مَسعى مُثمر
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
قبل أن يُفصح عن غضبه، بدأ يفقد الوعي فجأة، رغم امتلاكه طاقة تكفي لتدمير مجرة كاملة، لم يستطع استخدام ذرة منها، شعر بالعجز… عجزاً أشعره بذكريات ذلك “الكيان” المرعب الذي حبسه ذات يوم.
في اللحظة التالية، اهتز الهيكل الضخم مُحدثاً تموجات قوية في الفضاء الفوضوي وتحت نظره، بدأ البرج في التصغير.
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
لكن بينما البرج يتقلص، استطاع أن يشعر بوضوح بكيفية عمل هذا الكنز، خاصة لُبّه، علاوة على ذلك، كل شيء داخل البرج انكشف أمام عينيه الآن.
التكلفة: 50% من دماء اللانهاية أو 750 سنة من العمر فقط! ___ – العمر المتبقي: 824,144 سنة (شبابي) ______
لكن ليس لديه سوى لحظة عابرة لالتقاط لمحات من الأسرار داخلها، إذ تقلص حجم البرج حتى أصبح ارتفاعه مئة متر فقط، الآن، رأى هيكله المُتقن بالكامل: تسعة وتسعين طابقاً، كل منها مُغطى بخطوط رونية شبحية.
هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها قلبه الملعون بهذه الطريقة، وأدرك أن السبب هو تلك السلاسل السوداء، فأصبح على حذر فوري.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
وفي اللحظة التي ركز فيها نظره على تلك السلاسل، تحرك قلبه الملعون فجأة من تلقاء نفسه، وبدأ ينبض بعنف وكأنه على وشك الانفجار من صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بوميض، وصل إلى قاعة كئيبة مألوفة تعج بقوة حياة سلبية، وشعر بموجة من البرودة المريحة تغمر جسده، صار يجلس الآن على عرش عديم الروح، عائداً كـ ملك الأشباح.
كاد يفقد السيطرة على جسده، لكنه تماسك بسرعة وأخضع قلبه الملعون وهدأه، لكن الصدمة التي تعرض لها واضحة، فهو يعلم ما شعر به للتو: لقد كان خوفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنها ليست نقطة مركز الروح، وأدرك عديم الروح فوراً: لقد خُدع من قبل ذلك الفاني، النملة، العبد…
هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها قلبه الملعون بهذه الطريقة، وأدرك أن السبب هو تلك السلاسل السوداء، فأصبح على حذر فوري.
ملكة الأشباح، ولسبب ما، شعر بغرابة الموقف… فقد التقط من طرف خاطر نوايا قاتلة تنبعث منها.
“ماذا تفعل!؟ لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، أسرع وضعني في ‘نقطة مركز روحك’!”
مع ذلك، أدرك أنه لا يُمكنه التردد الآن، بل عليه التحرك فوراً قبل فوات الأوان، وإلا سينقلب عديم الروح عليه بوحشية.
صوت عديم الروح الغاضب والمذعور دفَعه للخروج من ذهوله.
فقد استدعى بالفعل الخلود الملعون وكتب أمنيته مسبقاً، ولم يتبق سوى نطق كلمتين:
نظر إلى البرج الطاغوتي عديم الروح الصغير الذي يحوم أمامه، رغم أن حجمه الآن لم يتجاوز السنتيمتر، إلا أن نظره ظلّ مثبتاً على السلاسل الملتفة حول قاعدتها، والتي تقلصت هي الأخرى.
في اللحظة التالية، اهتز الهيكل الضخم مُحدثاً تموجات قوية في الفضاء الفوضوي وتحت نظره، بدأ البرج في التصغير.
مع ذلك، أدرك أنه لا يُمكنه التردد الآن، بل عليه التحرك فوراً قبل فوات الأوان، وإلا سينقلب عديم الروح عليه بوحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى البرج الطاغوتي عديم الروح الصغير الذي يحوم أمامه، رغم أن حجمه الآن لم يتجاوز السنتيمتر، إلا أن نظره ظلّ مثبتاً على السلاسل الملتفة حول قاعدتها، والتي تقلصت هي الأخرى.
“لا تُقاوم!” صوته بدا مُتوتّراً.
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
انتابه شعورٌ بالارتياح إذ سار كل شيء كما خطط، ثم تلألأ في عينيه الشبحيتين فرحٌ جامحٌ حين وجد البرج الطاغوتي عديم الروح المصغر ساكنا داخل قلادة اللانهاية، كباقي محتوياتها.
فـ عديم الروح، بصفته كنزاً طاغوتيا، قادر على تمييز أنواع الجاذبية. لكنه قرر استخدام كل طاقته المتبقية للدخول إلى نقطة مركز الروح.
تلمع عيناه بازدراءٍ وحِنية قاتلة: ‘الآن وقد وقعت في يدي، لن تهرب، إما أن تصبح أداةً طائعة، أو سأفككها قطعةً قطعة، كما يجب أن أكتشف سبب هياج قلبي الملعون بسبب تلك السلاسل.’
أصبح أمامه 15 ثانية بدلاً من 10، لكن كل ثانية تُهدر طاقة هائلة، لم يرغب في استنفاد كل شيء، فذلك سيُدخله في سُبات طويل إلا إذا صنع جاكوب تاج الطاغوت الخاص به، وهو ما لم تكن قوته الروحية أو سحره مفيدين لـه.
كانت هذه آخر أفكاره قبل أن يغوص في السبات.
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
مع ذلك، أهدر جاكوب ثلاث ثوانٍ بسبب تفاعل قلبه الملعون مع السلاسل، اشتدّ قلق عديم الروح، فقرر ألا يُضيّع ثانيتين أُخريين في التحقق من مصدر الجاذبية، ولم يتبق سوى ثلاث ثوان.
فقد استدعى بالفعل الخلود الملعون وكتب أمنيته مسبقاً، ولم يتبق سوى نطق كلمتين:
الأهم أنه لم يتخيل أنه قادر على خرق الميثاق الطاغوتي أو إيذاء البرج طالما أنها يحتفظ بجزء من طاقته، فبمجرد إطلاق ذرة من قوته الطاغوتية، سيُباد في لمحة.
كاد يفقد السيطرة على جسده، لكنه تماسك بسرعة وأخضع قلبه الملعون وهدأه، لكن الصدمة التي تعرض لها واضحة، فهو يعلم ما شعر به للتو: لقد كان خوفاً.
لهذا لم يُقاوم الجاذبية إطلاقاً، ليصبح هذا القرار بداية سقوطه، في اللحظة التالية، وجد البرج نفسه في ظلام لا نهائي، ساكن بشكل مخيف، كأن الزمن توقف هنا.
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
لكنها ليست نقطة مركز الروح، وأدرك عديم الروح فوراً: لقد خُدع من قبل ذلك الفاني، النملة، العبد…
فـ عديم الروح، بصفته كنزاً طاغوتيا، قادر على تمييز أنواع الجاذبية. لكنه قرر استخدام كل طاقته المتبقية للدخول إلى نقطة مركز الروح.
قبل أن يُفصح عن غضبه، بدأ يفقد الوعي فجأة، رغم امتلاكه طاقة تكفي لتدمير مجرة كاملة، لم يستطع استخدام ذرة منها، شعر بالعجز… عجزاً أشعره بذكريات ذلك “الكيان” المرعب الذي حبسه ذات يوم.
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
كانت هذه آخر أفكاره قبل أن يغوص في السبات.
‘كما توقعت، حتى لو كان كنزاً طاغوتيا، فهو لا يُضاهي أداة طاغوتية كونية، كنت أخطط لسحبه إلى الفضاء اللاّمتناهي، لكنّ سيطرتي الكاملة على البرج جعلت إيداعها في مساحة التخزين آمناً أكثر، بدلاً من جعلها تدخل نقطة مركز روحي’.
في الجانب الآخر، بدأ الغطاء الواقي حول جاكوب يتبدد، أسرع بتقديم أمنيته قبل أن يمزقه تيار الفضاء، الاهتزاز المفاجئ جعل البرج ثابت في مكانه، فقرر المغادرة دون حتى فحص “غنيمته”.
♤♤♤
فقد استدعى بالفعل الخلود الملعون وكتب أمنيته مسبقاً، ولم يتبق سوى نطق كلمتين:
في اللحظة التالية، اهتز الهيكل الضخم مُحدثاً تموجات قوية في الفضاء الفوضوي وتحت نظره، بدأ البرج في التصغير.
“نفِّذ الأمر!”
فـ عديم الروح، بصفته كنزاً طاغوتيا، قادر على تمييز أنواع الجاذبية. لكنه قرر استخدام كل طاقته المتبقية للدخول إلى نقطة مركز الروح.
انطلق في التنفيذ، مُستخدمًا عمره كدفعة بدلاً من دماء اللانهاية، إذ لم يُرد أن يُضعف نفسه وهو ما زال في مجال الأشباح.
“ماذا تفعل!؟ لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، أسرع وضعني في ‘نقطة مركز روحك’!”
______
الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
في هذه اللحظة، بينما يسيطر سيطرة تامة على البرج الطاغوتي عديم الروح، اتبع تعليمات عديم الروح وحاول تقليص حجمه.
التكلفة: 50% من دماء اللانهاية أو 750 سنة من العمر فقط!
___
– العمر المتبقي: 824,144 سنة (شبابي)
______
في تلك اللحظة، شعر عديم الروح بجاذبية قوية، ورغم غرابتها، افترض أنها صادرة من نقطة مركز الروح.
في اللحظة التالية، اختفى فوراً، وبدأ جسده يلتوي وينشط قناع الجشع!
“ماذا تفعل!؟ لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، أسرع وضعني في ‘نقطة مركز روحك’!”
ثم، بوميض، وصل إلى قاعة كئيبة مألوفة تعج بقوة حياة سلبية، وشعر بموجة من البرودة المريحة تغمر جسده، صار يجلس الآن على عرش عديم الروح، عائداً كـ ملك الأشباح.
مع ذلك، أهدر جاكوب ثلاث ثوانٍ بسبب تفاعل قلبه الملعون مع السلاسل، اشتدّ قلق عديم الروح، فقرر ألا يُضيّع ثانيتين أُخريين في التحقق من مصدر الجاذبية، ولم يتبق سوى ثلاث ثوان.
انتابه شعورٌ بالارتياح إذ سار كل شيء كما خطط، ثم تلألأ في عينيه الشبحيتين فرحٌ جامحٌ حين وجد البرج الطاغوتي عديم الروح المصغر ساكنا داخل قلادة اللانهاية، كباقي محتوياتها.
“ماذا تفعل!؟ لم يتبق سوى ثلاث ثوانٍ، أسرع وضعني في ‘نقطة مركز روحك’!”
‘كما توقعت، حتى لو كان كنزاً طاغوتيا، فهو لا يُضاهي أداة طاغوتية كونية، كنت أخطط لسحبه إلى الفضاء اللاّمتناهي، لكنّ سيطرتي الكاملة على البرج جعلت إيداعها في مساحة التخزين آمناً أكثر، بدلاً من جعلها تدخل نقطة مركز روحي’.
في اللحظة التالية، اختفى فوراً، وبدأ جسده يلتوي وينشط قناع الجشع!
‘ففي مساحة التخزين، ستبقى مُجمدة تماماً، وأحتاج وقتاً لاستعادة قواي الروحية والسحرية المنهكة قبل التعامل معها.’
لكن بينما البرج يتقلص، استطاع أن يشعر بوضوح بكيفية عمل هذا الكنز، خاصة لُبّه، علاوة على ذلك، كل شيء داخل البرج انكشف أمام عينيه الآن.
تلمع عيناه بازدراءٍ وحِنية قاتلة: ‘الآن وقد وقعت في يدي، لن تهرب، إما أن تصبح أداةً طائعة، أو سأفككها قطعةً قطعة، كما يجب أن أكتشف سبب هياج قلبي الملعون بسبب تلك السلاسل.’
ملكة الأشباح، ولسبب ما، شعر بغرابة الموقف… فقد التقط من طرف خاطر نوايا قاتلة تنبعث منها.
‘مع ذلك، رحلتي إلى مجال الأشباح مُربحة أكثر مما تخيلت، حصلت على كنز طاغوتي وإرث قديم لكيان طاغوتي هائل القوة…’
في تلك اللحظة، لاحظ شيئاً ما والتفت نحو العرش الثاني الفارغ. تجسدت شخصية شبحية بنظرة جليدية.
لكن نظراته سقطت فوراً على السلاسل السوداء اللامعة التي التفت حول قاعدة البرج، والتي بدت مكسورةً حيث تتدلى أطرافها.
ملكة الأشباح، ولسبب ما، شعر بغرابة الموقف… فقد التقط من طرف خاطر نوايا قاتلة تنبعث منها.
لكن خطط عديم الروح لجاكوب تعتمد على تاج الطاغوت، لذا لم يُرد المخاطرة.
♤♤♤
______ الأمنية: أتمنى العودة إلى عرش عديم الروح في قصر عديم الروح بمجال الأشباح، الواقع في القارة الكونية العظيمة لبرج القوس بسهول الأساطير/المجرات الوسطى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفِّذ الأمر!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات