عودة المهرّج [1]
الفصل 58 – عودة المهرّج [1]
رأيتُ ذلك.
“حسنًا، انتباه الجميع هنا!”
الاختبار XXXX-19:
صوتٌ عالٍ أخرج زوي من أفكارها. أسقطت هاتفها على المكتب وجلست مستقيمة، عيناها موجهتان للأمام بينما ظهر رئيس القسم، أشعث ومنتفخ العينين، يحك بلحيته غير المهذبة بلا اكتراث.
لا يزال أمامها بعض الوقت لتترقى، لكنها ستكون أقرب بخطوة.
كان يحمل عدة أوراق يلوّح بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.
“لقد استلمت للتو تقريرًا عن بوابة. أنا متأكد أن معظمكم يعرف عن أي بوابة أتكلم. إنها بوابة مصنفة، لذا ليست بالأمر الكبير. أحتاج إلى أي شخص من الرتبة الثالثة إلى الرابعة لقيادة فريق.”
في النهاية، لم أشترِ شيئًا. قضيت معظم وقتي في تصفح العناصر وحفظ أوصافها.
ثم راح رئيس القسم يتفقد الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا بأس.”
نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”
ببطء، نظرتُ مجددًا إلى اللوحة، وصدري يثقل.
رفع رئيس القسم رأسه وأخيرًا التقت عيناه بعيني زوي، التي شعرت بأن قلبها يغوص. كانت ترى إلى أين يتجه هذا الأمر.
“…..”
“زوي!”
لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.
ابتسم. كانت ابتسامة مقززة، رأتها زوي مرات كثيرة من قبل.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
كانت مقززة.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.
“أنتِ حتى لا تعرفين ما الذي كنت على وشك أن أطلبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من العناصر الجيدة. لم أستطع اتخاذ قرار.
“…في الواقع، أعرف.”
“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”
لقد أوضحت الأمر مسبقًا بالفعل.
“لا.”
“ليس لدي وقت لأتولى عملية كهذه. أحاول جمع ما يكفي من الشظايا للترقي إلى الرتبة التالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه مجددًا، ظهر أمامي إشعار كبير.
“ما الذي ينقصكِ؟”
“…بما أنني لم أعد مضطرًا للنظر إليها ليلًا، يجب أن تكون لوحة عادية الآن.”
“…ينقصني 10 شظايا من الضوء، جوهر من الضوء، وقلب كيان شاذ من الضوء من الرتبة الخامسة.”
هذه اللوحة…
بعبارة أخرى، كانت تنقصها أشياء كثيرة. لكن هذا أمر لا مفر منه. كلما تقدم المرء، زادت صعوبة الترقية إلى الرتبة التالية.
النتيجة: صمد العناصر لمدة 17 دقيقة قبل أن يُجتاحوا. الرسالة النهائية: “قتلنا المئات… الآن هناك الآلاف. إنه لا يتوقف.”
اعتمادًا على المرسوم المختار، يجب اتباع قائمة محددة من العناصر والشظايا لتحفيز العقدة التالية. وحتى لو تمكنت من جمع كل العناصر اللازمة، فلا يوجد ضمان بأنها ستنجح في فتح عقدتها التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مقززة.
لم يكن لديها وقت للاستثمار في بوابة مصنفة.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
“أوف.”
“زوي!”
حتى رئيس القسم بدا عليه بعض الأسف لحالها.
“…..”
عدد العناصر لم يكن قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها وقت للاستثمار في بوابة مصنفة.
ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديه طريقة للتغلب على هذا.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
“سأعطيك عشرة آلاف نقطة. هل ستأخذين المهمة إذًا؟”
“أنتِ حتى لا تعرفين ما الذي كنت على وشك أن أطلبه.”
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه مجددًا، ظهر أمامي إشعار كبير.
“فما رأيك؟”
مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.
“….حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من العناصر الجيدة. لم أستطع اتخاذ قرار.
نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
كان لدى النقابة نظام جدارة خاص قائم على النقاط. مع عدد كافٍ من النقاط، يمكنها شراء العناصر اللازمة لترقيتها.
[استشاري الصدمات النفسية]
وصادف أن 12.000 نقطة كانت كافية تمامًا لشراء أحد العناصر التي تحتاجها.
“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”
لا يزال أمامها بعض الوقت لتترقى، لكنها ستكون أقرب بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.
“تأكدي من أنك لن تفشلي في المهمة. لن تكوني الوحيدة التي ستدخل. عليك أن تولي اهتمامًا مطلقًا لأولئك الأوغاد من العاج وسقوط التاج. أنتِ تعلمين ما حدث في المرة الأخيرة التي كنا معهم فيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مقززة.
“فهمت.”
مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.
مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.
الموضوع: عنصر من فريق المهام المتنقلة غاما-7 (“رجال العثة”)، مجهز بأسلحة ثقيلة.
———
حتى رئيس القسم بدا عليه بعض الأسف لحالها.
الاختبار XXXX-12:
———
الموضوع: D-9341، مسلّح بسكين قتال.
الاختبار XXXX-12:
النتيجة: بعد 4 دقائق، تغلبت نسخ SCP-XXXX-1 على D-9341. آخر إرسال: “إنهم لا يتوقفون… يا إلهي، إنهم—” [تم الحذف]
كان يحمل عدة أوراق يلوّح بها.
الاختبار XXXX-19:
حتى رئيس القسم بدا عليه بعض الأسف لحالها.
الموضوع: عنصر من فريق المهام المتنقلة غاما-7 (“رجال العثة”)، مجهز بأسلحة ثقيلة.
كان يحمل عدة أوراق يلوّح بها.
النتيجة: صمد العناصر لمدة 17 دقيقة قبل أن يُجتاحوا. الرسالة النهائية: “قتلنا المئات… الآن هناك الآلاف. إنه لا يتوقف.”
ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.
———
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
عقدت حاجبيها لحظة قرأت الجزء الأول من التقرير وهي تعتدل في جلستها.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
كما كان متوقعًا، لم يبدو هذا سيناريو سهلًا.
الاختبار XXXX-12:
“يا له من إزعاج…”
صوتٌ عالٍ أخرج زوي من أفكارها. أسقطت هاتفها على المكتب وجلست مستقيمة، عيناها موجهتان للأمام بينما ظهر رئيس القسم، أشعث ومنتفخ العينين، يحك بلحيته غير المهذبة بلا اكتراث.
—
“آه، اللعنة.”
في النهاية، لم أشترِ شيئًا. قضيت معظم وقتي في تصفح العناصر وحفظ أوصافها.
“إذا كان أولئك الناس من الطائفة الغريبة يملكون جسد الفتاة بالفعل، فلماذا توقفوا عن تمويل المتحف بعد أن ضاعت اللوحة؟ بالتأكيد كان بإمكانهم صنع واحدة جديدة، أليس كذلك؟ مصادفة؟ أم… هناك ما هو أعمق مما أعلم؟”
كان هناك الكثير من العناصر الجيدة. لم أستطع اتخاذ قرار.
رفع رئيس القسم رأسه وأخيرًا التقت عيناه بعيني زوي، التي شعرت بأن قلبها يغوص. كانت ترى إلى أين يتجه هذا الأمر.
لكن الأهم من ذلك…
“ما الذي ينقصكِ؟”
[استشاري الصدمات النفسية]
“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”
نظرت إلى اللوحة المعدنية اللامعة التي كانت على مكتبي بمشاعر مختلطة. كانت هذه مجرد لوحة شكلية منحتني إياها النقابة لجعل وظيفتي تبدو “رسمية”، لكنني كنت قلقًا مما إذا كان الناس سيأخذونها على محمل الجد.
—
ماذا إذًا…؟
وجه الفتاة الصغيرة، وجهها شاحب وعيناها متسعتان، تحدّق بي عن كثب.
“لا تخبرني أن عليّ فعليًا تقديم جلسات استشارية. هل يمكنني رفضهم؟ لن يغضبوا إذا رفضت صدماتهم النفسية، أليس كذلك؟”
لقد أوضحت الأمر مسبقًا بالفعل.
كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.
في النهاية، لم أشترِ شيئًا. قضيت معظم وقتي في تصفح العناصر وحفظ أوصافها.
في الواقع، أنا من يحتاج إلى استشارة.
“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
“آه، لا بأس.”
كان لدى النقابة نظام جدارة خاص قائم على النقاط. مع عدد كافٍ من النقاط، يمكنها شراء العناصر اللازمة لترقيتها.
وضعت تلك الأفكار جانبًا وحوّلت انتباهي مرة أخرى نحو اللوحة أمامي.
نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”
نهضت من مقعدي ونظرت إليها عن كثب.
وجه الفتاة الصغيرة، وجهها شاحب وعيناها متسعتان، تحدّق بي عن كثب.
الفتاة الصغيرة كانت الآن في نفس الوضعية التي كانت عليها عندما استلمت اللوحة أول مرة، ولم يبدو أن هناك شيئًا غريبًا فيها بعد الآن. تنهدت بارتياح حينها.
“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”
“…بما أنني لم أعد مضطرًا للنظر إليها ليلًا، يجب أن تكون لوحة عادية الآن.”
وجه الفتاة الصغيرة، وجهها شاحب وعيناها متسعتان، تحدّق بي عن كثب.
فكرت في إبقاء اللوحة معلقة على الحائط، لكنني تذكرت أمرًا مهمًا للغاية.
“إذا كان أولئك الناس من الطائفة الغريبة يملكون جسد الفتاة بالفعل، فلماذا توقفوا عن تمويل المتحف بعد أن ضاعت اللوحة؟ بالتأكيد كان بإمكانهم صنع واحدة جديدة، أليس كذلك؟ مصادفة؟ أم… هناك ما هو أعمق مما أعلم؟”
هذه اللوحة…
النتيجة: صمد العناصر لمدة 17 دقيقة قبل أن يُجتاحوا. الرسالة النهائية: “قتلنا المئات… الآن هناك الآلاف. إنه لا يتوقف.”
كانت مسروقة بالفعل.
الاختبار XXXX-12:
“آه، اللعنة.”
الفتاة الصغيرة كانت الآن في نفس الوضعية التي كانت عليها عندما استلمت اللوحة أول مرة، ولم يبدو أن هناك شيئًا غريبًا فيها بعد الآن. تنهدت بارتياح حينها.
تأوهت بصمت حين أدركت ذلك. رغم أنني واثق من أن القليل فقط سيتعرفون على اللوحة، إلا أن حدوث بوابة في المنطقة التي كان فيها المتحف يعني أن البعض بالتأكيد قد أجرى أبحاثًا عن المكان.
كانت مسروقة بالفعل.
هؤلاء الأشخاص سيتعرفون عليها على الفور.
وصادف أن 12.000 نقطة كانت كافية تمامًا لشراء أحد العناصر التي تحتاجها.
لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.
ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.
“إذا كان أولئك الناس من الطائفة الغريبة يملكون جسد الفتاة بالفعل، فلماذا توقفوا عن تمويل المتحف بعد أن ضاعت اللوحة؟ بالتأكيد كان بإمكانهم صنع واحدة جديدة، أليس كذلك؟ مصادفة؟ أم… هناك ما هو أعمق مما أعلم؟”
لكن الأهم من ذلك…
أثارت الفكرة اضطرابي وأنا أحدّق في اللوحة بتركيز.
رأيتُ ذلك.
“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”
“…ينقصني 10 شظايا من الضوء، جوهر من الضوء، وقلب كيان شاذ من الضوء من الرتبة الخامسة.”
وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.
في الواقع، أنا من يحتاج إلى استشارة.
“…..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.
ببطء، نظرتُ مجددًا إلى اللوحة، وصدري يثقل.
لكن الأهم من ذلك…
ثم—
نظرت إلى اللوحة المعدنية اللامعة التي كانت على مكتبي بمشاعر مختلطة. كانت هذه مجرد لوحة شكلية منحتني إياها النقابة لجعل وظيفتي تبدو “رسمية”، لكنني كنت قلقًا مما إذا كان الناس سيأخذونها على محمل الجد.
رأيتُ ذلك.
لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.
“…..!؟”
الفتاة الصغيرة كانت الآن في نفس الوضعية التي كانت عليها عندما استلمت اللوحة أول مرة، ولم يبدو أن هناك شيئًا غريبًا فيها بعد الآن. تنهدت بارتياح حينها.
وجه الفتاة الصغيرة، وجهها شاحب وعيناها متسعتان، تحدّق بي عن كثب.
لكن الأهم من ذلك…
عقلي تجمّد عند رؤيتها. لم أتمكن حتى من الصراخ قبل أن تندفع يداها الصغيرتان، بسرعة غير طبيعية، لتقبضا على رأسي وتجذباني إلى الداخل.
“…في الواقع، أعرف.”
إلى داخل اللوحة.
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
كل شيء أصبح مظلمًا منذ تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه مجددًا، ظهر أمامي إشعار كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا بأس.”
[بداية السيناريو…]
“…..”
“آه، اللعنة.”
“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”
[استشاري الصدمات النفسية]
“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات