت أقول—”
اهتزّ العالم من حولي، وسقطتُ أرضًا.
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
“أوخ.”
“مرحبًا بكم في—”
أطلقتُ تأوّهًا، ونظرتُ حولي، لأُصدم بأنني عدت إلى حيث بدأ كل شيء.
الدرجة: ■■■
“ما هذا…”
“تبا.”
ولكن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، ظهرت دوّامة سوداء على مقربة من مكاني، وبدأ عقلي يغلي بالقلق.
لم يتحرك الباب.
ثم—
“…..”
خرجت قدم ببطء من داخلها.
الدرجة: ■■■
[العملية: دعوة المضيف]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إن لم أكن مخطئة، فاسمه رايان؟’
الدرجة: ■■■
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
: قصر فيكتوري واعٍ، يستضيف حفلة راقية لكن قاتلة، يُشرف عليها المضيف. يجب على الضيوف طاعة كل كلمة من كلماته بدقّة، دون إفراط. إذا نجحتَ في إبهار المضيف، فلن تنالك إلا الخيرات! أما العصيان، فيعني موتًا مشوّهًا وفوريًا.
لم يتحرك الباب.
**
كان الأمر مختلفًا عن باقي الغرف. فجميع الغرف الأخرى في القصر كانت مفتوحة.
قبل بضع لحظات، متحف فيلورا للفنون.
خرجت قدم ببطء من داخلها.
توقّفت عدة مركبات سوداء كبيرة خارج بوابات المتحف المزدحم.
ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.
ومن إحدى المركبات، خرجت فتاة شابة ملامحها كفيلة بجذب الأنظار، فمرّرت يدها من خلال شعرها الأشقر وهي تمسح بعينيها الخضراوين المكان من حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ذلك اللعين. لا يجلب إلا المشاكل.’
“تبا.”
نظرتُ مرة أخرى إلى المنشور، ثم إلى ما حولي. وكلما أمعنت النظر، زادت قناعتي بالاستنتاج الذي توصلتُ إليه.
ارتسمت ملامح الخيبة على وجهها لحظة رؤيتها عدة مجموعات من بعيد.
لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.
وبالنظر إلى زيّهم وملابسهم، كانت تعرف تمامًا من يكونون. نظرت خلفها، حيث ظهر أربعة مجندين آخرين.
لم يتبقَ سوى حوالي 20 دقيقة قبل أن يبدأ السيناريو.
كانوا المجندين الذين اختارتهم للمهمة القادمة.
هبط قلبها. بوجوده، تغيرت المعادلة. لم يعد عليها القلق من السيناريو وحده، بل بات عليها أن تقلق بشأنه أيضًا وأي أمر قد يفعله للتدخل في فريقها.
“مهما حدث، لا تنجرّوا وراء استفزازاتهم الرخيصة. أولئك الأوغاد لا يريدون سوى زعزعة ثقتكم قبل الدخول إلى البوابة. كلكم تعلمون كم هو مهم أن تبقى أذهانكم صافية عند دخول أي بوابة.”
“مرحبًا بكم في—”
“نعم!”
‘من بين الجميع، كان عليه هو؟’
“مفهوم!”
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
هزّ المجندون رؤوسهم بتعابير جادة، ووجوههم مليئة بالطاعة والانضباط.
لم يتحرك الباب.
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
ومن إحدى المركبات، خرجت فتاة شابة ملامحها كفيلة بجذب الأنظار، فمرّرت يدها من خلال شعرها الأشقر وهي تمسح بعينيها الخضراوين المكان من حولها.
ولهذا، لم يكن لأحد أن يعارض كلامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”
“جيد.”
لكن—
أومأت برضا، ثم حوّلت تركيزها بعيدًا عن المجندين الذين خلفها، وتقدّمت نحو القصر الظاهر في الأفق.
لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟
لكن، وما إن خطت خطوة واحدة فحسب، حتى وصل إلى مسامعها صوت مألوف.
وبينما بدأت المجموعات بالدخول إلى المتحف، تحركت وتوجهت نحو القبو حيث تم العثور على البوابة. وعندما وصلت إلى المكان، رأت أن جميع المجموعات الأخرى قد وصلت، وكانوا جميعًا واقفين بجوار البوابة وهم يحدقون في عميل يرتدي بدلة سوداء ونظارات شمسية.
“أليس هذا وجهًا مألوفًا؟”
لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟
أغلقت زوي عينيها وزفرت بصمت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهما حدث، لا تنجرّوا وراء استفزازاتهم الرخيصة. أولئك الأوغاد لا يريدون سوى زعزعة ثقتكم قبل الدخول إلى البوابة. كلكم تعلمون كم هو مهم أن تبقى أذهانكم صافية عند دخول أي بوابة.”
‘هذا اللعين…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.
استدارت، فظهر شاب ذو شعر أشقر وعينين زرقاوين. كان وسيماً إلى حد ما، وقد زاد من وسامته ثوبه الأبيض الساطع، حيث كان شعار نابٍ بارزًا على جيب صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن أن يكون هذا جزءًا مهمًا من السيناريو؟
كان توم تاكر.
آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.
واحدًا من “النجوم الخمسة” لمملكة العاج من درجة الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي حدث للتو؟
“مر وقت طويل، زوي.”
ولحسن الحظ، لم يبدو أن سقوط التاج أرسلت شخصًا مزعجًا في هذه المهمة.
لوّح بيده وهو يبتسم. كانت عيناه منحنيتين وابتسامته مشرقة. من الخارج، بدا ودودًا للغاية.
كانوا المجندين الذين اختارتهم للمهمة القادمة.
لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.
لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.
“كه…”
‘من بين الجميع، كان عليه هو؟’
بللت شفتيّ بطرف لساني، وثبّت الصورة في ذهني قبل أن أنتقل إلى الغرفة التالية. وواصلت على هذا المنوال حتى وصلت إلى الطابق الثاني.
تأوهت زوي في داخلها بينما أخذ توم ينظر حوله.
“…..”
“لا أرى كايل في أي مكان. هل هو هنا؟”
كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.
“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”
“جيد.”
“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”
ولكن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، ظهرت دوّامة سوداء على مقربة من مكاني، وبدأ عقلي يغلي بالقلق.
تلألأت عيناه بشيء ما وهو يتكلم قبل أن يحوّل نظره نحو المجندين ويتنحى جانبًا.
ولهذا، لم يكن لأحد أن يعارض كلامها.
رغم أن التفاعل كان قصيرًا، إلا أن المجندين شعروا بالارتباك.
‘هذا اللعين…’
لعنت زوي في داخلها حين رأت ذلك.
تنهدتُ وتفقّدت الوقت.
‘ذلك اللعين. لا يجلب إلا المشاكل.’
“ما هذا…”
هبط قلبها. بوجوده، تغيرت المعادلة. لم يعد عليها القلق من السيناريو وحده، بل بات عليها أن تقلق بشأنه أيضًا وأي أمر قد يفعله للتدخل في فريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مقفولًا.
ولحسن الحظ، لم يبدو أن سقوط التاج أرسلت شخصًا مزعجًا في هذه المهمة.
‘ألا توجد فتاة صغيرة؟’
في البعيد، ثبت بصرها على رجل ضخم عريض الكتفين وعريض الظهر. شعره الأسود الخفيف التصق بفروة رأسه، وبدت ثيابه متوترة وهي تحاول احتواء هيئته الممتلئة.
لم يتبقَ سوى حوالي 20 دقيقة قبل أن يبدأ السيناريو.
كانت زوي تعرفه إلى حد ما.
‘تماسكي. تماسكي. تماسكي.’
‘إن لم أكن مخطئة، فاسمه رايان؟’
حبستُ أنفاسي، وأنا ألمس المقبض المعدني الأملس. وكنت على وشك أن أُديره مرة أخرى عندما…
كان له بعض السمعة، لكنها لا تُقارن بتوم. هذا ما أثار فضولها نوعًا ما.
شعرتُ بخفقات قلبي تتسارع وأنا أحدّق في الباب.
لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
“لا بأس، سأعرف لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برضا، ثم حوّلت تركيزها بعيدًا عن المجندين الذين خلفها، وتقدّمت نحو القصر الظاهر في الأفق.
وبينما بدأت المجموعات بالدخول إلى المتحف، تحركت وتوجهت نحو القبو حيث تم العثور على البوابة. وعندما وصلت إلى المكان، رأت أن جميع المجموعات الأخرى قد وصلت، وكانوا جميعًا واقفين بجوار البوابة وهم يحدقون في عميل يرتدي بدلة سوداء ونظارات شمسية.
تأوهت زوي في داخلها بينما أخذ توم ينظر حوله.
كان واقفًا بجانب البوابة بوجه جاد للغاية.
كان له بعض السمعة، لكنها لا تُقارن بتوم. هذا ما أثار فضولها نوعًا ما.
وحين وصلت زوي والآخرون، فتح فمه أخيرًا ليتكلم، لكن ما إن نطق بكلمات قليلة، حتى قاطعه صوت معين.
“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”
“مرحبًا بكم في—”
“هممم.”
“كه…”
“لا بأس، سأعرف لاحقًا.”
اندفعت الأنظار فجأة نحو مصدر الصوت، وتجمد وجه زوي، وقد وضعت يدها على فمها.
فهل التُقطت هذه الصورة قبل موتها؟ أم بعده؟
ما الذي حدث للتو؟
قبل بضع لحظات، متحف فيلورا للفنون.
نظرت زوي إلى يدها في حيرة. ذلك… لم تكن تقصد أن تفعل ذلك.
“لا أرى كايل في أي مكان. هل هو هنا؟”
لم تكن تعرف ما الذي استحوذ عليها فجأة.
تنهدتُ وتفقّدت الوقت.
“…..”
لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.
وبينما كانت تشعر بنظرات الجميع موجهة نحوها، لم تعرف زوي ما تقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
لكن حين وقع نظرها مجددًا على العميل غير الراضي، أو بالأحرى على نظاراته الشمسية، ظهر مشهد معين في ذهنها، وارتجفت شفتيها.
لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟
‘تماسكي. تماسكي. تماسكي.’
كليك! كليك!
“كما كنت أقول—”
نظرت زوي إلى يدها في حيرة. ذلك… لم تكن تقصد أن تفعل ذلك.
“بفتتت!”
تأوهت زوي في داخلها بينما أخذ توم ينظر حوله.
وبينما كانت تشعر بنظرات الجميع موجهة نحوها، لم تعرف زوي ما تقول.
ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات