الفصل 92: الشخصية
فكر تشن لينغ للحظة ثم تبعهما.
تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.
بصفته المسؤول عن تطبيق القانون في شارع فروست، كان على تشن لينغ تتبع السكان. حتى الوفيات الطبيعية يجب تسجيلها، ناهيك عن وقوع حادث عنيف…
بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهلاً، ما خطب الزعيم شو؟”
تحت سماء الليل الباهتة، سار تشن لينغ في مؤخرة الحشد بينما كانوا يتجهون إلى بقعة مقفرة في الجبال الخلفية. على طول الطريق، همس الناس بأشياء مثل: “من الأفضل إبعاده” و”لا تسمحوا له بالعودة”، مما جعل تشن لينغ أكثر حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العم تشاو.” نظر تشن لينغ إلى الشخص الوحيد الذي لم يهرب ولم يستطع إلا أن يسأل، “ما الذي يحدث؟”
أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.
بتوجيه من الزعيم شو، بدأ عدد من السكان الأقوياء في الحفر. سرعان ما أزالوا مساحة كبيرة كافية للنعش وخفضوه بعناية في الداخل.
“حسنًا، غطوه، وأحرقوا بعض أوراق النقود الجنائزية… وهذا كل شيء.”
رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!
ألقى الزعيم شو كيسي القلوب في القبر، وبدأ الآخرون على الفور في إعادة دفن التراب.
“تشن لينغ؟”
بينما اختفى النعش الأحمر الزاهي تحت التربة، أطلق الحشد زفيرًا جماعيًا للراحة، وارتفع همسهم.
“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من وجبته، أطلق تشن لينغ تنهيدة عاجزة.
“يقولون إن هذا المكان به فنغ شوي جيد. آمل أن يرقد بسلام للأبد.”
(نهاية الفصل)
“بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”
“الزعيم شو؟”
“مستحيل، أليس كذلك؟ لا يمكن أن يتحول إلى شبح، أليس كذلك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.
رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!
جلس الزعيم لي والآخرون القرفصاء، وأخرجوا حوضًا من مكان ما وأشعلوا أوراق النقود الجنائزية بداخله. هبت رياح باردة عبر البرية، متناثرة بعض الأوراق غير المحروقة حولهم.
عبس الزعيم شو ونظر إلى الأسفل – في اللحظة التي التفت فيها تشن لينغ لمواجهة نظراته. ألقت النار وهجًا غريبًا على نصف وجهه الشاحب من الأسفل.
في الضوء الخافت، تقدم شخص وانحنى لالتقاطها واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث له؟” عبس تشن لينغ.
في الثانية التالية، توقف تنفس الجميع. وقفوا متجمدين مثل التماثيل لعدة ثوان قبل أن يلتفتوا ويهربوا مرعوبين من الجبل!
“شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.
انتفخت عينا الزعيم شو. حدق في وجه تشن لينغ لفترة طويلة قبل أن تتدحرج عيناه إلى الخلف، وانهار على الفور.
“لا مشكلة.”
تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.
أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.
“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”
“بالمناسبة، الزعيم لي… من بالضبط تدفنون هنا؟” أضاءت النار نصف وجه تشن لينغ بينما نظر ببطء إلى الأعلى.
“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”
تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.
أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.
رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”
“يا لي، أنت تحرق هذه الأوراق ببطء شديد. بقيتنا انتهينا بالفعل.” مشى الزعيم شو خلف تشن لينغ، الذي كان لا يزال جاثمًا وظهره له، وتحدث بفقدان الصبر.
بعد نصف ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أسرعوا وانتهوا. الجميع مستعدون للعودة إلى المنزل للراحة.”
أعطاه العم تشاو نظرة معقدة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر.
“أنت-أنت… هو-هو!!” تحول وجه الزعيم لي إلى اللون الشاحب المميت بينما أشار إلى تشن لينغ، غير قادر على تكوين جملة كاملة.
“هذا ما ظننته.”
(نهاية الفصل)
“ماذا عنه؟”
عبس الزعيم شو ونظر إلى الأسفل – في اللحظة التي التفت فيها تشن لينغ لمواجهة نظراته. ألقت النار وهجًا غريبًا على نصف وجهه الشاحب من الأسفل.
لا عجب أن هذا الرجل قد انحنى له ثلاث مرات بعد تعثره أمام منزله. لا بد أنه اعتقد أن تشن لينغ كان نوعًا من القاتل المتسلسل المجنون.
“الزعيم شو”، تذكر تشن لينغ فجأة شيئًا، “أين الخوخ الذي طلبته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[توقعات الجمهور +3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[توقعات الجمهور +3]
في الثانية التالية، توقف تنفس الجميع. وقفوا متجمدين مثل التماثيل لعدة ثوان قبل أن يلتفتوا ويهربوا مرعوبين من الجبل!
“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”
[توقعات الجمهور…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتفخت عينا الزعيم شو. حدق في وجه تشن لينغ لفترة طويلة قبل أن تتدحرج عيناه إلى الخلف، وانهار على الفور.
تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”
“الزعيم شو؟”
“الزعيم شو”، تذكر تشن لينغ فجأة شيئًا، “أين الخوخ الذي طلبته؟”
تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.
“مهلاً، ما خطب الزعيم شو؟”
مشاهدتهم يهربون منه كما لو كان شبحًا، ترك تشن لينغ في حيرة تامة.
“بعد أن وزعت الخوخ، غادرت إلى مستودع الجندي القديم… خلال ذلك الوقت، نمت الشائعات حولك بشكل أكثر جنونًا. قال البعض أنك شيطان متجسد، وقال آخرون أنك مريض عقليًا. حتى الناس خارج شارع فروست سمعوا عنك الآن.”
تجمع الآخرون على الفور، مرتبكين – حتى تقدم شخص للمساعدة في إيقافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.
“ماذا حدث له؟” عبس تشن لينغ.
“تشن لينغ؟”
جرفت رياح منتصف الليل عبر البرية، رافعة أوراق النقود الجنائزية غير المحروقة أمام الزعيم لي ومتناثرة حول تشن لينغ…
“مهلاً، ما خطب الزعيم شو؟”
في الثانية التالية، توقف تنفس الجميع. وقفوا متجمدين مثل التماثيل لعدة ثوان قبل أن يلتفتوا ويهربوا مرعوبين من الجبل!
“آه لينغ؟” جاء صوت من جانبه.
تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”
مشاهدتهم يهربون منه كما لو كان شبحًا، ترك تشن لينغ في حيرة تامة.
[توقعات الجمهور +3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”
“آه لينغ؟” جاء صوت من جانبه.
“أسرعوا وانتهوا. الجميع مستعدون للعودة إلى المنزل للراحة.”
عبس الزعيم شو ونظر إلى الأسفل – في اللحظة التي التفت فيها تشن لينغ لمواجهة نظراته. ألقت النار وهجًا غريبًا على نصف وجهه الشاحب من الأسفل.
“العم تشاو.” نظر تشن لينغ إلى الشخص الوحيد الذي لم يهرب ولم يستطع إلا أن يسأل، “ما الذي يحدث؟”
تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطاه العم تشاو نظرة معقدة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة…
رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!
بصفته المسؤول عن تطبيق القانون في شارع فروست، كان على تشن لينغ تتبع السكان. حتى الوفيات الطبيعية يجب تسجيلها، ناهيك عن وقوع حادث عنيف…
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد نصف ساعة.
“آه لينغ؟” جاء صوت من جانبه.
[توقعات الجمهور +3]
تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.
“…”
(نهاية الفصل)
أشعل العم تشاو مصباح الكيروسين، وسخن وعاء من حليب الصويا في المطبخ الخلفي، وأحضره إلى الطاولة لتشن لينغ.
“لا مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [توقعات الجمهور…]
“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”
“هذا ما ظننته.”
“قالوا جميعًا أنهم رأوه. ذلك اليوم في الشارع، أخرجت قلوبًا من كيس ووزعتها على الناس واحدة تلو الأخرى… كانوا مرعوبين.” نظر العم تشاو إليه بتعبير معقد.
تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.
“آه لينغ… سمعت عما حدث لوالديك وآه يان. أفهم ما يجب أن تشعر به الآن… لكن لا يمكنك السير في طريق مظلم مثل هذا.”
تذكر تشن لينغ فجأة ذلك اليوم عندما تجمع أصحاب المحلات حوله في الشارع. لكن ما أعطاهم إياه كان خوخًا…
تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”
“أنت-أنت… هو-هو!!” تحول وجه الزعيم لي إلى اللون الشاحب المميت بينما أشار إلى تشن لينغ، غير قادر على تكوين جملة كاملة.
انتظر.
رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!
تذكر تشن لينغ فجأة كيف ارتفعت توقعات الجمهور في كل مرة وزع فيها خوخة، وازداد تعبيره قتامة.
“أسرعوا وانتهوا. الجميع مستعدون للعودة إلى المنزل للراحة.”
بدأ يفهم ما حدث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الانتهاء من وجبته، أطلق تشن لينغ تنهيدة عاجزة.
لا عجب أن هذا الرجل قد انحنى له ثلاث مرات بعد تعثره أمام منزله. لا بد أنه اعتقد أن تشن لينغ كان نوعًا من القاتل المتسلسل المجنون.
“مهلاً، ما خطب الزعيم شو؟”
“بعد أن وزعت الخوخ، غادرت إلى مستودع الجندي القديم… خلال ذلك الوقت، نمت الشائعات حولك بشكل أكثر جنونًا. قال البعض أنك شيطان متجسد، وقال آخرون أنك مريض عقليًا. حتى الناس خارج شارع فروست سمعوا عنك الآن.”
لذلك، رؤية تشن لينغ الآن، لم يكن ينوي أن يكون مهذبًا.
بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.
“…كل هذا سوء فهم.” هذا كل ما استطاع تشن لينغ قوله بعد توقف طويل.
“…”
بدأ يفهم ما حدث…
“هذا ما ظننته.”
“آه لينغ… سمعت عما حدث لوالديك وآه يان. أفهم ما يجب أن تشعر به الآن… لكن لا يمكنك السير في طريق مظلم مثل هذا.”
أحضر العم تشاو له بعض بيض الشاي وتحدث بغير اكتراث، “لكن عليك أن تكون حذرًا. شائعات مثل هذه ستدمر سمعتك… إذا استمر هذا، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك.”
كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.
“سأجد وقتًا… لشرح الأمور لهم.”
جرفت رياح منتصف الليل عبر البرية، رافعة أوراق النقود الجنائزية غير المحروقة أمام الزعيم لي ومتناثرة حول تشن لينغ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتهاء من وجبته، أطلق تشن لينغ تنهيدة عاجزة.
كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.
لم يكن هذا على الإطلاق ما أراده… لكن الجمهور في مقاعد المسرح كان لديه حس فكاهة ملتوي. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى تشويه صورته دون أن يدرك ذلك.
أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.
“تشن لينغ؟”
بينما كان الاثنان يتحدثان، سار شخص منهك في الشارع وفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.
“تشن لينغ؟”
“تشن لينغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”
تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.
بتوجيه من الزعيم شو، بدأ عدد من السكان الأقوياء في الحفر. سرعان ما أزالوا مساحة كبيرة كافية للنعش وخفضوه بعناية في الداخل.
كان تشاو يي، في جوهره، شخصًا متهورًا. حتى الآن بعد أن أصبح تشن لينغ مسؤولًا عن تطبيق القانون، لم يظهر أي احترام، يعامله بنفس الازدراء كما عندما كانوا أطفالًا – كما لو أن تشن لينغ ليس سوى مصدر إزعاج.
“سأجد وقتًا… لشرح الأمور لهم.”
“أنت-أنت… هو-هو!!” تحول وجه الزعيم لي إلى اللون الشاحب المميت بينما أشار إلى تشن لينغ، غير قادر على تكوين جملة كاملة.
الأهم من ذلك، بعد التفكير في سوء فهم والده حول “إعجابه بالرجال”، بدأ تشاو يي يشك في أن تشن لينغ قد يكون هو من دبر الأمر خلف الكواليس… للأسف لم يكن لديه دليل.
لم يكن هذا على الإطلاق ما أراده… لكن الجمهور في مقاعد المسرح كان لديه حس فكاهة ملتوي. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى تشويه صورته دون أن يدرك ذلك.
أحضر العم تشاو له بعض بيض الشاي وتحدث بغير اكتراث، “لكن عليك أن تكون حذرًا. شائعات مثل هذه ستدمر سمعتك… إذا استمر هذا، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك.”
لذلك، رؤية تشن لينغ الآن، لم يكن ينوي أن يكون مهذبًا.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات